أقامت جمعية الهلال الوطني اللبناني، بالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، برعاية دائرة الشباب في سفارة دولة فلسطين في لبنان، حفلاً تكريمياً للمتدربين لمحافظة بيروت وإقليم الخروب، الذين خضعوا لدورات تدريبية حول الاسعافات الاولية وعلوم الإطفاء والإنقاذ، من قِبَل قسم التدريب التابع للأفواج والوحدة، في مستشفى الهمشري التابعة للهلال الأحمر الفلسطيني-صيدا، وسميت هذه الدورة باسم رئيس جمعية الهلال الوطني اللبناني السابق المرحوم الدكتور يوسف الطبش.

حضر الحفل العميد سمير أبو عفش ممثلًا عن سفير دولة فلسطين السفير أشرف دبور، وأمين الهيئة القيادية في حركة المرابطون العميد مصطفى حمدان، والأستاذ مصطفى حمادي مدير دائرة الشباب في سفارة دولة فلسطين في لبنان، والدكتور رياض ابو العينين مدير مستشفى الهمشري، والاستاذة باسمة قلعجي رئيسة جمعية الهلال الوطني اللبناني، والدكتور زياد ابو العينين قائد وحدة الاسعاف والطوارئ لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في لبنان، والسيد تامر الخطيب قائد الافواج الفلسطينية في لبنان.

بداية، ألقى الدكتور رياض أبو العينين مدير مستشفى الهمشري كلمة، مؤكداً أن هذه الدورات التي أقيمت على كافة المناطق بين وحدة الإسعاف والطوارئ والإطفاء والهلال الوطني اللبناني، لها أهمية كبيرة لامتدادها على كافة الأراضي اللبنانية، وكلنا شاهدنا مدى نجاح هذه الدورات، خلال فترة عملها واختتامها وتخريج الدفعات، على أمل أن نرى النتائج الملموسة على الأرض من خلال تقديم الخدمات لأبناء شعبنا اللبناني والفلسطيني.
ثم ألقت رئيسة جمعية الهلال الوطني اللبناني المحامية باسمة قلعجي كلمة، مشيرة بأننا نساهم في خريج كوكبة من الشباب والشابات من بيروت وإقليم الخروب، في ميدان العمل الإنقاذي والإسعافي، في ظل ما نعيشه من حالة استنفار وتأهب، تقتدي منا توحيد الجهود وتظافرها، والجهوزية التامة وتوظيف كل الطاقات لمواجهة كل الاحتمالات.
اليوم جئناكم شاكرين لكم جهودكم دعمكم، الذي لم تبخلوا يوماً على جمعيتنا، فعلاقة جمهية الهلال الوطني اللبناني بالهلال الأحمر الفلسطيني ليست وليدة إيامنا هذا، إنما يشهد لها التاريخ.

ثم تحدث مدير دائرة الشباب في سفارة دولة فلسطين في لبنان الأستاذ مصطفى حمادي، مؤكداً بأننا نلتقي اليوم في مستشفى الشهيد محمود الهمشري، لتخريج ثلة من الشباب المتطوع في جمعية الهلال الوطني اللبناني، الذين تلقوا التدريبات اللازمة في مجال علوم الإطفاء والإنقاذ والإسعافات الأولية، بإشراف وحدات التدريب في أفواج الإطفاء الفلسطينية ووحدة الإسعاف والطوارئ، التابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، ليلتحقوا بإخوانهم بالعمل التطوعي والإنساني.
وتحدث باسم المتخرجين في بيروت وإقليم الخروب مروان الطبش، شاكراً دائرة الشباب في سفارة فلسطين على تعاونهم الدائم والمستمر، مؤكداً بأنها البداية وليست النهاية يد بيد لدورات ونشاطات مشتركة لخدمة اللبنانيين والفلسطينيين.
في الختام، تم توزيع شهادات تقدير للمتدربين، وتكريم المدربين والمساعدين بدرع شكر وتقدير على جهودهم الجبارة، وذلك من قبل جمعية الهلال الوطني اللبناني.

