عمم المكتب الإعلامي في رئاسة الجمهورية ، تقريرا بانجازات السنة الأولى من عهد الرئيس جوزاف عون .

وفيه :”في التاسع من كانون الثاني الجاري، بدأت السنة الثانية من ولاية رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، سنة مرت من عمر وطن شهدت إنجازات كانت رجع صدى لما تعهد به الرئيس عون في خطاب القسم، وثمة مسائل أخرى لا تزال عالقة لأسباب مختلفة، وهناك ملفات أخرى لم تفتح بعد في انتظار الظروف المناسبة.

لكن مقارنة موضوعية لما ورد في خطاب القسم وما تحقق منه حتى الان، تظهر ان مواضيع كثيرة عاهد فيها الرئيس عون اللبنانيين، وجدت طريقها الى التنفيذ التزاما من رئيس الجمهورية بقسم اليمين الذي ردده بعد انتخابه، إضافة الى قناعة راسخة لدى الرئيس عون بأن خطاب القسم لم يكن مجرد حبر على ورق، بل هو كتب لينفذ، كما قال الرئيس نفسه في أكثر من مناسبة.

وفي ما يأتي أبرز ما عاهد به الرئيس عون اللبنانيين وما نفذ من هذه التعهدات:جاء في خطاب القسم: ” اليوم تبدأ مرحلة جديدة من تاريخ لبنان، اقسمت فيها امام مجلسكم الكريم وامام الشعب اللبناني يمين الإخلاص للامة اللبنانية وان أكون الخادم الأول في الحفاظ على الميثاق ووثيقة الوفاق الوطني والتزامي بتطبيقها بما يخدم المصلحة الوطنية العليا وان امارس صلاحيات رئيس الجمهورية كاملة كحكم عادل بين المؤسسات هدفه حماية قدسية الحريات الفردية والجماعية التي هي جوهر الكيان اللبناني”.

تم تشكيل لجنة دستورية لمواكبة الرئيس عون في المسائل الدستورية التي وردت في وثيقة الوفاق الوطني التي اقرت في الطائف.

محاربة الفساد والجرائم جاء في خطاب القسم:” لا صيف ولا شتاء على سطح واحد بعد الان، ولا مافيات او بؤر امنية ولا تهريب او تبييض أموال او تجارة مخدرات ولا تدخل في القضاء ولا تدخل في المخافر ولا حمايات او محسوبيات ولا حصانات لمجرم او فاسد او مرتكب.

العدل هو الفاصل وهو الحصانة الوحيدة بيد كل مواطن وهذا هو عهدي!”صدرت تشكيلات قضائية للمرة الأولى منذ العام 2016، وكثفت المحاكم اعمالها للبت في كل الدعاوى العالقة.

كما عملت النيابات العامة بوتيرة قوية للنظر في الملفات والاحداث الطارئة.

استقلالية القضاء ودستورية القوانينقال الرئيس عون في خطاب القسم: ” عهدي ان اعمل مع الحكومة المقبلة على إقرار مشروع قانون جديد لاستقلالية القضاء بشقه العدلي والإداري والمالي…اقر مجلس النواب بتاريخ 31/7/2025 القانون المتعلق بتنظيم القضاء العدلي الا ان الرئيس عون اعاده الى مجلس النواب بموجب المرسوم رقم 1105 تاريخ 5/9/2025 لاعادة النظر فيه.

وصدر القانون رقم 36 تاريخ 5/1/2026 بعد الاخذ بجميع ملاحظات الرئيس.من خطاب القسم: ” عهدي ان اطعن بدستورية أي قانون يخالف احكام الدستور(…) وامارس حقي في رد القوانين والمراسيم التي لا تخدم المصلحة العامة”…طلب الرئيس عون خلال السنة الأولى من عهده إعادة النظر في قانونين اثنين اقرهما مجلس النواب، الأول القانون المتعلق بتعديل بعض احكام قانون النقد والتسليف وانشاء المصرف المركزي، وقد تم الاخذ بجميع ملاحظات الرئيس وصدر القانون. والثاني القانون المتعلق بتنظيم القضاء العدلي وتم الاخذ بملاحظات الرئيس وصدر القانون.

وقدم الرئيس خمسة طعون في قوانين اقرها مجلس النواب :الطعن في القانون رقم 9 المنشور في الجريدة الرسمية بتاريخ 22/5/2025 والرامي الى تسوية أوضاع ضباط في قوى الامن الداخلي ( نتيجة الطعن: إبطال القانون).

الطعن في القانون رقم 8 المنشور في الجريدة الرسمية بتاريخ 22/5/2025 والرامي الى تسوية أوضاع ضباط متقاعدين في المديرية العامة للامن العام ( نتيجة الطعن: ابطال القانون).

الطعن في القانون رقم 7 المنشور في الجريدة الرسمية بتاريخ 22/5/2025 والرامي الى تسوية أوضاع مفتشين في المديرية العامة للأمن العام ( نتيجة الطعن: ابطال القانون).

