لا تخلُ خطابات السياسيين اللبنانيين من الإشادة بالنشاط المالي والسياحي الذي يخلقه المغتربون اللبنانيون عند زيارتهم للبنان خلال فصل الصيف وفي الأعياد، لكن يغيب عن بال هؤلاء الساسة أن نسبة المغتربين – المهاجرين من لبنان ازدادت منذ الانهيار الاقتصادي في العام 2019، مرورًا بانفجار مرفأ بيروت، وصولًا إلى الحرب الإسرائيلية الأخيرة، بسبب أدائهم السيئ وتسويفهم في حل الأزمة المالية، وتحويل لبنان إلى مرتع لتلبية مصالحهم الخاصة، بالإضافة إلى تأثير الصراعات الإقليمية على لبنان، ولا سيما العدوان الإسرائيلي المتكرر عليه. فما هي الحصيلة؟

هجرة مستمرة ونزيف للكفاءات على مدى السنوات الماضية.

فعلى سبيل المثال، بلغ عدد اللبنانيين الذين سافروا ولم يعودوا بين أيلول 2024 وكانون الأول 2025، 220 ألفًا و279 لبنانيًا، بحسب تقرير قامت به المنظمة الدولية للهجرة صدر مؤخرًا، لتتبع نتائج الحرب الإسرائيلية على لبنان.

وجمعت المنظمة البيانات المتعلقة بالتحركات عبر الحدود اللبنانية، بالتعاون مع لجنة مراقبة الحدود، والمديرية العامة للأمن العام، وفوج الحدود البرية.

وتبيّن أنه منذ 24 أيلول/سبتمبر 2024 حتى 12 كانون الأول/ديسمبر 2024، دخل إلى لبنان من جميع المعابر نحو مليونين و630 ألفًا و344 لبنانيًا، في حين خرج منه في الفترة نفسها نحو مليونين و850 ألفًا و623 لبنانيًا، أي أن نحو 220 ألفًا و279 لبنانيًا سافروا من لبنان في هذه الفترة ولم يعودوا.

قد لا تعكس هذه الأرقام تدفقات هجرة اللبنانيين بشكل دقيق، لكنها تعبّر بوضوح عن ارتفاع موجة الهجرة مقارنة بالفترة التي سبقت الحرب.

 

وبحسب أرقام الدولية للمعلومات، بلغت حركة الهجرة من لبنان حدود الـ826 ألف لبناني بين عامي 2012 و2024، منهم 200 ألف عام 2024 في رقم غير نهائي. صحيح أن حركة الهجرة هذه قد حصلت في حقبات عدة وبدرجات متفاوتة، إلا أنها بلغت الذروة عام 2019 مع بداية الأزمة، فغادر آنذاك ما لا يقل عن 67 ألف لبناني بسبب الانهيار الحاصل.

كذلك، في الأعوام الثلاثة التي تلت، غادر البلاد أكثر من 195 ألف شخص. وأتى انفجار مرفأ بيروت (في الرابع من آب 2020) ليرفع أرقام المهاجرين من لبنان بصورة ملحوظة، وصولًا إلى الحرب الإسرائيلية الأخيرة التي دفعت كثيرين إلى المغادرة أيضًا لأسباب أمنية.

وأظهرت أرقام مطار “رفيق الحريري الدولي” أن مشهد الهجرة قد استُكمل خلال عام 2024، وتحديدًا مع بداية الاشتباكات في الجنوب ومع توسع الحرب. وعلى الرغم من أن انتخاب العماد جوزاف عون رئيسًا للجمهورية، وتكليف نواف سلام بتشكيل الحكومة، إضافة إلى عناصر أخرى إيجابية، أسهمت في نشر أجواء متفائلة بين اللبنانيين المقيمين والمغتربين، إلا أن جرعة التفاؤل التي بثّتها هذه الأجواء في النفوس لم تشجّع المغتربين على الاستعداد للعودة إلى الوطن الذي غادروه مرغمين لأسباب مختلفة.

تداعيات اقتصادية لهجرة الأدمغة

لا شك أن الهجرة لطالما كانت جزءًا من تاريخ لبنان، لكن وتيرتها تصاعدت في السنوات الأخيرة، ولا سيما بين الشباب والمهنيين. وقد أدى هذا النزيف البشري، المعروف بـ”هجرة الأدمغة”، إلى تأثيرات سلبية، خاصة في قطاعات حيوية مثل الصحة والتعليم، حيث يضعف رحيل الكفاءات مستوى ونوعية الخدمات الأساسية. لذلك من المفيد التذكير بالتداعيات الاقتصادية والاجتماعية للهجرة المستمرة للشباب اللبناني.

يجيب مصدر مطّلع “ليبانون ديبايت” على هذا السؤال بالقول: “إنه تحوّل ديموغرافي خطير يحدث بسرعة، بسبب تراجع حاد في معدلات المواليد وزيادة هجرة الشباب، مما يؤدي إلى تآكل القوة العاملة، وزيادة الضغط على الخدمات الاجتماعية والصحية، وتغيير جذري في التركيبة السكانية، وتداعيات اقتصادية وخيمة على مستقبل البلاد”.

ويضيف: “إن التغيرات الديموغرافية في لبنان (تراجع الخصوبة، ازدياد الهجرة، وشيخوخة السكان) لها تأثيرات اجتماعية واقتصادية عميقة، أبرزها اجتماعيًا تفكك الروابط الأسرية، إذ مع هجرة الشباب يقل الدعم العائلي لكبار السن، وتضعف الروابط الاجتماعية، ويتزايد الضغط على الرعاية الاجتماعية. كما أن ارتفاع نسبة المسنين يتطلب توسيع شبكات الرعاية والخدمات الاجتماعية والصحية.

وهجرة العقول تعني خروج الكفاءات، خاصة في التعليم والطب، ما يؤثر سلبًا على جودة الخدمات ويُضعف المجتمع”.

ويرى المصدر أنه من الناحية الاقتصادية، “تعني شيخوخة المجتمع تراجعًا في القوى العاملة الشابة، لأن انخفاض عدد السكان في سن العمل يؤثر سلبًا على الإنتاجية والنمو. كما أن ارتفاع عدد المتقاعدين مقابل انخفاض المساهمين في الصناديق الاجتماعية يزيد الضغط على المالية العامة. ومع هجرة المهارات وانخفاض الاستهلاك الداخلي، يصبح النمو الاقتصادي أكثر هشاشة”.

