أفادت وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية بأن الزعيم كيم جونغ أون أشرفَ شخصيًّا على اختبار صواريخ سطح جو بعيدة المدى في موقع إطلاق قرب الساحل الشرقي للبلاد، في خطوة جديدة تعكس تسارع وتيرة تطوير القدرات العسكرية الإستراتيجية لبيونغ يانغ.

وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية أن التجربة جاءت في إطار تقييم تقنيات عسكرية متقدمة ذات طابع إستراتيجي تهدف إلى تطوير جيل جديد من الصواريخ القادرة على العمل على ارتفاعات عالية.

وحسب الوكالة، نجحت الصواريخ في إصابة وتدمير أهداف جوية على مسافة 200 كيلومتر، وهو ما اعتبرته دليلًا على فعالية النظام الصاروخي قيد التطوير.

كذلك، قالت الوكالة إنّ كيم تفقد أيضًا أعمال بناء غواصة ضخمة تعمل بالطاقة النووية تزن نحو 8700 طن وقادرة على إطلاق صواريخ، دون أن تحدد مكان الزيارة أو توقيتها.

وأوضحت أنّ مشروع الغواصة النووية يندرج ضمن خطة شاملة يقودها الحزب الحاكم لتحديث القوات البحرية، ويُعد أحد المحاور الخمسة الرئيسية في سياسات تطوير القدرات الدفاعية للبلاد.

وعرضت الوكالة اليوم الخميس صورًا تظهر تقدمًا واضحًا في بناء الغواصة النووية الجديدة، حيث بدت في الصور المنشورة عبر الإعلام الرسمي بهيكل شبه مكتمل داخل حوض بناء السفن.

ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية عن الزعيم الكوري الشمالي تأكيده أن التحديث الشامل للقدرات النووية وتعزيز سلاح البحرية باتا “ضرورة حتمية”، في ظلّ ما وصفه بـ”واقع دولي لا يميل إلى السلام”.

كما حذّر من أنّ مساعي كوريا الجنوبية لتطوير غواصة تعمل بالطاقة النووية، بدعم وتنسيق مع الولايات المتحدة، ستؤدي إلى تصعيد التوّتر في شبه الجزيرة الكورية، وتمثل تهديدًا مباشرا للأمن القومي لبلاده، ما يستدعي اتّخاذ إجراءات مقابلة.

وفي سياق متصل، انتقدت وسائل الإعلام الرسمية في بيونغ يانغ دخول غواصة أميركية تعمل بالطاقة النووية مؤخرًا إلى أحد موانئ كوريا الجنوبية، واعتبرت ذلك “تصعيدًا خطيرًا للتوتر العسكري” في شبه الجزيرة والمنطقة المحيطة بها.

وذكرت كوريا الشمالية في وقت سابق أنها ترى مؤشرات على نية اليابان امتلاك أسلحة نووية، مشيرة إلى أنّ هذه التوجّهات تتغذى على تحركات سول لتطوير غواصة نووية.

المصدر : العهد

أفادت وكالة الطاقة الدولية بأن الطلب العالمي على الفحم بلغ مستوى غير مسبوق خلال عام 2025، إلا أنها توقعت أن يدخل مساراً تنازلياً بحلول عام 2030، في ظل التوسع المتسارع في استخدام مصادر الطاقة المتجددة والطاقة النووية، إضافة إلى وفرة إمدادات الغاز الطبيعي.

وأكدت الوكالة أن الخروج التدريجي من الاعتماد على الفحم يشكل ركناً أساسياً لتحقيق الأهداف المناخية العالمية.

ورغم هذه التوقعات، لا يزال الفحم حتى الآن أكبر مصدر منفرد لإنتاج الكهرباء عالمياً.

مستويات غير مسبوقة رغم وتيرة النمو البطيئة

وأظهر تقرير وكالة الطاقة الدولية حول الفحم لعام 2025 أن الطلب العالمي سجّل زيادة طفيفة بنحو 0.5% خلال العام الجاري، ما دفع الاستهلاك إلى بلوغ مستوى قياسي يُقدّر بنحو 8.85 مليارات طن.

