أكد رئيس الحكومة نواف سلام لصحيفة “الواشنطن بوست” في باريس بعد لقائه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن “لبنان لا يمكنه توقيع أي اتفاق لا يتضمّن انسحاباً كاملا للقوات الإسرائيلية، كما أنه لا يمكننا القبول بما يُسمّى منطقة عازلة، وبأي وجود إسرائيلي لا يُسمح فيه للنازحين اللبنانيين بالعودة، ولا يمكن فيه إعادة إعمار القرى والبلدات المدمّرة”.

وقال: “ندخل هذه المحادثات برعاية الولايات المتحدة لأننا مقتنعون بأنها الجهة القادرة على التأثير على إسرائيل.

لقد كان دورها أساسياً في التوصل إلى وقف إطلاق النار، ونأمل أن تواصل ممارسة هذا التأثير”.

أضاف: “لا أعلم ما الذي يمكن أن نحققه عبر التفاوض، لكنني أعلم ما نريده نحن”، وسأل: “هل ينبغي أن نسلك هذا المسار؟ نعم بالتأكيد، لأننا لا نريد أن نترك أي وسيلة من دون استخدامها لتحقيق أهدافنا”.

وردّاً على سؤال، أشار الى أن “الحكومة اتخذت قرارات جريئة وأحرزت تقدماً عبر مصادرة أسلحة ومنع العمليات العسكرية”، مؤكداً أن “احتكار الدولة للسلاح هو مصلحة لبنانية”.

ولفت الى أن “الطريقة الوحيدة لنزع سلاح حزب الله هي تعزيز قدرات الجيش اللبناني”، مشدداً على أن “نزع السلاح مسار وليس أمراً يحدث بين ليلة وضحاها. الأهم أننا أظهرنا جدّية”، مؤكداً أن “الحكومة لن ترضخ للترهيب”.

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام 

كتبت صحيفة “البناء” :

بصورة فاجأت العالم وضعت إيران شرط رفع الحصار للانضمام إلى مفاوضات إسلام آباد، وجاء الرد الأميركي بإلغاء سفر نائب الرئيس جي دي فانس إلى إسلام آباد، بما أوحى بقبول التحدي ورفع مستواه إلى حد التهديد بالعودة للحرب مع اقتراب موعد نهاية مهلة وقف إطلاق النار خلال ساعات قليلة، وحافظت إيران على رباطة جأشها ولم تتراجع رغم الضغوط والاتصالات والنصائح والتحذير من خطورة ما ينتظرها، لكنها اختارت الصمود، وقبيل نهاية المهلة بثلاث ساعات تراجع الرئيس الأميركي عن إعلانه رفض تمديد مهلة وقف النار لخمسة أيام وفق المقترح الباكستاني، وأعلن تمديد وقف النار بلا مهلة ربطاً بانتظار مقترح إيراني للتفاوض، متذرعاً بأن الانقسام بين الإيرانيين يحول دون تقديم مقترح موحّد، لكن الجميع كان قد علم أن إيران ربحت الجولة، وأن ترامب تلمس تعامل الأسواق المالية مع الاحتباس وخطر تجدّد الحرب، حيث زاد سعر برميل النفط خمسة دولارات خلال ساعة وارتفع من 95$ إلى 100$، مع توقعات بأن تفتح الأسواق اليوم على سعر الـ 120$ للبرميل وبدء التداعيات الكارثية على أسواق الأسهم، وبينما تحدّث بعض المقربين من ترامب عن فرضية تعايش أميركي مديد مع وقف النار وبقاء الحصار على موانئ إيران، قال خبراء في أسواق الطاقة إن بقاء مضيق هرمز مقفلاً على صادرات النفط والغاز، لا يسمح بصمود الهدنة الهشّة مع بدء تسجيل اضطرابات في الأسواق، ويضع الأمور بين خياري العودة للتفاوض أو الذهاب إلى الحرب، خصوصاً مع تحذيرات إيرانية من فرض فك الحصار بالقوة بما يعني التلويح بحرب استنزاف ضد القوات الأميركية، تضع الرئيس ترامب بين خياري الحرب والتفاوض طلباً لتسوية، لكن الأهم هو أن ما جرى قال بنظر الكثير من المراقبين أن أميركا ليست جاهزة لخوض الحرب وإلا لفعلت في هذه اللحظة الخانقة بدلاً من إعطاء انطباع العجز والتراجع.

في طهران ثمّة من يتحسّب لمفاجأة أميركية بالحرب ويستعدّون لكل الاحتمالات، كما تقول مصادر إيرانية تتابع المشهد التفاوضي والحشود الأميركية التي تقول إنها لم تأتِ للضغط فقط بل هي جزء من خطة حرب يرغب ترامب بخوضها في ظل كلام مطمئن ليفاجئ إيران بالحرب.

لبنانياً، بينما تنعقد جولة تفاوض مباشر جديدة في واشنطن على مستوى السفراء، فيما نجحت المقاومة بإسقاط الشروط الأميركية الإسرائيلية لوقف إطلاق النار، كما وردت في المذكرة الصادرة عن وزارة الخارجية الأميركية، ووضعت معادلتها بالرد على كل اعتداء، حذّر الوزير السابق سليمان فرنجية من خطورة السير في التفاوض المباشر دون توافق وطني، حيث قال في حوار مع قناة الميادين، إن “المفاوضات المباشرة مخاطرة كبيرة تحتاج إلى توافق وطني وحوار وطني وتضامن وطني. ولفت إلى أن الخطوة التي كان لبنان يسير بها ونستطيع أن نستمرّ بها هي المفاوضات غير المباشرة، ونحن نستطيع أن نستمرّ بالحديث عن هدنة تؤدي إلى السلام أي هدنة طويلة الأمد”.

وأردف “نحن نعتمد الآن على الأميركيين ولا أعرف كَم من الحكمة الاتّكال على حليف “إسرائيل” الأول في العالم، كما نعتبر أننا نذهب إلى مفاوض نعرف أنه يريد مصلحة الآخَر ولا يريد مصلحتنا وهو يقول ذلك، والأمر الجيد بالرئيس دونالد ترامب أنه واضح ويقول تهمّني مصلحة “إسرائيل” وسأدعمها، وترامب جاء وأشعل حرباً في المنطقة لأجل نتنياهو وليس لأجل “إسرائيل””. واعتبر فرنجية أن “الاستعجال بالمفاوضات من دون غطاء وطني وتضامن وطني ودعم وطني لن يؤدي أبداً إلى المغزى المطلوب وسيؤدي إلى كارثة، وبالضغط يقولون لنا علناً إن هناك حرباً مع “إسرائيل” أو حرباً أهلية، ما هذه النتيجة؟ ونحن وضعنا أنفسنا في موقع أننا نريد سلام وتعالوا لنجلس، نحن من استعجل على مفاوضات مباشرة، والأميركيون والإسرائيليون لم يكونوا بهذا القدر من الاستعجال على مفاوضات مباشرة”.

يعقد غداً الخميس، في مقر وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن، اجتماع ثانٍ بين سفيري لبنان و»إسرائيل»، استكمالاً للاجتماع الأول الذي تناول التهدئة في الجنوب. وبحسب المعطيات، سيركز الاجتماع على بحث تمديد وقف إطلاق النار، إلى جانب تحديد زمان انطلاق المفاوضات ومكانها.

وتشير المعلومات إلى أن لبنان سيطالب خلال الاجتماع بتحديد إطار واضح للمفاوضات، في وقت أعطت فيه الاتصالات مع الجانب الأميركي مؤشرات إيجابية حيال تمديد الهدنة، على أن تتراوح مدتها بين 20 و40 يوماً. ومن المقرّر أن يشكل هذا الاجتماع مدخلاً للتحضير لجولة مفاوضات بوفد موسّع، يرجح أن يترأسه عن الجانب اللبناني السفير السابق سيمون كرم.

داخلياً، يتواصل التنسيق بين بعبدا وعين التينة لوضع رئيس مجلس النواب في أجواء الاتصالات المرتبطة بهذا الملف. وفي موازاة ذلك، لا تزال مسألة زيارة رئيس الجمهورية جوزاف عون إلى واشنطن غير محسومة، من دون أن تكون مستبعدة، في حين تحدثت معلومات عن اتصال ثانٍ مرتقب بين رئيس الجمهورية والرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وأكد رئيس الجمهورية جوزاف عون أن “المفاوضات الثنائية سيتولاها لبنان من خلال وفد يترأسه السفير سيمون كرم، ولن يشارك أحد لبنان في هذه المهمة أو يحلّ مكانه”، وأكد أنه يتحمل مسؤولية قراراته، وأن الدبلوماسية هي حرب من دون دماء، فيما الحرب هي إراقة دماء ودمار وخراب. وشدّد على أن المفاوضات لا تعني التنازل ولا الاستسلام، مؤكداً الحفاظ على الحقوق، وأهميّة أن يقف اللبنانيون إلى جانب دولتهم في هذا الظرف بالذات.

وتلقى رئيس الجمهورية اتصالاً هاتفياً من أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الذي أكد للرئيس عون دعمه لمواقفه، وللخطوات التي اتخذها لوقف التصعيد العسكري، وفي مقدّمتها المفاوضات الثنائية المباشرة التي تهدف إلى وقف الأعمال العسكرية، وانسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق التي تحتلها في الجنوب وانتشار الجيش اللبناني حتى الحدود الجنوبية، وغيرها من النقاط التي تحقق بسط سلطة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها. وجدّد أمير قطر وقوف بلاده إلى جانب الشعب اللبناني واستعدادها للمساعدة في إنهاء معاناته.

أجرى رئيس الجمهورية اتصالاً هاتفياً بولي العهد السعودي، رئيس مجلس الوزراء، الأمير محمد بن سلمان، شكره خلاله على وقوفه شخصياً، ووقوف المملكة العربية السعودية إلى جانب لبنان، وعلى الدعم الدائم للبنانيين، ولا سيما في الظروف الصعبة التي يمرون بها. وخلال الاتصال، أكد ولي العهد السعودي دعم المملكة العربية السعودية للبنان وللشعب اللبناني الشقيق، والعمل على الإسهام في إنهاء معاناته. كما تناول الاتصال الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة، في ضوء التطورات الراهنة.

هذا ووجهت قبرص، بصفتها رئيسة للاتحاد الأوروبي، دعوة رسمية لرئيس الجمهورية اللبنانية جوزاف عون للمشاركة في اجتماع مع دول الاتحاد الأوروبي في قبرص يوم الجمعة المقبل.

وأكد الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، من عين التينة، ضرورة الإبقاء على قوات الأمم المتحدة المؤقتة في جنوب لبنان “اليونيفيل”، معتبراً أن القرار الذي اتُّخذ بسحب هذه القوات يشكل خطأً. وأشار إلى أن أقصى ما يمكن أن يقدّمه لبنان، بالتلاقي مع موقف رئيس مجلس النواب نبيه بري، هو العودة إلى اتفاقية الهدنة 1949 مع إدخال تطوير عليها، بما يواكب المرحلة الراهنة. وشدّد على ضرورة التوجّه نحو التفاوض عبر قنوات واضحة، تستند إلى جدول أعمال محدد يرتكز على الانسحاب واستعادة الأراضي، معتبراً أن البلاد تمرّ بـ”محنة كبرى” تتفاقم، ما يستدعي إيجاد وسائل عملية لتثبيت وقف إطلاق النار.

أكد رئيس الحكومة نواف سلام أن الدبلوماسية “ليست علامة ضعف، بل خيار مسؤول يهدف إلى عدم ترك أي سبيل غير مستكشف لاستعادة سيادة بلدنا وحماية شعبه”، مشدداً على أن لبنان ماضٍ في هذا المسار انطلاقاً من حق الدولة وحدها في اتخاذ قرارات الحرب والسلم.

وفي هذا السياق، أعلن سلام تأييده الكامل لمبادرة رئيس الجمهورية اللبنانية الداعية إلى إطلاق مفاوضات مباشرة مع “إسرائيل”، معتبراً أن هذا التوجه يندرج في صلب سيادة الدولة اللبنانية، ويشكل مدخلاً سياسياً لاستعادة الاستقرار. وأشار إلى أن هذه المفاوضات “ستكون صعبة وتتطلب دعماً فعالاً من جميع أصدقائنا وشركائنا”، مؤكداً أن تحقيق استقرار دائم لا يمكن أن يتمّ من دون انسحاب كامل لـ”إسرائيل” من الأراضي اللبنانية، والإفراج عن المعتقلين، وعودة النازحين إلى منازلهم وقراهم المدمّرة.

وأكد رئيس الحكومة أنه لا يريد مواجهة مع “حزب الله”، لكنه شدّد في المقابل على أنه “لن نسمح له بإحراجنا”، موجهاً الشكر إلى فرنسا على جهودها الرامية إلى تشجيع وقف إطلاق النار، وعلى دعمها المساعي المرتبطة بنزع سلاح “حزب الله”. وأكد سلام في مؤتمر مشترك مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أن عقد مؤتمر لدعم الجيش والأجهزة الأمنية اللبنانية بات ضرورة ملحّة اليوم، في ظل التحديات المتفاقمة التي يواجهها لبنان على المستويين الأمني والإنساني. وأشار سلام إلى أن لبنان يحتاج إلى 500 مليون يورو خلال الأشهر الستة المقبلة، من أجل مواجهة الأزمة الإنسانية المتفاقمة، وتوفير الحد الأدنى من مقوّمات الصمود في هذه المرحلة الحساسة.

أما الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، فشدّد خلال مؤتمر صحافي مشترك مع سلام، على أن فرنسا ستلتزم إعادة إعمار المناطق التي دمرتها الغارات الإسرائيلية، مؤكداً دعم بلاده للأجهزة الأمنية اللبنانية. كما دعا ماكرون إلى تمديد الهدنة بين لبنان و”إسرائيل”، بما يتيح الانطلاق في مسار المفاوضات، ويعزّز فرص تثبيت التهدئة ومنع تجدد التصعيد.

ميدانياً، تبنّى حزب الله، في بيان صادر عنه، استهداف مربض مدفعية تابع للجيش الإسرائيلي في مستوطنة “كفرجلعادي”، وذلك في أول إعلان رسمي له بشأن العملية. وقال الحزب في بيانه إن العملية جاءت “دفاعاً عن لبنان وشعبه”، و”رداً على الخروقات الفاضحة والموثقة للعدو الإسرائيلي”، مشيراً إلى أن هذه الخروقات “تجاوزت 200 خرق منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ”، وشملت “الاعتداء على المدنيين وتدمير بيوتهم وقراهم في جنوب لبنان”.

ولاحقاً، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي تدمير المنصة التي أُطلقت منها الصواريخ، مؤكداً أن ما جرى يشكل “خرقاً صارخاً” للاتفاق المبرم. وكانت صفارات الإنذار قد دوّت مساءً في منطقة كريات شمونة، قبل أن يعلن الجيش الإسرائيلي بداية أن الأمر ناتج عن “تشخيص خاطئ”، ثم يتراجع عن هذا التوصيف، ويقر بإطلاق “حزب الله” قذائف نحو قواته في بلدة رب ثلاثين، إلى جانب مسيرة قال إنه اعترضها قبل تسللها إلى المنطقة.

في المقابل، ارتفعت حصيلة ضحايا الحرب الإسرائيلية على لبنان منذ 2 آذار/مارس الماضي إلى 2454 شهيداً و7658 جريحاً، وسط استمرار عمليات انتشال جثامين الشهداء من تحت ركام مبانٍ تعرضت لغارات إسرائيلية. وتواصلت خروقات الاحتلال للهدنة الهشة بوتيرة شبه يومية، عبر نسف المنازل، والقصف المدفعي، وتحليق المسيّرات في الأجواء اللبنانية، فضلاً عن إنذارات متكررة للنازحين بعدم العودة إلى مناطق سكنهم.

وفي هذا السياق، استهدفت مسيّرة إسرائيلية منطقة الليطاني، ما أدى إلى سقوط ستة جرحى، فيما واصلت تل أبيب سعيها إلى فرض منطقة أمنية قسمتها إلى ثلاث فئات، وعملت على تفريغها من سكانها بفعل الإنذارات المتكرّرة والتدمير المنهجي للمنازل. وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي رسم “خط أصفر” جديد في جنوب لبنان. وذكرت صحيفة “هآرتس” أن المخطط الإسرائيلي يستند إلى استراتيجية تدمير شامل للمرافق الحيوية ومقوّمات الحياة، تحت مسمى “عمليات تطهير وتنظيف”، باستخدام معدات وشركات مقاولات سبق أن شاركت في عمليات مشابهة داخل قطاع غزة.

في المقابل، أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري أنه لا يعارض التفاوض مع “إسرائيل”، شرط أن يكون غير مباشر، رافضاً القبول بأي “خط أصفر” في جنوب لبنان، ومشدداً على مواجهة الاحتلال “بالمقاومة” إذا أصرّ على البقاء، مع دعوة النازحين إلى التريث في العودة.

دعا “التيار الوطني الحر” السلطة اللبنانية إلى عرض موقف رسمي واضح أفضى إلى وقف إطلاق النار، وتحديد آلية الانتقال نحو إنهاء الأعمال الحربية وتحقيق انسحاب الجيش الإسرائيلي، رافضاً ما وصفه بالكلام الإسرائيلي حول رسم “خط أصفر” يكرّس بقاء “إسرائيل” في الأراضي اللبنانية ويحوّلها إلى مناطق مدمرة، معتبراً أن هذا الأمر لا يمكن السكوت عنه. وأشار إلى أن التفاوض المباشر بهدف الوصول إلى سلام عادل ودائم هو خيار مؤيَّد، لكنه يتطلب تشاوراً وطنياً وعربياً لضمان تحصين لبنان في خطوة بهذا الحجم.

يعقد مجلس الوزراء، في الساعة الثالثة من بعد ظهر يوم الخميس، جلسة في القصر الجمهوري لمتابعة البحث في الأوضاع الراهنة وعرض بعض المواضيع من قبل الوزارات، إضافة إلى البحث في بنود عادية ومنتظمة وشؤون وظيفية. ودعا رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري إلى عقد جلسة مشتركة للجان النيابية ظهر الخميس المقبل، لدرس مجموعة من مشاريع القوانين والاقتراحات المدرجة على جدول الأعمال. ومن أبرز البنود المطروحة: مشروع قانون يجيز للحكومة اللبنانية إبرام اتفاق مع جمهورية ألمانيا الاتحادية بشأن إنشاء مكاتب محلية للوكالة الألمانية للتعاون الدولي، إلى جانب مشروع قانون يطلب الموافقة على اتفاقية مع صندوق النقد الدولي لإنشاء مكتب للممثل المقيم في لبنان. كما يتضمّن جدول الأعمال اقتراح قانون الإعلام، واقتراح قانون يمنح عفواً عاماً ويقضي بتخفيض مدة بعض العقوبات بشكل استثنائي، ما يضفي على الجلسة طابعاً تشريعياً حساساً في ظل الملفات المطروحة.

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام 

 كتبت صحيفة “الديار” : 

 

على حبلي اسلام اباد وواشنطن يترنح الوضع اللبناني، بهدنته ومفاوضاته، وسط إقرار دولي بأن يوم الاربعاء، يوم ٱخر بكل المقاييس، على المنطقة ككل، وتسليم في بيروت بهشاشة وقف إطلاق النار الممد له مبدئيا، في حال انتهاء الهدنة الأميركية ـ الايرانية، دون تحقيق تقدم، وسط تصعيد كلامي، يغطي الغموض الاستراتيجي الذي يعتمده طرفا الصراع، المفتوح على كل الاحتمالات.

اجتماع الخميس

وعشية الاجتماع اللبناني ـ الاسرائيلي الثاني على مستوى السفراء الذي يُعقد الخميس المقبل في الخارجية الاميركية، بمشاركة السفير ميشال عيسى، والذي حدد جدول أعماله بتمديد الهدنة، وتحديد مكان المفاوضات المباشرة وزمانها، قالت مصادر مطلعة انه لا يمكن الفصل بين مصير الهدنة، ومصير مفاوضات اسلام أباد، وان انطلاق المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل قد يحتاج الى اجتماع تمهيدي ثالث قبل انطلاقها، مشيرة الى ان لا شيء محدداً بعد، بشأن زيارة رئيس الجمهورية إلى واشنطن في ظل الشروط الاميركية.

إصرار اميركي

مصادر أميركية أشارت إلى أن واشنطن ستطرح على الجانبين، تمديدا لوقف إطلاق النار، لمدة 20 يوما وفقا لخارطة طريق محددة، تقضي باتخاذ بيروت إجراءات جدية وفعلية على صعيد تنفيذ قراراتها لجهة «حصر السلاح»، كاشفة أن السفير الاميركي، نقل إلى القيادات اللبنانية، تأكيد واشنطن على مطالبها السابقة، حيث تبقى مسألة السلاح اولوية، من جهة، كما أنه أبلغ رئيس مجلس النواب، نبيه بري، «إصرار» واشنطن على تسمية شخصية «شيعية جدية» في عداد وفد التفاوض اللبناني، مبدية اعتقادها بأن التفاوض الجدي لن يبدأ افساحا في المجال أمام الاتصالات اللبنانية ـ اللبنانية، مستبعدة أن تمارس الإدارة مزيدا من الضغوطات على رئيس الحكومة الاسرائيلية، لجهة الانسحاب من الأراضي اللبنانية.

جولة رئاسية

في موازاة ذلك وسعت رئاسة الجمهورية من مروحة اتصالاتها العربية، مع عودة الاندفاع السعودية ـ المصرية، بهدف تأمين مظلة حماية واستقرار داخلية، وقوة دعم للمفاوض اللبناني، حيث اندرجت في هذا الاطار رحلة «المستشار الاول» العميد أندريه رحال إلى كل من الرياض، حيث التقى الأمير يزيد بن فرحان، والقاهرة حيث كانت له سلسلة من الاجتماعات، وفقا للمعلومات، التي أشارت إلى أن المملكة استقبلت خلال الأسبوع الماضي أكثر من مستشار لشخصية سياسية بعيدا عن الاعلام، حيث تركز البحث حول نقطتي: السلم الاهلي، ومؤتمر حوار لتطبيق اتفاق الطائف بالكامل.

الاتصالات مقطوعة؟

زوار رئيس الجمهورية نقلوا عنه أن الاتصالات مع الرئيس بري مستمرة ولم تتوقف بهدف إبقاء عين التينة على اطلاع دائم بكل ما يجري من اتصالات وبشكل دائم، رغم الخلاف حول مسألة المفاوضات المباشرة، واصفا علاقته برئيس الحكومة بأنها جيدة رغم وجود بعض الملاحظات حول مقاربته لبعض الملفات، مؤكدا أن العلاقة مقطوعة بالكامل مع حارة حريك، بعدما فشلت الاتصالات لأكثر من سنة في تحقيق أي من اهدافها، وبالتالي لا ضرورة لها راهنا، فيما يبدو كرد على كلام امين عام حزب الله الشيخ نعيم قاسم الاخير حول اليد الممدودة والاستعداد للتعاون مع الحكومة.

سلام إلى باريس

وفيما لا يزال موعد زيارة رئيس الحكومة إلى واشنطن غير محدد، وصل الرئيس نواف سلام امس إلى العاصمة الفرنسية، قادما من لوكسمبورغ حيث التقى وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي، حيث اكد أمامهم على رغبة حكومته «في تكريس احتكار الدولة للسلاح ووضع حد للتدخلات الإقليمية في شؤوننا الداخلية».

وفي باريس استقبله الرئيس ايمانويل ماكرون، حيث بحثا سلسلة من الملفات في مقدمتها مقتل الجندي الفرنسي في الجنوب، الذي احتل صدارة جدول الاعمال، علما أن التحقيقات الرسمية لم تتوصل بعد إلى أي نتائج حاسمة، كما علم أن الايليزيه استطلع مدى قدرة الحكومة على تنفيذ قراراتها، طارحا مسألة انشاء قاعدة فرنسية في الجنوب، تضمن بقاء قواته بعد انسحاب اليونيفيل، مقابل تأمين الدعم للجيش اللبناني، في ظل اصرار اسرائيلي على إخراج باريس من المسرح اللبناني، بموافقة أميركية.

المقاومة ترد؟

ميدانيا، وفي حين جدد الجيش الاسرائيلي انذاره الى اكثر من 55 بلدة بعدم العودة، تواصل تفجير المنازل والبنى التحتية في القرى الحدودية، في إطار التحضيرات لإقامة ٢٠ موقعا عسكريا، على وقع تهديدات متعاظمة بالعودة الى القتال، حيث هدّد وزير الحرب يسرائيل كاتس بمواصلة العمليات العسكرية ضدّ حزب الله، في حال لم يتحرّك لبنان لوقف نشاطه، قائلا إنّ مصير جنوب لبنان قد يكون مشابهًا لما شهدته مدينتا رفح وبيت حانون في قطاع غزة، فيما اعلن مساء عن إطلاق صواريخ باتجاه قوة اسرائيلية في رب ثلاثين، ومسيرة باتجاه الشمال إسقاطها الدفاعات الجوية.

القناة 12

من جهتها أفادت القناة الـ12 الإسرائيليّة، بأنّه «يتّضح أن عدداً غير معروف من مقاتلي حزب الله موجودون داخل المناطق التي يتمركز فيها الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان»،مضيفة أنّ «معظم المقاتلين لا يتحصنون داخل المنازل التي يدمّرها الجيش الإسرائيليّ هذه الأيام، بل في شبكات أنفاق متشعّبة، وفي أماكن إختباء في المناطق المفتوحة»، مشيرة إلى أنّ «حزب الله بدأ بالفعل بجمع معلومات دقيقة حول انتشار القوات الإسرائيليّة، مستخدماً معدات مراقبة متطوّرة وطائرات مسيّرة يصعب إعتراضها، منتقلا إلى أسلوب عمل لامركزي وسريّ، يتيح للمقاتلين البقاء في الميدان حتى في ظل وجود إسرائيلي كثيف».

القرى المسيحية الحدودية

وليس بعيدا علم أن اتصالات تجري على اكثر من صعيد تتعلق بمستقبل القرى المسيحية الحدودية الواقعة ضمن الخط الاصفر، بعد فرض الجيش الاسرائيلي حظرا كاملا عن الخروج أو الدخول الى منطقة الحزام الجديد، ما يمنع الإمدادات والإغاثة عن هذه القرى، حيث ترددت معلومات عن اتجاه لفتح ممر انساني يسمح بخروج من يرغب من الأهالي.

جلسة الحكومة

على صعيد ٱخر يتوقع أن يجتمع مجلس الوزراء يوم الخميس، حيث تقاطعت المعلومات على استبعاد تعيين مدعي عام للتمييز، خلفا للرئيس، جمال الحجار، الذي يحال إلى التقاعد السبت، بسبب الخلاف حول الاسم، حيث يذكر رئيس الحكومة، القاضي أسامة منيمنة، بعد أن كان التقى عددا من أبرز الأسماء المرشحة، فيما يخوض الفريق المحيط برئيس الجمهورية معركة إيصال، القاضي ربيع حسامي، مشيرة إلى أن الاتصالات مستمرة لسحب «البند» الثاني الخلافي المتعلق باقرار مشاريع القوانين المتعلقة بتعديل المواد المتعلقة بتحريم التعامل مع اسرائيل.

 

 

الأخبار

– وقائع من مفاوضات إسلام آباد…”وديعة” اليورانيوم و”صندوق” رسوم المضيق وملف لبنان

– لبنان يطلب مليار دولار من صندوق النقد لمواجهة أعباء الحرب

– رعد: حقوقنا واضحة لا تحتاج إلى تفاوض

– أميركا – إيران: عودة الى حافة الحرب

 البناء

– تفاوض أميركي إيراني على صفيح ساخن عنوانه هرمز وصولا إلى حافة الهاوية

– مذكرة الخارجية الأميركية تمنح الاحتلال شرعية استمرار العدوان بتوقيع لبناني

– المقاومة تؤكد قرار الرد على كل اعتداء والاحتلال يعترف بـ قتيلين و37 إصابة

الديار

– مُفاوضات اسلام أباد تحسم المواجهة الأميركيّة ــ الإيرانيّة

– توسيع «تل أبيب» عمليّاتها جنوباً يُهدّد استمرار الهدنة

اللواء

– استعداد لبناني لجولة – 2 من المفاوضات.. وانتهاكات الاحتلال تفرمل عودة الجنوبيِّين

– مشاورات رئاسية في بعبدا.. وسلام إلى بروكسيل والأليزيه

الجمهورية

– أسبوع حاسم في إسلام آباد

– المفاوضات الأميركية- الايرانية إلى نقطة الحل أو الانفجار

 النهار

– “نزوحات متعاكسة” وتكريس لـ”شريط حدودي”… نواف سلام إلى لقاء ماكرون والاتحاد الأوروبي

– مقر اليونيفيل هل يتحول قاعدة بحرية فرنسية؟

المصدر :  الصحف اللبنانية

ترددت معلومات موثوقة تفيد بأن الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون «غير راض» عن «نقطة الانطلاق» في المسار الرسمي اللبناني باتجاه المفاوضات مع “اسرائيل”، اذ كان على المسؤولين اللبنانيين الا يكتفوا فقط بالرعاية الاميركية للمفاوضات، دون ان تكون هناك اي ضمانات.

نور نعمة – الديار

انتقد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قرار المفوضية الأوروبية بشأن التطبيق المبكر لاتفاقية التجارة الحرة مع دول “ميركوسور”، قبل عرضها على التصويت في البرلمان الأوروبي.

ووصف ماكرون هذه الخطوة بأنها “مفاجأة سيئة” لفرنسا و”نهج غير مقبول” من منظور المؤسسة التشريعية الأوروبية.

وجاءت تصريحات ماكرون قبيل لقائه برئيس وزراء سلوفينيا روبرت غولوب في باريس، حيث قال: “اتخذت المفوضية الأوروبية قرارا أحاديا بالتطبيق المسبق للاتفاق مع ميركوسور (دول السوق المشتركة الجنوبية)، رغم أن البرلمان الأوروبي لم يصوت عليه. بالنسبة لفرنسا، هذه مفاجأة غير سارة، ومن وجهة نظر البرلمان الأوروبي، هذا نهج غير مقبول”.

وأشار الرئيس الفرنسي إلى أن “المفوضية تتحمل بذلك مسؤولية كبيرة جدا، خاصة في ظل عدم تصديق جميع دول “ميركوسور” على الاتفاق حتى الآن”.

وأضاف أن هذا القرار يمس فئة المزارعين الذين لم تقدم لهم السلطات الأوروبية تفسيرات واضحة، كما يتجاوز المواطنين الأوروبيين وممثليهم الذين لم يحظوا بالاحترام الواجب.

وشدد ماكرون على موقفه الرافض لأي اتفاق لا يحترم المعايير الأوروبية الصارمة، قائلا: “لن أؤيد أبدا اتفاقا يتساهل مع ما نستورده، ويتشدد مع ما ننتجه محليا، لأن هذا غير منطقي بالنسبة للمستهلك الأوروبي، وهو أمر مضر بالسيادة الأوروبية”.

وفي وقت سابق اليوم أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين أن المفوضية قررت تفعيل الاتفاق مع ميركوسور “بشكل مسبق”، بعد أسابيع من المشاورات مع البرلمان الأوروبي. ويعني هذا القرار عمليا أن دول الاتحاد ملزمة بالامتثال لبنود الاتفاق دون انتظار التصديق الرسمي.

يذكر أن اتفاق التجارة الحرة مع “ميركوسور” وقع في 17 يناير الماضي في باراغواي، ويحظى بدعم ألماني وشمال-أوروبي نظرا لفوائده بالنسبة إلى صادرات السيارات والصناعات الكيماوية والدوائية. في المقابل، تعارضه كل من النمسا وإيرلندا وبولندا وفرنسا، خشية تدفق المنتجات الزراعية الرخيصة من أمريكا الجنوبية إلى الأسواق الأوروبية.

ويعد تحالف “ميركوسور” أكبر تكتل اقتصادي في أمريكا الجنوبية، ويضم الأرجنتين والبرازيل وباراغواي والأوروغواي، ويمثل سوقا تضم نحو 295 مليون مستهلك.

المصدر: تاس

انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وهو يمارس رياضة الجري في شوارع مدينة مومباي الهندية، ما أثار تفاعلا واسعا.

ولفت ماكرون الأنظار في مدينة مومباي، تزامناً مع وجوده في الهند للمشاركة في “قمة تأثير الذكاء الاصطناعي”، حيث خرج لممارسة رياضة الجري الصباحية قرابة الساعة 11 صباحا في منطقة “تشيرشغيت”، راكضا في شوارع المدينة برفقة فريقه الأمني، وفق ما ذكرت صحيفة “هندوستان تايمز”.

وتفاعل عدد من النشطاء بسخرية مع المقطع المتداول، معتبرين أن ظهور ماكرون وهو يركض في شوارع مومباي يحمل دلالات تتجاوز مجرد ممارسة رياضة صباحية.

وكتب أحد المعلقين أنه يركض في الهند لأنه مكروه بدرجة كبيرة في فرنسا ولا يستطيع القيام بذلك هناك، فيما علّق آخر ساخرا: “يهرب من زوجته لأخذ استراحة قصيرة”.

المصدر: RT

كشفت الوثائق المنشورة ضمن ملفات الممول الأمريكي جيفري إبستين محادثة ساخرة بينه وبين الاستراتيجي السياسي الأمريكي ستيف بانون، طالت الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وجاء في المحادثة التي وردت في المستندات المرفوعة السرية عنها:

من المرجح أن المحادثة تشير إلى ألكسيس كوهلر، الذي شغل منصب الأمين العام للرئاسة الفرنسية ويعتبر أحد أقرب المقربين لماكرون منذ حملته الانتخابية عام 2017. وقد ظلت علاقته الوثيقة بالرئيس الفرنسي موضوع تكهنات وإشارات في الأوساط الإعلامية والسياسية.

وأُطلق على كوهلر لقب “نائب الرئيس” نظرا لقربه اللصيق من ماكرون، ودوره الأساسي في إدارة الشؤون السياسية في قصر الإليزيه.

ورحل كوهلر عن قصر الإليزيه في منتصف أبريل 2025، واعتبر رحيله نهاية مرحلة من الاستقرار النسبي في السياسة الفرنسية خلال فترة ماكرون.

يأتي هذا الكشف ضمن الموجة الأخيرة من نشر وثائق قضية إبستين، والتي تتضمن آلاف الصفحات من المراسلات والمحادثات التي تسلط الضوء على شبكة علاقات الممول الأمريكي مع شخصيات عالمية بارزة في المجالات السياسية والمالية والثقافية.

من المتوقع أن تثير هذه الإشارات نقاشا جديدا حول علاقات النخب وطبيعة الخطاب الخاص بين الشخصيات المؤثرة، خاصة في سياق الحملات الانتخابية والعلاقات الدولية.

المصدر: RT

علق نائب رئيس مجلس الأمن القومي الروسي دميتري مدفيديف بسخرية على تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بشأن غرينلاند.

وكتب مدفيديف على موقع “إكس” للتواصل الاجتماعي، يوم الأربعاء: “صاح الديك الفرنسي أنه إذا تم انتهاك سيادة الدنمارك، فإن العواقب ستكون غير قابلة للتنبؤ”.

وتساءل: “وماذا سيحدث يا ترى؟ هل سيختطفون رئيس الولايات المتحدة؟ هل سيضربون الولايات المتحدة بالسلاح النووي؟ طبعاً لا. إنهم سيتغوطون في سراويلهم وسيسلمون غرينلاند”.

وأضاف أن “هذه ستكون سابقة أوروبية عظيمة”.

يذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن أكثر من مرة أن غرينلاند يجب أن تنضم إلى الولايات المتحدة نظراً لأهميتها بالنسبة للأمن القومي الأمريكي، حسب قوله.

وتعليقًا على تصريحاته، حذر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من “عواقب غير مسبوقة” في حال انتهاك سيادة الدنمارك.

RT

أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الخميس، عن أسفه لأنّ الولايات المتحدة “تتخلّى تدريجيّاً” عن حلفاء لها و”تتجاهل القواعد الدولية”، متحدّثاً عن “عدوانية استعمارية جديدة” متنامية في العلاقات الديبلوماسية.

جاءت تصريحات ماكرون في خطابه السنوي أمام السفراء الفرنسيين في قصر الإليزيه، فيما تسعى القوى الأوروبية جاهدة للتوصل إلى رد منسّق على السياسة الخارجية الأميركية في نصف الكرة الغربي، وذلك عقب اعتقال واشنطن للرئيس الفنزويلي المخلوع نيكولاس مادورو وعزم دونالد ترامب ضم جزيرة غرينلاند التابعة للدنمارك.

وقال الرئيس الفرنسي إنّ “الولايات المتحدة قوّة راسخة، لكنها تتخلّى تدريجيّاً عن بعض حلفائها وتتجاهل القواعد الدولية التي كانت لا تزال تُروّج لها حتى وقت قريب”.

وأضاف أنّ “أداء المؤسسات متعددة الأطراف يتراجع بشكل مطّرد. نحن نعيش في عالم قوى عظمى لها رغبة حقيقية لتقاسم العالم في ما بينها”.

جاءت تصريحات ماكرون بعدما اعتقلت قوات خاصة أميركية مادورو وزوجته من فنزويلا السبت في غارة خاطفة ونقلتهما إلى نيويورك لمحاكمتهما، ممّا أثار اتهامات للولايات المتحدة بتقويض القانون الدولي.

وفي أعقاب تدخله العسكري في فنزويلا، دق الرئيس ترامب ناقوس الخطر في أوروبا بإعرابه مجدّداً عن رغبته في ضم غرينلاند، وهي مسألة يعتبرها ضرورية لحماية الأمن القومي للولايات المتحدة.

رفض ترامب مراراً استبعاد استخدام القوة لضم الجزيرة الاستراتيجية الواقعة في المنطقة القطبية الشمالية، ممّا أثار صدمة وغضب الدنمارك وغيرها من الحلفاء الأوروبيين.

 وقد حذّرت كوبنهاغن من أن أي هجوم عسكري من شأنه أن يعني نهاية حلف شمال الأطلسي (الناتو).

الديار

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...