قرّرت وزارة الخارجية الأميركية سحب الموظفين غير الأساسيين وأفراد أسرهم من السفارة الأميركية في بيروت، وسط تزايد المخاوف بشأن خطر نشوب صراع عسكري مع إيران.

وقال مسؤول كبير في الخارجية الأميركية، في حديثٍ لوكالة «رويترز»، اليوم، إنّ «الوزارة تسحب الموظفين غير الأساسيين وأفراد أسرهم من السفارة الأميركية في بيروت»، مضيفاً أنّ الوزارة تُجري «تقييماً مستمراً للوضع الأمني، وبناءً على أحدث تقييم أجريناه، رأينا أنّه من الحكمة تقليص وجودنا إلى الموظفين الأساسيين فقط».

وأكّد المسؤول أنّ السفارة «لا تزال تعمل بكامل طاقتها في ظل وجود الموظفين الأساسيين»، لافتاً إلى أنّ «الإجراء مؤقت ويهدف إلى ضمان سلامة موظفينا مع الحفاظ على قدرتنا على العمل ومساعدة المواطنين الأميركيين».

وأفاد مصدر في السفارة الأميركية «بإجلاء 50 شخصاً»، فيما قال مسؤول في مطار بيروت إنّ «32 موظفاً من السفارة، برفقة أفراد عائلاتهم، غادروا المطار اليوم»، وفق «رويترز».

وعززت الولايات المتحدة وجودها العسكري في الشرق الأوسط، حيث حذر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الخميس الماضي، من أنّ «أموراً سيئة للغاية ستحدث» في حال عدم التوصل إلى اتفاق لحل النزاع المستمر منذ فترة طويلة حول البرنامج النووي الإيراني.

برز تطور لافت في ملف “الميكانيزم”، حيث أُعلن بعد انقطاعها عن الاجتماع لعدة أسابيع، عن أجندة اجتماعات شهرية لها، بدءاً من الاسبوع الاخير من الشهر المقبل، وذلك وفق بيان للسفارة الاميركية في بيروت، أشارت فيه إلى “انّها مع القيادة المركزية الأميركية تعيدان التأكيد على أنّ إطار التنسيق العسكري، كما تمّ تأسيسه في اتفاق وقف الأعمال العدائية المعلن في 27 تشرين الثاني 2024، لا يزال قائمًا ويعمل بكامل طاقته، بنفس الأهداف والمشاركين والقيادة”.

ولفتت الى أنّه “من المقرّر أن يُعقد الاجتماع المقبل لـ”الميكانيزم” في الناقورة في 25 شباط 2026.

كما تمّ تحديد الاجتماعات التالية في 25 آذار و22 نيسان، و20 أيار.

وستستمر هذه اللقاءات كمنتدى أساسي للتنسيق العسكري بين الأطراف المشاركة”.

المصدر: الجمهورية

توقفت مصادر سياسية بارزة، عند كلام عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي فياض خلال الجلسة،وقوله نحن « قلقون وغاضبون ونريد ان نترجم ذلك اصرارًا على التشارك والحوار.

نحن بيئة نتعرض للاغتيال من الاسرائيلي وفي الوقت نفسه هناك من ينقض علينا من الداخل».

وقال «ان ثلاثي وزير العدل ووزير الخارجية وحاكم المصرف يمارس خنقًا على بيئتنا»، محذرا من حرب اهلية يدفع اليها البعض في الداخل.

ووفق تلك الاوساط، فان كلام فياض لم يات من فراغ، وهو ترجمة لقرار اتخذ في حزب الله على مستوى مجلس الشورى بضرورة توجيه تحذير شديد اللهجة، ومباشر للثلاثي المسؤول عن ادارة ما اعتبرته «حربا داخلية على الحزب»، بالتنسيق مع السفارة الاميركية في بيروت والتي تدير الحملة على نحو ممنهج ومباشر، لتنسيق الخطوات التصعيدية على نحو تدريجي ضد حزب الله وبيئته..

ابراهيم ناصر الدين – الديار

عايدت السفارة الاميركية في لبنان، اللبنانيين لمناسبة بدء العام الجديد، متمنية أن تكون سنة مليئة بالفرح والسلام والازدهار.

وجددت السفارة التأكيد على الصداقة المستدامة بين الولايات المتحدة الاميركية ولبنان، والدعم لمستقبل مليء بالامل.

المصدر: الجديد 

ذكرت معلومات صحفية، اليوم الجمعة، أنَّ السفيرة الأميركية في لبنان ليزا جونسون ستُغادر لبنان نهاية الأسبوع المُقبل، على أن يتسلَّم السفير الجديد مهامه.
وأوضحت المعلومات أن “اللجنة الخماسية عقدت لقاءً وداعياً في السفارة الأميركية للسفيرة جونسون بغياب السفير السعودي وليد البخاري”.

أقرّ مصدر وزاري رفيع، بأنّ الحكومة اللبنانية تتلقّى عبر رئيسها نواف سلام أو عبر وزراء متخصّصين، مجموعة من الطلبات التي تنقلها الإدارة الأميركية، سواء مباشرة عبر قناة اتّصال مع السفارة الأميركية في عوكر، أو عبر مؤسسات دولية تعنى بالملفات المالية والاقتصادية. وقال المصدر، إنّ مجلس الوزراء لا يشهد نقاشًا جدّيًا حول هذه الأمور، وأنّ الضغوط كبيرة على الرئيسَين جوزاف عون وسلام من أجل تمريرها في مجلس الوزراء، قبل أن ينتقل الضغط إلى المجلس النيابي، سواء عبر مطالبات مباشرة للرئيس نبيه بري أو عبر كتل نيابية توافق على الطلبات الأميركية.

وأشار المصدر إلى أنّ حاكم مصرف لبنان كريم سعيد، منخرط هو بالأساس في البرنامج، سواء بما خصّ القوانين الخاصة بالمصارف، أو تلك المتعلّقة بدورة العمل في القطاعين المالي والنقدي.

وقال إنّ الأميركيّين طلبوا مباشرة، وعبر مجموعة العمل المالي FATF أن يصار إلى إدخال تعديلات على عدد من القوانين، وإلى طلب إجراءات من الوزارات المعنيّة لأجل تلبية المطالب التي تتركّز الآن، على سبل تعطيل عمل كلّ المؤسسات الناشطة في تحويل وتبادل الأموال والتي لا تخضع للقوانين الأميركية، أو تلك التي تريد واشنطن وقفها في سياق حملتها لوقف تمويل المقاومة.

ونقل عن سعيد قوله: إنّ لبنان، مثل أي دولة في العالم، ملزم بتكييف قوانين مع المعايير المعتمدة دوليًا والتي تقود أميركا عمليات الإشراف عليها.

وأشار المصدر إلى أنّ FATF أدخلت تعديلات على بعض القوانين ربطًا بالتعديلات التي طرأت على عملها، إذ إنه وبعد تشديد الضغوط والحصار على إيران وكوريا الشمالية، تمّت إضافة عبارة منع وإيقاف انتشار أسلحة الدمار الشامل وتمويله على تسميتها الرسمية بحيث أصبحت “مجموعة العمل المالي لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب وتمويل انتشار أسلحة الدمار الشامل”.

وقال المصدر إنّ سعيد، وعد بملاحقة ملف “جمعية القرض الحسن” عبر وزارة الداخلية، وإنّ هناك معايير سوف يتولّى مصرف لبنان ضمان تنفيذها، بما يظهر هذه الجمعية مخالفة للقوانين اللبنانية وليس لقوانين خارجية، ما يسمح لوزارة الداخلية بسحب رخصة العلم والخبر التي تعمل الجمعية بموجبه.

 

المصدر : صحيفة الأخبار

في الخامس من حزيران من العام الماضي، هاجم السوري قيس الفراج مبنى السفارة الأميركية في عوكر، مطلقًا النار باتجاهها ومُصيبًا أحد حراسها اللبنانيين بجروح خطيرة، قبل أن يتمكن الجيش اللبناني من توقيفه، بعد تعرضه لإصابات بالغة أدخلته في غيبوبة لعدة أشهر، وأسفرت عن بتر يده اليسرى وشلل في رجله اليسرى.

في أقلّ من شهر، خطّط الفراج للعملية منفردًا ومن دون أن يُعلم بها أحد، وفق ما زعم خلال التحقيق، نافيًا مبايعته لتنظيم “داعش” الإرهابي، وقال: “كل ما في الأمر أنني تأثرت بمشاهد قتل الأطفال في غزة ودعم أميركا لإسرائيل في ارتكاب هذه المجازر”، فأعدّ العدّة لتنفيذ العملية “نصرةً لأهل غزة”، عبر شرائه بندقية كلاشينكوف وذخائرها، وهي عبارة عن خمسة مماشط سعة كل منها 30 طلقة.

وقال إنه اشتراها من شخص يُدعى “أبو علي” من الجبهة الشعبية – القيادة العامة، فيما اشترى خوذة وجعبة من محل لبيع أدوات الصيد في شتورا.

في استجوابه أمام المحكمة العسكرية، برئاسة العميد وسيم فياض، وحضور وكيلته المحامية أوهِيلا طراف، نفى الفراج اعترافاته الأولية لناحية مبايعته “داعش” أو متابعته لإصداراته ومنشوراته، وقال إنه جمع الأموال لشراء “عدة العملية” من عمله في “التبليط”، مضيفًا، ردًا على أسئلة المحكمة، بأنه استطلع موقع السفارة عبر تطبيق “غوغل مابس”، بعدما أجرى تدريبًا واحدًا فقط على الرماية.

ويوم الحادثة، يضيف الفراج (25 عامًا)، أنه في صباح الخامس من حزيران 2024، توجّه من البقاع إلى بيروت مستقلًا سيارة “فان” مقابل 40 دولارًا، ونزل منها في مكان قريب من السفارة، حيث بدّل ملابسه وتوجه سيرًا إلى مبنى السفارة، مطلقًا باتجاه الحائط الخارجي والبوابة أربعة مماشط، وبقي في حوزته ممشط واحد.

وأثناء محاولته الفرار، أطلق الجيش اللبناني النار باتجاهه، وقال الفراج إنه كان يطلب منهم التوقف عن إطلاق النار. وأضاف أنه لم يشاهد أي إصابة، فيما تبيّن لاحقًا أنه أصاب أحد الحراس اللبنانيين في عينه، ما أدى إلى فقدان النظر فيها وتشوه في وجهه.

وعند سؤال ممثل النيابة العامة، القاضي رولان الشرتوني، نفى الفراج علمه بوجود حراس لبنانيين وراء البوابة التي أطلق عليها النار، مؤكدًا أن “أحدًا لم يكن خارج المبنى”.

ولدى سؤاله عمّا إذا تلقّى أي تهنئة بعد نقله إلى السجن، أجاب بالنفي.

أما عن سبب عدم تسليمه نفسه للجيش، فأفاد بأن القوة كانت بعيدة عنه وكانت تطلق النار باتجاهه رغم مناشدته إياها التوقف، لكن العناصر لم يسمعوه.

وعندما اقتربوا منه، سألوه عن شخصين مدنيين كانا يطلقان النار باتجاهه وباتجاه السفارة، ثم تمكّنا من الفرار، فأبلغهم أنه لا يعرفهما.

وإلى جانب الفراج، استجوبت المحكمة ثلاثة أشخاص بتهمة الاتجار بالأسلحة، فيما قررت محاكمة شخصين آخرين غيابيًا، ورفعت الجلسة إلى شهر كانون الأول المقبل للمرافعة والنطق بالحكم.

المصدر: ليبانون ديبايت

النهار

-“ملحق” خطاب القسم: مشروع الدولة سينتصر

-4 آب: متى القرار الظنّي؟

-خيط الحلم: اليوم مع “النهار”

-خيط الحلم: بعلبك تُراكم المجد

-عيش لبنان: حملة “النهار” لدعم السياحة

-ويتكوف لإسرائيل: السبيل لوقف سيل الاعترافات بفلسـ.ـطين

-سهام الشعشاع: الحياة شِعر والقصيدة عزاؤها

الأخبار

-الثنائي لن يقاطع «الحوار» ويرفض «الجدول الزمني» | -خطاب عون: عناوين لنقاش يطول

-فرع المعلومات يحارب اقتصاد الكاش

-ليس خلافاً على الأولويات

-السفارة الأميركية تتمسك بالانتخابات

اللواء

-عون لحــ.ـزب الله: الاستقرار أو الانهيار

-لا مقاطعة شيعية لجلسة الثلاثاء.. والمجلس يقر إصلاح المصارف واستقلالية القـ.ـضاء

الشرق

-التهديدات بـ 7 أيار أصبحت من التاريخ

-رئيس الجمهورية: حصرالسـ.لاح بيد الدولة بما فيه سـ.لاح حــ.ـزب الله

الجمهورية

-عون: للاختيار بين الانهيار والإستقرار 

-الجيش مسؤول عن حماية لبنان

الديار

-عون في مُواجهة المخاطر: اشهد اني قد بلّغت

-لبنان بين خطابين… تباين لكن لا صدام داخلي

-إسرائيل تصعد…واتصالات لمنع انفجار الحكومة

-ظاهرة التقشف و<الشعب العنيد> ما يجمع بين فؤاد شهاب وموسى الصدر وغريغوار حداد وزياد الرحباني

– حصار السويداء واقع تؤكده شهادات أهل المدينة: لماذا تنفيه الحكومة السورية؟

المصدر: الصحف اللبنانية 

قال مسؤول أمني عراقي ومصدر أمريكي، اليوم الأربعاء، إن السفارة الأمريكية في العراق تستعد لإخلاء منظم نظرا لتزايد المخاطر الأمنية في المنطقة.

وأفادت وكالة “رويترز” نقلا عن مصادر أمريكية وعراقية بأن الولايات المتحدة تستعد لإجلاء سفارتها في بغداد بسبب “المخاطر الأمنية المرتفعة”.

ونقلت الوكالة عن مسؤول أمريكي قوله، يوم الأربعاء، إن “الخارجية بصدد إصدار أمر بمغادرة السفارة في بغداد”، مضيفا أن المغادرة من المتوقع أن تكون برحلات تجارية، لكن الجيش الأمريكي على استعداد لتقديم المساعدة في إجلاء الكوادر في حال الضرورة.

من جهة أخرى، قال مسؤول عراقي أنه تم تأكيد “إجلاء جزئي” للسفارة الأمريكية بسبب “المخاوف الأمنية المرتبطة بالتوترات المحتملة في المنطقة”.

ولم توضح المصادر طبيعة المخاطر التي يدور الحديث عنها، فيما لم ترد الخارجية الأمريكية على طلب التعليق من “رويترز”.

ونقلت “رويترز” عن مسؤول أمريكي قوله إن هناك أيضا احتمالا للإجلاء من البحرين بسبب التوترات في المنطقة.

بدوره ذكر مسؤول أمريكي آخر أن الأعمال الجارية في قاعدة العديد الأمريكية بقطر لم تشهد أي تغيير ولم تصدر أي أوامر بمغادرة الموظفين في السفارة الأمريكية في الدوحة أو أفراد عائلاتهم، وهي تعمل بنظامها العادي.

المصدر: العالم

بعد سجال دار بين المبعوثة الأميركية مورغان أورتاغوس ووليد جنبلاط على موقع “أكس”، على خلفية حديث رئيس الحزب الاشتراكي السابق عن شروط أميركية مستحيلة للتطبيق، أفادت معلومات “الجديد” بأنه لم يُسجل حتى الآن أي تواصل بين السفارة الأميركية ووليد جنبلاط.

الجديد

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...