ذكر موقع “العربية” أن علماء مختصون تمكنوا من اكتشاف نوعين جديدين من الفيروسات المتوطنة في الخفافيش، ووجدوا أنها بالغة الخطورة، ويُمكن أن تؤدي إلى الوفاة كما أنها من الممكن أن تنتقل إلى البشر، وانتقالها يعني أن البشرية في انتظار وباء جديد، قد يكون أكثر خطورة وتدميراً من “كوفيد 19” أو “كورونا” الذي أرعب العالم قبل سنوات.

وبحسب التقرير الذي نشرته جريدة “ديلي ميل” البريطانية، فإن باحثين اكتشفوا فيروساً قد يُسبب التهاباً دماغياً حاداً وآخر قد يُسبب أمراضاً تنفسية، ووجدوا هذين الفيروسين لدى الخفافيش في الصين.

وقال العلماء إن هذين الفيروسين يرتبطان ارتباطاً وثيقاً بفيروسي “نيباه” و”هيندرا”، وكلاهما قاتل للبشر.

وأثار الخبراء مخاوف ملحة بشأن احتمال انتقال هذين الفيروسين إلى السكان المحليين، حيث لا يوجد حالياً أي دواء أو لقاح لعلاج أي منهما.

وقال الباحثون: “تُوسّع هذه النتائج فهمنا لعدوى كلى الخفافيش، وتُبرز التهديدات الحيوانية الخطيرة، وتُبرز الحاجة إلى تحليلات ميكروبية شاملة وكاملة النطاق لأعضاء لم تُدرس جيدًا من قبل لتقييم مخاطر انتقال العدوى من مجموعات الخفافيش بشكل أفضل”.

ولإجراء دراستهم، قام فريق من معهد “يونان” لمكافحة الأمراض المتوطنة والوقاية منها بتحليل كلى 142 خفاشاً من 10 أنواع جُمعت على مدى أربع سنوات.

وباستخدام التسلسل الجيني المتقدم، اكتشف الباحثون 22 فيروساً، منها 20 فيروساً لم يسبق رصدها من قبل.

وكان اثنان من أكثر الفيروسات إثارة للقلق فيروسات هينيبا الجديدة، وهي وثيقة الصلة بفيروسي نيباه وهيندرا.

ووُجدت هذه الفيروسات في خفافيش الفاكهة التي تُسمى (Rousettus leschenaultia) التي تعيش بالقرب من بساتين قريبة من القرى البشرية في مقاطعة “يونان”.

ونظراً لأن فيروسات هينيبا يمكن أن تنتشر عبر البول، فإن الدراسة تثير مخاوف بشأن الفاكهة الملوثة وخطر انتقال هذه الفيروسات إلى البشر.

وكتب الباحثون في دراستهم: “من خلال تحليل عينة من كلى الخفافيش التي جُمعت بالقرب من بساتين وكهوف القرى في مقاطعة يونان، لم نكتشف فقط الميكروبات المتنوعة التي تحملها الخفافيش، بل اكتشفنا أيضًا أول جينومات كاملة الطول لفيروسات هينيبا الجديدة التي تحملها الخفافيش، وهي وثيقة الصلة بفيروسي هيندرا ونيبا، والتي تم تحديدها في الصين”.

وقالوا إن نتائجهم تُثير “مخاوف مُلِحّة بشأن احتمال انتقال هذه الفيروسات إلى البشر أو الماشية”.

المصدر: لبنان24

يتعامل معظم الناس في مختلف أنحاء العالم بشكل يومي مع المنتجات البلاستيكية سواء عند شرب المياه أو مع حفظ الطعام، إلا أن دراسة جديدة كشفت مفاجأة ستجعل من البلاستيك عدوا للإنسان.

فقد بينت الدراسة الأميركية أن التعرّض اليومي لمادة كيمياوية تُستخدم على نطاق واسع في صناعة البلاستيك قد يكون مرتبطاً بأكثر من 365 ألف حالة وفاة ناجمة عن أمراض القلب في عام 2018.

وأوضح الباحثون في مركز لانغون الصحي، التابع لجامعة نيويورك في النتائج المنشورة، أمس الثلاثاء، في دورية «eBioMedicine»، أن العبء الأكبر من هذه الوفيات وقع في أفريقيا وجنوب آسيا والشرق الأوسط، التي سجّلت مجتمعة نحو نصف إجمالي عدد الوفيات المرتبطة بهذه المادة.

وتُعرف المادة الكيمياوية باسم “ثنائي (2-إيثيل هكسيل) الفثالات” (DEHP)، وهي أحد مركبات “الفثالاتط التي تُستخدم لجعل البلاستيك أكثر مرونة، وتدخل في صناعة عبوات الطعام، والمعدات الطبية، ومنتجات استهلاكية أخرى.

كما أشاروا إلى أن تسليط الضوء على العلاقة بين “الفثالات” وأحد الأسباب الرئيسية للوفاة عالمياً، يُضيف إلى الأدلة المتزايدة التي تشير إلى أن هذه المواد الكيمياوية تُشكّل خطراً كبيراً على صحة الإنسان.

وكانت الهند الأعلى من حيث عدد الوفيات المرتبطة بالمادة، إذ سجّلت 39 ألفاً و677 حالة، تلتها باكستان ومصر.

هذا وأكدت النتائج على ضرورة سنّ قوانين وتشريعات دولية، للحد من استخدام هذه المادة الكيمياوية خصوصاً في المنتجات اليومية المستخدمة في الغذاء والرعاية الصحية، لا سيما في الدول التي تشهد نمواً صناعياً سريعاً.

يذكر أن دراسات سابقة كانت أظهرت أن التعرّض لهذه المادة يؤدي إلى تفاعل مناعي مفرط في شرايين القلب، مما يزيد على المدى الطويل من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.

العربية.نت

رغم أن تغليف الطعام بورق الألمنيوم يبدو خيارا سهلا وشائعا، إلا أن خبراء سلامة الغذاء يحذّرون من استخدامه لتخزين الطعام المطبوخ، نظرا لما يسببه من مخاطر بكتيرية قد تؤدي إلى التسمم الغذائي.

ويؤكد الدكتور زاكاري كارترايت، عالم الأغذية في مختبر “أكوالاب” في شيكاغو، أن ورق الألمنيوم لا يشكّل حاجزا محكما، بل يسمح بدخول الهواء الذي يغذّي البكتيريا.

ويضيف أن هذه البيئة تساعد على نمو كائنات دقيقة خطيرة قد تفسد الطعام وتسبب أمراضا خطيرة.

وعند تخزين بقايا الطعام باستخدام ورق الألمنيوم، يمكن أن تنمو أنواع خطيرة من البكتيريا، أبرزها:

المكورات العنقودية، التي تفرز سموما تسبب الغثيان والتسمم.

بكتيريا “باسيلوس سيروس”، والتي تؤدي إلى آلام البطن والإسهال.

كلوستريديوم البوتولينوم، المرتبطة بحالات نادرة لكنها قاتلة من التسمم الغذائي.

الليستيريا المستوحدة، التي تهدد النساء الحوامل وكبار السن وذوي المناعة الضعيفة.

كما تحذّر هيئة سلامة الأغذية في اسكتلندا من تخزين الأطعمة الحمضية في ورق الألمنيوم، لأنها قد تتفاعل معه، ما يؤدي إلى تسرب جزيئات الألومنيوم إلى الطعام، ويؤثر على نكهته وربما صحته.

وينصح الخبراء بتبريد بقايا الطعام خلال ساعتين من تقديمه، أو خلال ساعة إذا كانت درجة حرارة الجو مرتفعة. ويفضّل استخدام حاويات محكمة الإغلاق وغير تفاعلية لحماية الطعام من التلوث والرطوبة والروائح الأخرى في الثلاجة.

أما إذا رغبت في حفظ الطعام لفترة أطول، فالتجميد هو الخيار الأمثل، بشرط أن يتم في درجة حرارة لا تقل عن -18 درجة مئوية، لوقف نمو البكتيريا تماما.

