قال مسؤول العلاقات العامة في “تجمع العلماء المسلمين” الشيخ حسين غبريس في رسالة تضامنية مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية: “السلام عليكم يا شعب إيران المسلم الحر والشريف، السلام على قائدكم الرمز الكبير لأمتنا الإسلامية سماحة مرجعنا وولي أمرنا الفقيه الجامع للشرائط الإمام القائد السيد علي الخامنئي حفظه الله تعالى، المجد والخلود للشهداء الذين ارتقوا منذ انتصار الثورة الإسلامية المباركة إلى يومنا هذا، وكان آخرهم من شهدنا قبل أيام وقبل أسابيع قليلة عبر إثارة الشغب والفوضى والعنف والقتل والأذية والحرق، وقد أقدم المجرمون على الكثير من هذه المسائل لترويع الآمنين، وفي محاولة لتقويض أركان المجتمع المسلم في إيران، استطاعت الجمهورية الإسلامية المباركة في إيران كما في أكثر من كبوة ومحاولة، شنها الأعداء عليهم للنيل منهم، استطاعت أن تخرج سليمة معافاة”.
اضاف: “لا بد من تسجيل موقف أن ما حصل مؤخرا في إيران في بعض المناطق والمدن من قتل وأعمال شغب بحجة الخروج للشارع للمطالبة بالحقوق العادلة، لم يكن الأمر كذلك، بل تعدى أن دخل على الخط مجموعات من المخربين، من المرتبطين بالموساد الصهيوني وCIA الأمريكية، وبهذا المنهج المعادي للإسلام والمسلمين، بعد أن تبين أنهم يحملون السلاح ولديهم خطة واضحة استطاعوا من خلالها أن يُنزلوا عددا كبيرا من الخسائر بأهلنا الآمنين، وكذلك لم يسلم منهم رجال الأمن والشرطة في مدن مختلفة من إيران الإسلام”.
وتابع: “لا يسعنا في هذا المجال أمام ما جرى، ونحن كنا نتابع ونرى ما يحصل على الأرض عبر الوسائل الإعلامية العديدة التي كانت تنقل الصورة من هنا وهناك، إلا أن نسجل أولا تقديرنا الكبير لوعي وحكمة قيادة الجمهورية الإسلامية، واعني هنا سماحة الإمام المرجع السيد القائد حفظه الله تعالى، حكمته، علمه، سعة صدره، أخلاقه العالية، استطاع أن يجمع الناس وأن يُعيد اللحمة لهذه الأمة، وقد أثبت الشعب الإيراني المخلص والغيور أنه قبل أن يتلقى الإشارة من رئيس الدولة والمعنيين بالخروج إلى الشوارع، كنا نرى الملايين تزحف في شوارع الجمهورية الإسلامية في مختلف المدن ليقولوا بالصوت الملآن والواضح نحن مع خط الإسلام، مع الجمهورية الإسلامية المباركة في إيران، لسنا مع أي نظام آخر، ولن نفرط بالمكتسبات والمنجزات التي تحققت منذ انتصار ثورة الإمام الخميني قدس سره إلى يومنا هذا”.
وقال: “نحن واثقون بعون الله تعالى، من أن هذه الثورة هي بحماية الله برعاية الله، ببركة الله تعالى، يرعاها بتكليف من الله صاحب العصر والزمان الإمام الحجة المهدي المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف، والذي هو البقية الباقية من الذخيرة الحية المؤمنة الطاهرة من أهل بيت العصمة صلوات الله وسلامه عليهم، لا يسعنا إلا أن نقول للشعب الإيراني من هنا من لبنان، الذي خبركم وعرفكم ولا يزال معكم مع هذه الثورة المباركة، سيروا على بركة الله، ندعو لكم ونحن معكم مع مواقفكم، والحد الأدنى الذي باستطاعتنا أن نفعل، أن نكون معكم ضد أعدائكم، وأنتم منتصرون بعون الله، كما لا يسعنا إلا أن نندد بشكل واضح بمحاولات الإساءة للرمز للإمام، للفقيه العادل، للمرجع للقائد المفدى السيد الخامنئي حفظه الله تعالى وأدام بقاءه وحضوره وأطال في عمره الشريف”.
اضاف: “كل تلك المحاولات التي يحاول الأعداء من خلالها أن يمس بصورة سماحته، قد رأينا الكثير من المسلمين في العالم سنة وشيعة يخرجون في الشوارع وعبر مواقفهم الواضحة، رافضين ومنددين وشاجبين ومستنكرين التعرض للمرجعيات الدينية، نحن نعتبر مرجعيتنا السيد الخامنئي كما سائر المراجع الأخرى التي نحبها ونقدسها ونعشقها، نعتبر أن أي اعتداء عليها أو محاولة اعتداء على وجودها وحضورها هو تجاوز للخطوط الحمر، كل الخطوط الحمر، ولذا لن يروا منا إلا الإصرار على الاستمرار في مواقفنا والثبات على مبادئنا وقناعاتنا، حفظ الله الإمام الخامنئي، حفظ الله سائر مراجعنا الكرام، وحفظ الله الجمهورية الإسلامية بكل حدودها الجغرافية وتواجدها الشعبي والإنساني، وأبقى الله هذه الدولة الكريمة التي أصبحت عزيزة وقوية ومنيعة، بإنجازاتها، وبعلمها، وبعطاءاتها، بتطورها، بتحضرها ومدنيتها، إننا واثقون من أن هذه الدولة لن يمسها سوء بعون الله تعالى”.
وختم: “أعود وأجدد ما قلته أكثر من مرة، وما ورد في الغيبيات عندنا أن قم، مقصود بقم يعني كل إيران، لأنه الرمز صارت قم، ما قصدها جبار بسوء إلا وقصم الله ظهره، وسيقصم الله ظهور كل الجبابرة الذين يريدون أو يفكرون في التمرد على هذه الدولة وسيصعقون ويكسرون ويهزمون والنصر والعزة لله ولرسوله ولعباده المؤمنين الصالحين”.
عقدت الهيئة الإدارية في تجمع العلماء المسلمين اجتماعها الدوري، وناقشت الأوضاع السياسية في لبنان والمنطقة، وصدر عنها البيان التالي:
استمعنا إلى حديث فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزاف عون الذي تزامن مع انقضاءِ سنة على حكمه لينقل إلينا إنجازاته، ونحن إذ لا ننكر أن هناك بعض الانجازات، إلا أن الأهم هو ما تضمّنه خطاب القسم الذي وعد فيه اللبنانيين بأمور لم تحدث إلى الآن، لقد وعد اللبنانيين بالأمن والاستقرار، وهذا ما يشهد عكسه أهل الجنوب في لبنان الذين يفقدون يومياً شهداء وجرحى من أبنائهم وتدمير لممتلكاتهم وحرق لمزروعاتهم وترويعاً لأطفالهم، ووعد بإعادة الإعمار وإلى الآن لم يُدق مسمار واحد في بناء يحتاج إلى ترميم، ولم يُحفر أساس واحد لبناء يُعاد إنشاؤه، وإلى الآن على الرغم من قانون الفجوة المالية التي لا نعرف أنها ستعيد الأموال المنهوبة إلى المودعين، أم أن المواطن باعتباره الحلقة الأضعف سيتحمل سرقة المال العام، لم تقم الحكومة بأي شيء في هذا المجال.
وأما موضوع السلاح فقال فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون إن هذا السلاح وجد وفي وقتٍ لم يكن الجيش موجوداً، والحقيقة فليقل لنا فخامته ماذا فعل الجيش الموجود حالياً لتأمين استعادة الأراضي المحتلة، وأين هي بطولاته في ردع المعتدي عن التوغل في الأراضي اللبنانية؟!! لقد كانت المقاومة ردة فعل طبيعية لشعبٍ تُرك لمصيره، وكان يرزح تحت الاحتلال، والآن المقاومة أكثر من ضرورية، لأن الجيش كما يقول فخامة الرئيس لا يمتلك الإمكانيات اللازمة لفرض سيطرته، صحيح أن الدولة اللبنانية بقواها المسلحة هي المسؤولة عن أمن وحماية اللبنانيين على كافة مساحة الأراضي اللبنانية، ولكن هذا كلام نظري لا يؤكده بل ينفيه الواقع العملي، الجيد أن فخامة الرئيس أقر بأن هذا السلاح كان قادراً على ردع العدو، ولكنه كما يقول أصبح عبئاً على بيئته وعلى لبنان ككل، ونحن نقول لفخامة الرئيس من باب الحرص عليه لا تتحدث باسم البيئة، فهي تحدثت عن نفسها بالتشييع المليوني لسماحة شهيد الأمة السيد حسن نصرالله، وفي ذكراه السنوية الأولى، وفي العرض الكشفي الفريد من نوعه، والتي أكدت أنها مع المقاومة، بل هي تطالب هذه المقاومة اليوم أن تبدأ بعمليات التحرير بعد أن فشلت الدولة في تحقيقه، وإذا كانت الظروف الإقليمية والدولية قد تغيرت وتدعو المقاومة لقراءتها، فإن قراءة المقاومة تقول إن على الدولة التمسك بسلاح المقاومة وعدم الانتقال للمرحلة الثانية إلا بعد الانسحاب الكامل للعدو الصهيوني من الأراضي التي يحتلها، ووقف العدوان، وإعادة الأسرى، والبدء بإعادة البناء، وبعد ذلك نتحدث فيما بيننا بمؤتمر وطني عن كيفية الاستفادة من سلاح المقاومة في الاستراتيجية الوطنية للدفاع.
إن الهيئة الإدارية لتجمع العلماء المسلمين، وبعد اجتماعها الدوري ومناقشتها المستجدات على الساحتين المحلية والاقليمية تعلن ما يلي:
أولاً: يستنكر تجمع العلماء المسلمين القصف الوحشي الذي مارسه العدو الصهيوني بالأمس، وطال عدداً من المناطق في جنوب لبنان والبقاع الغربي، واستهدف مبنى سكنياً في كفرحتى، والاستهداف الذي أدى لاستشهاد عضو بلدية بنت جبيل محمد عادل الصغير من خلال استهداف سيارته بغارة معادية.
ثانياً: توجه تجمع العلماء المسلمين بالتحية للشعب الإيراني البطل على خروجه المليوني اليوم في كل مناطق ومحافظات إيران دفاعاً عن الدولة وعن سماحة إمام الأمة السيد علي الخامنئي، الأمر الذي يؤدي إلى عزل أعداء الأمة من المنافقين الذين يتولون بأوامر خارجية عملية استغلال اعتراض بعض الفئات من الشعب على بعض القرارات الحكومية لتنظيم عمليات اغتيال للمواطنين، وحرق للمؤسسات العامة، وقد فضحتهم الأجهزة الأمنية الساهرة على حماية الأمن الداخلي.
ثالثاً: يستنكر تجمع العلماء المسلمين اغتيال مدير مباحث الشرطة بخان يونس المقدم محمود الأسطل بإطلاق النار عليه على يد عملاء للاحتلال، ويدعو الأجهزة الأمنية لملاحقة هؤلاء العملاء الذين يعملون لخدمة الكيان الصهيوني.
