كشفت قناة “KTNV-TV” الأميركية، بأن “المشتبه به في انفجار لاس فيغاس بالقرب من برج ترامب هو جندي سابق في الجيش الأميركي يدعى ماثيو ليفيلسبرغر”.
وبحسب القناة أن “ليفيلسبرغر خدم في الجيش الأميركي لمدة 10 سنوات، ويُشتبه في أنه فجر سيارة تسلا سايبرتراك في الحادث”.
وفي هذا السياق، افادت وكالة “أسوشيتد برس” نقلا عن مسؤولين في الشرطة الأميركية، إن “الرجل الذي تعتقد السلطات أنه لقي حتفه فى انفجار شاحنة تسلا سايبرترك أمام فندق ترامب إنترناشيونال في لاس فيغاس كان جنديا في الخدمة بالجيش الأمريكي، يدعى ماثيو ليفيلسبيرغر”.
ويظهر حساب ليفيلسبرغر على موقع ” لينكد إن” أن الأخير من مواليد كولورادو سبرينغز وأنه مدير عمليات ومدير استخبارات لديه خبرة في القوات الخاصة الأميركية.
وبحسب المسؤولين فإن “ماثيو ليفيلسبيرغر، أمضى وقتا بالقاعدة التي كانت تعرف باسم “فورت براغ”، وهي قاعدة عسكرية ضخمة في ولاية نورث كارولينا تضم قيادة القوات الخاصة بالجيش”.
لبنان٢٤
اتهمت نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس، يوم السبت، دونالد ترامب خصمها في الانتخابات الرئاسية في نوفمبر، بـ”عدم احترام الأرض المقدسة” في مقبرة أرلينغتون العسكرية الوطنية التي زارها المرشح الجمهوري الاثنين.
وكتبت المرشحة الديموقراطية على منصة إكس “اختار دونالد ترامب تصوير مقطع فيديو هناك، مما أدى إلى شجار مع العاملين في المقبرة. لنكون واضحين: الرئيس السابق لم يحترم أرضا مقدسة كل ذلك لغاية سياسية”.
وزار الرئيس السابق مقبرة أرلينغتون الوطنية قرب واشنطن الاثنين للمشاركة في حفل تكريم الجنود الــ13 الذين قتلوا خلال انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان عام 2021.
وأعلنت مقبرة أرلينغتون الأربعاء أن مشاجرة وقعت خلال الزيارة بين فريق دونالد ترامب الذي كان يسعى لالتقاط صور للتكريم وعاملين في المقبرة.
وردت أوساط المرشح الجمهوري الذي يواصل انتقاد المعسكر الديموقراطي بشأن الانسحاب الأميركي من أفغانستان في اب 2021، بنشر بيان أكدت فيه أن عائلات الجنود “وافقت” بالفعل على وجود مصورين.
من جهته، أكد الجيش الأميركي أن موظفة في أرلينغتون “تعرضت للدفع فجأة”، أثناء زيارة ترامب بينما كانت تحاول تطبيق قانون فيدرالي يحظر أي نشاط سياسي داخل المقبرة.
وقال متحدث باسم الجيش الأميركي في بيان “ما حصل كان حادثا مؤسفا. ومن المؤسف أيضا أن يتم التشكيك بشكل غير عادل في الموظفة وكفاءتها المهنية”.
وانتقدت كامالا هاريس، يوم السبت، موقف ترامب قائلة إن المقبرة “ليست مكانا لممارسة السياسة”.
وكتبت “إذا كان هناك شيء واحد يمكن أن نتفق عليه كأميركيين فهو أنه ينبغي تكريم قدامى المحاربين وعائلات العسكريين والجنود وعدم التقليل من شأنهم ومعاملتهم بأقصى درجات الاحترام والامتنان”.
وأضافت “إنني على قناعة تامة بأن شخصا غير قادر على الوفاء بهذا الواجب البسيط والمقدس لا ينبغي أن يكون أبدا رئيسا للولايات المتحدة”.
المصدر: سكاي نيوز
نشر الجيش الأميركي، صوراً تظهر الجنود الأميركيين على سواحل قطاع غزة.
وقال الجيش الأميركي تعليقاً على الصورة: “محاولة أخرى لتوصيل المساعدات للفلسطينيين الجياع عن طريق البحر”.
المصدر: روسيا اليوم

🗞️ النهار 🗞️
-لبنان يلهب التطرف الإسرائيلي وبعلبك خط استهداف
-واشنطن ترى من “مصلحة الجميع” التوصل إلى هدنة في غزة
-الجيش الأميركي أعلن إطلاق الحوثيين صواريخ على سفينة في البحر الأحمر
-البيتكوين تخطى عتبة الـ 70 ألف دولار… ويتطلع إلى 100 الف
🗞️ الأخبار 🗞️
– حماس تعطّل مناورات التفاوض
-العدوّ يوسّع بقاعاً رداً على قصف المقاومة دفاعاته الجوية | -حزب الله يتجاهل التهويل: جبهة الإسناد قائمة
-الصّلاة خيرٌ من الصّوم
-بيروت تشيّع شهيدها
-الدوائر العقارية عادت إلى العمل وملف الفساد إلى «التنييم»
🗞️ اللواء 🗞️
-بروفة» متوسّعة لخيار الحرب.. وواشنطن تعارض التصعيد
الخماسية لمعاودة اللقاءات مع برِّي وميقاتي.. ومناقشة حول -القرار 1701 في مجلس الأمن
-دور الدبلوماسيَّة الأميركية لمنع حرب إقليمية
-مايا زيادة المثل والمثال
🗞️ الجمهورية 🗞️
واشنطن تريد نهاية للهجمات جنوباً
ماذا تبلّغ »السيّد« من »حماس«؟
وزير العدل لـ«الجمهورية«: تعاون مع مجلس أوروبا لمكافحة الاتجار بالبشر
فشل أميركي في غزة انعكسَ تصعيداً في لبنان
🗞️ الشرق 🗞️
-إسرائيل أمام طريق مسدود في غزة
-المواجهة تبلغ قرى بعلبك و «الحزب» يكرّر قصف الجولان
🗞️ الديار 🗞️
-بري لـ«الديار»: لا نفاوض باسم رئيس الجمهورية وكلامنا تحت سقف تنفيذ الـ1701!
-يريدون التطبيق على مراحل ونحن نطالب «بالشمولية»!
-كواليس مبادرة «الاعتدال» ــ «بري يعلنها: انا وراء المبادرة وبعدا بعز شبابا… وعن ترشيح فرنجية: جدّي انا عمل رئيس؟!
🗞️ الأنباء الكويتية 🗞️
-ميقاتي لوزير خارجية قبرص: يهمنا دعمكم ضمن الاتحاد الأوروبي لطلبنا دعم وإغاثة النازحين السوريين في بلادهم
-هدنة مؤقتة تفرج عن الاستحقاق الرئاسي؟
المواجهة في الجنوب تستعر وترفع معها الأسعار والبحث عن -مخرج لأزمة الرئاسة مستمر على محاور عدة
-النائبة نجاة صليبا لـ «الأنباء»: لا معنى لحوار يأتي برئيس متوافق عليه سلفاً
-معلومات عن وجود «نيترات أمونيوم» بمنشآت نفط طرابلس تذكّر بكارثة مرفأ بيروت والقضاء يتحرك
🗞️ الشرق الأوسط 🗞️
– لبنان: السلبية تتغلب في الملف الرئاسي ولقاء مرتقب بين «الاعتدال» وسفراء «الخماسية»
-سكان بعلبك يخشون انتقال المعركة إليها بعد تكرار الضربات الإسرائيلية
-نصر الله يلتقي مفاوض «حماس»… تنسيق على أعلى المستويات
🗞️ الراي الكويتية 🗞️
– حرب إسرائيل – «حزب الله» تتمدّد… بعلبك vs الجولان؟
-«خريجي الجامعة اللبنانية الأمريكية» أقامت يوماً مفتوحاً لأعضائها
🗞️ الجريدة الكويتية 🗞️
-إسرائيل «تسورن» لبنان وحديث عن توغل لـ 5 كيلومترات
-جمعية خريجي الجامعة اللبنانية – الأميركية بالكويت تنظم يوماً مفتوحاً لأعضائها
-مقتل شخص في غارات إسرائيلية على شرق لبنان
كشف مسؤولان أميركيان أن الجيش الأميركي نفذ اليوم السبت أول عملية إسقاط جوي للمساعدات الإنسانية على غزة.
وأضاف المسؤولان اللذان تحدثا شريطة عدم الكشف عن هويتهما أن الإسقاط الجوي تم باستخدام ثلاث طائرات سي-130.
وقال أحدهما إنه تم إسقاط أكثر من 35 ألف وجبة.
المصدر:Lebanon debate.
أكدت دراسة في مجلة “فوكس نيوز” الأميركية أن الجيش الأميركي ضعيف ويواجه خطر عدم القدرة على الدفاع عن مصالح الولايات المتحدة الحيوية في جميع أنحاء العالم.
وقد صنّفت الدراسة الجيش بهذا الوضع للسنة الثانية على التوالي، محذرةً من عدم اتخاذ إجراءات للتعامل مع الأمر.
ونقلت الدراسة عن مؤشر القوة العسكرية السنوي العاشر التابع لـ “The Heritage Foundation”، أن “القوة العسكرية الأميركية الحالية معرضة لخطر كبير من عدم القدرة على تلبية متطلبات صراع إقليمي رئيسي واحد، مع الاهتمام أيضاً بأنشطة الوجود والمشاركة المختلفة”.
ويرسم تقرير المؤسسة صورة قاتمة لحالة الجيش الأميركي، وأشار إلى أنه لا يوجد تقريباً أي فرع من فروع الجيش الأميركي على استعداد لمواجهة صراع كبير.
وتتجلى هذه المشكلات بشكل أكثر وضوحاً في القوات الجوية، التي صنفها المؤشر على أنها “ضعيفة جداً” في عام 2023.
ويعتمد المؤشر معايير مصنفاً كل فرع من فروع الخدمة على أساس قوته في السعة والقدرة والاستعداد، ويصنف قوة الفرع إما ضعيفة جداً أو ضعيفة أو هامشية أو قوية أو قوية جداً.
ووفقاً لذلك تم تصنيف القوات الجوية الأميركية على أنها هامشية من حيث السعة والقدرة، وأنها ضعيفة من حيث الاستعداد بشكل عام، وهو أدنى تصنيف ممكن.
تدني التصنيف طال أيضاً القوات البحرية الأميركية، فكانت ضعيفة جداً في السعة، وهامشية في القدرة وضعيفة في الاستعداد. وقد أدى ذلك مجتمعاً إلى تصنيف عام “ضعيف”، وفقاً للمؤشر.
ولفت مؤشر التصنيف إلى أنه “في غضون عامين فقط، تقلص الجيش في الخدمة الفعلية من 485 إلى 452 ألف جندي فقط، وهذا يؤثر بشكل مباشر على كل من الاستعداد والفعالية لأن الجيش غير قادر على إدارة تشكيلاته بالكامل”.
يأتي هذا التصنيف في وقت تتعرض فيه السفن الأميركية في البحر الأحمر لاستهدافات من قِبل القوات الملسحة اليمنية التي ترد على عدوان الولايات المتحدة بحق بلادها وعلى العدوان على قطاع غزة.
كما في وقت تتعرض فيه القواعد الأميركية في سوريا والعراق لعمليات شبه يومية تنفذها المقاومة الإسلامية في العراق، في إطار نهجها في مواجهة الاحتلال الأميركي للبلاد ونصرة لغزة.