ويؤكد الخبراء على ضرورة استهلاك بقايا الطعام خلال 48 ساعة من تخزينها في الثلاجة، لأن تبريد الطعام يبطئ نمو الجراثيم فقط، لكنه لا يمنعها تماما.

روسيا اليوم

يعتبر المشي بانتظام مفيدا للصحة بشكل عام وللقلب بشكل خاص، لكن يتساءل كثيرون أيهما أكثر فائدة قبل الأكل أم بعده؟

فقد وجد الباحثون أن المشي على معدة فارغة يزيد من مستويات الطاقة لديك طوال اليوم ويرفع احتمالية حرق الدهون المخزنة وتحسين الدورة الدموية، وتعزيز عملية الأيض وبالتالي فقدان الوزن وفقاً لموقع “هيلث” الطبي.

لكن المشي مباشرة بعد تناول الطعام أكثر فائدة في إنقاص الوزن، وتحسين الهضم، وضبط مستوى السكر في الدم.

ويعتمد اختيار المشي قبل تناول الطعام أو بعده على أهدافك واحتياجاتك الصحية.

وإذا كنت تخطط للمشي بعد وجباتك، فعليك القيام بذلك في أسرع وقت ممكن، خاصة إذا كنت ترغب في استقرار مستويات السكر في الدم أو إنقاص الوزن.

ويرتفع مستوى الغلوكوز إلى أقصى حدّ له بعد 30 إلى 60 دقيقة من تناول الوجبة. لذا، عليك البدء بالمشي قبل أن يصل مستوى الغلوكوز لديك إلى هذا المستوى لتنظيم سكر الدم.

أما إذا كنت تخطط للمشي قبل تناول الطعام، فيجب أن تكون وجبتك الغذائية بعد ذلك صحية. فقد وجدت الأبحاث أن الأشخاص قد يتخذون خيارات غذائية غير صحية إذا تناولوا الطعام بعد التمرين، لأنهم يعدّونه مكافأة بعد المجهود.

وإذا لم تكن مستعداً للمشي لمدة 30 دقيقة بعد تناول الطعام، فامش لأطول فترة ممكنة، لأنه قد أظهرت الأبحاث أن المشي لمدة دقيقتين إلى 5 دقائق فقط قد يكون مفيداً لك.

وإذا كنت تمشي للوقاية من داء السكري أو لإدارة داء السكري من النوع الثاني، فحدد هدفاً بـ10000 خطوة يومياً إن أمكن.

العربية

أجرى باحثون في جامعة ديكن بولاية فيكتوريا الأسترالية دراسة حديثة سبروا من خلالها تأثيرات تكنولوجيا الشاشات الرقمية على الأطفال الصغار الذين تتراوح أعمارهم بين 4 و6 سنوات.

وذكر الباحثون في دراستهم أن الأطفال في الماضي كانوا يتشاجرون على جهاز التحكم خلال تنافسهم على مشاهدة برامجهم المفضلة على التلفاز الوحيد في المنزل. أما في وقتنا الراهن، فأصبح المحتوى المعروض على الشاشات لا يُعد ولا يُحصى، إذ تتوافر شاشات أجهزة الحاسوب والأجهزة اللوحية الإلكترونية والهواتف الذكية وأجهزة الألعاب وخدمات البث والمحتوى عبر الإنترنت والتطبيقات المتنوعة.

كما بات استخدام الأطفال لهذه الأجهزة جزءاً من يومهم الدراسي، إذ أصبحت المهارات الرقمية تندرج ضمن المنهج التعليمي ابتداء من المرحلة الإبتدائية.

وتابع الباحثون «في دراستنا الحديثة، قمنا باستكشاف العلاقة بين استخدام شاشات التكنولوجيا الرقمية وبين صحة الأطفال الصغار النفسية والسلوكية، وتحديداً في الفئة العمرية من أربع إلى ست سنوات».

