نقلت القناة الـ”14″ الإسرائيلية، عن رئيس لجنة مستوطنة مرغليوت، إيتان دافيد، اعتراضه على استمرار تهجير مستوطني شمالي فلسطين المحتلة عن “منازلهم”، وقوله: “عندما تكون في انتظار مع الحقائب، أسبوعاً وأسبوعين وشهراً، فإنّ هذا محبط، بل هو قاتل، لأنّ الناس هنا منهَكون، ليس لأنهم موجودون خارج بيوتهم، وإنما بسبب انعدام اليقين” بوقت انتهاء الحرب.
وأضاف المذيع في القناة الـ”14″، شاي غولدين، تعقيباً على إيتان دافيد: “نحن من هنا ندعو أعضاء الحكومة: استفيقوا. هذا لا يُحتمل، يوجد إقليم استراتيجي من البلاد (الجليل) لا يعمل، ولا يوجد أمام الناس أفق، بل هم مستمرون في حياة بلا مدارس، ولا أماكن عمل، ولا بيت للعودة إليه. وهذا الوضع لا يمكن أن يستمر”.
وفي السياق، هاجم زعيم حزب “معسكر الدولة” الإسرائيلي، بيني غانتس، الأربعاء، رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بسبب إهمال الشمال.
وقال غانتس إنّ “نتنياهو يكذب، فهو لم يضع إعادة المستوطنين إلى الشمال ضمن أولوياته في خطّة الحرب. وكل كلامه في هذا الشأن يبقى مجرّد تصريحات”.
المصدر: الميادين
ذكرت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، أن “جيش” الاحتلال، بحاجة إلى “8 آلاف جندي فوراً لتغطية خسائره خلال الحرب على غزة”.
وأكد رئيس لجنة الشؤون الخارجية والأمن في الكنيست، يولي إدلشتين، استقلاله عن الائتلاف، في ما يتعلق بمسألة التجنيد العسكري، إذ أجّل التصويت على القانون الذي تدعمه وزارة “الأمن”، بسبب ما قال إنه الفشل في التوصل إلى “إجماع واسع” بشأن هذه المسألة.
وأوضح إدلشتين خلال المناقشة أنّه “رفض تعبئة التحالف”، مضيفاً “إما أن نرفض جميعاً طلب الجيش الإسرائيلي، أو نتفق جميعاً على شيء ما”.
وقبل أيام، كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، أن “الجيش” يعمل حالياً على إنشاء فرقة احتياط جديدة، في ضوء حاجته الملحة إلى آلاف المقاتلين الإضافيين.
كذلك، أبلغ رئيس هيئة الأركان، هرتسي هاليفي، حكومة الاحتلال عن حاجة “الجيش” إلى 15 كتيبة جديدة، بحسب إذاعة “جيش” الاحتلال، بسبب النقص الحاد في القوات الذي يعاني منه “الجيش”.
من جهته، قال رئيس “حزب الوحدة الوطنية” في “إسرائيل” بيني غانتس، إن أمن “إسرائيل” يتطلب مزيداً من الجنود، فيما طالب رئيس “حزب العمل” الإسرائيلي يائير غولان، بإلزام الجميع بتحمل الخدمة العسكرية والأمنية.
وقد أفادت إذاعة “جيش” الاحتلال، أن وحدات الاحتياط بـ”الجيش”، بدأت البحث عن متطوعين للقتال عبر إعلانات على تطبيق “واتساب”، مع دخول الحرب شهرها التاسع.
المصدر: الميادين
صحيفة البناء
ـ كواليس
قال خبير في شؤون كيان الاحتلال إن استطلاع الرأي الأخير الذي أجرته صحيفة معاريف يظهر تقارباً بين وضعي بنيامين نتنياهو وبيني غانتس بوضعية 21 مقعداً لكل منهما في الكنيست، مع صعود تكتل ثالث على حساب الإثنين لتحالف نفتالي بينيت وأفيغدور ليبرمان بحجم مماثل يشير الى حجم التشظي حيث الكتلة الكبيرة تمثل ثلث الغالبية اللازمة لتشكيل حكومة.
بينما يقول استطلاع الرأي الذي أجرته مؤسسة الدراسات والبحوث السياسية والمسحية الفلسطينية بتمويل أوروبي إن شعبية حماس وقوى المقاومة تعاظمت فهي 62% لحماس وحدها و80% للمقاومة و80% لتأييد طوفان الأقصى، ما يعني ان اليوم التالي للحرب هو بداية فك وتركيب للمشهدين الفلسطيني والإسرائيلي باتجاهين متعاكسين تجاه القوى التي تقود الحرب اليوم.
ـ خفايا
قال مصدر سياسي إن الصفعة التي تلقاها الرئيس الفرنسي امانويل ماكرون من كيان الاحتلال برفضه شريكا في لجنة ثلاثية أميركية فرنسية إسرائيلية للتهدئة على الحدود مع لبنان تليق بـ “سمسار الدور” الذي يلعب على الحبال؛ وقد تصرّف في اليوم الأول بعد طوفان الأقصى كمن جاء يتبارك من بنيامين نتنياهو وراح يزايد عليه بالدعوة لحلف عالمي للقضاء على المقاومة، وخصوصاً حركة حماس ثم عندما انتفض الشارع الفرنسي وشعر بتراجع شعبيته بدأ يتراقص للتملق للشارع فلم يعترض كما يرغب الكيان بمنع شركات الكيان من المشاركة في معرض الصناعات العسكرية في باريس، وهو في ملف لبنان يأتي بالتهديدات الإسرائيلية بذريعة الحرص وكل همّه تسول دور بعد خسارته الشعبية في الداخل ودور المستعمر لأفريقيا في الخارج.
صحيفة الجمهورية
ـ على رغم الضربات الكثيفة التي وجّهها «حزب الله» الى إسرائيل، فإنه يحرص على التقيّد بمعادلة الردع واالمتناع من التدهور إلى حرب واسعة.
ـ يشكّك خبراء إسرائيليون في أن يكون لدى بلادهم قدرة وشرعية ودعم دولي يمكّنها من الانغماس في حرب واسعة مع لبنان.
ـ يتوقّع وصول أكثر من موفد إلى لبنان بعد عطلة العيد في محاولة لوقف التصعيد والبحث عن عناوين للتسوية.
صحيفة اللواء
ـ همس
أبلغت جهات على خط الوساطة بين إسرائيل وحزب الله، أن الانزلاق إلى الحرب، سيخضع إلى معادلات جديدة كبرى، تشمل عموم عواصم الساحات المشتركة في عمليات «الإسناد».
ـ غمز
أعرب خبراء نقديون عن تقديرهم لسياسة تراكم الاحتياط بالعملات الصعبة لدى مصرف لبنان، وانعكاس ذلك على عمل المصارف الجارية.
ـ لغز
يدور لغط نيابي- سياسي حول رسالة الإنذار التي تلقاها لبنان من البنك الدولي لإستعادة ما دُفع من قرض لزوم تنفيذ سد بسري الذي توقف العمل فيه منذ العهد السابق.
المصدر: الصحف اللبنانية
وضع نشطاء من شباب الحزب الديني الإسرائيلي، اليوم الإثنين، باقة من الزهور أمام مكتب رئيس حزب الوحدة الوطنية بيني غانتس.
وجاءت مع الباقة رسالة كتب فيها: “مع الحب والتقدير.. يحيى السنوار” في إشارة إلى زعيم حماس، وهي رسالة ساخرة من نشطاء الحزب جاءت كرد فعل على الاستقالة من حكومة الحرب، التي أعلنها غانتس الأحد.
واعتبر النشطاء في رسالة مرفقة، أن “خطاب غانتس بالأمس كان هدية للسنوار ومنظمة حماس. رأينا جميعا الآلاف من سكان غزة يحتفلون بعد خطاب الاستقالة”.
ووضع النشطاء باقة زهور على مدخل مكتب الوزير في الكنيست، وأرفقوا مذكرة بها صورة زعيم حماس يحيى السنوار، كما لو كان هو من أرسلها.
وكتب النص باللغتين العبرية والعربية، وفي النهاية تم وضع رمز تعبيري برمز “V”، يُعتقد أنه يرمز إلى انتصار السنوار.
وقالوا: “في حين أن هدف حماس هو تقسيم سكان دولة إسرائيل لإلحاق الأذى بهم، فإن غانتس يمنحهم بالضبط ما يريدون بأفعاله”.
وأضاف النشطاء: “في أوقات الحرب، نحتاج إلى أن نكون متحدين ضد العدو، وليس منقسمين بسبب اعتبارات سياسية رخيصة. ونحن ندعو كل شعب إسرائيل: الآن هو وقت الوحدة. ولن ننتصر إلا معا”.
