وفقاً لمفهوم قياس القدرة الاستراتيجية للدول والكيانات والقوى بمعيار العلاقة بين فائض القوة والقيمة المضافة، فإن ما جرى في طوفان الأقصى هو أن المقاومة التي تمتلك قيمة مضافة لا جدال في حيويّتها وتفوقها، تمثلها مظلومية الشعب الفلسطيني جمعت ما يكفي من فائض القوة لإسقاط جدار التفوق الإسرائيلي ونثر حجارته في الهواء، بحيث إن كيان الاحتلال الذي كان يستند الى جداره المتين من فائض القوة لصناعة قيمة مضافة اسمها التطبيع مع السعوديّة من بوابة مواجهة «الخطر الإيراني المشترك»، وجد نفسه أسير معادلة فقد خلالها فائض القوة وباتت القيمة المضافة المفترضة التي يمثلها التطبيع مع السعودية رهن حلّ القضية الفلسطينية، بعدما كانت مدخلاً لتجاوزها.

– وفقاً للمفهوم ذاته، فإن كيان الاحتلال عالق بين ركني ثنائية معقدة، فكلما استثمر لكسب المزيد من النقاط في حساب القيمة المضافة، أي السمعة الجيدة والربح السياسي والتقدم في مشاريع التطبيع، وجد أن عليه التنازل عن أمجاد القوة والتخلي عن استخدام فائض القوة، وقبول التراجع في المكان والمكانة، وتقديم تنازلات في الأرض والدور.

وكلما استثمر في فائض القوة لكسب المزيد من الجغرافيا وإظهار التفوق الميداني، وجد نفسه محاصراً ببيئة دولية وإقليمية عدائية تصل حد اتهامه علناً بالجرائم، وتهديده بالعزل.

وعبثاً يسعى الكيان لإعادة الجمع التي كان قد حققها بين المزيد من فائض القوة والمزيد من القيمة المضافة، بينما على الضفة الفلسطينية يحدث العكس حيث المزيد من النجاح الفلسطيني في ميدان لعبة القوة، يزيد من فرص النجاح الفلسطيني في ميدان التفوق الأخلاقي، وكسب المزيد من التأييد والمساندة المعنوية.

– الإشكالية الثالثة التي فرضها الطوفان وما بعد الطوفان على الصعيد الاستراتيجي، تتمثل في أنه وضع أمام الكيان تحدياً بحجم الحاجة للاختيار بين تحقيق إشباع في فائض القوة لرد الاعتبار لما خسره في يوم الطوفان.

وهذا معناه سحق المقاومة والتخلص من وجودها كقوة في غزة. وهذا الربح الكامل في ميدان فائض القوة يستدعي تقبل خسارة كاملة في ميدان القيمة المضافة، أي خسارة الشارع العالمي وقدرة التحرك السياسي في الساحة العربية، التي سوف تكون قد أصيبت شعوبها بالهزيمة مع انكسار المقاومة في غزة، وفقدت معها مشاريع التطبيع نكتها المعنوية كتعبير عن انفكاك إرادي للشعوب عن محورية القضية الفلسطينية بداعي أن الوطنية أعلى مرتبة من القومية، وصار التطبيع صك استسلام يوقعه المهزوم لحساب المنتصر.

وبالتوازي فإن الربح الكامل في ميدان القوة لم يعُد ممكناً بسبب ترابط الساحات من دون أن يمثل هزيمة شاملة لكل قوى المقاومة، ما يجبر هذه القوى على الاستعداد للذهاب بعيداً نحو الحرب الشاملة منعاً لهذا الانكسار.

وهذا يعني ان على «إسرائيل» وأميركا الذهاب إلى مرتبة أعلى من الحرب واستثمار فائض القوة لا يبدو أنهما جاهزتان لخوض غماره، ولا أنهما تمتلكان مقوماته، ولا يبدو أن حسابات الفوز بهذا الاختبار مضمونة.