وقال مدير أسواق الطاقة والأمن في الوكالة، كيسوكي ساداموري، إن الطلب العالمي على الفحم بات قريباً من مرحلة الاستقرار، لافتاً إلى أن التقديرات تشير إلى بدء مسار تراجع بطيء وتدريجي في الطلب حتى نهاية العقد الحالي.

(سكاي نيوز)

أعلنت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية عن توقيع الاتفاقية التنفيذية لبناء 4 مفاعلات نووية من الجيل الثالث المتطور في مدينة سيريك بمحافظة هرمزغان بقيمة 25 مليار دولار، بين شركة “إيران هرمز” وشركة REP التابعة لـ”روس أتوم” الروسية.

وتأتي هذه الاتفاقية كخطوة عملية لتنفيذ مذكرة التفاهم التي وُقعت الأسبوع الماضي في موسكو بين رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي والمدير العام لشركة “روس أتوم” ألكسي ليخاتشوف.

وأشار المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، بهروز كمالوندي، إلى أنّ التعاون بين طهران وموسكو يشهد نمواً متزايداً، وخصوصاً في المجال النووي، مذكّراً بأن محطة بوشهر النووية التي بُنيت بدعم روسي تحظى منذ أكثر من 12 عاماً بأعلى تقييمات السلامة الدولية.

وأوضح كمالوندي أنّ زيارة إسلامي إلى روسيا شملت المشاركة في المنتدى العالمي للطاقة الذرية بمناسبة الذكرى الـ80 للأنشطة النووية الروسية، إضافةً إلى إجراء مباحثات موسعة حول بناء محطات نووية جديدة في جنوب إيران بسعة تقارب 5000 ميغاواط.

كما التقى إسلامي بوزير الطاقة الروسي سيرغي تسيلييف، حيث ناقش معه دفع المشاريع المشتركة وتوفير التسهيلات اللازمة لتطوير التعاون الاستراتيجي في قطاع الطاقة النووية.

المصدر: الميادين

أعلن المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، بهروز كمالوندي، أن القرار الإيراني المقترح أمام اجتماع الوكالة الدولية للطاقة الذرية يشدد على حظر أي هجمات على المنشآت النووية، مؤكداً حرص إيران على حماية منشآتها وأمن الطاقة الذرية فيها

أكد آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي أن تخصيب اليورانيوم هو مفتاح القضية النووية، مشددًا على أن إيران لن تتخلّى عن تخصيب اليورانيوم.

في كلمة له صباح اليوم الأربعاء، لمناسبة الذكرى السنوية الـ36 لرحيل مفجر الثورة الإسلامية الإمام روح الله الخميني (قده)، قال الإمام الخامنئي: “قبل أن أقول أي شيء؛ أبعث بتحياتي إلى روح الإمام العظيم، وأسأل الله تعالى أن يرفع درجاته”، مضيفًا: “غدًا؛ يوم عرفة وربيع الصلاة، وأنصح الشباب بالصلاة ومشاركة احتياجاتهم وأهدافهم مع الله تعالى، وطلب العون منه”.

وتابع: “نظامنا السياسي الذي- ولله الحمد- نما وزاد قوة، هو نتيجة ثورة عظيمة، وزعيمها رجل عظيم ما يزال حضوره ملموسًا في العالم بعد أكثر من ثلاثين عامًا على رحيله، وما يزال أثر ثورته واضحًا للناس في مختلف أنحاء العالم”، مشيرًا إلى أن التراجع الحاد في مكانة أميركا في العالم يعود إلى وجوده، وكراهية الصهاينة تعود إلى ثورته.

