أعلنت وزارة الدفاع البريطانية أن “الجيش البريطاني سيقوم برحلات استطلاعية فوق قطاع غزة للمساعدة في تحديد أماكن الرهائن الذين تحتجزهم حماس”، بحسب “روسيا اليوم”.

وقالت وزارة الدفاع البريطانية في بيان نشر مساء السبت “دعما لأنشطة إنقاذ الرهائن المستمرة، ستجري وزارة الدفاع البريطانية رحلات استطلاعية فوق شرق البحر الأبيض المتوسط، بما في ذلك العمل في المجال الجوي فوق إسرائيل وغزة”.

وأكدت الوزارة أن “طائرات المراقبة ستكون غير مسلحة، ولن يكون لها أي دور قتالي، وستكون مهمتها فقط تحديد مكان الرهائن”.

وبحسب البيان فإنه “سيتم تمرير المعلومات المتعلقة بإنقاذ الرهائن فقط إلى السلطات المختصة المسؤولة عن إنقاذ الرهائن”.

ولم تعلن لندن عن عدد البريطانيين الذين تم احتجازهم كرهائن.

وفي اليوم الثالث بعد انتهاء الهدنة التي دامت 7 أيام، وجرى خلالها وقف لإطلاق النار بين حركة حماس والجيش الإسرائيلي وتبادل للأسرى، كثفت قوات الاحتلال الإسرائيلية غاراتها لا سيما في وسط جنوب قطاع غزة.

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام.

كتب اللواء عباس ابراهيم عبر حسابه على منصة “أكس”: “القصف والتدمير والتهجير والمجازر، لا تحسّن شروط التفاوض، بل تنسف شروط الهدنة، وتزعزع صورة المفاوض.انتهت عملية ⁧‫#طوفان_الأقصى‬⁩ وقُضي الأمر. عقارب الساعة لا ترجع إلى الوراء أبداً. تجاهل الوقائع والمعطيات الجديدة أول الطريق إلى خبر كان”.

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام.

دعا وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن الخميس الى تمديد إضافي للهدنة الموقتة في الحرب بين إسرائيل وحركة حماس، والتي من المقرر أن تنتهي صباح الجمعة متمّة بذلك يومها السابع.

وقال بلينكن للصحافيين في تل أبيب: “من الواضح أننا نريد لهذا المسار أن يمضي قدما… نريد يوما ثامنا وأكثر”.

وطالب إسرائيل بضمان إقامة مناطق “آمنة” للمدنيين الفلسطينيين قبل استئناف “العمليات العسكرية الكبيرة” في قطاع غزة.

وشدد بلينكن على وجوب أن تضع إسرائيل “موضع التنفيذ خططا لحماية المدنيين تساهم في التقليل بشكل إضافي من الضحايا الفلسطينيين الأبرياء”، مؤكدا أن ذلك “يشمل بوضوح ودقة تخصيص مناطق وأماكن في جنوب ووسط (قطاع) غزة، حيث يمكنهم أن يكونوا آمنين وبعيدا من مرمى النيران”.

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام

أكدت حكومة غزة أنه “رغم سريان الهدنة الإنسانية فإن الإبادة الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني لم تتوقف”، بحسب “روسيا اليوم”.

وقال المكتب الإعلامي الحكومي، في بيان، إن “الإبادة لم تتوقف وذلك من خلال توقف عجلة الحياة تماما وتوقف المرافق الحيوية”، مضيفا: “شعبنا أمام كارثة إنسانية حقيقية ومتفاقمة بسبب تدمير جيش الاحتلال لأكثر من 60% من المنازل والوحدات السكنية في قطاع غزة.. أكثر من 50000 أسرة فقدت منازلها بتدمير كلي، و250000 وحدة سكنية دمرها الاحتلال تدميرا جزئيا وبحاجة إلى بناء وترميم. ومازال القطاع الصحي يعاني من انهيار خطير وظروف معقدة ومتفاقمة بسبب استهدافه بشكل مباشر من جيش الاحتلال، نتحدث عن توقف أكثر من 26 مستشفى و55 مركزا صحيا”.

وأكد أن “الآلاف من جثامين الشهداء تحت الأنقاض، ولم تتمكن طواقم الدفاع المدني من انتشالها بسبب استهداف الاحتلال للمعدات والآليات”.

وعبرت حكومة غزة عن بالغ استغرابها من “إدخال عدد قليل من الشاحنات المحملة بالمساعدات، فالطريقة التي تدخل بها المساعدات بطيئة ومعقدة وغير فاعلة، فبعض الشاحنات التي يتم إدخالها عبارة عن مساعدات ليست من احتياجات الدرجة الأولى، بل احتياجات ثانوية”.

وأكدت أن قطاع غزة “بحاجة إلى إدخال 1000 شاحنة يوميا تحمل المساعدات والإمدادات المطلوبة والفاعلة وعلى رأسها الأجهزة والمستلزمات الطبية المطلوبة وذات الأولوية، وكذلك المواد الغذائية والتموينية والمستلزمات الأساسية، وكذلك فإن قطاع غزة بحاجة إلى إدخال مليون لتر من الوقود يوميا لكي يبدأ في مرحلة التعافي، وحتى نتمكن من إمداد المستشفيات والمرافق الحيوية مثل المخابز ومحطات تشغيل آبار المياه ومحطات الصرف الصحي وغيرها من المرافق المهمة”، بحسب “روسيا اليوم”.

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام.

أعلن مكتب الإعلام الحكومي في غزة عن انتشال 160 جثة للشهداء من تحت الأنقاض، خلال الـ24 ساعة الماضية.

وأشار إلى أنَّ قبل بدء الحرب كانت تدخل غزة 600 شاحنة يوميًا، ومنذ بدء الحرب لم تدخل حبة قمح واحدة، مؤكدًا أنَّ قصف الاحتلال تسبب في هدم 50 ألف وحدة سكنية بشكل كلي، و250 ألفا بشكل جزئي.

المصدر: موقع العهد الإخباري

يلتقي مديرا الاستخبارات الإسرائيلية والأميركية اليوم، رئيس الوزراء القطري في الدوحة لبحث “المرحلة المقبلة” من اتفاق الهدنة بين إسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة، وفق ما افاد مصدر مطلع على الزيارة.

وقال المصدر شرط عدم الكشف عن اسمه نظرًا لحساسية المحادثات، لوكالة “فرانس برس “إن “مدير وكالة الاستخبارات المركزية +سي آي إيه+ (وليام بيرنز) ومدير الموساد (ديفيد بارنياع) يزوران الدوحة للقاء رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني للبناء على التقدم المحرز في اتفاق الهدنة الإنسانية الذي تمّ تمديده وبدء المزيد من المباحثات حول المرحلة المقبلة من اتفاق محتمل”، مشيرا إلى حضور مسؤولين مصريين الاجتماع أيضًا.

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام

يسلط برنامج”العين الاسرائيلية” الضوء على بدء الهدنة المؤقته في قطاع غزة المحاصر مع ردود الفعل عليها في الكيان الاسرائيلي، والنتائج القاسية لعملية حزب الله في جبهة لبنان كانت مدار اهتمام اعلام العدو الذي عكس اجواء التفاعل الداخلي الصهيوني مع الاصوات التي ترتفع محمّلة مسؤوليه ما يجري الان لنتنياهو واعضاء حكومته.

فمنذ الاعلان عن الهدنة الانسانية وتفاصيلها بدأت وسائل اعلام العدو ببث ردود فعل مسؤولين ومحللين وخبراء اجمعت على ان هذه الهدنة المعلنة تعد مكسبا للمقاومة الفلسطينية وجعلت من القائد يحيى السنوار يهزأ بالصهاينة.

وحول ظهور القناعه عند احد الخبراء الصهاينة بان الهدنة اليوم تصب في مصلحة المقاومة حيث أن يحيى السنوار يهزأ بالصهاينة وعن خلفيات هذه القناعة، أكد علي حيدر المختص بالشؤون الاسرائيلية من بيروت:” ان الخبراء الاسرائيليين عندما يعبرون عن هذه القناعة لانهم لا يستطيعون ان يحجبوها خاصة بان القيادة الاسرائيلية منذ اليوم الاول من الحرب قد رفعت السقوف عاليا، وعرض عليها التبادل، اما صفقة واحدة والكل مقابل الكل او بشكل على مراحل ورفضت، واما الان فقبلت، لماذا لانه هنالك تطورات في الميدان، اثبتت ان “اسرائيل” غير قادرة على حسم المعركة كما كانت تأمل ولم تستطع ان تحقق اي انجازات جدية جوهرية فيما يتعلق بالاسرى.

وقال حيدر: نستطيع القول بانه بدأ الخطر على حياة الصهاينة يشتد اكثر من أي مرحلة سابقة خاصة بعدما توغلوا بريا، ووصلوا الى القشرة الخارجية للمناطق التي يفترض فيها ان تتواجد فيها خطوط الدفاع القويه لحماس، وبالتالي ستصبح حياة الاسرى في خطر فعلي، ما انعكس ذلك على الشارع الاسرائيلي بان اتسع الحراك الجماهيري الاحتجاجي لعوائل الأسرى والمتعاطفين معهم من اجل الضغط على الحكومة الاسرائيلية من اجل انقاذ الاسرى اولا.

وناقش البرنامج خسارة جيش الاحتلال للحرب من دون حرب، هذا ما توصل اليه احد الباحثين في معهد ابحاث الامن القومي الصهيوني.

وألقى البرنامج الضوء على خسارة الحرب الاسرائيلية هاجس يؤرق حكومة نتنياهو التي حاولت التخفيف من هذا الامر، لتؤكد ان القتال سيستأنف وبقوة بعد انتهاء هذه الهدنة.

واستعرض البرنامج آراء النشطاء الصهاينة على مواقع التواصل الاسرائيليه الذين رأوا ان مجرد القبول بهذه الهدنة يعني خسارة جيش الاحتلال لهذه الحرب فقال يا فيت كوهين:” تبين ان ابننا مخطوف يساوي ثلاثة فلسطينيين سيعودون الى قتلنا”، واما وددتان فقال:” حماس تلقننا درسا لا يعقل حتى عندما نقرر الدخول بكل قوة لتقويض حماس وبكل الوسائل التي لدينا وكل الميزانيات المتاحة لنا وكل هذا.. حماس هي التي تناور علينا”، وقال بعباري:” الـ 50 مخطوف سيكلفون الاسرائيليين الكثير جدا من الدماء”.

كما تطرق البرنامج الى الهدنة والتساؤلات الكثيرة لدى الكيان عن امكانية شمولها جبهة الجنوب اللبناني الملتهبة بوجه الاحتلال.

 الجيش الإسرائيلي استهدف بلدة ميس الجبل الجنوبية بقذائف فسفورية، فيما استهدف بلدة علما الشعب بقنابل حارقة، ورشاف مجدل زون وطيرحرفا بقصف مدفعي.

المصدر موقع قناة العالم

يسود الهدوء الحذر الحدود الجنوبية، مع بدء سريان الهدنة الإنسانية في غزة عند السابعة صباحاً

الوكالة الوطنية للاعلام

AD Live Streaming
Loading video...