رأى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن الولايات المتحدة تغيّر مواقفها بشكل متكرر، مشيراً إلى أن إيران لم تحسم بعد قرارها بشأن المشاركة في الجولة الجديدة من مفاوضات السلام مع واشنطن، والمقرر عقدها أواخر هذا الأسبوع.

وأوضح، في مقابلة مع شبكة «بي بي سي»، أن طهران دخلت المفاوضات «بحسن نية وجدية»، إلا أن الطرف الأميركي أظهر «عدم اكتراث وسوء نية»، لافتاً إلى أن واشنطن «تغيّر مواقفها باستمرار». وأكد أن إيران لم تتراجع يوماً عن التزاماتها «على عكس ما اعتادت عليه الولايات المتحدة»، بحسب تعبيره.

وأشار بقائي إلى أن الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية في مضيق هرمز لا يزال قائماً، واصفاً إياه بأنه «إجراء عدواني»، معتبراً أن إطلاق النار واحتجاز سفينة تجارية إيرانية لا يعكس سلوك دولة منخرطة بجدية في مسار دبلوماسي.

وختم بالقول إن إيران أوضحت أنها قد تتوجه إلى إسلام آباد إذا رأت أن ذلك يخدم مصالحها الوطنية، «لكن حتى الآن لم يتم اتخاذ قرار بهذا الشأن».

القوات الإيرانية في «جاهزية قصوى»

إلى ذلك، أكّد الحرس الثوري الإيراني، فجر اليوم، أن القوات الإيرانية في «جاهزية كاملة» في ضوء التهديدات الأميركية، مشدداً على أن أي مغامرة جديدة ستُواجَه برد مباشر وقوي.

وقال المتحدث باسم مقر «خاتم الأنبياء»، إبراهيم ذو الفقاري، إن «جاهزيتنا كاملة ويدنا على الزناد في ضوء تهديدات أميركا»، موضحاً أن القوات وضعت بالفعل قائمة أهداف محددة مسبقاً وهي في حالة «جاهزية قصوى».

وأشار إلى أن الرد لن يقتصر على الدفاع، بل سيشمل استهداف تلك الأهداف بشكل فوري، في رسالة واضحة إلى كل من الولايات المتحدة وإسرائيل، مؤكداً أن أي هجوم سيُقابل بإجراءات تعطي «درساً أشد من سابقه».

ويأتي هذا التصعيد في وقت أعلن فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران لإتاحة المجال أمام المزيد من محادثات السلام، مشيراً إلى أن قراره جاء استجابة لطلب باكستان «حتى يتسنى للقادة الإيرانيين التوصل إلى اقتراح موحد».

وقال إن الولايات المتحدة وافقت على «إيقاف هجومها على إيران» مؤقتاً إلى حين استكمال المباحثات.

وادعى ترامب أن قراره تمديد وقف إطلاق النار جاء أيضاً في ظل «انقسام داخل الحكومة الإيرانية»، مشدداً على أن الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة على التجارة الإيرانية سيستمر، معتبراً أن رفعه قبل التوصل إلى اتفاق «سيقوّض فرص السلام».

ونقلت وكالة «رويترز» عن مستشار لرئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف أن إعلان ترامب «مناورة لكسب الوقت» تمهيداً لهجوم مباغت، مشيراً إلى أن استمرار الحصار «لا يختلف عن القصف ويجب الرد عليه عسكرياً».

وتزامن ذلك مع تعثر مسار المفاوضات، إذ بدت الجولة الثانية التي كان يُفترض عقدها في إسلام آباد مهددة بالانهيار، في ظل غياب مؤشرات واضحة على مشاركة وفود رفيعة المستوى.

وكانت الجولة الأولى من المحادثات قد انتهت دون اتفاق، مع تركيزها على ملف اليورانيوم المخصب، حيث تصر الولايات المتحدة على إخراجه من إيران، فيما تؤكد طهران تمسكها ببرنامجها النووي لأغراض سلمية وحقها في الاحتفاظ به ضمن التزاماتها الدولية.

الاخبار

أكّد قائد حركة أنصار الله في اليمن، السيد عبد الملك الحوثي، أنّ الموقع الجغرافي لليمن المطل على باب المندب وبحر العرب، “هو من الأسباب التي تجعل الأعداء يحاولون السيطرة على البلاد”.

وفي الذكرى السنوية الثامنة لاستشهاد رئيس المجلس السياسي الأعلى صالح الصماد، قال السيد الحوثي إنّ العدوان على اليمن، “جرى تحت الإشراف الأميركي”، وبما “يخدم مصالحه”، فـ”كل دور إقليمي هو لخدمة السيطرة الأميركية”.

وأشار إلى “استهداف تحالف العدوان على اليمن مختلف المنشآت ومظاهر الحياة بشكل عشوائي، من خلال مئات الآلاف من الغارات الجوية”.

كما أشار السيد الحوثي إلى أنّ السعودية “تؤدي دوراً معروفاً بهدف السيطرة والاستحواذ في إطار الدور الأميركي”، مضيفاً أنّها “تسعى للسيطرة على القرار السياسي في اليمن، وتعمل على استغلال الثروات في المحافظات الشرقية وغيرها”.

وتابع أنّ “الحرب الاقتصادية على البلاد ما زالت مستمرة، فيما هناك دول تعتمد التأخير في إيصال السفن من أجل فرض أعباء اقتصادية”.

وأوضح السيد الحوثي أنّه “لولا موقف شعبنا في التصدي للعدوان لكان كل اليمن في عداد البلدان المحتلة”.

وأيضاً، فإنّ “الدور البريطاني بارز بشكل كبير في الملف اليمني، على كل المستويات، بحكم اعتماد الأميركي عليه للاستفادة منه”، بحسب السيد الحوثي.

وفي سياق حديثه، لفت السيد الحوثي إلى أنّ الولايات المتحدة “تستهدف كل المنطقة في إطار المخطط الصهيوني، إمّا مباشرة، أو عبر أدواتها، سواء من الأنظمة أو التشكيلات التكفيرية”.

 وأردف أنّ الأنظمة العربية والإسلامية “تقدم خدماتها لواشنطن من موقع أنهم خدم وعبيد لا أكثر، فيما هي تستغلهم بالقدر الذي تريد”.

وتابع السيد الحوثي أنّ الأعداء “يعملون على إحكام السيطرة، ثم استثمار أدواتهم المحلية في صراعات أخرى وتصفية حسابات إقليمية أو دولية”، وبعدها “إمّا يستغنون عن طرف معين سبق أن خدمهم، أو يقضون عليه وفق مصالحهم”.

 وشدّد، في هذا الإطار، على أنّ “من يخدم الأميركي في المنطقة، سيكتشف في نهاية المطاف خسارته الكبيرة”، مذكّراً بأنّ “هناك زعماء قدموا الكثير للأميركي الذي لم يراعِ لهم ذلك، بل تخلص منهم أو باعهم أو تخلى عنهم إذا اقتضت مصلحته ذلك”.

وبالحديث عن الوضع في المنطقة، شدّد السيد الحوثي على أنّ الاستهداف الأميركي هو استهداف للمنطقة بكاملها في إطار المخطط الصهيوني و”إسرائيل الكبرى” وتغيير “الشرق الأوسط”.

وأضاف أنّ الترتيبات الأميركية في المنطقة ليست ترتيبات مجرد “سلام” و”تطبيع” و”أجواء مستقرة”، بل هي ترتيبات عدوانية ضد هذه الأمة، و”هدفها السيطرة والاستحواذ والاستغلال”.

وأشار إلى أنّ استمرار كل أشكال الاضطهاد والظلم والتعذيب للشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية رغم خيار السلطة بالـ”سلام”.

كما لفت إلى “استباحة العدو الإسرائيلي الأجواء اللبنانية وممارسته القتل المستمر والتوغلات والاختطاف والقصف الجوي رغم وجود اتفاق لوقف النار في لبنان”.

 وأيضاً، فإنّ “هناك استباحة مستمرة لسوريا رغم توجه الجماعات المسيطرة الموالي لأميركا وجاهزيتها للتطبيع”، وفق السيد الحوثي.

المصدر: الميادين

انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو لآلاف الأشخاص من مختلف أنحاء إفريقيا، يتوجهون إلى غانا بعد أن زعم “النبي إيبو نوح” أن الله حذره من طوفان عالمي سيقع في 25 ديسمبر.

وفي أوائل ديسمبر الحالي انتشرت قصة “إيبو نوح”، النبي المزعوم من غانا الذي يقوم ببناء سفن خشبية كبيرة على هيئة سفينة النبي نوح لإنقاذ البشرية من طوفان قال إنه سيبدأ في 25 ديسمبر.

ويزعم أن الله أخبره بتكرار مهمة النبي نوح وإنقاذ البشر وجميع أنواع الحيوانات من طوفان توراتي سيغطي الأرض.

ولا يعرف الكثير عن “إيبو نوح” حتى اسمه الحقيقي أو موقعه الدقيق، لكنه نجح في اكتساب عدد كبير من المتابعين على وسائل التواصل الاجتماعي.

وقد انتشرت مقاطع فيديو له، يظهر فيها بملابس عادية وهو يقرأ من كتاب أو يتفقد صناديق خشبية قيد البناء، على الإنترنت منذ أشهر مع اقتراب موعد 25 ديسمبر.

ويقول “النبي” الغاني إنه يحذر من طوفان كبير منذ شهر أغسطس، ويدعي أنه تلقى أوامر من الله ببناء ما يصل إلى عشر سفن. وتشير بعض المصادر إلى أن هذه السفن يمكن أن تستوعب عدة آلاف من الأشخاص، فيما تزعم مصادر أخرى أنها قادرة على استيعاب ما يصل إلى 600 مليون شخص.

كما ذكر أن بعض الحيوانات، مثل الأغنام والطيور، بدأت تتجمع “بأمر إلهي” بالقرب من الموقع الذي تبنى فيه السفن، إلا أن هذه الادعاءات لم يتم تأكيدها رسميا من أي جهة.

وبحسب الصور المتداولة على الإنترنت، تبدو السفن مجرد قوارب خشبية بسيطة لا يمكنها استيعاب سوى بضع عشرات من الأشخاص، وهو عدد بعيد تماما عن استيعاب ملايين البشر والحيوانات، ما زاد من حالة الشك.

وسافر آلاف الأشخاص إلى غانا إيمانا بالنبوءة، في حين شكك آخرون فيها استنادا إلى النصوص الدينية.

وقد اعتقلت السلطات الغانية “إيبو نوح” بتهمة التسبب في الذعر ونشر معلومات كاذبة، إلا أنه تم إطلاق سراحه لاحقا وركب السفن مع الأشخاص الذين حضروا.

المصدر: RT

 

انطلقت في مدينة شبستر بمحافظة آذربايجان الشرقية الإيرانية مناورات “سهند 2025” المشتركة لمكافحة الإرهاب، التي تنظمها قوات حرس الثورة الإسلامية البرية بالتعاون مع وزارة الخارجية، بمشاركة 18 وفدًا رفيع المستوى من الدول الأعضاء في منظمة شانغهاي للتعاون والدول والمراقبين الإقليميين.

 

وخلال مؤتمر صحفي، قال قائد المناورات، العميد ولي الله معدني، إن حرس الثورة الإسلامية يُعد “المهندس الأمني في مجال مكافحة الإرهاب في المنطقة”، وهو على أهبة الاستعداد لمواجهة أي تهديد إرهابي.

 

وأضاف معدني أن تنظيم هذا التمرين يأتي بعد مرور عامين على انضمام إيران إلى منظمة شانغهاي للتعاون، ويعد إيران والدولة الرابعة التي تستضيف هذا التمرين ضمن هذه المنظمة.

  

وأوضح العميد معدني أن التمرين يستمر خمسة أيام، ويشارك فيه قادة الفرق العملياتية للدول الأعضاء، بما في ذلك: أوزبكستان، طاجيكستان، روسيا، باكستان، قيرغيزستان، الصين، كازاخستان، إيران، الهند، وبيلاروس، إضافة إلى دول مراقبة وضيوف مثل السعودية، أذربيجان، سلطنة عمان، والعراق.

 

وأشار إلى أن الهدف الأساسي من المناورات يتمثل في رفع مستوى المعرفة والتعاون بين القوات المسلحة للدول المشاركة في مواجهة الإرهاب، وتبادل الخبرات، وتعزيز التكامل العملياتي.

 

وأضاف أن تنظيم هذا التمرين بعد حرب الـ12 يومًا يمنحه أهمية خاصة، لافتًا إلى أن مناورات “سهند 2025” تُعد أول تمرين عملياتي ميداني شامل ومتعدد الأبعاد يُنظم على الأراضي الإيرانية بهذا المستوى.

  

وأكد العميد معدني أن التمرين يهدف إلى تعزيز التعاون الدولي الفعّال بين الدول الأعضاء لمكافحة الإرهاب، ومواجهة التهديدات العابرة للحدود الجغرافية.

  

المصدر: وكالة ارنا

المتداول: مشاهد تظهر، وفقاً للمزاعم، “لحظة وصول السفينة ميكينو، إحدى سفن اسطول الصمود، الى شواطئ غزة، لتكسر بذلك الحصار الاسرائيلي المفروض عليها”. 

الا أنّ هذا الزعم غير صحيح.

الحقيقة: الفيديو الأول قديم، اذ تعود آثاره الى 11 ايلول 2025، اي قبل نحو 20 يوماً على اعتراض اسرائيل سفن اسطول الصمود العالمي. وهو مصوّر على شاطئ سيدي بو سعيد شمال شرق العاصمة تونس. أما الآخر، فمشاهده زائفة، لكونها منشأة بالذكاء الاصطناعي.

جاء تداول هذه المشاهد في وقت انتشرت، أمس الخميس، تقارير إخبارية عن دخول السفينة ميكينو في أسطول الصمود العالمي المياه الإقليمية لقطاع غزة. وأظهر نظام التعقب في الموقع الإلكتروني للأسطول أن ميكينو تنتظر على بعد نحو 9 أميال بحرية عن غزة، على ما ذكرت وكالة “الاناضول التركية”. 

وفي تصريح للوكالة، أفاد عضو الوفد التركي في الأسطول رمضان تونج بأن السفينة ميكينو تجاوزت الحصار ودخلت المياه الإقليمية لغزة. وذكرت عضو الوفد التركي في الأسطول تولاي غوكتشيمن أن ميكينو لم تتعرض لأي تدخل. وقالت: “بعد اقتراب قارب إسرائيلي، ألقى النشطاء هواتفهم بعيدًا واستمروا في طريقهم، لأن السفينة كانت صغيرة”.

ولم يُعرف إذا كانت السفينة تجاوزت القوات الإسرائيلية، أم إنها تحت اقتياد القوات الإسرائيلية، على ما قال مراسل قناة “الجزيرة” حسان مسعود من على متن السفينة شيرين أبو عاقلة التابعة للأسطول، مشيرا إلى انقطاع الاتصال بالسفينة منذ ساعات.

حقيقة المشاهد

الا ان المشاهد المتناقلة لا تظهر وصول السفينة ميكينو الى شواطئ غزة. 

*الفيديو 1-

انتشر على نطاق واسع خلال الساعات الماضية في حسابات كتبت معه (من دون تدخل): “السفينة ميكينو أول سفينة تنجح في كسر الحصار وتصل الى شواطئ غزة… شاهد الفرحة”. 

الا ان هذا المقطع قديم، اذ عثرنا عليه منشوراً في أحد الحسابات في تيك توك، في 11 ايلول 2025، اي قبل نحو 20 يوما على اعتراض “اسرائيل” سفن اسطول الصمود، الاربعاء 1 تشرين الاول 2025. ومنذ ذلك الوقت، توسّع انتشاره في وسائل التواصل الاجتماعي. 

الى جانب ذلك، فإن مشاهده ملتقطة على شاطئ سيدي بو سعيد شمال شرق العاصمة تونس، وفقاً لما تظهره معالم في الموقع. وقد أشرنا اليها بالاحمر في الصورة ادناه (الى اليمين)، وقارناها بصور ومشاهد أخرى موثوق بها (الى اليسار).  

 

 

 

ووفقا لما كتبت وكالة غيتي ايماجيز Getty Images مع صور نشرتها من شاطئ سيدي بو سعيد، في 10 ايلول 2025، وظهرت فيها المعالم ذاتها التي نراها في الفيديو، فقد تجمّع أنصار أسطول الصمود العالمي في ميناء سيدي بوسعيد التونسي في ذلك اليوم، قبل انطلاقه المقرر إلى قطاع غزة لكسر الحصار الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية. 

 

في ذلك الاربعاء (10 ايلول)، تأجل إبحار أسطول الصمود العالمي من تونس نحو غزة لأسباب تتعلق برداءة الأحول الجوية، على ما أعلن البرازيلي من لجنة التنظيم تياغو أفيلا، على ما ذكرت وكالة “فرانس برس”.

 

وقال أمام حشد من المنظمين والناشطين في سيدي بو سعيد، في الضاحية الشمالية لتونس: “سنخبركم متى يكون أفضل وقت للإبحار بناء على أحوال الطقس”. وأضاف: “نأمل أن ننطلق صباح الغد” الخميس.

