اكد وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الاعمال الدكتور عبد الله بو حبيب، بعد لقائه وزير خارجية مملكة ⁧‫البحرين‬⁩ د. عبداللطيف بن راشد الزياني، أن “نجاح قمة المنامة مصلحة عربية مشتركة، ولبنان يستبشر خيرا”، ونطمح لمزيد من التطور في العلاقات الثنائية، لما فيه مصلحة وخير الشعبين الشقيقين.

كما نرحب بوجود الوزير الزياني في بيروت”.

المصدر الوكالة الوطنية للإعلام

صدر عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامة ما يلي: “برعاية المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان، تنظم المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي سباق النصف ماراثون السنوي الرابع عشر (21،1 كلم) في مدينة بيروت، تحت عنوان: “نركض للانسانية” بإشراف الاتحاد اللبناني لألعاب القوى ويشارك فيه عداؤون من مختلف الأندية الاتحادية والجمعيات الرياضية وفرق من الجيش اللبناني والمؤسسات الأمنية وعداؤون منفردون لبنانيون وأجانب.

ينطلق السباق عند الساعة 7:20 من يوم الأحد الواقع فيه 21-4-2024 من أمام المتحف الوطني- بيروت، لذلك ستتخذ تدابير السير التالية: أولا: منع وقوف السيارات اعتبارا من الساعة 18,00 من تاريخ 20-4-2024، ومنع مرورها اعتبارا من الساعة 5،30 من فجر يوم الأحد 21-4-2024 على الطرقات والتقاطعات التي سيسلكها المتسابقون، وهي التالية:

انطلاقا من أمام المتحف الوطني / بيروت، بعكس وجهة السير نحو طريق الشام وصولا إلى تقاطع سامي الصلح، نحو مطعم “ماكدونلدز” تقاطع جادة سامي الصلح ثم الانعطاف يمينا نحو مستديرة الطيونة باتجاه جادة جمال عبد الناصر فمستديرة شاتيلا ثم الانعطاف يمينا نحو “جادة 22 تشرين الثاني” فتقاطع عمر بيهم- جادة بشارة الخوري، وصولا الى تقاطع بشارة الخوري، بعدها يمينا بإتحاه السوديكو- الناصرة ثم الانعطاف يمينا نحو جادة طريق الشام- تقاطع المتحف– والانعطاف يمينا نحو جادة عبدالله اليافي مرورا بكورنيش المزرعة- جادة صائب سلام- جادة الجنرال ديغول- جادة باريس– وصولا إلى تقاطع عين المريسة “ماكدونلدز” باتجاه شارع ابن سينا مرورا بالزيتونة باي – الواجهة البحرية – تقاطع البيال- جادة شفيق الوزان، ثم يمينا باتجاه شارع فوش- شارع ويغان ثم الانعطاف يسارا بعكس وجهة السير، وصولا إلى تقاطع جريدة النهار، ومن ثم إلى تقاطع بيت الكتائب -الصيفي، والانعطاف يمينا بعكس وجهة السير نحو شارع جورج حداد، مرورا بشارع غورو وطريق النهر وصولا إلى تقاطع الدخولية، ثم يمينا نحو جادة بيار الجميل فمستديرة العدلية، ثم نحو جادة سامي الصلح والانعطاف يمينا إلى الشارع الفرعي مقابل وزارة الصناعة والنفط ثم العودة مجددا نحو طريق الشام، وصولا الى المتحف الوطني.

ثانيا: إقفال جميع الطرقات الفرعية المؤدية إلى مسار السباق، اعتبارا من الساعة /5،30/ صباحا من تاريخ 21-4-2024، ويعاد فتحها تباعا، بعد مرور آخر العدائين.

يرجى من المواطنين أخذ العلم، والتقيد بتوجيهات وإرشادات رجال قوى الأمن الداخلي وبعلامات السير التوجيهية، حفاظا على سلامة المتسابقين ومنعا للازدحام”.

