وثّقت كاميرا مراقبة منزلية لحظة القصف الإسرائيلي الذي استهدف ما يُعتقد أنه مقر القيادي البارز في حركة حماس خليل الحية في العاصمة القطرية الدوحة، في إطار العملية التي أطلقت عليها إسرائيل اسم “قمة النار”.
وأظهرت اللقطات دوّي انفجارات ضخمة وتصاعد أعمدة دخان في سماء حي كتارا، حيث كان يُعقد اجتماع لوفد الحركة المفاوض لبحث المقترح الأميركي الأخير بشأن وقف إطلاق النار في غزة.
وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قد ذكرت أن الهجوم نُفذ عبر طائرات مقاتلة بإشراف مباشر من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الأمن يسرائيل كاتس، فيما وصفته تل أبيب بأنه “عملية دقيقة ومبررة تماماً” استهدفت أبرز قادة حماس الذين “تتحمل قيادتهم المسؤولية عن هجوم 7 تشرين الأول”.
من جهتها، أعلنت حماس عبر عضو مكتبها السياسي سهيل الهندي أن قيادة الحركة نجت من محاولة الاغتيال، لكنها فقدت عدداً من كوادرها يتقدّمهم همام خليل الحية (نجل القيادي خليل الحية) ومدير مكتبه جهاد لبد. كما حمّلت الحركة الإدارة الأميركية المسؤولية عن الاعتداء، مؤكدة أنها كانت قد أعطت إشارات إيجابية بشأن المقترح الأميركي قبل وقوع القصف.
أما وزارة الخارجية القطرية فأدانت في بيان رسمي ما وصفته بـ”الهجوم الجبان” الذي استهدف مقرات سكنية لأعضاء المكتب السياسي لحماس، معتبرة أن الاعتداء “انتهاك صارخ للقوانين الدولية وتهديد خطير لأمن وسلامة القطريين والمقيمين”، ومؤكدة أن قطر “لن تتهاون مع هذا السلوك المتهور”.
https://x.com/mog_china/status/1965449758476226854?s=46
أكّد وزير البيئة في حكومة تصريف الأعمال ناصر ياسين، “التزايد في نسب التغيرات المناخية وتاثيراتها في ارتفاع نسب الحرائق، وأطلقت وزارة البيئة تحذيرات في المناطق الداخلية، بالاضافة الى الحرائق التي أخمدها الدفاع المدني في مختلف المناطق وفي الأحراج الجنوبية التي تشتعل جراء القصف الاسرائيلي”.
ولفت في حديث لِـ”صوت لبنان” إلى، “أهمية دعم الدفاع المدني لأنه استثمار للحماية من الحرائق والسلامة العامة، وأشار إلى دعمه من خلال الهبات وبعض المشاريع وإلى الجزء الذي يقدّم عبر مجلس الوزراء بالتعاون مع وزارة الداخية”.
وتناول ياسين “التعاون القائم بين وزارة البيئة والمجلس الوطني للبحوث العلمية، جامعة البلمند وبعض الهيئات العلمية لناحية إرسال الانذارات إلى المناطق الخطرة وتعزيز فرق التدخّل على المستوى المحلي بالتعاون مع البلديات والجمعيات والدفاع المدني، وتعزيز حضورها للمراقبة والتدخّل السريع”.
وأعلن عن، “الهبة التي قدمها مرفق البيئة العالمي لدعم المناطق الاكثر عرضة للحرائق، ولتجهيز وتدريب الفرق، وأكد معاناة الكثير من الدول كاليونان وإسبانيا من حرائق الغابات”.
وتحدث عن، “قرب موعد إطلاق الاستراتيجية الوطنية التي هي جزء من الاصلاحات التي تعمل عليها وزارة البيئة، وصولًا إلى تنظيم وتنفيذ المخطّطات المحلية”.
وأشار ياسين الى، “تقسيم المناطق إلى 17 منطقة لتحسين الإدارة المحلية التي تعمل ضمن اللامركزية والحوكمة، تعزيز سياسة الفرز في المراكز بالتعاون مع القطاع الخاص والجمعيات والاستقمار في القطاع بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي undp والبنكك الدولي”.
وذكر، “تجديد المعامل التي توقفت في المناطق اللبنانية كافة، وأعلن عن الفرصة للنهوض في القطاع وانتظام عمله لغاية أوائل 2025”.
وسّع العدو الاسرائيلي من دائرة استهدافاته لتطال مناطقاً جديدة للمرة الاولى منذ اندلاع الحرب عند الجبهة الجنوبية، وكأن هيستيريا أصابته بفعل العمليات الدقيقة التي نفّذها الحزب داخل الشمال الإسرائيلي. فهل تتدحرج الأمور إلى حرب مفتوحة يسعى إليها العدو؟
في هذا السياق, رأى العميد المتقاعد أمين حطيط, أن “العدو الإسرائيلي كثّف من استهدافاته في الجنوب منذ 4 أيام, وخرج عن ضوابط المواجهة التي تحكم الجبهة, فاستهدف المنازل, وقرى, وسيارات على بعد 65 كلم من الحدود”.
وفي حديث إلى “ليبانون ديبايت”, اعتبر حطيط, أن “الإسرائيلي حاول استعراض القوة لكسر معادلات الردع القائمة, ويفهم من ذلك أنه اتجّه للتصعيد ليبتغي منه أمرين, إظهار قوّته وسيطرته في الميدان, والثاني كسر معادلات الردع”.
وأشار إلى أن “العدو بذلك, وضع المقاومة أمام خيارين, إمّا القبول بعملية الإستعراض التي يقوم فيها, وهذا يؤدي إلى فوز العدو وتخطي معادلات وضوابط الحرب, أو الرد لتثبيت معادلة الردع ولجم التصعيد الإسرائيلي”.
وأكّد أن “مصلحة المقاومة هو الرد, ولذلك اختارت المقاومة اليوم الرد على ثلاثة أهداف بالغة الخصوصية والأهمية, الأول مقر قيادة المنطقة الشمالية في صفد, وقاعدة المراقبة في ميرون, ومركز الشرطة في كريات شمونة, فهذه الأهداف لها طابع استراتيجي بالنسبة للعدو الإسرائيلي, وهذا الرد يعتبر ردّ تأديبي”.
وشدّد على أنه “لا يمكن للمقاومة أن تتراجع وتترك العدو يسجّل نقاط عليها”, مشيراً إلى أن “الضربة التي وجهت للعدو في المناطق الثلاثة, وكانت مسبوقة لضربة في مزراع شبعا, أفقدته صوابه, حيث أظهرت فشل القبة الفولاذية, وأن المراكز العسكرية الإسرائيلية ضمن 12 كلم من الحدود غير محمية, إضافة إلى أن المقاومة تستطيع أن تصل إلى أي هدف مهما كانت طبيعته, وهذا يمس مفهوم الامن الإسرائيلي”.
وتابع, “لذلك أقدم العدو الإسرائيلي على الرد اليوم بهذا الشكل الهمجي, لإظهار قوة أنه يرد وقت ما يريد, وانه يستطيع ان يتعامل مع أكثر من هدف في الطيران, والثاني هو أن العدو اختار مناطق ليس ذات أهمية استراتيجية في لبنان, وهذا يعني ان العدو شعر بأنه مردوع, وهذا أمر مهم”.
وخلُص حطيط, إلى أن “الامور حتى اللحظة ستبقى تحت السيطرة وتحت سقف الفعل والفعل المضاد, دون أن تتدحرج الأمور إلى مواجهة وحرب مفتوحة, إلا أن الإحتمال قائم طالما أننا نتعامل مع عدو, إلا أن إحتماله لا يزال منخفضاً, فإمكانية إنفجار الوضع الى حرب شاملة, شبه مستبعدة”.
أفادت معلومات عن قيام العدو الإسرائيلي باستهداف منزل في الجبين جنوب لبنان.
وقد توجهت سيارات الإسعاف إلى المكان على الفور، فيما لم يعلم ما إذا كان هناك إصابات أم لا.
برز تضاربٌ لافت بشأن الصور المتداولة لحادثة قصف مسيرة إسرائيلية لسيارة مدنية في مدينة بنت جبيل – جنوب لبنان، اليوم الإثنين.
“لبنان24” تتبّع معظم الصور المتداولة، متحققاً من مدى ارتباطها بالغارة التي حصلت.. فماذا حصل وماذا تبيّن؟
في بادئ الأمر، تم نشر صورة لسيارة من نوع “هيونداي” مصابة بأضرار كبيرة، وقيل إنها مرتبطة بضربة بنت جبيل. في غضون ذلك، تم تناقل صورة أخرى تُظهر سيارة من نوع “بي أم دبليو” محطمة بشكل شديد، وجرى نسبها أيضاً إلى الغارة التي شهدتها المدينة الجنوبية.
ما تبين بعد التدقيق هو أن الصورة الأولى هي الحقيقية، فيما الثانية تعود إلى حادث سير على أوتوستراد قب الياس.
اللافت هو أن الإعلام الإسرائيلي وتحديداً موقع “كوكود”، تبنى الصورة الثانية، ونسبها إلى ضربة بنت جبيل، فيما قامت أيضاً وسائل إعلام عربية باختيار الصورة الخاطئة وربطها بعملية القصف.
الصورة الأولى التي حصل عليها “لبنان24” عادت وأثبتت صحتها وكالة “سبوتنيك” الروسية التي قامت بتوثيق مكان الضربة بالصوت والصورة، نافية تماماً ارتباط الصورة الثانية المتداولة بالغارة.
https://twitter.com/i/status/1756975677708943556
أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف” أن أطفال قطاع غزة الذي يتعرض لقصف إسرائيلي متواصل منذ 7 تشرين الأول الماضي، معرضون لخطر فقدان اللقاحات وتزايد الإصابة بالأمراض.
وأوضحت المنظمة في بيان، أن أكثر من 16 ألف طفل في قطاع غزة معرضون لفقدان لقاحاتهم الروتينية.
وحذرت المنظمة من أن هؤلاء الأطفال معرضون للإصابة بأمراض خطيرة مثل الالتهاب الرئوي وشلل الأطفال.
وذكر البيان أن يونيسف وشركاءها قاموا بتوفير 962 ألفا و550 جرعة من اللقاحات في كانون الأول الماضي، وأن اللقاحات متاحة حاليا لأطفال غزة.
المصدر: النشرة.
استشهد 3 مواطنين فلسطينيين بينهم طفلة في القصف الإسرائيلي على مناطق متفرقة في خان يونس بقطاع غزة.
المصدر:قناة الجزيرة
