 

وخيّمت حالة من عدم اليقين طوال اليوم بشأن قرار الإبحار لدواعٍ أمنية بعدما أكدت ادارة تنظيم الأسطول تعرضه لهجمات بمسيّرات، وكذلك لتأخر التحضيرات لبعض القوارب ورداءة الطقس.

 

وفي حال انطلقت السفن صباح الخميس، فلن تتجه إلى غزة، بل إلى ميناء بنزرت في شمال تونس، وفقا لما أكده مشاركون عدة لوكالة “فرانس برس”، وذلك لاتمام عمليات تجهيز السفن. وقال أفيلا إن ميناء بنزرت أكثر أمانا للأسطول، و”نبذل قصارى جهدنا”. 

 

وتجمع أكثر من ألف شخص، والعديد منهم رفع الأعلام الفلسطينية، على شاطئ سيدي بو سعيد لتوجيه تحية للأسطول. وحرص التونسيون على التعبير عن تضامنهم خصوصا بعدما تعرض الأسطول لما قال المنظمون إنها “هجمات بميسّرات” استنادا لمقاطع فيديو كاميرات المراقبة.

 

الاثنين 15 ايلول 2025، أبحر الأسطول من ميناء بنزرت شمال تونس بعد تأجيل انطلاقه مرات عدة، متوجها إلى قطاع غزة. وأعلن “أسطول الصمود العالمي” في بيان أن “الأسطول الذي انطلق من برشلونة في البحر، والقوارب التونسية تبحر على مراحل. وستصل إلى أعالي البحار للانضمام إلى قوارب ابحرت من إيطاليا واليونان” في الأيام الأخيرة.

 

النهار

 

نجحت سفينة “ميكينو”، إحدى سفن “أسطول الصمود” الدولي، فجرا، في كسر الحصار البحري المفروض على قطاع غزة والوصول إلى المياه الإقليمية الفلسطينية، بحسب “روسيا اليوم”.

  

وأفاد المنظمون بأن السفينة نجحت في الوصول رغم أكثر من 20 محاولة اعتراض.

 

وقالت مصادر ضمن “أسطول الصمود”، إن البيانات الملاحية للسفينة “ميكينو” تظهر دخولها مياه غزة الإقليمية وهي على بعد 9 أميال بحرية من شواطئ القطاع.

 

الوكالة الوطنية للإعلام

بعد عقود من الإقفال أو العمل الجزئي، أعيد أمس افتتاح مرفأ جونيه واعطي الضوء الاخضر لتحويله إلى ميناء سياحي وتجاري نشط. هذه الخطوة لا يقتصر أثرها على منطقة كسروان وحدها، بل يمتد ليكون رافعة للاقتصاد اللبناني ككل — إذا ما تمّ استثماره وإدارته بالشكل الصحيح.

فجونية التي لطالما كانت لؤلؤة البحر الابيض المتوسط، وقبلة انظار العالم عادت اليوم الى خارطة السياحة العالمية، فمن ابرز وأهم مميزات مرفئها قدرته على استقبال القوارب واليخوت والسفن السياحية وعبّارات الركاب. هذا يفتح الباب أمام تدفق سياح من شرق البحر المتوسط (مثل قبرص) ومن خطوط الكروز، ما ينعكس فوراً على الفنادق والمطاعم والمتاجر ومزودي الخدمات السياحية في المنطقة.

هذا الأمر يفتح بطبيعة الحال الباب امام وظائف تشغيلية جديدة (عمال ميناء، أمن، جمارك، خدمات لوجستية) وفرص في قطاعات مرتبطة: النقل البري إلى المرفأ، الضيافة، الصيانة، والتموين البحري ما يمنح ديناميكية اقتصادية لمنطقة كبيرة تمتد من جونيه إلىبيروت والشمال، وتساهم في إعادة توزيع النشاط الاقتصادي خارج العاصمة.

هذا فضلاً عن ان إطلاق خطوط عبّارات منتظمة بين جونيه وقبرص (لارنكا، بافوس) يفتح أسواقاً للتبادل التجاري والسياحي ويشجع على التبادل التجاري لعدد من المنتجات، كما ان وجود خطة واضحة لتشغيل مرفأ جونيه يمكن أن يجذب رأسمالاً محلياً وخارجياً، ويحفّز مشاريع بنية تحتية مرتبطة (طرقات، مواقف، وتحسين شبكات مياه وكهرباء)، مما يعزز الإيرادات الضريبية المحلية والوظائف الطويلة الأمد.