رابعاً: يستنكر تجمع العلماء المسلمين إقدام دورية تابعة للاحتلال الصهيوني على اعتقال شاب من خلال توغلها في قرية المشيرفة في ريف القنيطرة، ويعتبر التجمع أنه تأكيد على أن الكيان الصهيوني لا يقيم وزناً لمحادثاته مع سلطة الأمر الواقع في سوريا، إنما يستهدف تحقيق أهدافه في السيطرة على البلد واحتلاله.
وصف وكيل وزارة الأوقاف المصري الأسبق والكاتب الإسلامي الشيخ سعد الفقي، زيارة وفد من الأئمة الأوروبيين إلى “إسرائيل” بأنها “جريمة مكتملة الأركان”.
وقال في تصريحات لـRT: “المؤسف أن هؤلاء من يدعون الإسلام يقدمون غطاء شرعيا للمحتل الذي يقتل الأطفال والنساء والشيوخ ويغتصب دولة فلسطين”.
وأضاف الفقي في تصريحاته: “زيارة الأئمة ستكون لعنة تطاردهم على مر الزمان والمكان”، مطالبا الدول التابعين لها بـ”إسقاط الجنسية عنهم وملاحقتهم قضائيا”.
كما أكد أن هذا العمل “المشين” لن يغير من الواقع شيئا، قائلا: “الصهاينة مهما حاولوا تبييض صورتهم فهم ممقوتون وملطخون بالدماء.. التطبيع جريمة، وكان أولى بهم التمسك بثوابت الدين الإسلامي”.
وتساءل الفقي بسخرية: “هل تكلم الأئمة مع الصهاينة عن المسجد الأقصى الأسير؟ وهل تحدثوا معهم عن الأطفال الذين قُتلوا والنساء الذين زهقت أرواحهم؟”، معتبرا أن الزيارة “بيع للضمائر بثمن بخس”.
وكانت مؤسسات دينية مصرية قد شنت هجوما لاذعا لزيارة أئمة أوروبيين ل”إسرائيل”، وقال الأزهر إن “من وصفوا أنفسهم بالأئمة الأوروبيين” الذين قاموا بالزيارة “لا يمثلون الإسلام ولا المسلمين”.
وذكر الأزهر الشريف، في بيان الخميس، أنه “تابع باستياء بالغ زيارة عدد ممن وصفوا أنفسهم بالأئمة الأوروبيين بقيادة المدعو حسن شلغومي، إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، ولقاء رئيس الكيان الصهيوني المحتل، وحديثهم المشبوه والخبيث عن أن الزيارة تهدف إلى ترسيخ التعايش والحوار بين الأديان، ضاربين صفحًا عن معاناة الشعب الفلسطيني من إبادة جماعية وعدوان غير مسبوق ومجازر ومذابح وقتل متواصل للأبرياء لأكثر من 20 شهرا”.
المصدر: RT
رأى “تجمع العلماء المسلمين” في بيان اثر الاجتماع الأسبوعي لهيئته الإدارية، أن “العدو الصهيوني بإعلان حربه على الجمهورية الإسلامية الإيرانية قد ارتكب حماقة كبرى ستكون سببا في زوال كيانه، وهذا ليس تنجيما ولا تحليلا انطلاقا من أمنيات، بل هو دراسة لسنن التاريخ التي دلت على أن لكل ظالم نهاية، وأن إيران صاحبة الحضارة الكبرى الضاربة في التاريخ، لا تستطيع أي دولة مهما علا شأنها أن تنال من عزتها وكرامتها، أو أن تحتل أرضها أو تكرهها على القبول بالتنازل عن حقوقها التي من ضمنها أن تمتلك كل التقنيات الضرورية للتقدم في المجالات العلمية”.
ولفت إلى أن “التهديد بالقتل والاغتيال للولي الفقيه الإمام آية الله العظمى السيد علي الخامنئي من قبل العدو الصهيوني هو دليل إفلاس وفشل، وهم يظنون انهم بقتل القادة سيكسبون المعركة وستنهزم الأمة، في حين ان التاريخ اثبت انه كلما استشهد منا قائد قام قائد مكانه وحمل الراية واستمر بقيادة الأمة أو الجماعة نحو الهدف المنشود وهو زوال الكيان الصهيوني”.
وأشار البيان الى أنهم “بالأمس القريب اغتالوا سماحة سيد شهداء الامة السيد حسن نصر الله ومن بعده السيد الهاشمي السيد هاشم صفي الدين فهل أثر ذلك على حزب الله؟ او هل دفعه ذلك للاستسلام؟ ام انه ما زال متمسكا بنهجه ومقاومته وسلاحه حتى يؤمن للوطن الحماية من الأطماع الصهيونية، وقد اغتال العدو الصهيوني قادة كبارا من الحرس الثوري الاسلامي بينهم القائد الشهيد حسين سلامي ورفاقه من القادة، ولكن لم يستطع الكيان الصهيوني ان ينال من عزيمة الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وقام سماحة الإمام السيد علي الخامنئي بملء الفراغات بتكليف أشخاص آخرين حملوا الراية وتابعوا المسيرة، ليصْدق فينا قول إمامنا الإمام الخميني (قدس الله سره الشريف): “اقتلونا فإن شعبنا سيعي أكثر فأكثر”.
