تصدّى المقاومون الفلسطينيون لقوات جيش الاحتلال “الإسرائيلي” التي اقتحمت، فجر اليوم السبت، مناطق متفرقة في الضفة الغربية.

واندلعت مواجهات بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال خلال اقتحام بلدة بيتا جنوب نابلس، شمال الضفة، وفق ما أكدت وسائل إعلام فلسطينية.

وشنّت قوات الاحتلال اقتحامات في بلدات أخرى في نابلس، هي: برقة، وبيت امرين، وبزاريا، وقصرة حيث داهمت منازل للفلسطينيين واعتدت على ممتلكاتهم.

كذلك، استهدف المقاومون الفلسطينيون قوات الاحتلال بعبوة قرب جسر الملاكي في محيط مخيم الفارعة جنوب مدينة طوباس، شمال الضفة.

وجنوبي الضفة، اقتحمت قوات الاحتلال مدينة يطا في الخليل حيث عمدت إلى مصادرة مركبات للفلسطينيين.

أمّا في القدس المحتلة، فقد اقتحمت قوات “إسرائيلية” مخيم قلنديا، حيث اعتقلت شاباً فلسطينياً قبل انسحابها.

العهد

رئيس الهيئة الشرعية في حزب الله: حاضرون لمواجهة العدوّ وهزيمته

أكّد رئيس الهيئة الشرعية في حزب الله الشيخ محمد يزبك أنّه “بعد 266 يومًا من العدوان الوحشي على غزّة شمالًا ووسطًا جنوبًا ورفحاً لم يحصد العدوّ إلا الهزيمة لجيشه الذي يزداد انهياراً أمام ضربات المقاومين وصمود الصابرين”.

وخلال خطبة الجمعة التي ألقاها في مقام السيدة خولة (ع) في مدينة بعلبك قال الشيخ يزبك: ” نحي أبطال المقاومة في الضفّة لانقضاضهم على العدوّ “الإسرائيلي” والانتقال من حالة الدفاع إلى حالة الهجوم, كما حصل في العملية البطولية في جنين بالأمس من خلال الكمين المحكم وتفجير العبوات التي زلزلت الأرض تحت مركبات العدوّ والمواجهة المباشرة”.

وتابع الشيخ يزبك: “المقاومة في الضفّة هي امتداد للمقاومة في غزّة، والصمود في الضفّة هو امتداد للصمود في غزّة وذلك كله يؤكد للقاصي والداني وللمحب والعدو أن فلسطين لأهلها الذين لا يزيدهم القتل والدمار والتجويع إلا الإصرار على البقاء والتمسك بالأرض مع الأمل بانتصار المظلومين على الظالمين وأن الغاصب وكيانه المؤقت إلى زوال لا محالة”، مشيرًا إلى أنّ “جبهات المساندة تصعد من عملياتها المشتركة اليمنية والعراقية في البحر وعلى قواعد العدوّ في فلسطين وهي إلى مزيد من التصعيد ما دامت عمليات العدوّ على غزّة”.

ولفت إلى أنّ “رد المقاومة الإسلامية هو الرد المتناسب مع اعتداء العدوّ “الإسرائيلي”، مؤكدًا أنَّ المقاومة لن تثنيها التهديدات ولا ما يحمله الموفدون ولا ما يلوح به من الانتقال إلى المرحلة جيم، أي المرحلة الثالثة في غزّة للتوجه إلى جبهة الشمال”.

كما شدَّد الشيخ يزبك على “أننا حاضرون لمواجهة العدوّ وهزيمته بإذن الله تعالى، ولن يحلم بعودة مستوطنيه إلى المستوطنات في الشمال بالحرب، بل لن تبقى منطقة آمنة على امتداد جغرافيا الكيان، ونقول للحريصين على عدم توسعة الحرب، عليهم القيام بإيقاف الحرب والحصار على غزّة قبل الكلام في أي شيء”.

المصدر قناة العالم

تحدثت مجلة “فورين أفيرز” الأميركية، عن استخدامات مبتكرة من المقاومة الفلسطينة للأنفاق، شارحةً كيف حقق ذلك جملة من أهداف المقاومة مقابل إحباط أهداف الاحتلال الإسرائيلي.

ووصفت المجلة، في تقريرها اليوم الخميس، أنّ حجم “مجمع حماس تحت الأرض لم يسبق له مثيل”، معترفةً أنّ استخدام حماس للأنفاق متقدّم للغاية.

وأكدت “فورين أفيرز” أنّ استخدام هذه الأنفاق ساهم في وقوع إصابات في صفوف الإسرائيليين، ولا سيما جنود “الجيش” الإسرائيلي، مضيفةً أنّ استمرار العمليات الفلسطينية تحت الأرض على مدى أشهر، تسبب في تكاليف لـ “إسرائيل” لا يمكن تصورها.

ولفتت إلى أنّ “إسرائيل”، التي ركّزت على “القضاء على أنفاق حماس” لم تتخيل أبداً أن تتورط في حرب تحت الأرض بمثل هذه الأبعاد، مقرّةً أنّ القتال في غزة أظهر أن التقدم في التكنولوجيا المضادة للأنفاق فشل في ردع حماس عن اللجوء إلى حرب الأنفاق.وشدّدت “فورين أفيرز” على مدى فعالية هذه الأنفاق في “بقاء حماس في غزة”، مضيفةً أنّ الأنفاق سمحت للمقاومة الفلسطينية بتوجيه العمليات العسكرية دون انقطاع.

وعلى صعيد آخر، قوّضت أنفاق المقاومة احتمال “تحقيق الأهداف الإسرائيلية المعلنة”، وأبطـأت وتيرة عمليات “الجيش” الإسرائيلي، كما صعّبت وصوله إلى الأسرى، وعقّدت البيئة العسكرية والسياسية لـ “إسرائيل”، بحسب ما أقرّت به المجلة.

وتحدثت عن استراتيجية مختلفة اعتمدتها المقاومة الفلسطينية في استخدامها للأنفاق، موضحةً أن الأنفاق بالنسبة لها تجاوزت كونها مجرد تكتيك لمواجهة قدرات “إسرائيل” الاستخباراتية والمراقبة والاستطلاع، نحو “استثمار استراتيجي طويل الأمد”.

وعلى ضوء ذلك، أكدت المجلة أنّه “لا يمكن للجيوش أن تحارب الأنفاق التكتيكية كما تحارب التهديدات الاستراتيجية تحت الأرض”، مشيرةً إلى أنّ القنابل الخارقة للتحصينات،لن تكون كافية لتدمير هذه “الهياكل العميقة والمتينة”.

وخلُصت المجلة الأميركية إلى القول بأنّ “استخدام حماس للأنفاق قد أعاد تعريف ليس فقط البيئة تحت الأرض، ولكن أيضاً قيمة وطبيعة القتال البري”، وأضافت أنّ المواجهات مع “الجانب الآخر” أصبحت أقل تواتراً، ومثل الأنفاق نفسها، يصعب اكتشافها.

المصدر: الميادين

قتلت المقاومة الإسلامية في لبنان (حزب الله)، مساء اليوم الخميس، جنديين إسرائيليين خلال قيامهما بتركيب أجهزة تنصّت في موقع ‏الراهب الإسرائيلي، في مقابل عيتا الشعب، عند الحدود مع فلسطين المحتلة، من خلال استهدافهما بالصواريخ الموجّهة.

وقالت المقاومة، في بيان، إنّ الاستهداف أدّى إلى ‏إصابة الرافعة التي حاول الجنديان تركيب الأجهزة عليها وسقوطها ومقتلهما.

من جانبها، زفّت “سرايا القدس”، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، شهيدين ارتقيا “في أثناء أدائهما واجبهما القتالي في جنوبي لبنان، عند الحدود مع فلسطين المحتلة، ضمن معركة طوفان الأقصى”.

وقالت السرايا إنّ الشهيدين هما محـمد أحمـد صالح (31 عاماً)، ومـالك أحمد عمر (27 عاماً)، وهما من أبطال كتيبة الشهيد علي الأسود، ساحة سوريا.

واليوم، أمطرت المقاومة الإسلامية في لبنان المواقع العسكرية الإسرائيلية بالصواريخ، واستهدفت تجمّعاً لجنود الاحتلال في محيط موقع “جل العلام” الإسرائيلي، وموقع “بياض بليدا”، ومحيط ثكنة “متات”، وثكنة “زرعيت”، وموقع “الجرداح”.

وصباح اليوم، أكدت المقاومة أنّ مجاهديها استهدفوا موقع “معيان باروخ” بالأسلحة الملائمة، وتمت إصابته إصابة ‏مباشرة.

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية ذكرت أنّ “الجيش” الإسرائيلي حقَّق فيما إذا كان صاروخ مضاد للدروع أُطلق في اتجاه هذا الموقع.

واستهدفت المقاومة أيضاً موقع المرج وحرج راميم (قرية هونين اللبنانية المحتلة) ‏بالأسلحة الملائمة، مشيرة إلى تحقيقها إصابات مباشرة.

(الميادين نت)

“غزة تبتلع الاحتلال وآلياته”.. المقاومة تفشل محاولات توغل على أكثر من محور

المقاومة الفلسطينية تعلن استهداف دباية وجرافة إسرائيليتين شمال غرب غزة بقذيفة “الياسين 105″، وتفشل محاولات تقدم للاحتلال في أكثر من محور.

 أعلنت حركة “حماس” في بيان “فشل الهجوم البري الذي شنه الاحتلال على غزة عبر ثلاثة محاور، وهناك خسائر كبيرة في صفوف العدو بالجنود والعتاد”.

وقال البيان: “العدو وقع في كمائن أعدتها المقاومة الفلسطينية على محاور عدة.

استخدمت صواريخ كورنيت وقذائف ياسين في صد الهجوم ونتوقع معاودة العدو المحاولة مرة أخرى”.

وختم: “الاحتلال الإسرائيلي استخدم الطيران المروحي لإجلاء الجرحى والقتلى من ساحة المعركة”.

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام.

البناء

خفايا

قال قيادي عربي سابق إن التلاعب بعقول الرأي العام ودعوتنا للاختيار بين مذبحة غزة والاستقرار تكشف زيفَهُ حقيقةُ ما جرى في سورية والسودان واليمن في العقد الماضي، فعندما تغيب القضية الفلسطينية كمحور صراع عن المشهد العربي تنتشر الحروب العبثية، حيث خسر العرب مليون مواطن وجندي وتمزّقت الشعوب وخربت مفاهيمها الثقافية والأخلاقية؛ بينما دماء غزة غيّرت الوعي العربي ونهضت بالشارع وحاصرت حكومات الغرب والعرب وسوف تنجح بوقف التوحش الإسرائيلي. ونهاية الحرب إما حرب برية تخسرها “إسرائيل” أمام حماس او انفجار إقليميّ يحسمه حزب الله.

كواليس

كشف مصدر دبلوماسي عن عرض تفاوضيّ قدّمته واشنطن لطهران عبر وسيط عربي يقول ببقاء كلتيهما على الحياد في حرب غزة. وأن الجواب الإيراني كان سؤالاً عما إذا كان ذلك يشمل تقديم واشنطن المال والسلاح خلال الحرب وقيامها بسحب حاملات الطائرات والخبراء فكان الجواب الأميركي أنه إذا توقفت مهاجمة القواعد الأميركية في سورية والعراق يمكن للتفاوض أن يستمرّ فنفت طهران علاقتها بالهجمات وقدرتها على وقفها.

الجمهورية

ـ طوت جهات أممية أكثر من مبادرة كانت ستستفيد منها

ـ مناطق حدودية بانتظار التهدئة وهو ما أثار المخاوف من إلغائها.

ـ تتحرك قوى داخلية وخارجية لإحداث خرق في ملف الإنتخابات الرئاسية خلال هذه الفترة ما يساهم في توفير استقرار سياسي للبلد.

ـ اعترفت شخصيات نقابية ومسؤولين على مستويات عدة بأن الإستعدادات لمواجهة أي حرب محتملة، جاهزة كلامياً.

اللواء

همس

لم يحسم بعد ما اذا كانت جولة رئيس تيار معروف ستشمل رئيس حزب مسيحي، على تضاد قوي معه في مختلف النقاط المطروحة!

غمز

لم تطرأ تغييرات على أسعار السلع المتوافرة في السوبرماركات على الرغم من العزف على مقولة التخزين واختفاء سلع من المخازن..

لغز

فاقم ما سمعه مرجع كبير من موظف نقدي من مخاطر التفلُّت في إدارة الكتلة النقدية المتبقية في المصرف المركزي.

النهار

ـ تبين ان السبب وراء الغاء المباراة التي كانت مقررة في مجمع نهاد نوفل في زوق مكايل تسجيل صوتي تم تناقله بشكل واسع برفض اقامة اي تضامن مع غزة قبل بدء المباراة وتوصلت الأجهزة الأمنية الى التعرف على هوية صاحبه وهو احد مخاتير البلدة وسط استياء عارم من الأهالي.

ـ تردد أن فريقا تقنيا إيرانيا حضر إلى لبنان منذ يومين لمتابعة مسار العمليات جنوبا بعد الخسائر البشرية الكبيرة التي مني بها “حزب الله” في مدة زمنية قصيرة.

ـ لوحظ ان موقع “دالاتي ونهرا” الذي ينقل صور النشاطات الرسمية للرئاسات والوزارات متوقف عن العمل منذ مدة وتتولى المكاتب الإعلامية للوزارات توزيع صورها ما امكن.

ـ ابلغت بلديات النازحين السوريين المقيمين في نطاقها ضرورة المغادرة الفورية في حال وقوع الحرب خوفا من تجنيد بعضهم للمراقبة او لتنفيذ عمليات ترتبط بتنظيمات متشددة.

نداء الوطن

ـ يحكى عن تحضيرات تقوم بها جهات منظمة في بلدات شيعية في الشمال وجبل لبنان الشمالي كخطة طوارئ في حال توسعت الحرب وهجر أهالي الجنوب.

ـ يتردد أنّ وزيراً سابقاً يعمل على شراء عدد من العقارات ويتركز نشاطه في منطقة المتن الشمالي.

ـ يتردد أنّ حركة رئيس تيار سياسي بارز، الحوارية، انطلقت بعد التشاور مع دولة خليجية، وضعته في صورة تطورات المنطقة.

المصدر:الصحف اللبنانية

إعتبر حزب “التوحيد العربي”، أن “معركة طوفان الأقصى التي تخوضها المقاومة الفلسطينية ضد العدوان الاسرائيلي هي معركة الأحرار في الدفاع عن فلسطين والمسجد الاقصى والرد على العدو الاسرائيلي وجرائمه وتحرير الأسرى”.

وحيا الحزب في بيان، “الشعب الفلسطيني ومقاومته الذين يخوضون اليوم العملية العسكرية المباركة ردا على العدوان الصهيوني على شعبنا وأسرانا وأرضنا ومقدساتنا، ووضع حد امام تمادي العدو الصهيوني عبر استمراره في إجرامه وسياساته التدميرية والتوسعية والتي تستهدف الوجود الفلسطيني ومقدساته الإسلامية والمسيحية، وفي القلب منها المسجد الأقصى المبارك، الذي يتعرض لمحاولات استيطانية محمومة ومنع أهلنا من الصلاة فيه”.

واكد “حق الفلسطينيين في الحرية والكرامة والتحرير والدفاع عن مقدساتهم والعودة إلى أرضهم التي هجروا منها قسرا”، داعيا المجتمع الدولي الى “تحميل الاحتلال كامل المسؤولية عن تبعات جرائمه بحق المسجد الأقصى، وفي القدس، وضد أهلنا في الضفة وعموم فلسطين المحتلة ووقف مخططات الاحتلال الرامية إلى تهويدهما، والى تحرير الأسرى من سجون الاحتلال الاسرائيلي فحريتهم حق وواجب، وهو يشكل أحد أهم الأولويات لدى شعبنا الفلسطيني ومقاومته المجيدة دفاعا عن عروبة القدس وفلسطين كل فلسطين”.

المصدر الوكالة الوطنية للإعلام

حيت حركة “أمل” في بيان “المقاومين الفلسطينيين البواسل في قطاع غزة الذين رسموا ويرسمون منذ فجر اليوم من تخوم غزة هاشم، مشهد العزة بأرقى ما يمكن أن يُرسم ويؤكدون من خلال صفحات النصر التي يسطرونها أن فلسطين من بحرها الى نهرها هي الحق والحقيقة والاحتلال الى زوال”.

ورأت أن “طوفان الأقصى فجر جديد للأمة ولفلسطين ينبلج من تخوم غزة إيذانًا بميلاد الحلم الفلسطيني بالتحرير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعظمتها القدس الشريف وحسبنا وحسب المقاومين في هذه اللحظات قوله تعالى: بسم الله الرحمن الرحيم (ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓاْ ۚ إِنَّهُم مُّغْرَقُونَ)”.

الوكالة الوطنية للإعلام

أفادت أنباء عن قصف مدفعية جيش الاحتلال الصهيوني مرصدًا للمقاومة شرق مدينة غزة.

المصدر:قناة فلسطين اليوم

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...