أشار رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق وليد جنبلاط إلى “أنني قرأت في مكان ما ان رسماً بقيمة خمسين دولار سيفرض على التلميذ كي يسجل في المدرسة الرسمية”.

وأضاف: “هذه المقاربة مخالفة للدستور وللحدّ الادنى من العدالة الاجتماعية ولمبدأ مجانية التعليم لذا ارفض هذا الإجراء جملة وتفصيلاً”.

كتبت صحيفة “الأنباء” الالكترونية: يتوالى العدوان الإسرائيلي على الجنوب، وقد طرأ جديد أمس الأحد، حيث استهدف الجيش الإسرائيلي مقراً لحركة “أمل” مرّة أخرى، ما أدّى إلى استشهاد عنصرين جديدين.

هذا واستمرت عمليات القصف الإسرائيلي للمناطق الحدودية، والتي ردّ حزب الله عليها باستهداف تجمعات لجنوب العدو ومواقع عسكرية عدة كما التجهيزات التجسسية الإسرائيلية. في وقت كان وزير خارجية إيران يواصل جولته التي أطلق خلالها تصريحات عالية السقف، لكنها انطوت في الوقت نفسه على عدم رغبة بتوسّع الحرب لا سيما في لبنان. 

في سياق متصل، وللوقوف الى جانب الأهالي، زار وفد من الحزب التقدمي الإشتراكي بلدة جدرا في إقليم الخروب، وذلك بعد الاستهداف الإسرائيلي الذي حصل يوم السبت الماضي، ما أدّى إلى انفجار سيارة كانت تُقلّ قياديا في حركة “حماس”. 

وحملت هذه الزيارة رسالة إلى أهالي المنطقة والإقليم بشكل عام، مفادها أن الجميع يد واحدة ضد إسرائيل بغض النظر عن الاختلاف في وجهات النظر بين القوى السياسية حول مقاربتهم للملفات الداخلية.

ووفق المعلومات، فإن الزيارة كانت من أجل التأكيد على موقفين، الأول هو الدعم لأهالي المنطقة وصمودهم بوجه الاعتداء الإسرائيلي، والتشديد على أن “التقدمي” يقف إلى جانب المواطنين، والثاني هو التأكيد مرّة جديدة على موقف الحزب من القضية الفلسطينية والاعتداءات الإسرائيلية التي تحصل على لبنان.

بالتزامن مع التوتر الأمني، وعشية ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري يوم الأربعاء المقبل، وصل الرئيس سعد الحريري مساء الأحد إلى بيروت. ومن المفترض أن تتضح أجواء زيارته في الساعات المقبلة. وتتحدث المعلومات أن الحريري سيبقى حوالى الأسبوع في بيروت حي يتركز عمل تيار “المستقبل” على الأرض من أجل الحشد لإحياء الذكرى يوم الأربعاء.

وفي هذا السياق، يُشير عضو تكتّل “الاعتدال الوطني” النائب أحمد رستم إلى أن “الصورة غير واضحة ما إذا كانت عودة الحريري نهائية أو موقتة، خصوصاً في ظل وضع البلد الحالي وانهيارات المؤسسات، والجميع يلمس أهمية وجوده وليس الشارع السنّي، لأن مسيرته طويلة، وهو رجل معتدل، كبُر على نهج بناء دولة ومؤسسات”.

وفي حديث لجريدة “الانباء” الإلكترونية، لفت رستم إلى أن “البلاد تحتاج إلى رافعة كالرئيس الحريري، في ظل الانقسامات العمودية الحاصلة في البلد والمجلس النيابي، وفي ظل الفراغ الرئاسي، لأنّه قادر على إحداث التوازن، وهذا ما أشار إليه رئيس مجلس النواب نبيه برّي الذي طالبه بالعودة”.

إذاً، فإن البلد على موعد مع أسبوع سياسي حافل، قد يحمل معه مؤشرات مهمة حول المرحلة المقبلة، بانتظار ما ستحمل الساعات المقبلة من تطورات ومواقف.

أفادت معلومات “الجديد”، أنّ الرئيس السابق للحزب “التقدميّ الإشتراكيّ” وليد جنبلاط، نقل لوفد “حزب الله” عن رئيس المخابرات الفرنسية قوله إذا “إستمر المشهد في الجنوب على حاله، فلن يؤدي الى حرب”.

وأضافت المعلومات أنّ جنبلاط توافق مع وفد “حزب الله” الذي دعاه الى كليمنصو، على التمديد لقائد الجيش جوزاف عون، مشيدا بأداء “حزب الله” في الحرب.

المصدر: لبنان 24

لفتت مصادر الحزب التقدمي الاشتراكي لـ “الديار” الى انّ التنسيق قائم بقوة مع حزب الله، وهنالك اجتماعات متواصلة في ما يخص موضوع نزوح الاهالي وتقديم المساعدات لهم، والاجواء جيدة وايجابية وقابلة للتطور سياسياً.

ونقلت المصادر عن الرئيس السابق للحزب وليد جنبلاط قلقه الدائم من توسّع دائرة الحرب، وتأكيده بأنّ مناطق الجبل مفتوحة للجميع ولكل الطوائف من دون إستثناء.

شدّد عضو كتلة “اللّقاء الدّيمقراطي” النّائب ​راجي السعد​، على “أهميّة ​الحوار​ والتّوافق في هذه المرحلة الدّقيقة والصّعبة الّتي يمرّ بها ​لبنان​، على الرّغم من الشّرخ الحاصل في موضوع رئاسة الجمهورية”، مشيرًا إلى أنّه “لا يمكننا إيجاد مخرج لمشكلتنا اليوم، من دون حوار”.

وأكّد، في كلمته أمام مجموعة من رجال الأعمال اللّبنانيّين في ​لوس أنجلوس​، خلال مأدبة غداء أولمها ممثّل “​الحزب التقدمي الاشتراكي​” سامي قاضي على شرفه، أنّ “لبنان اليوم غير قادر على التّحمل، ولا يمكننا الاستمرار بما نحن عليه”.

ورأى السّعد، أنّ “من الضّروري تطبيق النّظام والقوانين وفق ​الدستور اللبناني​ من أجل بناء دولة”، مركّزًا على “أهميّة تطبيق الدستور لمعرفة كيفيّة تطويره في ما بعد”.

وعن ​الوضع الاقتصادي​، أوضح أنّ “حاكم مصرف لبنان بالإنابة ​وسيم منصوري​ قد أعلن أنّه لن يديّن الدّولة، وهي لا يمكنها الاستدانة من الأسواق الماليّة، وهنالك عجز بالموازنة ولن تلجأ للاحتياطي، وبالتّالي قد نصل إلى تفكّك آخر مؤسّسات الدّولة، وهي ​المؤسسة العسكرية​ الّتي تؤمّن استقرار لبنان”. ووصف هذا الموضوع بالخطر، داعيًا المغتربين إلى “التّأثير على صنّاع القرار في الخارج، وإلى دعم لبنان أكان على الصّعيد الاقتصادي أو حتّى السّياسي”.

كما شارك السّعد في حفل توقيع كتابَي “خوابي الزيت والمتعتق”، و”مواقف على السطر” للرّئيس العالمي الأسبق للجامعة اللّبنانيّة الثّقافيّة الشّاعر الياس كساب. وشدّد في كلمته على “أهميّة دراسة التّاريخـ بهدف عدم تكرار الأخطاء نفسها”، مبيّنًا “أنّنا للأسف لم نتعلّم من التّجارب الّتي حصلت في لبنان، والشّهداء كثر”.

المصدر: النشرة

بعد مشاركته فيديو من السويداء لمتظاهرين يحملون صورة المفكر كمال جنبلاط قائلاً، “يا حيالله”، تعرض رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي السابق وليد جنبلاط لهجوم لاذع من الأمين العام لحزب البعث العربي الإشتراكي في لبنان علي حجازي الذي توجه لجنبلاط قائلاً: “يا فتنجي يبدو أنك من جديد تعطشت للدم”.

وفي منشور على حسابه عبر منصة “أكس” تابع حجازي، “إخجل ألم تشبع بعد دماء و مليارات سرقتها”.

وختم، “التاريخ لن يرحمك يا رأس الفتنة”.

يا فتنجي يبدو أنك من جديد تعطشت للدم
إخجل ألم تشبع بعد دماء و مليارات سرقتها
التاريخ لن يرحمك يا رأس الفتنة. https://t.co/2iiUwOrHjC

— علي يوسف حجازي (@Ali_YHijazi) September 23, 2023

بدأت المعركة الإنتخابية باكراً في نقابة المحامين، والتي تنذر بمعركة “كسر عظم”، والمعركة هنا ليست بعيدة كلياً عن المعارك الدائمة بين الأطراف اللبنانية، لا سيّما الحزبية منها، لكن ميّزتها تكمن أنها تتعلّق بقطاع يتعاطى القانون، ويُقسِم على العمل من أجل العدالة، والتي بمفهومها العام تطال كل اللبنانيين، فكيف بالمحامين؟

زحمة مرشحين ناهز عددهم ال١٠، يُعِدّون العدة لخوض المعركة والفوز بمركز النقيب في الإنتخابات التي تجري في ١٩ تشرين الأول المقبل، مع انتخاب 6 أعضاء جدد بعد استقالة أعضاء من المجلس للترشّح لعضوية النقيب.

في معركة المحامين، ما من تحالف كبير بين الأحزاب لأن لكل حزب مرشحه، باستثناء الأحزاب التي لن تقدّم أي مرشّح، لتجد نفسها تدعم مرشّحاً مستقلاً أو تدعم مرشح حزبٍ آخر تتقاطع معه مصالحها.

ولم تشهد المعركة اليوم، موقفاً واضحاً وصريحاً للأحزاب بالنسبة لمرشحيها، مع العلم أن مرشحين معروفون بانتماءاتهم، وفي فلك أي من الأحزاب يدورون، وقد سجّل حزب الكتائب أول موقف حزبي مُعلن من الإستحقاق بترشيحه فادي المصري، وهو الذي فضّله النائب نديم الجميل بالتعاون مع رئيس مجلس إدارة “سوسيته جنرال” أنطون الصحناوي لأسباب “كاثوليكية”، ولكن لم تتقبّله شريحة كبيرة من محامي الكتائب، لا سيّما من يدور منهم في فلك النقيب السابق جورج جريج، الذي اعتبر هذا الترشيح سابقاً لأوانه وغير توافقي، ونصح بدعم مرشح مستقل.

أمّا “القوات اللبنانية” التي لم تعلن عن مرشّحها حتى الساعة، فتكشف مصادر مطلعة، أنها طلبت من المحامي بيار حنا، أن لا يترشّح هذه المرة، على رغم شبكة علاقاته الواسعة، وهي إن لم تحسم خيارها بعد، إلّا أن الإتجاه لديها هو بدعم المرشح المحامي عبدو لحود، الذي ترشّح سابقاً لهذا المنصب، وتولى عضوية مجلس النقابة لعدة مرات، وهو مهني متمرِّس.

ومن غير الواضح بعد اذا كان المرشّح لحود سيحظى بدعم من أحزاب أخرى تفضل التريّث في الوقت الحاضر.

وعلى صعيد “التيار الوطني الحر”، فإنّه لم يتّخذ قراره خلال اجتماعه الإثنين الفائت لبحث هذه المسالة، رغم شائعات توحي بأن المحامي اسكندر الياس مدعومٌ منه، وهو عضو مجلس نقابة سابق لديه أصدقاء كثر في المتن بفعل تمثيله للنقابة في هذه المنطقة، وكذلك، ابراهيم مسلّم، عضو مجلس النقابة السابق، المعروف بمواقفه الحادة، خصوصاً في موضوع الصندوق التعاوني.

لكن “التيار”، الذي فقد حلفاءه السياسيين، سيدرس خطواته جيداً حتى لا يُمنى بالخسارة في مواجهة بقية الأحزاب داخل النقابة، لأن حليف الأمس سيكون بعيداً عنه في هذه المعركة، والإتجاه سيكون إلى دعم مرشحين مستقلين بعيدا ً عن الأحزاب.

وفي مواجهة مرشّحي الأحزاب سواء مباشرة أو غير مباشرة يترشّح عدد من المستقلين أمثال:

-اسكندر نجار، وهو ينتمي إلى عائلة حقوقيين أباً عن جد، ويعرف المهنة عن كثب.

هو صاحب مراجع قانونية ومؤلفات أدبية معروفة، ويحمل أوسمةً وجوائز عالمية.

وقد نجح خلال السنتين الماضيتين كعضو في مجلس النقابة، لا سيما في تنظيم محاضرات التدرّج والعلاقات مع المناطق. ونظراً لتبنّي جزء من الكتائب لترشيح المحامي فادي المصري، فإنه يعتبر مرشحاً مستقلاً، لا سيما وأنه يحظى بشبكة من المؤيدين عابرة للطوائف والمناطق والأحزاب.

وقد عرض خلال لقاء إنتخابي في كسروان برنامجه الإنتخابي، مؤكداً أنه استمراره في المعركة “حتى النهاية”.

– وجيه مسعد، المرشح الدائم لانتخابات النقابة، وهو معروف بخدماته المتواصلة للمحامين، وقد تولّى عضوية مجلس النقابة لسنوات عديدة. لم يعلن أي برنامج، لكنه يراهن على دعم محبّيه في بيروت والمناطق.

– فريد الخوري، عضو مجلس نقابة سابق وأستاذ جامعي، قد يدعمه التغييريون في حال لم يرشّحوا موسى خوري أو مرشحاً آخراً.

– سميح بشراوي، عضو المجلس السابق، له مؤيدين في البقاع والجنوب وجبيل، وقد يحظى بدعم التغييريين كونه عضواً في مكتب الإدعاء في قضية المرفأ.

لم تتضح تحالفاته حتى الساعة ولم يعلن ترشيحه رسمياً، لكن تشير المصادر، إلى نيّته بالترشح إمّا لمركز النقيب أو للعضوية.

– أديب زخور، وهو ناشط في لجنة قانون الإيجارات النقابية، ولديه عدة دراسات قانونية.

-يوسف الخطيب، وهو عضو حالي في لجنة إدارة صندوق التقاعد، وهو معروف بمواقفه الحادة، وهو بترشيحه يخرق العرف الذي يخصِّص مركز النقيب لمسيحي.

يُضاف إلى ذلك عدد من المرشحين لعضوية المجلس منهم: إيلي قليموس المدعوم من النقباء السابقين، ووسام عيد، النشيط في مختلف المناطق، ولبيب حرفوش، الذي يحظى بدعم بعض أعضاء المجلس.

واللائحة قد تضم مرشحين آخرين كالمحاميتين ندى تلحوق وسوزان اسماعيل، المدعومتين من الحزب التقدمي الإشتراكي، أو مرشحاً شيعياً مدعوماً من حركة “أمل” أو من “الثنائي الشيعي”، حفاظاً على الميثاقية.

أمّا النقيب الحالي ناضر كسبار، الذي نجح بنشاطه في تحقيق مشاريع عديدة متخطّياً الظروف الصعبة، فهو لا يزال على الحياد ويراقب الوضع من دون انحياز لأحد، على رغم الإشاعات. وهو يردِّد أنه حريص على تسليم النقابة إلى المرشّح الأفضل حفاظاً على مصالحها ومستقبلها.

المعركة ما زالت بعيدة، لكن طبولها بدأت تُقرع باكراً، رغم أنها ليست بمعركة سياسية، وأياً كان النقيب فإن الهدف هو خدمة المحامي وتطوير النقابة لما فيه مصلحتهم.

المصدر: ليبانون ديبايت

بالتزكية، ومن دون أي معركة انتخابية، فاز النائب تيمور جنبلاط برئاسة “الحزب التقدمي الاشتراكي”، ويذلك يكون وليد جنبلاط قد استكمل حلقة التوريث السياسي.

منذ العام 1920، تاريخ إعلان لبنان الكبير، وحتى يومنا هذا، تُدار العملية السياسة من عائلات كبيرة انتهجت التوريث، ولائحة “البيوتات السياسية” في لبنان تطول.

الجديد هذه المرة، أن جنبلاط قد يكون أول من يسلم زعامة العائلة الجنبلاطية، وهو لا يزال على قيد الحياة، والمعروف عن هذه العائلة أن تسلم زعامتها معمد بالدم. وليد تسلمها بعد أن قضى والده كمال اغتيالاً، وكذلك جده فؤاد، كما جده الأكبر سعيد جنبلاط، الذي اغتيل بالسم.

إلا أن جنبلاط، الذي لا يشبه أحداً بطريقه تفكيره، مهد لنجله الطريق منذ العام 2017، حين ألبسه “كوفية الزعامة الدرزية الجنبلاطية” في الذكرى الأربعين لاغتيال والده كمال جنبلاط، وإعلان عزوفه عن الترشح إلى الانتخابات النيابية، ودخول تيمور إلى الندوة البرلمانية عام 2018.

إنتقال تدريجي “سلس” للزعامة الجنبلاطية إعتمده صاحب “الرادارات” التي تلتقط اللحظة المناسبة للإستدارة سياسياً، أو للتفكير بطريقة عصرية شبابية لإستنهاض الحزب الاشتراكي ووضع عمله السياسي في إطار جديد.

ولكن، ماذا بعد استلام تيمور الزعامة رسمياً؟ هل سيختفي جنبلاط من المشهد السياسي كلياً؟

هنا يرى مراقبون أن من أقدم على هذه الخطوة، في هذه اللحظة الحساسة سياسياً في الداخل والخارج، من المؤكد أنه لن يتخلى عن المسؤولية في الإشراف على الأمور الأساسية والخطوط العريضة للعمل السياسي داخل الحزب، ولو من خلف الستارة، لكن التجديد يبقى ضرورة في أي حزب أو تيار.

“البيك” الذي وجد نفسه داخل اللعبة السياسية بعد استشهاد والده، يدرك جيداً ماذا يعني ذلك، فهو قرر أن يُعلّم نجله خبايا السياسة في لبنان، وأدخله في زواريبها الضيقة وهو إلى جانبه، وسلّمه مفاتيح الزعامة، وكشف أمامه الكثير من الأسرار ليكون على دراية كاملة بما سيُقبل عليه. وانطلاقاً من هذا، فإن جنبلاط لن يترك نجله يغرق في الوحول السياسية، وسيكون “الظهر” الذي يتكئ عليه، و”المستشار” و”الواعظ الحكيم”.

خطوة جنبلاط هذه لا تعني بالضرورة أنّه قرّر أن يتقاعد، بمعنى أن يختفي من الساحة السياسية، فهو موجود، وهو في خلفية الصورة الشاملة بثقله المعنوي والتاريخي، وبتجربته الطويلة.

صاحب عبارة “إلى أين؟”، هو الأدرى إلى أين يريد أن يوصل نجله، والحزب الذي عاش معه على مدى 46 عاماً سراء وضراء السياسية اللبنانية. لذلك، حرص في خطابه خلال انتخابات رئاسة الحزب، على الربط بين تضحيات الرعيل الأول المؤسّس للحزب العام 1949 إلى جانب الشهيد كمال جنبلاط، ورفاق السّراء والضرّاء لـ46 عاماً من رئاسته الحزب، للحفاظ على المختارة، وبين الآمال المعقودة على الشابات والشبان لاستكمال مسيرة النضال إلى جانب نجله تيمور في محطته القياديّة الثالثة، على رئاسة “التقدّمي”.

الإرث الجنبلاطي الذي امتد إلى أكثر من 400 سنة، لن تتبدل خطوطه العريضة مع تيمور، وهو ما بدا واضحاً في خطاب “الفوز”، مشيراً إلى انه سيحمل قيم العروبة والديموقراطية في مواجهة التحجر والعنصرية، ورفع راية فلسطين عالياً.

فمسيرة والده، بحسب تعبيره مستمرة، و”سوف نسير وننتصر معك، فالرجال رجال والمبادئ مبادئ، والنضال مستمر”.

أكمل وليد جنبلاط مسيرة والده، وبنى حيّزه الخاص، وزعامته الخاصة، وحتى شخصيته الخاصة… كذلك تيمور، بدأت مرحلته، وبدأت مرحلة بناء قيادته الخاصة، وشخصيته، وإسمه.

وخلال الأعوام الخمسة الماضية، إستطاع تيمور أن يُكوّن فريقاً صغيراً حوله، البعض ممن واكبوا والده، والبعض الآخر يواكبونه هو شخصياً، فيما سيبقى جنبلاط بمثابة “الحكيم” حامل مفاتيح الحكمة والتجربة التاريخية، وتاركاً نجله يمسك بهذه القيادة بشكل يومي بتفاصيلها ومسؤولياتها.

/ زينة أرزوني /

تلقى رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب تيمور جنبلاط اتصالاً من السفير السعودي وليد بخاري هنأه فيه بانتخابه رئيساً للحزب، مؤكداً على العلاقة التاريخية التي تربط المملكة والمختارة

المصدر : الانباء اونلاين

الديار:

– لودريان مختتما جولته الاولى: الوقت ليس لصالح لبنان وسأعمل لحل توافقي فعال.
– فرنسا للتشاور مع اللقاء الخماسي قبل منتصف تموز فهل تدق باب طهران؟
– ماذا قالت المعارضة للموفد الفرنسي وما هو موقف الثنائي الشيعي؟
– قلق دولي كبير من اهتزاز استقرار دولة الـ 5,977 رأسا نووياً حربياًَ.

النهار:

– إلى الانتظار مجدّداً ولودريان يعد بعودة عاجلة… تيمور يخلف اليوم والده في الزعامة الاشتراكية.
– المعركة على الرئاسة أم على نفوذ الحزب؟

الشرق الأوسط:

– لودريان غيّب المبادرة الفرنسية حيال لبنان… والخيار الثالث يتقدم رئاسياً
– أكد عدم إدراج لبنان على لائحة الاهتمام الدولي

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...