وجّه عميد المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن، لمناسبة حلول عيد المولد النبوي الشريف، تهانيه إلى اللبنانيين عمومًا والمسلمين خصوصًا، واكد في بيان” أهمية هذا العيد لما يحمله من معانٍ خيّرة وسامية تجسّد القيَم الإنسانية التي تجمع بين الأديان”، سائلا” المولى أن يمنّ على لبنان بالخير والبركات وأن يلهم المسؤولين المحبة والألفة والتعاون”.
وأجرى الخازن إتصالات للتهنئة بحلول عيد المولد النبويّ الشريف بكلّ من: مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى العلّامة الشيخ علي الخطيب، والمفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، وشيخ العقل لطائفة المُوحّدين الدروز الشيخ سامي أبي المنى، ومفتي طرابلس والشمال الشيخ محمد إمام، والمفتيين السابقين الشيخ الدكتور مالك الشعّار، والشيخ الدكتور محمد رشيد قباني والعلامة السيّد علي فضل الله.
كما أبرق للمناسبة إلى الرؤساء: نبيه بري، نجيب ميقاتي، حسّان دياب، سعد الحريري، تمام سلام، فؤاد السنيورة، وسليم الحصّ.
المصدر الوكالة الوطنية للإعلام
نظم المجلس العام الماروني برئاسة المهندس ميشال متى، وبدعوة من لجنة الإرشاد الرسولي في المجلس برئاسة الدكتور رامي الشدياق، ندوة وحفل توقيع كتاب “ملحمة الستة عشر قرنا في التاريخ” لمؤلفه الباحث الدكتور جو حتي. شارك فيها القاضي بيتر جرمانوس، وأدارها الأب هاني طوق بعد كلمة قيمة ألقاها معرفا عن المحاضرين ومرحبا بالجمهور.
أقيمت الندوة في قاعة ريمون روفايل في مبنى المجلس العام الماروني في المدور، في حضور المدبر العام للرهبانية اللبنانية المارونية الأب طوني الفخري، رئيس الرابطة المارونية السفير خليل كرم، عميد كلية اللاهوت في جامعة الحكمة الأب طانيوس خليل، رئيس جمعية “نورج” الدكتور فؤاد أبو ناضر، رئيس رابطة “لبكرا” غسان خوري، أعضاء الهيئة التنفيذية من المجلس الماروني ومن الرابطة المارونية، بالإضافة إلى شخصيات إعلامية وثقافية وإجتماعية، ومدعوين ومهتمين.
بعد النشيد الوطني، رحب متى بالحضور وقال: “نلتقي اليوم حول ندوة “ملحمة الستة عشر قرنا في التاريخ” يلقيها علينا حضرة الباحث الدكتور جو حتي، ويشاركنا بفكره النير الحر حضرة المحامي بيتر جرمانوس، ويديرها حضرة الأب هاني طوق. ساعة من الزمن نغوص فيها إلى أعماق حقبة تمددت عبر قرون من الزمن، عابقة بروح الإيمان والعزة والكرامة والشهادة، وأيضا بالمحبة”.
أضاف: “إن الموارنة شعب أرامي سرياني أصيل، وهم أمة مشرقية لها هويتها وجذورها،
وإن قدر الموارنة عبر التاريخ هو النضال من أجل الحرية والحق في العيش الكريم، لا يمكن أن يرتاح لبنان طالما أن المسيحيين عامة والموارنة المؤسسين لهذا الكيان خاصة، مغيبون ومبعدون عن مراكز القرار في لبنان وطنهم الأول والأخير. في كتابكم دكتور حتي، تبحثون في تاريخ كنيستنا، وتواكبون المجتمع الماروني في أحلك مرحلة عاشها طوال تاريخه، كما وتساهمون في نشر حضارة المحبة وروحية السلام في مختلف ربوع الوطن الجريح. فإذا بقلمكم يحمل عطر البخور، يوقظ ضمائرنا النائمة، وينعش قلوبنا العطشى للحياة والنور والفرح”.
وختم: “أهلا وسهلا بكم، وكلنا أمل بأن يصل شعبنا الصابر ووطننا الصامد إلى بر الأمان، سائلين الله أن يمنحنا جميعا السلام والرجاء وأن يغمر مستقبل أبنائنا بعنايته ورحمته”.
بعد ذلك، افتتح الأب طوق الندوة وأدارها، وبدأت رحلة مشوقة بين صفحات من تاريخ الموارنة، مع شرح مسهب من القاضي جرمانوس عن تلك المرحلة، ليختم بعدها الدكتور حتي الندوة بسرد عن بعض الأحداث الواردة في “ملحمة الستة عشر قرنا” شارحا تواريخها وظروفها.
وكان بعدها نقاش مفتوح.
وفي الختام، شكر المتكلمون المجلس العام الماروني على الإستضافة والتنظيم، وجرى توقيع الكتاب لعدد كبير من الحضور، وجرى تقديم درع تذكارية من مارون صعب عربون شكر وتقدير.
المصدر : الوكالة الوطنية للاعلام
عول عميد المجلس العام الماروني وديع الخازن على عظة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة الراعي اليوم لرسم ملامح مشجّعة لإنقاذ لبنان. وأشار إلى أن “البطريرك الراعي حسم أي كلام حول ما يعوق إنتخاب رئيس جديد للجمهورية ينتشل الناس من الحال المذرية التي وصلوا إليها عندما أشار في عظته اليوم أنّ “لبنان يتفكّك بسبب عناد بعض السياسيين ومصالحهم الشخصية والفئوية”، مُشدّداً على أنّ “الطريق الأسرع والأسلم لإستنهاض البلد هو الإسراع في انتخاب رئيس للجمهورية وتأليف حكومة إصلاحية”.
وأوضح أن “سيد بكركي، مؤتمن على رسالة البطريرك الياس الحويك الذي إنتزع دولة لبنان الكبير في مؤتمر فرساي، كما أنه أكّد على رسالة قداسة البابا الراحل يوحنا بولس الثاني والتي تتناول أهمية تجربة لبنان الرسالة شرقا وغربا ودوره الجامع داخلياً وخارجياً”، لافتا إلى أن “أهمية طرح البطريرك الراعي تبرز مرّة أخرى اليوم للبنان التلاقي بعيدا عن التجاذبات حيث عرف إلتفافاً غير مسبوق لتفعيل الدور اللبناني في جميع المحافل وإعادة إستقطاب الأنظار إلى لبنان”.
وختم: “لا سبيل إلى تفعيل مرافق الدولة وتنشيط الحركة الإقتصادية إلا بإنتخاب رئيس للجمهورية وتشكيل حكومة يرضى عنها الشعب قبل المسؤولين، على أمل أن يبدأ العهد الجديد بالمبادرة لإتخاذ قرارات وإجراءات جريئة لتحقيق ثقة مستعادة بالدولة تجاه مواطنيها، وأمام المجتمع الدولي لعله يمكنه توفير فرص إنقاذية للبلد”.
المصدر الوكالة الوطنية للإعلام
وجه عميد المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن في بيان، دعوة ملحة إلى الوقوف خلف صرخة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي لانتخاب رئيس للجمهورية اليوم قبل غد”.
وقال في بيان: “كل لبنان مع إستصراخ غبطة البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في الدعوة إلى إنتخاب رئيس للجمهورية اليوم قبل غد، في عظته اليوم بعد عودته من حاضرة الفاتيكان وفرنسا ولقائه أمين سر الدولة الكاردينال بييترو بارولين والرئيس إيمانويل ماكرون.
لا لأن الإستحقاق حق ماروني في ميثاقية المؤسسات ورئاساتها الثلاث، بل لأنه يخص جميع الفئات اللبنانية ويسد الفراغ الذي تتخبط فيه المؤسسات والدوائر، وكأن نوعا من الفوضى السائدة المبررة بأعذار تستخف بعقول المواطنين.
فهو لم يدع الموارنة، المعنيين أساسا بإنتخاب من يمثلهم في السدة الرئاسية، بل دعا الجميع إلى ذلك، وفي طليعتهم القادة الموارنة”.
وختم: “لم يعد جائزا التذرع بالعوائق، وليمد المسؤولون والمعنيون أيديهم إلى بعضهم البعض وينطلقوا بحوار بناء والتفاهم على آلية تخرجنا من المراوحة كي نجتاز هذه المرحلة المحفوفة بشتى المخاطر لأن الطريق الوحيد للخروج من المحن التي نعيشها اليوم هو التنبه لما يحاك ضدنا ويتربص بنا شرا، وردنا الوحيد هو المزيد من الوحدة والتشبث بروحية الوفاق الوطني القائم على التفاهم والتوازن، والإحتكام إلى التشاور والحوار، ونبذ كل أشكال التفرد والتهميش والعزل، وتطبيق الديمقراطية التوافقية، فكلها عناوين تحفظ حقوق الجميع وتحول دون طغيان وهيمنة فئة على أخرى”.
المصدر الوكالة الوطنية للإعلام