وجّهت قوات الأمن الإيرانية، بحسب ما صرحت وزارة الأمن، خلال الأسابيع الـ5 الماضية، ضربات كبيرة للمجموعات الارهابية، التي تعمل ضد أمن إيران عبر مواجهات مباشرة معها، أو ضرب شبكاتها السرية.
وجاء في بيانٍ للوزارة، أنّ قوات الأمن “تمكّنت من اعتقال إرهابي يُدعى، عبد الله كويته”، موضحةً أنّه أحد مهندسي العملية الإرهابية التي استهدفت مدينة كرمان، ومعلنةً أنّ اعتقال تمّ عبر “عملية أمنية معقدة، نُقل فيها من خارج حدود إيران إلى داخل البلاد”.
كما أضاف البيان أنّ تمّ إلقاء القبض على مجموعاتٍ إرهابية “كانت بصدد تنفيذ عدة عمليات إرهابية في عدد من المحافظات الإيرانية، عقب حادث استشهاد الرئيس الإيراني السابق، إبراهيم رئيسي، وبالتزامن مع إجراء الانتخابات الرئاسية الأخيرة”.
وأعلنت وزارة الأمن تمكّن قواتها من اعتقال عدد كبير من أفراد المجموعات الإرهابية في أثناء تسلّلهم إلى إيران، عبر الحدود الشرقية، إضافةً إلى إحباطها 6 خلايا مرتبطة بجماعة “خلق” الإرهابية خلال هذه الفترة.
وكانت مدينة كرمان الإيرانية قد تعرضت، في مطلع كانون الثاني/يناير من هذا العام، لتفجيرين إرهابيين، جاءا خلال مسيرة غفيرة شهدتها شوارع مدينة كرمان، إحياءً لذكرى الشهيدين القائدين سليماني والمهندس.
الميادين
على وقع التوترات المتصاعدة التي تعيشها المنطقة، وسط تأهب إسرائيلي إيراني وتهديدات متبادلة منذ الهجوم الذي استهدف القنصلية الإيرانية في العاصمة دمشق، سعت الولايات المتحدة إلى إيصال الرسائل لإيران.
فقد كشف مسؤول أميركي مطلع أن واشنطن واصلت تبادل الرسائل مع السلطات الإيرانية على مدى الأسبوع الماضي.
كما أوضح أن الإدارة الأميركية حذرت طهران من شن هجوم على إسرائيل، وفق ما نقلت شبكة “سي إن إن” اليوم الخميس.
إلى ذلك، كشف أن إيران حذرت بدورها الجانب الأميركي من دعم تل أبيب.
وأكد أن الولايات المتحدة لا تزال على الرغم من تبادل الرسائل هذه في حالة تأهب قصوى تحسبًا لأي انتقام إيراني محتمل.
جاء ذلك، فيما تترقب تل أبيب هجمات إيرانية وشيكة رداً على ضرب القنصلية مطلع الشهر الحالي.
كما أتى وسط توقعات غربية وتقييمات استخباراتية بأن يأتي الانتقام الإيراني خلال الأيام القليلة المقبلة، لاسيما بعد انقضاء عيد الفطر.
فيما رجح مراقبون أن تضرب طهران مباشرة مواقع عسكرية أو حكومية في الداخل الإسرائيلي عبر الصواريخ أو الدرون الانتحارية، وليس عبر الوكلاء.
يذكر أن التوتر بين البلدين بلغ حدا غير مسبوق منذ أعلن الحرس الثوري الإيراني في الأول من نيسان استشهاد العميد محمد رضا زاهدي، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري في سوريا ولبنان، ونائبه محمد هادي رحيمي فضلا عن خمسة من الضباط المرافقين لهما في هجوم القنصلية.
وشكل هذا الهجوم ضربة مؤلمة بل ربما الأكثر إيلاماً لطهران منذ اغتيال قائد فيلق القدس السابق قاسم سليماني في محيط مطار بغداد في كانون الثاني 2020.
ما دفع كافة المسؤولين الإيرانيين في أعلى هرم الحكم إلى التأكيد بأن الرد آت لا محال، ومهددين بأنه سيكون مؤلماً.
(العربية)
أقامت تجمعات علمائية في قاعة قصر الاونيسكو فعالية في الذكرى الرابعة لاستشهاد قاسم سليماني وأبي مهدي المهندس واستنكارا لجريمة اغتيال الشيخ صالح العاروري، بعنوان “بشائر النصر المبين”، القى في خلالها رئيس الهيئة الإدارية لتجمع العلماء المسلمين الشيخ حسان عبد الله كلمة التجمع، قال فيها: “نجتمع اليوم في رحاب ذكرى قائدين عظيمين عاشقين للشهادة من قادة محور المقاومة في العالم هما الشهيد القائد الحاج قاسم سليماني والشهيد القائد الحاج أبو مهدي المهندس. وإننا أيضا نجتمع لاستنكار اغتيال القائد الشيخ صالح العاروري، الذي نعتبر أن اغتياله ليس هزيمة، وإنما هو انتصار للمقاومة، لأن العدو الصهيوني الذي لم يستطع أن يحقق أي إنجاز في فلسطين امتدت يده الغادرة كما يفعل دائما لتنال من هذا البطل ومن هذا القائد الذي له الفضل في الإنجاز الذي تحقق في طوفان الأقصى، والعدو الصهيوني الذي تتوالى هزائمه ولم يستطع – ونحن قد دخلنا في الشهر الرابع – من أن يحقق أي إنجاز، هل يستطيع العدو الصهيوني أن يقول للعالم ولشعبه أنه عندما انتقل من المرحلة الأولى إلى المرحلة الثانية ماذا حقق؟ واليوم عندما يعلن انتقاله من المرحلة الثانية إلى المرحلة الثالثة ماذا حقق؟ ما هي أهداف المرحلة الأولى؟ وما هي أهداف المرحلة الثانية؟ وتبعا ما هي أهداف المرحلة الثالثة التي نقول أن هذا العدو خرج من هزيمة إلى هزيمة أكبر، وستنتهي المرحلة الثالثة ويعود صاغرا إلى طاولة المفاوضات غير المباشرة لكي تحقق المقاومة إنجازها بتبييض السجون وغير ذلك فلن يستطيع الحصول على أي أسير له لدى المقاومة”.
وتوجه الى الحكام العرب قائلا: “مع أنه لا أمل فيكم ولكن فلتكن هذه دعوة أخيرة، عليكم العودة إلى خيار الأمة قبل فوات الأوان، يمكن لكم أن تعيدوا الصلح مع شعبكم وتتخذوا قرارات حاسمة في دعم الشعب الفلسطيني، أما إذا لم تفعلوا ذلك فإنكم ستزولون مع زوال هذا الكيان، وهذا وعد مكتوب، عليكم أن تتهيأوا له، إما أن تعودوا إلى خيار الشعب، خيار الأمة، خيار المقاومة، وإلا فإن مصيركم مزابل التاريخ”.
ووجه نداء أخير الى السلطة الفلسطينية، قائلا: “هذا السكوت غير مقبول، يجب النزول عند خيار الشعب، يجب تقديم كل الدعم للمقاومة في جنين وفي الخليل وفي نابلس، يجب أن تلتهب الأرض من تحت أقدام الصهاينة، أما ما هو المتوقع بعد الانتصار وبعد تحقق الهزيمة للكيان الصهيوني، أيها الإخوة، تعرفون أننا في تجمع العلماء المسلمين نمتلك خبرة عالية في فهم مخططات العدو، خاصة فيما يتعلق بالفتنة، ونحن نعتقد أن العدو الصهيوني كما لجأ إلى الفتنة باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري بعد انتصار 2000، وكما لجأ إلى الفتنة بعد نصر 2006 من خلال داعش صنيعة الاستكبار العالمي والمخابرات الصهيونية، سيلجأ إلى الفتنة بعد هزيمته المنكرة في عملية طوفان الأقصى، وبالتالي أنا لا أتحدث هنا عن واقع سيحصل وإنما أتحدث عن أمور تحصل، هذا الأمر بدأنا نسمع به عندما قام أحد وعاظ السلاطين ليقول لأبي عبيدة “اذهب إلى جهاد السنن، وأما أمر فلسطين فأمرها عند ولاة الأمر” أي ولاة أمر هؤلاء؟ إنهم قد باعوا القضية وطبعوا مع العدو الصهيوني”.