ويختم: “تتطلب هذه التحولات سياسات فورية تشمل دعم العائلات، تشجيع بقاء الشباب، تطوير نظام تقاعدي مستدام، وربط الاقتصاد بالتحولات السكانية لتحقيق توازن بين الأجيال”.

 

“ليبانون ديبايت”- باسمة عطوي

حتى إشعار عودة لبنان بلدا يستتب فيه الاستقرار والأمن بشكل ناجز وثابت، يبدو ناسه خبراء في اقتناص المواسم والأعياد لصنع ما يتفردون في صنعه، وهو ثقافة الحياة الملونة بكل مظاهر البهجة.

هكذا يبدو لبنان اليوم في غمرة الأعياد، نابضا بالحركة حتى الصخب، ويكاد لا يخلو ركن فيه من الزوار والرواد ولاسيما رواد المطاعم والسهر، وهو القطاع الذي صدر أسماء كثيرة إلى الدول العربية والعالم، ومن قال لبنان قال مطبخه ولقمته وسفرته بعدما باتت مطاعمه أفضل سفيرة للبلد.

نقيب أصحاب المطاعم والمقاهي والملاهي والباتيسري طوني الرامي قال في حديث إلى «الأنباء» إن «ما يشهده لبنان اليوم من حركة ناشطة هو فسحة أمل ولو موسمية لأنه في غياب الاستقرار الأمني والسياسي، لن يكون هناك لا اقتصاد مستدام ولا سياحة مستدامة»، مضيفا إن «أصحاب المؤسسات من النوع البعيد النظر وهم تعبوا من الاتكال فقط على المواسم السياحية في بلد يملك فائضا من التنوع السياحي». وتابع الرامي: «صحيح أنها فسحة أمل سياحية موسمية، لكننا نعمل على تعميمها بكل إيجابية».

وبحسب الرامي، فإن «حركة القطاع السياحي واعتبارا من 22 ديسمبر، هي جيدة جدا على صعيد كل الدورة السياحية من مطاعم ومقاه وملاه وبيوت ضيافة وفنادق، وتنعكس تشغيلا بنسبة 75%»، قائلا إن «الحركة الممتازة عصبها المغتربون اللبنانيون الآتون من الخليج العربي وأفريقيا وأوروبا، فيما لم يسجل مجيء مغتربين من القارات البعيدة، وهؤلاء من النوع الذي يخطط مسبقا ويقوم بحجوزاته ويضع معدل إنفاق عال، وقد حال الوضع الأمني في البلد دون حصول هذا الأمر».

وأضاف: «هناك إقبال على المجيء للسياح الكويتيين والقطريين والإماراتيين، إلى جانب بعض الأردنيين والمصريين والعراقيين، وهذه الحركة في البلد متوقعة حتى الثالث من يناير موعد إعادة فتح المدارس أبوابها في الخليج، وحتى في أوروبا».

وعلى صعيد الأسعار، يصر نقيب المطاعم على فكرة أن «في لبنان مروحة أسعار تلائم كل الميزانيات، والزبون في النهاية هو الحسيب والرقيب ويختار المؤسسة التي تناسبه».

وعن تفسيره للاستثمار المتزايد في قطاع المطاعم خصوصا في المواسم والأعياد، قال النقيب طوني الرامي: «هناك أشخاص مهنيون يدخلون السوق ويراعون بالدرجة الأولى معايير سلامة الغذاء والسلامة العامة، وهو واقع استثماري إيجابي تشجع عليه النقابة، مقابل مطالبتها آخرين بأن يكونوا أكثر مهنية ويقوموا بدراسة الجدوى الاقتصادية قبل فتحهم مطاعم، ومنذ العام 2019 تاريخ الأزمة الاقتصادية في لبنان، شهدنا على أموال في الخزائن وعلى مسار تصاعدي للذهب وانحدار في قيمة العملة وحالة تضخم، لذا ازداد المستثمرون، لكننا نطالب فقط المستثمرين الجديين بفتح مؤسسات مطعمية».

في أي حال، المهم أن الحركة المطعمية في لبنان هي راهنا في ذروتها، والعاملين في القطاع السياحي لا يلتقطون أنفاسهم هذه الأيام، وهنا بيت القصيد وجل ما يريده الجميع في المواسم وخارجها.

بولين فاضل ـ “الأنباء الكويتية” 

لا مغالاة في القول إن لبنان هذه الأيام هو بلد العيد، والشواهد حاضرة وبوفرة، ويكفي أن قطاعات اقتصادية حيوية فيه، وبلغة الأرقام والوقائع، هي اليوم في حالة نشاط وغليان تثلج النفوس، وتؤكد المؤكد وهو أن كل ما يحتاجه هذا البلد الصغير هو استقرار مستدام ليعود إلى «طليعيته»، أقله على الخارطة السياحية العالمية.

ومبرر هذا الكلام، هو أن المشهد في لبنان على قاب أيام من عيدي الميلاد ورأس السنة انقلب رأسا على عقب إلى حد الذهول، إذ ما إن تراكمت الأخبار والمعطيات عن إرجاء ما كان تردد بقوة عن ضربة عسكرية إسرائيلية واسعة على لبنان بفعل المساعي الديبلوماسية إلى شهر أو شهرين، حتى تبدلت المعادلة السياحية برمتها بسرعة فاقت التوقعات، فبدا لبنان الوجهة السياحية المفضلة للسياح العرب والملاذ الأول والأخير للمغتربين اللبنانيين.

نقيب أصحاب الفنادق بيار الأشقر، قال في حديث إلى «الأنباء» إن «نسبة التشغيل في الفنادق في بيروت في الفترة الممتدة ما بين 27 ديسمبر وحتى 3 يناير تخطت 80%، وربما تصل إلى 100%، فيما النسبة خارج بيروت كانت قبل أسبوع أدنى من 30% لكنها ارتفعت اليوم إلى ما يقارب 60%».

