قدّم رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، طلبًا رسميًا إلى المحكمة المركزية في القدس المحتلة لإلغاء جلسة محاكمته المقررة غدًا الإثنين، متذرعًا بانشغاله في اجتماعات سياسية ولقاءات دبلوماسية عاجلة، مع إرفاق مغلف سري يتضمن تفاصيل جدول أعماله والوفود التي سيجتمع بها، بحسب تقارير إعلامية إسرائيلية صدرت اليوم الأحد.

وأوضحت المصادر أن جدول أعمال نتنياهو لا يسمح له بالمثول أمام المحكمة في الوقت المحدد، خاصة في ظل الاستعدادات لاستقبال المبعوثين الأميركيين جاريد كوشنر وديفيد ووتيكوف الذين من المتوقع وصولهم إلى تل أبيب غدًا، وعقد لقاءات رفيعة المستوى ضمن مساعي واشنطن لحل ملف المقاومين الفلسطينيين المتحصنين في أنفاق رفح.

واستجابت المحكمة المركزية في القدس لطلب نتنياهو، وقررت تأجيل الجلسة التي كانت ضمن محاكماته في ملفات الفساد، مراعاة لانشغاله بالاجتماعات السياسية العاجلة.

يُشار إلى أن جلسة الشهر الماضي شهدت إقرار نتنياهو بصعوبة إدارة مهام منصبه بالتوازي مع المثول أمام المحكمة، إذ صرّح قائلاً: “أنا أشغل المنصب الأكثر تعقيدًا وصعوبة في العالم، وأبذل جهدًا يفوق المألوف لأكون رئيس حكومة حاضراً في المحكمة في آن معاً”.

وأضاف: “طلبت من محاميَّ إيجاد سوابق تُظهر أن هناك شخصًا آخر تُعقد له جلسات ثلاث مرات أسبوعيًا.

حتى لو قالوا إن الجميع متساوون أمام القانون، فلا أحد يواجه مثل هذا الوضع ولا ينال معاملة خاصة”.

المصدر: المنار

مثل رئيس الوزراء الصهيوني، بنيامين نتنياهو، يوم الاثنين أمام المحكمة المركزية في تل أبيب للرد على تهم الفساد الموجهة ضده، في جلسة تعد العشرين منذ بدء المحاكمة في 10 كانون الأول 2024.

وتجري المحكمة جلساتها مرتين أسبوعياً لسماع دفاعات نتنياهو في ثلاث قضايا فساد رئيسية تلاحقه منذ عام 2020.

وتتعلق القضية الأولى (الملف 1000) بحصول نتنياهو وعائلته على هدايا ثمينة من رجال أعمال مقابل تقديم تسهيلات لهم، بينما تتناول الثانية (الملف 2000) اتهاماته بالتوصل لاتفاق مع ناشر صحيفة “يديعوت أحرونوت” للحصول على تغطية إعلامية إيجابية.

أما القضية الثالثة والأخطر (الملف 4000) فتركز على اتهامات بتقديم مزايا لمالك موقع “واللا” الإخباري مقابل تغطية مؤيدة.

وقد قدمت لائحة الاتهامات في تشرين الثاني 2019 من قبل المستشار القضائي السابق أفيخاي مندلبليت.

وما زالت المحاكمة التي بدأت عام 2020 مستمرة حتى الآن، بينما ينفي نتنياهو جميع التهم ويدعي أنها جزء من “حملة سياسية تستهدف إسقاطه”.

المصدر: يونيوز

يمثل رئيس وزراء العدو الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمام المحكمة المركزية في “تل أبيب” للإدلاء بشهادته عن التهم المنسوبة إليه من النيابة العامة بالرشوة والاحتيال وإساءة الثقة.

وبعد خمس سنوات من تقديم لائحة الاتهام ضده، تبدأ اليوم الثلاثاء المرحلة التي يقدم فيها المتهم نتنياهو ادعاءاته وأدلته للدفاع عن نفسه من الاتهامات ضده، كمتهم مركزي في ملفات الفساد 1000 و2000 و4000.

ويتوقع أن تستمر إفادة نتنياهو عدة أسابيع، حيث تطلب المحكمة من نتنياهو المثول أمامها 3 مرات أسبوعياً ولساعات عدة حتى انتهاء “دفاعه”.

يُذكر أنه وبحسب إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي، فإنه ولأول مرة في تاريخ الكيان “يكون رئيس وزراء في منصة المتهمين وهو على رأسه عمله”.

وفي الوقت نفسه، تجمع متظاهرون خارج أروقة المحكمة، بينهم عائلات الأسرى الاسرائيليين في غزة، الذين لا يكترث لهم نتنياهو مصراً على مواصلة عدوانه الوحشي على القطاع بعد أكثر من عام، دون اتمام اتفاق تبادل ووقف لاطلاق النار مع فصائل المقاومة الفلسطينية.

وقبالة المحكمة المركزية في “تل أبيب” اليوم، صرخ المتظاهرون “سنة على الاستباحة، لن ننسى ولن نغفر”، و”رشوة، احتيال، وخيانة الأمانة” وهي الاتهامات التي توجهها النيابة العامة ضد نتنياهو.

هذا وسيدلي نتنياهو بإفادته أمام المحكمة في قاعة تحت الأرض تخضع لحراسة مشددة، والتي تم بناؤها من أجل محاكمة أعضاء في منظمات إجرامية. ودعت قيادة أحزاب اليمين أنصارها إلى الحضور إلى المحكمة، كما دعا مكتب نتنياهو وزراء وأعضاء كنيست إلى الحضور، بينهم ما يُسمى وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير.

وأوقفت المحكمة المركزية في القدس المحتلة المداولات في محاكمة نتنياهو في أعقاب العدوان على غزة ولبنان، بسبب إغلاق المحاكم، وبعد ذلك في أعقاب طلبات نتنياهو بتأجيل المحاكمة، ما أدّى إلى تأجيل الاستماع إلى إفادته لمدة نصف سنة، ثم تقرر نقلها إلى المحكمة المركزية في تل أبيب لأسباب أمنية تتعلق بحراسة نتنياهو.

ووصل نتنياهو إلى المحكمة عند الساعة العاشرة من صباح اليوم، إذ حاول الأخير تقليص عدد الأيام التي سيدلي فيها بإفادته أمام المحكمة، بحجة إدارته للإبادة المستمرة على غزة، والعدوان على سورية الآن، لكن القضاة رفضوا طلبه.

ورفض القضاة ادعاء رئيس الكنيست، أمير أوحانا، بأن على المحكمة أن تنسق معه موعد مثول نتنياهو أمامها، وذلك لأن نتنياهو متهم بمخالفات جنائية ولأنه تنازل عن حصانته البرلمانية، مؤكدين على حضور نتنياهو جميع جلسات المحكمة.

في التفاصيل، فإنه بالنسبة للملف 1000، فإن نتنياهو متهم بالحصول على منافع شخصية وهدايا ثمينة من رجال أعمال وأثرياء مقابل سعيه لمساعدتهم، وبينهم المنتج السينمائي، أرنون ميلتشين، الذي سعى نتنياهو لاستصدار تأشيرة دخول له إلى الولايات المتحدة لمدة عشر سنوات.

أما في الملف 2000، فنتنياهو متهم بأنه خلال محادثات بينه وبين ناشر صحيفة “يديعوت أحرونوت”، أرنون موزيس، اقترح وقف توزيع صحيفة “يسرائيل هيوم” مجانا، مقابل تغطية داعمة له في “يديعوت”.

وفي الملف 4000، توجه اتهامات لنتنياهو بإبرام صفقة مع رجل الأعمال، شاؤل ألوفيتش، ناشر موقع “واللا” الإلكتروني، تقضي بتغطية إعلامية داعمة لرئيس الوزراء مقابل دفع مسألة دمج شركة “بيزك” للاتصالات وشركة “ييس” اللتين يملكهما ألوفيتش.

المنار

طلب رئيس حكومة الكيان المحتل بنيامين نتنياهو، اليوم الإثنين، من المحكمة المركزية، تأجيل شهادته في ملفات الفساد المتهم فيها، إلى شهر شباط/فبراير المقبل، بعد أن كانت قد أرجأت في تموز/ يوليو الماضي، بدء شهادته إلى 2 كانون الأول/ديسمبر المقبل.

وبرر محامو نتنياهو طلب التأجيل بأنه “حدثت سلسلة أحداث غير عادية وجعلت تحضير رئيس الحكومة للإدلاء بشهادته في الملف مستحيلة في الفترة الحالية”.

وكان مقربون من نتنياهو قد ادعوا في الفترة الأخيرة عن أن شهادة نتنياهو لا يمكن أن تتم في موعدها لأن إدارة الحرب لم تسمح له بالاستعداد لتقديمها، ولأن تواجده الدائم في المحكمة في هذه الفترة يشكل خطرا على حياته وحياة باقي المتواجدين في قاعة المحكمة.

وطالب محامو نتنياهو، في حزيران/يونيو الماضي، تأجيل الإدلاء بشهادته إلى آذار/مارس المقبل، إلا أن المحكمة رفضت ذلك، وقال القضاة في قرارهم حينها إنه “توجد مصلحة عامة جوهرية بدفع الإجراءات بقدر الإمكان”.

كذلك رفض القضاة طلب نتنياهو بعد البدء بالاستماع إلى شهادته إلى حين النظر بطلب بشأن إلغاء الاتهامات ضده بادعاء وجود إخفاقات في التحقيق وإنفاذ القانون بشكل انتقائي.

وبدأت محاكمة نتنياهو في كانون الثاني/يناير العام 2020، وهو متهم بالملفين 2000 و4000 بالاحتيال وخيانة الأمانة بسبب صفقات مشبوهة مع ناشري موقع “واللا” الإلكتروني وصحيفة “يديعوت أحرونوت، وهو متهم في الملف 1000 بتلقي هدايا من أثرياء، كما يوصف هذا الملف بـ”ملف المنافع الشخصية”.

قناة العالم

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...