مراجعة بدستورية القانون النافذ حكما رقم 2 المنشور في الجريدة الرسمية بتاريخ 3/4/2025 والرامي الى تعديل بعض احكام قوانين تتعلق بتنظيم الهيئة التعليمية في المدارس الخاصة وبتنظيم الموازنة المدرسية ( نتيجة الطعن: ابطال القانون).

الطعن في القانون النافذ حكما رقم 1 المنشور في الجريدة الرسمية بتاريخ 3/4/2025 موضوعه الإيجارات للاماكن غير السكنية ( نتيجة الطعن: ابطال القانون).

تعهد الرئيس في خطاب القسم بالدعوة الى استشارات نيابية سريعة لتكليف رئيس حكومة هو شريك في المسؤولية لا خصم.

تمت الاستشارات النيابية في 13/1/2025، وتم تكليف الرئيس نواف سلام بتشكيل الحكومة التي صدر مرسوم تشكيلها في 8/2/2025.

وعقد مجلس الوزراء حتى الان 45 جلسة، 22 منها في القصر الجمهوري و33 في السرايا وأصدر 1022 قرارا.

التعيينات وتعزيز اوضع القوى العسكرية والأمنيةقال الرئيس عون في خطاب القسم:” عهدي مع المجلس النيابي ومجلس الوزراء ان نعيد هيكلة الإدارة العامة وان نقوم بالمداورة في وظائف الفئة الأولى في الإدارات والمؤسسات العامة، وان يتم تعيين الهيئات الناظمة”.

تمت تعيينات لقادة الأجهزة الأمنية وأعضاء المجلس العسكري، وتعيينات قضائية شاملة ( حصلت آخر مرة في 2017) وتشكيلات، وتعيينات ديبلوماسية ومناقلات بين ديبلوماسيين ورؤساء بعثات، وتعيينات مالية منها حاكم مصرف لبنان ونواب الحاكم، وهيئة الأسواق المالية، وهيئة التحقيق الخاصة، ولجنة الرقابة على المصارف.

كما صدرت تعيينات في 14 مؤسسة عامة، وفي خمس هيئات ناظمة وهيئات أخرى.

وفي الفئة الأولى تم تعيين ستة مديرين عامين.تعهد الرئيس عون باعداد الموازنة وتقديمها الى مجلس النواب في موعدها الدستوري.

صدرت موازنة 2025 بموجب مرسوم، وأحيل مشروع قانون موازنة 2026 ضمن المهلة الدستورية.

جاء في خطاب القسم:” عهدي ان امارس دوري كقائد اعلى للقوات المسلحة وكرئيس للمجلس الأعلى للدفاع بحيث اعمل من خلالهما على تأكيد حق الدولة في احتكار حمل السلاح.

دولة تستثمر في جيشها ليضبط الحدود ويساهم في تثبيتها جنوبا وترسيمها شرقا وشمالا وبحرا ويمنع التهريب ويحارب الإرهاب ويحفظ وحدة الأراضي اللبنانية ويطبق القرارات الدولية ويحترم اتفاق الهدنة ويمنع الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية”.

مجلس الوزراء رحب بالخطة التي وضعتها قيادة الجيش لتنفيذ خطة حصر السلاح، وكلف رئيس الجمهورية السفير السابق سيمون كرم بترؤس الوفد اللبناني الى اجتمـــاعات لجنة ” الميكانيزم” في مقر القوات الدولية في الناقورة.

وقدم الجيش تقارير شهرية بلغت حتى 8/1/2025، أربعة تقارير.تعهد الرئيس عون في خطاب القسم بتفعيل عمل أجهزة القوى الأمنية على اختلاف مهامها كأداة أساسية لحفظ الامن وتطبيق القوانين.

أجريت تعيينات امنية وعسكرية في مختلف الأجهزة الأمنية، ومناقلات وتشكيلات.إعادة الاعمار ورفض التوطين جاء في خطاب القسم: ” عهدي ان نعيد اعمار ما هدمه العدوان الإسرائيلي في الجنوب والبقاع والضاحية وجميع انحاء لبنان بشفافية، وبإيمان ان شهداءنا هم روح عزيمتنا، وان اسرانا هم امانة في اعناقنا”.

تم تكليف لجنة وزارية لإعادة دراسة الالية لدفع المساعدات عن الاضرار اللاحقة بالوحدات السكنية وغير السكنية من جراء العدوان الإسرائيلي بعد 8/10/2023 من خلال القرار الرقم 7 الذي اتخذه مجلس الوزراء في 29/10/2025.

قال الرئيس عون في خطاب القسم:” عهدي بأن نتمسك جميعا بمبدأ رفض توطين الاخوة الفلسطينيين حفاظا على حق العودة وتثبيتا لحل الدولتين الذي اقر في ” قمة بيروت” وفقا لمبادرة السلام العربية وان نتمسك أيضا بحق الدولة اللبنانية في ممارسة سلطتها على كافة الأراضي اللبنانية ومن ضمنها مخيمات لجوء الاخوة الفلسطينيين والحفاظ على كرامتهم الإنسانية”.

زار لبنان رئيس دولة فلسطين محمود عباس واتفق مع الرئيس عون على ان تسلم المنظمات الفلسطينية سلاحها الموجود داخل المخيمات الى الدولة اللبنانية.

وبدأت بالفعل عملية تسليم السلاح في عدد من المخيمات وستستكمل لاحقا.

تعهد الرئيس عون بإقامة أفضل العلاقات مع الدول العربية الشقيقة ” انطلاقا من ان لبنان عربي الانتماء والهوية”.أعاد رئيس الجمهورية تفعيل علاقات لبنان مع الدول العربية، وشارك في مؤتمرين للقمة تحددا خلال العام 2025، وزار 10 دول عربية: السعودية، مصر، العراق، الكويت، دولة الامارات، البحرين، سلطنة عمان، الأردن، الجزائر، وقطر.العلاقة مع سوريا جاء في خطاب القسم: ” انطلاقا من المتغيرات الإقليمية المتسارعة، لدينا فرصة تاريخية لبدء حوار جدي وندي مع الدولة السورية بهدف معالجة كافة المسائل العالقة بيننا، لاسيما مسألة احترام سيادة واستقلال كل من البلدين وضبط الحدود في الاتجاهين وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لاي منهما، وملف المفقودين وحل مسألة النازحين السوريين لما لها من تداعيات وجودية على الكيان اللبناني”.

تابع رئيس الجمهورية ملف العلاقات اللبنانية- السورية وتم تكليف نائب رئيس الحكومة طارق متري باجراء المفاوضات مع الجانب السوري، وتم عقد سلسلة اجتماعات بهدف حل المشاكل بين البلدين، انطلاقا من مضمون اللقاءين اللذين عقدهما الرئيس عون مع الرئيس السوري احمد الشرع في القاهرة والدوحة، خلال المشاركة في القمتين اللتين عقدتا في العاصمتين المصرية والقطرية.

ومن المتوقع ان يصار الى تشكيل لجنة لمتابعة ترسيم الحدود البرية والبحرية بين البلدين. اما في شأن المحكومين والموقوفين، فان العمل قائم بين الجانبين للوصول الى حل لهذه المسألة يأخذ في الاعتبار مصلحة البلدين والشعبين ويتناغم مع السيادة الوطنية لكل من البلدين، مع القوانين المرعية الاجراء.على صعيد آخر أعلنت وزارة الخارجية السورية عن تعليق العمل بالمجلس الأعلى اللبناني- السوري، وتم اخطار وزارة الخارجية اللبنانية في هذا الصدد.تفعيل حضور لبنان وحق المغتربين جاء في خطاب القسم:” عهدي ان ننفتح على الشرق والغرب وان نقيم التحالفات وان نفعل علاقة لبنان الخارجية مع الدول الصديقة والمجتمع الدولي وذلك بناء على قاعدة الاحترام المتبادل بما يحفظ سيادة لبنان وحرية قراره”.

زار الرئيس عون كل من فرنسا وقبرص وإيطاليا والفاتيكان وبلغاريا ، كما شارك في اعمال الجمعية العمومية للأمم المتحدة في نيويورك والتقى عددا من رؤساء الدول ورؤساء الحكومات.

قال رئيس الجمهورية في خطاب القسم: ” عهدي ان يفتخر كل مغترب بلبناننا كما يفتخر لبنان بمغتربيه، فحقهم في التصويت هو حق مقدس يحوّل غربتهم الى انتماء جديد”.

أحال مجلس الوزراء برئاسة الرئيس عون الى مجلس النواب مشروع قانون في شأن تصويت اللبنانيين المنتشرين في دول انتشارهم.

أولى رئيس الجمهورية التعليم أهمية خاصة وتابع عن قرب التطورات التربوية على مختلف المستويات العلمية والأكاديمية والجامعية. وكانت له لفتة خاصة الى الجامعة اللبنانية التي زار مبناها المركزي في منطقة المتحف حيث كان في استقباله وزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي ورئيس الجامعة الدكتور بسام بدران الذي شرح ما حققته الجامعة من تقدم لاسيما لجهة تصنيفها من بين 1700 جامعة عالمية، حيث كان تدرَّجها وفق الاتي: في العام 2022 كان تصنيفها بين هذه الجامعات في المرتبة 701-750، وفي العام 2023 كانت في المرتبة 601-650، وفي العام 2024 في المرتبة 577، وفي العام 2025 في المرتبة 567، فيما حلَّت في العام الدراسي 2026 في المرتبة 515، علماً انَّ التصنيفات يتم إحتسابها عن العام الدراسي اللاحق.

اما في لبنان، فالجامعة اللبنانية تحتل المركز الثاني، علما ان تصنيف كل من كلية الهندسة والتكنولوجيا وكلية الصيدلة هو الأول، فضلا عن تصنيفات مرموقة أخرى لكليات الطب والهندسة والآداب وغيرها.وأشار الدكتور بدران الى ان الدعم الذي تلقَّته الجامعة كان الحافز الذي جعلها تتقدم على نحو أفضل مما كانت عليه، ونسبة الطلاب في كلياتها تزداد سنة بعد سنة.

