عقد المدير العام للمصلحة الوطنية لنهر الليطاني سامي علوية، اجتماعا تنسيقيا مع وفد من رؤساء وممثلي بلديات سلطان يعقوب، لالا، بعلول، جب جنين، والخيارة، خُصِّص لبحث واقع التغذية الكهربائية في قرى البقاع الغربي، ولا سيّما التغذية المتأتية من محطة عبد العال.

وتم في خلال الاجتماع ، وفق بيان المصلحة”، عرض المعطيات التقنية والتشغيلية المتعلقة بالإنتاج الكهرومائي وآلية التوزيع، ومناقشة الصعوبات القائمة وانعكاساتها على الاستقرار الكهربائي في القرى المعنية، إضافةً إلى تبادل الآراء حول السبل الممكنة لتحسين مستوى التغذية ضمن الإمكانات المتاحة، وبالتنسيق مع الجهات المختصة.

وأكد علوية ، حرص المصلحة على “التعاون الدائم مع البلديات، ومتابعة هذا الملف الحيوي بما يراعي المصلحة العامة، ويحافظ على استمرارية عمل المنشآت المائية والكهربائية، ضمن الأطر القانونية والفنية المعتمدة.

الوكالة الوطنية للإعلام

فوق سد “بحيرة القرعون” الأسمنتي شرق لبنان وبعينين تغمرهما الحسرة وقف الستيني جمال عمار مذهولاً من تشققات الأرض، والامتداد الترابي الجاف الذي يتوسع يوما بعد يوم، نتيجة الانخفاض الحاد وغير المسبوق في مياه هذه البحيرة الإصطناعية الأكبر في لبنان.

هذا المواطن الذي أمضى أكثر من ربع قرن في صيد الأسماك وسط هذه البحيرة أشار إلى أن “صورة البحيرة الجميلة والتي كنا نتباهى فيها تبدلت وتحولت من خزان مائي كبير ومصدر رزق مهم ومقصد للزوار، إلى ما يشبه حوض صغيرموبوء بعد انخفاض حاد في مياهها”.

وأضاف أن”ضفاف البحيرة والتي كانت تغص بالسياح والمتنزهين وهواة الصيد ومراكب الصيادين، باتت مقفرة قاحلة تفوح منها روائح كريهة خطرة، فالأسماك التي كانت تملأ المكان بالحركة والنشاط نفقت وطافت على سطحها، فيما طيور البط والإوزغادرت إلى مكان نجهله”.

من جهته الشاب الثلاثيني حسان حيمور وخلال التقاطه بهاتفه المحمول صورا لما تبقى من مياه البحيرة قال “لقد خذلت الطبيعة المزارعين وأصحاب المنتزهات وأبناء البلدات المحيطة وكل الذين يعتاشون من هذه البحيرة، التي تحتضر بصمت في بلدنا المنهك بالأزمات من كل صوب”.

وتابع ” المشهد اليوم تبدّل وانقلب رأسا عل عقب، فبعدما كانت البحيرة مفعمة بالحياة والعطاء، هاهي باتت تحتضر بسرعة وكأنها تلفظ أنفاسها الأخيرة”.

وأضاف”مناظر مقززة حلت بهذه البحيرة،علب معدنية فارغة تطفو فوق المياه الملوثة، تحيط بها قشور بلاستيكية وحبال قديمة طفت على السطح، وخلفها بدت مساحات واسعة من أرض جافة متشققة”.

 المخزون المائي لا يتعدى حدود 57 مليون متر مكعب

وقال الدكتور سامي علوية مدير عام المصلحة الوطنية لنهر الليطاني لـ “شينخوا” مع بداية شهر آب/ أغسطس الجاري سجل تدني إضافي غير مسبوق في منسوب مياه هذه البحيرة “.

وأوضح أن “كمية المياه المتبقية فيها وما نسميه المخزون المائي لا يتعدى حدود 57 مليون متر مكعب، ما جعلنا نوقف تصريف المياه من البحيرة نحو الحوض الأدنى”.