وأكد أنه “على العدو الصهيوني أن يعرف أنه هو الذي فتح هذه المعركة وبعد أيام قد لا تكون بعيدة، بل قد تكون ابتدأت، سيبحث عن وسيلة لإقفالها ولكنه لن يستطيع لأن الذي يقرر إغلاق الملف وإيقاف المعركة هي الجمهورية الإسلامية الإيرانية، في حين أن محور الشر الصهيو-امريكي يتخبط خاصة من خلال الكلام المتناقض لرئيس الولايات المتحدة الامريكية دونالد ترامب، فتارة يطالب أهل طهران بمغادرتها، وتارة يقول انه لم يقصد بذلك انه يريد الدخول في الحرب، بل انه حريص على أمن الشعب الإيراني، وأنه سيرسل موفدا من قبله للحديث مع المسؤولين الإيرانيين، كل ذلك يدل على المأزق الذي وقع فيه محور الشر الصهيو-امريكي من خلال تهور رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو”.
واستنكر التجمع “التهديد الصادر عن رأس النظام الصهيوني المجرم، نظام الإبادة الجماعية والفصل العنصري بحق الولي الفقيه آية الله العظمى السيد علي الخامنئي، ونعتبر أن قادتنا وطنَّوا أنفسهم على الشهادة في سبيله، فهو أسمى وسام يرغبون بالحصول عليه وختم حياتهم به، وندعو الله ان يطيل بعمره حتى يسلم الراية لصاحب العصر والزمان الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف”.
وأشار الى أن “رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو يقول ان اغتيال الإمام الخامنئي وإسقاط النظام في إيران قد تكون نتيجة للعمليات العسكرية، ونحن في تجمع العلماء المسلمين نقول له لن تستطيع إسقاط النظام، وإيران دولة عظمى وشعب عظيم وحضارة عريقة ممتدة في التاريخ لن ينال منها دولة هجين من شذاذ الآفاق، سيكون مصيرهم العودة من حيث أتوا او القتل على أرض فلسطين”.كما استنكر التجمع “قصف العدو الصهيوني مركز الإذاعة والتلفزيون الإيراني، وتعريض حياة الصحافيين والإعلاميين للخطر واستشهاد وجرح بعضهم، وما رأيناه من بأس المذيعة التي عادت لمتابعة عملها بعد تعرضها للقصف دليل على قوة هذا الشعب واستمراره في أداء دوره، ولن يستطيع العدو الصهيوني إسكات الصوت الإعلامي المحق الذي تعبر عنه وسائل إعلام محور المقاومة”.
كذلك استنكر “إغارة قدام العدو الصهيوني بطائرة مسيرة استهدفت المواطن محمد عبد السلام نصرالله الذي كان يعمل في تربية النحل على أطراف بلدة حولا، ما يدل على ان هذا العدو الصهيوني لا يقيم وزنا للإنسان والعمال الذين يخرجون طلبا للقمة العيش، تماما كما يفعلون مع الجوعى الذين ذهبوا لأخذ اكياس الطحين من مصيدة أعدتها لهم الولايات المتحدة الامريكية كي تقنصهم هناك آلة القتل الصهيوني المتوحشة”.
المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام
أشار تجمع العلماء المسلمين إلى أنّه “تمر علينا الذكرى السابعة للتحرير الثاني في معركة الجرود والتي أدت للقضاء نهائيًا على التهديد التكفيري للبنان، وذلك من خلال الثلاثية الماسية الجيش والشعب والمقاومة وبالمساعدة الكبيرة من قبل الجيش العربي السوري، كل ذلك أدى إلى هذا الانتصار الباهر الذي كان الثالث في سلسلة الانتصارات بعد انتصار العام 2000 وانتصار العام 2006 ولذلك استحق أن يسمى بمعركة التحرير الثاني”
وأعلن التجمع في “هذه المناسبة العزيزة على قلوبنا، إنّ زمن الانتصارات قد جاء وولى زمن الهزائم ولا يمكن للعدوّ الصهيوني بعد سلسلة الانتصارات أنّ يحقق أي انتصار على المقاومة في أي بقعة من بقاع الأرض”، مؤكّدًا أنّ “هذا الكيان الصهيوني مصيره الزوال إن لم يكن عاجلًا فآجلًا، وكل المؤشرات تؤكّد على أنه في طريق الزوال”.
ولفت إلى أنّ “في معركة التحرير الثاني استعان العدوّ الصهيوني بالتكفيريين الذين أنتجتهم المخابرات الأمريكية -البريطانية -الصهيونية من أجل أنّ يقدموا أنموذجًا مشوهًا للإسلام على أنّه هو الإسلام، في حين أن الإسلام بريء من ذلك وبعيد كل البعد عن هذه الجماعات وتصرفاتها وذلك من أجل الإساءة إلى الدين الذي كان سبب الانتصار أولًا، وثانيًا من أجل إيقاع فتنة بين المسلمين تؤدي إلى الاقتتال فيما بينهم ولكن الذي حصل أن الملتزمين بالإسلام المحمدي الأصيل والمؤمنين بعدالة القضية وقفوا في وجه هذه الجماعات، واستطاعوا أن يلغوا تأثيرهم ويقضوا على دولتهم، ولكنهم لم ينتهوا إلى الآن وسيعاودون التفكير من جديد في أن يعملوا على بث الفتنة والفرقة ولديهم في هذه الأوقات تحركات عديدة خاصة في المناطق السورية والعراقية، ولذلك يجب التنبه إليهم وملاحقتهم في أماكن وجودهم وممارسة عمليات استباقية عليهم”.
ووتابع التجمع “في هذه الذكرى المباركة، إلى ما يحصل اليوم في فلسطين المحتلة حيث دخلنا في اليوم السابع والعشرين بعد الثلاثمائة من الحرب التدميرية والإبادة الجماعية على قطاع غزّة والتي تتواصل كل يوم، وانضمت إليها الضفة بالأمس، حيث قام العدوّ الصهيوني بعدوان واسع على الضفة الغربية ما أدى إلى سقوط عدد كبير من الشهداء والجرحى بالقصف ورصاص الاحتلال”.
ورأى أنّ “هذه العمليات يحاول من خلالها العدوّ الصهيوني أنّ يفرض على الضفة الغربية ما فرضه على غزّة من إبادة جماعية، ولكن إن شاء الله سيقوم المجاهدون في الضفة الغربية بالتصدي لهذه الآلة التدميرية الصهيونية وأن يذيقوها أذى عملهم الإجرامي، وما ورد من أنّ هناك انتشارًا كثيفًا للقناصة والطيران الحربي بداخل الضفة الغربية ما أدى إلى عدم إمكانية وصول الطواقم الطبية لجثامين الشهداء هو دليل على عنجهية العدوّ الصهيوني وما يرتكبه من إبادة جماعية، وإننا نعلن أننا ننتظر من أهل الضفة الغربية صمودًا، فاصبروا وصابروا ورابطوا”.
وطالب “المجتمع الدولي بأنّ يكون لديه مواقف أكثر من بيانات التنديد والإدانة لأنه حتى مع ما صدر عن مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان من أنّ العملية “الإسرائيلية” بالضفة تنتهك القانون الدولي وتهدد بإشعال الوضع، فإنه ليس هذا هو المطلوب من هذه المفوضية ومن الأمم المتحدة، وإنما المطلوب هو اجتماع لمجلس الأمن يصدر قرارًا إلزاميًا بإيقاف الحرب المفتوحة على غزّة وعلى الضفة الغربية تحت الفصل السابع، وإدانة الولايات المتحدة الأمريكية”.
وأكّد أنّ “هكذا قرار صحيح أنّه لا يمكن أن يصدر وسط استعداد الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا لاتخاذ حق النقض، إلا أن مجرد الإعلان عن إعداد هكذا قرار يمكن أن يشكل عاملًا لإيقاف هذه الحرب المفتوحة منذ 327 يوما”.
وأردف أنّ “انتصاراتنا ستكتمل إن شاء الله بعد أن يوقف العدوّ الصهيوني حربه على غزّة من خلال إذعانه لشروط المقاومة والتي سيذعن إليها أخيرًا لأنه لن يستطيع تحمل كلفة الحرب الباهظة والتي تزداد يومًا بعد يوم خاصة مع استمرار المقاومة بالصمود والرباط والجهاد في أرض الجهاد في غزّة والضفة وكامل التراب الفلسطيني”.
المصدر:العهد
أكد “تجمع العلماء المسلمين” في بيان، يقينه بأن “المقاومة الإسلامية طوال السنوات الطويلة بعد حرب تموز 2006 وبفضل توجيهات سماحة حجة الإسلام والمسلمين السيد حسن نصر الله وتنفيذ القائد الجهادي الكبير الحاج عماد مغنية، تعمل على إعداد العدة للحرب الكبرى والاستفادة من إيجابيات حرب تموز وتلافي سلبياتها، فكان الإبداع بأن تعمل على بناء منشآت تحت الأرض لتحمي الصواريخ الإستراتيجية التي تمكّنها من أداء مهامها دون تعرضها لخطر التدمير من قبل سلاح الجو للعدو الصهيوني وصواريخ الانفاق التي يحملها”.
وتابع: “إن منشأة عماد- 4 بعد ما أعلنته المقاومة من خلال مسيرات الهدهد واحد واثنين وثلاثة، تعنى رسالة واضحة للعدو الصهيوني بأننا نرصدكم من فوق الأرض ونراكم ونعرف مراكزكم وتحركاتكم ولكنكم لا تعرفون شيئًا عن قدراتنا وكنوزنا المخبأة تحت الأرض”.
وأوضح التجمع أن “توقيت الإعلان عن هذه المنشأة جاء بعدما صرح بعض قادة العدوّ الصهيوني عن تهديدات بمعركة برية كبرى في الجنوب اللبناني، لتقول له عليك أن تهيئ نفسك للتدمير الشامل لكل مواقعك العسكرية والإستراتيجية داخل كيانك المؤقت”.
ولفت التجمع إلى أن “مجيء هذا الإعلان عن المنشأة في وقت تحصل فيه المفاوضات في الدوحة هو لدفع العدوّ الصهيوني للتفكير وبشكل كبير، أن إقدامك على تعطيل المفاوضات وعدم الوصول إلى النتائج ستأخذ المنطقة إلى حرب كبرى وهذا بعض ما عندنا”.
هندسي عسكري إستراتيجي، خاصة أنه لا يقتصر على إدخال الشاحنات الحاملة للصواريخ، بل يتعداه ليحتوي مخازن للصواريخ التي ستذخر بها الآليات بعد استعمالها، إضافة للمستشفى الميداني المتخصص، ومخازن حاجيات للمقاتلين تكفي لثمانية أشهر إلى سنة، كلّ ذلك يجعل من هذه المنشأة عاملًا إستراتيجيًا مهما في المعركة القادمة”.
أضاف: “إن ما يؤكد على أهمية هذه المنشأة الإستراتيجية هو قدرة التحكم والسيطرة للقيادة من خلال الاتّصال المباشر الذي يؤدي إلى إصدار الأمر بإطلاق الصواريخ بثوانٍ بعد قرار القيادة، فهي بكلّ معنى الكلمة بمثابة مدينة عسكرية قادرة على قصف أي موقع داخل الكيان الصهيوني من دون قدرة هذا الكيان على ضربها”.
ورأى التجمع أن الإعلان عن منشأة عماد -4 يعني بالضرورة أن هناك عماد واحد واثنان وثلاثة ولربما هناك عماد خمسة وستة إلى آخره، وهي وحدها كافية لإرعاب العدوّ فكيف إذا أضيفت إليها منشآت أخرى بنفس الفاعلية أو أكبر، وهذا ما عودتنا عليه المقاومة إذ إنها تُعلن عن شيء وتخفي أكثر”.
قال: “إن الرعب الناتج عن هذا الإعلان بدأ يظهر في كثير من وسائل الإعلام الصهيونية التي لربما ستضغط على قيادة الكيان للتراجع عن عنجهيتها، وفي كلّ الاحوال إذا ما فكر العدوّ الصهيوني بارتكاب حماقة بفتح المعركة، فمصيره سيكون هزيمة كبرى ستجعل منه أضحوكة للعالم وستضع مصير بقائه على المحك”.
وختم التجمع بيانه: “بوركت المقاومة وقيادتها والى مزيد من الإنجازات والانتصارات ورحم الله شهدائها الأبرار، شهداء الأمة خاصة الحاج عماد مغنيه والسيد فؤاد شكر رحمة الله عليهما وقدس الله سرهما”.
المصدر: العهد
استنكر تجمع العلماء المسلمين “المجزرة المروعة التي ارتكبها العدوّ الصهيوني في مدرسة التابعين السبت الفائت في قطاع غزّة، وراح ضحيتها أكثر من مئة شهيد وعشرات الجرحى، والتي ادّعى العدوّ الصهيوني أن هناك مقاومين موجودين في داخل المدرسة، وهذا كذب وافتراء كي يبرر لنفسه عبرها قتل المدنيين.
وقال في بيان، بعد الاجتماع الدوري لهيئته الإدارية: “على فرض أن هناك مقاوم في مكان، هل يجوز للعدو الصهيوني أن يقتل المئات في سبيل قتل هذا المقاوم؟”، مؤكدًا أن “هذا أمر لا يمكن أن تقبل به أي أخلاق إنسانية وأي قيم بشرية، ودليل على أن هذا العدوّ يمارس التوحش، ما يعني أنه يجب الوقوف في وجه إجرامه”.
أضاف: “صدر بيان بريطاني ألماني فرنسي يطالب بوقف فوري لإطلاق النار في غزّة وتحرير الرهائن، وهذا شيء جيد، لكن ما هي الألية التي ستعتمدها هذه الدول لتحقيق ما تريد؟ والشيء السيئ هو أنه حملت هذه الدول الجمهورية الإسلامية الإيرانية مسؤولية أي تصعيد، وكأن إيران هي التي اعتدت على الكيان الصهيوني وليس الكيان الصهيوني هو الذي اغتال ضيف الجمهورية الإسلامية في إيران الشهيد إسماعيل هنية، إنها سياسة الكيل بمكيالين والسياسة المنحازة من قبل هذه الدول للكيان الصهيوني لن تجدي نفعًا ولن تؤدي إلى تغيير الحقائق التي باتت واضحة لكل من لديه عقل سليم”.
ودان التجمع “قرار الحظر الذي اتّخذه الكيان الصهيوني بحق قناة الميادين”، معتبرًا أنه “بسبب فضح هذه القناة لممارسات العدوّ الصهيوني، خصوصًا فضح كذبة مجزرة مجدل شمس، وهذا لن يثني القناة الحرة والمقاومة عن ممارسة دورها ومتابعة مسيرتها”، موجهًا رسالة تأييد “لرئيس مجلس إدارتها غسان بن جدو لتأكيد وقوفنا إلى جانب هذه القناة الحرة والمجاهدة والمقاومة”.
وإذ لفت إلى أن “القوى الدولية تحاول الخروج من الأزمة من خلال الدعوة إلى عودة المفاوضات نهار الخميس، والتي ستعقد إما في قطر أو في مصر، والتي دعا إليها كلّ من قطر ومصر والولايات المتحدة الأميركية”، رأى أنه “إذا كان الأمر هو العودة إلى المفاوضات من جديد وتناسي كلّ ما حصل في السابق، فهذا أمر لا يمكن أن يقبل به، بل لا بد من البناء على ما تم الاتفاق عليه ووافقت عليه “حماس” ووضع السبل من أجل تنفيذه والآليات التي يجب أن تعمل لها من أجل التنفيذ، ويجب أن يتضمن أي اتفاق الوقف الدائم والشامل والكامل لوقف إطلاق النار، وإذا ما استمر العدوّ في إصراره على أنه لا يمكن أن يرضى بوقف إطلاق النار، فإن المعركة ستستمر وبالتالي أيضًا لا يمكن أن تحصل مفاوضات تحت النار، ولا بد من إيقاف إطلاق النار ولو موقتًا حتّى تجري المفاوضات بأجواء هادئة”.
كما دان “الغارة الجوية الأميركية التي استهدفت جزيرة كمران في الحديدة”، معتبرًا انها “لن تثني اليمن عن ممارسة دوره في مساندة المقاومة في فلسطين، وأن الحلول التي يحاول العدوّ الوصول إليها من خلال قصف الجهات المساندة لغزّة لن يجدي نفعًا، وإنما الذي يجدي نفعًا هو الضغط على الكيان الصهيوني من أجل التراجع عن مجازره وإيقاف إطلاق النار والعودة إلى طاولة المفاوضات غير المباشرة لتبادل الأسرى وإغلاق هذا الملف نهائيًا عبر الوقف الدائم والشامل والمستمر لإطلاق النار”.
المصدر:العهد
وجه “تجمع العلماء المسلمين” رسالة تهنئة الى حركة “حماس” على اختيار يحيى السنوار رئيساً للمكتب السياسي، في هذه الظروف الصعبة التي تمر بها المقاومة الفلسطينية، وفي خضم الحرب التي تخوضها مع أعتى جيوش العالم وأكثرها حقداً وأكثرها إجراماً، الكيان الصهيوني مدعوماً من الغرب المستعمر وعلى رأسه الشيطان الأكبر الولايات المتحدة الأميركية”.
واكد التجمع ان “السنوار هو الأجدر في أن يكون صاحب القرار في مستقبل القضية الفلسطينية، وبخاصة أنه المخطط والمُعد لعملية طوفان الأقصى التي شكلت انتصاراً تاريخياً للمقاومة الفلسطينية على العدو الصهيوني. إنه الأن في نفس الوقت الذي يقود العمليات العسكرية ويُذيق العدو الصهيوني كل أنواع الأذى والألم ويوقع في صفوفه الكثير من القتلى والجرحى، هو الآن يحدد سير المفاوضات، وهو يعرف أين يجب أن يتصلب وهو دائماً صلب المواقف، وأين يجب أن يتعامل بمرونة خدمة لقضية الشعب الفلسطيني”، معتبرا ان “اختيار السنوار يعني أن أهداف العدو في إسقاط المقاومة قد فشلت، وأهداف العدو بإسقاط حماس قد فشلت، وأهداف العدو باغتيال الأخ المجاهد يحيى السنوار أيضاً قد فشلت، فهم أرادوا اغتياله مجاهداً، قائداً لغزة، والآن أصبح هو رئيساً للمكتب السياسي لحركة حماس”.
ورأى “ان “هذا الاختيار دليل على أن حركة حماس موجودة بقوة وثابتة وقناعاتها راسخة ولن يستطيع العدو الصهيوني إنهاءها، فضلاً عن إضعافها، واليوم على الغرب والكيان الصهيوني أن يعرفوا مع من يتعاملون، إنهم يتعاملون مع قائدٍ هزم العدو في أكثر من موقع وعرف مكامن ضعفه، وقاد المفاوضات في أصعب الظروف وهو في السجن والآن يقود المفاوضات، وأيضاً في أصعب الظروف وهو في خضم المعركة، وكما نجح في السابق سينجح الآن.
كما رأى “ان اختياره، في قلب المعركة، هو دليل على حيوية تنظيمية لدى هذه الحركة، وقيادة متماسكة تستطيع اتخاذ القرارات الصائبة في المراحل التاريخية، وهو تأكيد على أن حركة حماس مصرة على مواصلة الجهاد والمقاومة حتى تحقيق الأهداف المشروعة للشعب الفلسطيني في بناء دولته على كامل التراب الفلسطيني.
وهذا الاختيار أيضاً هو تعبير عن الفشل في أن يحاول العدو كما يحاول دائماً أن يفصل بين ما هو سياسي وما هو عسكري، فلا يوجد عندنا تمييز بين السياسي والعسكري، لأننا كلنا نعمل كمجاهدين من أجل القيام بواجبنا، وتكليفنا الشرعي”.
وختم التجمع مباركا هذا الاختيار متمنيا للسنوار “أن يعينه الله على اختيار الرأي الصائب ويوفقه لما فيه خير فلسطين والأمة”.
المصدر:الوكالة الوطنية للإعلام
عقدت الهيئة الإدارية في تجمع العلماء المسلمين اجتماعها الدوري، وتباحثت في الأوضاع المستجدة في المنطقة، وخاصة في دول محور المقاومة.
وقال التجمع في بيان: “لليوم الثاني بعد الثلاثمائة تستمر الحرب على غزة ويستمر العدو الصهيوني بارتكاب مجازره التي كان آخرها مجزرتين مروعتين بمدينة غزة، الأولى في مدرسة حسن سلامة، والثانية في مدرسة النصر بمدينة غزة، والتي راح ضحيتها ثلاثون شهيدًا وعشرات الإصابات إضافة إلى ثمانية عشر مفقودًا، وهذا الاستمرار في العدوان بهذا الشكل والاستمرار في القتل للمدنيين وسط صمت متآمر من قِبل أغلب حكام العالم العربي والإسلامي هو دليل على أننا في خضم معركة فاصلة، ولا بد لمحور المقاومة من أن يحسمها من خلال الصبر والرباط واستمرار المقاومة حتى تحقيق الأهداف المشروعة وهي تحرير فلسطين من الغدة السرطانية، وهي الكيان الصهيوني”.
وتوجه تجمع العلماء المسلمين بالتحية للمقاوم البطل عمار رزق كامل عودة الذي قام بعملية بطولية وسط مدينة “حولون” قرب “تل أبيب” وقتل فيها “إسرائيليين” وأصاب اثنين بجروح خطرة في عملية طعن، وقعت يوم الأحد وهذه العملية تؤكد أنه لا يوجد منطقة في فلسطين المحتلة يستطيع العدو الصهيوني أن يعيش فيها مرتاحًا، بل إن الموت يترصده من خلال عمليات بطولية للمقاومة، وأن الحل الوحيد أمامه هو أن يغادر هذا الكيان إلى المناطق التي أتى منها.
وتوجه تجمع العلماء المسلمين بالتحية للقوات المسلحة اليمنية التي أسقطت طائرة MQ-9 الأميركية في أجواء صعدة، وهذه هي الطائرة التاسعة في سلسلة الطائرات التي أسقطتها هذه القوات المسلحة البطلة، والتي تؤكد أن محور المقاومة بات يمتلك من الإمكانيات والقدرات التي يستطيع فيها أن يكسر عنفوان وجبروت الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني، وأن نهاية المعركة ستكون النصر الأكيد بإذن الله تعالى.
وفي ذكرى الرابع من آب (ذكرى تفجير المرفأ) يعتبر تجمع العلماء المسلمين أن عدم الوصول إلى قرار اتهامي في هذا الملف وسط تمييع من قبل القاضي المكلف به وعدم القيام بواجبه في إصدار نتيجة تحقيقاته ومحاولة رمي الاتهامات يمنة وشمالًا هو إدخال للملف في دائرة المهاترات السياسية التي لا تريد الوصول إلى نتيجة، وإنما تريد تسجيل نقاط على بعض القوى السياسية وبعضها الأخر، وأن الحل يكون بخروج القضاء من التجاذبات السياسية لإصدار قرار قضائي منصف وعادل يُعطي لشهداء المرفأ حقهم، ويعاقب المسؤولين عن ما حصل كائنًا من كان.
المصدر :العهد
عقدت الهيئة الإدارية في تجمع “العلماء المسلمين” اجتماعها الدوري. وناقشت مستجدات الوضع على الساحتين الإقليمية واللبنانية وخاصة تطورات الوضع في غزة.
وصدر بيان أشار الى انه “لليوم التسعين بعد المئتين يستمر العدوان على غزة وسط تصاعد في عمليات القتل وارتكاب المجازر وآخرها المجازر التي أدت الى ارتفاع خمسة وثلاثين شهيدا بينهم خمسة اطفال وثمانين إصابة حسبما أعلن مجمع ناصر الطبي.
كل هؤلاء سقطوا نتيجة القصف المستمر منذ ساعات الصباح، هذا العدوان المتمادي واليومي الذي يعتبره بنيامين نتنياهو تعويضا عن الخسائر المعنوية التي لحقت به نتيجة عدم إمكانه من تحقيق أي نصر ولو وهمي على قطاع غزة وعلى حركة “حماس” لن يؤدي إلى إخراجه من المأزق، وهو وإن أرسل الوفد المفاوض إلى الدوحة قبل زيارته لواشنطن، إلا أنه إلى الآن يراوغ ولا يريد الوصول إلى حل، والظاهر أن الأمور ستتصاعد أكثر وبالتالي لن تقف الحرب من كل ساحاتها المفتوحة على الكيان الصهيوني إلا بإذعان العدو للشروط التي تريدها حركة حماس من خلال إعلان وقف دائم ومستمر ونهائي لإطلاق النار، وانسحاب القوات الغازية من كامل غزة، ورجوع جميع الفلسطينيين في قطاع غزة إلى أماكنهم التي خرجوا منها.
واستنكر “التجمع”، “العدوان الذي إرتكبه العدو الصهيوني بالإغارة على مرفأ الحديدة في اليمن، ما أدى إلى استشهاد ستة وفقدان ثلاثة وإصابة خمسة وثمانين، هذا العدوان الذي استهدف محطة لتوليد الكهرباء.
وهي بالتالي هدف مدني يعطي الحق للقوات اليمنية بالرد على أي هدف مدني داخل الكيان الصهيوني، وبالتالي على العدو الصهيوني أن يتنبه وأن يكون على أهبة الاستعداد لتلقي ضربات قاصمة من القوات اليمنية”.
ونوه “التجمع” بالتصريح الذي صدر عن السيد عبد الملك الحوثي والذي “أعلن فيه اتجاه الأمور نحو المرحلة الخامسة واستخدام سلاح جديد، وأن العدوان على اليمن لن يفيد العدو شيئا ولن يثني الشعب اليمني ولا الدولة اليمنية عن الاستمرار في القيام بواجبها بالدفاع عن فلسطين وشعب فلسطين، الأمر الذي لن ينتهي إلا بالوقف الدائم للعدوان على غزة وتحقيق شروط المقاومة”.
وتوجه “التجمع” “بالتحية الى الشاب الكندي الذي قام بعملية الطعن عند مدخل “نتيف هعسراه” بغلاف غزة ما أدى الى استشهاده بعد أن أوقع إصابتين جراء هذه العملية التي قام بها احتجاجا على العدوان المستمر على غزة، وأن على الكيان الصهيوني أن يتوقع مثل هكذا عمليات طالما استمر في عدوانه على غزة”.
كما حيا “التجمع”، الجيش اللبناني “الذي يقوم بواجبه على كامل الأراضي اللبنانية”، وإستنكر الاعتداء الذي تعرض له من دبابة ميركافا التي استهدفت برجا يوجد فيه الجيش ما أدى الى إصابة عسكريين اثنين بجروح طفيفة”، معلنا “أن هذا العمل لن يثني الجيش اللبناني عن القيام بواجبه في الدفاع عن الأرض والشعب والوطن”.
وحذر “التجمع”، أهالي غزة “من القيام بإخلاء الأحياء الشرقية من خان يونس كما طلب منهم العدو الصهيوني، لأننا تعودنا من هذا العدو أنه عندما يأمر بإخلاء من مكان إلى آخر فإنه يقصف طريق الإخلاء والمكان المخلى إليه، لذلك عليهم أن يكونوا حذرين وعليهم أن يصبروا ويصابروا ويرابطوا، وأن النصر حليفهم وقريبا جدا”.
الوكالة الوطنية للإعلام
من نحن
موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم