أكدت رئيسة لجنة المرأة والطفل النيابية النائبة عناية عز الدين، أن “الظروف الاستثنائية التي يمر بها
لبنان تتطلب مستوى عالياً من الحكمة في التعاطي مع التحديات”، وأضاف: “الحكمة يجسدها الأداء المتروّي لرئيس مجلس النواب نبيه بري، الذي يثبت في كل مرحلة أنه صمّام أمان لهذا البلد وأنه القادر بحكمته أن يمسك العصا من الوسط، وأن يزن الأمور بميزان من ذهب، وأن يعيد شيئاً من التوازن إلى الحياة السياسية اللبنانية، ويهدّئ الرؤوس الحامية، ويلجم مشاريع الفتنة في زمن نسمع فيه من جديد لغة الإقصاء والعزل والاقتتال والاستقواء بالخارج وحتى بالعدو الإسرائيلي دون خجل أو حياء”.
كلام عز الدين جاء خلال رعايتها لحفلي تخريج طلاب في كل من القليلة والبص في منطقة صور، بحضور عدد من الفاعليات الأهلية والاجتماعية والحزبية، ودعت الى “التعبئة السياسية والشعبية لضمان أعلى نسبة مشاركة في الانتخابات النيابية المقبلة التي ستكون نتائجها حاسمة في تحديد مستقبل لبنان”، مؤكدة أن “أهالي الجنوب أثبتوا وعيًا سياسيًا عاليًا في أكثر من محطة وخاصة تجاه التحديات الكبيرة التي فرضتها الحرب الاسرائيلية الأخيرة”.
وشددت على “ضرورة أن تولي الحكومة اللبنانية الاهتمام اللازم بالجنوب، والعمل على وقف الاعتداءات والاغتيالات التي تتخذ منحى أكثر خطورة في ظل التهديدات الإسرائيلية المتصاعدة والتصريحات المتكررة من قادة الاحتلال عن إسرائيل الكبرى”، مشيرة الى “التحوّل الخطير في طبيعة الاعتداءات الإسرائيلية، من خلال دمج الذكاء الاصطناعي في العمل الحربي والاستخباراتي”، مؤكدة أن “الرد يتطلب من الشباب والطلاب اللبنانيين مراكمة المعرفة وسدّ الفجوة الرقمية والذهاب الى التخصصات في مجالات العلوم والتكنولوجيا الحديثة، من الذكاء الاصطناعي، إلى الأمن السيبراني، والطاقة المتجددة”.
ذكر موقع “سكاي نيوز” أنّه في ظل الجهود العربية المتواصلة لإعمار غزة دون تهجير سكانها، تتزايد المخاوف من عودة الحرب بين حماس وإسرائيل. تصريحات الرئيس دونالد ترامب بفتح “أبواب الجحيم” إذا لم يتم إعادة الرهائن، إلى جانب تهديدات وزير الدفاع الإسرائيلي بالعودة للقتال، تضع المنطقة على حافة الهاوية.
وأكد الأستاذ الزائر في أكاديمية الناتو في بروكسل سيد غنيم أن التهديدات أصبحت اللغة السائدة في التعامل مع الأزمة.
وقال: “ترامب يهدد الدول، ونتنياهو يهدد الفصائل الفلسطينية. هذه التهديدات ليست جديدة، لكنها تزيد من حدة التوتر”.
وأضاف أن “إسرائيل تستغل دعم ترامب لتحقيق أهدافها، لكن هذا الدعم قد ينقلب عليها مع تصاعد المعارضة الداخلية والخارجية ضدّ سياسات ترامب”.
من جهته، أشار أستاذ القانون الدولي في الجامعة الأميركية في الإمارات عامر فاخوري، إلى أن “وقف إطلاق النار ليس حلاً دائمًا، بل هو استراحة مؤقتة من العنف”.
وأضاف: “حماس ترفض التهديدات الإسرائيلية والأميركية، لكننا أمام سيناريو خطير حيث يمكن أن تندلع الحرب مرة أخرى في أي لحظة”.
وسلط أستاذ العلوم السياسية في جامعة الأمة في غزة حسام الدجني، الضوء على الوضع الإنساني الكارثي في القطاع.
وقال إن غزة تواجه أزمة إنسانية حادة، حيث لم تدخل المعدات الثقيلة ولا الخيام ولا الأدوية بشكل كافٍ”.
وأضاف: “حماس لا تريد العودة للقتال، لكنها تريد تحريك المياه الراكدة وفرض شروطها في المفاوضات”.
كما أكد الباحث في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات حسين عبد الحسين، أن الوساطة الدولية تواجه ارتباكًا كبيرًا. وقال: “الوسطاء أصبحوا طرفًا في الصراع بسبب الدعم الأعمى من ترامب لإسرائيل”.