وأردف: “اليوم؛ نرى في العالم الغربي حركة نحو النفور من القيم الغربية، والإمام الخميني خلق مثل هذه الثورة”، مضيفًا: “لقد فاجأت الثورة الإسلامية في إيران العالم الغربي، ولم يتصوروا أن رجل دين واحد، من دون معدات وموارد مالية، يستطيع أن يقود أمة إلى الساحة”. وقال: “لم يصدقوا أن هذه الثورة وهذا الإمام سيتمكنان من إسقاط الأميركيين والصهاينة الذين سيطروا على كل شيء في إيران لسنوات طويلة، وسيتمكنان من إخراجهم من البلاد”.

هذا؛ وأشار سماحته إلى مؤمرات الأعداء ضد إيران، قائلًا: “في رأيي؛ أن أنواع المؤامرات التى تمت ضد ثورتنا الإسلامية ليس لها سابقة في أي من الثورات المعروفة في العالم”، مؤكدًا: “لقد صمدت الجمهورية الإسلامية في وجه المؤامرات والدسائس والعداوات كلها؛ وربما لو حسبناها، سنجد أن الجمهورية الإسلامية أحبطت أكثر من ألف مؤامرة، وردت على بعضها أيضًا”.

وتابع سماحته: “العواطف تؤثر في الأهداف العقلانية للانتفاضات الاجتماعية، والنتيجة هي أنه عندما تهدأ المشاعر والعواطف يتغير اتجاه الحركة التي أنشأت الثورة من أجلها”، مردفًا: “أنا أعرض المعنى الذي كان في ذهن الإمام المبارك، وتكرر في كلماته تحت كلمة الاستقلال الوطني، ولولا ولاية الفقيه لانحرفت هذه الثورة عن مسار الدين”. وأوضح الإمام الخامنئي مفهوم الاستقلال الوطني، فقال: “الاستقلال الوطني لا يعني انعدام التواصل، بل يعني أن الأمة والبلد تقف على قدميها، والاستقلال الوطني يعني أن البلاد لا تنتظر الضوء الأخضر أو الأحمر من أميركا وأمثالها، وأن حجر الزاوية في الاستقلال الوطني هو مبدأ “نحن نستطيع””.

وأكد الإمام الخامنئي أن التقدم العلمي والتقني والعسكري والانجازات العظيمة تحققت بالاعتماد على النفس، مردفًا: “رفع مستوى قدراتنا الدفاعية جعل إيران في المرتبة الأولى في المنطقة”. ولفت سماحته إلى المقترح الذي قدمته الولايات المتحدة أخيرًا بشأن القضية النووية، فقال: “المقترح الأميركي المعروض بشأن الملف النووي معارض مئة بالمئة لعبارة “نحن نستطيع””. وأردف: “المقاومة تعني عدم الخضوع لإرادة القوى العظمى، وإذا كان أحد يؤمن بشيء، أو يرى شيئًا ضروريًا، أو يرى شيئًا محظورًا، فيجب عليه أن يتصرف وفقًا لمعتقداته الخاصة، ولا ينحني لإرادة العدو، أو تنمره، أو إملاءاته، فمن المبادئ الأخرى للاستقلال الوطني هو تعزيز القدرة الدفاعية للبلاد”.

وتابع: “اليوم؛ أصبح شبابنا على دراية بقضية الثقة بالنفس والمقاومة، وحافظوا على هوية الثورة”، مضيفًا: “بفضل الجهود الكبيرة تمكنت إيران من تحقيق دورة الوقود النووي الكاملة، وإن الصناعة النووية لا تقتصر على إنتاج الطاقة فقط، فالصناعة النووية هي الصناعة الأم، وتتأثر العديد من المجالات العلمية بها، وإن تخصيب اليورانيوم هو مفتاح القضية النووية، والأعداء أيضًا وضعوا أيديهم على التخصيب، ففي ثمانينيات القرن العشرين، شهدنا أن أميركا غير موثوقة في مجال الوقود بنسبة 20%”. وتوجه للأميركيين بالقول: “من أنتم لتقولوا لنا ما إذا كان علينا امتلاك برنامج نووي أم لا؟”

وأوضح الإمام الخامنئي: “أننا نستطيع اليوم إنتاج الطاقة النووية، والدول التي تمتلك هذه التقنية لا تتجاوز عدد أصابع اليدين”. وأردف سماحته: “الهدف الأول لأميركا هو حرمان إيران من امتلاك صناعة نووية، حتى تبقى بحاجة إليها، والردّ الإيراني على هذا الهراء الأميركي واضح وصريح: لن تستطيعوا فعل شيء، ولن يكون بمقدوركم ارتكاب أي حماقة في هذا الشأن”.

في سياق آخر، تطرق سماحته إلى جرائم الكيان الصهيوني ضد الفلسطينيين، قائلًا: “الجرائم التي يرتكبها الكيان الصهيوني في غزة مذهلة ومروّعة، ولقد بلغ الانحطاط بهذا الكيان أن يقتل الناس لا بالقنابل فحسب، بل حتى بالرصاص، أيّ قدر من الدناءة والخسة والشر يمكن أن يجتمع في هؤلاء؟!”. وأكد أن: “أميركا شريكة في هذه الجرائم، ويجب أن تُطرد من المنطقة، كما أن الحكومات الإسلامية اليوم تتحمّل مسؤولية كبرى تجاه قضية فلسطين، اليوم ليس وقت المجاملة أو المراعاة أو الحياد، اليوم ليس وقت الصمت”.

ولفت إلى أن: “أي حكومة إسلامية تقدم بأي شكل من الأشكال دعمًا للكيان الصهيوني، فلتعلم يقينًا أن وصمة عار أبدية ستبقى تلاحقها إلى الأبد”، مبينًا أن: “الاعتماد على الكيان الصهيوني لن يجلب الأمن لأي دولة، هذا الكيان محكوم بالسقوط والانهيار بأمر إلهي قاطع، ولن يطول الوقت حتى يتحقق ذلك، بإذن الله”.

العهد

أكد رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، أن هناك تقدماً في المباحثات غير المباشرة مع الولايات المتحدة، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن “الحديث عن تخصيب صفر هو أوهام تخدم بالدرجة الأولى الكيان الصهيوني”.

وفيما يتعلق باستخدامات الطاقة النووية، لفت إسلامي إلى أن الأدوية المشعة المنتجة داخل البلاد باستخدام التقنيات النووية تضاهي نظيراتها في الدول المتقدمة، وتُستخدم على نطاق واسع في تشخيص وعلاج الأمراض المختلفة.

وعلى المستوى التقني، أوضح إسلامي أن إيران تمتلك حالياً محطة نووية بطاقة ألف ميغاواط في بوشهر، مشيراً إلى أن هذه المحطة أنتجت خلال العام الماضي فقط 7 مليارات و300 مليون كيلوواط/ساعة من الكهرباء.

وكشف إسلامي أن بلاده تعتزم رفع قدرتها النووية في إطار الخطة التنموية السابعة، موضحاً أن القدرة النووية ستصل إلى 3 آلاف ميغاواط، ضمن الاستراتيجية الوطنية لتوسيع إنتاج الطاقة.

واليوم، شدّد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقتشي، على أن “السياسة الخارجية لإيران مبنية على عدم الخضوع للهيمنة الأجنبية”، مؤكداً أنّ طهران “لن تقبل أي مطلب بوقف تخصيب اليورانيوم”.

المصدر: الميادين

اكد الرئيس الايراني “مسعود بزشكيان” على ان ايران لن تتنازل ابدا عن حقها القانوني في التخصيب لأغراض العلاج وتشخيص الأمراض والصحة والزراعة والصناعة ،مشددا على انه لا مكان للسلاح النووي في عقيدة الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وخلال زيارته لسلطنة عُمان، اوضح الرئيس الايراني “مسعود بزشكيان” اثناء مقابلة اجراها مع التلفزيون الرسمي لهذا البلد،القضايا الثنائية بين البلدين، فضلا عن المصالح الإقليمية والدولية لإيران وعُمان، وأهم القضايا الراهنة في العالم.

وافاد الرئيس الايراني انه وفي اللقاءات التي عقدت مع الاخ الموقر السلطان هيثم بن طارق، وكذلك وزراء البلدين،تم التوصل إلى اتفاقيات جيدة جدا في مجالات الصناعة والتجارة والتعليم والسياحة والرعاية الصحية والطاقة والطاقة النظيفة، ووقعت رسميا أيضا، مؤكدا على ان التعاون بين ايران وسلطنة عُمان البلد الصديق والشقيق سيكون بشكل أكثر حميمية وقوة من الماضي.

وعن الفرص الأبرز والأكثر ثقة لتطوير العلاقات الايرانية-العُمانية على المستويين السياسي والاقتصادي في المرحلة المقبلة،بيّن بزشكيان ان البلدين على مستوى عال من التنسيق السياسي في كافة القضايا الثنائية والاقليمية، بما في ذلك قضية فلسطين والقضايا المتعلقة بالسلام والهدوء في المنطقة،مضيفا ان هناك قدر كبير من التنسيق والتوافق في وجهات النظر بين سلطنة عمان والجمهورية الإسلامية الإيرانية.

ايران لا تسعى لامتلاك اسلحة نووية

وردا على سؤال حول الشروط الأساسية التي ترغ ايران في رؤيتها للوصول إلى اتفاق عادل مع امريكا،اوضح بزشكيان ان شروط ايران هي نفس القوانين الدولية، والتي بموجبها يحق لكل دولة إجراء البحوث العلمية والخبرة في مجال تخصيب اليورانيوم والأنشطة المتعلقة بالطاقة النووية للأغراض السلمية.

واضاف انه إذا كانت الولايات المتحدة تسعى إلى ضمان عدم سعي الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى امتلاك الأسلحة النووية، فينبغي لها أن تعلم أن هذا الضمان يأتي من معتقدات ايران وقد تم التأكيد على ذلك مرارا في الفتوى الصريحة لقائد للثورة الاسلامية المتمثلة في ان الجمهورية الإسلامية الإيرانية لم تسعَ قط إلى بناء أو امتلاك أسلحة نووية ولن تفعل ذلك أبدا.

وتابع انه حتى لو سمع صوت أو وجه ادعاء في ايران يتناقض مع هذا الموقف، فهو مجرد رأي شخصي، مؤكدا على ان ما يشكل الموقف الرسمي للجمهورية الإسلامية الإيرانية هو سيادة النظام وقيادته، التي تقف علانية ضد تطوير الأسلحة النووية ولا تعطي أي مكان للسلاح النووي في عقيدة الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

ومضى يقول ان ايران لا تسعى لامتلاك اسلحة نووية ولكن في الوقت نفسه، لن نتنازل أبدا عن حقها القانوني في التخصيب للأغراض العلاجية والتشخيصية والصحية والزراعية والصناعية، لافتا الى انه لا يمكن لأحد أن يملي على ايران تصفير التخصيب.

وفي هذا السياق، بيّن الرئسي الايراني انه من حق الجميع الاستفادة من المعرفة والتكنولوجيا والقدرات العلمية ولا يمكن لأي دولة أن تنتزع هذا الحق من دولة أخرى، مشددا على عدم استسلام ايران للضغوط لوقف التخصيب بأي شكل من الأشكال، معتبرا ان هذه المقاومة هي فخر الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وسوف تصرعليها.

وتابع بزشكيان انه على الرغم من ذلك، وفي المقابل يقوم الكيان الاسرائيلي وداعموه المتشدقون بحقوق الإنسان الذين يقتلون علماء ايران و النساء والأطفال والشيوخ والمدنيين في المنطقة، باتهام ايران بالإرهاب، متسائلا عمن يوصف بالارهاب الذي يسعى لارساء السلام في المنطقة كايران ام الذي يرتكب الجرائم و يشكل تهديدا لامن المنطقة كالكيان الاسرائيلي.

 وكالة ارنا

وصف رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي المشروع بـ”الضخم”، مذكّرًا بأنّ “الإمام السيد علي الخامنئي أكّد، منذ نحو 20 عامًا، على إنتاج 20 ألف ميغاواط من الطاقة النووية”.

أعلن رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، عن إطلاق خطة توليد الطاقة النووية بقدرة 20 ألف ميغاواط، مؤكّدًا أنّ “هذا المشروع الضخم انطلق عمليًا، وتم تشكيل الشركات المنفّذة كمشروع لدفع العمل إلى الأمام بدعم حكومي”.

وقال إسلامي، في الاجتماع الـ10 للجنة الإنتاجية للمنظمة، والذي عُقِد بحضور رئيس منظمة الإنتاجية الوطنية في إيران، إنّ “قضية الإنتاجية تحظى بمتابعة جدّية كمؤشّر أساس وإستراتيجي في منظمة الطاقة الذرية الإيرانية”.

وأضاف: “شهدنا في العام الماضي زيادة في نطاق الأنشطة في مختلف مجالات التكنولوجيا النووية، وبرغم كل هذه الظروف فإنّ الاهتمام بمؤشّرات الإنتاجية مهم للغاية بالنسبة إلينا ويُعتَبر أولوية”.

وشدّد على أنّ “التكنولوجيا النووية هي تكنولوجيا مؤثّرة ومحرّكة، وهي المفتاح لدفع عجلة التطوّر العلمي”، قائلًا: “أولينا اهتمامًا للجوانب كافة في الوثيقة الإستراتيجية الشاملة للمنظمة”.

وذكّر إسلامي أنّه “منذ نحو 20 عامًا، أكد قائد الثورة الإسلامية (الإمام السيد علي الخامنئي) على إنتاج 20 ألف ميغاواط من الطاقة النووية”، مضيفًا: “نحن نسعى إلى تحقيق ذلك.

وأشار الى انّه: “خلال السنوات الـ10 الماضية، أنتجت محطة بوشهر للطاقة النووية 72 مليار كيلوواط من الكهرباء في الساعة، ووفّرت ما يعادل 110 ملايين برميل من النفط، في حين بلغت تكلفة بنائها نحو مليار يورو”.

العهد

أكد مجلس الشورى الإيراني أنّ “إيران لها الحق في البحث والتطوير والإنتاج واستخدام الطاقة النووية وفقًا للمادة الرابعة من معاهدة حظر الانتشار النووي”، جازمًا بأنّ إيران “لن تتنازل عن حقِّها المشروع هذا”.

وقال المجلس، في بيان الأربعاء 21 أيار/مايو 2025، إنّ “الأميركيين أدلوا بتصريحات تتعارض مع مصالح الشعب الإيراني، يدّعون فيها أنّه لا ينبغي لإيران وشعبها الاستفادة من الصناعة النووية”، مشيرًا إلى أنّ “أميركا التي تعاني من أزمات داخلية عميقة وهزائم خارجية متتالية، ليست في وضع يسمح لها بتحديد مصير أيّ بلد، وخاصة الشعب الإيراني الأبي المستقل”.

أضاف: إنّ “إيران، وبهدف بناء الثقة الدولية وإثبات عدم صحّة ادّعاءات الحركات السياسية المعارضة وخاصة الكيان الصهيوني سيء السمعة، قد سمحت لأميركا بإجراء 92 في المئة من عمليات التفتيش الخاصة للوكالة على أراضيها بين عامَي 2015 و2019″، مبيِّنًا أنّ “هذا الإحصاء الذي لا مثيل له مقارنة بالدول الأخرى في العالم، هو شهادة واضحة على شفافية إيران والتزامها بالأُطر الدولية”.

ولفت الانتباه إلى أنّ “مستوى التخصيب السلمي لن يقتصر على نسب منخفضة تقل عن 20 في المئة، بل سيكون متناسبًا مع الحاجات اليومية للشعب الإيراني للأغراض السلمية”.

وفيما جدّد مجلس الشورى الإيراني تأكيده أنّ “الشعب الإيراني لم ولن يسعى قطُّ إلى امتلاك الأسلحة النووية”، ذكّر بأنّ “النظام الوحيد في العالم الذي استخدم الأسلحة النووية لقتل شعوب الدول الأخرى هو الولايات المتحدة الأميركية، والذي تم تشكيله من خلال احتلال الأراضي وقتل وتشريد مئات الآلاف من السكان الهنود الأصليين، كما أنّ هذا النظام وعلى مدى ما يقرب من 250 عامًا منذ إنشائه، فرض أكثر من 227 حربًا وانقلابًا على العالم”.

بدوره، قال النائب الأول للرئيس الإيراني، محمد رضا عارف: إنّ “إيران لا تتلقّى تعليمات من أحد بشأن إستراتيجيتها لتطوير العلوم والتكنولوجيا”، مؤكّدًا أنّ “إنتاج الأسلحة النووية لا مكان له في العقيدة الدفاعية للجمهورية الإسلامية الإيرانية”، موضحًا أنّ “الدول الغربية ووسائل الإعلام الأميركية تدرك ذلك جيدًا”.

وأضاف عارف، خلال اجتماع للحكومة الإيرانية: إنّ “المواقف الأخيرة للقادة الأميركيين حول “عدم السماح لإيران بتخصيب اليورانيوم” ليست الأولى ولن تكون الأخيرة”، مضيفًا: “لو كنا نريد أنْ نقبل بعدم التخصيب على أراضينا لما كنّا بحاجة لتحمُّل الحظر الأميركي القاسي والظالم طيلة العقود الماضية”.

ونبّه إلى أنّ تصريحات المسؤولين الأميركيين متضاربة، “فهم من جانب يطرحون قضايا تتعلق بالتخصيب في المفاوضات غير المباشرة، لكنْ خارج طاولة المفاوضات وتحت تأثير الأجواء الإعلامية أو لتغذية الأفكار وإرضاء الكيان الصهيوني، يتحدّثون عن أمور أخرى”.

وبيّن أنّ “الجمهورية الإسلامية الإيرانية تتبع المسار المحدد في المفاوضات غير المباشرة”، قائلًا: “التخصيب على الأراضي الإيرانية هو خط أحمر بالنسبة إلينا”، خاتمًا كلامه بالقول: إنّ “إيران لا تسعى إلى امتلاك أسلحة نووية، ولكنّنا سنستفيد من القدرات النووية كافة كغيرها من التقنيات، للدفع بأهداف التنمية والازدهار وخدمة البلاد”.

العهد

أكد وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي على “النهج المسؤول الذي تنتهجه إيران في اختيار المسار الدبلوماسي لحل الأزمة المفتعلة حول برنامجها النووي السلمي”، معتبراً أنّ “مواصلة هذا المسار يتطلب وجود إرادة جادة ورؤية واقعية من قبل الطرف الآخر”.

وأكد عراقجي، خلال اتصال هاتفي أجراه مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أنّ “إيران، بصفتها دولة عضواً في معاهدة حظر الانتشار النووي، ملتزمة بتعهداتها، لكنّها في الوقت ذاته تصرّ على حق الشعب الإيراني في الاستفادة من الطاقة النووية لأغراض سلمية، وهو ما يستلزم بطبيعة الحال ممارسة عملية التخصيب”.

ولفت إلى “تجارب الماضي المريرة ونكث الأطراف الأخرى لالتزاماتها”، معتبراً أنّ “التوصل إلى تفاهم متوازن، عادل ومستدام، يستدعي امتناع الأطراف المعنية عن طرح قضايا خارجة عن إطار القانون ومعاهدة حظر الانتشار، بالإضافة إلى تقديم ضمانات جدية لتنفيذ التزاماتهم، خاصة ما يتعلق بإنهاء العقوبات وتحقيق المكاسب الاقتصادية لإيران”.

وأوضح أن “التناقض بين التصريحات والممارسات الأميركية، إلى جانب استمرار العقوبات والتهديدات ضد الشعب الإيراني، يعمّق حالة انعدام الثقة ويثير الشكوك بشأن جدية واشنطن في التمسك بالمسار الدبلوماسي”.

وفي سياق آخر، أشار عراقجي إلى “عقد عدة جولات من الحوار مع ألمانيا وفرنسا وبريطانيا خلال العام الماضي”، مؤكداً “استعداد طهران لمواصلة التفاعل مع الدول الأوروبية”، معرباً عن أمله في “أن تنتهج هذه الدول نهجًا بنّاءً لتسوية الخلافات القائمة سلمياً”.

من جانبه، شدّد غوتيريش على “أهمية استمرار المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة حتى التوصل إلى نتيجة”.

إلى ذلك، وفي منشور على حسابه على منصة التواصل الاجتماعي “اكس”، أكد وزير الخارجية الايراني أن “تكرار الأكاذيب لا يغير الحقائق الأساسية”، قائلاً إن إيران كأحد مؤسسي معاهدة حظر الانتشار النووي NPT لها الحق في امتلاك الدورة الكاملة للوقود النووي.

وكتب عراقجي “إنني وبصورة مبدئية اتجنب تقديم الاستدلالات حول العناصر الرئيسية للتفاوض من خلال وسائل الإعلام.

واضاف “لكن ما أريد أن أقوله هو أن تكرار الأكاذيب لا يغير الحقائق الأساسية. إيران كواحدة من الموقعين على معاهدة “ان بي تي” لها الحق في امتلاك الدورة الكاملة للوقود النووي”.

بالإضافة إلى ذلك، لفت إلى أن “هناك العديد من أعضاء المعاهدة يمارسون عملية تخصيب اليورانيوم مع رفضهم للأسلحة النووية تمامًا.

يضم النادي أيضًا فضلا عن ايران العديد من الدول الآسيوية والأوروبية والاميركية الجنوبية”.

وقال إن “اتخاذ المواقف القصوى واطلاق التصريحات الاستفزازية لن يؤديا سوى الى تدمير فرص النجاح”.

هذا وأشار إلى أن “هنالك اتفاق مرموق ومستدام في متناول اليد، والشيء الوحيد المطلوب هو توفر إرادة سياسية حاسمة ورؤية منصفة”.

تصريحات عراقجي تزامنت مع تأكيد عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام، علي لاريجاني اليوم السبت، أن “جوهر التفاوض مع أمريكا سياسي لا قانوني”.

لاريجاني، وخلال كلمة ألقاها في جامعة شاهد، قال إن “طبيعة التفاوض حول القضايا النووية “لو كانت قانونية لكان من المفترض أن نجري المفاوضات مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وليس مع أمريكا والدول الأوروبية”.

وتابع لاريجاني “في بعض الأحيان، يُنظر إلى التفاوض كأداة يمكن من خلالها تحقيق مصالح البلاد، وفي هذه الحالة يتم اللجوء إليه، ولكن عندما يتبين أن التفاوض لا يؤدي إلى تأمين المصالح الوطنية، فلا مبرر له”.

وأضاف “قد تثمر المفاوضات الحالية بنتائج، وقد لا تثمر، كل ذلك يعتمد على مدى إنصاف وعقلانية الطرف المقابل”.

وواصل مستشار الإمام الخامنئي، حديثه قائلاً “العديد من القوانين والأنظمة المعمول بها في العالم تبدو في ظاهرها نابعة من مؤسسات النظام الدولي، لكن الحقيقة الكامنة خلفها هي القوة”.

وأكد لاريجاني أن “الولايات المتحدة اليوم باتت ترى أن من الواجب عليها فرض قوتها وتحقيق نفوذها، وهذا ما يحكم سلوكها على الساحة الدولية”.

المصدر: المنار

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...