اشتدّت العاصفة مساء اليوم في مدينة صيدا وقرى شرقها، حيث تجاوزت سرعة الرياح نسبة 70 في المئة.

وأدّى هطول الأمطار بغزارة والرياح العاتية إلى شَلِّ حركة العمل في المقاهي الشعبية على طول خط الكورنيش البحري في صيدا، من الملعب البلدي حتى “مرفأ صيدا” الجديد.

المصدر: العهد

لـ”صخرة الروشة رمزية وطنية ولا يجِب تحميلها أبعادًا فئوية”.

جملة تعمّمت منذ الإعلان عن قرار إضاءة الصخرة بصورة السيّدين الشهيدين حسن نصرلله وهاشم صفي الدين، في الذكرى الأولى لاستشهادهما.

كرّرتها مجموعة من “نواب الفراغ”، التي أنتجتها سياسة السعودية في قمع أصوات المدنيّة. وهي مجموعة تعيش على الدعم الأميركي في كلّ لحظة، وتنشد رضى الخارج المتآمر على الشعب اللبناني، ولا صوت لها، ولو على سبيل حفظ ماء الوجه. وهي تتحدّث عن السيادة، فيما لا يرفّ لها جفن عندما يقول مبعوث أميركا الأبرز إنّ القوى الأمنية اللبنانية تُدعَم لمواجهة المقاومة فقط.

كان يُمكن لهذه الفاعلية أن تمرّ من دون ضوضاء ولا جلبة ولا مشاكل، لولا وجود مرضى تذلّل ومداهنة من أولئك الذين زحفوا أمس، للمباركة بالعيد الوطني السعودي. ولولا، وجود رئيس للحكومة، يهتمّ لكل ما لا علاقة له بأبناء بلده.

ورغم أنه رئيس سابق لأعلى محكمة دولية، إلّا أنه لم يهتمّ إلى أنّ القانون اللبناني، لا يسمح له إلغاء الفاعلية.

انقلب السحر على الساحر، وبدلًا من أن يتجمّع بضع عشرات من الشبّان للمشاركة في الفاعلية، غصّ الكورنيش البحري وكلّ الطرقات المؤدّية إلى الروشة بالناس.

ووقف على الرصيف من ضحّى بفلذات الأكباد، إضافةً إلى البيوت والأرزاق.

وقفَ هؤلاء حاملين صور القادة الشهداء وأعلام المقاومة مردّدين شعارات الوفاء للذين استشهدوا دفاعًا عن فلسطين.

من جهة المنارة وقريطم والرملة البيضاء، وعلى مدى ساعات، لم تتوقّف المسيرات التي أدّت إلى إغلاق المنطقة ومحيطها، فيما تمركزَ الجموع في نقاط عديدة على الأرض وشرفات المنازل المطلّة على صخرة الروشة وفي المقاهي الموجودة في المكان، حاملين أعلام حزب الله وأعلام أحزاب حليفة للمقاومة، من بينها أعلام حركة أمل والحزب السوري القومي الاجتماعي.

كما سُجّل انتشار كبير للقوى الأمنية.

المشهد أمس، لم يكن فرضًا لرأي، بل كسرًا للكيدية المستشرية في نفوس المستزلمين للخارج.

المشهد أمس، كان وجهًا من أوجه الصراع على هوّية المدينة، العاصمة بيروت، مهد انطلاقة المقاومة الوطنية التي جمعت كلّ المناضلين الشرفاء كأبناء لها.

بيروت التي عمّمت ظاهرة المقاومة لتحرير كلّ الوطن، وتريدها السلطة الحالية نموذجًا للعجز والخوف والتصالح مع فكرة النكبة والنكسة والأعلام البيضاء.

في العادة يقوم الجسم السليم بمقاومة أي دخيل على الجسد وينجح في تكبيل عمله. هكذا فعلت بيروت أمس.

احتضنت قادة المقاومة وبيئتها، وأسقطت الدّخلاء عليها بدءًا من نواف سلام، مرورًا بنواب الصدفة، وكلّ من يهاب الكرامة. على مدى ساعات، استمرّت الفاعلية التي لم تستفزّ أحدًا ولم تزعج أحدًا، سوى أصحاب الوجوه الناشفة، التي تتصنّع التبسّم في حضرة ممثّل السعوديّة ومندوب الولايات المتحدة، سمعًا وطاعة لنيل الرضى.

بكل الأحوال، كلّ الحملة الاستباقية ضدّ الفاعلية “طلعت على فاشوش”. أُضيأت الصخرة كما كان مقرّرًا رغمَ أنف نواف سلام، وأنوف من معه من الطارئين على بيروت، إذ لم يكُن بالإمكان التراجع عن هذه الخطوة.

بعدما أقرّ المنظّمون أنّ الفاعلية سبقت الاتّصالات السياسية، وأصبح مستحيلًا تجاوز الناس وتجاهل مشاعرهم. فهم في كلّ مرة يؤكّدون أنهم يتقدّمون على القيادة، تمامًا كما حصل حين دخلوا الجنوب بعد انتهاء الحرب ومن ثمّ في تشييع القادة، وأمس، حينما احتشدوا بأعداد لم تكن متوقّعة.

والأهمّ هو المستوى العالي من الانضباط الذي سجّله هذا الجمهور، رغمَ شعوره بالحنق نتيجة الاستفزاز والتحريض الذي لا يتوقّف ضدّه.

وكانت نتيجة إنجاز الفاعلية من دون “ضربة كف”، أشبه بصفعة على وجه نواف سلام ومن معه، وإنّ ما كان يلوح به، ليس سوى تهويل، لا علاقة له أبدًا بالمناخ الحقيقي الموجود على الأرض.

هذا المشهد بكلّ ما فيه أزعج نواف سلام، وحجّمه وكشف مزيدًا من سخفه ودفعه إلى مواصلة جنونه وصبيانيّته.

لكنّ الكيدية التي تسيطر عليه، دفعته إلى الاستمرار في الإنكار، فأصدر مساءً، بيانًا اعتبر فيه أنّ ما حصل في منطقة الروشة “يشكّل مخالفة صريحة لمضمون الموافقة المعطاة من قبل محافظ مدينة بيروت لمُنظِّمي التحرّك الذي على أساسه صدر الإذن بالتجمّع”.

وقال إنّ قرار الموافقة نصّ بوضوح على “عدم إنارة صخرة الروشة مطلقًا، لا من البرّ ولا من البحر أو من الجوّ وعدم بثّ أي صور ضوئية عليها”.

ليواصل سلام عنترياته، عبر إعلانه أنه اتصل بوزراء الداخلية والعدل والدفاع، وطلب منهم “اتّخاذ الإجراءات المناسبة، بما فيها توقيف الفاعلين وإحالتهم إلى التحقيق لينالوا جزاءهم، انفاذًا للقوانين المرعيّة الإجراء”.

وختم سلام، موقفه باعتباره ما حصل “انقلابًا على الالتزامات الصريحة للجهة المنظّمة وداعميها، ويعتبر سقطة جديدة لها تنعكس سلبًا على مصداقيّتها في التعاطي مع منطق الدولة ومؤسّساتها. هذا التصرّف المستنكر، لن يثنينا عن قرار إعادة بناء دولة القانون والمؤسّسات، بل يزيدنا إصرارًا على تحقيق هذا الواجب الوطني”.

لم يكتفِ سلام بذلك، بل دفعته نرجسيّته إلى إلغاء مواعيده في السراي الحكومي، وإبلاغ المعنيّين قراره بالاعتكاف إلى حين محاسبة المسؤولين عمّا جرى.

وهو قرار اتّخذه تحت ضغط مستشاريه الذين حاولوا دفعه إلى محاسبة قائد الجيش، وقادة الأجهزة الأمنيّة، الذين سمحوا بإضاءة صخرة الروشة، وإلّا تقديم استقالته!

سلام، الذي طلب اعتقال آلاف الناس الذين شاركوا في الفاعلية، لا يبدو مهتمًّا لانعكاس قراراته.

وكأنّ تعطيل مشروع الفتنة الداخلية الذي أقرُّ في جلستَي 5 و7 آب الفائت، يوجب عليه البحث عن وسائل أخرى هدفها الوحيد: حصول صدام بين القوى العسكرية والأمنيّة والناس.

وبدا لافتًا، في هذا السياق، أنّ قناة “أم تي في” شنّت حملة على الجيش، واتّهمته مع القوى الأمنيّة بالتقصير بتنفيذ القانون وقرار رئيس الحكومة، واصفةً عدم تنفيذها قرار سلام، بـ”الصورة السوداء” التي قدّموها للّبنانيين والمجتمعَين العربي والدولي.