وبحسب الأشقر، فإن «هذه الأرقام تعني أن لبنان هو وجهة سياحية قائمة ولاسيما للأشقاء الخليجيين»، مشيرا إلى أن «الكويتيين والقطريين يتصدرون قائمة السياح الخليجيين، وهم يأتون لبنان بأعداد لافتة، فيما يستمر توافد الآخرين من سوريين وعراقيين ومصريين وأردنيين».

واللافت كما كشف النقيب الأشقر أن «الحجوزات في قسم لا بأس به من فنادق العاصمة وخارجها، هي لمغتربين لبنانيين فضلوا عدم فتح بيوتهم للإقامة فيها فترة الأعياد واستبدلوها بالفنادق، وهذا ما ساهم بدوره في رفع نسبة التشغيل».

ويلتقي نقيب أصحاب الفنادق مع نقباء سياحيين آخرين على فكرة أن الوضع الأمني هو أم المشكلات في لبنان وعدو السياحة اللدود، وأن أي هدنة مؤقتة واستقرار طويل الأمد يرفدان الاقتصاد بالمداخيل الأكبر من خلال السياحة، فيما التوصل إلى استقرار وأمن دائمين وثابتين من شأنه كما يؤكدون استثمار كل ما يختزن لبنان من إمكانات سياحية هائلة.

ويعبر القيمون على القطاع السياحي عن قناعة لديهم بأن الاستقرار ينعش السياحة، والسياحة تنعش كامل المناطق اللبنانية وتمد الاقتصاد بمداخيل كبيرة، لأن لبنان لا يزال وجهة سياحية مفضلة ليس فقط للعرب وإنما أيضا للكثير من الأوروبيين الذين سبق أن وقعوا تحت سحره، والحقيقة المؤكدة أن لبنان بمزاياه العديدة قادر متى حل فيه السلام أن يستحيل بلد السياحة الذي لا يستكين على مدار 365 يوما.

 بولين فاضل – “الأنباء الكويتية”

تشهد بعض البلدات والقرى الجبلية ، حجوزات كثيفة من مغتربين لبنانيين على وجه الخصوص ، لشاليهات تكاثر بناؤها في الآونة الأخيرة في الأرياف ، وذلك لقضاء فترة عيدَي الميلاد ورأس السنة في لبنان.

المصدر: النهار

كتبت صحيفة الديار تقول: مرحلة ما بعد اتفاق غزة وقمة شرم الشيخ، وتمادي «اسرائيل> في اعتداءاتها على لبنان، دفعا المراجع اللبنانية الى المتابعة والاهتمام بتفعيل التحرك اللبناني وتقوية موقف لبنان تحسبا للمرحلة المقبلة.

تنسيق رئاسي لتفعيل وتوحيد موقف لبنان

وفي هذا السياق كشف مصدر مقرب من مرجع كبير لـ«الديار» امس عن تنسيق رئاسي عال لتفعيل التحرك اللبناني في كل الاتجاهات من اجل تحصين لبنان على الصعيدين الداخلي والخارجي تحت العنوان الاساسي: وقف العدوان الاسرائيلي، وكيف العمل من اجل اجبار العدو على تنفيذ آليات اتفاق وقف اطلاق النار والقرار 1701.

وردا على سؤال قال « ليس هناك خطة جديدة، لكنْ هناك تزخيم للتحرك، وهناك رؤية موحدة لهذا التنسيق تعتمد بالدرجة الاولى على السعي لدى راعيي الاتفاق واشنطن وباريس ولدى الدول العربية والمجتمع الدولي لممارسة الضغوط على « اسرائيل> لوقف اعتداءاتها وحملها على تنفيذ اتفاق وقف النار الذي خرقته منذ اللحظة الاولى>.

التعويض عن تراجع حركة الموفدين الاميركيين

واضاف المصدر للديار «ان التطورات الاخيرة، لا سيما اتفاق غزة وما جرى في قمة شرم الشيخ، تستدعي من لبنان ان تكون قضيته حاضرة بقوة على كل المستويات، خصوصا بعد تراجع وانحسار حركة الموفدين الاميركيين لاسباب معلومة وغير معلومة، ومنها ما تبلغته مراجع لبنانية من الدوائر الاميركية بان الاغلاق الحكومي في الولايات المتحدة اثر في حركة الموفدين، ومنها الغاء الزيارة التي كانت مرتقبة للموفدة الاميركية مورغان اورتاغوس للبنان والمشاركة في الاجتماع الاخير للجنة مراقبة وقف النار>.

واوضح «ان تراجع التحرك الاميركي وتمادي اسرائيل في عدوانها، فرض ايضا على الرؤساء الثلاثة رفع وتيرة التنسيق فيما بينهم لمواجهة التطورات والمرحلة المقبلة>.

السفير الاميركي الجديد قادم في نهاية الشهر الجاري

وردا على سؤال قال المصدر ان مجيء السفير الاميركي الجديد ميشال عيسى الى لبنان منتظر في نهاية الشهر الجاري، لافتا الى انه سيؤدي دورا ناشطا نظرا إلى علاقته الوثيقة مع الرئيس الاميركي دونالد ترامب.

اجواء رئاسية وتنشيط الحركة بعد عودة الرئيس عون من روما

وفي شأن التنسيق الرئاسي وصفت مصادر مطلعة لـ «الديار» التواصل بين الرئيسين جوزاف عون ونبيه بري، اكان بشكل مباشر او من خلال المستشارين، بأنه يجري في اجواء جيدة جدا.

ولفتت الى ان اللقاءين اللذين اجراهما رئيس الحكومة نواف سلام مع كل من الرئيسين عون وبري اول من امس، سادتهما اجواء جيدة في اطار التنسيق والتداول في توحيد الموقف اللبناني.

وتوقعت المصادر ان يستأنف هذا التنسيق والتشاور بشكل ناشط وفعال بعد عودة الرئيس عون من روما، الذي توجه اليها والسيدة الاولى نعمت عون للمشاركة في القداس الاحتفالي الذي يقام اليوم قبل ظهر اليوم في الفاتيكان لاعلان الطوباوي المطران اغناطيوس مالويان قديسا .

مخاوف من اعتداءات اسرائيلية واسعة

وكشفت المصادر لـ«الديار» ايضا ان تمادي «اسرائيل> في اعتداءاتها مؤخرا واستهداف منشآت مدنية متصلة باعادة الاعمار في المصيلح وانصار في الجنوب بعد اتفاق غزة، يطرح اسئلة جدية حول هذا التصعيد الخطِر، اكان من خلال عدد وحجم الغارات او طبيعة الاستهدافات التي تؤكد هدف العدو منع اعادة الاعمار وعودة الاهالي الى الجنوب.

وقالت ان كل اعتداءات العدو غير مبررة، لكن تزايد هذا الاسلوب مؤخرا بعد اتفاق غزة ينذر بعواقب خطرة ويعزز المخاوف من تنفيذ اسرائيل اعتداءات واسعة على لبنان.

ونقلت المصادر عن جهات لبنانية مسؤولة خشيتها من تنفيذ «اسرائيل» اعتداءات كبيرة وواسعة للضغط على لبنان من اجل التفاوض المباشر واجباره على اتفاقات جديدة تتجاوز الطابع الامني واتفاق وقف النار الحالي والقرار 1701.

ووفقا للمصادر، فان اعتراف الراعي الاميركي مؤخرا بانجازات الجيش اللبناني الكبيرة في منطقة جنوبي الليطاني يؤكد صحة موقف لبنان وتاكيده تنفيذ الجيش 95 في المئة من مهامه في هذه المنطقة، وان العراقيل ناتجة من استمرار الاحتلال الاسرائيلي لنقاط والتلال اللبنانية الخمس في المنطقة الحدودية ومواصلة اعتداءاته.

لا تفاوض مباشر مع العدو

من جهة اخرى ابدى مصدر سياسي لبناني لـ «الديار» خشيته من ان تكون «اسرائيل> تهدف من هذا التصعيد الى الاستفادة من الضوء الاخضر الاميركي للضغط على لبنان من اجل جره الى التفاوض المباشر على غرار ما يحصل مع سوريا لفرض شروط جديدة واتفاق جديد ربما يتجاوز اتفاقية الهدنة عام 1949 .

واوضح ان الموقف اللبناني الذي صدر عن رئيس الجمهورية، هو الموافقة على التفاوض غير المباشر على غرار ما حصل في مفاوضات الحدود البحرية .

حزب الله: نرفض التفاوض مباشر

وامس اكد النائب على المقداد رفض التفاوض المباشر مع العدو الاسرائيلي، وقال «نسمع البعض يتحدث عن التفاوض المباشر مع العدو . نحن نؤكد ان لا تفاوض مباشر مع هذا العدو الصعيوني، مهما طلب الخارج من لبنان الرسمي ولبنان الشعبي نحن نرفض هذا الطلب رفضا قاطعا>.

وقال النائب حسن فضل الله « اليوم هناك حرب مستمرة على الجنوب واهله تهدف الى منع الاعمار ومنع عودة الاهالي، وهذه الحرب سنواجهها بكل قوة وصلابة لان قضية اعمار الجنوب هي بقدسية دماء الشهداء>.

وحذر من «ان الضغط يولد الانفجار»، داعيا الى «عدم جر البلد الى متاهات خاطئة>.

وقال «ان المقاومة ستقابل اي خطوة ايجابية من الحكومة بايجابية، لان الهدف هو وقف سفك الدماء ووقف التخريب الاسرائيلي>.

جلسة انتخاب اللجان: القديم على قدمه

على صعيد آخر، يعقد مجلس النواب بعد غد الثلاثاء جلسة عامة لانتخاب اللجان النيابية في بداية العقد العادي الثاني للمجلس في اول ثلاثاء بعد 15 تشرين الاول .

وقالت مصادر مجلسية لـ« الديار» ان هذه الجلسة مخصصة لانتخاب اعضاء اللجان النيابية، ثم يترأس رئيس المجلس اجتماعات لكي ينتخب الاعضاء الرئيس والمقرر لكل لجنة .

واضافت ان الاجواء تشير الى ان القديم سيبقى على قدمه، ولن تحصل تعديلات تذكر في اعضاء اللجان او الرؤساء والمقررين كما جرى في السنوات السابقة، وان الاقتراب من نهاية ولاية المجلس الحالي تعزز هذا الواقع والاتجاه .

وعما اذا كانت الجلسة ستشهد اثارة موضوع قانون الانتخاب واقتراع المغتربين كما حصل في الجلسة الاخيرة، قالت المصادر ان هذه الجلسة هي جلسة مخصصة فقط لانتخاب اعضاء اللجان وليست جلسة تشريعية، وبالتالي لا مكان لاثارة هذا الموضوع .

كما ان الواقع يقول ان النواب بدؤوا الدخول اكثر فاكثر في اجواء الانصراف الى التحضير للانتخابات النيابية، وهم بعد شهر او شهرين سينصرفون اكثر للتوجه الى مناطقهم للاعداد للمعركة الانتخابية في ايار العام المقبل .

معطيات الاستحقاق الانتخابي

وفي شأن قانون الانتخاب قال مصدر نيابي مطلع لـ «الديار» ان الاجواء السائدة والمعطيات القائمة تؤكد ثلاث نقاط هي:

1 – الانتخابات النيابية ستجري في موعدها في ايار المقبل في ظل تأكيد المراجع والقيادات السياسية على تحقيق هذا الاستحقاق، والعناصر الداخلية والخارجية التي تعزز هذا التوجه .

ورغم همس البعض حول امكان التمديد لمصالح خاصة، فان فكرة التمديد غير مطروحة ومستبعدة بشكل شبه قاطع، لا سيما ان الاقدام على مثل هذا الخيار يشكل صفعة قوية للعهد، وهذا ما لا يقبله الرئيس عون والحكومة، وما اكد عليه ايضا الرئيس بري في تصريحاته الاخيرة .

2 – لا تأجيل للانتخابات ولو لاسابيع كما طالب البعض،مع الاشارة الى تاكيد المراجع الكبرى ان لا تأجيل للانتخابات ولو لساعة واحدة .

3 – استبعاد فكرة تعديل قانون الانتخابات للسماح للمغتربين بالاقتراع في بلدان الانتشار للنواب الـ 128 وتعايش الفريق المطالب بهذا التعديل ضمنا مع استبعاد هذه الفكرة .

مصدر لـ«الديار» : حل لعقدة المغتربين بالاقتراع في لبنان

ويقول المصدر النيابي ان لدينا قانونا واضحا ونافذ المفعول، والذين يطالبون بتعديله اليوم هم الذين ايدوه عندما اقر في العام 2017، اما الذين يؤيدونه اليوم فلم يشارك قسم منهم في تاييده سابقا، فما عدا ما بدا للذين يطالبون بتعديله اليوم؟

ويكشف المصدر لـ«الديار» عن ان هناك اتجاها لحل وسط او ما يمكن وصفه بتسوية تقضي بتكريس انتخاب المغتربين في لبنان وليس في بلدان الانتشار كما حصل قبل انتخابات 2022 واجراء تعديل في وقت لاحق ينص على هذا الخيار ويلغي في الوقت نفسه تخصيص ستة مقاعد اضافية للمغتربين، وبالتالي يحسم الجدل القائم.

ويضيف المصدر ان هناك قناعة متزايدة بهذا الحل او التسوية، مشيرا الى ان المتحمسين للتعديل الرامي الى انتخاب المغتربين لل 128 في بلدان الانتشار، وفي مقدمهم القوات اللبنانية، بدؤوا يتعايشون مع استبعاد هذه الفكرة والتعديل المقترح .

واشار المصدر في هذا الاطار الى كلام رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع الاخير وحديثه عن مجيء المغتربين الى لبنان للمشاركة في الاقتراع والاستحقاق الانتخابي .

الحكومة تنأى بنفسها

وفي شأن محاولات دفع الحكومة الى تبني التعديل المذكور في اقرار مشروع قانون وارساله الى المجلس، قالت مصادر مطلعة لـ «الديار « ان المشروع الذي وضعه وزير الخارجية يوسف رجي الذي يخدم مطلب القوات اللبنانية وحلفائها، لن يسلك طريقه الى جدول اعمال مجلس الوزراء في جلسة الخميس المقبل .

واضافت ان الحكومة لن تتدخل في هذا الموضوع، وستبقى بمنأى عن الخلاف الحاصل حول التعديل المذكور .

 المصدر: الوكالة الوطنية 

كتبت صحيفة “البناء”: قالت المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة إنها أتمّت تسليم 10 جثث لقتلى أسرى كانت تعلم أماكن وجودهم وتستطيع الوصول إليهم، وأنه مع إنجاز هذا التسليم فإن أي خطوة لاحقة سوف تطال جثث قتلى أسرى موجودين تحت ركام الأبنية وأنقاض ما دمرته الحرب الإسرائيلية، لا يمكن معرفة أماكنهم والوصول إليهم إلا بتجهيزات ومعدات غير متوافرة في قطاع غزة، بينما أكد مسؤولون أميركيون وأمميون كلام المقاومة، وسجل تراجع في النبرة الإسرائيلية في الحديث عن الموضوع.

بالتوازي ارتفع الحديث عن اليوم التالي للحرب، بعدما أظهرت المشاهد الآتية من قطاع غزة انتشار مقاتلي وشرطة حركة حماس وحكومتها، في مدن القطاع وأحياء مدنه، وتولي بلديات معروفة بولائها لحماس وإدارات المستشفيات والمياه والكهرباء والطرقات المسؤوليات المدنية في معالجة آثار الحرب والدمار والخراب، حيث انتشرت مقالات وتعليقات داخل كيان الاحتلال وفي الصحف الأميركية تتحدّث بتهكم وسخرية عن إعلان النصر الأميركي الإسرائيلي في الحرب، متسائلة أين تهديدات نتنياهو بعدم وقف الحرب قبل الاطمئنان أن لا دور لحماس في اليوم التالي للحرب، بينما كل اليوم التالي يبدو لحماس؟ وجاءت عمليات حماس التي استهدفت الجماعات التي رعاها الاحتلال وقامت بالسطو على قوافل المساعدات وحاولت فرض سيطرتها على أحياء في مدينة غزة، وبعدما حسمت لمعركة لصالح حماس خلال ساعات، وظهور صور لإعدامات نفذتها حماس بحق العملاء، لتقطع الشك باليقين وتثير حملة تشكيك بصدق خطاب النصر لكل من ترامب ونتنياهو، اضطر ترامب للالتفاف على تصريح سبق وأيد فيه حضور حماس وبسط سيطرتها مدعياً أن الأمر نسّق معه، ليقول إنه سوف يحقق في ما جرى، لكن كل ذلك لا يغيّر من حقيقة أن حماس بسطت سيطرتها، وأن لا أحد يملك بديلاً واضحاً، وأن أي بدائل تحتاج إلى التفاوض مع حماس من جهة، وتحتاج إلى وقت من جهة موازية، والأمران الوقت والتفاوض يعملان لصالح حماس.

فصائل المقاومة ومجلس العشائر أعلنا تأييد إجراءات حماس، باعتبارها ضرورة أمنية وإنسانية كي يستطيع الناس العيش في المدينة المدمرة المحرومة من كل مقومات العيش، كي لا يحولها اللصوص والقتلة والعملاء إلى ما هو أسوأ.

في لبنان أرسل وزير الخارجية القواتي مسودة مشروع قانون لتعديل قواعد انتخابات المغتربين وفقاً لما طالبت به القوات، ووجه رسالته إلى مجلس الوزراء الذي لن ينعقد هذا الأسبوع، علماً أن مهل تسجيل المقربين للمشاركة في الانتخابات في الاغتراب قد بدأت وفقاً للقانون المعمول به وهي تمتدّ من 2 تشرين الأول إلى 20 تشرين الثاني، وقالت مصادر نيابية إنه بات على وزارة الخارجية القيام بواجباتها بالإعداد للانتخابات وفقاً للقانون الحالي، وكان ممكناً لها التقدّم بما قدّمته أمس، قبل بدء مهل تطبيق القانون، وكان هذا ممكناً خلال شهور مضت.

لايزال كلام رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون عن المفاوضات مع إسرائيل محل اهتمام الأوساط السياسية، في ضوء الإشادة التي تلقاها عون من الرئيس الأميركي دونالد ترامب في خطابه في الكنيست الإسرائيلي.

ووفق معلومات «البناء» فإن مشاورات تجري بين المقار الرئاسية عبر مستشارين وموفدين، لتحديد استراتيجية تفاوضية وخارطة طريق للتعامل مع ملف التفاوض اللبناني – الإسرائيلي على الحدود البرية، علماً أن الحدود اللبنانية مع فلسطين المحتلة مرسمة وتحتاج الى تثبيت، والمطلوب التفاوض غير المباشر مع إسرائيل عبر الأميركيين للضغط على الحكومة الإسرائيلية للانسحاب من التلال الخمس وكل النقاط المستحدثة بعد الحرب الأخيرة ومن الغجر ومزارع شبعا وتلال كفرشوبا ووقف الإعتداءات والخروقات واستعادة الأسرى.

ونقل زوار بعبدا لـ«البناء» أن رئيس الجمهورية ينتظر الموفدين الأميركيين لزيارة لبنان لإحياء ملف التفاوض غير المباشر على كل الملفات لا سيما الانسحاب الإسرائيلي ووقف الخروقات وتطبيق اتفاق وقف إطلاق النار بما فيه حصرية السلاح بيد الدولة التي أنجز لبنان جزءاً كبيراً منه في جنوب الليطاني وانتشار الجيش اللبناني في 80 في المئة من جنوب الليطاني وما يعيق استكمال انتشاره هو الاحتلال الإسرائيلي. ووفق الزوار فإن رئيس الجمهورية لن يسمح بأن يؤدي الإنقسام السياسي حول السلاح الى فوضى او فتنة داخلية، ويؤكد بأن الحوار بين مكونات الوطن لا سيما مع حزب الله هو السبيل الوحيد لحل مسألة السلاح.

وبعد غياب طويل، اجتمعت لجنة الإشراف على تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار في رأس الناقورة، للمرة الأولى منذ اجتماع 7 أيلول الماضي، الذي شاركت فيه المبعوثة الأميركية مورغان أورتاغوس، فيما حضر اجتماع أمس للمرة الأولى، الرئيس الجديد للجنة، الذي سيخلف مايكل ليني، ضمن آلية أميركية تقضي بتغيير رئيس اللجنة كل ستة أشهر.

ولفتت أوساط نيابية في كتلة التنمية والتحرير لـ»البناء» الى أن كل الضجيج والصخب حول تسليم المقاومة في لبنان لسلاحها بعد قبول حركة حماس اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، هو ادّعاءات وإشاعات كاذبة، فلا حماس وفصائل المقاومة الفلسطينية ستسلم سلاحها، ولا حزب الله في لبنان سيسلم مسدساً واحداً، ولا نقاش في ملف السلاح مع الدولة بشكل عملي وتنفيذي قبل الانسحاب الإسرائيلي ووقف الاعتداءات وإعادة الأسرى.

ولفتت الى أن استمرار الاحتلال الإسرائيلي لجزء من الجنوب والخروقات والاعتداءات على الجنوب، سيعيد التوتر على الحدود ما قد يؤدي الى حرب جديدة، أو على الأقل إبقاء المنطقة الحدودية على حافة التفجير في أي لحظة.

وواصل الاحتلال اعتداءاته على الجنوب، فأعلن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة أن «غارة العدو الإسرائيلي على طريق صديقين كفرا أدت إلى إصابة مواطن بجروح».

ونفّذ جيش الإحتلال تفجيراً كبيراً في حي الكساير عند أطراف بلدة ميس الجبل. كما قام بعملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة من الموقع المستحدث في تلة الحمامص عند أطراف بلدة الخيام. ولاحقا، صدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة بيان، أعلن أن «الغارة الإسرائيلية على بلدة وادي جيلو، أدت إلى إصابة شخص بجروح».

في المواقف، أكد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ان « لبنان الجديد سوف يبنى على العدالة والحقيقة، وان قضية المفقودين والمخفيين قسرا تتجاوز الانتماءات السياسية والطائفية، وبالتالي فان الحق مقدس لكل عائلة في معرفة الحقيقة عن مصير أبنائها المفقودين»، داعيا جميع الافرقاء المعنيين الى «التعاون والمساعدة وكسر جدار الصمت للمساهمة في كشف الحقيقة مهما كانت قاسية».

وشدد الرئيس عون على ان «الدولة سوف تؤمن كل ما من شأنه تسهيل مهمة الهيئة التزاما بالقانون الذي انشأها، وجعلها هيئة مستقلة ولها ضمانات في عملها، فضلا عن التزام لبنان بموجب الاتفاقيات الدولية لحقوق الانسان، وانطلاقا من المهام الملقاة على عاتقها لاسيما لجهة الكشف عن مصير المفقودين والمخفيين قسرا وجمع المعلومات والوثائق وانشاء قاعدة بيانات شاملة، والتعاون مع الجهات المعنية محليا ودوليا ودعم العائلات نفسيا واجتماعيا وقانونيا».

بدوره، رأى البطريرك الماروني الكاردينال بشارة بطرس الراعي أن البابا لاوون الرابع عشر يزور لبنان في أواخر الشهر المقبل في «زمن السلام»، على وقع مساعي التهدئة في المنطقة، وسيحمل الى اللبنانيين رسالة «رجاء».

وأوضح الراعي في مقابلة مع وكالة «فرانس برس»، إن البابا لاوون الرابع عشر «سيحمل في زيارته الى لبنان السلام والرجاء». وأضاف «أخذ البابا على عاتقه السلام وبرنامجه السلام. يأتي في ظرف توقفت فيه الحرب في غزة، ونعيش في لبنان وقفا لإطلاق النار، رغم أن ثمة خروقات تحصل، أي أنه يأتينا في زمن السلام». وتابع «العناية الالهية مهّدت له هذا الطريق ليصل في أفضل وقت وفي أجمل وقت». واردف الراعي «أعتقد أنه سيركّز في هذه الزيارة على السلام، وسيطلب من لبنان أن يواصل طريقه نحو السلام»، وتابع «يكفي لبنان حرباً منذ العام 1975 حتى اليوم، يكفيه حربا وقتلا ودمارا وحرب اسرائيل الأخيرة مع حزب الله».

قضائياً، أحال النائب العام التمييزي القاضي جمال الحجار الشكوى رقم 2511/2025 المقدمة من حسن عادل بزي ضد قيادة «حزب اللبنانيون الجدد» بجرائم المواد 274 و288 و295 و317 من قانون العقوبات وذلك الى المباحث الجنائية المركزية نظراً لخطورة الجرائم المقترفة وارتباطها بمحاباة ومحاكاة إسرائيل.

وفي خطوة إلتفافية على رئاسة مجلس النواب، أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين ارسالها في الثالث عشر من تشرين الأول مشروع قانونٍ معجّل إلى الأمانة العامة لمجلس الوزراء وطلبت إدراجه على جدول أعمال أول جلسة للحكومة.

وتضمن مشروع القانون طلب إلغاء المادتين 112 و122 من قانون الانتخاب المتعلقتين باقتراع المغتربين اللبنانيين واللتين تحصران تمثيلهم بستة مقاعد مخصصة للاغتراب.

 المصدر: الوكالة الوطنية 

تصاعدت شكاوى المغتربين اللبنانيين من الارتفاع الكبير في أسعار تذاكر السفر إلى لبنان، وسط تحضيرات لموسم الصيف الذي يشهد عادةً إقبالًا كثيفًا على الرحلات الجوية إلى بيروت.

ووصف مازن نداف، صاحب مكتب سفريات، الأسعار الحالية بأنها “غير منطقية”، مشيرًا إلى زيادة تصل إلى نحو 40% مقارنة بالعام الماضي، ومؤكدًا أن هذه الزيادة لا تقتصر على شركة “طيران الشرق الأوسط” (MEA) بل تشمل معظم شركات الطيران المتجهة إلى لبنان.

وأوضح نداف أن الأسعار المرتفعة تخص بشكل خاص القادمين إلى بيروت، في حين تبقى التذاكر للمغادرين “مقبولة”، لافتًا إلى صعوبة تأمين حجوزات حتى للدرجة الأولى في بعض الوجهات، مثل غانا، حيث لم تتوفر مقاعد قبل منتصف الشهر المقبل.

من جانبه، أشار صاحب مكتب آخر للسفريات، إلى أن امتلاء الرحلات بالكامل يدفع الشركات إلى رفع أسعارها تلقائيًا وفق قوانين العرض والطلب، خصوصًا شركة MEA التي شهدت زيادات واضحة في الأسعار.

في السياق، رد مسؤول في شركة “طيران الشرق الأوسط” على الانتقادات المتعلقة بارتفاع أسعار التذاكر، معتبراً أن الأسعار المعتمدة ليست مرتفعة مقارنة بتلك التي تفرضها شركات الطيران الأجنبية.

وأضاف المسؤول للعربية أن شكاوى المواطنين وشركات السياحة والسفر تعود في الأساس إلى امتلاء الجزء الأكبر من المقاعد على متن الرحلات المتجهة إلى لبنان، ما يؤدي تلقائياً إلى ارتفاع الأسعار وفقاً لنظام إدارة العائدات العالمي (Yield Management)، الذي تعتمده جميع شركات الطيران بما فيها MEA.

كما أشار إلى أن هذا النظام يحدد أسعار المقاعد وفقاً لتوقيت الحجز، بحيث تكون التذاكر الأرخص متاحة في المراحل الأولى من فتح الرحلات، سواء في الدرجة الاقتصادية أو رجال الأعمال أو الدرجة الأولى. وأردف أنه بالتالي، فإن من بادر إلى الحجز منذ أشهر حصل على أسعار مقبولة، في حين أن الأسعار الحالية مرتفعة نتيجة محدودية المقاعد المتبقية، وهو ما يعد أمراً طبيعياً في قطاع الطيران.

أما بشأن الفروقات في أسعار التذاكر بين هذا العام والعام الماضي في الفترة نفسها، فأرجع المسؤول السبب إلى زيادة إقبال المغتربين على القدوم إلى لبنان هذا العام، مقارنة بالعام الفائت، ما أدى لارتفاع الطلب وبالتالي ارتفاع الأسعار.

من جهته أفادت معلومات لـ”العربية.نت أن أسطول شركة “طيران الشرق الأوسط” الذي يضم 22 طائرة، يعمل بكامل طاقته على مختلف الخطوط الدولية، حيث من الصعب زيادة عدد الرحلات لتلبية الطلب المتزايد.

ورأت المصادر أن الحل الأمثل يتمثل في زيادة عدد الرحلات من قبل شركات الطيران الأجنبية العاملة عبر مطار بيروت الدولي، وهو ما بدأت بعض الشركات بالفعل في التحضير له.

العربية نت

النهار:

-تؤكد جهات اقتصادية وسياحية، بأن الاعتـ.ـداءات الإسرائيلية الأخيرة لم تؤثر على الحجوزات من قبل المغتربين اللبنانيين، الذين سيقضون عيد الفطر في بلدهم ، والأمر عينه لرعايا من جنسيات مختلفة لاسيما العراقية والأردنية.

-روجت جهات عبر وسائل التواصل الاجتماعي لمغادرة النائب الان عون القداس لمناسبة عيد مار يوسف في حارة حريك محرجا من مشاركة الرئيس ميشال عون والنائب جبران باسيل علما ان المشاركة كانت معروفة سابقا والمغادرة باكراً سببها المشاركة في تشييع الزميلة هدى شديد.

-تعليقا على ما ورد في “اسرار” امس، جاءنا من النائب رازي الحاج الآتي: خلافا للشائعات المتداولة حول الانتخابات البلدية في بسكنتا، ان دعم ترشيح رجل الأعمال أنطوان الهراوي مستمر من قبل اكثر من طرف حيث تم التوافق على ان يؤلف الهراوي لائحة من نسيج بسكنتا العائلي والسياسي، وهذا التوافق العريض يحظى بدعم نائب بسكنتا رازي الحاج الذي يدعم الهراوي ومشروعه الانمائي، وهذا لا يعني ان ثمة تحالفا انتخابيا قائما بين الاحزاب بل توافق على رئيس ومشروع خدمة لبسكنتا واهلها.

-لا يزال أهالي البقاع الغربي يعانون من نقص الكهرباء نتيجة شح المياه في بحيرة القرعون التي تغذي معمل ابراهيم عبد العال لانتاج الكهرباء بطاقة المياه.

نداء الوطن:

-وصفت مصادر حكومية زيارة رئيس الحكومة نواف سلام إلى طرابلس بأنها ضربة معلّم خصوصاً بعدما حاول أحد أقطابها الإيحاء بأنه عاود الاهتمام بها، فيما القاصي والداني يعرف أنه أهمل قضاياها وملفات أبنائها.

-يُلاحظ أن بعض الوزراء يهتمون بمؤسسات معينة تابعة لوزاراتهم ويُهملون مؤسسات أخرى أكثر أهمية، ووصف مراقبون أن هذا الأداء يفتقر إلى المعايير الموضوعية.

-يقول خبير انتخابي إن تحديد مواعيد الانتخابات البلدية والاختيارية حرّك الوضع الاقتصادي في القرى والبلدات والمدن، خصوصاً أن المرشحين سيُظهرون اهتماماً مادياً في أنشطة البلدات .

الجمهورية:

-لوحظت مشاركة حـ.ـزب بارز في قداس إلى جانب حليف سابق له.

-عندما طلب رئيس تكتل من قيادي، سجلت خلافات بين الجهتين، مرافقته لتقبّل التهاني بمناسبة اجتماعية أجابه القيادي: “انشالله دايما منترافق”.

-نقلت عاصمة كبرى رسالة من دولة معتـ.ـدية بأنها لا تسعى إلى معاودة الحر ب ولا إلى استهداف العاصمة.

اللواء:

-همس: لم يكتفِ نائب رئيس الحكومة طارق متري بوصف إطلاق الصـ.ـو اريخ من الجنوب بأنها عملية مشبوهة.

بل أكد إدانته للعملية لأنها تعطي اسرائيل حجة اضافية لتبرير عــ.ـدوانها وهي ليست بحاجة لمزيد من الحجج. 

-غمز: يعاني تيار بارز أزمة تحالفات انتخابية بلدية في مناطق مسيحية، ويعوّل على تحالفات تعويض في مناطق أخرى إسلامية.

-لغز: لدى جهات معنية معلومات عن محاولات لإحداث بلبلة أمنية في منطقة معروفة، لذا زادت بالتنسيق مع الدولة الاجراءات لإحباط أي محاولة..

المصدر: الصحف اللبنانية 

عقدت لجنة الاقتصاد والصناعة والتجارة والتخطيط جلسة قبل ظهر اليوم في مجلس النواب برئاسة

النائب فريد البستاني وحضور وزير الصناعة جو عيسى الخوري والنواب الأعضاء.

قال النائب البستاني بعد الجلسة: “اجتمعت لجنة الاقتصاد واستمعنا إلى وزير الصناعة جو عيسى الخوري وطلبنا منه ان يشرح رؤيته الجديدة للوزارة وكان هناك نقاش حول العناوين

الكبيرة للخطة، واكد الوزير عيسى الخوري ان هناك 240 الف وظيفة في هذا القطاع المهم. نحن نعرف انه منذ سنوات كان هناك عجز تجاري سنوي والعجز المتراكم على خزينة الدولة هو من هذا العجز التجاري وكان هناك تعويض لهذا الفرق بنسبة تحويل اللبنانيين المغتربين والخدمات والسياحة. واذا اردنا ان نحل المشكلة يجب ان نزيد التصدير ونعتبر ان

لدينا قوة في التصدير كما تحدث الوزير عن موضوع المكننة وانه في فترة ثلاثة اشهر تتم المكننة في الوزارة وتسهل أمور المواطنين”.

ختم:” اللافت انه إذا أرادوا اجراء مسح صناعي فهناك سبعة

الاف رخصة صناعية واكد الزملاء ان هناك شبهات في الوزارة واللجنة استمعت لعدة اطراف في الاعلام وغير الاعلام واكد الوزير انه أحالها إلى التفتيش المركزي وانا أتابعها مع الوزير كما تناول موضوع المناطق الصناعية كما لديه ورش عمل عدة ويعمل على هذا الموضوع ونحن سنتابعها كما ان الوزير يتابع موضوع المرفأ كما دعونا إلى توحيد المعايير في كل الوزارات وبالنسبة لموضوع النافعة فساتواصل مع المعنيين لنعرف إلى اين وصلنا في هذا الموضوع”. (الوكالة الوطنية)

بعد ادعاءات بشأن نقل أموال لحزب الله عبر الطائرة الإيرانية التابعة لشركة «ماهان» للطيران أمس، أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين اللبنانية تلقيها مذكرة كتابية توضيحية من السفارة الإيرانية عن محتويات حقيبتين صغيرتين ديبلوماسيتين حملهما ديبلوماسي إيراني على متن الرحلة و«تحتويان على وثائق ومستندات وأوراق نقدية لتسديد نفقات تشغيلية خاصة باستعمال السفارة فقط».

وبناء عليه، تم السماح بدخول الحقيبتين وفقاً لاتفاقية فيينا للعلاقات الديبلوماسية لعام 1961، والتي تنص على أن «الدبلوماسيين يتمتعون بحصانة دبلوماسية كاملة، مما يعني أنهم لا يخضعون للتفتيش أو المراقبة الشخصية في الدولة المستقبِلة.

هذه الحصانة تشمل العديد من الحقوق والامتيازات التي تتيح للدبلوماسيين ممارسة مهامهم بحرية وأمان، بما في ذلك عدم التفتيش في المطارات».

يأتي ذلك بعد اتخاذ إجراءات أمنية مشددة غير مسبوقة في مطار «بيروت الدولي» بحق ركاب الطائرة التي تقل مسافرين لبنانيين حيث قامت الأجهزة الأمنية بإجراء تفتيش دقيق للحقائب الدبلوماسية والبضائع، ما أدى إلى تعطيل وتأخير الركاب لساعات.

وأمس، أعلن وزير الداخلية والبلديات بسام مولوي أنه «يتمّ تفتيش الطائرة الإيرانية في مطار بيروت، وجهاز أمن المطار يطبق التعليمات»، فيما توجهت مجموعة من المواطنين على دراجاتهم النارية نحو المطار لكن الجيش اللبناني أغلق طريق الدخول إليه.

المصدر: جريدة الاخبار

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...