المصدر الوكالة الوطنية للإعلام

يشهد لبنان منذ قرابة الـ 4 سنوات ظاهرة انتشار تسول الأطفال على نطاق واسع، واللافت وجود هؤلاء امام بلدية بيروت بأعداد مخيفة، لكن الأكثر اشمئزازا هو تخفّي ذويهم بين السيارات المركونة الى جانب الطريق، بينما يركض الأولاد وجميعهم دون سن الثالثة باتجاه المارة طلبا للمال.

إشارة الى ان هذه القضية أضحت شائعة ومتفشية، وتؤثر بشكل كبير في القصّر. ويعد التسول من أهم المشكلات الاجتماعية، حيث يعاني الكثيرون من الفقر المدقع، وعدم القدرة على توفير لقمة العيش لأنفسهم وأطفالهم. لكن على المقلب الاخر، تتسبب هذه الظاهرة بتعريض الأطفال للخطر والعنف والاستغلال، وتشكل تهديدا لتطورهم النفسي والاجتماعي والتعليمي، بالإضافة إلى انعكاسها السلبي على المجتمع اللبناني بأكمله. وقد تعاظمت هذه الحالة بشكل كبير في السنوات الأخيرة، وأصبحت تمثل قضية ملحة يجب التصدي لها بجدية.

عدد المتسولين وأعمارهم

في موازاة ذلك، قالت الباحثة في علم الاجتماع الدكتورة يمنى ياسين لـ “الديار” ان “عدد المتسولين في لبنان بات متصاعدا ومقلقا، حيث يتجاوز الآلاف، ويشمل الأطفال من مختلف الأعمار، بدءا من سن الثالثة وحتى سن السادسة عشرة. ويشكل الأطفال دون سن العاشرة نسبة مهمة من المتسولين، مما يبرز حجم الأزمة وسطوتها على فئة عمرية صغيرة جدا، وقابلة للتأثر بشكل سلبي”. اضافت : “وتشير الإحصاءات إلى أن نسبة المتسولين السوريين من أصل اللاجئين مرتفعة، نتيجة للظروف القاسية التي يعيشونها والفقر الذي يعانون منه”.

التسول والنازحون!

من جهتها، قالت الاختصاصية الاجتماعية الدكتورة مي مارون لـ “الديار” ان “التسول ليس فعلا جديدا، وهو منتشر منذ زمن طويل، ولكن كان يمارس ضمن نطاق ضيق، ويتجمهر الطالبون في المدن الكبرى، ويتخذ بعضهم من إشارات المرور الحمراء هدفا لممارسة هذا العمل، ويتجمعون بشكل خاص في المربعات المكتظة ذات الاتجاهات المتعددة”.

وأضافت: “يعتقد الرأي العام اللبناني ان معظم المتسولين هم من غير اللبنانيين، وهذا لا يعتبر مبررا لأنهم سواء كانوا مواطنين او من الناس الذين يطلق عليهم “النّور”، فهؤلاء يشكلون خطرا بحكم وجودهم على الأراضي اللبنانية. وعادة الحكومات في كل دول العالم تهتم بجميع الافراد المقيمين على أراضيها، وهذا جرى في لبنان أيضا ابان اللجوء السوري بعد الحرب، حيث سعت الحكومة الى ادخال أطفال النازحين الى المدارس”.

اشكال الطلب!

ولفتت الى “ان التسول بات يأخذ اشكالا أخرى، بحيث يتقصد المتسول في الصيف بيع المارة عبوات مياه بالقوة، في حين يبيع المحارم في الشتاء، ويلعب على الكلام من خلال اقناع المواطن ان البضاعة لبنانية الصنع. فوق ذلك، يتقاتل المستجدون على تقسيم الزوايا والمناطق، واعتقد ان هذه العملية منظمة ويديرها زعيم او قائد. لذلك على وزارة الشؤون الاهتمام بهذه القضية بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية لمعالجة هذه المسالة”.

التأثيرات السلبية في الأطفال

واكدت “ان تأثير هذا السلوك لا يقتصر على الأطفال النازحين السوريين فحسب، بل يشمل أيضا الأطفال اللبنانيين الذين يعانون من تهديدات هذه المعضلة وخطورتها، حيث تؤدي هذه الحالة إلى تعطيل نموهم الصحي والفكري والاجتماعي، ويتعرض هؤلاء للخطر والاستغلال الجنسي والعنف الجسدي والنفسي. بالإضافة إلى ذلك، يشكل الاستجداء عبئا ماليا على العائلات اللبنانية، إذ يدفع البعض الأموال للشحاذين، مما يؤثر بشكل سلبي في الحياة اليومية للمجتمع اللبناني”.

دور البلدية

وفي هذا المجال، قال مصدر في بلدية بيروت لـ “الديار” ان “مكافحة التسول في لبنان أمر ذو أهمية قصوى، نظرا للتأثير السلبي الذي يترتب على المجتمع، والآثار الناتجة منه والتي تتسبب بتفكك النسيج الاجتماعي وزيادة المشاكل الاقتصادية والسلبية في البلد. ولذلك، المطلوب من المعنيين التحرك لحماية المجتمع من هذه الظاهرة وتبني استراتيجيات شاملة وفاعلة، لوقف هذه الأنشطة غير المشروعة والمشاركة الفعالة من البلديات والجهات المعنية لتطبيق القوانين وتوعية الناس”.

وتابع”هناك العديد من الأفراد المتسولين الذين تدفعهم ظروف الحياة الصعبة إلى امتهان هذا النوع من العمل غير المشروع. فوق ذلك، يؤدي الاستعطاء إلى زيادة حالات الجريمة والتوتر الاجتماعي في المجتمع، مما يؤثر سلبا في الأمان والاستقرار”.

السياحة والاقتصاد

واكد “ان لبنان يحتاج إلى الحفاظ على صيته وسمعته السياحية، كوجهة جذب للسياح والمستثمرين. ومن أجل ذلك، من الضروري أن تكون البلديات في الصدارة عندما يتعلق الأمر بمكافحة التسول. إذ يجب على البلديات العمل على منع تفاقم هذا النشاط وتقييده، من خلال اتخاذ الإجراءات اللازمة وتطبيق القوانين المنصوص عليها. وبذلك، يمكن للبلديات بناء سمعة لبنان الإيجابية كوجهة آمنة ومزدهرة يمكن التعرف اليها عالميا”.

وشدد على “ان هذا التصرف يؤثر بشكل كبير في الاقتصاد المحلي، فعندما يشهد المجتمع مشاهد تسول متكررة، يتجنب السائحون زيارة المناطق التي تتعرض لهذه المشكلة، بحيث يقف المتسولون من كافة الاعمار رجالا ونساء، فتيانا وفتيات بشكل رئيسي امام المطاعم ومداخل أسواق بيروت وسط البلد، ولا اعرف لماذا لم تتحرك البلدية والمحافظ حتى الساعة. وهذا يؤدي إلى تراجع الإيرادات السياحية ويرتد ذلك سلبا على الاقتصاد. بالإضافة إلى ذلك، قد ينجم عن هذا الواقع زيادة معدلات البطالة والفقر في المناطق المتأثرة، ما يأخذنا بعيدا عن تحقيق التنمية المستدامة والاستقرار الاقتصادي”.

الصحة النفسية أولوية!

في موازاة ذلك، قالت اختصاصية النفس غنوة يونس لـ “الديار” ان “عملية التسول تؤثر بشكل كبير في الصحة النفسية للأطفال، وذلك لعدة أسباب منها:

1- قلة الثقة بالنفس: يمكن أن يؤدي الاعتماد على التسول لتلبية الاحتياجات الأساسية إلى انخفاض الثقة بالنفس لدى الأطفال.

2- الشعور بالذنب والدونية: قد يشعر الأطفال المتسولون بالإثم أو العار بسبب الاتكال على الاستعطاء كوسيلة للحصول على المال.

3- الإحساس بالعجز والضعف: يمكن أن يتسبب التعويل على الاستجداء بشعور الأطفال بالإخفاق والفشل في مواجهة تحديات الحياة.

4- تقهقر النمو النفسي: قد يؤثر الشحذ في التطور النفسي للأطفال ويحد من قدراتهم على التفكير الإبداعي وتطوير مهاراتهم الاجتماعية.

5- زيادة مخاطر العنف والاستغلال: يتعرض الأطفال المحتاجين لتهديدات الفتك والبأس بشكل أكبر، مما يزيد من حدة الضغوطات النفسية التي يعانون منها.

وختمت “تعتبر الشحاذة عاملا سلبيا يمكن أن يؤثر في الصحة النفسية للأطفال بشكل كبير، لذلك من الضروري توفير الدعم النفسي والاجتماعي اللازم لهم لمساعدتهم في تخطي تلك التحديات”.   الانباء

عبّرت عائلة القيادي في حركة “حماس” صالح العاروري، التي تمكث في مدينة العارورة في رام الله، عن “فخرها باستشهاد ابنها” بغارة إسرائيلية استهدف شقة في الضاحية الجنوبية اليوم، كانت تضمّ اجتماعاً لقادة “حماس”.

وقالت والدة العاروري: “أبارك لابني الشهادة التي كان يتمنّاها وقد نالها بالفعل”.

من جهتها، قالت شقيقة العاروري: “أهنّي نفسي ووالدتي وأهالي بلدتي باستشهاد شقيقنا صالح العاروري، ولن يكون أغلى من أطفال غزة”.

وأضافت: “نحن صابرون وكلنا مشروع شهادة، وسيكون هناك ألف صالح، ولن تنتهي المقاومة… دماؤه ستكون نصراً لفلسطين، وستكون الشرارة التي ستُشعل الضفة وتحرق المحتل”.

المصدر: النهار.

هدد وزير الحرب الاسرائيلي لبنان بتحويل بيروت الى غزة ثانية، معتبرا أن ما يجري على الحدود لم يعد مقبولا. في المقابل صعدت المقاومة في لبنان ضد قوات الاحتلال، واكد السيد حسن نصرالله أن تطورات الوضع يحددها الميدان، محذرا من اندلاع حرب إقليمية.

صعدت المقاومة الإسلامية في لبنان من عملياتها ضد مواقع الاحتلال الإسرائيلي وتجمعاته العسكرية على الحدود مع فلسطين المحتلة، وخاضت اشتباكات مسلحة في أكثر من مكان، ملحقة خسائر بصفوف جنود الاحتلال.

ونشر الاعلام الحربي مشاهد من عملية إستهداف المقاومة لعدد من مواقع الجيش الإسرائيلي عند الحدود اللبنانية الفلسطينية. كما ونشر مشاهد من عملية إستهداف المقاومة تجمعاً لجنود الاحتلال قرب ثكنة هونين (راميم) عند الحدود اللبنانية الفلسطينية.

ما دفع وزير الحرب الإسرائيلي يوآف غالانت، بتحذير حزب الله من تصعيد القتال على الحدود، زاعما أن ما تفعله “إسرائيل” في غزة يمكن أن تفعله في بيروت.

واعتبر غالانت في تصريح للجنود، إن حزب الله يجر لبنان إلى حرب قد تندلع، وإنه يرتكب أخطاء، ومن سيدفع الثمن في المقام الأول هم المواطنون اللبنانيون. ما تفعله “اسرائيل” في غزة يمكن أن تفعله في بيروت، على حد تعبيره.