وأضاف: “إذا لم تتراجع حماس أو إسرائيل عن مطالبها، فإن المواجهة تصبح شبه حتمية”.
يبقى مستقبل غزة معلقًا بين خيارين: إما العودة إلى الحرب مع تداعياتها الكارثية، أو نجاح الجهود الدولية في تثبيت وقف إطلاق النار والمضي قدمًا في إعادة الإعمار.
كما أشار الدجني إلى أنّ “الاتفاق الحالي يسمح بتمديد المرحلة الأولى، لكن يجب مناقشة المرحلة الثانية التي تتضمن الانسحاب الشامل وتبادل الأسرى”. (سكاي نيوز)
كتبت صحيفة “النهار”: بكثير من الحذر الذي تمليه طبيعة تطورات حربية لا يمكن التكهّن بمفاجآتها في أي لحظة، يمكن القول إن مجموعة عوامل نجحت مبدئياً في تمرير الأيام الأخيرة امتداداً حتى غد الخميس لضمان انعقاد المفاوضات حول تسوية في غزة، دعت إليها الولايات المتحدة ومصر وقطر.
وإذا كانت “ديبلوماسية البوارج” الثقيلة جداً تشكل أحد أبرز “الفرامل” العملاقة التي تقف وراء تمرير موعد المفاوضات غداً، فإن لبنان وجد نفسه وبدوره مرتبطاً واقعياً بديبلوماسية اللحظة الأخيرة التي يسعى من خلالها الأميركيون، مدعومين بحلفائهم لا سيما منهم فرنسا وألمانيا وبريطانيا وإيطاليا، وهي الدول التي أصدر زعماؤها بياناً خماسياً مشتركاً مساء الاثنين الماضي، إلى خفض التوتر واحتواء خطر حرب واسعة تنطلق من لبنان تحديداً في حال حصول ردّ لـ”حزب الله” وإيران على إسرائيل بسقف يتجاوز الخطوط الحمراء التي تردع إنفجاراً حربياً كبيراً.
وفي ظل هذا المناخ ينتقل اليوم موفد الرئيس الأميركي إلى إسرائيل ولبنان آموس هوكشتاين من تل ابيب الموجود فيها منذ يومين، إلى بيروت، في ما يوصف بالفرصة الأخيرة للمكوكية الديبلوماسية الأميركية الساعية إلى اطلاق مفاوضات التسوية على الجبهة اللبنانية- الإسرائيلية، قبل انفلات موجة حربية تثير المخاوف من إشعال حرب واسعة من شأنها أن تورّط فيها دولاً كبرى كالولايات المتحدة الأميركية دفاعاً عن إسرائيل أو تحديداً لإطار الحرب بغية عدم امتدادها إلى دول عدة في المنطقة.
ولذا ستكون مهمة هوكشتاين هذه المرة مصيرية بكل المعايير إن لجهة احتواء التصعيد عشية المفاوضات حول غزة التي ستنعكس مباشرة على الجنوب، أو لجهة بلورة الاتجاهات المتصلة بردّي “حزب الله” وإيران على إسرائيل، علماً أن الحزب وطهران يشدّدان على أن الردّ حتمي ولن يتأثر لا بالضغوط ولا بأي ربط بالمفاوضات وغيرها.
ومن المقرر مبدئياً أن يلتقي هوكشتاين رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي ووزير الخارجية عبدالله بو حبيب وقائد الجيش العماد جوزف عون.
وأفادت معلومات أن المبعوث الأميركي يحمل في مهمته بين تل ابيب وبيروت رسالة صارمة إلى المسؤولين الإسرائيليين واللبنانيين مفادها أن “لا مجال للمناورة، والحرب ستؤذي الطرفين وإن لم تذهبوا اليوم للتفاوض فذلك سيكلفكم الكثير من الدماء والدمار وفي النهاية كلّ حرب تنتهي بالتفاوض، فلتذهبوا اليوم إلى المفاوضات بدل تكبيد البلدين دماراً إضافيًّا”.
وأفادت وكالة تسنيم الإيرانية نقلاً عن مصادر لبنانية أن هوكشتاين يعود إلى بيروت في محاولة لمنع “حزب الله “من الرد على إسرائيل ولا يحمل أي حل للأزمة.
أما الجانب الحكومي اللبناني، فسيبلغ هوكشتاين موقف لبنان الرسمي لناحية السعي لتهدئة الأوضاع في جنوب لبنان وإنهاء الهجوم الإسرائيلي والعمل في سبيل تنفيذ القرار الدولي 1701 الذي تحرص عليه الدولة اللبنانية والتي تطالب من جهتها بالتزام تل أبيب بكل مندرجاته.
وفُهم أيضاً أن ميقاتي سيضع هوكشتاين في أجواء التحضيرات الرسمية تحسّباً لأي تطورات والطلب من المجتمع الدوليّ الوقوف إلى جانب لبنان وتقليص الاستهداف الإسرائيلي لأراضيه ومنع ضرب منشآته.
بريطانيا ووقف القتال
وفي سياق الاتصالات الدولية مع لبنان، تلقّى ميقاتي أمس إتصالاً من وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي الذي قال خلال الاتصال: “إنها لحظة حاسمة بالنسبة للاستقرار في الشرق الأوسط، ولا يمكن أن يكون هناك المزيد من التأخير، بل يجب أن يتوقف القتال الآن”.
وشدد “على ضرورة قيام كل الأطراف بتهدئة الوضع بشكل عاجل وفوري”. وشكر رئيس الحكومة الوزير البريطاني “على اهتمام الحكومة البريطانية الدائم بلبنان وحرصها على حفظ الاستقرار فيه”.
وواصل ميقاتي عقد سلسلة اجتماعات في السرايا، في اطار متابعة خطة الطوارئ التي أعدتها الحكومة وشدد “على أن الهم الأوحد الذي يجمع اللبنانيين في هذه المرحلة، هو مواجهة التهديدات الإسرائيلية المستجدة والعدوان المستمر على لبنان منذ أشهر”.
وأكد “وجوب قيام المجتمع الدولي والهيئات والمنظمات الدولية بواجبهم تجاه لبنان ودعمه في هذه الظروف الصعبة، خصوصاً وأنه يرزح تحت أعباء كبيرة جداً بفعل النزوح السوري”.
وقال “إن العدوان والتهديدات الإسرائيلية يجب أن يشكلا حافزاً إضافياً وأساسياً للتضامن بين اللبنانيين وعدم فتح سجالات جانبية ليس أوانها حاليا”، وأكد أن مجلس الوزراء سيناقش اليوم بشكل مفصل التدابير والاجراءات المتعلقة بخطة الطوارئ الوطنية، وملف النازحين السوريين.
أما في المواقف المعارضة، فبرز بيان المكتب السياسي الكتائبي بعد اجتماعه برئاسة رئيس الحزب النائب سامي الجميّل إذ اعتبر “أن هرولة الحكومة لتغطية التكاليف الباهظة لنزوح الجنوبيين بعشرات الآلاف من مناطقهم وإعلانها صراحة أنها لا تلقى التجاوب الدولي المطلوب مع الأرقام الكبيرة للخسائر المحتملة، يقود إلى سؤال بديهي: ألم يكن من الأجدى أن تجتمع هذه الحكومة لتسلم زمام الأمور وتجنيب لبنان حرباً عبثية بدل التباكي والاستجداء شرقاً وغربا؟”.
وأضاف “أن المسؤولية الأولى لما يحصل اليوم تقع على “حزب الله” أولاً وعلى المجموعة الحكومية التي رضيت وانصاعت إلى ضغوطه وتنازلت عن قرارها وعن سيادة الدولة ورضيت بأن تكون واجهة لميليشيا مسلحة تتباهى بوضع الخطط وتنفيذها على الإيقاع الذي يناسبها ويناسب إيران جارةً معها لبنان واللبنانيين إلى المجهول”.
وإذ أكد “أن النازحين من كل لبنان هم أبناء الوطن ومرحب بهم في كل المناطق وهذا أمر لا يحتاج الى مزايدات أو منَة”، أضاف “إلا أن الكتائب يرفض تحويل كل المناطق اللبنانية إلى دروع بشرية وبؤر مواجهات ومنصات صواريخ خدمة لحرب يرفضها معظم اللبنانيين، وهذا الأمر يحتّم معالجات جادة وحثيثة درءاً لأي مواجهات على غرار ما يحصل في بعض المناطق”.
في الجنوب
في الوضع الميداني، استهدفت مسيّرة إسرائيلية بعد ظهر أمس سيارة على طريق بيت ياحون- برعشيت ما أسفر عن مقتل عنصرين في “حزب الله” نعاهما الحزب لاحقاً وهما إبراهيم جميل العشي من بنت جبيل وفادي محمد شهاب من برعشيت.
وأعلن “حزب الله” أنه إستهدف التجهيزات التجسسية في موقع مسكاف والجنود الإسرائيليين في محيط ثكنة ميتات وانتشاراً للجنود في محيط موقع السماقة في تلال كفرشوبا.
في المقابل، أشارت الإذاعة الإسرائيلية إلى أن الدفاعات الجوية إعترضت مسيّرتين في منطقة كريات شمونة في الجليل الأعلى. واستهدف قصف مدفعي إسرائيلي أطراف مركبا وعيتا الشعب وكفركلا.
