رحبت “حركة التوحيد الإسلامي – مجلس القيادة” برئاسة الشيخ الدكتور هاشم منقارة، في بيان، بكلمة أمين عام “حزب الله”  السيد حسن نصر الله، ووصفتها ب “المتوازنة، والتي تتصف بالمسؤولية العالية في قيادة المرحلة وكيفية مقاربة إدارة الحرب مع العدو الصهيوني ومن خلفه قوى الإستكبار العالمي، وبأنها وضعت النقاط على الحروف”.

ورأت الحركة أن “ما أحدثه طوفان الأقصى عميق في الوجدان، ليس العربي والإسلامي والإنساني والدولي فقط، بل في وعي قطعان المستوطنين وجنود الإحتلال وضباطه وسياسييه بأن لا ملاذ آمنا لهم، و أفقد ثقة داعميه فيه وصولاً إلى النقطة التي باتت فيها واشنطن تتحدث عن إرسال جنودها بعد حاملة طائراتها لإنقاذ سمعة الجندي الذي لا يقهر من براثن فتية”.

وأضافت:  “من كان في مكانة السيد نصر الله ومكانه المهم ومسؤولياته الكبرى في موضع أخذ القرار الوطني والإقليمي والدولي وتبعات دقة أخذ القرار وتحمل نتائجه كاملة ومسؤوليته الكبيرة تجاه دينه و أمته ووطنه، هذا الرجل يعرف ما يريده وما يود قوله تماما، بل نحن نثق برأيه، وخصوصاً في هذه القضية الحساسة، قضية الأمة جمعاء التي لا نزاع فيها ولا منازع في إسترداد حقها المشروع، ألا وهي قضية فلسطين وتحرير بيت المقدس”.

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام

أكد الامين العام ل”حركة التوحيد الاسلامي”، الشيخ بلال سعيد شعبان، أن “فلسطين تبقى بوصلة الأمة، ولا يحق لأحد التفريط في ذرة من التراب العربية والإسلامية مهما تكن المبررات”.

كلام شعبان جاء خلال كلمة ألقاها بدعوة من لجنة الإرشاد والتوجيه في حركة “الأمة” لطلاب دورة المربي الشيخ عبد الناصر جبري السابعة لتعليم القرآن الكريم في كلية الدعوة الإسلامية في بيروت، ودعا طلاب الدورة، كما كل المسلمين، الى “تذكر القضية الأساس والبوصلة التي يجب ألا نزيح عنها وهي فلسطين، ولتذكر أهلنا في فلسطين، في غزة والضفة وبيت المقدس، الذين يرابطون دفاعا عن الأمة وشرفها وعزتها وكرامتها”.

واعتبر أن “الكيان الموقت المسمى “إسرائيل” هي خطر حقيقي على المستوى الإقليمي والدولي، وهي ليست خطرا على فلسطين فقط، وليست محتلة للأرض الفلسطينية فقط، إنما تريد متكأ في فلسطين لتسيطر على المنطقة بأسرها وتتحكم بمقدرات دولية لمصلحتها”، مضيفا “إن المعركة اليوم هي معركة نشر الوعي بمكانة القدس والمسجد الأقصى، فهي قضية دينية إسلامية تتعلق بديننا وقرآننا الكريم، ومن الواضح أن الإمعان في تدنيس القرآن الكريم هو إكمال لمخططات الغرب المتصهين بإهانة مقدسات المسلمين، لإعطاء ذريعة للعدو الصهيوني بإكمال مخططاته التهويدية بحق المسجد الأقصى المبارك، لكن العدو يجهل أن الله يحفظ هذا الدين بأجيال تتربى على الالتزام بالقرآن الكريم، فهنيئا لجيل يبدأ مشوار حياته بتعلم كتاب الله”.

وبارك شعبان غراس الشيخ عبد الناصر جبري، والذي ينمو بفضل المؤسسات التي تركها رضوان الله عليه، ومن خلال الدورات القرآنية السنوية.

المصدر الوكالة الوطنية للإعلام

باركت “حركة التوحيد الاسلامي”، للشعب المصري “استشهاد البطل علي السيد، الجندي المصري الذي نفذ العملية البطولية على الحدود المصرية مع فلسطين المحتلة، حيث أثخن في العدو الصهيوني قتلا وجراحات تعد الأخطر على مستوى الإخفاقات الأمنية والعسكرية في هذا الكيان الهزيل”.

وقالت في بيان: “ليست العملية صدفة وعرضا بل عن سبق إصرار وتصميم، فالشهيد السيد لم يفكر بالعودة بعد قتل جنديين بل كمن لساعات بانتظار صيد جديد، فهو أحد أبناء مصر الأشاوس يثلج صدور إخوانه، وينتصر لأخواته في الأراضي المحتلة، ويثأر للأقصى وينتقم للقدس للضفة وغزة، ويضرب الصهاينة في مقتل، فأتاهم من حيث لا يحتسبون، ليؤكد أن الشعب المصري الأصيل عرف طريقه، طريق الأخوة مع الفلسطيني”.

وختمت: “مرة بعد مرة يوقظ المجاهدون أمتنا العربية والإسلامية على حقيقة رسوخ شعوبنا، ليكتمل طوق إسرائيل، وعليه فإن اتفاقيات علاقات التطبيع مع العدو وبعد مرور عقود عليها، لا معنى لها وهي ليست سوى حبر على ورق تدوسه رجالات مصر وأبطالها”.

المصدر الوكالة الوطنية للإعلام

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...