واشار الى ان “هذه الفتنة نراها في تفجير كرمان الذي يهدف إلى قيام العدو التكفيري بمؤازرة العدو الصهيوني من أجل خلق فتنة بين أطراف الأمة سواء بين الشيعة والسنة أو بين الفرس والعرب، وخسئ فلن يحصل على نتيجة، وهذا أيضا ما شهدناه بالأمس في مطار بيروت من تدخل عبر شبكات الإنترنت لوضع عبارات توحي بأنها صادرة عن مجموعة مسيحية لإيقاع فتنة مسيحية إسلامية في لبنان، ولكننا أوعى من أن ننجر إلى هكذا أمور، المطلوب هو الوحدة في مواجهة العدو الصهيوني، ولن تنفع كل وسائل هذا العدو في إيقاع الفتنة بين أبناء أمتنا، وسنكون جبهة واحدة في مواجهة له حتى تحقيق النصر، لا عدو لنا في داخل أمتنا سوى العدو الصهيوني، وإن محاولة الإيحاء بأعداء أخرين يخدم أهداف الكيان الصهيوني والولايات المتحدة الأميركية والاستعمار البريطاني. انتبهوا لا مجال لأي فتنة داخلية، ولنعمل جميعا على رص الصفوف ووحدة الأمة والتوجه بشكل واحد وبيد واحدة وكصف واحد ضد العدو الصهيوني، وساعتئذ نحقق أمنية الحاج قاسم وأمنية أبي مهدي المهندس وأمنية الشهيد الشيخ صالح العاروري وتنتصر فلسطين والأمة”.
المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام
تعتبر البارجة البحرية الدورية والقتالية ” ابو مهدي المهندس” والتي انضمت اليوم السبت الى القوات البحرية للحرس الثوري، السفينة الحربية الثانية من فئة سفن ” الشهيد سليماني”.
1) لايرصدها الرادارات
2) مزودة بأربعة محركات بحرية
3)قادرة على الابحار في اعالي البحار
4) تبلغ سرعتها 37 عقدة بحرية
5) تتمتع ايضا بقدرة عالية على المناورة وامكانية هبوط واقلاع الطائرات المسيرة العامودية
6)وكذلك امكانية اطلاق طائرات مسيرة هجومية في الليل والنهار
7) مخصصة للدفاع الجوي والتعامل مع الاهداف المعادية
8) مزودة بمنظومات الكشف والاعتراض ومنصات اطلاق بحرية ومنظومات مدفعية اتوماتيكية ونصف اتوماتيكية من عياري 20 و30 ملم
المصدر: الإعلام الحربي
اشاد قيادي فلسطيني بدور الشهيد قاسم سليماني في تطوير قدرات المقاومة الفلسطينية العسكرية في مواجهة الاحتلال، معتبرا ان له بصمة عميقة في ما تقوم به المقاومة في مواجهة جيش الاحتلال اليوم في قطاع غزة.
وقال الامين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين طلال ناجي لقناة العالم الاخبارية: الفريق القائد قاسم سليماني كان له حضور طاغ طوال 20 عاما من عمله في قيادة فيلق قدسوالتنسيق مع فصائل المقاومة الفلسطينية وكل اطراف محور المقاومة.
واضاف ناجي: شخصية محببة وقريبة للقلب، ودود، محب، أخ صادق وأب حريص، وكنا نشعر بإخلاصه الشديد للفكر الذي يحمله، وفكر الثورة الاسلامية، وسياسة الجمهورية الاسلامية، وكان خير من يجسد هذا الفكر والسياسة.
وتابع: كان له دور كبير في سوريا، وعندما كانت العصابات الارهابية في اوج قوتها من جبهة النصرة وداعش وكل شذاذ الافاق هؤلاء الذين جاؤوا الى سوريا بإشرف وتحضير وقيادة من الولايات المتحدة وحلف الناتو، جاؤا الى العراق وسوريا ولبنان.
واوضح الامين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين طلال ناجي: ان ذلك كان مدعوما ايضا من الكيان الصهيوني ورجعيات المنطقة بأمر اميركي، والشهيد قاسم سليماني قام بقيادة معركة تحرير العراق وسوريا ولبنان من هذه العصابات دون ان ينفي ذلك الدور المحلي الوطني مثل دور الحشد الشعبي وكل فصائل المقاومة والجيش السوري وحزب الله.
واكد ناجي: لم يلغ دور احد، وكان لطيفا ورقيقا ومؤدبا للغاية، وهذه الخطط تم وضعها بالتنسيق مع القيادات المحلية في العراق وسوريا وحزب الله، وكان حريصا جدا على تمكين الشعب الفلسطيني ودعم الشعب الفلسطيني وكل فصائل المقاومة الراغبة في القتال ضد العدو الصهيوني.
وشدد: كان مسؤولا عن تطوير القدرات العسكرية للفصائل المقاومة التي لم تكن بهذا المستوى الذي هي عليه اليوم في قطاع غزة مثلا، وكانت لا تمكلك الا قدرات بدائية ومتواضعة، وكان يريد ان تملك افضل ما يمكن لمواجهة اسلحة العدو الفتاكة، خاصة بعد 2008، وان تمتك سلاحا نوعيا.