وتابع أن “الكمية المتبقية في البحيرة مرشحة للانخفاض أيضا خلال الأشهر الأربعة القادمة، والتي تفصلنا عن موسم الشتاء نتيجة جفاف نهر الليطاني والينابيع المتعددة، التي تصب في البحيرة وارتفاع درجات الحرارة والتي تجاوزت في هذه الفترة 40 درجة”.

التدني الخطير  يشكّل تهديداً بيئياً

وأشار إلى أن “كمية المياه التي وصلت إلى بحيرة القرعون، في هذا الموسم المطري لا تتعدى من 40 إلى 45 مليون متر مكعب في حين المتوسط السنوي المعتاد يقارب 350 مليون متر مكعب “.

واعتبر أن “هذا التدني الخطير في الموارد المائية يشكل تهديداً بيئياً خطيراً، ويضرب مقومات الزراعة والطاقة الكهرومائية، والصحة العامة ناهيك عن الخسائر المادية للمستفيدين بشكل مباشر من البحيرة”.

وأوضح مصدر أمني لبناني مسؤول ومخوّل بحراسة البحيرة لـ “شينخوا” أن ما نشهده اليوم في بحيرة القرعون ليس مجرد تراجع في منسوب المياه، بل إنذار حقيقي يهدد أمننا المائي والغذائي”.

يذكر أن بحيرة القرعون هي أكبر بحيرة اصطناعية في لبنان، تقع في منطقة البقاع الغربي على ارتفاع 800 متر فوق سطح البحر، تم إنشاؤها عند سد القرعون (نهر الليطاني) عام 1959، تبلغ مساحتها حوالى 12 كيلومترا مربعا وتبلغ سعتها حوالى 220 مليون متر مكعب.

وتعد بحيرة القرعون مصدراً رئيسياً للمياه في لبنان، حيث تستخدم في ري الأراضي الزراعية وتوليد الطاقة الكهرومائية.

الميادين

تراجع مقلق في منسوب بحيرة القرعون بين تموز 2024 و2025، مع انخفاض المخزون من 170 مليون م³ إلى نحو 60 مليون م³ فقط.

توقف شبه تام لتصريف الليطاني وإنتاج الطاقة الكهرومائية، ما ينذر بأزمة مائية حادة ويدعو لتحرك عاجل.

المصدر: الجديد

يقف لبنان كما العالم على حافة تحول مناخي وبيئي نتيجة التغير المناخي، بما ينذر بمستقبل مائي قاتم. ولعل موسم الشتاء الأخير الذي شهدته البلاد مؤشر واضح لما ينتظره اللبنانيون في السنوات المقبلة من جفاف مائي قد تكون له تبعات كارثية على الزراعة وتفشي الأمراض.

وليس بعيدا، يبدو أن المشهد في بحيرة القرعون كارثيا، إذ بعد الاطلاع على الإحصاءات المتوافرة منذ عام 1962 عن المياه الواصلة إلى بحيرة القرعون يتبين أن السنة المائية 2024-2025 جافة بامتياز، وقد بلغت كمية المياه الوافدة إلى بحيرة القرعون حتى شهر آذار/مارس نحو 43 مليون متر مكعب، أي أن هذه السنة هي من أسوأ السنوات الجافة، والاصعب منذ عام 1962، في حين أن المعدل السنوي العام حتى شهر آذار كان نحو 233 مليون متر مكعب.

ومن المتوقع أن تبلغ المياه التي ستصل إلى بحيرة القرعون في نهاية هذه السنة المائية ما مجموعه نحو 65 مليون متر مكعب، في حين أن المعدل السنوي لهذه الكميات (على مدى أكثر من ستين عاما) يبلغ 320 مليون متر مكعب.

ويُنتظر أن يبلغ إنتاج معامل الليطاني هذه السنة نحو 120 مليون كيلوواط ساعة KWH، في حين أن المعدل السنوي لهذا الإنتاج (على مدى 60 عاما) يبلغ 520 مليون كيلوواط ساعة KWH .

يشار إلى أن إنتاج الطاقة الكهرومائية في معامل الليطاني يعتمد على المياه الواصلة إلى بحيرة القرعون بالدرجة الأولى، تُضاف إليها كميات المياه الوافدة من عين الزرقاء ونفق عبد العال – أنان وشلالات جزين ونهر بسري.