– يجري كل ذلك في لحظة دولية غير مناسبة لأميركا والغرب، حيث تمثل الحرب الأوكرانية اختباراً لمزاعم تمتع أميركا بفائض القوة والقيمة المضافة معاً، كما كانت مزاعم «إسرائيل» قبل الطوفان، حيث كانت واشنطن تعتقد أنها تستطيع تخديم جبهة أوكرانيا بوجه روسيا بما يكفي لاستنزاف روسيا، وهي تقول إنها تساند دولة ذات سيادة وشعباً يتعرّض للاحتلال والعدوان بما يلزم ليدافع عن نفسه بوجه قوة طاغية، لتجد أنها بعد الطوفان عن التخديم المزدوج لحاجات «إسرائيل» وأوكرانيا معاً، وأن أولوية «إسرائيل» ستجعل أوكرانيا تخسر، وتكتشف أن شعاراتها في أوكرانيا صارت قيداً عليها في الحالة الإسرائيلية.

وأن كل دعم لـ»إسرائيل» يتحول دعماً لخطاب روسيا في الحرب الأوكرانية، وكل دعم للخطاب الأوكراني يصبح تصديقاً على السردية الفلسطينية. فوقعت أميركا بما وقعت فيه «إسرائيل» لجهة الاستحالة بالجمع بين أرباح فائض القوة والقيمة المضافة، من جهة، والعجز عن تخديم جبهتين معاً والربح فيهما معا. في حالة أميركا الجبهتان هما اوكرانيا و»إسرائيل»، وفي حالة «إسرائيل» الجبهتان هما الشمال مع لبنان والجنوب مع غزة.

– موقع أوروبا الجغرافي الأقرب من أميركا الجبهتان هما، أوكرانيا وفلسطين، يلقي الأضواء على المأزق أكثر. وموقع اليمن على الفالق البحري بين جبهتي احتلال غزة والتطبيع مع السعودية، يلقي المزيد من الأضواء على حجم المأزق الأميركي والأوروبي ونوعه، حيث جمع اليمن مثل غزة فائض القوة اللازم لحماية القيمة المضافة التي قرر جعلها عنوان الإمساك بمعادلة البحار، وعنوانها فرض الحصار على «إسرائيل» حتى فك الحصار عن غزة.

وهذه كلها علامات إرهاصات تشكل العالم الجديد على إيقاع فلسطين، من البرازيل الى جنوب أفريقيا ومن راشيل كوري الى ارون بوشنل، مسار لا يبدو أن تداعياته قابلة للاحتواء بتسويات صغيرة، حتى لو بدت ممكنة، أو ظهر أنها ضرورية، فلن تكون إلا محطات في سياق سوف يكمل مساره.

_ناصر قنديل

المصدر: البناء.

رحّبت حركة حماس “بقرار محكمة العدل الدولية الذي أصدرته استجابةً للطلب المستعجل من جمهورية جنوب أفريقيا بشأن الوضع في مدينة رفح، والتي أكّدت فيه ضرورة التنفيذ الفوري للتدابير المؤقتة التي أمرت بها المحكمة في السادس والعشرين من يناير الماضي، ومسؤولية كيان الاحتلال الكاملة عن سلامة وأمن الفلسطينيين في قطاع غزة”، داعية “المحكمة إلى تطوير قرارها إلى أمرٍ مباشرٍ وواضحٍ بوقفِ هذا العدوان الوحشي المُفضي إلى الإبادة، ضد المدنيين العزَّل في قطاع غزة”.

وأضافت الحركة في بيان لها “لقد قضى أكثر من ألفين وسبعمائة من الشهداء بفعل آلة القتل الإرهابية لجيش الاحتلال، منذ أن أصدرت المحكمة قرارها بشأن التدابير الاحترازية، ما يؤكّد أن هذا الكيان المارق لا يكترث للمنظومة القضائية الدولية، ويواصل توسيع حرب الإبادة ضد المدنيين، متحدّياً كافة الدعوات التي تحذّر من خطورة أي عملية عسكرية في مدينة رفح”.

وختم البيان “على مجلس الأمن الدولي تحمُّل مسؤولياته تجاه ما يجري من جرائم في قطاع غزة، وأن يترجم حكم محكمة العدل الدولية فوراً إلى قرارات فاعلة تُلزِم كيان الاحتلال الإرهابي بوقف حرب الإبادة التي يشنّها ضد المدنيين في قطاع غزة، وتمنع توسّع الكارثة الإنسانية في مدينة رفح المكتظة بالنازحين”.

المصدر: العهد.

رفضت محكمة العدل الدولية، أعلى هيئة قضائية في الامم المتحدة، اليوم، طلبا جديدا لجنوب افريقيا ضد اسرائيل بعدما اعلنت استعدادها لشن هجوم على رفح في أقصى جنوب قطاع غزة، معتبرة أن على الدولة العبرية احترام الاجراءات التي سبق أن أعلنتها.

وقالت محكمة العدل الدولية إن “هذا الوضع المقلق يتطلب التنفيذ الفوري والفعلي للاجراءات التي صدرت عن المحكمة في قرارها المؤرخ في 26 كانون الثاني 2024، والتي يشمل تنفيذها كل انحاء قطاع غزة بما فيها رفح، بحيث لا يستدعي (الأمر) إعلان اجراءات اضافية”، كما نقلت “فرانس برس “.

المصدر: الوكالة الوكالة الوطنية للإعلام.

أعلنت وزارة الشؤون الخارجية في بنغلاديش تأييد دعوى جنوب إفريقيا ضد “إسرائيل” أمام محكمة العدل الدولية، على خلفية جرائم الإبادة الجماعية وجرائم الحرب التي ترتكبها بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

المصدر:الميادين

 

 

 

نشر الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية عمرو موسى تغريدة عبر حسابه على منصة “إكس” وصف من خلالها موقف جنوب إفريقيا بأنه شجاعة لا تقارن هزت الساحة الدولية، بحسب وكالة “روسيا اليوم”.

وجاء في التغريدة: “أحيي دولة جنوب إفريقيا التي أتت بإسرائيل إلى محكمة العدل الدولية متهمة إياها، عن حق، بارتكاب جريمة إبادة البشر ضمن جرائم أخرى جميعها ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية”.

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام.

جُنّ جنون إسرائيل، ومعها راعيتها الولايات المتحدة، من القضية المرفوعة من طرف جنوب أفريقيا، بشأن الحرب المستمرّة على قطاع غزة، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر، والتي خلّفت أكثر من 23 ألف شهيد، بينهم أكثر من 10 آلاف طفل، في مجازر يومية لم تتوقّف. واتّهمت بريتوريا، تل أبيب، بارتكاب جرائم «إبادة جماعية» بما يتعارض مع «اتفاقية الأمم المتحدة لمنع الإبادة الجماعية» لعام 1948، والموقّع عليها من قبل جنوب أفريقيا وإسرائيل، التي لم يتوقّع مسؤولوها ربما أن يحاكَموا يوماً، بتهمة خطيرة للغاية، كارتكاب جريمة «الإبادة الجماعية».

وعلى الرغم من أنه يصعب التعويل الجدّي على هذا النوع من الدعاوى والمحاكمات، في نظام دولي مختلّ، بقيادة الولايات المتحدة، لا يزال يحتفظ بموقف «المدافع» عن إسرائيل، بما هي جزء لا يتجزّأ من القوى الغربية، إلا أن حتى المحاكمة «الشكلية» والرمزية للكيان، والتي تخلّل يومها الأول عرض تصريحات ومقاطع فيديو وصور، إسرائيلية المصدر، تُثبت ادّعاء جنوب أفريقيا، أثارت جنون المسؤولين الإسرائيليين، ودفعتهم إلى رفع الصوت عالياً في وجه المحكمة و«الأمم المتحدة».

وبعدما نشر رئيس حكومة العدو، بنيامين نتنياهو، مساء أول من أمس، مقطع فيديو باللغة الإنكليزية، لأول مرة منذ بدء الحرب، قال فيه إن «إسرائيل لا تسعى إلى احتلال قطاع غزة، ولا إلى تهجير سكانه»، عاد وخرج أمس، بعد الجلسة الأولى، بتصريحات غاضبة ومربكة، ولكنها تُظهر في الوقت عينه الوقاحة والصلف الإسرائيليين.

وقال نتنياهو إن «صراخ نفاق جنوب أفريقيا يصل إلى السماء»، معتبراً أنه «في الوقت الذي تحارب فيه إسرائيل إبادة شعب، تتّهم هي بإبادة شعب».

وأضاف نتنياهو: «رأينا اليوم عالماً مقلوباً رأساً على عقب ونحن نحارب الإرهابيين والأكاذيب»، وجدّد زعمه أن «الجيش الإسرائيلي هو الأكثر أخلاقية في العالم».

وتبعه في ذلك، وزير أمنه يوآف غالانت، الذي اعتبر أنه «لا توجد حرب عادلة وأخلاقية أكثر من هذه الحرب، ولا جيش أكثر أخلاقية من الجيش الإسرائيلي». ثم أتى الدعم من «الأخ الأكبر» والراعي الدولي، الولايات المتحدة، التي اعتبرت وزارة خارجيتها أن «الادعاءات بأن إسرائيل ترتكب إبادة جماعية لا أساس لها من الصحة».

لا تزال تتكشّف بعض مجريات وقائع زيارة وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، للكيان

وعلى صعيد موازٍ، لا تزال تتكشّف بعض مجريات وقائع زيارة وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، للكيان قبل يومين، والتي اعتبرها مراقبون «غير ناجحة».

وفي هذا السياق، نشرت «القناة 13» العبرية، أنه من بين أمور أخرى، طرح بلينكن، في اجتماعه مع وزراء «كابينت الحرب» الإسرائيلي، «الطلب الأميركي لتبنّي حلّ الدولتين كرؤية لليوم التالي للحرب».

وقال بلينكن للوزراء: «الفلسطينيون مثلكم، لديهم طموحات أيضاً. عليكم قبول ذلك».

فردّ على ذلك وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلية، رون ديرمر، بقوله: «85% من الفلسطينيين في يهودا والسامرة (الضفة الغربية) يؤيّدون المجزرة التي وقعت يوم السبت الأسود (عملية طوفان الأقصى)». ونقلت القناة عن مسؤولين إسرائيليين وصفتهم برفيعي المستوى، أن رسالة بلينكن هي أنه «إذا لم يتمّ طرح حلّ الدولتين كرؤية، فإن إسرائيل لن تتقدّم سياسياً، ولا حتى مع المملكة العربية السعودية»، في إشارة إلى ملف تطبيع العلاقات بين تل أبيب والرياض.

كما قال الوزير الأميركي للوزراء: «من المستحيل القضاء على حماس بشكل كامل»، فأجاب ديرمر: «لم يتمّ القضاء على النازية أيضاً – لكن لا توجد دولة نازية اليوم».

ومساء أمس، قالت الخارجية الأميركية إن «إنهاء حرب غزة بأسرع وقت ممكن، إحدى الأولويات الرئيسية للإدارة الأميركية العام الجاري». وأضافت الخارجية أن «مستقبل المنطقة يعتمد على المزيد من التكامل، وهذا يتطلب إنشاء دولة فلسطينية مستقلة»، بينما نقلت مجلّة «التايم» عن مسؤول أميركي رفيع قوله: لقد «انتقلنا من التعاطف مع إسرائيل، ودعم صديق في حالة حزن، إلى إجراء محادثات صعبة للغاية».

وعلى خط مواز، نقلت «وكالة الأنباء الألمانية» عن مسؤول قطري، قوله إن «التقارير المتداولة في الإعلام الإسرائيلي عن اقتراح قطر طرد قادة حماس من غزة مقابل وقف إطلاق النار خاطئة»، مضيفاً: «لم يتمّ بحث مثل هذا الاقتراح عن طرد قادة حماس من غزة في أيّ وقت أو مع أيّ طرف منذ اندلاع الحرب».

وكانت وسائل إعلام العدوّ قد نقلت، أمس، عن مصادر حكومية، حديثاً عن اقتراح قطري جديد، يطرح إبعاد قيادة «حماس» من غزة، مقابل وقف الحرب.

المصدر: الأخبار.

أعلنت محكمة العدل الدولية أنّ “جنوب إفريقيا قدمت طلبًا لإقامة دعوى ضد “إسرائيل” لانتهاكها اتفاقية منع الإبادة الجماعية”.

وذكرت المحكمة أنّ “دعوى جنوب إفريقيا تقول إنّ “إسرائيل” قامت بأفعال تهدف للتطهير العرقي في غزة”.

من جهتها، قالت وزارة الخارجية الإسرائيلية إنّ “دعوى جنوب إفريقيا أمام محكمة العدل الدولية لا أساس لها”، زاعمة أنّ “جنوب إفريقيا تتعاون مع جماعة إرهابية تدعو لتدميرنا”.

المصدر:قناة الجزيرة

 

 

 أعلنت جنوب إفريقيا  أن قمّة “بريكس” التي ستُعقد الشهر الجاري في جوهانسبرغ ستسعى إلى تعزيز الروابط التجارية لأعضاء المجموعة الخمسة مع إفريقيا. وتحوّلت القارة إلى ساحة للجهود الدبلوماسية المتجدّدة، وسط مساع لتعزيز النفوذ يبذلها الغرب وأيضا روسيا والصين في خضم تنافس محتدم على الموارد المعدنية وانقسامات دولية فاقمتها الحرب الدائرة في أوكرانيا، بحسب “وكالة الصحافة الفرنسية”.

وسيجتمع قادة البرازيل والصين والهند وجنوب إفريقيا وأرفع مسؤول دبلوماسي روسي في جوهانسبرغ من 22 آب حتى 24 منه في قمة بعنوان “بريكس وإفريقيا”، وفق وزيرة خارجية جنوب إفريقيا ناليدي باندور.

وقالت باندور في مؤتمر صحافي:”يعكس موضوع (قمّتنا) إيماننا بالمنافع التي يمكن للشراكة مع إفريقيا أن توفّرها لبريكس”.

وستتمحور المحادثات أيضا حول تحفيز الاستثمارات في القارة، وفق باندور التي أشارت إلى أن ممثلين لبلدان إفريقية أخرى سيحضرون القمة.

وتأكدت مشاركة الرئيسين الصيني شي جينبينغ والبرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سليفا ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي حضوريا في القمة التي ستستضيفها جوهانسبرغ، بعد تكهّنات بأن الأخير قد ينسحب.

وستكون روسيا ممثّلة حضوريا بوزير خارجيتها سيرغي لافروف، علما بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيشارك عبر الإنترنت.

وقرّر بوتين عدم المشاركة حضوريا بعد أن أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكّرة توقيف بحقّه تفرض نظريا على جنوب إفريقيا توقيفه لدى دخوله أراضيها.

واستبعدت باندور حضور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي كان قد أبدى اهتماما بالمشاركة في القمة.

ولدى سؤالها عمّا إذا سيحضر الرئيس الفرنسي، قالت “لم تُوجّه أي دعوة بهذا الصدد”.

المصدر الوكالة الوطنية للأنباء

أعلن الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف أنّ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قرّر المشاركة في قمة بريكس في جنوب إفريقيا الشهر المقبل عبر تقنية الفيديو كونفرنس.

المصدر:روسيا اليوم

أعلن نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف، أن موسكو أبلغت جنوب إفريقيا رفضها حضور قادة الدول غير الصديقة لروسيا وبينهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قمة “بريكس” بجنوب إفريقيا.

وفي تعليقه على رغبة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في الحضور إلى قمة “بريكس” التي ستعقد في جنوب إفريقيا في أغسطس القادم، قال ريابكوف: “الطرف المضيف هو الذي يحدد دائرة المدعوين وهذه ممارسة تقليدية.

ولكن من المهم أيضا أن هذا يجب أن تسبقه مشاورات بين جميع المشاركين في “بريكس”.

وأضاف: “من الواضح أن قادة الدول /على غرار ماكرون/ ممن يمارسون هذه السياسة العدائية وغير المقبولة بالنسبة لنا ويجادلون بشدة في أنه يجب عزل روسيا دوليا ويوافقون على خطط الناتو لإلحاق ما يسمونه بالهزيمة الاستراتيجية بروسيا، لا محل لهم في قمة “بريكس”. هذا أمر مرفوض”.

وأضاف: “لا نخفي موقفنا هذا، وأبلغنا زملاءنا في جنوب إفريقيا به ونأمل أن تؤخذ وجهة نظرنا بعين الاعتبار بالكامل”.

المصدر: العالم

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...