 

استغرب “حراك المتقاعدين العسكريين” في بيان، “كيف يتم عقد جلسة لمجلس الوزراء عند الساعة الثالثة من تاريخ اليوم، دون الإعلان عنها مسبقا”، ورأى أن “هذا يدل على نوايا سيئة تحضرها الحكومة وتحديدا رئيسها ضد حقوق المتقاعدين العسكريين، وان هناك مؤامرة مسبقة وكل ما قيل حول انصافنا هو كذب، وندعو الوزراء إلى وقف هذه المهزلة”.

ودعا “جميع المتقاعدين العسكريين إلى أعلى جهوزية اعتبارا من هذه اللحظة، وإعلان حالة طوارئ مفتوحة”، معلنا أنه “يعقد اجتماعات وتواصل مستمر، وما سيحصل سيفاجئ الحكومة، وسيكون التحرك على نطاق واسع في الأماكن التي تهز مضاجعهم”.

المصدر الوكالة الوطنية للاعلام

دعا رئيس الحكومة نجيب ميقاتي لجنة الطوارئ الوزارية الى اجتماع يعقد عند العاشرة والنصف من صباح اليوم في دارته في بيروت، في ضوء التطورات التي حصلت في الساعات الماضية.

واشار الى ان الدعوة موجهة ايضا  لكل من تسمح ظروفه من الوزراء بالحضور  في سبيل المزيد من التشاور .

الوكالة الوطنية

لا يزال الهدوء مخيما على مخيم عين الحلوة لليوم الرابع على التوالي بعد سريان مفاعيل اتفاق وقف اطلاق النار، ولم تسجل اي خروق تذكر على الرغم من الاعلان عن وفاة احد الناشطين الاسلاميين في حي الطوارىء، متأثرا بجروح اصيب بها في وقت سابق نتيجة رصاص القنص.

وافسح الهدوء داخل المخيم للاهالي بالدخول لتفقد ممتلكاتهم ومنازلهم، فتكشفت اضرار جسيمة خصوصا في الاحياء والمناطق التي كانت مسرحا للاشتباكات.

وينتظر الاهالي تطبيق المرحلة الثانية من اتفاق القوى الفلسطينية وهيئة العمل الفلسطيني المشترك من خلال تأمين بيئة آمنة لضمان عودتهم الى المخيم واستكمال سحب المسلحين بشكل نهائي ودخول الهيئات الاغاثية والانسانية ومعاودة «الاونروا» عملها لاغاثة العائلات المتضررة.

جددت هيئة العمل الفلسطيني المشترك في لبنان، في بيان، تأكيدها «تثبيت وقف اطلاق النار الشامل والدائم في مخيم عين الحلوة»، داعية الى «سحب كافة المسلحين من الشوارع وفتح الطرق امام السيارات والمشاة للدخول والخروج من المخيم»، وطالبت بـ»لجنة تحقيق لتحديد المتورطين في عملية الاغتيال الاجرامية التي استهدفت قائد قوات الامن الوطني الفلسطيني في منطقة صيدا ابو اشرف العرموشي واخوانه.

جريدة الشرق

عاش مخيم عين الحلوة ليلة إضافية من الاشتباكات المتقطعة التي ارتفعت حدتها بعيد منتصف الليل، وخصوصاً على محور الطوارىء البركسات حيث سمعت اصوات الاسلحة الرشاشة والقذائف بشكل متقطع حتى صباح اليوم الامر الذي ابقى اتفاق وقف اطلاق النار الذي تم الاتفاق عليه يترنح تحت وطأة هذه الخروق المستمرة.

وأفيد انه سيعقد بعد ظهر اليوم الثلاثاء اجتماعا في دار الافتاء بدعوة من المفتي سوسان يضم شخصيات سياسية وروحية لإطلاق موقف موحد حيال ما يحصل في المخيم، يقضي بضرورة تنفيذ وقف اطلاق النار بالتوازي مع حركة اتصالات ولقاءات لتوحيد الجهود من اجل اعادة الاستقرار والهدوء في المخيم.

وكان مخيم عين الحلوة قد شهد اشتباكات دموية عقب اغتيال مسؤول في حركة فتح وعدد من مرافقيه، ولم تستطع جهود الوساطة التي دخلت على خط التهدئة من وقف اطلاق النار نهائياً لحد الساعة.

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...