بناء عليه، فإن إنتاج معامل الليطاني الثلاثة في الأشهر المقبلة سيكون بقدرة لا تتعدى 12 ميغاواط بدلا من 50 في الأعوام المطرية العادية، و100 ميغاواط في السنوات الغنية بالأمطار.

وهذا يعني أن سنة 2025 ستكون صعبة على واردات المصلحة الوطنية لنهر الليطاني وعلى الشبكة العامة، إذ سيقتصر إنتاج معامل الليطاني على ساعات الذروة وبقدرة محدودة جدا، بما سيؤدي إلى ضغوط إضافية على الشبكة العامة، الأمر الذي يقتضي زيادة إنتاج المعامل الحرارية للطاقة الكهربائية لدى مؤسسة الكهرباء لتغطية عجز الطاقة الكهرومائية حتى نهاية عام 2025، ولا سيما في فصل الصيف حيث تتضاعف الحاجة إلى تشغيل محطات ضخ المياه للشفة وللري في كل المناطق اللبنانية، علما أن مخزون بحيرة القرعون حتى تاريخه بلغ فقط 63 مليون متر مكعب من المياه، في حين أن المعدل العام كان يوازي 233 مليونا في السنوات المطرية العادية.

لذا قررت المصلحة الوطنية لنهر الليطاني، بالتنسيق مع مؤسسة كهرباء لبنان، وقف معمل عبد العال كليا عن الإنتاج وتشغيل معملي ارقش وحلو جزئيا وفقا للمياه المتوافرة في نبع عين الزرقاء ونهر بسري، ومباشرة إجراء صيانة شاملة لتجهيزات معمل عبد العال، على أن تبقى إحدى المجموعات الإنتاجية في جهوزية تامة لإعادة التشغيل إذا طلبت مصلحة التنسيق في مؤسسة كهرباء لبنان إعادة تشغيلها لأسباب تقنية طارئة، ومنها تأمين التغذية الاحتياطية للمعامل الحرارية لإعادة تدويرها في حال حصول Black Out على الشبكة العامة، أو تأمين التغذية الكهربائية الطارئة لمراكز الانتخابات البلدية، أو تأمين التغذية الكهربائية الطارئة لأي مركز حكومي في حالة طارئة.

يشار إلى أن إنتاج الطاقة الكهرومائية في معامل الليطاني يعتمد على المياه الوافدة إلى بحيرة القرعون بالدرجة الأولى، تضاف إليها كميات المياه من عين الزرقاء ونفق عبد العال – أنان وشلالات جزين ونهر بسري.

وقررت المصلحة المحافظة على مخزون بحيرة القرعون لاستعماله للري في فصل الصيف، ولإنتاج الطاقة الكهرومائية لتغذية المرافق العامة الأساسية في حالات الطوراىء وفي سبيل تعزيز امدادات المياه في مشروع ري القاسمية، قامت المصلحة بتحويل كامل تصريف عين الزرقاء (بالقرب من معمل عبد العال في مشغرة) إلى مجرى نهر الليطاني في الحوض الأدنى لزيادة تصريف النهر وتعزيز إمدادات المياه لمشروع ري القاسمية وتأمين المياه للمزارعين.

انخفاض تصريف الليطاني

إلى ذلك، انخفض تصريف نهر الليطاني في القاسمية على نحو يهدد سلامة الإنتاج الزراعي للمزارعين للمشتركين في مشروع ري القاسمية من المنصورة جنوبا إلى الغازية شمالا (نحو 4000 هكتار من البساتين والأراضي الزراعية)، وتفاديا لهذا الضرر وحرصا على سلامة المواسم الزراعية في مشروع ري القاسمية، قررت المصلحة تحويل كامل تصريف عين الزرقاء (بالقرب من معمل عبد العال في مشغرة) إلى مجرى نهر الليطاني في الحوض الأدنى لزيادة تصريف النهر بنحو 800 ليتر في الثانية، وذلك بدءا من 27 حزيران/يونيو 2025، بما سيؤدي ارتفاع منسوب النهر بشكل محدود ومستوى العكارة خلال الساعات المقبلة.

أما على مستوى نوعية المياه في الحوض الأعلى (البقاع الشمالي والأوسط والغربي) فتستمر تدفقات مياه الصرف الصحي في مجرى نهر الليطاني، في ظل جفاف الينابيع، ولا سيما عنجر وشمسين وسائر ينابيع نهر الليطاني وفي ظل شح نبع الغزيل، وعجز الآبار الأرتوازية، وتستعمل مياه الصرف الصحي على نحو واسع لري المزروعات. وتقدر المساحات التقديرية للأراضي الزراعية الواقعة ضمن مسافة كيلومترين من جانبي نهر الليطاني بنحو 8396 هكتارا، وذلك بالاعتماد على خرائط استخدامات الأراضي (LAND USE)، إذ إن هذه الأراضي قابلة جميعها للري من النهر مباشرة عبر مضخات زراعية. وبحسب المعنيين والخبراء في المنطقة، فان أكثر من 1000 هكتار من هذه الأراضي تُروى حاليا من النهر والروافد مباشرة، أي من مياه ملوثة بالصرف الصحي بنسب متفاوتة. وكانت الدولة قد أتلفت نحو 20 هكتارا منها في الصيف الماضي.

يشار إلى أن المصلحة الوطنية لنهر الليطاني كانت قد أوقفت العمل بمشروع ري القناة 900 الذي يتغذى من مياه بحيرة القرعون لري نحو 2000 هكتار من الأراضي الزراعية.

بنت جبيل

صدر عن وزارة الطاقة والمياه، البيان الآتي:

“يهم وزارة الطاقة والمياه، أن توضح الوقائع التالية حول مشروع إعادة تأهيل محطة انتاج الطاقة الكهرومائية في حراش – جعيتا:

في تاريخ 4\9\2024 وجهت المديرية العامة للموارد المائية والكهربائية دعوة للإعلان عن مناقصة عمومية لتصميم وإنشاء وتأهيل وصيانة محطة إنتاج الطاقة الكهرومائية في حراش – جعيتا، وذلك بموجب قرار وزير الطاقة والمياه 312\ص وفقا لقانون هيئة الشراء العام، وقد حددت تاريخ 11\11\2024 موعد جلسة التلزيم، مُددت لغاية 28\11\2024، لتأمين المشاركة القصوى.

وفي تاريخ 17\10\2024 عقد وزير الطاقة والمياه د. وليد فياض اجتماعا تمهيديا مع الشركات المهتمة بهذا المشروع، للإجابة على أسئلتها واستيضاحاتها، وحث هذه الشركات على أكبر مشاركة بهدف التأكيد على الاهتمام ببناء الوطن ومؤسساته، في وقت كان العدو يدمر البنى التحتية، وتم نشر المناقصة في كل وسائل الاعلام ، وطلبنا مشاركة الجميع.

واستتبع اللقاء بجولة على مواقع العمل العائدة لهذا المشروع.

ورغم أن أكثر من 10 شركات أبدت اهتمامها بهذا المشروع، إلا أن أي شركة لم تقدم عرضا للمناقصة العمومية التي أجريت على منصة هيئة الشراء العام، وعملا بقانونه، كما لم تبد أي جهة أخرى أو أي بلدية رغبة بتنفيذه بهذه الصيغة المطروحة.

وذكرت الوزارة أن الاعتماد لهذا المشروع كان متوافرا في ميزانية وزارة الطاقة والمياه للعام 2024، وقد كانت السنة قد شارفت على الانتهاء، ويشكل هذا المشروع أهمية حيوية لمؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان، خصوصا أنه يوفر مبلغ مليوني دولار سنويا تستفيد منها المؤسسة لتأمين خدمة مياه أفضل لسكان منطقة كسروان.

