أعلنت وزارة الأشغال العامة والنقل، عبر منصة “إكس”، أنّ مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت يشهد تنفيذ أعمال صيانة طارئة في ساحة وقوف الطائرات، وذلك لمعالجة أضرار بنيوية خطيرة تمثّلت بتشققات عميقة وهبوطات موضعية في سطح الأرض، ما يشكل خطراً على سلامة حركة الطيران.
وأوضحت الوزارة أنّ هذه الخطوة تأتي في إطار الإجراءات الوقائية لضمان السلامة العامة وكفاءة التشغيل الجوي، مشددة على التزامها الدائم بتعزيز معايير السلامة وجودة البنية التحتية، وضمان استمرارية العمل في المطار دون أي خلل يؤثر على سير العمليات الجوية.
ليبانون فايلز
مع كل استحقاق سياسي جديد، يعقد اللبنانيون آمالهم على انفراج ولو طفيف في أزماتهم المتراكمة.
فالبلاد التي تعاني من انهيار اقتصادي غير مسبوق، باتت تشهد موجة جرائم غير مألوفة في شراستها، حيث تحوّلت السرقة من مجرد اعتداء على الممتلكات إلى جريمة قتل بدم بارد.
وكأننا أمام مشهد يعيد رسم ملامح الفلتان الأمني الذي يعكس تفكك منظومة الردع، ويفتح الباب أمام تساؤلات مقلقة حول قدرة الدولة على حماية مواطنيها، في زمن باتت فيه العدالة تقتصر على التمني. لكن ليس من المنطق تحميل العهد الجديد حكومةً ورؤساء أجهزة امنية مسؤولية ما يجري، لان المحن الراهنة تتطلب العمل الدؤوب للتغلب عليها. لذا من المبكر تحميل هؤلاء جميعا خطايا من سبقوهم.
يوضح الباحث في “الدولية للمعلومات” السيد محمد شمس الدين لـ “الديار” أن “حوادث القتل في الفترة الممتدة من 2016 حتى 2019، أي قبل الأزمة، تراوحت بين 104 و137 كحد أقصى.
أما في الفترة بين 2020 و2023، فقد شهدنا ارتفاعاً في الأعداد، حيث بلغت في عام 2021 نحو 190 قتيلًا سنويًا، ثم انخفضت تدريجيًا إلى 158، وفي عام 2024 تراجع العدد إلى 153″.
ويكشف أنه “في الأشهر الثلاثة الأولى من العام الحالي، بلغ عدد القتلى 57 مقابل 50 في الفترة ذاتها من العام الماضي، ما يشير إلى ارتفاع طفيف”.
ويشير إلى أن “حوادث السرقة بشكل عام، تراوحت بين 1,382 و2,350 حالة في الفترة الممتدة من 2016 إلى 2019.
لكن بعد عام 2020 ارتفعت لتصل إلى 2,536، وبلغت ذروتها في عام 2021 عند 5,940 حالة، ثم بدأت بالتراجع لتصل إلى 2,782 في عام 2024.
لذا، يمكن القول إن معدلات حوادث السرقة والقتل في عام 2024 عادت إلى مستويات قريبة من تلك التي كانت عليها قبل الانهيار في عام 2020.
وهذا مؤشر مهم يعكس أولًا نشاط القوى الأمنية، وثانياً حذر المواطنين، حيث أصبح الأفراد أكثر حرصًا على اتخاذ جميع الإجراءات الوقائية لحماية أنفسهم وعائلاتهم، مثل التأكد من هوية أي طارق قبل فتح الأبواب، وإخفاء أموالهم بشكل أكثر أماناً.
وبالتالي، أسهم كل من حزم القوى الأمنية ووعي المواطنين في الحد من حوادث السرقة”.
ويضيف “أما بالنسبة إلى جرائم القتل، فبعدما شهدت ارتفاعاً خلال الأزمة، بدأت بالتراجع مجدداً إلى 153 حالة في عام 2024، ومن الممكن أن تنخفض أكثر، مما يدل على عودة الاستقرار”.
وفي الوقت الذي يغرق فيه الجميع في نوم عميق، يخرج السارق من مخبئه متسللاً بين الأزقة المظلمة في برج حمود.
هكذا يعمل اللص الذي يعمد إلى سرقة بطاريات السيارات، بعدما يتأكد تماما من غياب أي شهود، مقتنصاً الفرص في ساعات الليل الهادئة او في ساعات الصباح الأولى، حيث يكون الناس جميعهم نياماً.