واستقال غانتس، الوزير بلا حقيبة، من حكومة الحرب يوم الأحد، مما جعل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أكثر اعتمادا على شركائه اليمينيين المتطرفين.
وانتقد غانتس نتنياهو لتردده في اتخاذ القرارات الاستراتيجية، ودعوته إلى إجراء انتخابات في الخريف.
المصدر: ليبانون ديبييت.
صحيفة البناء
ـ كواليس
يقول خبراء عسكريون إن حزب الله الذي كان لديه تصور عام عن تفوقه الاستراتيجي على جيش الاحتلال، وفقاً لما قام بإعداده لتطوير قدرات الردع لديه والاستعداد لمعركة كبرى مع الكيان ليس لها موعد محدد، لكنها سقف لا بدّ منه في هذا الصراع التاريخي كما يراه، لم يكن لديه في اليوم الأول للحرب وفتح الجبهة تصوّر تفصيليّ عن كيف سوف تظهر المواجهة هذا التفوّق الاستراتيجي بالتفاصيل التي باتت مرسومة اليوم بوقائع محدّدة تتصل بثلاثيّة ضرب المنشآت الاستعلامية لجيش الاحتلال والاستخدام المتقن لثنائية الصواريخ بأنواعها المتوسطة مع الصواريخ المضادة للدروع وثالثاً المعركة الجوية بشقيها وهما السيطرة على ميدان الطيران المسيّر وتظهير فعالية الدفاع الجوي.
ـ خفايا
يؤكد دبلوماسيون في الأمم المتحدة أن المناخ الذي يسود الرأي العام العالمي تجاه وصف كيان الاحتلال بالعنصرية والإجرام والتوحش أفقد الدبلوماسية الأميركية القائمة على تقديم الذرائع لنفي الطابع الإجرامي عن ارتكابات جيش الاحتلال ومنع المساءلة عنه الكثير من هيبتها وقدرتها على التأثير في اتجاه المنظمات الأممية، بما في ذلك الأمين العام والأمانة العامة، حيث هناك حرص على تظهير مواقف ترد الاعتبار للمنظمة الأممية أخلاقياً بصفتها مؤسسة غير خاضعة للتعليمات الأميركية.
ويقول هؤلاء الدبلوماسيون إن هذا يؤسس لزمن جديد غير مسبوق في الأمم المتحدة وسائر المنظمات الأممية خصوصاً في ظل التضامن الذي أبدته الأمم المتحدة في ملف أوكرانيا مع التوجهات الغربية وعجزها عن تطبيق المعايير ذاتها في حرب غزة.
صحيفة الجمهورية
ـ خرج رئيس تكتل نيابي يقوم بمبادرة مرتاحاً من لقائه مع رئيس تيار مسيحي على عكس الحال لدى زيارته رئيس حزب مسيحي بارز.
ـ يتباهى رئيس جهاز في مرفق حسّاس أنه محسوب على أحد السياسيين ومدعوم منه لتولّي المفتشية العامة في مؤسسة وطنية عريقة بعد ترفيع رتبته.
ـ أكدت مصادر نيابية أن مبادرة حزب وسطي لا تتناقض مع مبادرة تكتل نيابي خصوصا لجهة فكرة التشاور.
صحيفة اللواء
ـ همس
تضمنت رسالة عاد بها وزير خدماتي من عاصمة قريبة استعداداً للتعاون في مجال الطاقة، من دون إسقاط إشارات العتب!
ـ غمز
فوجئ دبلوماسي لبناني بالتدخل الأميركي المباشر لإقناع بني غانتس القريب من الادارة الأميركية بعدم الانسحاب من الكابينت الحربي!
ـ لغز
يشكو رئيس تيار معروف من مستوى الاتصال معه، من قبل حليف، ما يزال يحتفظ بخيوط رفيعة معه..
صحيفة نداء الوطن
ـ فشلت زيارة وزير خدماتي إلى دولة كبرى بسبب عدم قدرته على جذب أي استثمار.
ـ يعاني وزير سيادي من ضغوطات سياسية يمارسها الفريق الذي ينتمي إليه، وضغوطات مالية جراء إصرار الجهات النقدية على تقنين الصرف.
ـ لا يزال مرضى الأمراض المزمنة يعانون من انقطاع الدواء بشكل مستمر، وعلى رغم اقتراح بعض الجهات الصحية جعل الدعم على أساس 15000 ليرة بدل 1500، إلّا أنّ هناك جهات نافذة لم يستطع الوزير التصدي لها ولا تزال تستفيد من هذا الدعم وتحرم المرضى من الدواء.
المصدر: الصحف اللبنانية
صحيفة الأخبار
ـ أميركا – إسرائيل: «معركة» ترويض نتنياهو
ـ أكثر من 2600 كيلومتر مربع حقوق لبنان المهدورة: اتفاقية الترسيم مع قبرص غير موجودة
ـ حمية يبحث في موسكو عن تمويل وخبرات: سكّة حديد تربط لبنان بأربع دول
ـ سوق سوداء لمكاتب السفر وعمليات نصب برعاية مكاتب شرعية
صحيفة البناء
ـ الأمم المتحدة تضع الكيان على القائمة السوداء.. وتل أبيب تخشى وقف السلاح
ـ حماس توزع مذكرة على الدبلوماسيين تحذر فيها من قرار أمميّ قبل الاتفاق
ـ المقاومة جنوباً تفرض إيقاعاً جديداً على عمق الكيان: مسيّرة تصل إلى 50 كلم
صحيفة الجمهورية
ـ خطوات أميركية متسارعة نحو الهدنة
ـ قطر راغبة في «دوحة 2».. ولكن
ـ لئلا تقع «الثانية» في الذكرى 75 لـ «النكبة الأولى»؟
ـ نداء إلى الذين لم يقعوا ضحية سرقة الودائع
ـ ارتفاع وتيرة حركة المطاربشكل مضطرد
ـ لا تقدّم في جهود وقف إطالق النار في غزة
صحيفة اللواء
ـ بيان الأربعة لضبط النفس.. وصورة الدمار المرسومة تردع الإحتلال!
ـ مسيَّرة تضرب جنوداً في الناصرة.. والسفارة تبرئ «مجتمع النازحين» من الهجوم
ـ الاحتلال يُمدّد للعدوان على غزة.. ونتنياهو يفقد صوابه بعد اللائحة السوداء
ـ بلينكن الاثنين في تل أبيب لاحتواء خطوة غانتس.. و56٪ من الإسرائيليين مع الصفقة الآن
صحيفة الديار
ـ بين المواجهة الشاملة ولجم “اسرائيل”… هل استقرار لبنان اولوية دولية فعلا؟
ـ مصدر دبلوماسي: مخاوف على امن الحدود والداخل… وحياة الفراج في خطر
ـ مبادرة جديدة للدوحة عنوانها رئاسي وحقيقتها اعادة ترتيب النظام اللبناني
صحيفة نداء الوطن
ـ ميقاتي يُشعلها بتعميم “كتاب الحجّار”
ـ غادة عون: تستبيح الدستور… ويا للعار
ـ غانتس: إذا فشلت الديبلوماسية فلا مفرّ من عملية عسكرية في لبنان
ـ بلينكن يزور المنطقة الأسبوع المقبل… وترجيح استقالة غانتس اليوم
ـ إسرائيل و”حماس” و”الجهاد” تتشارك “لائحة العار” الأممية!
المصدر: الصحف اللبنانية
يعتزم عضو “كابينت الحرب”، بيني غانتس، الاستقالة من “كابينت الحرب” مساء غد السبت، وفقاً للموعد الذي حدده هو بنفسه، فيما يتّهم المحيطون به رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بأنّه “لم يحاول حتى منع حل حكومة الوحدة الطارئة”.
واجتمع، أمس، حزب “معسكر الدولة”، بزعامة غانتس، لمناقشة مغادرة حكومة الطوارئ، بناءً على ما كان قد أعلنه غانتس مؤخراً، بشأن نيته الاستقالة في حال لم تتحقق مطالبه بشأن الحرب والصفقة واليوم التالي.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أنّ “غانتس طلب من مكتبه تنظيم مؤتمر صحافي غداً مساءاً”.
وبحسب الإعلام الإسرائيلي، فإنّه “يُتوقّع أن يقترح نتنياهو على جدعون ساعر أن يخلف غانتس في كابينت الحرب، وإذا رفض، فإنّ نتنياهو يدرس تفكيك الكابينت المقلص تماماً”.
بدورهم، يُحاول الأميركيون منع استقالة غانتس من “كابينت الحرب”. وذكر موقع قناة “مكان” الإسرائيلي أنّ هناك “حالة من القلق في واشنطن بشأن انسحابه في هذا الوقت بالذات”، مضيفاً أنّ “الأميركيين يعتبرون غانتس شريكاً مقرباً”.
ونقل الموقع عن تقرير ورد في قناة “كان 11” أنّ “الأميركيين اتصلوا بغانتس في الأيام الماضية، وحاولوا التحقق من إمكانية تأجيل أو منع انسحابه من الكابينت، وذلك على ضوء المفاوضات الجارية حالياً للتوصل إلى صفقة جديدة”.
ومؤخراً، تلقّى غانتس استفسارات من أهالي الأسرى الذين طلبوا منه عدم الانسحاب والبقاء لفترة أطول في “كابينت الحرب”، على الأقل حتى يجري التوصل إلى الصفقة.
وفكّر غانتس في البقاء في الحكومة خلال الأسبوع الماضي، لكن الخطة الحالية هي المغادرة مساء السبت.
في غضون ذلك، حدّد ديوان نتنياهو يوم الأحد موعداً للمناقشة الوزارية الموسعة، أي بعد يوم من انتهاء المهلة التي حددها غانتس لترك الحكومة.
وأُلغي اجتماع الحكومة الذي يُعنى بشؤون الحرب، والذي كان من المفترض عقده الليلة الماضية، حيث كان من المتوقع أن تكون هذه الجلسة هي الأخيرة قبل انسحاب الوزيرين غانتس وغادي آيزنكوت من الحكومة.
وبعد الإعلان عن ذلك، عقد حزب “معسكر الدولة” اجتماعاً لكتلته البرلمانية، لبحث موعد الانسحاب من “كابينت الحرب”.
وكان غانتس قد طالب، في كلمة ألقاها، بوضع خطة منظمة لتحقيق 6 أهداف: “عودة الأسرى، وهزيمة حماس، ونزع سلاح قطاع غزة، وتحديد بديل سلطوي في القطاع، وعودة مستوطني الشمال بحلول الأول من أيلول/سبتمبر، والدفع بعملية التطبيع، واعتماد خطة الخدمة العسكرية في إسرائيل”، وفق موقع قناة “مكان”.
المصدر: الميادين
وصف اللواء في الاحتياط غرشون هكوهين قائد الفيلق الأركاني السابق، في جيش العدو الصهيوني، العمليات العسكرية التي ينفذها حزب الله ضد أهداف في شمال فلسطين المحتلة، بأنها: “فنّ عظيم لأشخاص مثل السيد نصر الله”.
جاء ذلك في مقابلة أجرتها معه الإذاعة الصهيونية 104.5fm عن الوضع الأمني في شمال فلسطين المحتلة.
وقال هكوهين في مستهل كلامه: “لم أدخل في هستيريا، نحن في حرب على كل أرض إسرائيل، من أقصاها إلى أقصاها، الحرب في الشمال أيضًا، نحن منفعلون جدًا، وبحقّ، لأن حزب الله بكفاءة عالية يقوم بإذلالنا، وهذا فنّ عظيم لأشخاص مثل السيد نصر الله”؛ بحسب تعبيره.
وأضاف: “علينا أولًا أن نجتمع ونقول لأنفسنا: نحن في حرب من أجل وجودنا، ويبدو أننا لم نفهم حقًا أن حربًا من هذا النوع تتطلّب خطابًا قياديًا وفهمًا عامًا عند الشعب بأنها حدث أن نكون أو لا نكون”
. ورأى هكوهين أنه: “من أجل تحقيق النصر، علينا فهم حجم ما نحن فيه”؛ ونصحَ بأن يوضّح جانبًا من مقولة إن كامل منظومة المفاهيم كانت موجودة حتى بداية الحرب، 6 تشرين الأول/أكتوبر.
وتطرق هكوهين إلى تهديدات وزيري المال بتسلئيل سيموتريتش والأمن القومي إيتمار بن غفير وعضو كابينت الحرب بني غانتس بالانسحاب من الحكومة، إذا وافق رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو على صفقة لوقف النار في غزة، وقال:”نحن في ساعة مصيرية، هذا ليس وقت الألعاب السياسية، وليس وقت إذا كان شخص ما لا يعجبه شيء ما فيهدد بالرحيل، ليس هكذا تسير الأمور في ساعة مصيرية”.
ووجّه هكوهين رسالة إلى المستوطنين في شمال فلسطين المحتلة المنشغلين بتاريخ عودتهم إلى منازلهم قائلًا: “نحن في حرب شاملة، وليس هناك عدّاد توقيت.. الحرب ليست حدثًا بين عميل (زبون) ومقاول لديه عقد ليحصل فيه على المفتاح.
علينا فهم الافتراضات التي تجعلنا في هذه القصة مع حزب الله: التوقعات الأميركية بعد خطاب الرئيس الأمريكي جو بايدن، يوم الجمعة، بأنّ الهدوء في غزة سيأتي أيضًا بالهدوء في الشمال، هو من نوع الترتيبات في الشأن الدبلوماسي.. ولا أحد يمكنه أن يضمن هذه الفرضية”.
المصدر: العهد
كتبت صحيفة “النهار”: مع أن صخب التهديدات المتصاعدة من إسرائيل بشن عملية او ضربات كبيرة على لبنان وما يقابلها من اعلان “حزب الله” استعداده لمواجهة احتمال الحرب لم يترك فسحة كبيرة لأي تطور سياسي داخلي ولو متصل بالأزمة الرئاسية المستعصية على كل الجهود والوساطات، بدا من غير الممكن تجاهل تزامن ثلاثة مؤشرات أمس صبت جميعها، عفواً ام قصداً، في خانة ما يسمى إما “المرشح الثالث” وإما “المرشح التسوية”. المؤشر الأول صاغه انطلاق تحرك “اللقاء الديموقراطي” والحزب التقدمي الاشتراكي سعياً الى توافق على المرشح “الوفاقي” ولو من دون تسمية. والمؤشر الثاني برز في الرحلة المشتركة للبطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي مع قائد الجيش العماد جوزف عون الى البقاع الشمالي وإشادة الراعي اللافتة بنهج “فتح الطرق” الذي يعتمده قائد الجيش فيما سواه يقطعها، ما اكتسب دلالة تتجاوز مناسبة تدشين شبكة طرق أقامها الجيش. والمؤشر الثالث جاء في ما نقل عن السفير السعودي وليد بخاري لجهة تقدم السعي نحو “مرشح التسوية”.
أما ما نقل وتردد في شأن وساطة قطرية لجمع وفد “القوات اللبنانية” والمعاون السياسي لرئيس حركة “أمل” النائب علي حسن خليل اللذين تزامن وجودهما في الدوحة، فنفته الأوساط المعنية لدى الجهتين نفياً قاطعاً، مشيرة الى أن كلاً من الفريقين موجود بدعوة خاصة به من قطر وليس بدافع أي وساطة لجمعهما.
غير أن لبّ الحركة السياسية الداخلية برز في بداية تحرك “اللقاء الديموقراطي” برئاسة رئيسه النائب تيمور جنبلاط إذ بدا لافتاً أنه اعتمد أو الزم نفسه سقفاً شديد الواقعية لجهة وصف تحركه في اتجاه جميع القوى السياسية بأنه “محاولة” توافقية أو توفيقية وليس مبادرة ببنود محددة، الأمر الذي عكس حذراً ضمنياً استباقياً لدى “اللقاء الديموقراطي” لادراكه طبيعة الحواجز والعقبات والصعوبات التي لا تزال قائمة أمام أي مبادرة لكسر انسداد الازمة الرئاسية. وعكست تصريحات المتحدثين باسم “اللقاء” هذا الاتجاه بوضوح بعدما استهلّ تحركه بلقاء رئيس حزب “القوات اللبنانيّة” سمير جعجع في معراب وضمّ الوفد إلى النائب تيمور جنبلاط النواب مروان حماده، أكرم شهيب ووائل أبو فاعور، في حضور النائبين غسان حاصباني ونزيه متى. واعتبر شهيّب “أننا بدأنا جولتنا ليس بهدف طرح مبادرة جديدة أو أسماء رئاسية إنما من أجل خلق مساحة مشتركة بين الكتل النيابية”. ورأى أنه “بغض النظر عن النتائج المرجوّة، من الضروريّ البحث الجديّ المشترك بين القوى السياسيّة لمحاولة الوصول الى رئيس وفاقي يجمع ولا يفرّق ويخرج البلاد من المأزق الحالي، وهذا لا يكون في رأينا، إلّا من خلال التلاقي والحوار والتشاور كما سمّاه أخيراً رئيس مجلس النواب نبيه بري”. وشدد على ضرورة “تسهيل الامور بين مختلف الأفرقاء السياسيين وصولاً الى صيغة مرنة مقبولة تلاقي المسعى المشكور لسفراء الدول الخمس ومسعى موفد الرئيس الفرنسي جان إيف لودريان، علّنا ننتج مع جميع المخلصين رئيساً، حفاظاً على المؤسسات ورحمةً بالناس وحرصاً على وجود لبنان السياسيّ”. ولفت شهيب إلى “أنها محاولة وليست مبادرة، تهدف إلى التلاقي مع الجميع، ونحن ننتظر استكمال اللقاءات مع معظم القوى السياسيّة الفاعلة في البلد وعلى ضوئها نرى إن كنا سننجح أم لا”.
بعد ذلك التقى الوفد رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل في ميرنا الشالوحي، في حضور النائبين غسان عطالله وسيزار أبي خليل والمستشار أنطوان قسطنطين. وأوضح النائب هادي أبو الحسن “أن الحركة اليوم هي حركة سياسية بهدف خلق دينامية تؤدي لخلق مساحة مشتركة بين اللبنانيين يمكن التأسيس عليها لتجاوز الاستعصاء الرئاسي في هذه المرحلة الحرجة والنزوح السوري أجمعنا على معالجته. من خلال النقاش مع الزملاء الكرام، مع من سبق ومع من سيلي، نحاول إيجاد صيغة مرنة تؤدي إلى شكل من أشكال التشاور والنقاش في ما بيننا كلبنانيين”.
“رئيس التسوية”
وفي سياق آخر أفاد بيان لمكتب المرشح الرئاسي شبلي ملاّط أن “السفير السعودي وليد البخاري التقى بمجموعة من أهل العلم والعمل في مقره في اليرزة”، وأضاف أن “السفير أوضح موقف الحكومة السعودية في استنهاض الاقتصاد في مشروع 2030 على أساس تفاعلي ومتقدم في الدول العربية، كما أعلم ضيوفه عن تقدم التشاور حثيثاً على طريق رئيس التسوية الكفيل بإعادة الثقة لطاقات أهل بلاد الأرز الراسخة”.
وفي سياق آخر أيضاً، ألقى البطريرك الراعي كلمة خلال حفل الغداء الذي أقيم على شرفه في رأس بعلبك خلال زيارته مع قائد الجيش العماد جوزف عون لمناسبة افتتاح شبكة الطرق الجديدة، رأس بعلبك – القاع – قاموع، وصولاً إلى دير مار مارون العاصي. ومما قال الراعي: “أريد أن أحيّي مجدداً قائد الجيش العماد جوزف عون لأقول إننا اليوم معه والى جانبه، وأشكره على الطرق التي تم فتحها في هذه المنطقة، وأقول للعماد: أنت تفتح طرقاً بينما آخرون يقفلون طرقاً. نعم جميعنا بحاجة لأن نفتح طرقاً لبعضنا البعض، وتمنياتنا وصلواتنا ألا تكون هناك منطقة محرّمة على أبنائها أو محسوبة على شخص معيّن. فرحتنا لا توصف اليوم بما رأيناه من طرق افتتحناها والتي تحمل شعار قائد الجيش وهي جمع المجموعات اللبنانية حول بعضها البعض، وهذا أمر نحن بأمسّ الحاجة له. نحن اليوم ننتظر ونتمنى من المجلس النيابي أن يختار رئيس الجمهورية، فلا العائلات اللبنانية ستصبح عائلات ولا الطرق ستُفتح على بعضها من دون رئيس للجمهورية الذي هو عربون وحدة اللبنانيين والوطن، ومن دونه لا وجود للدولة والمؤسسات، وهذا ما لا نقبل به، والتأخير الحاصل غير مقبول أمام المجتمع الدولي وأمام الشعب، لذا يجب انتخاب رئيس لتعود الصلاحية لمجلس النواب وللحكومة”.
غليان وتهديدات
في غضون ذلك بقي الوضع الميداني للجبهة اللبنانية- الإسرائيلية تحت وطأة غليان تترجمه العمليات الميدانية وتصاعد التهديدات المتبادلة. وفي هذا السياق، اشارت “هيئة البث الإسرائيلية” الى انعقاد اجتماع لمجلس الحرب الليل الفائت لمناقشة التصعيد على الجبهة اللبنانية بطلب من حزب بيني غانتس. ودعا وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير إلى “حرق معاقل “حزب الله” في لبنان وإبادتها، فلا يعقل أن يٌستهدف إقليم لنا ولبنان ينعم بالهدوء”. وأدلى بن غفير بهذا التصريح من مستوطنة كريات شمونة التي زارها بعدما شهدت حرائق ضخمة بسبب القصف الصاروخي من “حزب الله”.
وقال الوزير في حكومة الحرب الإسرائيلية بيني غانتس خلال جولة في المنطقة الشمالية الحدودية مع لبنان أمس، “بحلول شهر أيلول (سبتمبر) سننهي المهمة هنا ونكون قادرين على بدء واقع آخر”. وأضاف “سوف يمر الأمر إما بالدبلوماسية أو بالتصعيد… لكن لا يمكننا خسارة عام آخر هنا”.
بدوره أجرى رئيس هيئة الأركان الاسرائيلي اللواء هيرتسي هاليفي جولة وتقييماً للوضع مع المفوض العام لسلطة الإطفاء والإنقاذ الإسرائيلي اللواء إيال كاسبي في قاعدة “جيبور” على الحدود الشمالية. وقال رئيس هيئة الأركان للواء غولاني على الحدود الشمالية، “إننا نقترب من النقطة التي يجب فيها اتخاذ القرار، والجيش الإسرائيلي مستعد للغاية له”. وأضاف: “نحن نهاجم هنا منذ ثمانية أشهر و”حزب الله” يدفع ثمناً باهظاً جداً، لقد زاد من قوته في الأيام القليلة الماضية ونحن مستعدون بعد عملية تدريب… مستوى التدريب العسكري يسمح للانتقال إلى هجوم في الشمال… نحن نقترب من نقطة القرار”.
في المقابل، أكد نائب الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم أنه “إذا أرادت إسرائيل خوض حرب شاملة فنحن جاهزون لها”. وأشار إلى أن “أي توسيع إسرائيلي للحرب على لبنان سيقابله خراب ودمار وتهجير في إسرائيل”، قائلاً: “استخدمنا قسماً قليلاً من قدراتنا بما يتناسب مع طبيعة المعركة”. ونفى القاسم الكلام عن انسحاب “قوات الرضوان” من الحدود اللبنانية مع إسرائيل مؤكداً انه “غير صحيح” وكاشفاً أنه “وصلتنا تهديدات في الشهرين الماضيين وكان جوابنا أن جبهة لبنان مرتبطة بغزة”.
غير أن المتحدث الرسمي باسم السفارة البريطانية في بيروت نفى أمس أن تكون بلاده نقلت تحذيراً الى لبنان من عملية إسرائيلية، وقال: “ليس من حق المملكة المتحدة التعليق على التخطيط العسكري الإسرائيلي. نرفض التقارير التي أشارت إلى أن المملكة المتحدة نصحت، ناهيك عن إرسال رسالة دبلوماسية إلى السلطات اللبنانية، عن أن إسرائيل ستنفذ عمليات عسكرية في حزيران (يونيو)”.وشدد على أن “المملكة المتحدة تواصل العمل مع الطرفين على تهدئة التوترات بين إسرائيل ولبنان، ويرتكز تواصلها مع الطرفين على تهيئة الظروف اللازمة للاستقرار والأمن على الخط الأزرق، ونحن واضحون في أن الصراع ليس في مصلحة أحد”.
نقلت وسائل إعلام “إسرائيلية” عن أعضاء في حزب “معسكر الدولة” بزعامة بيني غانتس ترجيحهم أن ينسحب الحزب من حكومة الحرب التي يقودها بنيامين نتنياهو في غضون أيام قليلة.
وقال عضو الكنيست ماتان كاهانا في تصريحات إذاعية إن “معسكر الدولة لا يملك القدرة على التأثير في قرارات الحكومة، وبالتالي لم يعد أمامه خيار سوى الانسحاب من الائتلاف الحكومي”.
وأضاف أن “نتنياهو يعلم أن ائتلافه يعتمد على وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش وليس على غانتس وغادي آيزنكوت، وأن هذه الاعتبارات تمنعه من اتخاذ القرارات”.
المصدر قناة الجديد
من نحن
موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم