عثرت القوى الأمنية صباح اليوم على قذيفة هاون خلف الجامعة العربية في طرابلس وعلى الفور ضربت القوى طوقا أمنيا في محيط الموقع بانتظار وصول الخبير العسكري للكشف على القذيفة والتعامل معها وفق الأصول.
المركزية

أكد قائد حركة أنصارالله اليمنية السيدعبدالملك بدرالدين الحوثي على ضرورة الوقوف صفا واحدا ضد العدوان الإسرائيلي، مشددًا على أن هذا الموقف مبدئي لا يتأثر بأي اعتبارات أخرى سوى استهداف العدوان لأرض عربية وشعب مسلم.
ودعا السيد الحوثي في خطابه اليوم الخميس، جميع الأنظمة والقوى والجماعات إلى اتخاذ موقف صريح وواضح من العدو الإسرائيلي، مُنددًا بالصمت والتسامح المفرط الذي تبديه بعض الأطراف تجاه الجرائم التي يرتكبها الكيان المحتل.
وانتقد السيد الحوثي بشدة التسامح الكبير الذي تبديه معظم الأنظمة العربية والإسلامية تجاه “إسرائيل “ والولايات المتحدة، والذي يفوق في كثير من الأحيان تسامحها فيما بينها، مشيرا إلى أن موقف بعض القوى والجماعات تجاه “إسرائيل “ وأمريكا يتجاوز حتى حدود التسامح مع أقرب الناس إليهم، مُستنكرًا التغاضي عن الجرائم المروعة التي يرتكبها العدو بحق الأسرى والمخطوفين الفلسطينيين.
وفي المقابل، أشار إلى قسوة وشدة بعض الأنظمة والجماعات مع فئات أخرى داخل الأمة، وهو ما يثير الدهشة والاستغراب.
وحذر السيد الحوثي من الحديث الأمريكي الإسرائيلي عن “تغيير ملامح الشرق الأوسط”، مؤكدًا أن ذلك يكشف عن مشروع ومؤامرة تستهدف شعوب المنطقة وبلدانها، وتسعى إلى جعلها مُستباحة للإسرائيلي والأمريكي، وخاضعة لهما بشكل مطلق.
وشدد على أن هذا الاستهداف ليس مسألة عادية، بل يخدم الأهداف الإسرائيلية الأمريكية بشكل مباشر.
ووضع السيد الحوثي الجماعات التي سيطرت على سوريا أمام اختبار حقيقي تجاه العدوان الإسرائيلي والقضية الفلسطينية، منتقدا غياب المواقف القوية والواضحة تجاه الاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا، في مقابل الحضور القوي لعناوين الفتنة بين أبناء الأمة.
كما انتقد غياب عناوين الوقوف في وجه الظلم والجهاد في سبيل الله والعروبة والأمن القومي العربي، واستبدالها بالصمت والجمود.
وأكد السيد الحوثي أن العدو الإسرائيلي يمثل خطرًا حقيقيًا على الأمة بكل أطيافها ومذاهبها واتجاهاتها، مشيرا إلى أن ما حدث من العدو بعد سيطرة تلك الجماعات على سوريا يُثبت أن القضية ليست ملاحقة إيران كما يُردد العدو الإسرائيلي، وأن استهداف العدو الإسرائيلي لسوريا رغم عداء تلك الجماعات لإيران يُؤكد أن من يتبنى موقف عدم المعاداة لـ”إسرائيل “ هو أيضًا في دائرة الاستهداف.
واستند السيد الحوثي إلى الحقائق القرآنية التي تؤكد عداء اليهود للأمة في كل الأحوال، وهو ما تُؤكده الشواهد التاريخية أيضًا.
وتساءل عن السبب الذي يُمكن أن يدفع اليهود لاحتلال فلسطين، مُشيرًا إلى أنهم قدموا إليها ابتداءً دون أي مُشكلة أو تحرك مُعادي من الشعب الفلسطيني. محذرا من سعي اليهود لإقامة ““إسرائيل “ الكبرى” التي تشمل أجزاء واسعة من المنطقة.
ووجه السيد الحوثي نداءً هامًا للأمة العربية والإسلامية، داعيًا إياها إلى توجيه السلاح والتحريض والتعبئة نحو العدو الإسرائيلي، وإعلان الموقف الصريح منه، والوضوح والجدية والصدق في عداوته.
وانتقد بشدة قتال البعض بشراسة ضد من يتخذونه عدوًا داخل الأمة، في حين لا يُبدون أي عداء تجاه “إسرائيل “، متمنيا أن تحضر التكبيرات والبنادق والرايات في مواجهة الجنود الإسرائيليين، وأن تواجه الجماعات التي سيطرت على سوريا الاجتياح الإسرائيلي بكل قدراتها.
وحذر السيد الحوثي من أن “إسرائيل “ تعتبر التطورات في سوريا فرصة لإنهاء اتفاقية فض الاشتباك، بل وتسعى لخلق المزيد من الفرص لاستغلالها ضد شعوب الأمة.
وأكد السيد الحوثي أن العدو الإسرائيلي يطمع في المنطقة المحيطة بفلسطين، وأن هذا الطمع يتجلى في برامجه التثقيفية والإعلامية وخططه السياسية ومؤامراته المشتركة مع الولايات المتحدة.
وأشار إلى تصريحات رئيس وزراء العدو الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن سقوط نظام الأسد يخلق فرصًا جديدة ومهمة لـ”إسرائيل “، وأن هذه الفرص قد تم استغلالها بالفعل.
وأوضح السيد الحوثي أن العدوان الإسرائيلي على سوريا اتخذ اتجاهين: الأول، توغل قواتها في العمق وصولًا إلى الاقتراب من ريف دمشق، والثاني، تدمير المقدرات العسكرية السورية، حيث قدرت المعلومات أن جيش العدو الإسرائيلي يبعد 25 كيلومترًا عن دمشق، مما يشهد على حجم التوغل مع احتمال استمراره.
وأكد أن هذا التقدم تم دون أي مواجهة أو اكتراث بالشعب السوري أو الجماعات المسيطرة على سوريا أو داعميها أو حتى بالمجتمع الدولي.
وشدد على أن “إسرائيل “ بتوغلها لم تبالِ بالقوانين والأعراف الدولية ولا مواثيق الأمم المتحدة، وأنها تسعى لاحتلال البلدان متى توفرت لها الفرصة، بل وتسعى لصناعة هذه الفرص وتهيئة الظروف لتنفيذ مخططاتها، مشيرا أيضًا إلى الاحتلال الأمريكي في سوريا، الذي يتركز على منابع النفط، ويمارس عملية نهب واضحة وعلنية للنفط السوري.
ووصف السيد الحوثي العدوان الإسرائيلي على سوريا بأنه الأكبر جوًا منذ نشأة الكيان الإسرائيلي، حيث تم تدمير القدرات العسكرية السورية بشكل لم يسبق له مثيل في أي بلد عربي آخر، لدرجة إعلان تدمير 80% منها في ليلة واحدة.
واعتبر تدمير سوريا “بلطجة ووقاحة” أمام مرأى ومسمع الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي.
وأكد السيد الحوثي أن العدوان على سوريا يهدف إلى تثبيت معادلة “الاستباحة” بدعم وشراكة أمريكية، لفرضها على شعوب وبلدان الأمة، سواء كانت في مواجهة مع “إسرائيل “ أو متعاونة معها.
وحذر من أن استعداد بعض الدول للتعاون مع العدو الإسرائيلي ليس مجديًا أمام هذه المعادلة، التي تسعى لجعل شعوب المنطقة “مهدرة الدم” عرضة للقتل والإبادة الجماعية واجتياح الأراضي ومصادرتها دون رد فعل، ونهب الثروات في إطار “الشرق الأوسط الجديد”، الذي يعني استباحة كل بلدان المنطقة لـ”إسرائيل “ وأمريكا
العالم
أكدت «جامعة الدول العربية» أنها تتابع «باهتمام بالغ» التطورات المتسارعة في سوريا التي «تعيش واحدة من أهم وأخطر اللحظات في تاريخها الحديث».
ورأت الجامعة، في بيان، أنّ المرحلة الحالية تتطلب من جميع السوريين «إعلاء مفاهيم التسامح والحوار وصون حقوق جميع مكونات المجتمع السوري ووضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار».
ودعا البيان إلى «التحلي بالمسؤولية وضبط السلاح حفاظاً على الأرواح والمقدرات، والعمل علي استكمال عملية الانتقال السياسي على نحو سلمي وشامل وآمن».
وطلبت الجامعة من «كافة القوى المهتمة بتحقيق الاستقرار إقليمياً ودولياً» دعم الشعب السوري لتخطي هذه الفترة الانتقالية «المليئة بالتحديات»، بما في ذلك رفع أية عقوبات لتمكين السوريين «من الانطلاق الي آفاق أرحب».
كما جدّدت «إدانتها الكاملة» لما تسعي إسرائيل إلي تحقيقه «بشكل غير قانوني مستفيدة من تطورات الأوضاع الداخلية في سوريا» سواء علي صعيد احتلال أراضي إضافية في الجولان أو اعتبار اتفاق فض الاشتباك لعام 1974 منتهياً.
جريدة الأخبار
نعت وزارة الخارجية المصرية، اليوم الاثنين، السفير نبيل العربي، الأمين العام لجامعة الدول العربية ووزير الخارجية الأسبق الذي توفي عن عمر ناهز 89 عاماً، على ما أوردت “رويترز”.
ووصفت الوزارة في بيان الراحل بأنه “أحد أعمدة الدبلوماسية المصرية ورموزها المضيئة على مر العصور”.
وأضافت: “أفنى الفقيد العظيم حياته مدافعاً عن مصالح وطنه، ورافعاً رايته خفاقة بين الأمم في كافة المحافل الدولية، وسيظل التاريخ شاهداً على الدور الوطني العظيم الذي قام به في ملحمة التحكيم الدولي لاسترداد أرض طابا الغالية إلى السيادة المصرية”.
ولد العربي عام 1935 وتخرج في كلية الحقوق بجامعة القاهرة ثم حصل على درجة الماجستير في القانون الدولي وبعدها الدكتوراه في العلوم القضائية من كلية الحقوق في جامعة نيويورك.
عمل سفيراً في الهند وممثلاً دائماً لمصر لدى الأمم المتحدة في جنيف بين 1987 1991 وفي نيويورك بين 1991 و1999.
عمل قاضياً في محكمة العدل الدولية من 2001 إلى 2006 وكان عضواً بلجنة الأمم المتحدة للقانون الدولي من 1994 إلى 2001.
شغل منصب وزير خارجية مصر في آذار 2011 قبل اختياره أميناً عاماً لجامعة الدول العربية في أيار من العام نفسه.
الوكالة الوطنية للإعلام
أكد رئيس تحرير شبكة “مرايا” الدولية الإعلامي فادي أبودية أن ” جامعة الدول العربية لا تملك قوائم تصنيف وعندما صُنّف حزب الله إرهابياً كان بطلب بعض الدول كالسعودية والإمارات نتيجة العلاقة السلبية”.
وفي مقابلة عبر “سبوت شوت” ضمن برنامج “وجهة نظر” قال دية: “من البديهي أن شطب تصنيف حزب الله من لائحة الإرهاب في الجامعة العربية هو ايضاً بطلب ومبادرة وموافقة الدول التي صنفته سابقاً.. وهو رسالة إيجابية من السعودية تجاه حزب الله تنسجم مع التقارب الإيراني السعودي”.
وإعتبر أننا “قد نشهد إيجابية في العلاقة بين السعودية وحزب الله وبالتالي انفتاحاً عربياً، ومن كان يعتبر أن حزب الله قد عزل لبنان عن محيطه العربي، هذا اليوم هو يوم مشؤوم بالنسبة له لانه يريد أن يبقى حزب الله مصنّفاً إرهابياً”.
وأشار إلى العلاقة مع الصرح البطريركي في بكركي معتبرًا أن “حزب الله يسعى إلى مد الجسور مع كل المكونات اللبنانية وفي مقدمتها بكركي، والحزب حريص على أن تبقى العلاقة إيجابية والحوار مفتوح مع بكركي، لذلك تشكلت لجنتا متابعة واحدة من حزب الله وأخرى من بكركي هي دائمًا على تواصل وإجتماع”.
وأوضح أن “ما حصل هو أن البطريرك مار بشارة بطرس الراعي صرّح عدة مرات تصريحات مسيئة إلى حزب الله، ولكن في هذا الوقت ومع زيارة موفد الفاتيكان بيترو بارولين إلى لبنان، إعتبرت السفارة البابوية أن تصريحات الراعي تشكل إرباكًا لزيارة موفد الفاتيكان ولاسيما مع المكون الشيعي”.
وأضاف، “عندما تم إرسال رسائل سلبية عن طريق النائب فريد الخازن وصلت تلك الرسائل إلى بكركي مما إضطر المتحدث الإعلامي وليد غياض أن يخرج ويقدم توضيحات لتبريد الجو بين بكركي وحزب الله، فقرأت بشكل إيجابي”.
ولفت إلى أنه “حاليًا هناك مبادرة يقوم بها الوزير وديع الخازن بين بكركي والمجلس الإسلامي الشيعي الأعلى لاحتواء الموقف، ويبدو انها ستؤدي إلى عودة تدريجية إيجابية”.
وشدد على أن “المطلوب هو أن تبقى أية ملاحظات ضمن المجالس الحوارية بين الطرفين، وحزب الله حريص على العلاقة مع المكون المسيحي كما المكون السني والدرزي، ولكن لا نطعن بعضنا بعض لا بالإعلام ولا بغيره، وبالتالي أعتقد أن الأمور ستلين وحزب الله أيضًا إيجابي بهذا الموضوع”.
وتابع “كيف ينظر البطريرك الراعي لجبهة الجنوب، هذا شأنه، ولكن لا يحق له وصف حزب الله بأية أوصاف بغير واقعها، وحزب الله لن يتخلى عن فلسطين”.
ورأى أن “من أهم حسنات عملية 7 أوكتوبر أنها حققت تقاربًا سنيًا شيعيًا ونحن مع الإنفتاح على المكونات اللبنانية كافة ومستعدون للتحاور مع الجميع، ونحن على تقارب مع الأستاذ وليد جنبلاط وموافقه من الحزب والحرب متقدمة جدًا”.
وشدد على أن “حزب الله لم يخذل رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل، إنما التيار يسعى إلى السيطرة على كل مقدرات الدولة، وجبران، بسبب الملف الرئاسي، لديه ملاحظات على كل أعمال الحزب علمًا أن حزب الله لن يتراجع أبدًا عن ترشيح الوزير سليمان فرنجية للرئاسة، وباسيل يتحدث بلسانين، فلسانه داخل الاجتماعات لايشبه ما يعلنه للصحافة”.
وختم الاعلامي فادي بو دية بالإشارة إلى أن “توسعة الحرب جاجة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والذي يردع إسرائيل حتى الآن، هو قوة حزب الله، ولكن الجواب على إلسؤال إن كانت ستندلع الحرب ومتى لا يملكه أحد”.
زار وزير الاعلام في حكومة تصريف الاعمال زياد المكاري قبل ظهر اليوم، جامعة بيروت العربية والتقى رئيسها الدكتور وائل نبيل عبد السلام، وبحث معه في شؤون تربوية وإعلامية.
بعد ذلك، انتقل المكاري إلى المركز الإعلامي في الجامعة، حيث كان بانتظاره عدد من طلاب كلية الإعلام الذين حاورهم وزير الإعلام، في حضور عميدة كلية العلوم الإنسانية في الجامعة الدكتورة صديقة لاشين، مساعدة العميدة الدكتورة هيلكا علاء الدين، مسؤولة قسم الإعلام إيمان عليوان، مديرة المركز الإعلامي عبير غزال والمدربة في مجال الإعلام الإعلامية ريتا نجيم الرومي.
وبعد كلمة ترحيب من الرومي، شددت فيها على أهمية “إعلام الحوار وتقبل الرأي الآخر”، ولفتت الى أن ما يميز المكاري بأنه “أقرب بشخصيته إلى الطلاب وإلى الناس ويمتلك تواضع الكبار”، دعا وزير الاعلام الطلاب الى “إعادة بناء لبنان، لا سيما وأن التركة التي تركت لهم لا تليق بهم ولا بأحلامهم ولا طموحاتهم”.
وشدد وزير الاعلام على ضرورة أن “تكون هناك مصالحة بين الدولة والجيل الشاب، رغم وجود اشمئزاز من مسؤولي الدولة، وهذا الامر يعود الى اختلاف احلام الشباب عما يعيشونه حاليا”، داعيا الشباب الى “إعادة بناء أحلامهم على أسس وطنية تؤدي الى بناء بلد سليم غير قابل للهدم”.
كما دعاهم الى “التعلم من أخطاء الغير بهدف تجنبها خلال عملية بناء الوطن”.
وأكد “اهمية التنوع الطائفي والمناطقي السائد في الجامعات”، مشددا على “ضرورة أن يتعرف اللبنانيون على بعضهم البعض وأن يتفهموا هواجسهم المتبادلة ومفاهيمهم المختلفة للمواضيع”.
وعن أهمية الإعلام في المرحلة الراهنة، لفت الى “دور التواصل الاجتماعي الذي لا يمكن السيطرة عليه”.
وقال: “إننا نناقش قانون اعلام جديد بهدف الوصول الى إعلام حر يشبه الجيل الشاب ويكفل حرية التعبير التي نتغنى بها في لبنان ويصونها، وان ينفتح هذا القانون على التكنولوجيا والتطور”.
اضاف: “في قانون الاعلام الجديد، نحن فصلنا كل ما له علاقة بالتواصل الاجتماعي عن الاعلام الرسمي والخاص والتأكيد على موضوع المهنية، وهو أمر من شأنه إراحة المؤسسات والجو السياسي”.
وتابع: “الأمر الأهم في القانون الجديد الذي يجري العمل عليه، أننا ألغينا موضوع السجن للصحافي، بما فيه كل ما يتعلق بالانتقاد، إذ لا يفترض بالقانون ان يتضمن ما يدين الرأي الحر، بالاضافة الى إلغاء محكمة المطبوعات التي تحاكم الصحافيين”.
وأشار المكاري الى “إنشاء هيئة وطنية ناظمة لشؤون الاعلام، تقرر مصير القضايا لجهة ذهابهم الى القضاء أو إجراء التسويات والمصالحات أو تغريم المؤسسات الصحافية”، مشددا على ان “حصانة الاعلامي تتمثل في اخلاقياته ومصداقيته”.
وأكد ان “من مصلحة وزارة الاعلام ان يكون هناك مشاركة من قبل طلاب الجامعات، تحديدا اختصاص الاعلام، بالتدرب في أقسام الوزارة لما فيه فائدة متبادلة بين الجانبين”.
وتطرق الى “ذاكرة لبنان المتمثلة في ارشيف تلفزيون لبنان ووزارة الإعلام، الذي يظهر الماضي الجميل للبنان، وفي نفس الوقت يظهر ما اقترفه اللبنانيون لاحقا ببلدهم”.
ولفت الى أنه “في السياسة يمثل رئيس تيار المردة سليمان فرنجية”، لكنه “كوزير للاعلام يمثل كل لبنان”، مشيرا الى أن “أول زيارات قام بها بعد تسلمه مهامه في الوزارة، كانت للمؤسسات الاعلامية التابعة لخصومه السياسيين. كما ان تلفزيون لبنان، المنصة الاكبر في وزارة الاعلام، مفتوح لكل الآراء السياسية وعلى رأسها الخصوم السياسيون الذين ينتقدون من خلال شاشته وزير الاعلام ومن يمثل سياسيا”
الوكالة الوطنية

وقوع حادث تصادم بين سيارة ودراجة نارية على كورنيش الميناء في طرابلس بالقرب من مبنى الجامعة العربية، نتج عنه سقوط قتيل ويدعى “م.ا” سوري الجنسية وسقوط جريح يدعى “ت.ح”، وصفت حالته بالحرجة.
ووفقاً للمعلومات، جرى نقل القتيل الى مستشفى المنلا. أما الجريح فهو بحالة حرجة الى المستشفى الاسلامي الا انه ما لبث ان فارق الحياة لاحقاً.
وقد سادت اجواء من الحزن الشديد من قبل اهل القتيل، الذين تجمعوا امام طورائ المستشفى المذكور.
المصدر: لبنان 24
اعلنت وزارة الإعلام، ان “الأمانة العامة للجامعة العربية اطلقت “جائزة التميز الإعلامي العربي” تحت شعار “إعلام الأزمات والكوارث والمخاطر”.
وتقسم الجائزة إلى فئتين هما:
– جوائز مالية يتم تقديمها في إطار تنافسي للأعمال الإعلامية.
– تكريمات تمنح لمؤسسات وشخصيات إعلامية بارزة أثرت المشهد الإعلامي بأعمالها”.
ودعت “من يرغب بالمشاركة، الى ارسال ترشيحه إلى وزارة الإعلام (الطابق السادس) على USB، وأن يشفع ترشيحه بوصف تفصيلي للعمل.
وسيبقى باب الترشح للجائزة مفتوحا حتى 1/3/2024″.
المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام
أبرز ما جاء في كلمة قائد حركة أنصار الله السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي:
الإجرام اليهودي الصهيوني ارتكب خلال 104 أيام أكثر من 2000 مجزرة وجريمة إبادة جماعية بحق الشعب الفلسطيني.
ما يتعرض له الشعب الفلسطيني هو عدوان ظالم و تدمير شامل واستباحة لكل القوانين والأعراف.
الموقف الأمريكي البريطاني موقف شاذ من بين كل الأمم والدول والشعوب في توصيف الجريمة التي يمارسها العدو الصهيوني.
اكتفت الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي والجامعة العربية ببيانات وإدانات لا ترقى إلى مستوى المسؤولية والمظلومية.
اعتماد استراتيجية التخاذل والتفرج تجاه فلسطين سيمتد إلى أي بلد مسلم آخر سواء من البلدان العربية.
أهداف العدو في غزة باطلة ومشؤومة وسقطت وفشلت ولم يتمكن من تحقيقها لكن مستمر بالإجرام.
وراء الجرأة الصهيونية لمواصلة الإجرام في غزة الدور الأمريكي والإسهام المباشر في كل الجرائم.
الأمريكي متورط مع الإسرائيلي بتقديم كل أشكال الدعم العسكري والرصد والمعلومات والمال والدعم السياسي.
الأمريكي يصر على استمرار الإجرام الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني ويقدم الدعم الإعلامي لذلك.
بقي الموقف العام لمعظم الدول العربية والإسلامية في مستوى تعاطف إعلامي وبطريقة فيها فتور وضعف.
الأمريكي سعى إلى حشد الدعم من دول متعددة للعدو الصهيوني ودفع بالدول الأوروبية كما هو حال ألمانيا وفرنسا وإيطاليا.
البريطاني هو ذراع صهيوني قديم قبل أمريكا نفسها.
كتب عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب محمد خواجه على منصة “اكس”:
“هل تقتدي الجامعة العربيّة بدولة جَنوب أفريقيا الصّديقة وتُقدِم على مُقاضاة الكَيان الإسرائيلي أمامَ محكمة العدل الدولية بتُهمَة ارتكابِه جرائم إبادة جماعيّة بحقّ سكّان قِطاع غزّة؟ وهذا أضعف الإيمان لمناصرة الشعب الفلسطيني.
ألَم تلحظ الشعوب العربية أنّ تلك الجامعة تُعاني حالة موت سريري؛ فبعد نحو ثلاثة أشهر على حرب غزة لم يصدر عنها ولو بيانٍ خجول بإدانة جرائم جيش العَدو، وإن كان لا يُسمن ولا يُغني من جوع؟
المصدر:الوكالة الوطنية للاعلام






