لكن كما هي العادة، لم يكن الحظ إلى جانبه هذه المرة، فوقع في كمينٍ خفي، حيث كانت كاميرا مراقبة لصاحب احدى السيارات المستهدفة تُوثّق جريمته بكل تفاصيلها.في ضوء ما تقدّم، كشف السيد جورج، شقيق صاحب السيارة التي تعرضت للسرقة ثلاث مرات على التوالي، ان “السارق كان يقصد منطقة برج حمود تحديدا على الخط الفاصل بين البلدة وسن الفيل بالقرب من كنيسة مار ضومط، حيث يأتي بشكل دوري، ومن الواضح أنه يتقصد السيارات التي يتمكن من فتح غطائها.
لم يكن في البداية سوى ظل يختفي في الظلام، لكن بفضل الكاميرا التي وضعها شقيقي على مركبته، تمكّنا من تحديد هويته بعد ان قام بسرقة البطارية لثلاث مرات على التوالي، وقد وثقت الكاميرا افعاله بتاريخ 31/3/2025″.
وأضاف “لم يكتفِ بسرقة البطارية مرة واحدة، ولا مرتين، بل قام بذلك ثلاث مرات، وفي المرة الرابعة حاول لكنه فشل بتاريخ 07/04/2025.
في البداية، لم نتمكّن من تحديد هويته، لكن بعدما نشرنا الفيديو على وسائل التواصل الاجتماعي، تم الكشف عن هويته، وهو أحمد محمود أشقر، سوري الجنسية، وله سجل حافل بالجرائم”.
تجدر الإشارة الى ان أشقر كان يراقب الآليات بشكل دقيق، ليبدأ بعدها في سرقة البطاريات، دون أن يدرك أنه بات تحت المراقبة.
وما يثير الدهشة هو جرأة هذا اللص، حيث كرر الجريمة نفسها ثلاث مرات في أسبوع واحد، مستهدفا السيارة نفسها، ولا ندري عدد السيارات التي قام بنزع بطارياتها، وكأنّه يريد اختبار حدود الأمن في المنطقة.
علماً بأن البطاريات التي تتراوح أسعارها بين 60 و70 دولارا، تُباع في السوق السوداء بثمن بخس لا يتعدى 20 دولارا، ما يعكس مدى ربحية هذه التجارة غير المشروعة، التي يُحتمل أن تقف وراءها شبكة منظمة.
في ضوء تفاصيل هذه الواقعة، وبعد أن تكشّفت هوية السارق، يبقى السؤال الأكثر إلحاحاً: هل ستتحرك القوى الأمنية لاعتقاله ووضع حد لنشاطه الإجرامي؟ بحسب المعلومات فإن السارق لا يزال حرا طليقا، مما يعني ان الخطر باق الى حين القاء القبض عليه.
كما بات واضحاً ان عمليات سرقة البطاريات في برج حمود ليست مجرد جريمة فردية، بل قد تكون بداية لشبكة إجرامية، تعمل على سرقة الممتلكات وبيعها في الأسواق السوداء.
الآن، الأمر في يد السلطات، وعليها أن تثبت قدرتها على التصدي لمثل هذه الظواهر، التي باتت تهدد استقرار المنطقة. وفي هذا الإطار، علمت “الديار” ان هذه البطاريات تباع الى بعض محلات تصليح السيارات، كما انه يطلب من هؤلاء اللصوص سرقة موديلات سيارات معينة.في جميع الأحوال، لا يمكن نكران نشاط الأجهزة الأمنية، وربما نحتاج الى مزيد من الوقت لضبط الوضع، رغم أن تصاعد معدل الجرائم بهذا الشكل يضع الدولة أمام اختبار وجودي.
من المهم القول ان المواطن لديه ملء الثقة بالقوى المعنية، بقياداتها الجديدة، من اجل وقف هذا النزيف.
كما ان ضبط الواقع لم يعد أكبر من قدرة المؤسسات.
صحيح ان ما يجري اليوم ليس مجرد حوادث متفرقة، بل مشهد يعكس أزمة أعمق، لان السرقة باتت وسيلة بقاء، حتى وإن كان ثمنها أرواح الأبرياء.
لكن المؤشرات تشير الى أن لبنان يتجه إلى مرحلة لن يكون فيها الأمن مجرد شعار، بل حقيقة ملموسة.
المصدر: الديار
موسم الانفلونزا جاء ثقيلاً هذا العام على اللبنانيين.
إذ تمتلئ منازل المواطنين حالياً بمريض واحد على الأقل يعاني من أعراض فيروسات مختلفة، أبرزها الـH1N1، ومن بين هذه الأعراض ما قد يتفاقم ويستدعي اللجوء إلى المستشفى.
فكيف يمكن تفادي الإصابة بهذا الفيروس الذي بات منتشراً بكثرة؟من حيث التعريف، فيروس H1N1 هو نوع من أنواع فيروس الإنفلونزا A، ويعتبر من الفيروسات التي تصيب الجهاز التنفسي.
يُعرف أيضًا باسم “إنفلونزا الخنازير” لأنه اكتشف لأول مرة في الخنازير قبل أن ينتقل إلى البشر.
في عام 2009، انتشر هذا الفيروس بشكل كبير في كل أنحاء العالم وتسبب في ما عُرف بالوباء العالمي لإنفلونزا H1N1.
د. جورج جوفلكيان، أستاذ مشارك بقسم الأمراض الصدرية فيالجامعة الأميركية في بيروت أوضح أن الـH1N1 ليس في طور الإنتشار المتسارع حالياً لأن موسم هذا الفيروس موجود دائماً ويبقى حتى آخر شهر أيار، إنّما المستغرب هو أن الموجة القوية ضربت في كانون الثاني وشباط وفي آذار، وليس في تشرين وكانون الأول، معتبراً أن هذا الأمر يتعلّق بموجة البرد القاسية التي حلّت على لبنان.
وفي حديث لـ”لبنان 24″، أوضح جوفلكيان أن ضبط البيوت والاكتظاظ بسبب موجة البرد هذه فاقم من انتشار الفيروس بين الناس بشكل متزايد، خاصة أن الإجراءات الوقائية التي اعتمدها المواطنون في فترةفيروس كوفيد لم تعد سارية اليوم.وأشار إلى أن خطورة فيروس الـH1N1 تعود إلى العام 2009 حين انتشر بشكل كبير في كل أنحاء العالم وتسبب في ما عُرف بالوباء العالمي لإنفلونزا H1N1، وبالتالي اعتبر جائحة.
ولفت إلى أن التلقيح ضد هذا الفيروس ممكن من خلال لقاحين متوفرين في السوق اللبناني ضد الإنفلونزا هما Vacci grippe وInfluvac، فضلاً عن العلاج باستخدام أدوية مضادة للفيروسات مثل “أوسيلتاميفير” Oseltamivir التي يجب تناولها في غضون 24 ساعة من الإصابة أو عند بدء الشعور بالأعراض، مع الإشارة إلى أن الفيروس ينتقل بالرذاذ إلى مسافة كبيرة نظراً لصغر الفيروس.
وعن الأعراض، قال جوفلكيان إنها تشمل الحمى، السعال، احتقان في الحلق، آلام في العضلات، تعب وإرهاق وصداع، كما أنه في بعض الحالات، قد تكون هناك صعوبة في التنفس أو مضاعفات أخرى مثل التهاب الرئة حيث قد تحصل مضاعفات أكبر خاصة على مستوى القلب والالتهابات الميكروبية.
وحذّر جوفليكان من أنه فيما لو أصاب الـ H1n1 الرئتين، فلا يمكن أن تشفيا أبداً وبالتالي فالضرر اللاحق بهما نتيجة هذا الفيروس لا عودة عنه.وفي هذا السياق، دعا جوفليكان كل من لم يأخذ اللقاح للإقدام على الخطوة الأساسية لعدم التقاط الفيروس، لأن اللقاح يدوم أشهراً عدّة خاصة للمرضى وكبار السن ومن يعانون من الأمراض المناعية.
وأكد أن هناك عدداً من حالات الـH1N1 في المستشفيات وهي من حالات خطرة، وبعضهم توفّى مثلاً أحد المرضى كان يعاني من سرطان الرئة وبالتالي كان الفيروس قاسياً ولم يتحمّل المريض، وبالتالي نعم هناك مشاكل حتى ولو كان مسيطراً عليها، خاصة وأن أسرّة المستشفى امتلأت بحالات الـH1N1 على غرار مستشفى الجامعة الأميركية.
وفي الختام، وتماماً كما في كل عام، تتجدد الدعوات لاتخاذ إجراءات الوقاية لعدم التقاط الانفلونزا الموسمية، فكيف إذا كان الأمر يتعلّق بفيروس مهدد للحياة كالـH1N1؟
المصدر: لبنان ٢٤
– صدر عن مصلحة الطب الوقائـي في وزارة الصحة العامة بيان عن جدري القردة، جاء فيه:
“نظرا لحدوث فاشية من مرض جدري القرود في بعض البلدان الأفريقية، وحيث ان منظمة الصحة العامة أعلنت المرض كطارئة صحية تثير القلق الدولي، وعملا بالتوصيات العلمية الصادرة عن المنظمة، وبتوجيهات من وزير الصحة العامة، يهم مصلحة الطب الوقائي في وزارة الصحة العامة أن تشدد على ما يلي:
– إن وزارة الصحة العامة تتابع عن كثب كل جديد مرتبط بالمرض وذلك بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية واللجان العلمية.
– تؤكد الوزارة أنه لم يتم تسجيل أي حالة جديدة بالمرض في لبنان منذ شهر آذار الماضي.
– تقوم وزارة الصحة العامة بتعزيز نظام الرصد من خلال الكشف المبكر عن الحالات وتشخيصها بالسرعة الممكنة.
– ليس هناك توصيات من قبل منظمة الصحة العالمية (حتى الآن) لاعتماد إجراءات خاصة على المعابر الحدودية.
كما يهم الوزارة أن تذكر بالمرض وأعراضه وكيفية الوقاية منه من خلال ما يلي:
– إن مرض جدري القردة هو مرضٌ معد يسببه فيروس جدري القردة. ويتعافى معظم الناس منه تماماً خلال أسبوعين إلى 4 أسابيع. إلا أنه يؤدي لدى فئات معينة (الأشخاص ضعيفي المناعة/أو الذين يعانون من أمراض مزمنة)، الأطفال، النساء الحوامل…) إلى مضاعفات خطيرة قد تصل أحيانا إلى الوفاة.
– ينتشر المرض عن طريق:
. مخالطة الأشخاص المصابين عن طريق اللمس أو التقبيل أو الاتصال الجنسي.
. ملامسة مواد ملوثة مثل الملاءات/البياضات أو الملابس أو الإبر وغيرها.
. القطيرات التنفسية قصيرة المدى الناجمة عن المخالطة اللصيقة لفترات طويلة مع المصابين.
. الحمل/الولادة/الرضاعة، حيث يمكن للمرأة الحامل أن تنقل المرض إلى جنينها أو خلال الولادة أو بعدها، أو من أحد الوالدين إلى الرضيع/الطفل أثناء المخالطة الوثيقة
. بيئة مجتمعية معينة مثل صالونات الوشم/التجميل.
. الاحتكاك بالحيوانات المصابة خاصة لدى صيدها أو سلخها أو طهيها
– يسبب جدري القردة أعراضاً مرضية قد تظهر بعد يوم إلى 3 أسابيع من انتقال العدوى، وتستمر عادةً لمدة تتراوح من أسبوعين إلى 4 أسابيع. إلا أنها قد تطول أكثر لدى الأشخاص الذين يعانون من ضعف المناعة. وتتمثل الأعراض الشائعة لجدري القردة بما يلي:
· الصداع، الحمى، التهاب الحلق
· طفح جلدي في أي مكان من الجسم بما فيها الفم أو الحلق (ومن الممكن أن يكون آفة جلدية واحدة أو أكثر)
· تورم الغدد الليمفاوية
· آلام العضلات، آلام الظهر، الوهن
– في حال تم تشخيص المرض لدى أحد الأشخاص، يجب الانتباه إلى ما يلي:
· أخبر أي شخص خالطته مؤخراً (مخالطة وثيقة) عن إصابتك
· ابق في المنزل (في غرفة خاصة إن أمكن) حتى تسقط جميع الآفات التي يسببها الطفح الجلدي وتتشكل طبقة جديدة من الجلد. وعند الاضطرار للتواجد مع الغير، حافظ على مسافة متر واحد على الأقل بينك وبين الآخرين
· اغسل يديك بشكل متكرر بالماء والصابون أو استخدم معقم كحولي لليدين باستمرار، خاصة قبل أو بعد لمس القروح/الآفات الجلدية
· قم بتغطية الآفات الجلدية وارتداء كمامة محكمة عندما تكون مع أشخاص آخرين
· تجنب لمس الأشياء الموجودة في المساحات المشتركة مع الآخرين. وقم بتطهيرها/تعقيمها بشكل متكرر في حال حصول ذلك
· تجنب المخالطة الجسدية/الجنسية
· اغسل ملابسك/الملاءات/المناشف… بنفسك عبر جمعها في كيس بلاستيكي بعناية دون نفضها، قبل وضعها في الغسالة، ثم قم بغسلها بماء ساخن على درجة حرارة أكثر من 60 درجة مئوية. وفي حال تعين على شخص آخر القيام بذلك، ينبغي ارتداء كمامة طبية محكمة تماماً وقفازات ذات استعمال واحد واتخاذ نفس احتياطات الغسيل المذكورة والتخلص من الكمامة والقفازات والأكياس المستعملة بعد الانتهاء عبر وضعها في كيس نفايات محكم الإغلاق
· حث كل من في المنزل على تنظيف أيديهم بانتظام بالماء والصابون أو بمطهر كحولي لليدين
· افتح النوافذ للحصول على التهوية الجيدة
– يبقى الشخص المصاب معديا حتى تلتئم جميع القروح/الآفات الناتجة عن الطفح الجلدي وتتشكل طبقة جديدة من الجلد
– في حال كنت مسافرا وأصبت بعوارض مرضية بعد يوم إلى 3 أسابيع من عودتك، قم بمراجعة الطبيب فورا وأخبره أنك كنت مسافرا”.
الوكالة الوطنية للإعلام
من نحن
موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم