في مقابلة إعلامية، أقرّ وزير الرفاه الإسرائيلي، ١٤ ألف صهيوني بلا مأوى بسبب الهجمات الصاروخية الإيرانية خلال الحرب الأخيرة.

وأقر وزير الرفاه الإسرائيلي، يعقوب ميرغي، بوجود ١٤ ألف صهيوني بلا مأوى بسبب الهجمات الصاروخية الإيرانية خلال الحرب الأخيرة التي استمرت 12 يومًا، مضيفًا أنه لا يزال من غير الممكن لهؤلاء العودة إلى أماكن إقامتهم.

يُعلن عن هذا الرقم في وقت يبدو فيه أن جزءًا من الأضرار والإصابات الفعلية في الأراضي المحتلة قد حُجبت.

المصدر: العالم

أدت رشقة صاروخية من قطاع غزة إلى دوي صفارات الإنذار في 5 مستوطنات إسرائيلية.

وأعلنت “سرايا القدس”، قصف مدن ومستوطنات محاذية لقطاع غزة برشقات صاروخية “ردا على جرائم إسرائيل بحق المدنيين”.

وقالت السرايا في بيان عبر منصة تلغرام: “قصفنا مدينتي أسدود وعسقلان ومستوطنات مفلسيم ونيرعام وسديروت .. برشقات صاروخية مركزة”.

وأوضحت أن “القصف جاء ردا على جرائم العدو الصهيوني بحق أبناء شعبنا الفلسطيني”.

وكانت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية تحدثت عن قصف صاروخي من غزة استهدف مناطق جنوب الاراضي المحتلة، فيما نقلت مواقع أخرى عن مصادر في جيش الاحتلال قولها إنه جرى رصد ستة صواريخ أطلقت من غزة، جرى اعتراض بعضها.

المصدر: عربي21

في تركيا رحبت الأوساط الشعبية بعملية الوعد الصادق الإيرانية. وتفاعل نشطاء التواصل الاجتماعي مع الحدث بالترحيب والإشادة وسط دعوات لأن تحذو الدول الإسلامية حذو ايران في الانتقام من الاحتلال الإسرائيلي، ونصرة الشعب الفلسطيني.

وقعت ساعة الصفر وتحقق الوعد الصادق، عشرات الصواريخ والمسيرات تصل الاراضي المحتلة وتصيب اهدافاً بدقة.

عملية انطلقت من الجمهورية الاسلامية وصولا لارض فلسطين المحتلة لتمتد تفاعلاتها في عموم العالم الاسلامي والعالم.. هنا في تركيا حالة ترحيب شعبي واسع بالرد الايراني.

وقال ياسين الجيك مواطن تركي: تحتاج “إسرائيل” إلى أن تتعلم درسا جيدا، وعلى أحد أن يلقن “إسرائيل” درسا. اليوم ايران صنعت ما كان يجب ان يصنع كدولة مسلمة، وهذه دعوة لنا وللجميع لا يمكننا أن نبقى صامتين هكذا. لذلك نحن بحاجة إلى رفع صوتنا ونصرة اخواننا في غزة بالمال والسلاح والجنود

التفاعل الشعبي كان حاضراً منذ لحظات التهديد، حالة ترقب ومتابعة حثيثة، وما ان بدا التنفيذ باتت مشاهد المسيرات والصواريخ محل متابعة واهتمام وترحيب في مواقع التواصل الاجتماعي وشاشات الاخبار وسط دعوات بان يحذو الكل الاسلامي حذو ايران.

وقال حسن توران اوغلو:”نحن مسرورون جدا بما حدث من ايران وعلى الجميع أن يعملوا معًا في وحدة ، ونحن نرى هذه المسيرات والصواريخ تقصف الاحتلال الاسرائيلي نتساءل ماذا لو اتحد العالم الاسلامي ماذا او شاركت كل الجيوش الاسلامية في هذا بالتأكيد سننتصر وتتحرر فلسطين”.

على المستوى السياسي باركت الاحزاب التركية عملية الوعد الصادق في حين كان الموقف الرسمي متقدما ايضاً برفض استخدام الاجواء التركية حال كان هناك تدخلا امريكياً.

ترحيب شعبي واسع هنا في تركيا بعملية الوعد الصادق وسط آمال بان تحذو الدول العربية والاسلامية حذو الجمهورية الاسلامية الايرانية في ردع الاحتلال الاسرائيلي وصوبا لتحرير فلسطين من هذا السرطان الخبيث.
قناة العالم

استأنف رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الاثنين، إجراءات إغلاق قناة الجزيرة في الأراضي المحتلة، وقال المتحدث باسم “حزب الليكود” إن البرلمان سيجتمع في المساء للموافقة على القانون اللازم.

المصدر : لبنان ٢٤

أكد مدير عام الأمن العام السابق اللواء عباس ابراهيم، خلال لقائه وفد من قيادة “هيئة أبناء العرقوب” برئاسة رئيس الهيئة محمد حمدان، أن “لبنان لديه كل الوثائق والمستندات التي تثبت لبنانية مزارع شبعا وان المطلوب هو انسحاب إسرائيل منها ومن بقية الأراضي المحتلة في تلال كفرشوبا والغجر والنخيلة وكل النقاط والمواقع الأخرى التي سبق وتم التحفظ عليها خلال الإنسحاب الاسرائيلي عام 2000”.

بدوره أكد حمدان “الحرص على استمرار التواصل والتنسيق والتعاون مع اللواء إبراهيم”.

ودعا إلى، “الإسراع في تشكيل الهيئة الوطنية لتحرير الأراضي المحتلة التي سبق واقترحتها الهيئة من أجل متابعة هذا الملف وتصحيح أي التباس لدى الأمم المتحدة وفي كل المحافل إلى جانب اعداد الدراسات والملفات المطلوبة لتقديم الشكاوى ضد حكومة وقادة اسرائيل من أجل التعويض عن الخسائر التي تكبدها الأهالي جراء الاحتلال المستمر منذ اكثر من 56 عاما”.

أعاد جيش الاحتلال الإسرائيلي طباعة دليل قديم لتكتيكات الدفاع المنسّية من عام 1956، ليستطيع التعامل مع المعارك مع حزب الله، وهو يحتوي على تكتيكات، منها كيفية حفر الفصائل العسكرية لجحور تُشبّه جحور الثعالب، وذلك مع تحول الصراع بين “إسرائيل” وحزب الله إلى ما بات يوصف بأنه: “حرب غير رسّمية”، أو حرب بكل أركانها ما عدا اسمها.

وقال المقدم “دوتان رازيلي”؛ من الجيش الإسرائيلي، أثناء احتمائه من المطر في كيبوتس “حنيتا” الريفي؛ على بُعد (300) ياردة من الحدود اللبنانية: “الوضع أهدأ من المعتاد. وهذا يُثير شكوكي”.

إذ تختمر حرب غير معلنة بطول الريف الجبلي الذي يفصل بين “الاراضي المحتلة” و”لبنان”. وينخرط في تلك الحرب العدد نفسه من الجنود المشاركين في الحرب داخل “قطاع غزة”.

ولم يُطلق حزب الله العنان لقدراته النيرانية بعيدة المدى بعد. لكن حدة القتال زادت في الشهر الجاري. ولا يعلم أحد إلى متى قد تستمر المعركة الحدودية قبل أن ينفجر الوضع.

ووصف “رازيلي”؛ هذا الصراع الحدودي، قائلاً: “لم نُطلق عليه اسمًا بعد”. لكن الناس بدأوا يُطلقون على ذلك الصراع اسم الحرب في مختلف أنحاء شمال الاراضي المحتلة وجنوب لبنان .

ويُحاول الدبلوماسيون الأميركيون – بلا جدوى حتى الآن – أن يتوسّطوا في اتفاق وقف إطلاق نار يشهد سّحب حزب الله لقواته بعيدًا عن الحدود. بينما تعهّد حزب الله بمواصلة إطلاق الصواريخ على العدو طالما استمر القتال  في “قطاع غزة”.

وقد حثّت “الولايات المتحدة”؛ “إسرائيل”، على عدم شّن هجوم بري على الجنوب اللبناني. لأن خطوةً كهذه ستؤدي إلى تصّعيد حاد لحرب الشرق الأوسط التي بدأت بهجوم حماس يوم السابع من تشرين أول/أكتوبر،

ويقول الإسرائيليون؛ بدايةً بمزارعي التفاح ووصولاً إلى قادة جيش الاحتلال، إن الوضع في الشمال لا يُحتمل. حيث يخشى الاحتلال خسارة جزءٍ من مساحة دولته الصالحة للعيش التي كسّبتها بشِق الأنفس. كما حذّر وزير الحرب ورئيس أركان “إسرائيل”؛ في الأيام الأخيرة، من أن الوقت بدأ ينفد.

أجْلَت “إسرائيل” غالبية المدنيّين من المنطقة الحدودية. حيث نزح حتى الآن نحو: (120) ألف شخص بحسّب “جيورا زالتس”، رئيس المجلس الإقليمي لمنطقة “الجليل الأعلى”. وصرّح “زالتس” قائلاً: “لقد تجمّد الاقتصاد الإقليمي”.

وتحوّل (حنيتا) وغيره من الكيبوتس الشمالية إلى مدن أشباح. حيث يقول السُكان إنهم لن يعودوا إلى منازلهم طالما أن مجاهدي حزب الله لا يزالون متمركزين بالقرب من السياج الحدودي. ويشمل هؤلاء المجاهدين (كوماندوز) فرقة (الرضوان) المهيبة .

وقد حطّمت صدمة السابع من تشرين أول/أكتوبر؛ إحسّاس الإسرائيليين بالأمان، وجعلتهم خائفين من تقليد حزب الله لذلك الهجوم. و يُذكر أن حزب الله يُعَدُّ أفضل تسّليحًا وتدريبًا من حماس بمراحل.

ويتمركز عشرات الآلاف من الجنود الإسرائيليين في مواقعهم الدفاعية داخل الأحراش الشمالية. بينما يُطلق مجاهدو حزب الله الصواريخ وقذائف الـ (هاون) عليهم .

ويُطلق مجاهدو الحزب بشكلٍ شبه يومي صواريخ (كورنيت) الموجهة بالليزر روسية الصنع، التي يصل مداها إلى: (9.6) كلم، وهي مصممة لاختراق أكثر الدروع سمكًا.

إذ قال “رازيلي”: “نحن قوة هجومية في المعتاد، ونأخذ بزمام المبادرة. لهذا فإن اتخاذ موقف الدفاع لمدة (100) يوم هو أمر صعب للغاية”.

وقد نفض جيش الاحتلال الغبار عن دليل قديم لتكتيكات الدفاع المنسّية من عام 1956؛ وأعاد طباعته، وهو يحتوي على تكتيكات منها كيفية حفر الفصائل العسكرية لجحور الثعالب.

وأردف “رازيلي” أن القتال في الجبال تحت أمطار الشتاء؛ هو أمر مربّك للعديد من الجنود. ثم أوضح: “يحتاج الخبراء أنفسهم لإعادة تدريب آذانهم حتى يفهموا مدى قرب أو بعد الأصوات عنهم”.

وكالات – كتابات

الفيديو يوثّق كريات شمونة اليوم و هي خالية من المستوطنين بعد أن هجّر حزب الله أغلب سُكانها في الاستهدافات التي ينفذها على الاراضي المحتلة نصرةً لغزة. 

عناوين المرحلة الثالثة لحرب غزّة لا تبدو محسومة. حسابات الأمن القوميّ الاسرائيلي وحسابات الأمن القوميّ الأميركـي مُتداخلة. ما يصدر عن إدارة الرئيس جو بادين يُشير إلى أن البيت الأبيض يسعى إلى كبح الآلة العسكرية دون أن يوقفها، أمّا مجلس الحرب في كيان العدوّ فيغرق في خلافات أقطابه على وقع أعداد قتلاه المتصاعدة في الميدان. وفي الأجندتيْن تخبّطٌ جليٌّ يدلّ على عُمق أزمة القرار، هل يولي الصهاينة أفضلية لعودة المُستوطنين إلى غلاف غزّة أو إلى الجبهة الشمالية، أم يُركّزون على صفقة الأسرى التي تُنجز الأمريْن معًا؟ وماذا عن واشنطن في كلّ هذا؟ أتضغط فعلًا لوقف العملية العسكرية أو استمرارها؟

يقدّم مُنسّق شبكة “قادرون معًا” وليد محمد علي عبر موقع “العهد” الإخباري قراءته لما أعلنه جيش الاحتلال عن دخوله في المرحلة الثالثة من العدوان على قطاع غزّة، فيجزم بأن “ما صدر ليس سوى جزء من خدع الحرب، فالجيش لم يُنجز حتّى اللحظة المرحلة الأولى من عدوانه العسكري أي الهجوم الشامل، ولم يتمكّن من تنفيذ تمركزه وتثبيت قواته، وكلّ ذلك لم يقُده إلى احتلال غزّة أو السيطرة عليها”.

باعتقاد الأستاذ وليد محمد علي، سيعمل العدوّ في المرحلة الثالثة المزمعة على الحدّ من “الهجمات العشوائية والانتقامية” التي أكَثَر منها وأدّت إلى تحوّل الرأي العالمي إلى مُعادٍ له، والذي من المُرجّح أن يدفع محكمة الجنايات الدولية إلى إصدار حكم واضح بقرار وقف إطلاق النار واعتبار ما جرى جريمة حرب.

ويرى أن الأميركيين والاسرائيليين يريدون أن يستبقوا قرار المحكمة المُحتمل ليقولوا خفّفنا من هذا العمل الإبادي وانتقلنا إلى العمل المُركّز، ولذلك سنشهد تنسيقًا عاليًا بين أجهزة الاستخبارات الأميركـية والبريطانية وغيرها من الأجهزة اللصيقة بها، من دون أن نغفل عن مُساهمة الدول الأوروبية الأعضاء في حلف الناتو في إعطاء المعلومات لخدمة العدو.

ويستشهد بما ورد في بيان الخارجية الأميركـية بخصوص زيارة الوزير أنطوني  بلينيكن إلى المنطقة وتحديدًا الأراضي المحتلة لناحية تبيان هدفها بالإشارة إلى أنها “من أجل الحدّ من تأثير النزاع على المدنيين”، ويقول “هذا ليس من باب العطْف على المدنيين الفلسطينيين بل لأن هذه الحرب أفقدت العدوّ تأييدًا دوليًا، ولا سيّما أن أهمّ ركائز الكيان كانت البراءة الدولية التي نشأت بعد مزاعم “الهولوكوست” حين كان العقل الغربي مغسولًا بأكاذيب الصهاينة”، ويضيف “اليوم أثبتوا أنهم مجرمون بحقّ الفلسطينيين والعرب والمُسلمين وليسوا ضحايا”.

المرحلة الثالثة التي أطلقها العدوّ تعني، وفق الأستاذ وليد محمد علي، أننا أمام عمليات اغتيال نوعية وتصفيات، وكذلك أمام ضرباتٍ مُحدّدة لمواقع عسكرية أو مراكز أسلحة أو شخصيات عسكرية أو سياسية.

ويُشير إلى أنه “ليس هناك ما هو محظور على من يعتقد العدوّ بأنه يضرّ به فيرى استهدافه واجبًا، لذلك ينبغي اليوم الحرص بكلّ الأشكال، وعدم التهاون أو الاستهتار والاستخفاف بأيّة معلومة أو كلمة أو خطوة في كلّ ساحاتنا، فنحن نواجه العدوّ الاستكباري برمّته الذي يستغلّ خيرات أمّتنا، خاصة أن بلادنا هي الجوار الطبيعي لأوراسيا القريبة من شرق آسيا والمُطلّة على كلّ المداخل والمعابر البحرية والبرية في هذا العالم وهي مصدر الثروات الأساسية للطاقة فيه”.

الأمر المحسوم بالنسبة لمُنسّق شبكة “قادرون معًا” أن ما يجري الآن من ضغط أميركـي هو محاولة لإنقاذ العدوّ من الكمين والمأزق الذي وقع فيه، فدخول القوات البرية الاسرائيلية إلى غزّة تحوّل إلى فخّ للعدو يُلحق به يوميًا خسائر فادحة لم يعد قادرًا على تحمّلها بعد أن فَقَدَ عقله الانتقامي كلّ استراتيجيات العمل العسكري المنظّم.

بحسب محدّثنا، مدة الحرب تتوقّف على مدى الهزائم التي يُمنى بها الجيش الاسرائيلي في الميدان، لأن المقاومة الفلسطينية ما تزال تستطيع إلحاق الخسائر به، فهو كان يُريد حصر المواجهة في جبهة واحدة في غزّة، لكن ما جرى أن الجبهات امتدّت إلى شمال فلسطين التي تتجاوز مساحة القطاع وفَتَحَ على نفسه جبهة باب المندب والبحر الأحمر وكذلك الجبهة العراقية وصولًا إلى سوريا، ما يعني أنه فشل في تركيز عدوانه في المنطقة التي حدّدها، كما فشل في السيطرة عليها.

ويخلص إلى أن “لا تضارب بين الأمن القوميّ الاسرائيلي والأمن القوميّ الأميركـي اليوم”، ويُشدّد على “أننا أمام فرصة ذهبية للخلاص من المشروع الصهيوني والهيمنة الغربية الاستكبارية وعودة الأمة لتجد مكانها تحت الشمس بين الأُمَم الحرّة”.

لطيفة الحسيني

افادت مراسلة العالم في غزة، بانه حتى اللحظة هناك تكهنات حول الحادث الغامض الذي وقع على حدود كيان الاحتلال، وان كل ما يصدر من روايات مصرية او اسرائيلية تبدو مبهمة وناقصة، بمعنى ان هناك ما لايريد من الطرفين ان يفصح عنها.

وقالت مراسلتنا: ان الكيان الاسرائيلي وعبر المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي لم يتحدث عن الرواية كاملة يمكن الفهم منها بانه كان هناك حادث اطلاق النار، تم خلالها مقتل ثلاثة جنود اسرائيليين واصابة اثنان اخران، ولم يتحدث عن السبب، اما الجانب المصري وعبر الصفحة الرئيسية باسم القوات العسكرية المسلحة المصرية، قال ان السبب وراء هذا الحادث هو ان احد افراد قوات الامن المصرية، واثناء ملاحقته لعناصر مهربي المخدرات اخترق حاجز الامان لحدود الاراضي المحتلة لكيان الاحتلال، واشتبك مع المهربين وتبادل حينها اطلاق النار، وعندما اطلق النار اصاب بذلك الجنود الاسرائيليين وادى مقتل الجنود الثلاثة، ومن ثم يقتل هذا العنصر الامني المصري.

واشارت مراسلتنا ان المصريين لم يفصحوا بعد عن هويته عن هذا العنصر الامني، ان كان ضابطاً في الجيش المصري، لذلك هناك حلقة مفقودة في هذه الرواية.

ولفتت الى ان الجانب الاسرائيلي بدوره اغلق كافة الطرق المؤدية الى مكان الحادث واغلق عدة مناطق وعدة حواجز واقام اخرى، خشية من ان تكون الرواية المصرية بوجود عناصر تهريب، صحيحة، او الخشية من ان هناك عناصر لازالوا موجودين داخل الارض المحتلة، ويحاول الاحتلال ان يحاصرهم حتى لا يتسللوا داخل المدن الاسرائيلية، مستشهدة بتصريح المحلل بالشؤون العسكرية لصحيفة معاريف الاسرائيلية، قوله بان حادث عملية اطلاق النار على جنود الاحتلال قرب الحدود المصرية معد ومخطط له مسبقاً ولم تكن عن طريق الصدفة.

واستدركت مراسلتنا، ان الرواية المصرية ربما تأتي لاحتواء الموقف لعدم تصعيد الامر، باعتبار ان هناك اتفاقية كامب ديفيد بين مصر وكيان الاحتلال تحظر مثل هكذا العمليات او تدخل الجيش في اي عملية يمكن ان تفضي الى مقتل اسرائيليين، فيما هناك بعض الاقلام الاسرائيلية تقول “ان كان هذا الحادث لا علاقة له بالمخدرات، فان الجهات المصرية الرسمية لا تعرف بنوايا هذا الفرد الامني، اذا نحن امام تكهنات”.

يشار الى انه قتل ثلاثة جنود إسرائيليين، واصيب آخرون في عملية اطلاق نار على الحدود مع مصر، وسط تكتم الاحتلال عن الاخبار ومنع نشر صور قتلى جنوده.

وقال جيش الاحتلال إن عملية اطلاق النار تمت بالقرب من نقطة حدودية متاخمة لمعبر العوجة ، واضاف أن قواته قتلت المهاجم الذي نفذ عملية اطلاق النار، مشيرا الى أن القوات تقوم بعملية تمشيط دقيقة للحدود مع مصر خشية وجود مسلحين آخرين.

هذا وقال متحدث عسكري مصري إن عنصرا أمنيا تبادل إطلاق نار أثناء مطاردته لمهربي مخدرات، ما أدى إلى مقتل الجنود الإسرائيليين

المصدر موقع قناة العالم

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...