تأتي هذه التصريحات في وقت متزامن مع خطاب الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، قال فيه إن المقاومة تصعد في هجومها ضد القوات الإسرائيلية انطلاقا من الحدود الجنوبية للبنان. كاشفا عن استخدام أسلحة جديدة منها مسيرات انتحارية وصواريخ ذات رؤوس حربية كبيرة.

وقال السيد نصرالله ” اذا اردتم ايها الامريكيون ان تتوقف هذه العمليات في جبهات المساندة الا تذهب المنطقة الى حرب اقليمية عليكم ان توقفوا العدوان والحرب على غزة هذه هي المعادلة ولن يستطيع احد ان يضغط على حركات المقاومة ان تقف وان تسكت وان تصمت وان تتخلى عن مسؤوليتها على الاطلاق”.

من جانبه، صرح رئيس وزراء الإحتلال بنيامين نتنياهو، بأن “إسرائيل” لن تتوقف حتى إنجاز مهمتها في غزة، مشيرا إلى أن الحرب تتقدم وهدفها الانتصار ولا بديل عن ذلك.

إلى ذلك، هاجم نتنياهو ووزير حربه يوآف غالانت الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بعد دعوته “إسرائيل” لوقف قتل النساء والأطفال بقطاع غزة. وقال نتنياهو في تصريح مشترك مع غالانت والوزير بيني غانتس على ما نقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية:لقد ارتكب ماكرون خطأً فادحًا، خطأ واقعيًا وأخلاقيًا، قائلين لسنا بحاجة لمواعظ أخلاقية.

المصدر موقع قناة العالم

أقيم حفل زفاف المذيعة اللبنانية كريستيان بيسري، في العاصمة اللبنانية بيروت، وسط حضور الأهل والأصدقاء.

وانتشرت صور ومقاطع فيديو، من حفل زفاف مذيعة قناة الحدث كريستيان بيسري، عبر منصة تويتر، وقد ظهرت بفستان رقيق ورقصت هي وزوجها احتفالًا بالزواج، وسط أجواء من الفرحة.

المصدر موقع جريدة الديار

 استذكر رئيس “تيار الكرامة” عضو تكتل التوافق الوطني النائب فيصل كرامي الذكرى الثالثة لانفجار ٤ آب عبر تغريدة على حسابه على “تويتر“:

“٤ آب هو يوم حزنٍ وألمٍ وغضب. هو اليوم الذي زلزل بيروت بانفجارٍ دمّر الشوارع وأوقع أكثر من 6500 إصابة من المواطنين الأبرياء بينهم 220 شهيدا. نستعيد الذكرى ونقول مع أهالي كل الضحايا وكل المتألمين:

نريد الحقيقة. نريد العدالة. نريد أن نمسح قدر الإمكان جراح العاصمة الحزينة“.

المصدر موقع العهد الإخباري

صدر عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامة البلاغ التالي:

من خلال المتابعة والرّصد وتتبّع مروجي المخدّرات ضمن العاصمة بيروت بهدف توقيفهم.

بتاريخ 24-5-2023 وفي محلّة الكولا، تمكّنت دوريّة من مفرزة الاستقصاء في وحدة شرطة بيروت من إلقاء القبض على المدعو:

– ل. ح. (من مواليد عام 1991، لبناني)

بالجرم المشهود أثناء قيامه بترويج المخدّرات على متن سيارة رباعية الدفع نوع “BMW X5”.

بتفتيشه والسيّارة، عثر على /64/ حبة متنوعة من المواد المخدّرة، وكمية من مادتي باز الكوكايين والكوكايين مقسّمة داخل مظاريف وأكياس نايلون بألوان وأشكال مختلفة. كما ضبط بحوزته سكينًا ومبلغًا ماليًا.

أودع الموقوف مع المضبوطات المرجع المعني، والتحقيق جارٍ بإشراف القضاء المختص.

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...