توفيت امرأة مسنّة وحفيدتها، فيما أُصيبت امرأتان بحالات اختناق داخل أحد المنازل في مخيم البداوي، حيث جرى نقلهما إلى مستشفى المظلوم في مدينة طرابلس ومستشفى السيدة في زغرتا لتلقي العلاج اللازم.

ورجّحت معلومات أولية أن تكون حالات الاختناق ناجمة عن اشتعال الفحم داخل المنزل، على أن يحدّد تقرير الطبيب الشرعي ملابسات الحادثة وأسبابها.

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام

صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة البلاغ التّالي:

ليل تاريخ 3-12-2025، أحضر إلى إحدى المستشفيات من محلة النبعة شخص في العقد الثالث من العمر، مجهول الهوية، مصاب بعدة طعنات في صدره، ما أدى إلى وفاته على الفور.

وبنتيجة كشف الطبيب الشرعي على الجثة، تبيّن أن الوفاة ناجمة عن تعرض المغدور لثماني طعنات بواسطة آلة حادة.

بعد المتابعة، تم تحديد هوية الضحية وهو:

-أ. ي. (مواليد 2006، سوري الجنسية)

على الأثر، باشرت القطعات المختصة في قوى الأمن الداخلي إجراءاتها لكشف ملابسات الجريمة وتحديد هوية القاتل وتوقيفه.

نتيجة للتحريات المكثفة، تمكنت شعبة المعلومات خلال فترة قصيرة من تحديد هوية القاتل وتبيّن انه يدعى:

– م. غ. (مواليد عام 1996، لبناني)

بتاريخ 4-12-2025، وبعد عملية رصد ومراقبة دقيقة استمرت أقل من 10 ساعات، تمكنت إحدى دوريات الشعبة من توقيفه في محلة النبعة على متن دراجة آلية سوداء دون لوحات.

وخلال تفتيشه، ضبطت بحوزته سكين مطبخ، هاتفان خلويان، طلقة نارية، الهاتف الخليوي العائد للضحية.

بالتحقيق معه، اعترف بما نسب إليه، مفيداً أنه أقدم على قتل المغدور بعد طعنه /8/ طعنات بسكين، نتيجة خلافات شخصية فورية بينهما مع العلم أنهما يسكنان في المنزل عينه، كما قام بسرقة هاتفه الخليوي ودراجته الآلية.

أجري المقتضى القانوني بحقّه، وأودع المرجع المعني، بناءً على إشارة القضاء المختص.

العثور على جثة إمرأة مذبوحة داخل منزلها في منطقة الكنيسة – سهل عكار.

وحضرت القوى الأمنية والأدلة الجنائية إلى المكان، ونُقِلَت الجثة إلى المستشفى للكشف عليها من قبل الطبيب الشرعي.

وقد فُتِحَ تحقيق لمعرفة ملابسات الجريمة وتحديد هوية القاتل.

المصدر: لبنان ٢٤

صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة البلاغ التّالي:

في إطار المتابعة اليومية التي تقوم بها قوى الأمن الداخلي لمكافحة الجرائم على أنواعها في مختلف المناطق اللبنانية، لا سيّما التحرّش الجنسي والإخلال بالآداب العامة، وملاحقة مرتكبيها وتوقيفهم، بتاريخ 18-7-2025، توافرت معطيات لشعبة المعلومات حول تعرّض طفل يبلغ من العمر نحو /7/ سنوات لاعتداء جنسي من قبل مجهول في محلة النبعة، وقد نُقل إلى المستشفى في اليوم عينه. وبنتيجة كشف الطبيب الشرعي، تبيّن تعرضه لعملية اغتصاب.

على الفور، باشرت القطعات المختصة في الشعبة إجراءاتها الميدانية والاستعلامية لتحديد هوية الفاعل وتوقيفه. ونتيجة الاستقصاءات والتحريات المكثّفة، توصّلت الشعبة خلال ساعات إلى تحديد هوية المشتبه به، ويُدعى:

خ. ح. (مواليد عام 2010، سوري)

بالتاريخ ذاته، تمكّنت إحدى دوريات الشعبة من توقيفه في محلة النبعة.

بالتحقيق معه، اعترف بما نُسِبَ إليه.

أُجري المقتضى القانوني بحقه، وتم تسليمه إلى القطعة المعنية، بناءً على إشارة القضاء المختص.

تنبيه:

 تذكّر هذه المديرية العامة الأهل، بضرورة المراقبة المُستمرّة لأطفالهم، والانتباه جيّدا لأيّ متغيرات قد تطرأ على سلوكيّاتهم، وبأهمية الحوار معهم، وعدم إلقاء اللّوم عليهم، والأهمّ عدم التستّر على الاعتداء لأنّه يفاقم المشكلة، ويزيد من احتماليّة حصول اعتداءات مُشابهة في مجتمعنا، وبخاصّة إذا لم يُحاسَب المُعتدي، لأنه سيستمرّ بتكرار جريمته.

لبنان ٢٤

عُثِر على الشاب ش. الساحلي مواليد عام 1999 كفرزبد، مشنوقاً ومعلّقًا على شجرة في حديقة في بلدة برالياس في البقاع الأوسط.

وعلى الفور، حضر الطبيب الشرعي والأدلة الجنائية وعملوا على نقل جثته بعد إتمام الإجراءات القانونية المناسبة.

النهار

أكد الطبيب الشرعي نادر الحاج في تقريره حول ملابسات وفاة الطفلة كارول وليد أبو موسى، أنه بتاريخ الأربعاء الواقع في 30/4/2025، وعند الساعة الحادية عشرة والنصف قبل الظهر، بناءً على تكليف من مخفر ذوق مكايل، قام بالكشف في غرفة الطوارئ في مستشفى سيدة لبنان على جثة الطفلة كارول، مواليد بعبدا 26/12/2024، كانت الطفلة قد أُدخلت إلى الطوارئ في مستشفى سيدة لبنان عند الساعة الثامنة والنصف صباحًا.

وذكر التقرير، أن طبيب الطوارئ الدكتور إبراهيم جميل عواضة، استقبلها وأورد في تقريره الخطي أن الطفلة كانت زرقاء اللون دون نبض، وأُجريت لها محاولات إنعاش للقلب لمدة خمس وأربعين دقيقة، وتم سحب إفرازات من الفم والمعدة، بالإضافة إلى كمية من الحليب الموجود فيها، واستعادت الطفلة لونها بعد الإنعاش، لكنها لم تستعد نبضها، وأُعلنت وفاتها عند الساعة التاسعة و38 دقيقة.

وأوضح الطبيب الشرعي أنه بعد الكشف على الجثة في مستشفى سيدة لبنان، تبين أن الطفلة البالغة من العمر أربعة أشهر كانت بصحة جيدة، ولم تظهر عليها أي علامات تعدٍ أو كدمات، لكنه لاحظ ازرقاقًا في اللون، فتم أخذ عينة من دمها لتحليلها، وبعد التحليل جزم أن السبب المباشر للوفاة هو الاختناق الناجم عن ارتداد الحليب من المعدة، مما أدى إلى الاختناق ومن ثم الوفاة.

ونفى خال الضحية الأخبار المتداولة عن أن الطفلة توفيت نتيجة أزمة قلبية، وأكد على ما تضمنه تقرير الطبيب الشرعي، موضحًا أن الطفلة كانت بصحة جيدة عند اصطحابها إلى حضانة “L’Enfant Choyé” في الزوق، لكن بعد فترة قصيرة، وصل اتصال إلى والدتها يُعلمها بأن الطفلة فقدت الوعي، وعندما حضرت، كانت الطفلة قد نُقلت إلى المستشفى ليتبين أنها توفيت نتيجة اختناقها بالحليب الذي كانت تشربه.

ووفق معلومات “ليبانون ديبايت”، يجري التوسع في التحقيق للوقوف على حيثيات الحادثة، لمعرفة ما إذا كانت ناتجة عن إهمال من إدارة الحضانة.

أقدم عدد من الأشخاص مجهولي الهوية، مساء امس الأحد على رمي جثة الشاب “م.م.ق” في العقد الثاني من العمر، أمام مدخل مستشفى دار الأمل الجامعي في بعلبك، وهو مصاب بطلق ناري في صدره ثم فرّوا إلى جهة مجهولة، وفق ما أفادت مندوبة “لبنان 24”.

وبحسب التحقيقات الأولية تبيّن أن الضحية كان برفقة أحد أقربائه المدعو “ح.ق” بالإضافة إلى شخصين من الجنسية السورية هما “ج.ج” و”ع.د” في بلدة بيت شاما – شمسطار، حيث كانوا يقومون بتجربة سلاح حربي ويُرجّح أن الشاب أصيب عن طريق الخطأ جراء ذلك. 

وقد حضرت القوى الأمنية والطبيب الشرعي إلى المستشفى، وبدأت باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

وفي وقت لاحق تمكنت دورية من شعبة المعلومات من توقيف السوري “ج.ج” واقتياده إلى التحقيق في حين لا يزال كل من “ح.ق” و”ع.د” متواريين عن الأنظار، وتستمر الجهود لتعقبهما وتوقيفهما.

المصدر: لبنان ٢٤

 تم نقل جثة السيدة السورية الجنسية ليلى يوسف اليوسف (ثمانينية) من منزلها في حي حوش الزراعنة – زحلة، بعد العثور عليها جثة هامدة.

وقد تمّ ذلك بعد إتمام الإجراءات القانونية اللازمة، بحضور الطبيب الشرعي والأدلة الجنائية.

وفي التفاصيل، فقد لاحظ جار السيدة اليوسف اختفاء أي أثر لها لمدة يومين، ما دفعه للإبلاغ عن اختفائها إلى الأجهزة الأمنية التي توجهت فورًا إلى المكان. بعد التفتيش، تم العثور على جثتها في المنزل.

وبحسب مراسلنا، فقد أفاد تقرير الطبيب الشرعي أن الوفاة كانت طبيعية، ولم تُظهر أي علامات تشير إلى حدوث جريمة أو تدخل خارجي. وتبين من التحقيقات الأولية أن السيدة اليوسف كانت تعيش بمفردها في منزلها، حيث تقيم منذ أكثر من 40 عامًا في زحلة، وتعمل في مجال تحضير المونة البيتية. وتبين أيضًا أنه لا يوجد لها أقارب في لبنان.

ليبانون ديبايت

أفاد المصدر أن الشاب فابيو سلامة، البالغ من العمر عشرين عامًا، أقدم على إنهاء حياته بإطلاق النار على نفسه داخل سيارته في محلة وادي العرائش – زحلة، وذلك قرابة الساعة الثانية بعد منتصف ليل الجمعة – السبت.

وعلى الفور، حضرت إلى المكان دورية من قوى الأمن الداخلي والأدلة الجنائية، برفقة الطبيب الشرعي، حيث جرى فتح تحقيق في ملابسات الحادثة، قبل أن يتم نقل الجثة إلى مستشفى الهراوي الحكومي في زحلة.

تأتي هذه الحادثة في ظل تنامي معدلات الانتحار في لبنان، حيث تؤكد تقارير أمنية وطبية ارتفاع نسب حالات الانتحار خلال السنوات الأخيرة، وسط أزمة اقتصادية خانقة وتداعيات اجتماعية ونفسية متفاقمة.

وتدعو الجهات المختصة إلى تعزيز الوعي حول الصحة النفسية وتوفير الدعم للأشخاص الذين يعانون من ضغوط نفسية حادة.

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام

عثر اليوم السبت، على جثة المواطنة ج.د.م. (مواليد 1950) قرب مطعم وطى الصنوبر في بلدة غوسطا.

وحضرت على الفور القوى الأمنية والأدلة الجنائية والطبيب الشرعي للكشف على الجثة والتحقيقات جارية لكشف الملابسات.

الجديد

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...