وسألت: “مَن سيقتنع بعد أنّ جيشًا لا يتجرّأ على منع تركيز صورتين على صخرة، قادر على حصر السّلاح بيد الدولة”.

ميسم رزق – صحيفة الأخبار

أصيب طفلٌ بجروحٍ بليغة في جسده وذلك إثر سقوطه من إحدى الحافلات على الكورنيش البحري بمدينة الميناء – طرابلس، مساء اليوم الإثنين.

ووفقاً لمندوبة “لبنان24” في الشمال، فإنّ الطفل وبعدما سقط من الحافلة، تعرّض لعملية دهسٍ من قبل سيارة مُسرعة لم ينتبه سائقها لوجود الطفل في المكان.

وعلى الأثر، جرى نقل المُصاب إلى إحدى المُستشفيات ووُصفت حالتهُ بالمُستقرّة.

المصدر: لبنان٢٤

واصلت فرق طوارئ بلدية صيدا لليوم الرابع على التوالي رفع النفايات بمعداتها وآلياتها من مختلف مناطق صيدا والجوار، ونشر مستوعبات جديدة في عدة احياء بدعم من “صندوق التكافل” لمساعدة بلدية صيدا.

وسوف يتم ابتداء من اليوم توسيع الرقعة الجغرافية التي يتم تنظيفها لتشمل مناطق التعمير- صيدا القديمة – والمناطق كافة، بمساعدة شركة ال NTCC .

ودعت البلدية الأهالي إلى “المساعدة بعدم رمي النفايات إلا داخل المستوعبات الموجودة في نقاط محددة” .

وشكرت بلدية صيدا في بيان “مجموعة شباب صيدا” لمبادرتهم الطيبة ومساهمتهم في تنظيف الكورنيش البحري.

 وأشار رئيس البلدية الدكتور حازم خضر بديع إلى أننا “بأمس الحاجة لمثل هذه المبادرات الطيبة “، مبديا “استعداد البلدية للمساعدة ضمن امكانياتها في أي عمل او نشاط من شأنه ان يعكس روح التعاون والانتماء لهذه المدينة العزيزة على قلوبنا جميعا”.

المصدر : الوكالة الوطنية للإعلام

تحولت أرصفة بيروت الممتدة من الواجهة البحرية “البيال” وصولاً إلى الحمراء والكورنيش البحري الممتد من عين المريسة إلى الرملة البيضاء، إلى ساحات استعراض تجذب الأنظار وتحبس الأنفاس لشباب وصغار يقودون دراجاتهم النارية والسكوتير بروح مغامرة وطرق خطرة تهدد حياتهم وحياة المارة بالخطر.

اثر ذلك، وجه محافظ مدينة بيروت القاضي مروان عبود إلى قيادة شرطة بيروت في قوى الأمن الداخلي كتاباً جاء فيه: “نأمل الإيعاز لمن يلزم ملاحقة أصحاب الدراجات النارية والكهربائية وما يعرف بالسكوتر الكهربائية وغيرها، الذين يجولون على أرصفة مدينة بيروت الممتدة من الواجهة البحرية البيال، وصولاً إلى الحمراء والكورنيش البحري الممتد من عين المريسة وصولاً إلى الرملة البيضاء، و متفرعاتها من دون ضوابط ويستعملون الأرصفة للقيام بالأعمال البهلوانية والعمل على منعهم من استعمال الأرصفة والمرافق العامة المخصصة للمشاة”.

بدورها أكدت مصادر بلدية بيروت لموقع “الجريدة” أن “عناصر الشرطة لن يتساهلوا مع المخالفين الذين يعرضون حياتهم وحياة الآخرين للخطر، والبلدية ستقوم بواجباتها من خلال ملاحقة المخالفين وتنظيم محاضر ضبط بحق هم”.

وشددت المصادر على أن “التساهل بهذا الموضوع غير مقبول والاستهتار ممنوع”.

ولم تنكر المصادر تخوفها من “شن حملات تشهير ضد فوج عناصر البلدية بعد البدء بتطبيق تعليمات المحافظ من قبل بعض الوسائل الإعلامية خصوصاً في حال حصول تصادم بينهم وبين المخالفين، ففي حوادث سابقة لم يسلم العناصر من الاتهامات والافتراءات”.

وبحسب المادة الثالثة من نظام “فوج حرس بلدية بيروت” فإن مهمة الفوج تنحصر بحماية المؤسسات والممتلكات العامة ومنع السرقة، وإفادة قوى الأمن الداخلي عن كل جناية أو جنحة تردهم، ولا يقع نصب الحواجز وملاحقة المخالفين ضمن صلاحية الفوج.

وكشفت المصادر أن “البلدية ستقوم بحملة صارمة ومتواصلة بمؤازرة أمنية وغطاء قضائي لمنع المخالفات، لأنها تحاول ملء النقص لدى الأجهزة الأمنية بعد أن انهارت مؤسسات الدولة، للحدّ من ظاهرة الدراجات النارية والسكوتر التي تستعمل بغير غاياتها في الأماكن العامة، والتشديد على الالتزام بالإرشادات الخاصة بالسلامة المرورية”.

وأكدت المصادر “جهوزية عناصر شرطة بيروت لملاحقة المخالفين، والهدف من الحملة الحفاظ على سلامة الناس وحمايتهم على الطرقات.

المصدر : الجريدة

” عثر على جثة مجهولة الهوية عائدة لشابة في الثلاثين من عمرها على شاطئ بحر الميناء الكورنيش البحري، وعلى الفور حضر الصليب الاحمر اللبناني ودورية من قوى الامن الداخلي التابعة لمخفر الشواطئ البحري الى المكان، وبحسب ما افادت المصادر الميدانية أن الجثة عليها آثار ضرب على الرأس وهي عارية الجسد.

المصدر:ياصور

تابعت قوى الأمن الداخلي دورياتها  في مدينة صيدا انفاذا لتعليمات قائد منطقة الجنوب الاقليمية لقوى الامن الداخلي العميد الأمير ماجد الأيوبي، حيث جالت ليلا عناصر من قوى الامن وفصيلة السير  في ساحة النجمة  وفي الكورنيش البحري  للمدينة ، حاصدة المزيدة من الدراجات النارية المخالفة ، بعد شكاوى من ابناء المدينة الذين ضاقوا ذرعا من الازعاج والاضرار التي تسببها الدراجات ، مجددة التشديد على ” ضرورة التزام شروط السلامة وقوانين السير العامة .”

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام

تم تسجيل عملية سرقة ليل الثلاثاء ـ الأربعاء بقوة السلاح من قبل مجهولين لعامل ديليفري من التابعية السورية عند كورنيش الميناء البحري طرابلس.

وتم سلب عامل الدليفري دراجته النارية وهاتفه الخلوي وفرّ السارقون الى جهة مجهولة.

المصدر: لبنان 24 

صيدا – بادرت بلدية صيدا إلى نشر لافتات لها على طول الكورنيش البحري ومدخل ممر المشاة في مدينة الحريري الرياضية (الملعب البلدي)، تأكيدا على قرارها بمنع دخول وتجوال الدراجات النارية واصطحاب الكلاب والأحصنة وغيرها على رصيف الكورنيش وممر المشاة ومحيط الملعب البلدي .

وتأتي هذه الخطوة ، وفق بيان البلدية”بعد التمادي في عدم الإلتزام بقرار المنع، ما يعرض سلامة رواد الكورنيش وهواة الرياضة والمشي ، والأفراد والعائلات والأطفال والتنزه للخطر . وتحذر البلدية المخالفين بأن دوريات شرطة البلدية ستتواصل بالتنسيق مع القوى الأمنية ، من أجل ضبط هذه المخالفات وإجراء المقتضى اللازم بحق المخالفين”.

المصدر الوكالة الوطنية للإعلام

واصلت بلدية صيدا الإجراءات الإحترازية لمواجهة فصل الشتاء والأمطار الغزيرة، والتي تأتي في إطار حملة أطلقتها البلدية قبل نحو ثلاثة أسابيع. وفي جديد الحملة تعزيل وتنظيف مجرى نهر سينيق جنوبي المدينة من النفايات والرواسب لتوسعة المجرى ومنع فيضانه، وذلك بمبادرة مشكورة من طارق سعد.

كما واصلت فرق الطوارىء البلدية أعمال تنظيف وتعزيل أقنية تصريف المياه والمجاري، حيث شملت الأعمال: مستديرة العربي وحتى مستديرة الأميركان ، وأيضا الشارع المؤدي إلى مقبرة الإنكليز وسهل الصباغ، وكذلك الكورنيش البحري من بحر إسكندر (أباروح ) والشارع الممتد جنوبا إلى محيط معمل معالجة النفايات في محلة سينيق.

المصدر:الوكالة الوطنية

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...