ولفت الى انها في صدد اطلاق مناقصات لانشاء 7 مبان جديدة في طرابلس وحلبا ومجمع الفنار ومجمع زحلة ومجمع رفيق الحريري في الحدث والنبطية، والاعتمادات متوافرة لهذه المنشآت في موازنتها، وتأمنت من مداخيل رسوم التسجيل وما تحصله من حقوق فحوصات “الكورونا” PCR والبالغة نحو 52 مليون دولار تسترجعها الجامعة تدريجيا.

وقال الدكتور بدران ان الجامعة اللبنانية سوف تحتفل في العام الجامعي 2025-2026 باليوبيل الماسي، وستقيم نشاطات على مدار السنة يعلن عنها في حينه.وأعرب الرئيس عون عن تقديره لما حققته الجامعة اللبنانية من إنجازات وتقدم، لافتا الى ان زيارته اليوم تندرج في إطار الاطلاع على الحاجات لوضع الإمكانات اللازمة لتأمين المزيد من التقدم والنجاح.

وقال “ان الجامعة على رغم الظروف الصعبة التي مرّ بها لبنان حافظت على مستوى علمي عال، وهي تواصل تقدمها، وكل المؤشرات والتصنيفات تؤكد على ذلك.

وهذا التقدم يدل على حسن الإدارة، وكم أتمنى لو ان مؤسسات وادارات رسمية أخرى تقتدي بها وتكون قادرة على الإنتاج”.

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام

بعد قيامها بتنظيف مجرى النهر من النفايات المتراكمة فيه، طالبت المصلحة الوطنية لنهر الليطاني البلديات المعنية بالقيام بواجباتها القانونية، لجهة منع رمي النفايات في مجاري الأنهر واتخاذ الإجراءات الردعية اللازمة بحق المخالفين، «تفادياً لأي أخطار داهمة».

وأفادت المصلحة، في بيان، اليوم، بأن «كثافة الأمطار الأخيرة وارتفاع تصريف نهر الليطاني وروافده، ولا سيّما نهر الغزيل، أدت إلى تراكم كبير للنفايات وانسداد مقاطع واسعة من مجرى نهر الغزيل، بما شكّل تعدّياً واضحاً على الأملاك العامة والخاصة ورفع منسوب مخاطر الفيضانات».

وإذ أكدت أنّ «أعمال تنظيف الأنهر لا تندرج ضمن واجباتها القانونية أو موجباتها الإدارية»، أعلنت المصلحة أنها «بادرت، انطلاقًا من مسؤوليتها الوطنية وبالتنسيق مع الجهات المعنية، ضمن إمكاناتها الخاصة وبالتعاون مع المتعهد المكلف من قبل البنك الدولي لصالح مجلس الإنماء والإعمار، إلى تنفيذ أعمال طارئة لتنظيف المجرى ورفع النفايات المتراكمة، تفادياً لأي أخطار داهمة».

ودعت البلديات المعنية، كل ضمن نطاقها البلدي، إلى «القيام بواجباتها القانونية، لا سيّما لجهة منع رمي النفايات في مجاري الأنهر واتخاذ الإجراءات الردعية اللازمة بحق المخالفين»، مؤكدة أن «اللامركزية وتمكين البلديات لا يقتصران على جباية الرسوم، بل يفرضان تحمّل المسؤولية في حماية المواطنين والأملاك العامة والخاصة».

وأعلنت المصلحة أنّها «بصدد توثيق وتحديد أسماء الجهات والأشخاص الذين يقومون برمي النفايات الصلبة في مجرى نهر الليطاني والغزيل، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة بحقهم».

ونشرت المصلحة الوطنية لنهر الليطاني صوراً توثيقية للموقع قبل التنظيف، «لإطلاع الرأي العام وصنّاع القرار على خطورة ما يجري في مجرى نهر الليطاني، والتنبيه إلى التداعيات البيئية والإنشائية الخطيرة الناجمة عن هذه المخالفات»، وفق البيان.

الاخبار

تتابع المصلحة الوطنية لنهر الليطاني التحقيق في جريمة قطع الأشجار الواقعة ضمن حرم النهر في منطقة أرزي، وقد أثمرت المتابعة نتائج سريعة بالتنسيق مع القوى الأمنية.

وأعلنت المصلحة أنّها تمكنت من تحديد مكان تخزين الأشجار المقطوعة في منطقة كوثرية الرز، حيث كانت تُخزّن لدى أشخاص من جنسية غير لبنانية.

وبناءً على المعطيات، أوقفت القوى الأمنية المدعو وائل الغماز، وأحالته إلى فصيلة عدلون لمتابعة التحقيق وكشف باقي المتورطين في عمليات القطع والبيع والنقل.

كما جرى مصادرة الأخشاب المقطوعة واعتبارها أملاكًا عامة نهرية يُمنع التصرف بها بأي شكل، وفق ما أكدت المصلحة.

وشدّدت المصلحة الوطنية لنهر الليطاني على أنها لن تتهاون في حماية الثروة البيئية، وأن الملاحقة مستمرة بحق كل من يعتدي على الأملاك العامة.

المصدر: ليبانون ديبايت

أعلنت المصلحة الوطنية لنهر الليطاني في بيان أنه “على أثر العدوان الإسرائيلي الذي استهدف ضفاف نهر الليطاني في بلدة طيرفلسيه بعدد من الغارات، وما نتج عنه من أضرار في بعض المقاطع أدّت إلى إقفال مجرى النهر وانسداده في مواقع محددة، قامت المصلحة الوطنية لنهر الليطاني فوراً بتفعيل خطتها الطارئة لمواجهة هذه المستجدات”.

ولفتت إلى أن “الفرق الفنية باشرت في المصلحة أعمال الكشف الميداني على امتداد المواقع المتضررة، تمهيداً للشروع بأعمال فتح وتنظيف المجرى منعاً لأي فيضان محتمل وحفاظاً على سلامة التجمعات السكنية والسياحية والأراضي الزراعية المحيطة”.

أضاف البيان:”في هذا الإطار، بدأت المصلحة التنسيق مع الجهات المعنية من قوى أمنية وعسكرية وبلديات وهيئات متخصصة، وذلك بهدف تأمين المواقع المتضررة وتسهيل حركة الآليات لضمان مباشرة الأشغال بالسرعة القصوى”.

وأكدت المصلحة أن “لا تأثير للعدوان على نوعية المياه في مشروع ري القاسمية ولا على أي من منشآتها الحيوية أو محطات الضخ والتوزيع، وأن برامج الري مستمرة بشكل طبيعي وفق الجداول المعتمدة”. وأعلنت انها ستبقى على “جهوزية تامة لمتابعة الأوضاع واتخاذ كل ما يلزم لحماية الموارد المائية وضمان استمرارية الخدمات”.

الوكالة الوطنية للإعلام

كتب رئيس الحكومة نواف سلام، اليوم الأحد، في منشور على حسابه عبر منصة “إكس”: “بمواجهة التصعيد الخطير في العمليات العسكرية، ومخاطر تداعياتها على المنطقة بأسرها، تزداد أهمية تمسكنا الصارم بالمصلحة الوطنية العليا التي تقضي بتجنيب توريط لبنان او زجّه باي شكل من الأشكال في المواجهة الإقليمية الدائرة”.

وأضاف سلام، “وعينا لمصلحتنا الوطنية الـعليا هو سلاحنا الأمضى في هذه الظروف الدقيقة”.

 

 

https://x.com/nawafasalam/status/1936662408375742700?ref_src=twsrc%5Etfw%7Ctwcamp%5Etweetembed%7Ctwterm%5E1936662408375742700%7Ctwgr%5E%7Ctwcon%5Es1_c10&ref_url=https%3A%2F%2Fwww.lebanondebate.com%2Farticle%2F715377-D8A8D985D988D8A7D8ACD987D8A9-D8A7D984D8AAD8B5D8B9D98AD8AF-D8A7D984D8AED8B7D98AD8B1-D8B3D984D8A7D985-D988D8B9D98AD986D8A7-D8A7D984D988D8B7D986D98A-D987D988-D8A7D984D8B3D984D8A7D8AD-D8A7D984D8A3D985D8B6D989

أكد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ان “المشكلة الأساسية في لبنان تكمن في عدم تطبيق القانون والدستور”.

وقال: “إذا كان الدستور يشوبه خطأ فلنطبقه بداية ثم نسعى الى تعديله وتطويره.

فلا شيء مقدسا او لا يمس الا الكتب السماوية، اما ما يعده الانسان فهو قابل للتطوير في سبيل تحقيق المصلحة الوطنية العليا”.

موقف الرئيس عون جاء في خلال استقباله بعد ظهر اليوم، “ملتقى التأثير المدني” و”الهيئة المدنية لبناء دولة المواطنة” برئاسة رئيس مجلس المديرين فيصل الخليل وعضوية: القاضي عصام سليمان، عبد السلام حاسبيني، الياس حويك، ايلي جبرائيل، معتز الصواف، طلال الشاعر، زياد الصايغ، الهام كلاب البساط، إبراهيم شمس الدين ورياض شيا.

في مستهل اللقاء، ثمن الخليل جهود الرئيس عون في سبيل “بناء دولة المواطنة السيدة الحرة العادلة والمستقلة بحسب مقتضيات اتفاق الطائف”.

واستعرض مسار عمل الملتقى الذي “تأسس العام 2012 وهو لا يبغي الربح وغير حزبي، أطلقته مجموعة من المواطنات والمواطنين اللبنانيين الذين يجمعهم الاندفاع نحو اعتماد معايير الحوكمة الرشيدة سبيلا لخلق لبنان جديد”.

ولفت الى ان “الملتقى يعمل على ديناميات ثلاث: الوطنية والاغترابية والديبلوماسية ويحمل هم لبنان القضية وانسانه”، موضحا أن “المادة 95 من الدستور تشكل أساسا لبداية العمل نحو اهداف الملتقى في سبيل بناء لبنان الذي يطمح اليه، والتي تنص على انشاء الهيئة الوطنية لالغاء الطائفية بكل مندرجاتها الضامنة.

ومن هنا كان تشكيل الهيئة المدنية لبناء دولة المواطنة منذ عام ونصف من خيرة أصحاب النزاهة والكفاءة”.

وبعد كلمة المدير التنفيذي للملتقى الدكتور زياد الصايغ الذي قدم تعريفا بأعضاء “الهيئة المدنية لبناء دولة المواطنة” وأعضاء الهيئة الإدارية للملتقى، تحدث منسق الهيئة رئيس المجلس الدستوري السابق القاضي سليمان الذي شكر للرئيس عون استقبال الوفد، آملا “بناء لبنان الدولة”، مؤكدا “ضرورة إعادة الحكم الى مساره الصحيح الذي رسمه الدستور بدءا من المادة 95 التي حددت المسار الذي يجب ان يسلكه الحكم من اجل الانتقال من دولة تحكمها الاعتبارات الطائفية بشكل شبه مطلق الى دولة تتطور تدريجيا نحو بناء دولة المواطنة والقانون والمؤسسات”.

وقال: “لذلك وضعنا اقتراح قانون لانشاء الهيئة الوطنية لالغاء الطائفية ينص على كيفية تشكيل الهيئة من شخصيات وطنية غير طائفية ذات توجهات وطنية، وصلاحياتها لتطوير النظام تدريجيا باتجاه الدولة المدنية.

كما وضعنا تعديلات جذرية لقانون الانتخابات كي يأتي في نفس المسار الذي رسمته المادة 95، أي إيجاد التوازن بين التمثيل الطائفي والتمثيل الوطني ومن ثم التحول تدريجيا باتجاه ارجحية التمثيل الوطني.

كما تقضي الاقتراحات بالحد من استثمار العصبيات الطائفية في الانتخابات وتسهيل أداء النظام الديموقراطي البرلماني الذي نص عليه الدستور”.

وتابع: “وضعنا أيضا الاقتراحات المتعلقة بالمواد المخالفة للدستور في قانون الانتخابات، ومشروع قانون دستوري لاعادة صلاحية تفسير الدستور للمجلس الدستوري لان اتفاق الطائف نص على اناطتها بالمجلس، وأول انتهاك كان نزع صلاحية تفسير الدستور منه واناطتها بمجلس النواب”.

وختم: “كما اننا وضعنا بعض التعديلات على قانون اللامركزية الإدارية الموسعة، وعلى قانون استقلالية السلطة القضائية، ونحن بصدد وضع ملاحظات على قانون الأحوال الشخصية المدنية الاختياري، وهناك بعض الدراسات حول تحديد المفاهيم الأساسية التي بني عليها النظام السياسي”.

 ثم كانت مداخلات لاعضاء الوفد، شددت على ان “لرئيس الجمهورية الحق في ممارسة كل صلاحياته الدستورية ومنها ان يترأس الهيئة الوطنية لدراسة الغاء الطائفية السياسية وتوجيه رسائل الى مجلس النواب في هذا الخصوص كي تستكمل عناصر بناء الدولة”.

واعرب المتكلمون عن “تطلع اللبنانيين الى عهد الرئيس عون كي يتم بناء دولة المواطنة التي تكرست في خطاب القسم”.

ورد رئيس الجمهورية مرحبا بالوفد، مؤكدا ان “المشكلة الأساسية في لبنان تكمن في عدم تطبيق القانون والدستور”.

وقال: “اذا كان الدستور يشوبه خطأ فلنطبقه بداية ثم نقوم بتعديله وتطويره.

فلا شيء مقدسا او لا يمس الا الكتب السماوية، اما ما يعده الانسان فهو قابل للتطويرفي سبيل تحقيق المصلحة الوطنية العليا التي يجب ان تكون الأساس في كل مقاربة”.

أضاف: “مهما اعددنا من قوانين ودساتير، ما لم يتمتع الانسان بالاخلاق وما لم يتم اعلاء المصلحة الوطنية يبقى كل ذلك من دون فائدة”.

وتساءل: “لماذا لا يتم فتح المجالات امام اللبنانيين المبدعين في الخارج ليبدعوا في وطنهم الام؟ وهل الأهم ان يبقى العامل والغطاء الطائفي والمذهبي هو السائد؟”.

وجدد التأكيد على “أهمية اعلاء الخطاب الوطني والرؤية الوطنية الاقتصادية لمصلحة البلد على حساب الخطابات المذهبية والفئوية”.

وختم: “قادرون ولدينا فرص كثيرة لبناء دولة شرط توفر النية الصادقة”.

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام

بمناسبة الأول من أيار، عيد العمال العالمي، نظّمت إدارة النقابات والمهن الحرة في حركة الناصريين المستقلين – المرابطون ندوةً خاصة للكوادر النقابية في الحركة، حيث ألقى العميد مصطفى حمدان كلمة وجّه فيها التحية والتقدير لجميع العمال في لبنان والعالم العربي والعالمي، متمنيًا أن يكون هذا اليوم منطلقًا لتحرّر الطبقة العاملة من قيود الانقسامات الطائفية والمذهبية والمناطقية، التي عطّلت الدولة وأفرغتها من معناها الاجتماعي والوطني.

وأكد حمدان أن عيد العمال في لبنان، للأسف، تحوّل إلى يوم يذكّر العاطلين عن العمل بأوجاعهم، وسط انهيار اقتصادي واجتماعي خانق، سبّبته طبقة سياسية تتنازع على المكاسب والمواقع، بينما تغيب عن هموم الناس اليومية، وتترك حقوقهم تتآكل بين “فلاسفة الانهيار وعباقرة الانحدار الوطني”.

ورغم سوداوية المشهد، شدد حمدان على أهمية التمسك بالأمل، مستعرضًا تقديره العميق للعمال والفلاحين والموظفين والعسكريين والأساتذة، وكل من يواصل النضال اليومي من أجل البقاء والكرامة، مؤكدًا أن وحدة العاملين في لبنان على قاعدة العيش المشترك والمصلحة الوطنية هي السبيل الوحيد لصون الوطن والعبور به من هذه المرحلة الصعبة.

وجاء في كلمة العميد حمدان التالي:أيها الأخوات والأخوة بمناسبة الأول من أيار عيد العمال العالمي، نتوجه بالتحية والتقدير لجميع العمال في وطننا لبنان والأمة العربية والعالم، آملين في هذا اليوم لعمال لبنان أن تتحرر نفوسهم من التجاذبات الإقلبمية والمناطقية والطائفية والمذهبية، ونتوحد على مبادئ العيش المشترك والمصلحة الوطنية العليا، وصون بلدنا في هذه الأيام العصيبة والخطرة، عن طريق وحدة العمال المناضلين من أجل لقمة العيش الكريم للمواطنين والحرية الحقيقية للوطن.

اليوم عيد العمال في وطني، بات عيدًا للعاطلين عن العمل، والعاطلين عصابة المذاهب المستحكمة الذين عطلوا الدولة، ودمروا اقتصادها وقيم وأخلاق مجتمعها الإنساني.في وطني ضاعت حقوق العمال بين فلاسفة الانهيار وعباقرة الانحدار الوطني.

ورغم كلّ هذا الألم العميق نتمسك بالأمل، نتوجه بالتقدير والاحترام وكلّ الحب إلى العمال والفلاحين والموظفين والعسكريين والأساتذة في كلّ مجالات فروعهم التعليمية وإلى جميع أطياف المجتمع اللبناني، ونؤكد التالي:

أولًا: إن اعتصامات أهلنا العسكريين المتقاعدين هو جزء من تراكم “الغضب العام” للمواطنين اللبنانيين ضدّ تكتل المذاهب والطوائف المستحكم في إدارة الدولة اللبنانية الرسمية، وكلّ ما يطرحونه اليوم من فلسفات وفزلكات في تطوير السياسة المالية العامة وشعارات المشاريع الإنمائية والصناعية المليئة بالديون ومؤتمرات الخارج الوهمية لا وجود لها إلّا في مخيلاتهم للاستمرار في السلطة، وكانت في السنوات الماضية تترجم فسادًا ونهبًا للمال العام.اليوم وصل مستوى القهر والظلم المجحف على جميع المواطنين ولم يتحقق شيئًا من وعودهم سوى مزيدًا من الفساد ونقص في المكتسبات للمواطنين، بحيث أباحوا المحظورات ودبّت الفوضى وأصبح شباب لبنان إما عاطلًا عن العمل وإما مهاجرًا، ووطننا لا يزال حتّى اليوم يعاني من حكم الفيدرالية الطائفية المذهبية الذين يتحكمون بأرزاق الناس متجاهلين أن الله هو الرزاق الكريم.

ثانيًا: إن الحل الجدي الاقتصادي والاجتماعي الوحيد هو بمكافحة فسادهم استنادًا إلى مشروع وطني عام، يستند إلى خطط متقدمة في التنفيذ، والمكافأة والعقاب، من قبل قضاء نزيه، وشفاف، أصبح أكثر من حاجة بل ضرورة حتمية.

هذا هو المدخل إلى كلّ أسس السياسات المالية والموازنات وإدارة المال العام في الخزينة اللبنانية، ولعل رأس هذا المشروع يجب أن يكون التنفيذ الصارم لقانون “من أين لك هذا”.

وليس الاكتفاء بسياسات “عفى الله عما مضى” بالنسبة إلى الهرم الرسمي من رأسه إلى قاعدته، والنصيحة باسم المواطنين اللبنانيين “ردوا ما نهبتوه من المال العام قبل كلّ ميزانياتكم وفزلكاتها وإلا فالهيكل سيسقط على رؤوسكم”.

ثالثًا: تدعو حركة الناصريين المستقلين المرابطون القوى السياسية الاجتماعية والاقتصادية الوطنية، أن يكون الأول من أيار “يوم الألفة والمحبّة في وجه أغنياء المال العام الفاسدين والمفسدين”، لكل أهلنا اللبنانيين على امتداد الوطن من شماله إلى جنوبه من بقاعه إلى جبله فبحره، مؤكدين أن هذا اليوم سيكون مفصلًا وطنيًا عابرًا للطوائف والمذاهب، جامعًا لكل اللبنانيين بعيدًا عن الاستغلال السياسي الحزبي الضيق أو الاستغلال الطائفي والمذهبي.

نحن المرابطون نؤكد أننا المواطنون الساعون وراء حلم الوطن اللبناني الذي يمثل طموح شبابنا في تحقيق وطن الرفاهية والرخاء لجميع أبنائه”.

المصدر: العهد

أكدت وزارة الخارجية الإيرانية، ردًا على تقارير إعلامية حول تبادل الرسائل بين إيران والولايات المتحدة، أنّ «الحفاظ على سرية المفاوضات والمراسلات الدولية يأتي في إطار المصلحة الوطنية وسيستمر طالما تقتضي مصلحة البلاد ذلك».

وشدّدت على أنّ «عدم الكشف عن تفاصيل العمليات الدبلوماسية يُعدّ سلوكًا مهنيًا ويخدم المصالح الوطنية»، مضيفةً أنّ «هذه السياسة ستُتبع طالما كان ذلك في مصلحة إيران».كما انتقدت بعض المحاولات لإثارة الجدل حول هذا الموضوع، مشيرةً إلى أنّ «الإصرار على الكشف العلني عن المراسلات والتفاعلات الجارية بين الدول تحت ذرائع شعبوية مثل “حجب المعلومات عن الشعب” لا يعدو كونه محاولة لخلق ضجيج غير ضروري وإثارة القلق في المجتمع».

وقالت إنّ «الشعب الإيراني العظيم يمكنه أن يثق بأن الوزارة ستواصل مهامها الحساسة خلال هذه المرحلة المهمة، دون أن تتأثر بمثل هذه الضغوط الجانبية، وبأقصى درجات التركيز والتدبير».

من جهتها، أشارت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني إلى إرسال الردّ على رسالة الرئيس الأميركي دونالد ترامب من قبل إيران، وأعلنت إدراج مسار المفاوضات غير المباشرة مع واشنطن ضمن جدول الأعمال.

وقالت مهاجراني، عبر منصة «إكس» إنّه «تم إعداد الرد الإيراني على الرسالة المرسلة وتسليمه».

وأضافت: «وفي هذا السياق، تم إدراج مسار المفاوضات غير المباشرة مع الولايات المتحدة على جدول الأعمال»، مؤكدةً أنّ «العملية الدبلوماسية مستمرة».

المصدر: جريدة الأخبار

أعلنت المصلحة الوطنية لنهر الليطاني في بيان لها، مساء اليوم الخميس، أن التقنين القاسي الذي يعاني منه سكان البقاع الغربي وجزين والجوار يعود إلى انخفاض إنتاج المعامل الكهرومائية بسبب شح المياه، مما أدى إلى تفاقم أزمة التقنين الكهربائي. وقال البيان إنه نتيجة لذلك، باتت هذه المناطق تعتمد حصراً على المعامل الحرارية التابعة لـ مؤسسة كهرباء لبنان.

وفي خطوة لتخفيف الأزمة، تواصل المدير العام للمصلحة مع وزير الطاقة والمياه لمناقشة سبل الحد من تداعيات هذه الأزمة. وقد أبدى الوزير تفهّمه الكامل للخصوصية الميدانية لهذه المناطق وأكد أنه لا يتدخل في برامج التقنين، لكنه أبدى استعداداً لدعم إجراءات من شأنها التخفيف من معاناة المواطنين.

وفي هذا الإطار، تم الاتفاق على عقد اجتماع بين مديري المصلحة ومؤسسة كهرباء لبنان بمشاركة الوزير، لوضع خطة مؤقتة لحل هذه المشكلة.

وأوضحت المصلحة الوطنية لنهر الليطاني أن الحلول المدمجة التي تشمل رفع التعديات على الشبكة الكهربائية وتخفيف الحمولة عن الخطوط، ستمكن من تحسين التغذية الكهربائية وضمان استدامة إنتاج الطاقة الكهرومائية في ظل التحديات الحالية.

وكان قد شهد البقاع الغربي، في وقتٍ سابق من مساء اليوم الخميس، تظاهرات اعتراضًا على “حرمان القرى الواقعة جنوب سد القرعون من الكهرباء”، وسط استياء واسع من قرار وقف التغذية الكهربائية عن ثماني قرى، وهي: ميذون، عين التينة، مشغرة، سحمر، يحمر، زلايا، قليا، ولبايا.

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام 

باشرت المصلحة الوطنية لنهر الليطاني بشراكة المجتمع المحلي، في اطار التعاون بين المصلحة ووزارة الزراعة، بزراعة مساحات من الاراضي الزراعية تقدر بحوالي ٨٠ دونما ببذور القمح الطري الذي جرى إكثاره من الوزارة، وستجري اعمال الزراعة والتصرف بالإنتاج وفقا لبنود الاتفاقية الموقعة بين المصلحة ووزارة الزراعة.

الوكالة الوطنية

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...