هذا من دون ان ننسى تقليص خسائر الازدحام وتحسين الكفاءة الاقتصادية والمردود المالي الكبير الذي سيعود به هكذا مشروع على المستوى البلدي والقطاعي، خصوصاً وان المداخيل البلدية من رسوم خدمات الميناء، تراخيص أنشطة سياحية وتجارية، وضرائب النشاط الاقتصادي ستعزز القدرة المالية للبلدية وتمكنها من تحسين الخدمات العامة.

الا ان كل هذه العائدات الاقتصادية لا تكفي اذا لم يقترن هذا الامر، بإدارة مهنية وشفافة للمرافق والجمارك لتسهيل الحركة وتقليل الفساد والبيروقراطي، وبنى تحتية سليمة، إضافة الى حماية البيئة البحرية وتنظيم استخدام المساحات بين الصيادين والسفن السياحية.

اذا، افتتاح مرفأ جونيه يحمل إمكانية أن يكون مفتاحاً لنبض اقتصادي جديد على الساحل اللبناني الا ان الاستفادة الحقيقية تتطلب رؤية تشغيلية متكاملة حتى يتحول المرفأ من مشروع رمزي إلى رافعة اقتصادية حقيقية للبنان.

المصدر: لبنان ٢٤ (نايلة عازار )

غرق يخت فاخر قيمته مليون دولار أميركي، قبالة السواحل التركيّة، بعد 15 دقيقة من إبحاره، وعلى متنه 4 أشخاص.

وتسبّب خلل مفاجئ إلى تسرب المياه داخله، وبدأ بالميلان تدريجياً، قبل أن يغوص بالكامل، ويستقر على عمق 7 أمتار.

 

وتمكن الجميع من القفز عن اليخت، وعمل خفر السواحل على إنقاذهم.

(الامارات 24)

 

View this post on Instagram

A post shared by Maritime Fails (@maritime_fails)

تراجعت أسعار النفط اليوم لكنها ظلت قرب أعلى مستوياتها في شهر بفعل عقوبات أميركية جديدة على شركات الشحن والسفن، بينما يتطلع المتعاملون إلى اجتماع “أوبك+” في نهاية الأسبوع، بحسب وكالة “رويترز”.

وبحلول الساعة 10:20 بتوقيت موسكو، انخفضت العقود الآجلة للخام الأميركي “غرب تكساس الوسيط” لشهر تشرين الاول المقبل بنسبة 0.43% إلى 65.28 دولارا للبرميل.

فيما تراجعت العقود الأجلة للخام العالمي مزيج “برنت” لشهر تشرين الثاني المقبل بنسبة 0.46% إلى 68.82 دولارا للبرميل.

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام

أعلنت القوات المسلحة اليمنية تنفيذ عملية عسكرية استهدفت سفينة نفطية إسرائيلية شمالي البحر الأحمر، وذلك باستخدام صاروح بالستي.

وقال المتحدث باسم القوات اليمنية العميد يحيى سريع، في بيان مصور اليوم الإثنين، إن القوات نفذت عملية عسكرية استهدفت سفينة SCARLET RAY النفطية الإسرائيلية شمالي البحر الأحمر، كاشفاً أن العملية نفذت بصاروخ بالستي إسناداً لغزة.

وأكد سريع أن العملية البحرية “أدت إلى إصابة السفينة الصهيونية بشكل مباشر”.

وأعاد التأكيد أن القوات المسلحة اليمنية مستمرة في نصرة الشعب الفلسطيني من خلال منع الملاحة الإسرائيلية والسفن المتجهة إلى موانئ فلسطين المحتلة، ومستمرة أيضاً في قصف أهداف العدو الإسرائيلي في فلسطين المحتلة.

وقال سريع: “عملياتنا لن تتوقف إلا بوقف العدوان ورفع الحصار عن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة”.

وكانت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، أفادت أمس الأحد، بأن سفينة إسرائيلية أبلغت عن “سقوط جسم مجهول بالقرب منها وصدور دوي انفجار قوي” في البحر الأحمر على بعد 40 ميلاً جنوب غربي ينبع السعودية.

وكالة أنباء فارس

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...