توجه السفير الإيراني مجتبى أماني بالشكر من الشعب اللبناني بكافة طوائفه على محبته للجمهورية الإسلامية الإيرانية، مؤكدًا وقوف إيران إلى جانب الشعب اللبناني في كافة الاستحقاقات.
كلام السفير أماني جاء خلال الحفل التكريمي الذي أقامه المجلس البلدي لبلدة المعيصرة الكسروانية بعد تقديم هدية من الشعب الإيراني إلى أهالي المعيصرة بحضور جمع من أهالي البلدة والجوار.
وأشار السفير أماني إلى أهمية التضامن والتكاتف في ظل ما يجري في المنطقة من تهديدات وتهويل، معتبرًا أن شعوب المنطقة هي الضامن الوحيد لسيادة أوطانها.
وتوجه السفير أماني بالتحية لشهداء لبنان وعلى رأسهم سيد شهداء الأمة السيد حسن نصر الله وجميع الشهداء ، لافتًا إلى أن الشعب الإيراني يكن عاطفة ومحبة كبيرة للشعب اللبناني ولن تستطيع أي جهة أن تحدث شرخًا بين الشعبين ولن يستطيع أي عدوان أن يكسرنا.
من جهته، وخلال كلمة ترحيبية، شدد رئيس بلدية المعيصرة زهير عمرو على العلاقة التاريخية بين الشعبين اللبناني والإيراني، داعيًا كل اللبنانيين إلى الوحدة الوطنية والابتعاد عن لغة الكراهية والخطاب التقسيمي.
كما أكد عمرو أن الهدية المقدمة من الشعب الإيراني لأهالي بلدة المعيصرة ستنير طرقاتها العامة والفرعية وهي رسالة محبة وتواصل لكل أهالي المنطقة.
واختتم الحفل التكريمي للسفير أماني بتقديم رئيس بلدية المعيصرة زهير عمرو كتابًا عن تاريخ البلدة وزيارة روضة شهداء بلدة المعيصرة وقراءة الفاتحة لأرواحهم الطاهرة.
المصدر: العهد
أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أنّ الشعب الإيراني لم يدّخر جهدًا في سبيل وحدة البلاد وتماسكها، رغم الضغوط التي مارسها الأعداء لإبعاد الناس عن المسيرات.
وأضاف بزشكيان أنّ العمل سيتواصل على حلّ جميع المشكلات، وفاءً لحقّ الناس الذين شاركوا على نطاق واسع في مسيرات ذكرى انتصار الثورة.
المصدر : إذاعة النور
أكد الرئيس الإيراني “مسعود بزشكيان” على أن الحكومة تواصل مسار الخدمة والتقدم بجدية واعتماد كامل على دعم الشعب الإيراني وقائد الثورة وجهود المؤسسات المختلفة.
وكتب بزشكيان في منشور على صفحته في منصة “إكس”، اليوم الجمعة، شاكرا دعم قائد الثورة الإسلامية: “أشكر تأييد ودعم قائد الثورة الإسلامية”.
وأضاف “أن الحكومة ماضية بثبات في تنفيذ برامجها التنموية والخدمية استنادا إلى الثقة الشعبية والتعاون المؤسسي”.
وجاء تصريح الرئيس عقب الخطاب الذي ألقاه قائد الثورة الإسلامية أمس الخميس، حيث أعرب فيه عن دعمه لأداء الحكومة، مؤكدا أن إدارة شؤون البلاد مهمة صعبة وتتطلب صبرا وجهدا مستمرين، مشيرا إلى أن الحكومة بدأت خطوات جيدة، منها استكمال الأعمال التي بدأها الشهيد آية الله رئيسي، والتي ستظهر نتائجها للشعب في المستقبل القريب بإذن الله.
المصدر: العالم
أكد رئيس الجمهورية الإيرانية مسعود بزشكيان خلال زيارة لوزارة النفط، أن صمود الشعب الإيراني وتلاحمه مع قدرات القوات المسلحة كانا العاملين الرئيسيين في تحقيق النصر ضد التهديدات الخارجية، وخاصة الكيان الصهيوني.
وفي حديثه مع وزير النفط وكبار المسؤولين في الوزارة، أعرب بزشكيان عن شكره للجهود المبذولة من قبل كوادر الوزارة في تقديم الخدمات خلال فترة الحرب، مشيدًا بقدرتهم على منع الأزمات ونقص مصادر الطاقة.
وأوضح أن “لولا صمود الشعب وتلاحمه إلى جانب قدرات وصواريخ القوات المسلحة، لما كنا قادرين على تحقيق النجاح والانتصار.
كما شدد بزشكيان على أهمية زيادة الاستثمار في قطاع النفط، مشيرًا إلى وجود رغبة من قبل العديد من الأفراد والجهات للاستثمار في إدارة إنتاج واستهلاك الطاقة.
وأكد على ضرورة تعزيز التعاون بين القطاعات المختلفة لتحقيق بيانات دقيقة وحديثة في هذا المجال.
وأشار رئيس الجمهورية إلى أهمية تطوير البنى التحتية لإنتاج الطاقة النظيفة، وخاصة تسريع بناء محطات الطاقة الشمسية، كخطوة مكملة في إدارة الإنتاج والاستهلاك.
وأوضح أن التوسع في محطات الطاقة الشمسية سيقلل من الحاجة لتقديم الغاز والديزل المدعومين لتوليد الكهرباء، مما يمنح وزارة النفط مرونة أكبر في الاستثمار.
وطلب بزشكيان من مسؤولي وزارة النفط إعداد حلول لإدارة أفضل لمجالي إنتاج واستهلاك الطاقة، مع التأكيد على أهمية أخذ جميع الفرص والتهديدات بعين الاعتبار.
كما أعرب عن شكره للتقارير المتعلقة بمكافحة تهريب الوقود وتحسين الكفاءة.
وفي ختام كلمته، أكد بزشكيان أن الحكومة تسعى من خلال الدبلوماسية إلى منع تكرار الحروب والصراعات، مشددًا على أن الحرب ليست في صالح أحد.
وأكد على أهمية السلام والاستقرار، مع الالتزام بمبدأ الوفاق الوطني وعدم الرضوخ للظلم والهيمنة.
المصدر: العالم
أكد وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي أن الشعب الإيراني “سيصمد حتى آخر قطرة دم لمواجهة أي فريق يحاول فرض قرارات مصيرية على البلاد”.
وقال في تغريدة على منصة “أكس”: “مرة أخرى، أظهر الشعب الإيراني العظيم قوته وصموده المذهلين أمام العالم”.
وأضاف: “الأمواج الهادرة من الوطنيين الذين خرجوا إلى الشوارع لتكريم القادة العسكريين، والعلماء، والباحثين، والمواطنين، بمن فيهم النساء والأطفال الأبرياء الذين قتلوا بوحشية على يد الكيان الصهيوني الجبان، تحمل جميعها رسالة واضحة على عكس الكيان الإسرائيلي الضعيف والعاجز”.
وتابع: “نحن لا نخفي شهداءنا، بل نفتخر بهم، لأنهم قدوتنا. وكونوا على يقين أنه مقابل كل ضابط أو عالم نفقده، هناك المئات ممّن يصطفّون ليحلوا مكانه”.
المصدر: روسيا اليوم
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني إن الحضور الكبير للشعب الإيراني في الانتخابات سيعزز قوة البلاد واقتدارها الوطني على المستويين الإقليمي والدولي.
وكتب ناصر كنعاني في رسالة على حسابه في الفضاء الافتراضي: الانتخابات في إيران مظهر من مظاهر الديمقراطية الدينية، وإن المشاركة الواسعة للإيرانيين في الانتخابات تجعلهم يلعبون دورا فعالا وحاسما في إدارة البلاد، وتزيد القوة الوطنية لتحقيق أهداف السياسة الخارجية.
وأضاف: لقد أدرك العديد من مراسلي وسائل الإعلام الأجنبية البارزة والمعروفة، أهمية الانتخابات الرئاسية، وجاءوا إلى إيران للمشاهدة والتعبير عن أبعاد هذا الحدث السياسي المهم للغاية، وكذلك مستوى المشاركة ولعب الأدوار للشعب الإيراني العظيم والبصير والصانع للتاريخ في هذه الانتخابات.
وقال إن زیارة 180 صحفيا أجنبيا إلى إيران لتغطية تطورات الانتخابات وعملية إجرائها تدل علی أهمية مكانة ودور إيران وتطوراتها علی الساحة الإقليمية والدولية وتأثير هذه الانتخابات على سياسة إيران الداخلية والخارجية.
وشدد بالقول: لا شك أن نجاح إيران العزيزة هو الرغبة المشتركة لجميع الإيرانيين وسيظهر الرعايا الإيرانيون في خارج البلاد مرة أخرى حبهم الكبير لإيران العزيزة بمشاركتهم الحماسية والملحمیة في هذه الانتخابات.
المصدر: قناة العالم
أشار مسؤول وحدة الإعلام الالكتروني في حزب الله الدكتور حسين رحال خلال استضافته في برنامج “بانوراما اليوم” عبر قناة المنار إلى أنَّ “الشعب الإيراني يحتضن اليوم جثامين السيد رئيسي ورفاقه بحرقة وهذا دليل وفاء من الشعب لشخصٍ أحبوه وكان خادمًا لهم كما وصفه آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي”.
المصدر:العهد
تقدم عضو كتلة “التنمية والتحرير “النائب علي عادل عسيران، وعلى أثر الحادث الأليم الذي أودى بحياة الرئيس ابراهيم رئيسي ووزير خارجيته حسين امير عبداللهيان والوفد المرافق في شمال إيران ، “بخالص العزاء وعميق المواساة للجمهورية الإسلامية الإيرانية قيادة وشعبا”، داعيا لهم بالرحمة متضامنا مع الشعب الإيراني في هذا الظرف المأسوي الصعب”.
المصدر الوكالة الوطنية للاعلام
كتب سفير الجمهورية الاسلامية الإيرانية في لبنان مجتبى أماني عبر منصة “إكس”: “في هذه الأوقات الصعبة، بدأ الشعب الإيراني بالصلاة و الدعاء من أجل سلامة مسؤولي البلاد.
وفي لبنان، لمست مشاعر الحب و المودة لدى شعبه العزيز و مسؤوليه المحترمين.
و إضافة الى عشرات الرسائل التي وجهها لي اللبنانيون عبر وسائل التواصل الاجتماعي، تلقيت اتصالات هاتفية عدة من مسؤولين رسميين رفيعي المستوى ومن عدد كبير من الشخصيات الحزبية اللبنانية الموقرة، للإطمئنان على سلامة فخامة رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية الدكتور ابراهيم رئيسي ومعالي وزير الخارجية الإيرانية الدكتور حسين امير عبد اللهيان وبقية المسؤولين الإيرانيين… نسأل الله سبحانه و تعالى ان نسمع تباعا الأخبار السارة عنهم.
المصدر:الوكالة الوطنية للاعلام
فور شيوع خبر تعرض طائرة الرئيس الايراني السيد ابراهيم رئيسي والوفد المرافق له لحادث هبوط صعب، نتيجة سوء الاحول الجوية، حيث لم ترد معلومات مؤكدة حتى الان عن مصير الرئيس رئيسي والوفد المرافق، انهالت المواقف والردود الدولية والعربية والاقليمية المعقبة على الحادثة معبرة عن تضامنها ومتمنية السلامة للجميع.
من جانبها املت الخارجية الروسية أن “يكون الرئيس الإيراني بصحة جيدة”.
واضحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا ان “روسيا تتابع عن كثب المعلومات المتعلقة بمصير ركاب مروحية الرئيس الإيراني، ونأمل صادقين أن يكون الركاب على قيد الحياة وألا تكون حياتهم وصحتهم في خطر”.
من جانبه قال رئيس المجلس السياسي الأعلى في اليمن مهدي المشاط أن “اليمن قيادة وشعباً يقف إلى جانب الشعب الإيراني وقيادته في الظروف الصعبة التي يعيشها إننا نتابع بقلق شديد الحادثة التي أصابت الطائرة التي تقل الرئيس إبراهيم رئيسي رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية وعدد من المسؤولين الإيرانيين”.
وابتهل إلى المولى جلّت قدرته أن يعيد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي ورفاقه سالمين وألا يري الشعب الإيراني وقيادته أي مكروه.بدورها اوضحت الخارجية الكويتية انها “تتابع بقلق الأنباء المتواترة بشأن مروحية الرئيس الإيراني والوفد المرافق له”، معربة عن تمنيات دولة الكويت بسلامة الرئيس الإيراني والوفد المرافق، مؤكدة وقوف دولة الكويت إلى جانب الجمهورية الإسلامية الإيرانية في هذا الظرف الدقيق.
من جانبها عبرت الخارجية السورية في بيان ان سوريا تؤكد ثقتها بقدرة وحكمة إيران دولة وقيادة وشعباً على تجاوز هذا الظرف الصعب.من جانبها عبرت الخارجية المصرية عن تضامنها مع حكومة وشعب إيران في هذا الظرف الدقيق. الخارجية الأردنية اعلنت من جانبها انها تتابع بقلق بالغ أنباء حادث مروحية الرئيس الإيراني ووزير الخارجية والوفد المرافق لهما، وتؤكد استعداد المملكة لتقديم الدعم والإسناد اللازمين لإيران في جهود البحث عن مروحية الرئيس.
وعبر رئيس أذربيجان الهام علييف عن شعوره بقلق بالغ عقب ورود أخبار تفيد بأن المروحية التي تقل الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي قد قامت بهبوط اضطراري صعب مبديا استعداد بلاده لتقديم أي مساعدة مطلوبة .بدورها الخارجية الأرمينية اعلنت انها تتابع الأنباء عن حادث مروحية الرئيس الإيراني ومستعدون لتقديم كافة أشكال المساعدة.
الفصائل الفلسطينية عبرت عن تضامنها مع الجمهورية الاسلامية في هذا الحادث الصعب واملت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن يعود الرئيس الإيراني ومرافقيه للشعب الإيراني ولمحور المقاومة سالمين، كما عبرت حركة الجهاد الإسلامي عن كامل تضامننا مع الإخوة في إيران ونسأل الله أن يكتب السلامة والعافية للرئيس ومساعديه.
بدورها قالت حركة حماس في بيان انها تتابع ببالغ الاهتمام والقلق حادثة الهبوط الاضطراري لطائرة الرئيس الإيراني.
المصدر:المنار
















