دان مجلس بلدية صيدا في بيان “المجزرة الإسرائيلية في حق المدنيين العزل في النبطية ، والتي أدت إلى ستشهاد 11 مدنيا من نساء وأطفال، واكثر من 12 جريحا، وإلحاق الدمار بالمنازل والممتلكات والمؤسسات” .
وحيا البيان “صمود أهلنا في الجنوب اللبناني وتشبثهم بأرضهم رغم كل المخاطر والتهديدات الإسرائيلية ، فإننا نرى أن إستهداف المدنيين هو محاولة فاشلة من العدو الإسرائيلي لثني اللبنانيين عن حقهم بالدفاع عن أرضهم وحق لبنان بالمقاومة والصمود بوجه هذا العدو، الذي يرتكب يوميا المجازر البشعة في حق المدنيين العزل، في لبنان وفلسطين” .
وختم البيان :” نسأل الله عز وجل للشهداء الرحمة ، وللمصابين الشفاء العاجل، وعلى أمل أن تتحرك الهيئات الإنسانية والمنظمات الدولية بشكل عاجل لإيقاف آلة الحرب الإسرائيلية وردعها عن إرتكاب المزيد من المجازر الوحشية”.
المصدر :الوكالة الوطنية للاعلام
رأت بلدية كترمايا في بيان أصدرته، في “الذكرى 41 للمجزرة الإسرائيلية بحق أبناء بلدتنا، انه لا بد لنا أن نقف بشموخ وإباء أمام هذه الذكرى العظيمة، إجلال وإكبارا للدماء التي سالت، رمزا للصمود والفداء والعنفوان والكرامة . واننا نؤكد، ان السابع من حزيران، سيبقى يوما مجيدا وعظيما ومضيئا، لدى أبناء بلدتنا، ومنطقة اقليم الخروب، لا بل الوطن أجمع، وفاء لدماء الشهداء، الذين سقطوا في ذاك اليوم المشؤوم من العام 1982، على يد آلة الغدر الصهيونية، عندما صبت الطائرات الحربية الإسرائيلية حممها، على رؤوس أهالينا، الآمنين في منازلهم، مخلفة عشرات الشهداء والجرحى والمصابين، وما زالت آثارها وتداعياتها ماثلة حتى الساعة في النفوس”.
وتابعت: “وفي هذه الذكرى الأليمة، لا يسعنا إلا أن نستذكر الشهداء، الذين روا بدمائهم الطاهرة والذكية، أرض كترمايا، فكانوا شعلة مضيئة، نفخر ونعتز بهم، بمواجهة العدو الإسرائيلي المغتصب لأرضنا ومياهنا ومقدساتنا”.
وختمت:”نؤكد ان الشهداء، هم كرامتنا وعزتنا، ولا يمكن أن ننساهم أبدا مهما تبدلت وتغيرت الظروف والأوضاع، وسنبقى أوفياء لهم، لأنهم هم من رسموا لنا خارطة طريق الصمود والبقاء والإستمرار والتمسك بالمبادئ والثوابت، واننا سنبقى جميعا في البلدة، نحمل رايتهم وعلى خطاهم، في متابعة الطريق الذين استشهدوا من أجلها، طريق الصمود والدفاع عن الوطن وأرضه وأهله“.
المصدر: الوكالة الوطنية
من نحن
موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم