أرغب بتطوير زيادة التفاعل العملي والمناقشات الجماعية، مع تخصيص وقت أكبر للأسئلة والتطبيقات الواقعيةهي التركيز على التطبيق العملي، ما يساعد المتدربين على تحويل المعرفة النظرية إلى مهارات قابلة للتنفيذ بثقة.

تمّ في الآونة الأخيرة رصد “الضبع المخطط” في عدد من المناطق الجبلية لا سيما في عدة بلدات فيعكار ما أثار قلقاً بين الأهالي.

ومن المُتعارف عليه ان الضبع المخطط يظهر في فصل الشتاء خلال موسم الثلوج ، وهو حيوان نادر قد يقترب من المناطق السكنية بحثاً عن الطعام نتيجة الظروف المناخية أو الاضطرابات في بيئته الطبيعية.

وفي هذا الإطار، أصدرت وزارة الزراعة عبر مديرية الثروة الحيوانية بياناً أكدت فيه أن الضبع المخطط (Hyaena hyaena) هو حيوان بريّ أصيل في البيئة اللبنانية منذ آلاف السنين، ووصفته بـ “منظّف البيئة”، نظراً إلى دوره الحيوي في التوازن البيئي، حيث يتغذى أساساً على الجيف والمخلّفات الحيوانية.

وطمأنت الوزارة المواطنين إلى أن هذا النوع غير مفترس ولا يظهر سلوكاً عدائياً تجاه البشر في الظروف الطبيعية، كما انه لا يشكّل خطراً فاقترابه من التجمعات السكنية يعود فقط إلى نقص الغذاء في الموائل الطبيعية بسبب الطقس القاسي.

وكشفت الوزارة عن خطوة مهمة، تمثّلت بإدراج هذا الحيوان بمبادرة لبنانية رسمية نهاية ضمن ملاحق اتفاقية CITES الدولية، مما يمنحه غطاءً قانونياً دولياً يمنع التجارة به أو صيده.

وحذرت من أن قتل الضبع أو إيذاءه أو مطاردته أو حيازته يُعدّ جرماً يعاقب عليه القانون، وأنها ستلاحق المخالفين قضائياً.

أما في حال رصدتم هذا النوع من الحيوانات لاسيما أهالي المناطق الجبلية فعليكم اتباع هذه التوجيهات:

– عدم التدخل الفردي: أي تجنب محاولة طرد الحيوان أو التعرض له بأي وسيلة.

إبلاغ مديرية الثروة الحيوانية مكتب CITES أو المصالح الزراعية في المناطق فوراً.

إذن على الرغم من الخوف الذي قد يسببه انتشار الضبع المخطط الا انه يبدو ان الحفاظ عليها هو جزء من الحفاظ على الإرث الطبيعي والتوازن البيئي للبنان.

المصدر: لبنان ٢٤

ضربت موجة صقيع قاسية المناطق الجبلية في لبنان، متسببة بتشكّل طبقات كثيفة من الجليد على الطرقات، ولا سيما في جرد الضنية والمناطق التي يزيد ارتفاعها على 800 متر، ما أدى إلى تعذّر مرور السيارات والآليات خلال ساعات الصباح الباكر.

وبحسب المعطيات الميدانية، انخفضت درجات الحرارة خلال الليل إلى ما دون الصفر في معظم المناطق الجردية، الأمر الذي أدى إلى تجمّد الطرقات وإلحاق أضرار بالمزروعات الشتوية، نتيجة البرد القارس والصقيع.

وتسبّب تشكّل الجليد في تأخر الموظفين والعمال والطلاب عن الوصول إلى أماكن عملهم ومدارسهم، إضافة إلى انقطاع المياه عن عدد من المنازل في قرى وبلدات الجرد، بسبب تجمّد شبكات المياه والأنابيب.

وفي مواجهة هذه الظروف، عملت بلديات الضنية على رش كميات من الملح على الطرقات المتجمدة، ما أسهم في إذابة الجليد تدريجيًا وتسهيل حركة المرور أمام المواطنين.

وفي سياق متصل، أفادت غرفة التحكم المروري أن طريق ترشيش – زحلة سالكة حاليًا أمام جميع المركبات، باستثناء الشاحنات، داعية السائقين إلى توخي الحذر، خصوصًا خلال ساعات الصباح والمساء حيث تتزايد احتمالات تشكّل الجليد مجددًا.

ومع استمرار الطقس البارد، يُنصح المواطنون، ولا سيما قاطنو المناطق الجبلية، باتخاذ التدابير الوقائية اللازمة، والحد من التنقل غير الضروري خلال ساعات الصقيع، في انتظار تحسّن تدريجي في الأحوال الجوية وتراجع حدّة البرودة خلال الأيام المقبلة

لبنان 24

في المناطق الجبلية، لم تعُد الحياة الشتوية كما كانت سابقاً. فاريا وكفردبيان، اللتان شكّلتا لعقود مقصداً للسياح والطبقة الوسطى والميسورين، تحوّلتا اليوم إلى شاهدتين على التحولات الاجتماعية العميقة التي أصابت المجتمع اللبناني.

فبعد أن كانت البلدتان حتى سنوات قليلة مضت فضاءً مفتوحاً للسياحة الداخلية، ولحلم بسيط اسمه «نهاية أسبوع في الثلج»، باتت الحركة السياحية فيهما تنحصر اليوم في بضعة أسابيع، بعد أن كانت تُشكّل دورة حياة كاملة لهما. في المقابل، تقف فقرا كأنها خارج هذا الزمن. لا تشبه جيرانها، ولا تشاركهم المصير نفسه. من هنا، لا يمكن قراءة ما يجري في هذه البلدات، من خارج سياق التبدلات الجارية في بنية المجتمع اللبناني، والشرخ المتزايد بين طبقاته الاجتماعية.

لم تكن فاريا وكفردبيان مجرد منتجعات شتوية ومقصداً صيفياً، بل كانتا جزءاً من نمط حياة تشكّل بعد الحرب اللبنانية، وطاول في شكل خاص الطبقة الوسطى و«الأثرياء الجدد»، في ظلّ دورة استهلاكية حفّزتها القروض وسياسة تثبيت سعر صرف الليرة، حتى بات اقتناء «شاليه» أو استئجاره وقضاء الوقت في الملاهي والمقاهي شرطاً للمكانة الاجتماعية الجديدة.

وكانت الحياة في هاتين البلدتين وجارتهما فقرا محور حكايا اللبنانيين والمبالغات في الروايات عن حياة نخبة مفصولة عن الواقع وتبذير لا حدود له، ومنطقة تعيش في عالم موازٍ، و«ما في شي بهزها»، إلى أن دحضت الأزمة الاقتصادية كل هذه السردية.

لا يعني ما سبق أن هذه البلدات لم تعد تعتبر مقصداً سياحياً أساسياً للبنانيين والمغتربين والأجانب. النشاطات في فاريا وكفردبيان لا تتوقف صيفاً شتاءً، لكن المقارنة بسنوات ما قبل الأزمة تظهر بوضوح عمق الأزمة على المستوى الوطني وانعكاساتها مناطقياً.

يصف جاك خليل، مالك مشروع «Villeta Di Faraya» المنطقة بالـ«كئيبة». ويؤكّد أنه «طوال 3 أشهر بين تشرين الأول وكانون الأول اشتغلنا في Weekend واحد فقط، ما سمح لنا بدفع رواتب الموظفين». يرى خليل أن المنطقة تدفع ثمن «انهيار الطبقة الوسطى.

وطالما أن الموظفين غير قادرين على الاستهلاك والترفيه وزيارتنا كما كانت الحال سابقاً، فلا عودة إلى مرحلة ما قبل الأزمة الاقتصادية، ولا شغل في الـ Low Season»، مشيراً إلى أنه «حتى في مدة الذروة، كنّا نتلقى حجوزات لليلة رأس السنة ابتداءً من شهر تشرين الثاني، فيما تلقينا الحجز الأول العام الماضي في الأسبوع الأول من شهر كانون الأول».

