سجّل الذهب اليوم الثلاثاء قفزة جديدة، ليلامس عتبة 3700 دولار للأونصة و840 دولاراً لليرة الإنكليزية، في وقت يترقب فيه المستثمرون والأسواق العالمية باهتمام بالغ اجتماع الاحتياطي الفدرالي الأميركي غداً الأربعاء، وما سيحمله من قرارات أو إشارات حول مسار السياسة النقدية، ولا سيما الكلمة المفصلية لرئيسه جيروم باول عند التاسعة والنصف مساءً بتوقيت بيروت.
وفي لبنان، كشف أحد كبار تجار الذهب، بشير حسون في حديث ، أنّ أسعار الغرام سُجّلت على النحو الآتي:
عيار 18: نحو 89 دولاراً.
عيار 21: نحو 104 دولارات.
مع الإشارة إلى أنّ هذه الأسعار تُضاف إليها عادةً العمولة وكلفة المصنعية، ما يرفع الكلفة النهائية على المستهلك.
وتوقّع حسون أن تراوح أسعار الذهب بعد خطاب باول بين 3660 و3620 دولاراً للأونصة، مشدداً على أنّ مستوى 3620 دولاراً يُعتبر “خطاً أحمر”، إذ إن أي ثبات للذهب ما دون هذا المستوى لأربع ساعات متتالية قد يفتح الباب أمام تصحيح هبوطي يدفع الأسعار نحو 3550 – 3500 دولاراً للأونصة.
لكنّه في المقابل طمأن المستثمرين، معتبراً أنّ هذه المستويات “تشكل بمجملها مناطق شراء ممتازة”، موضحاً أنّ “المستثمر العادي الذي يشتري ليرة ذهبية أو أونصة أو حتى 5 أو 10 أونصات، لا يجب أن يقلق من أي هبوط محدود، لأن المسار البعيد يبقى صاعداً.
أما المستثمرون الكبار، فيُنصحون بتقسيم عمليات الشراء وتوزيعها على المستويات المحددة للاستفادة من أي حركة تصحيحية”.
ويُجمع خبراء الأسواق على أنّ ارتفاع الذهب إلى مستويات تاريخية يعكس مزيجاً من العوامل: استمرار التوترات الجيوسياسية، تذبذب أسعار النفط، وتخوّف المستثمرين من تباطؤ اقتصادي عالمي في حال تمسّك الفدرالي بسياسة نقدية متشدّدة. كل ذلك يجعل المعدن الأصفر الوجهة الأكثر أماناً لحماية المدّخرات، لا سيما في بلد مثل لبنان حيث فقدان الثقة بالقطاع المصرفي يدفع شريحة واسعة من الناس إلى تحويل ما تبقى من مدخراتهم إلى ذهب.
المصدر: ليبانون ديبايت
استقر الذهب اليوم الأربعاء إذ عززت أسعار المنتجين في الولايات المتحدة الآمال في خفض وشيك لأسعار الفائدة، في حين تحول تركيز المتعاملين إلى بيانات تضخم أمريكية تصدر لاحقا بحثا عن أدلة على الخطوة التالية لمجلس الاحتياطي الاتحادي بشأن السياسة النقدية.
بحلول الساعة 0158 بتوقيت جرينتش، بلغ الذهب في المعاملات الفورية 2465.27 دولار للأوقية (الأونصة)، فيما هبطت العقود الأمريكية الآجلة للذهب 0.1 بالمئة إلى 2504.50 دولار.
وأظهرت بيانات أمس الثلاثاء أن أسعار المنتجين في الولايات المتحدة ارتفعت بأقل من المتوقع في يوليو تموز مما عزز رؤية السوق بأن تباطؤ التضخم سيتيح خفض أسعار الفائدة قريبا.
المصدر: المنار
انخفضت أسعار النفط في تعاملات اليوم وسط مخاوف الأسواق من استمرار تشديد السياسة النقدية في الولايات المتحدة ما سيؤثر على الطلب العالمي على الذهب الأسود، بحسب “روسيا اليوم”.
وبحلول الساعة 09:30 بتوقيت موسكو، تراجعت العقود الآجلة للخام الأميركي “غرب تكساس الوسيط” بنسبة 0.64% إلى 79.29 دولارا للبرميل.
فيما انخفضت العقود الآجلة للخام العالمي مزيج “برنت” بنسبة 0.54% إلى 83.26 دولارا للبرميل، بحسب بيانات موقع “بلومبرغ”.
المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام
أصدر مصرف لبنان، بياناً ذكر فيه بتعهده نشر بيان الوضع الموجز بصورة واضحة تعكس حقيقة الوضع المالي للمصرف بشفافية، وأعلن عن خطوة جدية لمزيد من الشفافية تنعكس ايجاباً على الواقع المالي والنقدي في البلاد
وفي هذا الاطار يوضح الباحث الاقتصادي الدكتور محمود ، أنه “بناء على وعد حاكم مصرف لبنان بالانابة الدكتور وسيم منصوري في مؤتمره الصحفي عندما استلم الحاكمية بأن يقوم باعتماد معايير مالية شفافة تراعي الاصول الدولية والمعايير العالمية للرقابة المالية والنقدية قرّر مصرف لبنان ابتداءً من مطلع هذا العام الانتقال الى مرحلة جديدة في عرض موجوداته ومطلوباته”.
وقرّر المصرف وفق جباعي أن “يوقف العمل بمبدأ الـ Seigniorage” الذي كان يحدّد به سابقاً العمليات التي يقوم بها مصرف لبنان من طباعة وتداول في الأدوات المالية على أنها ارباح محققة وموجودة ، وتوضع ضمن بند موجودات ناتجة عن عمليات مقايضة على أدوات مالية أو تحت بند موجودات أخرى أو مختلفة”.
ويُضيف: “قرّر المصرف تسمية هذا البند أسوة بالمصارف المركزية في أوروبا وأميركيا بـ”بند عمليات السوق المفتوحة المؤجلة” مما يراعي اعتماد المعايير العالمية المالية، وهذا يسمح للجميع الاطلاع على موجودات مصرف لبنان حسب الدكتور منصوري بشكل شفاف وواضح حيث أن عمليات السوق المفتوحة المؤجلة توضح العمليات التي يحقق فيها مصرف لبنان أرباح من فرق إصدار العملة أو الفوائد على الديون المستحقة له”.
ويتابع: ” يعتبر هذا الأمر مدخلاً لاعتبار لبنان من قبل صندوق النقد الدولي والمنظمات الدولية المالية بأنه يراعي أصول الشفافية المالية والنقدية”.
ووفقًا للدكتور جباعي، يؤكد الدكتور منصوري، أن “مصرف لبنان بدأ العمل مع صندوق النقد الدولي على مشروع Safeguards Assessments الذي يتضمن في أحد بنوده إعادة النظر بالسياسة المحاسبية واعتماد أفضل المبادئ للحوكمة والشفافية”.
وبرأي جباعي، فإن “هذا الامر سيتيح الفرصة أمام تعاون كبير بين مصرف لبنان والمصارف المركزية الدولية والعربية، وهذا بالتأكيد يعتبر أمر إيجابي جداً، ويؤكد أن لبنان دخل اليوم مرحلة جديدة من الادارة المالية والنقدية، وخاصة أن الدكتور منصوري كان فصل سابقاً بين السياسة النقدية والسياسة المالية، واستبدل ذلك بالتعاون المشترك بين السياستين لجهة حجم الكتلة النقدية بالليرة ولجهة كيفية ادارة الاوضاع النقدية والمالية في البلاد”.
مصرف لبنان عن وضع عملة من فئة المئة ألف ليرة قيد التداول: هذا الاصدار لا علاقة له بحجم النقد المتداول
23/11/2023 | 17:20
صدر عن وحدة الاعلام والعلاقات العامة في مصرف لبنان بيان، اشار الى انه “بالإشارة الى الاعلامين الصادرين بتاريخ 23/11/2023 والمتعلقين بوضع عملة من فئة المائة الف ليرة لبنانية قيد التداول، يهم مصرف لبنان ان يوضح الاتي بيانه:- ان الاصدارين المذكورين قد تم اتخاذ القرار بطباعتهم منذ تاريخ 29/10/2022 وذلك تعزيزا لمخزون مصرف لبنان من الاوراق النقدية، من ضمن سياسة التحوط التي يقتضي على المصارف المركزية .
– ان الفترة الزمنية التي تفصل ما بين تاريخ طلب طباعة الاوراق النقدية من الشركة المعنية ومن تاريخ التسليم لا تقل عن تسعة اشهر، وهذا ما يبرر اصدارها على الشكل الذي صدرت فيه.
– ان هذا الاصدار لا علاقة له بحجم النقد المتداول الذي يبقى محصورا بالسياسة النقدية المعتمدة من مصرف لبنان.
المصدر:الوكالة الوطنية للاعلام
