واشار الى ان الرئيس السوري بشار الاسد قدم صواريخ كورنيت المضادة للدروع للمقاومة الفلسطينية وبالتحديد حماس والجهاد الاسلامي في عام 2009 شهر آذار.
وتابع الامين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين طلال ناجي ان سليماني كان الى جانب السيد نصر الله وكان الوسيط لتمكين حزب الله من ان يمتلك السلاح المتطور بما في ذلك الكورنيت، وكانت عمليات التدريب على صناعة الصواريخ واستخدامها تتم في ايران وسوريا ولبنان وثم يتم نقل الخبرات الى قطاع غزة.
واشار ناجي الى ان سليماني زار غزة سرا، وهذا كان شرفا لغزة ولنا جميعا، حيث غامر بالذهاب الى غزة ليس بصفته الرسمية وانما للاطلاع عن كثب على واقع المقاومة وقدراتها وامكانتها حرصا على تطوير قدراتها.
واكد ان روح الشهيد سليماني سعيدة وفرحة اليوم بما يجري من تطور نوعي في قدرات المقاومة في القطاع، وله بصمة عميقة فيها، لدى كتائب القسام وسرايا القدس وكل فصائل المقاومة.
المصدر: قناة العالم
أكّد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية “حماس” أسامة حمدان، أن “العين في المعركة القائمة لا تخطئ دور وفعل وأثر قائد قوة القدس في حرس الثورة الإسلامية الشهيد القائد قاسم سليماني، ودور من عمل معه رفيقاً أو جندياً”.
وشدّد، في كلمته في فعالية لمناسبة الذكرى الرابعة لارتقاء الشهيد سليماني، على أن “الحاج قاسم حمل قضية فلسطين والقدس في كل الساحات التي عمل فيها”.
ولفت حمدان، إلى أن “الشهيد نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي أبو مهدي المهندس كان أيضاً على هذا الدرب، وكانت فلسطين قضيته”، مذكراً بجملةٍ له: “كلّ ما نفعله لأننا نريد فلسطين، ليس أقل من العراق”، مؤكداً أن رفاق دربه يقفون على الدرب نفسه.
أكّد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية “حماس” أسامة حمدان، أن “العين في المعركة القائمة لا تخطئ دور وفعل وأثر قائد قوة القدس في حرس الثورة الإسلامية الشهيد القائد قاسم سليماني، ودور من عمل معه رفيقاً أو جندياً”.
وشدّد، في كلمته في فعالية لمناسبة الذكرى الرابعة لارتقاء الشهيد سليماني، على أن “الحاج قاسم حمل قضية فلسطين والقدس في كل الساحات التي عمل فيها”.
ولفت حمدان، إلى أن “الشهيد نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي أبو مهدي المهندس كان أيضاً على هذا الدرب، وكانت فلسطين قضيته”، مذكراً بجملةٍ له: “كلّ ما نفعله لأننا نريد فلسطين، ليس أقل من العراق”، مؤكداً أن رفاق دربه يقفون على الدرب نفسه.
وبشأن مجريات المعركة، قال حمدان: “غزّة التي صنعت نصراً للأمة يوم 7 تشرين الأوّل، تصنع في كل يوم نصراً بصمود أهلها وثبات مقاومتها”.
وأضاف، “غزة تضع هذا النصر في يد الأمة غير عابئة بكل الأعداء”، موضحاً أن “المقاومة الفلسطينية، وبعد 87 يوماً، تدير المعركة باقتدار وحكمة، على المستويين الميداني والسياسي”.
وتابع حمدان، أنّ “طوفان الأقصى”لم يكن من أجل غزة فقط بل من أجل صناعة التحرير”، لافتاً إلى أن “الأمة في لبنان واليمن والعراق تتلقف هذا النصر”.
ويصادف يوم 3 كانون الثاني الجاري، الذكرى الرابعة لاستشهاد القائدين سليماني والمهندس، في عدوان أميركي استهدفهما قرب مطار بغداد الدولي في العراق.
ولهذه المناسبة يتحدّث الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، يوم الأربعاء المقبل عند الساعة السادسة من بعد الظهر، في الاحتفال التكريمي الذي يقيمه الحزب لهذه المناسبة.
المصدر: Lebanon Debate
قال قائد الثورة والجمهورية الإسلامية السيد علي خامنئي، خلال لقائه اليوم عائلة الشهيد قاسم سليماني، بحضور قادة من حرس الثورة وقوة القدس، إنّ “أهم دور قام به الشهيد سليماني هو إحياء جبهة المقاومة في المنطقة”.
وأضاف، “الشهيد سليماني بذل الكثير من الجهود لإحياء جبهة المقاومة، وعمله هذا كان مقروناً بالإخلاص والتدبير والعقل والأخلاق”.
كما أثنى السيد خامنئي في سياق حديثه، على جهود قائد قوة القدس الحالي العميد اسماعيل قاآني، وأكّد “ضرورة مواصلة تعزيز جبهة المقاومة”.
وشدّد قائد الثورة الإسلامية، على أنّ مقاومة غزة وصمودها منذ ما يقرب من ثلاثة أشهر “يعود إلى وجود جبهة المقاومة”.
ويصادف يوم 3 كانون الثاني من العام المقبل، الذكرى الرابعة لاستشهاد قائد قوة القدس في حرس الثورة الفيلق قاسم سليماني، ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس، في قصف أميركي استهدفهما في العراق.
والجدير ذكره، أنّ الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله سيتحدث الأربعاء المقبل في ذكرى استشهاد سليماني والمهندس.
بيان صادر عن حزب الله:
بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
﴿مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا﴾
صدق الله العلي العظيم
لقد ارتكب العدو الصهيوني بعد ظهر اليوم الإثنين 25-12-2023 جريمةً جديدة تُضاف إلى سجلّ جرائمه واعتداءاته وهي جريمة اغتيال الأخ العزيز العميد السيد رضي الموسوي في سوريا والذي كان يعمل مستشارًا عسكريًا هناك، وإنّنا نعتبر هذا الاغتيال اعتداءً صارخًا ووقحًا وتجاوزًا للحدود.
لقد كان الشهيد السعيد السيد رضي الموسوي من خيرة الأخوة الذين عملوا على دعم المقاومة الإسلامية في لبنان لعشرات السنوات من عمره الشريف متفانيا في خدمة المقاومة ومجاهديها وهو رفيق السلاح والدرب للقائد الشهيد الفريق الحاج قاسم سليماني رحمهما الله تعالى.
إنّنا نتقدم بالعزاء إلى سماحة القائد الإمام السيد علي الخامنئي دام ظله الشريف وقيادة الحرس الثوري الإسلامي في إيران وعائلة الشهيد الكريمة وعموم الشعب الإيراني المضحّي والشريف، ونسأل الله تعالى أن يُلحقه بالشهداء الأبرار الذين سبقوه على طريق المقاومة والجهاد والعطاء.
الاثنين 25-12-2023 م
11 جمادى الآخرة 1445 هـ
نشر مكتب المرشد الإيراني السيد علي خامنئي رسالة بعثها إلى قاسم سليماني بعد نجاح عملية كسر حصار تنظيم “داعش” الإرهابي لبلدة آمرلي في العراق، والذي استمر لأكثر من 70 يوما.
وكتب سليماني في رسالته الجوابية: “لقد أرسلت نبأ هذا الانتصار إلى سماحة قائد الثورة الاسلامية، وعلى الفور تم إرسال رسالة في غاية الأهمية لي”. وجاء في رسالة السيد خامنئي: “لا أستطيع التعبير عن مدى قلقي بسبب ذهابكم إلى هذه المنطقة الخطرة”.
ويضيف سليماني: “كانت الرسالة أبوية وملؤها محبة”.
تجدر الإشارة إلى أنه تماغتيال الحاج قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس وعدد من مرافقيهما بضربة جوية أمريكية استهدفت مطار بغداد قبل 4 أعوام. (روسيا اليوم)
أشار الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الى دور الفريق الشهيد قاسم سليماني في كشف الهجوم السيبراني الوحشي الذي شنته اميركا على البنى التحتية لقطاع الطاقة الفنزويلية، مضيفاً: اؤدي الاحترام له وسننصب تمثالا له في مقبرة سيمون بوليفار تمجيداً لبطولاته.
وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه قال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو خلال جلسة محادثات رسمية مع رئيس الجمهورية الاسلامية آية الله السيد ابراهيم رئيسي في كراكاس اليوم الثلاثاء حينما مدح آية الله رئيسي المناضل ضد الامبريالية سيمون بوليفار، ” انا اتذكر الجنرال سليماني واؤدي التحية له. فحينما شن الاميركيون هجوما وحشيا على البنى التحتية لقطاع الطاقة عندنا في عام 2018، كلف فريقا بكشف ذلك الهجوم وساعدنا كثيرا، الكثيرون لا يعلمون بذلك انا ايضا اؤدي الاحترام له وسننصب تمثالا له في مقبرة سيمون بوليفار”.
المصدر:وكالة مهر الايرانية