وتابعوا أن «تحليلاتنا الشاملة كشفت عن أن الأطفال الذين يقضون فترات أطول في استخدام هذه التقنيات والشاشات الرقمية هم أكثر عرضة للمعاناة من مشكلات اجتماعية وعاطفية وسلوكية، إلا أننا لا نستطيع حتى الآن تحديد السن أو مستوى الاستخدام الذي تبدأ عنده هذه التأثيرات السلبية في الظهور».

ولفت الباحثون إلى أنه «على الرغم من ذلك، فإن دراستنا تقدم لأولياء الأمور الباحثين عن توازن في هذا العالم الرقمي المتسارع مجموعة من الإرشادات العملية التي قد تساعد في توجيه استخدام أطفالهم للتكنولوجيا نحو أساليب أكثر صحية».

وذكروا «أجرينا مراجعة منهجية للأبحاث المنشورة حول استخدام أطفال في أنحاء العالم للأجهزة والشاشات الرقمية منذ العام 2011 (…) وشمل ذلك جميع الدراسات المُحكَّمة التي تناولت أثر هذه الأجهزة على صحة الأطفال النفسية والسلوكية. وقد ركزنا تحديداً على الفئة العمرية بين أربع وست سنوات، باعتبارها مرحلة حرجة تشهد نمواً سريعاً وبدء الانخراط في التعليم الرسمي. وعلى خلاف دراسات سابقة اقتصرت على أنواع محددة من الأجهزة، شمل بحثنا جميع أنواع الشاشات، من التلفزيونات إلى الهواتف واللوحات الإلكترونية ووصولاً إلى أجهزة الألعاب، وذلك لضمان شمولية التحليل».

وأردف الباحثون «شملت دراستنا بيانات من عشرين دولة، منها أستراليا والصين والولايات المتحدة وتركيا وألمانيا وكندا، وارتكزت بمعظمها على تقارير أولياء أمور حول سلوكيات أطفالهم، وشملت ما يزيد على 83 ألف ولي أمر. وحللنا العلاقة بين استخدام الأطفال لتكنولوجيا الشاشات وبين المحاور الرئيسية الأربعة التالية:

• الصحة النفسية – الاجتماعية: مقياس شامل يعكس مدى سعادة الطفل وتكيفه الاجتماعي والعاطفي.

• الوظيفة الاجتماعية: مهارات الطفل في التفاعل مع أقرانه.

• علاقة الطفل بوالديه: درجة التقارب أو النزاع بين الطفل ووالديه.

• الوظيفة السلوكية: غياب المشكلات السلوكية مثل نوبات الغضب المرتبطة بالتكنولوجيا، وفرط النشاط، والاكتئاب أو القلق.

واستخدمنا في التحليل منهجية التحليل التجميعي (Meta-analysis)، وهي أسلوب إحصائي يدمج بيانات دراسات متعددة لاستنتاج خلاصات أكثر دقة».

 النتائج:

أظهرت نتائج الدراسة وجود ارتباط واضح بين زيادة استخدام شاشات التكنولوجيا الرقمية لدى الأطفال الصغار وبين حدوث تدهور في مؤشرات الصحة النفسية والسلوكية الأربعة المذكورة آنفاً.

وأشار الباحثون إلى أن «ما نعرفه على وجه اليقين حتى الآن هو أن زيادة وقت الشاشات الذي يقضيه الأطفال الصغار في مشاهدة التلفاز أو استخدام التطبيقات والأجهزة اللوحية وغير ذلك يرتبط بشكل أكبر بظهور مشكلات سلوكية ونفسية، وضعف في المهارات الاجتماعية، وتدهور العلاقة مع الوالدين، وتراجع في الصحة النفسية والعاطفية.

لكن تأثيرات استخدام شاشات التكنولوجيا لا تقتصر على عامل الوقت فقط. فقد كشفت دراستنا كذلك عن أدلة ناشئة تفيد بأن العلاقة بين استخدام شاشات التكنولوجيا الرقمية وبين صحة الصغار النفسية والسلوكية هي علاقة أكثر تعقيداً من مجرد عامل الوقت. فنوعية المحتوى الذي يتعرض له الطفل والسياق الذي يتم فيه الاستخدام يكون لهما تأثير بالغ على النتائج».

ما الذي يمكن فعله لتشجيع استخدام أكثر صحة للشاشات؟

أظهرت نتائج الدراسة أن مشاركة أولياء الأمور في استخدام الشاشات مع أطفالهم الصغار تتيح فرصاً للحوار والتفاعل البنّاء. ومن خلال ذلك، تم تقديم التوصيات التالية:

1 – راقب الوقت، لكن لا تبالغ:

لا تقدم الدراسات وقتاً يومياً محدداً مثالياً لمطالعة شاشات التكنولوجيا، لكن من الحكمة مراقبة المدة التي يقضيها الطفل أمام الأجهزة، سواء في المنزل أو المدرسة. فالمفتاح هو «الاعتدال». حاول الموازنة بين وقت الشاشة والأنشطة الأخرى مثل اللعب في الهواء الطلق، والقراءة، لتفاعل مع الأصدقاء والعائلة، أو اللعب التخيلي.

2 – اختر المحتوى بعناية:

تشير الأبحاث إلى أن تشجيع الأطفال على مشاهدة محتوى تعليمي عالي الجودة يُخفف من الآثار السلبية المرتبطة باستخدام شاشات التكنولوجيا. فبدلاً من الرسوم المتحركة السريعة أو المقاطع القصيرة المتكررة، يمكن توجيه الطفل نحو برامج تعليمية هادفة وممتعة. كما يمكن تعريف الطفل بألعاب تفاعلية وتعليمية مناسبة لسنه وتشجعه على التفكير الإبداعي والمشاركة الفعالة.

3 – شاركهم التجربة:

يجب ألا يكون وقت الشاشة نشاطاً فردياً. مشاركة الأهل أو الأصدقاء في استخدام شاشات التكنولوجيا يُضفي بُعداً اجتماعياً تفاعلياً ويعزز فرص التعلم والحوار. وقد يشمل ذلك مشاهدة فيلم معاً والتحدث عن شخصياته أو حل ألغاز إلكترونية مشتركة أو تعلم مهارات البرمجة معاً.

الراي الكويتية

ذكر موقع “News Medical” الطبي أن “دراسة جديدة أجراها باحثون في جامعة جورج واشنطن أظهرت أن بعض البكتيريا التي تعيش في الأنف قد تؤثر على احتمالية إصابة شخص ما بعدوى كوفيد-19. وكشفت الدراسة التي نُشرت في مجلة EBioMedicine أن أنواعًا معينة من البكتيريا الأنفية يمكن أن تؤثر على مستويات البروتينات الرئيسية التي يحتاجها الفيروس لدخول الخلايا البشرية، مما يوفر نظرة ثاقبة جديدة حول سبب كون بعض الأشخاص أكثر عرضة للإصابة بكوفيد-19 من غيرهم”.

وبحسب الموقع، “في الدراسة، قامت سيندي ليو، الأستاذة المساعدة في الصحة البيئية والمهنية في كلية الصحة العامة في معهد جي دبليو ميلكن، وفريقها، بتحليل عينات مسحات أنفية من أكثر من 450 شخصًا، بمن فيهم بعض الذين ثبتت إصابتهم لاحقًا بكوفيد-19. ووجد الباحثون أن المصابين بالفيروس لديهم مستويات أعلى من التعبير الجيني لبروتينين رئيسيين: ACE2 وTMPRSS2. يسمح ACE2 للفيروس بدخول الخلايا الأنفية، في حين يساعد TMPRSS2 على تنشيط الفيروس عن طريق تقسيم بروتينه الشوكي”.

وتابع الموقع، “كان الأشخاص الذين لديهم تعبير مرتفع لهذه البروتينات أكثر عرضة للإصابة بكوفيد-19 بثلاث مرات. ووجدت الدراسة أيضًا أن الأشخاص الذين أصيبوا بالعدوى لديهم مستويات غير مستقرة من التعبير الجيني، مع حدوث الزيادات الأكثر حدة قبل أيام فقط من اختبار إيجابي، مما يشير إلى أن ارتفاع مستويات التعبير قد يشير إلى زيادة التعرض للفيروس. والجدير بالذكر أنه في حين أن النساء لديهن عمومًا مستويات أعلى من التعبير الجيني لهذه البروتينات، فإن الرجال الذين لديهم مستويات أعلى كانوا أكثر عرضة للإصابة بالعدوى، مما يشير إلى أن مستويات البروتين المرتفعة قد تشكل خطرًا أكبر على الرجال”.

وبحسب الموقع، “لفهم ما قد يؤثر على مستويات التعبير عن بروتينات دخول الفيروس هذه، لجأ الباحثون إلى الميكروبيوم الأنفي، وهو مجتمع البكتيريا المتنوع الذي يتواجد طبيعيًا في الأنف، ووجدوا أن بعض بكتيريا الأنف قد تؤثر على مستويات التعبير عن ACE2 وTMPRSS2، مما يؤثر على قابلية الجهاز التنفسي للإصابة بكوفيد-19. وحددت الدراسة ثلاث بكتيريا أنفية شائعة، المكورات العنقودية الذهبية، والمستدمية النزلية، والموراكسيلا النزلية، ارتبطت بمستويات أعلى من التعبير عن ACE2 وTMPRSS2 وزيادة خطر الإصابة بكوفيد-19. من ناحية أخرى، ارتبطت بكتيريا Dolosigranulum pigrum، وهي نوع شائع آخر من بكتيريا الأنف، بمستويات أقل من هذه البروتينات الرئيسية، وقد توفر بعض الحماية ضد الفيروس”.

ورأى الموقع أن “النتائج تقدم طرقًا جديدة محتملة للتنبؤ بعدوى كوفيد-19 والوقاية منها. وتشير الدراسة إلى أن مراقبة التعبير الجيني لجينات ACE2 وTMPRSS2 قد تُساعد في تحديد الأفراد الأكثر عرضة للإصابة، كما تُسلط الدراسة الضوء على إمكانية استهداف ميكروبيوم الأنف للمساعدة في الوقاية من العدوى الفيروسية. ويخطط الفريق لاستكشاف ما إذا كان تعديل ميكروبيوم الأنف، مثل بخاخات الأنف أو العلاجات الحيوية الحية، يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بالعدوى، مما يمهد الطريق لطرق جديدة للوقاية من الالتهابات الفيروسية التنفسية في الأوبئة المستقبلية”.

المصدر: خاص “لبنان”٢٤

قالت الجمعية المهنية لأطباء الأنف ‫والأذن والحنجرة بألمانيا إن لـ”بحة الصوت” أسبابا عدة، منها ما هو بسيط ‫ومنها ما هو خطير.

‫وأوضحت الجمعية أن الأسباب البسيطة لبحة الصوت تتمثل في نزلة البرد، كما ‫أنها قد تكون أثرا جانبيا لبعض الأدوية مثل بخاخ الكورتيزون المستخدم ‫لعلاج الربو.

‫كما قد تنذر بحة الصوت بالإصابة بأحد الأمراض الخطيرة مثل الانسداد ‫الرئوي المزمن (COPD) والارتجاع المريئي وشلل الحبال الصوتية وسرطان ‫الحنجرة.

‫لذا، ينبغي استشارة الطبيب في حال استمرار بحة الصوت على مدار فترة زمنية ‫طويلة، لا سيما في حالة عدم وجود تفسير لها، وكذلك إذا كانت مصحوبة ‫بأعراض أخرى.

وتتمثل الأعراض المصاحبة في اختفاء الصوت تماما وصعوبات البلع وصعوبات التنفس ‫والشعور بغصة في الحلق، بالإضافة إلى فقدان الوزن غير المبرر والتعب ‫المستمر وتراجع المجهود البدني. (الجزيرة نت)

كشفت دراسة جديدة أن السجائر الإلكترونية ذات النكهات، قد تنتج أكثر من 100 مادة كيميائية سامة، تسبب ضررا فوريا عند استنشاقها.

وتشير الدراسة الصادرة في أيرلندا، والتي نُشرت في مجلة “Nature” العلمية، أن منتجات التبخير (Vaping) تعمل عن طريق تسخين المواد الكيميائية بدرجات حرارة عالية، لتشكل رذاذا يتم استنشاقه بعد ذلك.

واستخدمت الدراسة تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، لتحديد كيف تتحول المواد الكيميائية الموجودة في 180 نكهة من السجائر الإلكترونية، وتاثيرها على جسم الإنسان عند تسخينها.

وتقول الدراسة إن المواد الكيميائية المستخدمة في السوائل الإلكترونية، تكون مستمدة من المواد الغذائية ومستحضرات التجميل، ما يعني أنها ليست مطورة خصيصا للتبخير، إذ يتم تصنيع الخلطات بشكل شائع باستخدام “الغلسرين النباتي”، وفقا لوزارة الصحة في كندا.

المصدر:الجديد

أشار فريق من الأطباء الروس إلى ضرورة استخدام الأدوية المضادة للفيروسات عند ظهور أعراض أولى لتعرض جهاز التنفس للمرض.

يرتبط فصل الخريف تقليديا بنزلات البرد وانتشار الأمراض الفيروسية، وفي العام الجاري، بالإضافة إلى الأنفلونزا، يواجه الروس أيضا أنواعا جديدة من فيروس كورونا.

وتحدثت صحيفة “ريدوس” الإلكترونية الروسية عن كيفية التغلب على العدوى الفيروسية بسرعة وبدون عواقب. ويحذر الأطباء، حسب الصحيفة، من أننا قد نواجه في الخريف الجاري نشاطا فيروسيا متزايدا.

وتشير الصحيفة إلى أن الزيادة في معدل الإصابات لا تصاحبها حاليا زيادة هائلة في عدد حالات العلاج في المستشفيات. ومع ذلك، على كل حال يجب اتخاذ خطوات احترازية من شأنها الحفاظ على الصحة. وعلى وجه الخصوص، يُنصح بالتطعيم ضد الأنفلونزا و”كوفيد”.

ويوصي الخبراء أيضا بالاهتمام بالأدوية المضادة للفيروسات. ومع ذلك، فإن موعد تعاطي الأدوية يعتبر أمرا مهما للغاية، ومن الأفضل القيام بذلك في اليوميْن الأوليْن بعد ظهور علامات المرض. ويقول الأطباء إن المرض في هذه الحال سيمر بسهولة أكبر وسينخفض ​​​​خطر حدوث مضاعفات.

يذكر أن غالبية سكان العالم أصيبوا، ولو مرة واحدة، بفيروس كورونا. ومن المرجح أنه سيكون مكتوب على جميعا في العقود المقبلة، أن نعاني من “كورونا” أكثر من مرة. بينما يختلف الباحثون حول مدى خطورة حالات الإصابة مرة أخرى وما إذا كان يمكن لـ”كوفيد-19″ أن يسبب تغييرات دائمة في جهاز المناعة.

المصدر: كومسومولسكايا برافدا

تتعدد الوصفات التي تعد الراغبين في إنقاص أوزانهم قوام رشيق في أسرع وقت. أغلب ما يقدم يكون في شكل وصفات “معقدة” ترتكز على نظام “حمية” قاس، يصعب على الكثيرين الالتزام به.

على الرغم من ككل ذلك، نجد بين ثنايا الوصفات الكثيرة التي تزخر بها مختلف المطبوعات والمواقع الإلكترونية، نصائح بسيطة وفاعلة يمكن أن تساعد في التخلص من الدهون والوزن الزائد.

النصيحة الأولى لا تتطلب إلا شرب الماء وخاصة قبل تناول وجبات الطعام، وذلك لأن شرب الماء يمكن أن يساعد في إنقاص الوزن، وهو يعزز أيضا عملية التمثيل الغذائي بنسبة تتراوح بين 24-30 ٪ في غضون ساعة إلى ساعة ونصف.

إحدى الدراسات العملية توصلت إلى أن شرب نصف لتر من الماء قبل نصف ساعة من الوجبة ساعد أخصائيو التغذية على استهلاك سعرات حرارية أقل والتخلص من وزن أكبر بنسبة 44 ٪ مقارنة بمن لم يشرب الماء.

النصيحة الثانية ترى أن تناول البيض في الفطور مفيد ويساعد على إنقاص الوزن، وتظهر دراسات أن استبدال وجبه الفطور بالحبوب مع البيض يساعد على تناول سعرات حرارية أقل في الساعات الـ 36 التالية، وأيضا فقدان المزيد من الوزن والدهون. إذا كان الشخص لا يستسيغ تناول البيض، يمكنه ببساطة البحث عن مصدر آخر للبروتين في وجبة الفطور.

النصيحة الثالثة تتحدث تناول القهوة السوداء عالية الجودة، وهي تحتوي على الكثير مضادات الأكسدة ويمكن أن تكون مفيدة جدا للصحة.

في هذا السياق، تشير دراسات إلى أن الكافيين الموجود في القهوة يمكن أن يعزز عملية التمثيل الغذائي بنسبة بين 3 إلى11 ٪، ويزيد من حرق الدهون بنسبة 10إلى 29٪.

على المهتم بمثل هذه النصيحة فقط تجنب إضافة الكثير من السكر أو المكونات الأخرى عالية السعرات الحرارية إلى فنجانه، لأن ذلك سيفسد كل تأثير مفيد.

النصيحة البسيطة الرابعة تدعو إلى شرب الشاي الأخضر لفوائد العديدة بما في ذلك مساهمته في التخلص من الوزن الزائد.

على الرغم من أن من أن الشاي الأخضر يحتوي على القليل جدا من الكافيين، إلا أنه يحتوي أيضا على مضادات أكسدة قوية وهي تعمل متعاونة مع الكافيين، وتعزز حرق الدهون.

النصيحة الخامسة تدعو إلى محاولة الالتزام بفترات صيام متقطعة وبشكل منتظم. وتؤكد دراسات عملية أن الصيام المتقطع فعال جدا في إنقاص الوزن.

النصيحة السادسة تلح على ضرورة التقليل من السكريات المضافة، لأنها الأسوأ في النظام الغذائي للإنسان المعاصر.

 الدراسات العملية الحديثة تؤكد أن استهلاك السكر يرتبط بشكل وثيق بزيادة خطر الإصابة بالسمنة، وبالعديد من الأمراض مثل السكري وأمراض القلب.

سابع نصيحة تدعو إلى التقليل من الكربوهيدرات المكررة، والتقليل أو التخلي عن الخبز الأبيض. الكربوهيدرات المكررة تشمل السكر والحبوب التي تم تجريدها من أجزائها الليفية والمغذية، مثل الخبز الأبيض والمعكرونة.

الكربوهيدرات المكررة يمكن أن ترفع مستويات السكر في الدم بسرعة، ما يسبب شعورا قويا بالجوع ويزيد من كمية الطعام الذي يتناوله الشخص في غضون ساعات قليلة. في الغالب يؤدي استهلاك الكربوهيدرات المكررة إلى السمنة.

النصيحة الثامنة تحث على تناول المزيد من الخضراوات والفواكه، فهي تساعد على التخلص من الوزن الزائد وتحتوي على نسبة قليلة من السعرات الحرارية، وهي غنية بالألياف.

النصيحة التاسعة والأخيرة مفرحة للكثيرين لأنها تدعو إلى الحرص على النوم الجيد. الخبراء يؤكدون أن النوم الجيد لا يقل أهمية عن اتباع نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة.

الدراسات المختصة تؤكد أن قلة النوم هي أحد أقوى العوامل المسببة للسمنة، وتصل نسبتها بالنسبة للأطفال 89 ٪ ، وبالنسبة للبالغين 55 ٪، ولذلك فعلى الراغبين في التخلص من وزن زائد النوم أكثر ما يمكن ولكن يتوجب على الجميع الانتباه وعدم الذهاب إلى الفراش مباشرة بعد تناول الطعام!

المصدر: RT

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...