شنت صحيفة “يديعوت أحرونوت” هجوما على السياح الإسرائيليين الذين وصلوا إلى سيناء مؤخرا احتفالا بعيد الفصح اليهودي.
وقالت الصحيفة الإسرائيلية، أن 26 ألف إسرائيلي عبروا معبر طابا الحدودي هذا الشهر في طريقهم إلى الشواطئ الذهبية والمياه الزرقاء في سيناء.
وقال نيسيم حزان، المدير الإسرائيلي لمعبر طابا الحدودي مع سيناء، أنه في شهر إبريل مر 26 ألف إسرائيلي من خلاله، وعاد 31 ألف إسرائيلي ممن غادروا قبل شهر من طابا ودهب ونويبع.
وأشارت يديعوت أحرونوت إلى أن ذلك يأتي في وقت تضغط فيه إسرائيل من خلال الأمريكيين لنقل سكان غزة إلى سيناء، وفي اللحظة الثانية، يتجاهل الإسرائيليون بشكل صارخ التحذير الشديد الذي أصدره مركز الأمن القومي، ويدخلون سيناء بالآلاف.
وأكد مدير المعبر، أن المعبر يسير بسرعة في كلا الاتجاهين. ويعامل المصريون العابرين عبر المعبر الحدودي معاملة جيدة.
وأصدر مجلس الأمن القومي في تل أبيب تحذيرا شديدا – المستوى الرابع، وهو الأشد – بعدم السفر إلى سيناء بسبب المخاوف من منظمات مسلحة وخاصة حماس، لتنفيذ هجوم ضد الإسرائيليين في سيناء.
وقالت يديعوت: “نلعب لعبة سيئة ضد مصر، وبدلا من تعزيز العلاقة ومواصلة المكالمات الهاتفية لم يلتقِ رئيس الوزراء نتنياهو بالرئيس السيسي أو حتى يتحدث معه منذ السابع من أكتوبر 2023”.
وأضافت أن حركة السياحة الإسرائيلية تستمر إلى سيناء (أكثر من نصف السياح هم من العرب الإسرائيليين). ويواصلون توافدهم رغم الحرب في غزة.
وقالت الصحيفة العبرية: من المهم أن نلاحظ زاوية أخرى: الإسرائيليون يدخلون سيناء دون ترتيبات خاصة، ولكن الأماكن التي تقع مراكزها السياحية في القاهرة والإسكندرية وأسوان والأقصر، ليس لها مدخل سوى بتأشيرة سياحة بعكس سيناء التي لا تحتاج لتأشيرة عند دخولها من معبر طابا.
وقد أوقفت السفارة المصرية في تل أبيب إصدار التأشيرات منذ مقتل الإسرائيليين الثلاثة في الإسكندرية العام الماضي.
المصدر : يديعوت احرنوت
فيما يسود صمت مريب، المنطقة والعالم حيال الإبادة الجماعية التي يتعرّض لها الفلسطينيون في قطاع غزة، تتواصل الانتهاكات الإسرائيلية بحق «المسجد الأقصى»، الذي يتعرّض، منذ أربعة أيام، لاقتحامات واسعة ومستمرّة من قِبل المستوطنين، تحت غطاء «عيد الفصح اليهودي». وفي ساحاته، يمارس هؤلاء طقوساً توراتية وتلمودية، وسط حماية مشدّدة من شرطة الاحتلال، التي حوّلت «الأقصى» ومحيطه إلى ثكنة عسكرية مغلقة، وفرضت قيوداً صارمة على دخول المقدسيين، الذين تستمرّ في التنكيل بهم.
وباتت الاقتحامات، التي تقودها جماعة «جبل الهيكل في أيدينا» المتطرّفة، تأخذ طابعاً علنياً ومنظّماً، إذ وفّرت الجماعة، للمستوطنين، مواصلات مخفّضة، وجولات مجانية، ودعوات مفتوحة إلى اقتحام «الأقصى» ضمن ما سُمّي «أيام الاقتحامات المركزية». وأفاد شهود عيان، عن ممارسة المستوطنين طقوساً مختلفة في باحات الحرم، من مثل طقس «بركات الكهنة» والترانيم، وصلوات تلمودية، وانبطاح جماعي، وارتداء «الطاليت» (وهو من الرموز الدينية التوراتية التي يستخدمها المستوطنون خلال صلواتهم) إلى جانب «التفلين» الذي يُربط بخيط بين الذراع والجبهة، فضلاً عن الرقص والغناء بشكل استفزازي.
ووفقاً لمحافظة القدس، شهدت الأيام الأولى من عيد الفصح، ارتفاعاً حاداً في عدد المقتحمين، والذي بلغ في اليوم الأول 494 مستوطناً، ليرتفع في اليوم الثاني إلى 1149، ثم إلى 1732 في اليوم الثالث، وصولاً إلى 1135 في اليوم الرابع، مقارنةً بـ291 و875 و430 مستوطناً فقط خلال الأيام الثلاثة ذاتها من العام الماضي.
وفي موازاة ذلك، لا تقلّ انتهاكات المستوطنين وجيش الاحتلال في الضفة الغربية، حدّةً عن تلك التي تجري في القدس، إذ تشهد المناطق التاريخية والدينية اقتحامات منظّمة، تشمل مقامات وأضرحة وأماكن أثرية، كما في نابلس وأريحا وسلفيت، في ظلّ حماية أمنية وتشديد عسكري وعمليات قمع ممنهجة ضدّ السكان الفلسطينيين. وفي هذا السياق، شهد الحرم الإبراهيمي في الخليل، انتهاكاً صريحاً تمثّل في اقتحامه من قِبل وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، الذي رافقته حماية أمنية مشدّدة. وأُغلق المكان أمام المصلين المسلمين، ليؤدّي الوزير الصهيوني المتطرّف، طقوساً تلمودية ورقصات دينية استفزازية، في الوقت الذي تواصل فيه سلطات الاحتلال فرض سيطرة كاملة على المكان لأيام العيد.
وعلى صعيد ميداني، يواصل جيش الاحتلال عملية «السور الحديدي» في شمال الضفة، وتحديداً في جنين وطولكرم، حيث أصبحت المنطقتان خاضعتيْن لاحتلال مباشر على مدار الساعة. وفجر أمس، نفّذت قوات الاحتلال عملية عسكرية بين بلدتَي قباطية ومسلية جنوب جنين، وشنّت هجوماً واسعاً على منطقة جبلية زراعية مُستخدمة الجرافات والقذائف، بحجة ملاحقة مقاومين، ليتبيّن لاحقاً أن الاشتباك أسفر عن استشهاد المقاومَين محمد زكارنة (23 عاماً)، ومروح خزيمة (19 عاماً)، وسط مشاهد موثّقة تظهر جرافة الاحتلال وهي تنتشل أحد الجثامين من المغارة بعد محاصرته.
وبحسب الإعلام العبري، فإن زكارنة هو ثالث منفّذي عملية الفندق شرق قلقيلية التي وقعت قبل أشهر وأسفرت عن مقتل ثلاثة مستوطنين. وقد نعت «سرايا القدس» الشهيدين، مؤكدة أنهما من مقاتلي «سرية قباطية» ضمن «كتيبة جنين»؛ علماً أنه، في الـ22 من كانون الثاني الماضي، اغتال الاحتلال مقاومَيْن بعد الاشتباك معهما ومحاصرتهما في أحد المنازل في بلدة برقين غرب جنين. وقد نعت «كتائب القسام»، في حينه، الشهيدَين قتيبة وليد الشلبي، ومحمد أسعد نزال، مشيرةً إلى أنهما منفّذا عملية الفندق شرق قلقيلية.
جريدة الاخبار
قال الخبير المقدسي زياد ابحيص إن الاحتلال الصهيوني لم يدخر جهدًا في استثمار تقاطع عيد الفصح اليهودي مع أحد الشعانين المسيحي، لتوظيف هذا التقاطع كمناسبة لاستعراض إيمانه بإلغاء كل ما يخالفه وكل من يخالفه، فاختار ليلة أحد الشعانين تحديدًا لقصف المستشفى المعمداني في غزة.
وبيّن ابحيص في تصريح صحفي خاص لوكالة “شهاب” أن المستشفى المعمداني يتبع للكنيسة الأنجليكانية، وهي من الكنائس البروتستانتية المنتشرة في الغرب والولايات المتحدة.
وأضاف ابحيص أن الاحتلال الصهيوني قصف المعمداني ليقول لنا وللعالم: لا حدود لقدرتنا على القتل، ولا قيود على إجرامنا، فنحن نستطيع ضرب المؤسسة المسيحية الأقرب للغرب، وفي ليلة واحدة من أقدس مناسباتها، كشكل من أشكال إثبات التفوق المطلق.
وتابع: ليس بعيدًا عن ذلك، فقد جاءت إراقة هذا الدم بهذه الطريقة الاستثنائية في إجرامها احتفاءً بفصحهم العبري، بتقديم الدم الفلسطيني قربانًا، تحديدًا في المناسبة التاريخية التي لطالما حامت حولها الروايات بأنها لم تكن لتكتمل دون خلط فطير الفصح بدم طفل من “الأغيار”، وهذا ما حصل بالضبط بالأمس في المستشفى المعمداني. فقد كرّست الصهيونية عمليًا، وبيدها، تهمة لطالما عمل يهود العالم على نفيها.
وبيّن أن هذه الممارسات، التي كانت الصهيونية تحاول التبرؤ منها بوصفها “حالات متطرفة” على هامشها، باتت اليوم هي قوى المركز الصهيوني. وهكذا باتت الصهيونية أكثر اتساقًا مع ذاتها، فقد أصبح مضمونها وشكلها متطابقين، وانتفى عنها القناع العلماني الأوروبي الذي كانت ترتديه في العقود الأولى من عمر كيانها، وبتنا نراها، ويراه العالم كما هي، أيديولوجيا لا يصلح معها إلا إفناؤها، باعتبارها شرًا مطلقًا علينا وعلى البشرية بأسرها، بل وشرًا مطلقًا على اليهودية بذاتها، إذ تعيد إنتاج عزلتها.
شهاب
شهد المسجد الأقصى المبارك، صباح الأحد، اقتحامات واسعة نفذتها مجموعات كبيرة من المستوطنين، في اليوم الأول من عيد الفصح اليهودي، وذلك تحت حماية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي، عبر باب المغاربة.
وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس بأن مئات المستوطنين اقتحموا الأقصى على شكل مجموعات متفرقة، حيث تلقوا شروحات حول “الهيكل” المزعوم، ونفذوا جولات استفزازية في باحات المسجد. كما أدى عدد منهم طقوسًا تلمودية وتوراتية، خاصة في الجهة الشرقية قرب قبة الصخرة، قبل مغادرتهم من جهة باب السلسلة.
وتزامن ذلك مع إجراءات تضييق مشددة فرضتها قوات الاحتلال على مداخل البلدة القديمة والمسجد الأقصى، حيث نصبت عشرات الحواجز الحديدية، وأوقفت الفلسطينيين لفحص هوياتهم وأغراضهم، في محاولة للحد من وصولهم إلى المسجد.
كما أغلقت سلطات الاحتلال جميع الممرات والطرقات المؤدية إلى البلدة القديمة، إلى جانب أبواب المسجد الأقصى، وسط انتشار مكثف لعناصر الشرطة والقوات الخاصة، ما حول المدينة المقدسة إلى ثكنة عسكرية مغلقة.
وتأتي هذه الاقتحامات استجابة لدعوات أطلقتها ما تُعرف بـ”جماعات الهيكل”، التي دعت إلى تنفيذ اقتحامات موسعة للمسجد خلال أيام عيد الفصح، في محاولة لإدخال ما يسمى بـ”قرابين الفصح” إلى داخل المسجد، في انتهاك صارخ لقدسيته ولمشاعر المسلمين.
وسط هذه الأجواء المشحونة، تتصاعد المخاوف من مزيد من التوتر والانتهاكات بحق المسجد الأقصى، في ظل تصاعد وتيرة الاقتحامات، وتواصل القيود الإسرائيلية المشددة على الفلسطينيين في القدس المحتلة.
المنار
أدّت الحرب الإسرائيلية المستمرة على غزة الى أزمة اقتصادية حادّة ضربت إسرائيل وساهمت في ارتفاع الأسعار.
امتدت طوابير الآلاف من الإسرائيليين، لمئات من الأمتار في شوارع تل أبيب، في انتظار الحصول على “كراتين مساعدات غذائية” مجانية قبل عيد الفصح.
وأثار مقطع فيديو نشرته جمعية “بيتاحون ليف” الإسرائيلية ردود فعل غاضبة على وسائل التواصل الاجتماعي العبرية، بعدما كشف عن أزمة اقتصادية حادة تضرب إسرائيل بسبب الحـرب المستمرة وارتفاع الأسعار.
وأفادت وسائل إعلام عبرية بأنّ بعض هذه العائلات من الطبقة الوسطى، ويقفون في طوابير لساعات طويلة، ليس لشراء الطعام، بل للحصول على المساعدات الغذائية التي تضمن لهم الحد الأدنى من احتياجاتهم اليومية.
كما ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن “الأزمة الاقتصادية تتفاقم في إسرائيل، وآلاف ينتظرون في طوابير للحصول على طرود غذائية”.
النهار
يُهدد المسجد الأقصى المبارك خطر كبير ومتزايد خلال الفترة المقبلة، إذ نشرت منظمات “الهيكل” المتطرفة برنامج اقتحامات المسجد خلال “عيد الفصح” العبري، بمشاركة “حاخامات” وشخصيات مسؤولة فيها.
وقال الباحث المقدسي زياد ابحيص لـ(شهاب) إن جدول اقتحامات المسجد الأقصى خلال “عيد الفصح” العبري يتضمن خمس جولات على مدار أربعة أيام، من الإثنين 14 أبريل 2025 وحتى الخميس 17 أبريل 2025.
وبحسب ابحيص، تبدأ اقتحامات “الفصح” يوم الإثنين الساعة 9:00 صباحًا، بمرافقة مؤسس منظمة “جبل الهيكل في أيدينا” ورئيسها التنفيذي المتطرف تومي نيساني.
ويوم الثلاثاء، تتواصل الاقتحامات الساعة 8:00 صباحًا مع البروفيسور دان بات، المختص في علم الآثار التوراتي، الذي يقوم بمواءمة الآثار مع الأسطورة التوراتية.
وفي اليوم ذاته، الساعة 9:00 صباحًا، يرافق الاقتحامات الناشط المتطرف والإعلامي آرنون سيجال، صاحب الملصقات التخيلية للوزير المتطرف إيتمار بن غفير حاملاً “القربان” في “الهيكل” مكان الأقصى، ومنشورات تدعو لبناء “المذبح الأسطوري” في موقع قبة السلسلة شرق قبة الصخرة.
أما يوم الأربعاء، فتستمر الاقتحامات الساعة 1:30 بعد الظهر بمرافقة المستشرق الصهيوني موردخاي كيدار، الضيف المتكرر – بكل أسف – على الإعلام العربي، والذي تنظر إليه جماعات “الهيكل” المتطرفة باعتباره “المفكر” المعبر عن رؤاها وتطلعاتها. وغالبًا ما تحظى اقتحاماته باهتمام واسع من الإعلام العبري، وفق ابحيص.
وفي آخر أيام “عيد الفصح” العبري، الخميس 17 أبريل، تنطلق اقتحامات المستوطنين الساعة 7:00 صباحًا بمرافقة “الحاخام” موشيه فيغلين، رئيس حزب “الهوية” ونائب رئيس “الكنيست” الأسبق.
ونوّه ابحيص إلى أن موشيه فيغلين غالبًا ما يحاول اصطحاب “حاخامات” آخرين يؤدون الطقوس التوراتية، ويفرضون أدوات توراتية جديدة في المسجد الأقصى خلال كل اقتحام، كما يسعى لإطالة فترة تواجده داخل المسجد ليرافق أكثر من مجموعة من المقتحمين.
وأوضح الباحث المقدسي أن هذه الجولات تهدف إلى زيادة أعداد المقتحمين خلال “عيد الفصح” العبري، وتشجيعهم على أداء الطقوس التوراتية تحت رعاية هذه الشخصيات المؤثرة، وبحضور الصحافة وطاقم منظمة “بيدينو”، بما يُعد مساهمة مباشرة في تهويد المسجد الأقصى وتغيير هويته، والتعامل معه كأنه مركز للعبادة التوراتية، حتى وإن ظلت معالمه المعمارية إسلامية حتى اليوم.
المصدر : شهاب
كشف المحلل العسكري في صحيفة “معاريف” الصهيونية آفي أشكنازي، أنّ جنود الاحتياط الصهاينة، يوم أمس (الاثنين)، قد حصلوا على المنحة المالية، وقال: “هذا حافز مهم للعديد من عائلات جنود الاحتياط، الذين يتحمّلون منذ عام ونصف عبء “دولة” (الكيان) كاملة. المنح التي قُدّمت قبل حلول العيد (الفصح اليهودي) يُمكن أن تخفّف من بعض الأزمات الاقتصادية التي يعاني منها العديد من جنود الاحتياط”، مشيرًا إلى أنّ “من بين الجنود من فقدوا وظائفهم، ومن فقدوا دروسًا وفصولًا في الأكاديمية، ومنهم من اضطرّ لإعادة بناء علاقاته الديناميكية العائلية والاجتماعية”.
وأضاف: “حتى الآن، من غير الواضح إذا كان الضغط العسكري يؤثر على سكان غزة، على الأقل خلال العام والنصف الماضيين”، لافتًا إلى أنّ: “المؤسسة الأمنية الصهيونية لا ترى حتى الآن أي تصدّعات في سيطرة حماس على الشارع الغزي”.
وذكر أشكنازي أنّ 3 فرق من الجيش “الإسرائيلي” تعمل حاليًّا في قطاع غزة، قائلًا: “وفقًا لما يبدو حاليًّا، الجيش “الإسرائيلي” تحت قيادة رئيس الأركان الهجومي الجديد (إيال زمير)، لن يَسير على الأقل حتى ليلة عيد الفصح، وربما حتى بعد يوم “الاستقلال” في مسار أوسع من “القتال” (العدوان) في غزة. في “إسرائيل”، يفضّلون إعطاء فرصة لآلاف الجنود الاحتياطيين لتجميع قواهم، وإنفاق منحهم قبل أن يُطلب منهم مجددًا الانخراط في قتال طويل قد يستمر لأسابيع وربما أشهر في غزة”.
وأكّد أيضًا أنّه: “لا يزال من غير الواضح حاليًا إلى أين تتّجه “إسرائيل” في غزة”، وسأل: “ما هي الخطط؟ وما هي الأهداف؟”، معتبرًا أنّ: “”إسرائيل” تواجه صعوبة في تحديد الأولويات الأمنية”، كذلك سأل: “هل يجب إنهاء قضية غزة قبل فتح جبهة مع إيران؟ كيف يمكن الاستمرار في تحميل جنود الاحتياط والجنود النظاميين المزيد من المهام العملياتية التي ليس من الواضح ما هي أهدافها وما هو خط الأفق “الأمني” لـ”إسرائيل”؟”.
العهد
أصدرت وزيرة التربية والتعليم العالي الدكتورة ريما كرامي المذكرة رقم 49/م/2025 تاريخ 8/4/2025 التي حددت فيها عطلة الجمعة العظيمة وعيد الفصح المجيد، إذ تقفل الثانويات والمدارس والمعاهد والمدارس الفنية الرسمية والخاصة على اختلاف أنواعها ومراحلها، لمناسبة الجمعة العظيمة وعيد الفصح المجيد، ابتداء من صباح الخميس في 17/4/2025 ولغاية مساء الإثنين في 21/4/2025.
وبهذه المناسبة تتقدم الوزيرة كرامي من “جميع العاملين في التربية والتعليم في القطاعين الرسمي والخاص بأصدق التمنيات”، وتقدر “عاليًا جهودهم في خلال هذه الفترة للقيام بالدور الوطني المطلوب”.
المصدر:الوكالة الوطنية للإعلام
من نحن
موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم