عقدت لجنة الاقتصاد والتجارة والصناعة والتخطيط جلسة اليوم برئاسة النائب فريد البستاني وحضور وزير الاقتصاد عامر البساط وأعضاء اللجنة النواب.
وقال النائب البستاني بعد الجلسة:” ان الوزير البساط عرض خطة ورؤية وزارة الاقتصاد لمستقبل لبنان”، مؤكداً أن “الانطلاق الحالي للإصلاحات يأتي “تحت الصفر”، مع التركيز على معالجة التضخم الذي يشعر به المواطن بشكل مباشر في المواد الاستهلاكية”.
وأوضح البستاني أن” اللجنة قررت منح نفسها فترة أسبوعين لدراسة الخطة وتوجيه أسئلة إضافية للوزير في الجلسة المقبلة”. وأشار إلى أن الجلسة” ركزت على مبدأ التعاون بين السلطات، وتشجيع التحول الرقمي في القطاع الاقتصادي، ومناقشة دور الجهات الاستثمارية ومشاريع الاستثمار”، مؤكدًا أن أي “استثمار في لبنان يجب أن يتم في ظل أمان واستقرار. كما تم التطرق إلى مواضيع مثل الملحقين الاقتصاديين وهيئة المنافسة، مع التأكيد على أن البيروقراطية تشكل عائقًا أمام تقدم المشاريع الاقتصادية”.
من جهته، قال الوزيرر البساط إن “رؤيته الاقتصادية متفائلة”، مشيراً إلى” إمكان رفع الناتج القومي عبر الإصلاحات”، مؤكداً أن “التضخم يمثل تحديًا كبيرًا، بخاصة مع ضعف الدولار وتأثيره على الليرة اللبنانية”.
وأكد البساط “أهمية حماية المستهلك”، داعيًا إلى “الإسراع في إصدار قانون يرفع الغرامات ويقوي قدرات الرقابة على السوق، بالإضافة إلى تفعيل مجلس المنافسة وتعيين لجنة المنافسة لضمان بيئة اقتصادية سليمة وشفافة”.
الوكالة الوطنية للاعلام
اعتبر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، أنّه “لا يمكن ترشيد العدو بتقديم تنازلات غير مشروطة”.
وقال لاريجاني، خلال اجتماع لعلماء العلوم الإنسانية عُقِد في طهران قبل أيام قليلة، إنّ “الأشخاص أنفسهم الذين وافقوا على ضرورة التخصيب (لليورانيوم) يقولون الآن إنّه لا ينبغي لنا ذلك، هم انتهازيون”.
وأشار لاريجاني إلى أنّه “لا نهاية لمطالب الولايات المتحدى؛ حيث إنّهم يقولون: بعد التخصيب، اخفضوا مدى صواريخكم وافعلوا ما نقوله في المنطقة”، مؤكّدًا أنّ “هناك حاجة لمقاومة وطنية ضد هذه المطالب، وعلى إيران والإيرانيين أنفسهم الوقوف في وجهها”.
وأضاف: “نحن لا نقول إنّنا لن نتفاوض، لطالما أوصانا قائد الثورة بأنّه يجب أنْ تكون لديكم معرفة بالتفاوض، ولكن يجب أنْ تكون المفاوضات حقيقية، وليس أنْ يقولوا مُسبقًا إنّ هذا ما يجب أنْ يكون عليه الأمر”.
وختم لاريجاني حديثه بالقول: “يجب ألّا نكون ساذجين، لا أحد يقول إنّه لا ينبغي لنا التفاوض، ولكن يجب أنْ يتم ذلك في مكانه.
هذا لا يعني أنّ الجمهورية الإسلامية لا تريد التفاوض إطلاقًا”.
من جهة أخرى، رأى لاريجاني أنّ “الطريق الصحيح لإصلاح سلوك المنافسين يكمن في تعزيز اللحمة الوطنية، وشرطها الأساسي هو الإصلاحات الاقتصادية لإعادة الاستقرار إلى حياة الناس”.
المصدر: العهد
كتب رئيس “تيار الكرامة” عضو تكتل “التوافق الوطني” النائب فيصل كرامي عبر منصة “أكس” “تويتر” سابقا: “المخرج الوحيد من النفق الذي نحن فيه، هو البدء بتطبيق الخطة الشاملة للاصلاحات الاقتصادية ولا اعرف ماذا يمنعنا عن تنفيذها.
ولا شك ان الإصلاح الضريبي واقتراح النائب ميشال الضاهر بتطبيق الـ CRS (معيار تبادل المعلومات المالية والضريبية المشترك بين السلطات) هو في جوهرها”.
المصدر الوكالة الوطنية للإعلام
من نحن
موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم