أفادت مصادر محلية سورية، بسقوط ضحايا وجرحى بين المتظاهرين في محيط دوار الأزهري بمدينة اللاذقية، نتيجة إطلاق النار من قبل عناصر الأمن العام.
وأضافت المصادر أن إصابات سُجّلت أيضاً بين المدنيين في حيي وادي الذهب والزهراء بمدينة حمص، من جرّاء اعتداء عناصر الأمن العام على متظاهرين سلميين، باستخدام إطلاق النار والأسلحة البيضاء في بعض المناطق.
وفي سياق متصل، شهدت مدن بانياس واللاذقية وجبلة وحمص اعتداءات على متظاهرين سلميين، نفذها مؤيدون للسلطة الانتقالية وعناصر الأمن العام ومجموعات تابعة لما يُسمّى بلجان “السلم الأهلي”، في محاولة لمنع التجمعات والاحتجاجات، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وذكر المرصد أن الاعتداءات طالت حي القصور في مدينة بانياس، ودوار الزراعة في مدينة اللاذقية، إضافةً إلى مدينة جبلة وأحياء في حمص، في إطار مساعٍ لتفريق المتظاهرين ومنعهم من التجمع والتعبير عن مطالبهم.
وأشارت مصادر محلية سورية إلى أن الأمن العام اعتقلت عدداً من المتظاهرين في مدينة حمص.
أما في مدينة اللاذقية، فأشار المرصد إلى تدخل عناصر الأمن العام في دوار الزراعة ضد بعض المتظاهرين، حيث تعرّض عدد منهم للاعتداء بالضرب، بالتوازي مع منع ناشطين إعلاميين وموثّقين من تصوير الأحداث وتوثيقها.
كما أفاد المرصد، بإصابة عدد من المتظاهرين بجراح متفاوتة، وُصفت حالة أحدهم بالحرجة، إثر هجوم نفّذه مؤيدون للسلطة الانتقالية باستخدام السواطير والسكاكين على متظاهرين عند تقاطع متحلق دوار العمارة في مدينة جبلة.
وأفاد المرصد السوري بإطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين السلميين في قرية بيت ياشوط في ريف جبلة، فيما قام الأمن العام بإطلاق الغاز المسيل للدموع وقنابل صوتية لتفريق المعتصمين عند دوار السعدي بمدينة طرطوس.
وفي حي القصور بمدينة بانياس، أشار المرصد إلى أن مجموعات من القوات الرديفة، بلباس أمني، أقدمت على الاعتداء على شبّان حاولوا الوصول إلى مكان التظاهر.
ورغم الانتشار الأمني المكثف ومحاولات القمع ومنع التوثيق، أكد المشاركون في المظاهرات والاعتصامات تمسّكهم بالاستمرار في الحراك السلمي، مشددين على حقهم في التعبير ورفضهم الخضوع لأي ضغوط تهدف إلى كبح التحركات الشعبية.
المصدر: الميادين
خرج عشرات الآلاف من أبناء الطائفة العلوية في انتفاضة سلمية عارمة في سوريا، اليوم الثلاثاء، في عدة مدن في محافظات اللاذقية وطرطوس وحمص وحماة تلبية لنداء الشيخ غزال غزال.
وحسب “المرصد السوري لحقوق الانسان”، كانت ممارسات السلطة السورية المؤقتة قد دفعت أبناء الطائفة العلوية للالتفاف حول الشيخ غزال غزال والاستجابة لندائه بالتظاهر السلمي رفضاً لتلك الممارسات.
حيث خرج عشرات آلاف المتظاهرين في طرطوس وريفها، ومدينة بانياس، واللاذقية وريفها، ومدينتي جبلة والقرداحة وريفهما، وريف محافظتي حماة وحمص في 42 نقطة تظاهر أحصاها ووثقها المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وردد المتظاهرون شعارات تطالب بالفيدرالية والإفراج عن المعتقلين والتوقف عن الممارسات الطائفية التي أرهقت أبناء الطائفة على مدة عام.
وفي مشهد يعيد إلى الذاكرة صدى شوارع 2011 ومطالبها الأولى للنظام السابق، تشهد مناطق الطائفة العلوية اليوم مظاهرات غير مسبوقة، يرفع فيها المحتجون الصوت ضد الانتهاكات المرتكبة من قبل الحكومة السورية الجديدة، في خطوة تُعدّ من أجرأ التحركات الشعبية داخل بيئتها منذ سنوات.
أيضًا، معلومات خاصّة وردت للمرصد السوري تكشف عن تحرّكات غير اعتيادية داخل أروقة الدولة السورية، تتحدّث عن نية لإرسال قوات أمنية وعسكرية إلى الساحل، في خطوة يُعتقد أنها تهدف إلى قمع الانتفاضة المتصاعدة لأبناء الطائفة العلوية.
وبحسب المصادر، فإن التحشيد يجري بسرية عالية وسط مخاوف من اتّساع رقعة الاحتجاجات وخروجها عن السيطرة.
المصدر: العالم
أظهرت دراسة ترصد العنف السياسي والاحتجاجات السياسية حول العالم، نشرتها صحيفة “الغارديان” البريطانية، أنّ 97% من التظاهرات، التي جرت في الجامعات الأميركية منذ منتصف نيسان/أبريل الماضي، كانت تظاهرات سلمية.وقالت مؤسسة Acled، وهي مؤسسة مُستقلة غير ربحية مُتخصصة بجمع بيانات النزاع المفصلة وتحليلها، وتأسست في بريطانيا، إنّه بعد تحليل 553 تظاهرة في الجامعات الأميركية، في جميع أنحاء البلاد، بين 18 نيسان/أبريل الماضي و3 أيار/مايو الحالي، تبيّن أنّ أقلّ من 20 تظاهرة منها فقط أسفرت عن عنف شخصي خطير، أو أضرار في الممتلكات.
وخلال الفترة نفسها، وثّق المشروع ما لا يقل عن 70 حالة على الأقل من حالات تدخّل الشرطة بالقوّة ضد الاحتجاجات في الجامعات الأميركية، والتي تشمل اعتقال المتظاهرين، واستخدام تكتيكات التفريق الجسدي، بما في ذلك المواد الكيميائية، والهراوات، وأنواع أخرى من القوّة البدنية.
وأشارت المؤسسة إلى أنّ “ما يقرب من نصف احتجاجات الحرم الجامعي، التي صنفتها Acled على أنّها عنيفة، شارك فيها متظاهرون يشتبكون مع سلطات إنفاذ القانون في أثناء تدخل الشرطة”.يُشار إلى أنّ طلاب الجامعات الأميركية نصبوا المخيمات الاحتجاجية تضامناً مع غزة في حرم الجامعات، منذ نيسان/أبريل الماضي، داعين إلى سحب الاستثمارات من الشركات الإسرائيلية والشركات التي تزوّد “الجيش” الإسرائيلي بالإمدادات، ووقف إطلاق النار في قطاع غزّة، وقطع العلاقات بالجامعات الإسرائيلية، وامتدّت احتجاجات الجامعات الأميركية لتشمل جامعات المملكة المتحدة وأوروبا، وجامعات الهند ولبنان، وغيرها من الجامعات.
منذ الـ18 من نيسان/أبريل، عندما جرى القبض على 108 طلاب في جامعة كولومبيا، دعا مديرو عدد من المدارس سلطات إنفاذ القانون إلى إزالة المخيمات بالقوّة، الأمر الذي أدّى إلى اعتقال أكثر من 2600 شخص في أكثر من 50 حرماً جامعياً في الولايات المتحدة، وفقاً لإحصاء مُستمر أجرته وكالة “أسوشيتد برس” الأميركية.وبين 3% من الاحتجاجات في الحرم الجامعي الأميركي حتى الـ3 من أيار/مايو الجاري، والتي تمّ تصنيفها على أنّها عنيفة، لم يشهد سوى عدد قليل منها عُنفاً جسدياً بين المتظاهرين المؤيدين لفلسطين والمتظاهرين المناهضين أو غيرهم من المارّة، من دون أن يشهد أي منها إتلاف الممتلكات أو مواجهات مع الشرطة.
وقال مدير أبحاث أميركا الشمالية في شركة Acled، كيران دويل: “لا نَعُدّ الكتابة على الجدران أو رش الطلاء بمنزلة تدمير للممتلكات ليكون مؤشراً على تظاهرة عنيفة”.
وأضاف دويل أنّ تعريف الاحتجاجات السلمية هو أنّها احتجاجات لا تتضمّن عنفاً جسدياً خطيراً أو إضراراً بالممتلكات العامة، مشيراً إلى أنّ تصنيف التظاهرات على أنّها عنيفة يشمل “العنف الجسدي الذي يتجاوز الدفع أو التدافع، أو تدمير الممتلكات الذي ينطوي على كسر نافذة أو ما هو أسوأ”.
في أبرز حادثة عنف خلال احتجاجات الحرم الجامعي حتى الآن، تعرّض مخيم التضامن مع غزة في جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس لهجومٍ من جانب مجموعة من المتظاهرين الملثمين، الذين حاولوا هدم المخيم واعتدوا على الطلاب المقيمين به، من خلال إطلاق المقذوفات والألعاب النارية والمواد الكيميائية على الرافضين للعدوان الإسرائيلي على غزّة.وأمس، ألغت جامعة كزافيير كلمةً كان يفترض أن تلقيها المندوبة الأميركية الدائمة لدى الأمم المتحدة، ليندا توماس غرينفيلد، في حفل التخرج السنوي، تحت وطأة الاحتجاجات الطلابية.وكان موقع “أكسيوس” الأميركي أكد، في وقت سابق، أنّ جامعة كولومبيا أعلنت إلغاء حفل التخرّج الرئيس، والذي كان مقرّراً في الـ15 من أيّار/مايو الجاري، بعد أن بدأت الجامعة إيقاف المتظاهرين، الذين رفضوا مغادرة مخيمهم احتجاجاً على الحرب في غزة.وأخلت الشرطة الأميركية بالقوة مخيّماََ لطلاب جامعة “جورج واشنطن”، المتضامنين مع فلسطين المحتلة، واعتقلت العشرات في أحدث مواجهة مع الطلاب الذين يتظاهرون احتجاجاً على العدوان الإسرائيلي على غزّة.
المصدر:الميادين
أعلنت جامعة «ترينيتي كوليدج» الإيرلندية، أنها ستتخلى عن «استثماراتها في الشركات الإسرائيلية التي لديها أنشطة في الأراضي الفلسطينية المحتلة والمدرجة على القائمة السوداء للأمم المتحدة في هذا الصدد»، وذلك بعد رضوخها لمطالب طلابها الذين قادوا احتجاجات استمرت خمسة أيام.
وأعلنت الجامعة في بيان على موقعها الإلكتروني، أنه «تم التوصل إلى اتفاق» بعد «مباحثات ناجحة بين إدارة الجامعة والمتظاهرين».
وبحسب رئيس اتحاد الطلبة في الجامعة لازلو مولنارفي، فإن بيان «ترينيتي كوليدج» يُظهر «قوة الحركة الطالبية».
وقال في حديث لهيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرلندية «أر تي إي»، إن الاحتجاج انتهى مساء الأربعاء. (أ ف ب)
المصدر: جريدة الاخبار
أصدر جهاز المخابرات المصري، بشكل رسمي، قرار منع التظاهر، وسط تعزيزات أمنية مكثّفة أوعزت وزارة الداخلية بتطبيقها على مدار اليوم في الميادين والأماكن التي يتوقع حدوث تجمهرات فيها، لتفريق المتظاهرين عبر استخدام قنابل غاز مُسيّلة للدموع، في حال استدعت الحاجة.
المصدر: الاخبار
اسرار النهار
■مرجعيات سياسية بدأت تقنّن مواقفها شعوراً منها بضبابية المرحلة وكي لا تفسَّر أنها موجهة ضد بعض القوى في الداخل أو الحلفاء السابقين.
■قال مصدر سياسي مطلع إن قريبين من المرشح سليمان فرنجيه نقلوا الى الثنائي استياء من الحراك الرئاسي الجديد بمباركتهما والذي يهدف الى اطلاق البحث في المرشح الثالث ما يعني بدء مسيرة التخلي عنه تدريجاً خصوصاً أن اسماء بدأت تتداول بشكل جدي.
■مع بيان نائب رئيس الحكومة سعادة الشامي وتنصله من “مشروع قانون معالجة أوضاع المصارف” وتأجيل مناقشته في مجلس الوزراء، بدا المشروع يتيم الأبوين خصوصاً أن عدداً من الوزراء أبدى اعتراضه عليه بما ينبىء بامكان اسقاطه وتطييره وابقاء الامور عند نقطة الصفر تماماً كما في بداية الازمة منذ نحو خمس سنين
■قلّصت أحزاب وجمعيات تقديماتها الاجتماعية والطبية والتربوية على نحو لافت نظراً الى صعوبة الحصول على مساعدات من الخارج، والأمر عينه مع رجال أعمال ومغتربين لجملة اعتبارات
اسرار اللواء
همس
■تمرُّ علاقات مرجعية روحية مع قطب سياسي بمرحلة من التأزم وصلت إلى قطيعة بينهما، بعد إنتقادات المرجعية لتصرفات الثاني وقراراته المفاجئة على أكثر من مستوى وفي أكثر من مناسبة!
غمز
■يحاول حليفان سابقان إعادة النظر في بعض المواقف الحساسة إثر إنهيار التحالف بينهما، وحاجة كل طرف منهما للتواصل مع أطراف أخرى، عشية تحريك الملف الرئاسي!
لغز
■لاحظ سياسي مخضرم أن مواصفات الخماسية الرئاسية تنطبق على عدد محدود جداً من الأسماء المطروحة في البورصة الرئاسية سواءٌ من الوسط السياسي أو من خارجه!



