كل شيء تبدّل، وفقاً لخليل، فـ«المنطقة كانت دوماً في مناسبة وغير مناسبة تشهد إقبالاً من مجموعات من الأصدقاء، أو الأزواج والعشّاق، طوال أيام الأسبوع. معظم هؤلاء الناس اختفوا».

في المحصلة، يقول خليل: «كنّا نشتغل طوال 10 أشهر، ما عدا شهري نيسان وأيار. اليوم أضيف إلى هذين الشهرين شهرا تشرين الأول والثاني مع كانون الأول في حال غياب الثلج».

أما العروضات والحسومات، فلم يكن لها أي تأثير يذكر. «لم نترك عرضاً لم نقدّمه. سعر الليلة اليوم بـ 80 دولاراً، وربْحنا منها لا يتجاوز 20 دولاراً في ظل ارتفاع أسعار المصابغ والحطب والمازوت والكهرباء. لو لم نكن مالكين لكان الوضع كارثياً وانكسرنا من زمان»، يختم خليل.

تدهور الطبقة الوسطى والهجرة الكثيفة بعد 2019 وآثار العدوان الإسرائيلي أسباب أساسية للتراجع السياحي في فاريا وكفردبيان

إلى ذلك، يقول صاحب مشروع «Faraya Village Club»، جان خليل، إن «المنطقة تأثرت إلى حد كبير بتدهور الطبقة الوسطى والهجرة الكثيفة التي حصلت بعد عام 2019، وزادت منها آثار الحرب الأخيرة وانعكاسها على الشيعة الذين كانوا يشكلون حصة مهمة من زبائننا، والذين اختفوا بشكل شبه كامل منذ سنة حتى الآن». ورغم التفاؤل بالموسم الحالي الذي يبدو واعداً نظراً لتساقط الثلج، يرى خليل أن «الفرق لا يزال كبيراً مقارنةً بالسابق، وحجم عملنا حالياً لا يتعدى 25% من نسبة عملنا قبل الأزمة.

يوجد 5 أشهر في السنة لا نعمل فيها، ولا نؤمّن حتى كلفة المصاريف التشغيلية، علماً أننا كنا نحقق أرباحاً في السابق حتى في مدة الـLow Season. وكان التركيز في هذه المدد على اللبناني المقيم الذي كان ينفق ويؤمّن سيرورة العمل». قدوم الثلج يؤشر إلى موسم مقبول، بحسب خليل، «لكن الحجوزات لا تزال خجولة حتى اللحظة، وسعر الغرفة لشخصين مع شومينيه وشوفاج في منتصف الأسبوع هي 90 دولار وفي نهاية الأسبوع 120 دولار. فيما سعر الغرفة في السابق في نهاية الأسبوع كان بـ180 دولار، ويتعذّر إيجاد غرفة شاغرة».

يؤدّي الثلج دوراً محورياً في اقتصاد المنطقة، وأدّى تأخر المتساقطات في الأعوام السابقة إلى تراجع كبير في الحركة السياحية التي لا «تلبث أن تعود بكثافة فور هبوط الثلج وتمتلئ فاريا بآلاف الزوار وخاصة في نهاية الأسبوع، علماً أن البلدية كما المؤسسات الخاصة تنظم مهرجانات ونشاطات مستمرة طوال العام وتجذب آلاف الزوار. لكن طبعاً لا يمكن أن ننكر حجم التراجع بسبب عوامل عدة، اقتصادية ومناخية»، يقول عضو مجلس بلدية فاريا، منذر سلامة.

كذلك في كفردبيان، يشرح بعض العاملين في عدد من المؤسسات الفندقية والمطعمية في البلدة أن «الحركة التي كانت لا تنضب طوال أيام الأسبوع باتت تقتصر على يوم أو اثنين على الأغلب.

حتى الصيفية أصبحت عبارة عن شهرَي عمل، فيما كانت في السابق تمتد أربعة أشهر. ويمكن تلمّس حجم الأزمة من إنفاق الزبائن، إذ يظهر التقشف واضحاً مقارنةً بالسنوات الماضية». ويشير عدد من السكان إلى «الحركة الخجولة والبطيئة. المؤسسات تعمل بالقطعة وفي أيام ومدد محددة، والشاليهات والمطاعم في معظمها خالية في معظم أوقات السنة».

في المقابل، تكشف فقرا الوجه الآخر للأزمة اللبنانية، غير المرتبطة بالجغرافيا. ارتفعت الأسعار، واستمر الطلب، وكأن الانهيار الذي أصاب البلد بأكمله لم يمر من هنا. سياحة نخبة محدودة لم تتأثر بالانهيار، بل ربما استفادت منه.

لذا، يبدو الموسم الحالي في مشروع «Faqra Hills Welness Hotel»، أفضل من السنوات السابقة، بفضل تساقط الثلج في وقت أبكر، وقدوم أعداد كبيرة من المغتربين. تشرح المساهمة في الفندق هلا بطيش، أن «المنطقة تعيش على الثلج، ومن لحظة تساقطه يتدفق الزوار بكثافة. كل ما عدا ذلك قلّما يُؤثّر. عصب السياحة في هذه المنطقة هو الثلج». وتلفت إلى أن «المنطقة هنا لا تهتز ولو كان لبنان كلّه في وضع صعب. الحجوزات ممتلئة، لا بل الأسعار زادت عن الصيف. الغرفة التي كانت في الصيف بـ350 دولار أصبحت بـ400 دولار في موسم الشتاء».

 رضا صوايا  – الاخبار

واصلت وزارة الأشغال العامة والنقل، عبر مراكز جرف الثلوج التابعة لها، جهودها الميدانية على مدار الساعة لمواجهة تداعيات العاصفة الثلجية وضمان سلامة المواطنين وحركة المرور في المناطق الجبلية.

ففي عيناتا، عمل مركز جرف الثلوج منذ الثانية فجرًا على تنفيذ عمليات إنقاذ طارئة للمواطنين الذين حاصرتهم الثلوج في محلة جرود عيون أرغش – مرجحين، حيث تتركّز الجهود على تأمين إخراج المحاصرين وإنقاذ ما أمكن من السيارات والممتلكات، في ظل ظروف مناخية قاسية.

وبالتوازي، واصلت مراكز جرف الثلوج التابعة لـوزارة الأشغال العامة والنقل عملها الدؤوب من دون انقطاع لفتح الطرق وإزالة تراكمات الثلوج في عدد من المحاور الحيوية، لا سيّما في فاريا – كفردبيان – عيون السيمان – بسكنتا على طريق قناة باكيش – الأرز – اهدن – عكار، إضافة إلى طريق ضهر البيدر، بما يساهم في الحفاظ على انسيابية السير والحد من المخاطر على المواطنين.

وأكدت الوزارة أن فرقها الميدانية تبقى في جهوزية تامة، ودعت المواطنين إلى توخّي الحذر، والالتزام بتوجيهات السلامة العامة، ومتابعة الإرشادات الصادرة عن الجهات المختصة إلى حين انحسار العاصفة وتحسّن الظروف الجوية.

المصدر: التيار

تشهد بعض البلدات والقرى الجبلية ، حجوزات كثيفة من مغتربين لبنانيين على وجه الخصوص ، لشاليهات تكاثر بناؤها في الآونة الأخيرة في الأرياف ، وذلك لقضاء فترة عيدَي الميلاد ورأس السنة في لبنان.

المصدر: النهار

أفادت صحيفة “النهار” ان: أحد الوزراء السابقين تعرّض لعضة كلب في ساقه وهو يمارس الرياضة في إحدى المناطق الجبلية، ويحتاج الوزير إلى 30 إبرة مضادة ولفترة علاج تمتد لشهر”.

المصدر: الجديد

بعد الطقس الحار، طقس ربيعي معتدل مع بعض التقلبات المحلية على لبنان والحوض الشرقي للمتوسط، مع انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة وعودتها إلى معدلاتها الموسمية.

في هذا الإطار، أوضح رئيس قسم التقديرات في مصلحة الأرصاد الجوية في مطار بيروت، محمد كنج، أن “درجات الحرارة انخفضت اليوم الثلاثاء بشكل حاد وكبير، بحدود 10 درجات مئوية، بعد موجة الطقس الحار”.

ولفت إلى أن “درجات الحرارة حالياً تُعدّ أقل من معدلاتها الموسمية لشهر أيار، وهي ربيعية بامتياز، ويمكن القول إن الطقس بارد نسبياً، لا سيّما في المناطق الجبلية”.

وأضاف: “تتراوح درجات الحرارة بين 14 و23 درجة، حتى في منطقة البقاع، حيث انخفضت اليوم إلى 28 درجة، وهي ضمن المعدلات الموسمية”.

وأشار كنج إلى أن “لبنان سيمر بفترة من الاستقرار الجوي، وستنخفض درجات الحرارة القصوى بشكل إضافي يوم غد الأربعاء، وسيستمر هذا الطقس حتى يوم الجمعة، حيث تبقى درجات الحرارة ربيعية بامتياز”.

وتابع: “هناك احتمال لتساقط بعض الزخات المطرية الخفيفة على شكل رذاذ، من مساء اليوم الثلاثاء وحتى يوم الجمعة، وذلك بسبب منخفض جوي متمركز فوق البحر الأسود يدفع بكتل هوائية باردة نسبياً نحو منطقتنا، ما يؤثر علينا بشكل جزئي”.

وفي الختام، شدّد كنج على أن “شهر أيار هذا العام يودّعنا بطقس معتدل وربيعي بامتياز، وهناك صعوبة في تسلُّم فصل الصيف مبكراً”.

المصدر: ليبانون ديبايت

تواصل فرق وزارة الأشغال العامة والنقل جهودها في ظل استمرار تأثير العاصفة “آدم” على المناطق الجبلية، لإزالة الثلوج وإعادة فتح الطرقات أمام حركة المرور، حرصًا على سلامة المواطنين وضمان تنقلهم بأمان.

ووفقًا لآخر المستجدات، فإن جميع الطرقات في مركز عيناتا أصبحت سالكة بالكامل، وكذلك طريق بشري – الأرز التي باتت مفتوحة أمام حركة المرور.

أما في مركز تنورين، فجميع الطرقات أصبحت سالكة باستثناء طريق تنورين – حدث الجبة، التي لا تزال متاحة فقط للمركبات المجهزة بالدفع الرباعي.

وفي جرود جبيل، باتت جميع الطرقات سالكة، فيما أصبحت حركة المرور ممكنة على خطين حتى منطقة القموعة، باستثناء طريق القموعة – مرجحين – الهرمل و طريق القموعة – الشنبوق، اللتين ستبقيان مقفلتين حتى نهاية الموسم بسبب ارتفاعهما الكبير.

أما في ضهر البيدر، فقد تم فتح الطريق أمام جميع المركبات، بما في ذلك الشاحنات، في حين استمرت الفرق المختصة في تنفيذ عمليات إنقاذ وسحب المركبات العالقة في عدة مناطق.

وإزاء هذه الظروف المناخية، تشدد وزارة الأشغال العامة والنقل على أهمية التزام المواطنين بتعليمات قوى الأمن الداخلي والتقيد بإرشادات السلامة المرورية، لا سيما في المناطق الجبلية، وذلك حفاظًا على أرواحهم وسلامتهم. كما تدعو السائقين إلى التأكد من تجهيز مركباتهم بالمعدات اللازمة للقيادة في هذه الظروف، وعدم المجازفة بسلوك الطرقات غير الآمنة.

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام

توقعت دائرة التقديرات في مصلحة الارصاد الجوية في المديرية العامة للطيران المدني ان يكون الطقس غدا، غائما جزئيا مع استقرار بدرجات الحرارة على الساحل بينما ترتفع بشكل اضافي في المناطق الجبلية والداخلية كما تنشط الرياح احيانا.

وجاء في النشرة الاتي :

-الحال العامة: طقس صيفي معتدل نسبيا يسيطر على لبنان والحوض الشرقي للمتوسط مع درجات حرارة ضمن معدلاتها الموسمية، حتى يوم الخميس حيث يتحول الى حار نسبيا خاصة في المناطق الجبلية والداخلية ، ومن المتوقع ان يعود الى الاعتدال يوم السبت بسبب تأثير منخفض جوي محدود الفعالية متمركز على السواحل التركية.

ملاحظة : معدل درجات الحرارة لشهر تموز في بيروت بين 24 و 32، طرابلس بين 23 و 31، وفي زحلة بين 18 و 34 درجة .

تحذير: نحذر من التعرض لأشعة الشمس ومن اندلاع الحرائق في المناطق الحرجية الداخلية ومن ترك الاطفال والمواد القابلة للاشتعال في السيارات المقفلة، كما نحذر رواد البحر من ارتفاع الموج أحيانا بخاصة يوم الثلاثاء ومن خطر تشكل التيارات المائية على الشواطىء الرملية بشكل خاص .

-الطقس المتوقع في لبنان:الثلاثاء: قليل الغيوم الى غائم جزئيا مع ضباب على المرتفعات وارتفاع طفيف بدرجات الحرارة على الجبال وفي الداخل، بينما تبقى دون تعديل يذكر على الساحل و تنشط الرياح أحيانا.

الأربعاء: غائم جزئيا مع استقرار بدرجات الحرارة على الساحل بينما ترتفع بشكل اضافي في المناطق الجبلية والداخلية كما تنشط الرياح أحيانا.

الخميس: قليل الغيوم اجمالا مع ضباب على المرتفعات وارتفاع إضافي بدرجات الحرارة بخاصة على الجبال وفي الداخل ، حيث تلامس ال 35 درجة بينما تبقى دون تعديل يذكر على الساحل، مع ارتفاع في نسبة الرطوبة مما يزيد من الشعور بالحر .

الجمعة: قليل الغيوم اجمالا مع انخفاض بسيط بدرجات الحرارة في المناطق الساحلية بينما تبقى مرتفعة في المناطق الجبلية والداخلية حيث تصل لحدود ال 37 درجة كما يتكون الضباب على المرتفعات اعتبارا من بعد الظهر.

-الحرارة على الساحل من 25 إلى 31 درجة، فوق الجبال من 16 إلى 27 درجة، في الداخل من 18 إلى 33 درجة.

-الرياح السطحية: جنوبية غربية، ناشطة أحيانا سرعتها بين 15 و 35كم/س.

-الانقشاع: متوسط على الساحل، سيء أحيانا على المرتفعات المتوسطة بسبب الضباب.

-الرطوبة النسبية على الساحل: بين 65 و 85%

-حال البحر: مائج إجمالا، حرارة سطح الماء: 28 درجة

 -الضغط الجوي: 754 ملم زئبق-ساعة شروق الشمس: 5،30

-ساعة غروب الشمس: 19،53

المصدر:الوكالة الوطنية للإعلام

أسفرت انهيارات أرضية ناجمة عن هطول الأمطار الغزيرة اليوم السبت عن مصرع ما لا يقل عن تسعة أشخاص، من بينهم أسرة بأكملها، أثناء نومهم في مناطق جبلية في نيبال، حسب ما أفاد مسؤولون.

ودفنت الانهيارات الأرضية المنازل في ثلاث مناطق منفصلة في المنطقة الجبلية بالبلاد، على بعد حوالي 250 كيلومترا غرب العاصمة كاتماندو، وفقا للهيئة الوطنية لإدارة الإنقاذ والحد من الكوارث في نيبال.

ولقي خمسة أفراد من عائلة واحدة مصرعهم عندما ابتلع انهيار أرضي منزلهم أثناء نومهم في قرية مليكة في منطقة جولمي، وكان من بين الضحايا زوجان وزوجة ابنهما وحفيدان، بينهما طفلة تبلغ من العمر 8 أشهر.

وقال مسؤولون: إن “شخصين آخرين لقيا مصرعهما في منطقة باغلونغ المجاورة واثنين آخرين في منطقة سيانغيا”.

وتشهد نيبال ذات الطبيعة الجبلية انهيارات أرضية وفيضانات خلال موسم الأمطار في الفترة من حزيرانوحتى أيلول من كل عام.

المصدر: ليبانون ديبايت

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...