وبما أن أي شركة لم تتقدم إلى هذه المناقصة، رغم تمديد المهلة إلى أقصى حدود ضمن السنة المالية، وبما أن الهدف هو تسريع تنفيذ المشروع والإفادة من الاعتماد المتوافر عبر ترسية المشروع وعقد النفقة قبل انتهاء العام 2024 ومن دون الحاجة الى تدوير الميزانية المرصودة، خاصة أن الحكومة ووزارة المالية لم يسهلا تدوير الميزانيات في السنوات السابقة.

وبعد أن أبدى اتحاد بلديات الضاحية الذي اطلع على المشروع من خلال منصة الشراء العام، استعداده لتنفيذ هذا المشروع مستعينا بالخبرات العالمية.

اقترحنا مشروع عقد ضمن الأطر القانونية وأرسلناه رسميا الى ديوان المحاسبة لدراسته والبت فيه، حرصا منا على الإفادة من المبلغ المخصص قبل نهاية العام لمصلحة مؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان، وخدمة للمواطنين في نطاقها، بعيدا عن أي اعتبارات طائفية أوسياسية، علما أن قانون الشراء العام يسمح بعقود التراضي مع اتحاد البلديات وفقا للمادة 46 منه.

وتؤكد وزارة الطاقة أنها بانتظار تبلغ قرار ديوان المحاسبة لتبني على الشيء مقتضاه، وتلتزم بتوفير فرص متساوية للجميع ومنفتحة للتلزيم لاي طرف تتوافر فيه الشروط  التنافسية الفنية والمالية، تحت القانون، كما فعلت دائما.

كما تؤكد نها تتعاطى بشفافية كاملة مع كل الملفات، وتلتزم بالإجراءات القانونية والمتطلبات المعمول بها من خلال هيئة الشراء العام وموافقة ديوان المحاسبة”.

الوكالة الوطنية للإعلام

كشفت مؤشرات مخزون بحيرة القرعون الى سنة مائية جافة حيث لا يزال مخزون البحيرة يشير الى الانخفاض في عز فصل الشتاء حيث انخفض ما دون 60 مليون متر مكعب، ما قد ينعكس على انتاج الطاقة الكهرومائية خلال الاشهر القادمة.

بحيرة القرعون 11 كانون ثاني 2025 :
مستوى إرتفاع المياه في السد عن سطح البحر 839.04 مترا.

مخزون المياه في بحيرة القرعون 58436000 متر مكعب تصريف نهر الليطاني 2.85 متر مكعب ثانية.

المياه المعنّفة في معمل عبد العال 5.59 متر مكعب ثانية.

لبنان٢٤

صرح وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، بأن الإدارة الأمريكية لا تمتلك معلومات إضافية حول المسؤول عن تدمير محطة كاخوفسكايا لتوليد الطاقة الكهرومائية.

وقال بلينكن، في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الإيطالي أنطونيو تاجاني: “بالنسبة للسد، فليس لدينا أي معلومات أخرى حول ما حدث بالضبط. نحن نعلم أن له عواقب وخيمة على الأوكرانيين. وهذا في حد ذاته وضع مروع، يتفاقم بسبب حقيقة أن هذا يحدث في وسط عدوان واسع النطاق من روسيا على أوكرانيا”.

وفي ليلة 6 يونيو، دمر قصف من قبل الجيش الأوكراني الجزء العلوي من سد محطة كاخوفسكايا لتوليد الطاقة الكهرومائية، ويعتقد أن تكون الضربة قد وجهت من راجمة صواريخ من طراز “أولخا”. وبحسب فلاديمير ليونتييف، رئيس منطقة نوفوكاخوفا، تم هدم الصمامات الموجودة في السد، لكن السد نفسه لم يتضرر.

وفي ظل التصريف غير المنظم للمياه، ارتفع منسوب المياه في نوفايا كاخوفكا عشرة أمتار، ويمكن أن يصل إلى 12 كحد أقصى. وقد غمرت المياه ثلاث قرى في المنطقة بالكامل.

وفي وقت سابق، وصف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تدمير محطة كاخوفسكايا لتوليد الطاقة الكهرومائية، بأنه عمل بربري نفذته كييف بناء على توجيه من القيمين الغربيين، ما يؤدي إلى كارثة بيئية وإنسانية واسعة النطاق.

المصدر:روسيا اليوم

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...