هنأ الامين العام لحركة “الأمة” الشيخ عبد الله جبري، الأمة العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك، آملا أن “يأتي العيد في العام المقبل والأمة ترفل بأسباب الوحدة والمنعة والقوة”.

تحدث الشيخ جبري في اجتماع الحملة الأهلية لنصرة فلسطين وقضايا الأمة في مجمع كلية الدعوة الإسلامية، في حضور المنسق العام للحملة معن بشور، ومقررها الدكتور ناصر حيدر، وممثلين عن الأحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية، وأمل “أن تحمل المرحلة المقبلة تباشير إنجاز الاستحقاق الرئاسي في لبنان، لأن البلد لم يعد يحتمل تفاقم الأزمات على شتى مستويات الحياة”.

ولفت إلى أنه نتيجة الجلسة 12 لانتخاب الرئيس، وما نتج من لقاءات الموفد الرئاسي الفرنسي، “تنامت الحاجة إلى الحوار والتفاهم للخروج من الحالة الصعبة التي يمر بها البلد”.

من جهة ثانية، حيا الشيخ جبري “العمليات الشجاعة التي ينفذها المقاومون الفلسطينيون البواسل في فلسطين المحتلة، وخصوصا في الضفة الغربية التي تشهد تصاعدا في العمليات ضد قوات الاحتلال، وتحولها قوة إسناد استراتيجية لقطاع غزة، والعكس بالعكس أيضا”.

وشدد الشيخ جبري على اتساع “حركة الهدم التي تنفذها قوات الاحتلال في حق منزل وأملاك الفلسطينيين منذ 1948 في عمليات مفضوحة لسرقة الأرض وتهجير الفلسطينيين”، داعيا الدول العربية والإسلامية إلى “التحرك لدى كل العالم لوقف العملية الإجرامية ووقف كل أعمال التنسيق والتطبيع مع الكيان الغاصب”.

المصدر الوكالة الوطنية للإعلام

أشار الامين العام لحركة “الأمة” الشيخ عبد الله جبري، إلى أنه “بعد أيام قليلة سيمرّ علينا يوم مبارك من أيام شهر ذي الحجة؛ يوم شرفه الله سبحانه وتعالى بفضائل عظيمة، يوم يعمّ الله سبحانه وتعالى على عباده بالرحمات، ويكفر عنهم السيئات، يوم مغفرة الذنوب والخطايا والعتق من النار، وصومه يكفِّر السنة الماضية والباقية”.

  جاء ذلك خلال المحاضرة التي نظمتها لجنة الإرشاد والتوجيه في حركة الأمة تحت عنوان: “عرفة.. يوم وحدة الأمة واجتماعها على قضاياها”،  في قاعة مسجد ومجمّع كلية الدعوة الإسلامية.

وقال : “إنه يوم وحدة الأمة، ووحدة المسلمين واجب شرعي عملاً بقوله تعالى{إنما المسلمون إخوة}، وعلى المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها توحيد صفوفهم والاعتصام بحبل الله، فأعداء أمتنا يتربصون بشعوبنا ويعملون على تشتتنا وتفريقنا، فما أعظمها من مناسبة نتوحد حولها، فالحج أكبر تجمُّع يمثل الوحدة الإسلامية على مختلف شعوبها واختلاف لغاتها، يجمع المسلمين على اختلاف الأجناس والألوان واللغات ليعلنوا في خشوع: “لبيك اللهم لبيك.. لبيك لا شريك لك لبيك.. إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك لبيك”.

المصدر الوكالة الوطنية للإعلام

أكَّد أمين عام حركة “الأمة” الشيخ عبد الله جبري “أهمية وحدة المسلمين، لأنها السبيل الوحيد لجعلهم كيانًا واحدًا، على اختلاف أعراقهم وأنسابهم وألوانهم وبلدانهم، فوحدة المسلمين تؤدي إلى تعزيز قوتهم ومنعتهم وعزتهم”.

كلام الشيخ جبري جاء في المحاضرة التي ألقاها بدعوة من لجنة “الإرشاد والتوجيه” في حركة “الأمة” تحت عنوان: “وحدة الأمة مسارها الوحيد لتحرير فلسطين”، لمناسبة الذكرى الـ34 لرحيل الإمام الخميني، مشيرًا إلى أن “علماء وأعلام الأمة أجمعوا على أن الوحدة والاعتصام بحبل الله سبيل العزة والنصر، والإمام الراحل بثورته التي أطلقها ودعا فيها إلى وحدة الأمة شكّل حالة استنهاض واسعة، عاملاً بقول الله سبحانه وتعالى: {وَإِنَّ هَذهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وحِدَةً وَأَنَاْ رَبُّكُمْ فاتقون}”.

وأضاف: “الثورة الإسلامية التي أطلقها الإمام الخميني حثّت مستضعفي العالم على مواجهة العدو، الذي يتمثل في الصهاينة الذين يدعمهم الغرب وإدارة الشر الأميركية، فيسعون إلى السيطرة على مقدسات الأمة ونهب ثرواتها، لاستغلال شعوبنا، فالإمام الراحل جاء ليقدّم ويحيي ويثبّت منظومة قيم مختلفة ومناقضة تماماً لكل ما هو سائد، فأحيا فريضة الجهاد والوقوف في وجه الطواغيت والظالمين، كما أحيا ثقافة الحياة الكريمة والعزيزة التي يرفض فيها الإنسان الذل والهوان والاكتفاء ببعض عيش أو طعام أو رخاء، كذلك أحيا قيم التضحية والعطاء والجود بالنفس والأهل والمال حتى الشهادة في سبيل قضايانا المقدّسة”.

وأشار الشيخ جبري إلى أنَّ “ذكرى رحيل الإمام تتزامن مع انتصار لبنان في العام 2000، وهذا العام تتزامن مع انتصار الشعب الفلسطيني المجاهد في معركة “ثأر الأحرار”، والمناورة التي قامت بها المقاومة في لبنان، والتي أطلق عليها شعار “سنعبر”، وكل ذلك ما هو إلا ثمرة من ثمرات الثورة التي عاهدت الله ألاّ تترك الأرض والمقدسات حتى التحرير الكامل”.

المصدر:الوكالة الوطنية

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...