كما تعرضت اطراف بلدتي طيرحرفا وزبقين في القطاع الغربي لقصف مدفعي بالقذائف الانشطارية. وخرق الطيران الإسرائيلي جدار الصوت في صور وصيدا والزهراني ومنطقتي النبطية واقليم التفاح.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي ينشر ملاجئ متنقلة كما ينشر قوات خاصة في الجليل تحسباً لتسلل محتمل لعناصر “حزب الله” من لبنان.
أكد نائب الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم، في المؤتمر السنوي الذي أقامه التجمع الإسلامي لأطباء الأسنان في بيروت، اننا “ملتزمون اتفاق
الطائف كما ورد، ولا نطرح أي تعديل أو تغيير أو أفكار واهمة، لأننا نحتاج إلى إكمال تطبيق الطائف الذي تقرر ونحن نؤمن به”، وأضاف: “عندما نقول أننا نؤمن بالطائف، فإن كل ما يصدر عن الطائف من الدستور والقوانين والمراسيم وآليات العمل للقوى المختلفة في لبنان، فنحن نعتبر أنَّ هذه هي الضابطة التي تحكم علاقتنا مع بعضنا البعض ونحن ملتزمون بها”.
وفي موضوع انتخاب رئيس للجمهورية قال: “الدستور وضع آلية لانتخاب رئيس للجمهورية، يجتمع مجلس النواب بثلثي أعضائه فينتخب في الدورة الأولى بالثلثين وبالدورة الثانية بالنصف زائدا واحدا، هذه الطريقة المعتمدة بالنسبة إلينا هي التي تنجز الاستحقاق الدستوري المليء بالميثاقية والعيش المشترك واحترام الآخر، وتطبيق الطائف، وتطبيق الدستور من دون أن نضيف عليه أي معنى خارجي نلجأ إليه من أجل الوصول إلى هذه النتيجة، أما العناوين التي تقول “سنرى
الطائف ماذا يقول، سنرى الأغلبية ماذا تقول، سنرى العيش المشترك هل يتقرر بالآلية المعتمدة حالياً أو لا..” لماذا تعذِّبون أنفسكم؟ هذا الدستور موجود، تفضلوا إلى مجلس النواب وانتخبوا الرئيس. البعض يتهمنا بأنَّنا السبب لأنَّنا متمسكون بمرشح، نقول له أنت هل لديك مرشح؟ يقول نعم لكنه سرِّي! يقولون لنا عليكم أن تتنازلوا، ولكن لماذا لا تتنازلون أنتم؟! الذي حصد 51 صوتاً ككتلة متراصة من مجموعة كتل كالذي ركَّب مجموعة كتل بالتقاطع ولا يجمعها شيء ووصلت للـ 59؟ والآن إذا أرادت تكرير التجربة قد تكون أقل من ذلك، إذاً من المطلوب منه أن يتنازل؟! نحن إيجابيون بالموضوع وذكرنا أكثر من مرة أنه إذا أرادوا اليوم أن ينتخبوا الرئيس وتم الاتفاق على أن نذهب للمجلس النيابي من أجل تسهيل انتخاب الرئيس حتى مع المواجهة القائمة في الجنوب، نحن حاضرون لذلك، ونحن نفصل بين ما يجري في الجنوب وغزة وبين انتخابات الرئاسة، بدليل أننا فصلنا أشياء كثيرة، حياة اللبنانيين تسير بشكل طبيعي رغم الحرب، إذاً لدينا قدرة بهذه القناعة ويمكننا تطبيقها”.
أضاف: “يسأل البعض كيف نذهب للقتال بدون شرعية، فالشعب اللبناني لا يقبل، نرد عليه بأنَّ إدارة البلد تكون من خلال مجلس الوزراء، وإذا راجعنا نظرة الحكومات المتعاقبة للمقاومة، فنرى أنَّ هناك 19 بيانا وزاريا صدروا منذ سنة 1989 حتى اليوم أي 19 حكومة تشكلت، كل الحكومات ال19 تتحدث عن حق المقاومة، وهناك بعض الحكومات قالوا إننا نؤمن بثلاثية الجيش والشعب والمقاومة، وبعض الحكومات غيرت بالنص، ولكن بقيت المقاومة أساسًا، وإذا رجعنا إلى آخر 4 حكومات كان عندهم نص واحد لم يتغير منذ تاريخ 15-2-2014 حتى اليوم، وهو “التأكيد على الحق للمواطنين اللبنانيين في المقاومة للاحتلال الإسرائيلي وردِّ اعتداءاته واسترجاع الأراضي المحتلة” هذا نص واضح في شرعنة رسمية للمقاومة الشعبية بأن ترد الاعتداءات وتحرر الأرض وتواجه الاحتلال، إذاً من يقول إنَّنا نعمل خلاف رأي الشعب، نقول له أليس الشعب مُمثلًا من خلال مجلس النواب ومجلس النواب ألم يختر حكومته؟ إذا هناك غطاء رسمي سياسي حكومي يمثل القاعدة الشعبية من خلال آليات الاختيار للحكومة بأنَّ هذه المقاومة مشروعة ومغطَّاة، ومن لم يعجبه ذلك فيستطيع أن يعارض، لكن لا يستطيع أن يقول إنني أنا الشعب والباقي ليسوا كذلك، نعم تستطيع أن تقول أنهم يعملون خلافاً لرأيك ومن معك وليس لكل اللبنانيين، وبطبيعة الحال هذه الآراء المتفاوتة ليست جديدة علينا”.
وتابع قاسم: “عندما ذهبنا لمساندة غزة، فنحن مقتنعون أن لا إمكانية أن نرى العالم الحر والمتقدم كما يقولون من أميركا إلى أوروبا ومعهم العدو الإسرائيلي يجتمعون كتلة واحدة من أجل الظلم والاستبداد والإبادة، ونحن نتفرج على إخواننا في غزة يُقتلون ولا نقوم بأي عمل أو أي دور! ليس فقط محور المقاومة عليه أن يجتمع ليدافع عن غزة، كل العرب كان عليهم أن يدافعوا عن غزة، وكل المسلمين كان عليهم أن يدافعوا عن غزة وكل من عنده نفس إنساني عليه أن يدافع عن غزة، السؤال لمن لا يدافع، لماذا لا تدافع؟ وليس لمن يساند لماذا تساند، نحن نقوم بواجبنا مقتنعين ولكن قولوا لي أنتم أيها الإنسانيون، أين أنتم من الظلم العالمي الذي ترتكبه إسرائيل وأميركا ومعها قسم من أوروبا؟! نحن نؤمن بوجوب استرداد أرضنا، أرضنا لا تسترد إلا بالمقاومة في إطار ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة، لكن أي اقتراح له علاقة بمجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة والدول الكبرى يؤدي إلى مزيد من الاحتلال وإلى مزيد من خسارتنا لأرضنا وبلدنا، أي تحرير حصل وأي انتصار حصل هو ببركة هذه الثلاثية، ولولاها لما حصل التحرير سنة 2000 والانتصار سنة 2006، هذا كله ببركة المقاومة والالتفاف الشعبي والعمل مع الجيش، لذلك نحن مقتنعون أنَّ هذه المقاومة يجب أن تبقى وتقوى وتستمر وتعد الخطط وتعمل وتحدد التوقيت المناسب لأي مواجهة. المساندة بالنسبة إلينا دفاع استباقي، المساندة بالنسبة إلينا واجب وضرورة، المساندة بالنسبة إلينا جزء لا يتجزأ من مستقبلنا في
لبنان وفي المنطقة. جزء كبير من العمليات التي تقوم بها إسرائيل وتقتل مجاهدينا وإخواننا هو بسبب الخروقات الجوية بين سنة 2006 و2013 حيث جمع العدو كمية كبيرة من المعلومات واعتدى على خصوصياتنا واطلع على أحوالنا ليعد العدة للحرب، إذاً كيف لا نساند وكيف لا نبقى في الميدان، إسرائيل هذه عدوانية وترتكب الإبادة ولن تكتفي بما تفعل، فهذا واجبنا وندعو الآخرين إلى القيام بواجبهم إن لم يلحقوا الركب بعد”.
أعلنت قطر اليوم، أنها تنتظر “موقفاً واضحاً” من الدولة العبرية حيال مقترح الهدنة في غزة الذي أعلنه الرئيس الأميركي جو بايدن الأسبوع الماضي، وفق”فرانس برس”.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري في مؤتمره الصحافي الأسبوعي: “لم نر بعد موقفاً واضحاً للغاية من الحكومة الإسرائيلية تجاه المبادئ التي وضعها بايدن”.
وأضاف: “لقد قرأنا وشاهدنا التصريحات المتناقضة الصادرة عن الوزراء الإسرائيليين، وهو ما لا يعطينا ثقة كبيرة بوجود موقف موحّد في إسرائيل تجاه هذا المقترح الحالي المطروح على الطاولة”.
ولفت المتحدث القطري إلى أن حركة حماس أيضاً لم توضح موقفها بعد.
وأردف: “لم نر أي تصريحات من الجانبين تمنحنا الكثير من الثقة في العملية”، مشيراً رغم ذلك إلى أن “العملية تتقدم ونحن نعمل مع الجانبين بشأن المقترحات المطروحة على الطاولة”.
المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام.
كتب النائب وضاح الصادق على منصة “إكس”: “لا يخدم الظهور المسلح الداخلي سوى العدو ، فالرصاص والقذائف الصاروخية العشوائية سقطت في عكار البعيدة مئات الكيلومترات عن القدس، وأصابت لبنانيين وأظهرت مجدداً الإصرار على دقّ المسمار تلو المسمار في نعش الدولة.
مسؤولية أساسية تتحملها الجماعة الاسلامية مع إصرارها على ظهور مسلح غير مبرر في شوارع بيروت سابقا وعكار بالأمس”.
الوكالة الوطنية
كتبت صحيفة “الشرق”: ارتكبت دبابات جيش الاحتلال مجزرة مروعة بحق غزيين كانوا ينتظرون مساعدات إنسانية، عندما أطلقت النار عليهم، ما أدى لاستشهاد وإصابة المئات منهم، فيما تجاوزت حصيلة الشهداء الذين ارتقوا في قطاع غزة نتيجة الحرب التي تشنها إسرائيل منذ السابع من تشرين الأول الـ ٣٠ الفا..
وقال المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة الطبيب أشرف القدرة إن «عدد الشهداء تجاوز الـ30 ألفاً» بعدما وصل إلى مستشفيات القطاع ليل الأربعاء-الخميس «79 شهيداً، غالبيتهم من الأطفال والنساء وكبار السن».
وأضاف القدرة في بيان لاحق، «بارتفعت حصيلة مجزرة شارع الرشيد إلى 104 شهداء ونحو 760 إصابة».
وأضاف: «شهداء وإصابات مجزرة شارع الرشيد وصلوا إلى جميع مستشفيات شمال غزة، ولا تزال الطواقم الطبية تتعامل مع عدد من الحالات الخطيرة بإمكانيات محدودة». وقال مسؤولان فلسطينيان في مستشفى «كمال عدوان» شمال قطاع غزة إن أعدادًا كبيرة تقدر بمئات المصابين يحتاجون لعمليات جراحية عاجلة جراء الهجوم الإسرائيلي الذي وقع جنوب مدينة غزة، وهذا يحول دون قدرات المستشفى الذي توقف عن العمل بسبب نقص الوقود».
وكان المكتب الإعلامي الحكومي في غزة قد قال في بيان صحافي: «كان لدى الاحتلال النيّة المبيتة لارتكاب هذه المجزرة المروعة، حيث قام بعملية إعدام هؤلاء الشهداء بشكل مقصود ومع سبق الإصرار والترصّد في إطار الإبادة الجماعية والتطهير العرقي لأهالي قطاع غزة، كما أن جيش الاحتلال كان يعلم أن هؤلاء الضحايا كانوا قد وصلوا إلى هذه المنطقة للحصول على الغذاء وعلى المساعدات إلا أنه قتلهم بدم بارد».
وحمّل المكتب «الإدارة الأميركية والرئيس جو بايدن شخصياً والمجتمع الدولي والاحتلال الإسرائيلي وكذلك المنظمات الدولية التي تنصلت من مسؤولياتها، المسؤولية الكاملة عن عمليات القتل الجماعي والمجزرة والمروعة وحرب الإبادة والتجويع التي ينفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي حتى الآن».
من جانبها، أدانت الرئاسة الفلسطينية، الخميس، «المجزرة البشعة» التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي بحق مدنيين كانوا ينتظرون وصول مساعدات إنسانية جنوبي مدينة غزة.
وحمّلت الرئاسة الفلسطينية الحكومة الإسرائيلية «المسؤولية كاملة، والمحاسبة عليها أمام المحاكم الدولية».
واقر مصدر عسكري إسرائيلي،، بإطلاق جيش الاحتلال النار تجاه حشد من الفلسطينيين كانوا ينتظرون وصول مساعدات إنسانية في شارع الرشيد جنوبي مدينة غزة،».وادّعى أن الفلسطينيين «عمدوا إلى نهب المعدّات التي وصلت، وخلال احتشادهم أصيب العشرات من الغزيين نتيجة الازدحام الشديد والدهس».
وأعلن وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، الخميس، دعمه «الجنود الأبطال» الذين أطلقوا النار على حشد من الفلسطينيين كانوا ينتظرون وصول مساعدات إنسانية جنوب مدينة غزة،
ودعا بن غفير، في منشور على منصة «إكس» إلى وقف إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.
وطالبت مصر الأطراف الدولية الرئيسية، ومجلس الأمن، والدول التي تعيق قدرة المجلس عن المطالبة بوقف إطلاق النار، بتحمل المسؤولية الإنسانية والأخلاقية والقانونية عن وقف الحرب الإسرائيلية ضد قطاع غزة، وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني، والضغط على إسرائيل للامتثال لأحكام القانون الدولي وتحمل مسؤولياتها باعتبارها القوة القائمة بالاحتلال، ومحاسبة مرتكبي تلك الانتهاكات.
من جهته قال الرئيس الأميركي جو بايدن:قد لا يكون وقف إطلاق النار في غزة يوم الاثنين. وان حادث المساعدات الغذائية في غزة سيعقّد المفاوضات بشأن «الرهائن».
في الساعات الأخيرة، يتردّد السؤال بقلق في بعض الأروقة: ماذا سيفعل الأميركيون في لبنان بعد الفشل الذي أصاب عاموس هوكشتاين في مهمّته اللبنانية الأخيرة؟ واستطراداً، هل يمكن أن يخسر لبنان تغطيته الدولية ويتعرّض لصدمة يعدّ لها بنيامين نتنياهو ورفاقه؟
ثمة من يتوقع أن تكون انعكاسات عدة لفشل الوساطة الأميركية بين لبنان وإسرائيل، مرحلياً على الأقل، وأبرزها الآتي:
1- سيطلب الأميركيون مجدداً من الفرنسيين والقطريين أن يتحرّكوا مجدداً على الخط اللبناني، لعلّ ذلك يقود إلى تغيير معيّن في موقف «حزب الله»، أو على الأقل يملأ الفراغ السياسي بمزيد من الاتصالات والوساطات بين لبنان وإسرائيل، فلا تفرغ الساحة للمدافع، فيقع ما لا يريده أحد.
وثمة من يتوقع عودة الوسيط الفرنسي جان إيف لودريان إلى بيروت قريباً، علماً أنّه نفسه يدرك محدودية الهامش المتاح له في هذه المهمّة.
2- سيتذرّع بنيامين نتنياهو ورفاقه بفشل وساطة هوكشتاين الأخيرة ليحمّلوا الحكومة اللبنانية بكاملها المسؤولية عن تعطيل الوساطة، وليس «حزب الله» وحده. وسيقولون للمفاوض الأميركي: نحن قدّمنا التنازلات لتسهيل التسوية، فلم نشترط على «الحزب» أن يتراجع إلى ما وراء الليطاني، بل اكتفينا ببضعة كيلومترات فقط، من أجل ضمان أمن السكان في الشمال وإعادتهم إلى منازلهم، لكن «الحزب» يزيد من شروطه في كل مرّة ويربط أمن الحدود اللبنانية بالحرب في غزة.
في الواقع، لم يفشل الأميركيون في لبنان فحسب، بل في مجمل حراكهم الشرق أوسطي الأخير. فوزير خارجيتهم أنتوني بلينكن تعب كثيراً لإقناع نتنياهو بالتسوية السلمية في غزة، وعاد إلى واشنطن صفر اليدين. وأما الرئيس جو بايدن فأقفل الخط في وجه نتنياهو في المكالمة الأخيرة، فيما الطاقم العسكري الأميركي الذي جاء ناصحاً الإسرائيليين بالخيارات الأفضل في غزة، غادر خائباً.
ولكن، في المقابل، وعلى رغم هذا الفشل، فإنّ الولايات المتحدة هي اليوم في قلب نيران الشرق الأوسط، سياسياً وعسكرياً، فيما تستغل حكومة نتنياهو هذا الظرف لتتصرّف كصاحبة مبادرة. وقد قرّرت في جلستها الأخيرة على استمرار الحرب وخصّصت لها مبلغاً إضافياً في موازنة العام 2024 قيمته 15 مليار دولار، فيما يلوّح صقورها يومياً بشن حرب مدمّرة على لبنان، توازي بشراستها حرب غزة.
ويعتقد البعض أنّ إسرائيل كانت تحاول استغلال وساطة هوكشتاين في لبنان بهدف وحيد هو خلق إطار سياسي وقانوني على الحدود الشمالية، يضمن منع «حزب الله» من القيام بعمليات ضدّ إسرائيل، فتتفرّغ لغزة وتستفرد بها. وهذا تحديداً ما رفضه «الحزب» عندما ربط أي تسوية محتملة في الجنوب اللبناني بوقف النار في غزة.
ولكن، في الموازاة، يسأل آخرون: ألا يغامر لبنان بتعريض نفسه للتدمير في سبيل دعم غزة؟ فإذا كان الغطاء الأميركي هو الذي منع إسرائيل دائماً من تنفيذ ضرباتها الجوية في الداخل اللبناني، منذ صدور القرار 1701، فمن سيمنعها اليوم من شن الغارات عليه بذريعة الانتقام أو التأديب وخرق هذا القرار؟ وفي رأي هؤلاء، أنّ الضمانة الأساسية للبنان تكمن في استمرار هذا الغطاء الدولي والعربي.
المتفائلون يقولون إنّ لا مصلحة لإسرائيل في القيام بمغامرة عسكرية في لبنان، بناءً على تجربتها في حرب العام 2006. فحينذاك، رفعت شعار إضعاف «حزب الله» وشلّ قدراته على الحدود الجنوبية، لكن النتيجة انتهت بتدمير كبير للبنى التحتية في لبنان، من دون إصابة «الحزب» بأضرار تُذكر.
وعلى العكس، كان «الحزب» في موقع ضعيف نسبياً، نتيجة انسحاب القوات السورية قبل عام، فبدأ بعد حرب تموز، يصعد بقوة حتى باتت له الكلمة الفصل في أي قرار حالياً.
ويدرك الإسرائيليون أنّ الصيغة المثلى لإبعاد خطر «حزب الله» ليس ضربه بالصواريخ من الجو، بل إدخاله في تسوية سياسية تبعده عن الحدود مسافة كافية في الداخل اللبناني، ومنعه من الحصول على صواريخ دقيقة بعيدة المدى أو مسيّرات ذات قدرات نوعية يمكن أن تشكّل خطراً على إسرائيل. وعلى الأرجح، هذه الصواريخ والمسيّرات التي يملكها «الحزب» هي التي ستكون محور النقاش الحقيقي خلال أي مفاوضات مقبلة، لأنّها الأمر الذي يثير قلق إسرائيل فعلاً وليس وجود المقاتلين جنوب الليطاني.
لكن «حزب الله» لا يتخلّى عن قدراته هذه. وهو بالتأكيد لن يقبل بوضعها تحت سلطة الدولة، إلاّ إذا كانت هذه الدولة مطمئنة تماماً له. وهذا تحديداً ما سيتمكن من تحقيقه بامتلاكه القرار السياسي والأمني الأول في البلد. ففي هذه الحال، يصبح سلاحه جزءاً من سلاح الشرعية في لبنان، ويكون هو رأس هذه الشرعية، فيبقى ممسكاً به. وقد لا ترفض أي من القوى الدولية والإقليمية ذلك، إذا تحقق ضمن
تسوية كبرى توفر المصالح للجميع.
طوني عيسى – الجمهورية
شنت قوات الجيش الإسرائيلي، فجر اليوم، حملة دهم واسعة في أرجاء الضفة الغربية المحتلة، تخللها اعتقالات طالت شقيقتا نائب رئيس المكتب السياسي، لحماس، صالح العاروري الذي اغتالته طائرات الجيش الإسرائيلي في العاصمة اللبنانية بيروت مطلع الشهر الجاري.
ونفذت قوات الجيش الإسرائيلي اقتحام واسع لمدينة جنين ومخيمها شمال الضفة الغربية المحتلة، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات مسلحة شديدة مع مقاومين.
وحاصرت قوات الجيش الإسرائيلي المدخل الرئيسي لمخيم جنين، وسرعان ما اندلعت اشتباكات مسلحة وسط المدينة بين مقاومين فلسطينيين والقوات المتوغلة، استخدمت خلالها المقاومة العبوات الناسفة ضد الآليات والجرافات العسكرية.
المصدر:عربي21
اعتبر مسؤول منطقة البقاع في “حزب الله” الدكتور حسين النمر، أن “زوال إسرائيل من الوجود، لم يعد بالنسبة إلينا فكرةً وتنظيراً، بل أصبح يقيناً أكثر من أي يومٍ مضى. وإذا أرادها العدو حرباً، أهلاً وسهلاً به، فنحن حاضرون في الميدان، وسوف يرى من المعجزات التي لم يسطرها التاريخ بعد، معجزة المقاومة الإسلامية في لبنان”.
أضاف خلال إحتفال تأبيني في ذكرى أسبوع الشهيد “على طريق القدس” عباس محمد العجمي، في حسينية حارة الفيكاني: “يتلقى العدو في غزة الضربات تلو الأخرى، وبات الاشتباك على مسافة صفر، وهذا نموذج لمجاهدين لا يمكن هزيمتهم وقهرهم، ويقابله على جبهة جنوب لبنان، نموذج لا نظير حيث يتقدم المجاهدون، وهم يعلمون أن لدى العدو أحدث الطائرات والمسيرات وغيرها من الاسلحة، وهذا لا يخفى على أحد، ويعلمون بأنه سوف يتم استهدافهم، وأنهم مشاريع شهادة، وبالمقابل هناك نموذج مغاير، يتمثل بجيش منكسرٍ جبان، وهذا ما يشكل لدينا اليقين بزوال إسرائيل، والمسألة هي مسألة وقت”.
وختم النمر: “المقاومة الإسلامية هي مقاومة متعقلة وغير متهورة، وهي قاموس مقاومة، ودليل عملها هو الميزان الشرعي.
المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام
من نحن
موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم