نظمت جمعية “كشافة الرسالة الإسلامية” فوج الشهيد حسن الساحلي في برج رحال احتفالا، لمناسبة تسلمها سيارة إسعاف جديدة وشاحنة إنقاذ قدمها شباب الاغتراب من أبناء البلدة، في حضور النائب علي خريس وفاعليات اجتماعية ودينية، بالإضافة إلى ممثلين عن الجهات الرسمية وأهالي البلدة، كان مناسبة لتكريم دور فرقة الدفاع المدني في المنطقة.

وأشار النائب خريس في كلمته، إلى أن “العمق العقائدي الذي يحمله شباب الكشاف والدفاع المدني الرسالي يشكل دافعا أساسيا لخدمة الناس”، مؤكدا أن “انتمائهم لمدرسة الإمام موسى الصدر يعزز مفهوم الالتزام الوطني ويحفز على التضحية والفداء”. كما أشار إلى “التضحيات الكبيرة التي قدمها ويقدمها شباب جمعية الرسالة للإسعاف الصحي خلال الاعتداءات الإسرائيلية على قرى الجنوب وكل لبنان”.

ودان النائب خريس الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، معتبرا أنها “ذريعة واهية تستهدف زعزعة الاستقرار الوطني وتحقيق أهداف سياسية عبر السلاح والغارات المعادية”.

الوكالة الوطنية

بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ

{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً}-

صَدَقَ الله العَليّ العَظِيم

بمزيدٍ من الفخر والإعتزاز تزفّ حركة أمل إلى قائدها سماحة الإمام السيد موسى الصدر وجماهيرها المؤمنة

الشهيد المجاهد الجريح قاسم عادل بزي

مواليد فرون 1972

والذي استشهد اثناء قيامه بواجبه الإنساني والوطني دفاعًا عن لبنان والجنوب

إن حركة أمل تعاهد الشهيد وجماهيرها بأن تبقى على العهد والقسم للقائد المؤسس وللشهداء بأن نكون فدائيي حدود أرضنا المقدسة مهما غلت التضحيات.

وأمل بنصره تعالى وعودة الإمام القائد ورفيقيه

كتب وزير الاشغال العامة علي حميه على منصة “أكس”: “في ذكرى تغيبك يا إمام الوطن وكل المحرومين في لبنان ، نهجنا في العمل الوزاري – وعلى الرغم من قلة الإمكانيات-، سنحرص على الاستمرار في متابعته هذه الأيام واقعاً وليس شعاراً على امتداد مساحة الوطن ، ومن دون تمييز بين منطقة وأخرى، وسنبقى نعمل جاهدين -ما استطعنا – لرفع الحرمان عنها ، وكما كانت وصاياك دائمآ”.

المصدر: الوكالة الوطنية

زار وفد من قيادة حركة “أمل” برئاسة النائب محمد خواجة وعضوية سعيد ناصر الدين وعلي مقبل، مقر حزب الطاشناق في برج حمود، حيث كان باستقباله الأمين العام للحزب النائب هاغوب بقرادونيان ومسؤول لجنة الارتباط باروير أرسن.

وأفاد الطاشناق في بيان، بأن “المجتمعين بحثوا في آخر المستجدات في لبنان والمنطقة، خصوصا الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة ولبنان. ودانوا المجازر التي يرتكبها العدو، ضاربا عرض الحائط المواثيق الدولية وشرعة حقوق الإنسان ومتخطيا القرارات الدولية الداعية إلى وقف الحرب ومحاسبة مرتكبي جرائم الإبادة الجماعية”.

وأكد المجتمعون “حق لبنان في المقاومة”، وحيوا “الشعب الصامد في الجنوب، الذي يواجه العدوان والاعتداءات اليومية، معلنين  “تضامنهم الكامل معه”.

كما أكدوا “ضرورة انتخاب رئيس للجمهورية في أقرب وقت ممكن”، لافتين إلى “التجاوب مع دعوات الحوار التي أطلقها مرارا رئيس مجلس النواب نبيه بري، إذ لا خيار أمام اللبنانيين لمواجهة الأزمات والتحديات، إلا بالحوار والتلاقي والاجتماع حول كلمة سواء”.

وتحدثوا عن “أهمية استمرار التعاون والتنسيق الدائمين بين حركة أمل وحزب الطاشناق القائم منذ أيام الإمام المغيب السيد موسى الصدر، الذي كان من دعاة التعايش بين محتلف الطوائف اللبنانية”، وقالوا: “نحن اليوم في أمس الحاجة إلى التمسك بوحدتنا الوطنية والاستقرار العام”.

وأشاروا إلى أن “منطقة برج حمود بخصوصيتها تعد أنموذجا للتعايش بين مواطنيها”، داعين “الأجهزة الامنية إلى أن تأخذ دورها كاملا في قمع المخالفات وتطبيق القوانين”.

كما اتفقوا على استمرار اللقاءات بينهم لمواجهة التحديات الداخلية والخارجية”.

الوكالة الوطنية للإعلام

اعلنت “افواج المقاومة اللبنانية – أمل” في بيان، انه “بمزيد من الفخر والإعتزاز تزف إلى قائدها سماحة الإمام السيد موسى الصدر وجماهيرها المؤمنة، الشهيد المجاهد السيد موسى عبد الكريم الموسوي من بلدة النبي شيت مواليد عام 1977 والشهيد المجاهد محمد علي وهبي من بلدة الخيام مواليد عام 1987 والشهيد المجاهد محمد داوود شيت من بلدة كفركلا مواليد عام 1992”.

واشارت الى ان “الشهداء سقطوا أثناء قيامهم بواجبهم الوطني والجهادي دفاعا عن لبنان والجنوب”.

وعاهدت “أفواج المقاومة اللبنانية – أمل” “الشهداء وجماهيرها بأن تبقى على العهد والقسم للقائد المؤسس، وللشهداء بان نكون فدائيي حدود أرضنا المقدسة مهما غلت التضحيات”.

المصدر الوكالة الوطنية للإعلام

علمت “النشرة” أنّ “رئيس مجلس النّواب نبيه بري يجري شخصيًّا اتصالات مع القيادات السّياسيّة الفلسطينيّة واللّبنانيّة، لتهدئة الأمور في مخيم عين الحلوة، بعدما أكّد في خطابه الأخير في ذكرى تغييب الإمام موسى الصّدر في 31 آب الماضي، أنّ الاشتباكات في المخيم ممنوع أن تتجدّد، لأنّها تصبّ في مصلحة العدو الإسرائيلي”.

وكان قد أفاد مراسل “​النشرة​” في ​صيدا​، في وقت سابق مساء اليوم، بـ”وقوع اشتباكات عنيفة بين حركة “فتح” وناشطين إسلاميّين في منطقتَي البركسات وبستان القدس ومنطقة الطّوارئ، وأفادت المعلومات الأوّليّة بسقوط جريح”، مشيرًا إلى “تسجيل حركة نزوح كثيفة من ​مخيم عين الحلوة​، عقب اندلاع الاشتباكات وسقوط قذيفة في منطقة الفيلات”.

بمعزلٍ عن مواقف المؤيدين والمعارضين لمبادرته التي أطلقها يوم الخميس الماضي بشأن عقد جلسات للحوار حول الإستحقاق الرئاسي، تمكّن رئيسُ مجلس النوّاب نبيه بري، وخلال ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر، من وضع مختلف الجهات السياسيّة عند مسؤوليتها رغم أنَّ البعض “إنقضّ” على الحوار قبل بدئه. حتماً، أرادَ برّي أن يستعيد زمام المبادرة بالدعوة إلى الحوار مُتنازلاً عن أي شروطٍ مُسبقة، والدليل على ذلك أنهُ لم يُسمِّ مرشحه للرئاسة سليمان فرنجية كورقةٍ يجب التفاوض عليها بعكسِ ما يريدُ “حزب الله” الذي يضعُ فرنجية في طليعة الأولويات التي يسعى لمناقشتها مع الآخرين.

حقاً، تمايزَ بري عن حليفه، لكن ما جعلهُ يتقدّم أكثر ويجعلُه “مُنتصراً” على غيره سياسياً تمثّل في الرسالة الأميركية الإيجابيّة التي تمّ إسداؤها باتجاهه على أكثر من صعيد. بشكلٍ أساسي، كانت جولة كبيرُ مستشاري الرئيس الأميركي لشؤون الطاقة آموس هوكشتاين في لبنان وزيارته إلى برّي والخلوة التي عقدها مع الأخير، خيرُ دليل على أنّ واشنطن لم تقطع خطوط إتصالاتها مع رئيس البرلمان، كما أنها لم تمضِ قُدماً بفرض عقوباتٍ عليه بعكس ما سعى البعض إليه في الدّاخل. بكلِّ بساطة، كانت “شهادة” هوكشتاين عن لقائه مع بري تأكيدٌ جازمٌ على أنَّ الأخير كان وسيبقى مرجعية لا يُمكن للأميركيين تجاوزها في لبنان مهما كانت المواقف.

وسط كل ذلك، كان ظهور هوكشتاين عبر شاشة الـ”NBN” في مقابلة مع الإعلامية ليندا مشلب قبل أيام، بمثابة إشارةٍ إلى أنَّ الأميركيين “لم يخذلوا” المنبر الذي يُعتبرُ محسوباً على برّي.. بكل بساطة، طلبت القناة مقابلة من هوكشتاين قبل أيامٍ قليلة من وصوله إلى بيروت، فالتزمت السفارة الأميركية بـ”البرتوكولات” الخاصة بها والمرتبطة بالتعاطي مع الوسائل الإعلامية، وكان هناك قبولٌ بإجراء المُقابلة. هنا، تقولُ معلومات “لبنان24” إنَّ الحديث الذي أجرتهُ الـ”NBN” مع هوكشتاين حصلَ في منزل السّفيرة الأميركية دوروثي شيا، وقد اعتبرت المصادر هذا الأمر دلالة على التعاطي الإيجابيّ للأميركيين سواء مع القناة بشكلٍ مباشر أو مع بري بشكلٍ غير مباشر. مع هذا، فقد بدا واضحاً “إرتياح” هوكشتاين، حتى أنهُ وخلال كواليس المقابلة سُئلَ عن جولته في لبنان وعن زيارته لأحد المطاعم عند صخرة الروشة، فكان متجاوباً وأجاب بحفاوةٍ كبيرة، وكل ذلك بحضور شيا.
النقطة الأبرز في المقابلة، وبمعزلٍ عن الشكليات، كانت في مضمون ما قالهُ هوكشتاين عن برّي حينما تم الحديثُ معه عن الملف الرئاسي. بشكلٍ واضح ومباشر، أقرَّ الوسيط الأميركيّ بأنه لا يتدخل بالشأن السياسي في لبنان وأن لدى رئيس مجلس النواب خبرة كبيرة، وهنا بيتُ القصيد.. من دون أي مُنازع، يمكن اعتبارُ كلام هوكشتاين بمثابة ردّ على مُختلف السياسيين في لبنان الذين يضعون بري في خانة المُعرقلين للإستحقاق الرئاسي، كما أن ما قاله الوسيط الأميركي يُعدّ ضربة قاضية لـ”الوشاة” الذين تحدث عنهم بري خلال ذكرى الإمام الصدر. حتماً، بكل بساطة هذا ما حصل، فالبعضُ حاول الإنتقاصَ من بري “برلمانياً” وسعى إلى الإنقضاض عليه من بوابة العقوبات، لكنّ هوكشتاين جاءَ بالرّد المباشر، وكان ما كان، وقيلَ ما قيلْ.
أمام كل هذه المشهديّة، يصحُّ القول إنَّ بري إستطاع “دوزنة” مواقفه وفق مقتضيات المرحلة، فلم يكسر إرادة الفرنسيين بإجراء حوارٍ داخلي، ولم يُقفل أبوابه أمام الأميركيين الذي جاؤوا إليه رغم التهويل بالعقوبات.. كذلك، استطاع بري وبكل ثبات، أن يأخذ “الحق” من الوشاة من “سادة واشنطن” أنفسهم من دون أن يعبُر باتجاه أحد. أما الأمر الأهم “سياسياً” فهو أنَّ بري استعادَ الآن موقعهُ كـ”مُبادر قوي” في الملف الرئاسي، ويمكن لدخوله إلى الحوار أن يُمهد لبحثٍ في أي إسم رئاسي بغضّ النظر عن الطرح الذي يتبناه.. عند هذه النقطة، يمكن أن يكون بري قد فتح مجالاً لتسوية جديدة قد يلاقيه عندها “حزب الله”، لكنّ كل ذلك لا يعني تنازلاً عن فرنجية أو قبولاً بطرفٍ آخر على حساب الأخير.
في خلاصة القول، “إنتصر” بري مُجدداً في آخر معاركه، واستطاع إدارتها من بوابة قوّته البرلمانية أولاً وجبهته السياسية ثانياً.. لهذا السبب، يرى الأميركيون في رئيس البرلمان الشخصية التي لا يمكن الإبتعاد عنها في لبنان..
المصدر: لبنان٢٤

كتب رئيس “تجمع كلنا لبيروت” الوزير السابق محمد شقير عبر منصة “اكس”: “45 عاما على جريمة تغييب الإمام السيد موسى الصدر ورفيقيه ولا يزال جرح لبنان ينزف. المحزن جدا أن لبنان خسر في السنوات الماضية قيادات كبيرة لا سيما الإمام الصدر الذي نحن في أمس الحاجة لحكمته ووطنيته وإيمانه بالعيش الواحد وبلبنان الرسالة. ويبقى مطلبنا كشف مصير الإمام خدمة للحقيقة والعدالة”.

المصدر: الوكالة الوطنية

قام وفد من حركة “أمل” برئاسة نائب رئيس المكتب السياسي الشيخ حسن المصري بزيارة تجمع “العلماء المسلمين” لتقديم دعوة للمشاركة في مهرجان ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر، حيث كان في استقبالهم رئيس الهيئة الإدارية الشيخ حسان عبد الله وأعضاء من الهيئة الإدارية والمجلس المركزي.

ولفت الشيخ المصري إلى أنّ اللقاء كان “فرصة للتشاور بكل ما يهم هذا البلد المسكين الذي يتعرض لأبشع المؤامرات الخارجية والداخلية، الخارجية نحن كفيلون بها، وأما المشكلة الكبرى هي الداخل اللبناني وإقناع الشركاء في هذا الوطن بالحضور إلى طاولة حوار أقل ما يُفرّض لننتخب رئيس جمهورية لهذا البلد، لأنه لا يمكن الخطوة بأي اتجاه من دون رئاسة جمهورية في لبنان، لا حكومة لا موظفين، المؤسسات تنهار مؤسسة وراء مؤسسة، ولكن على من تقرأ مزاميرك يا داود؟”.

من جانبه، أوضح الشيخ حسان عبد الله أنّ اللقاء “كان كما قال الشيخ فرصة للحديث حول أمور مهمّة أولها المسألة العالقة التي هي انتخابات رئاسة الجمهورية، والتي للأسف ما زال السياسيون في لبنان يعتبرون أنفسهم تحت سن الرشد وبحاجة إلى وصاية خارجية من أجل إمرار استحقاق يمكن لهم أن يحلّوه من خلال الحوار ومن خلال النقاش”.

ولفت إلى أنّ رئيس مجلس النواب نبيه بري “دعا إلى الحوار عدة مرات، ولكن للأسف لا حياة لمن تنادي، ولكن مع ذلك نحن نقول إنّ الأمور إن شاء الله ستذهب بالاتجاه الصحيح وسينُتخب قريبًا رئيس للجمهورية، وخاصة أننا ابتدأنا بتباشير الخير من خلال ابتداء العمل بالمنصة من أجل استخراج الغاز والنفط، والذي نأمل أن يكون بشكل يمكن أن يغيّر الوضع الاقتصادي في لبنان نحو الأفضل”.

وتابع: “استأنسنا بالصورة الجامعة على المنصة لدولة الرئيس نبيه بري ورئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي ووزير الأشغال في حكومة تصريف الأعمال علي حمية، والتي نأمل أن يخُرج لنا المجلس النيابي القوانين الكفيلة بحفظ هذه الثروة ومنع يد الفساد من أن تمتد إليها”.

وأضاف “أكدنا على موضوع آخر والذي سنعمل إن شاء الله نحن بصفتنا علماء والإخوة في حركة “أمل” في المجال الثقافي خاصة لمحاربة الشذوذ الذي تسعى إليه بعض دول العالم لتفكيك الأُسرة وضربها وضرب البنية الأساسية في المجتمع الإنساني، وإن شاء الله سنعمل على التواصل فيما بيننا وبين الأخوة في حركة “أمل” لدراسة أمور يمكن أن نواجهها في هذا المجال، وأيضًا ما دعا إليه البعض من أجل أن يوقف تجريم إرتكاب الشذوذ لن يمر في المجلس النيابي طالما أن هناك رئيس اسمه دولة الرئيس الأستاذ نبيه بري”.

المصدر:العهد

زار وفد من حركة “أمل” برئاسة نائب رئيس المكتب السياسي الشيخ حسن المصري “تجمع العلماء المسلمين” لتقديم دعوة للمشاركة في مهرجان ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر، حيث كان في استقبالهم رئيس الهيئة الإدارية الشيخ الدكتور حسان عبد الله وأعضاء من الهيئة الإدارية والمجلس المركزي.

المصري

وعلى الاثر، قال المصري: “تشرفنا بزيارة هذا الصرح المبارك الذي يجمع المسلمين تحت راية واحدة، راية لا إله إلا الله محمد رسول الله، لنقدم دعوة باسم حركة أمل وباسم رئيسها وباسم كل كادر يؤمن بقيادة الإمام القائد السيد موسى الصدر، إلى أبناء الإمام موسى الصدر لدعوتهم لحضور ذكرى إخفاء الإمام موسى الصدر الذي سيكون في هذا العام في بيروت، وبالضبط مقابل NBN “.

اضاف: “كانت فرصة للتشاور بكل ما يهم هذا البلد المسكين الذي يتعرض لأبشع المؤامرات الخارجية والداخلية، الخارجية نحن كفيلون بها، وأما المشكلة الكبرى هي الداخل اللبناني وإقناع الشركاء في هذا الوطن بالحضور إلى طاولة حوار أقل ما يُفرض لننتخب رئيس جمهورية لهذا البلد، لأنه لا يمكن الخطوة بأي اتجاه من دون رئاسة جمهورية في لبنان، لا حكومة لا موظفين، المؤسسات تنهار مؤسسة وراء مؤسسة، ولكن على من تقرأ مزاميرك يا داود”.

عبدالله

بدوره، قال عبدالله: “شرفنا الأخوة في حركة أمل، سماحة الشيخ حسن المصري والأستاذ سعيد ناصر الدين بزيارة بيتهم في تجمع العلماء المسلمين لدعوتنا إلى احتفالنا في ذكرى تغييب الإمام السيد موسى الصدر أعاده الله بخير هو ورفيقيه، وطبعا نحن نعتبر أنفسنا أصحاب الدعوة وإن شاء الله نلبيها”.

اضاف: “كان اللقاء كما قال سماحة الشيخ فرصة للحديث حول أمور مهمة أولها المسألة العالقة التي هي انتخابات رئاسة الجمهورية والتي للأسف ما زال السياسيون في لبنان يعتبرون أنفسهم تحت سن الرشد وبحاجة إلى وصاية خارجية من أجل إمرار استحقاق يمكن لهم أن يحلوه من خلال الحوار والنقاش”.

وتابع: “لقد دعا دولة الرئيس الأستاذ نبيه بري إلى الحوار عدة مرات، ولكن للأسف لا حياة لمن تنادي، ولكن مع ذلك نحن نقول ان الأمور إن شاء الله ستذهب بالاتجاه الصحيح وسينُتخب قريبا رئيس للجمهورية، وخاصة أننا ابتدأنا بتباشير الخير من خلال ابتداء العمل بالمنصة من أجل استخراج الغاز والنفط، والذي نأمل أن يكون بشكل يمكن أن يغيّر الوضع الاقتصادي في لبنان نحو الأفضل، وقد استأنسنا بالصورة الجامعة على المنصة لدولة الرئيس نبيه بري ودولة الرئيس نجيب ميقاتي ووزير الأشغال، والتي نأمل أن يخُرج لنا المجلس النيابي القوانين الكفيلة بحفظ هذه الثروة ومنع يد الفساد من أن تمتد إليها”.

وختم: “أكدنا على موضوع آخر وسنعمل إن شاء الله نحن بصفتنا علماء والإخوة في حركة أمل في المجال الثقافي، خاصة لمحاربة الشذوذ الذي تسعى إليه بعض دول العالم لتفكيك الأسرة وضربها وضرب البنية الأساسية في المجتمع الإنساني، وإن شاء الله سنعمل على التواصل في ما بيننا وبين الأخوة في حركة أمل لدراسة أمور يمكن أن نواجهها في هذا المجال، وأيضاً ما دعا إليه البعض من أجل أن يوقف تجريم إرتكاب الشذوذ لن يمر في المجلس النيابي طالما أن هناك رئيسا اسمه دولة الرئيس الأستاذ نبيه بري”.

المصدر موقع الوكالة الوطنية للإعلام

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...