المصدر:قناة الميادين
لفت عضو المجلس المركزي ل”حزب الله” الشيخ نبيل قاووق الى أن “أنصار الله في اليمن كشفوا ضعف وهزالة وعجز الجيش الأميركي عن حماية السفن الإسرائيلية والسفن المتوجهة إلى الكيان الإسرائيلي”، مضيفا “مهما فعلت أميركا لن تستطيع في البحر الأحمر أن توفّر الحماية للسفن المتوجة إلى إسرائيل ونظموا حشدا مؤلفا من عشرين دولة ولم ولن يتغيّر شيء، وهذا دليل على هزالة أميركا وعجزها في الميدان”.
وأضاف: “الذي تغيّر هو أنّ في العراق هناك مقاومة شريفة وشجاعة تضرب الإحتلال الأميركي الشريك في العدوان على غزة كل يوم في الصواريخ والطائرات المسيّرة وتنصر غزة كما في لبنان واليمن، وبذلوا الدماء نُصرة لغزة”، لافتا إلى أنّ “هناك دولا عربية تطلب من إسرائيل أن تُكمل المعركة للقضاء على المقاومة، وهذه ليست عروبة لأن الدول التي تخذل غزة ليست دول عربية أصيلة بل هذه عروبة مزيّفة وأميركية”.
وأردف: “ان الشعب الفلسطيني اليوم ما عاد يطلب من الدول العربية المطبّعة أن تنصره بل يُطالب منها أن لا تساعد إسرائيل في العدوان”، سائلا “متى ينتظر القادة العرب ليمارسوا الضغط على أميركا أو على إسرائيل لوقف العدوان وهم قادرين، من غير المطلوب أن يحرّكوا الجيوش والطائرات بل المطلوب أن يقطعوا العلاقات مع إسرائيل”.
وأشار إلى أنّ “المطلوب من موانئ دبي أن لا تدخل السفن الإسرائيلية إليها والمطلوب هو قطع العلاقات الإقتصادية والتجارية والمالية مع العدوّ الإسرائيلي”.
كلامه جاء خلال الإحتفال التكريمي الذي نظمه “حزب الله” للشهيد على طريق القدس عباس حسن جمّول في بلدة دير الزهراني وشارك فيه مسؤول منطقة جبل عامل الثانية في الحزب علي ضعون وشخصيات وفعاليات، عوائل الشهداء والأهالي.
وأكد انّ “أميركا هي صاحبة القرار في بدء العدوان واستمراره، فهي المسؤولة عن الإبادة الحاصلة للشعب الفلسطيني وعن الأزمة الإنسانية بحقّ أهل غزة، وأميركا بيدها قرار وقف الحرب أو إطالة أمَدِها”، مضيفا “22000 شهيد دماؤهم تلطّخ البيت الأبيض ودماؤهم تلطّخ وجوه القادة والمسؤولين الأميركيين”.
وقال: “ان أميركا هي أُمّ الإرهاب في عالَمِنا وهي التي بسببها معاناة دول المنطقة لكن هذه المرة أميركا تدفع الثمن في العراق وسوريا وفي البحر الأحمر وصواريخ المقاومة تطال التواجد الأميركي بشكل مباشر أمّا نتيجة المعركة في غزة أو في لبنان، فإن الهزيمة ستكون هزيمة مشتركة عندما ننتصر على العدوّ الإسرائيلي وعندما نهزم المشروع الإسرائيلي فإننا نحن نهزم أميركا وإسرائيل معاً لأنهم شركاء في هذه المعركة”.
وأشار إلى أنّ “التحوّل الإستراتيجي الأهم الذي يحصل على مستوى المنطقة فهو أن فصائل المقاومة في اليمن وفلسطين ولبنان وسوريا والعراق لأول مرة تُجسّد التكامل والتعاون في الميدان وفي ساحات المواجهة نصرةً لغزة”، مؤكدا أنّ “أهم التحولات الإستراتيجية في المنطقة نموّ وتعزيز قدرات وقوة محور المقاومة وتراجع دور أميركا في المنطقة”.
وقال: “أنّ المقاومة في لبنان فرضت حرب استنزاف حقيقية على العدوّ الإسرائيلي على امتداد الحدود، وأميركا حاولت وضغطت لوقف هذه الحرب من أجل إراحة إسرائيل لكي تتفرغ لغزة”، مضيفا “كان المطلوب ولا يزال دولياً وبعض الدول العربية الإستفراد بغزة من أجل تحقيق الأهداف الإسرائيلية لكن لسنا ممن يخذل غزة ولن يأتي اليوم الذي نترك فيه غزة لوحدها”.
وأضاف: “أن العدو الإسرائيلي لجأ لتصعيد العمليات بقصف المنازل واستهداف المدنيين وقصف الضاحية، لكن اليوم نؤكد من موقع القوة أنّ المقاومة الإسلامية في ذروة قوّتها وجهوزيتها ولن تسمح للعدو الإسرائيلي بأن يغيّر المعادلات بشيء”، مردفا “لن يكون هناك استهداف للمدنيين دون عقاب، ولا عدوان على لبنان دون جوابٍ وحساب وسنبقى في ميدان المواجهة ننصر غزة بصواريخنا ومسيّراتنا وسيل دمائنا لأن المعركة واحدة والمصير واحد والمستقبل واحد وسيل الدماء واحد”.
ولفت إلى أن “دعوات التهدئة التي تأتي من دول أجنبية أو عربية دون أن تبدأ بمطالبة العدو بوقف العدوان على غزة هي دعوة ملغّمة ومسمومة”، مشيرا إلى أن “دعوات التهدئة إذا لم تبدأ بمطالبة العدوّ بوقف العدوان على غزة فهي لإراحة وخدمة إسرائيل”.
وختم: “البداية تكون في وقف العدوان على غزة وغير ذلك سنبقى في الميدان ننصر غزة بدمائنا وسلاحنا ومستعدون لكلّ الإحتمالات وجهّزنا كل المفاجأت، ونحن أهل الميدان وإن شاء الله من صُنّاع انتصاراته”.
المصدر:الوكالة الوطنية
أكّدت وكالة “بلومبرغ” الأميركية، اليوم الجمعة، أنّ الجيش الأميركي يحاول “طمأنة شركات الشحن” بأنّ القوة المتعددة الجنسيات تعمل على “تأمين الإبحار” عبر البحر الأحمر وقناة السويس، على الرغم من أنّ هجمات اليمن لا تظهر أي علامة على التوقف.
بدوره، قال المتحدث باسم وزارة الدفاع لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، بريون ماكغاري، إنّ البنتاغون “يعمل بشكل شبه يومي على توفير الطمأنينة بأنّ المجتمع الدولي موجود، للمساعدة في توفير ممرٍ آمن”.
وأفاد كانسيان بأنّ بعض شركات الشحن ستظل “أكثر تجنّباً للمخاطرة” من غيرها، مشيراً إلى أنّ الشركات التي لديها اتصالات مع “إسرائيل” قد تكون “أكثر تحفظاً”.
ووفق “بلومبرغ”، فإنّ محاولات واشنطن “لا تكفي معظم خطوط الشحن، للمراهنة على أنّ الطائرة بدون طيار أو الصاروخ الذي يستهدف سفنها، لن يتمكّن من تجاوز الدفاعات”.
من جهته، قال ضابط البحرية المتقاعد وكبير المستشارين في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن، مارك كانسيان، إنّ هذا الأمر “سيستغرق بعض الوقت حتى يتعرف الشاحنون على الوضع الأمني”.
وأضاف أنّه إذا اتضح بأنّ الولايات المتحدة والتحالف الدولي في البحر الأحمر “قادران على الحفاظ على ممر آمن”، فإنّ شركات الشحن “ستعود للعمل بشكلٍ طبيعي”، لافتاً إلى أنّهم في الوقت الحالي “لا يمكنهم فعل ذلك”.
وفي السياق، حذّرت شركة “AP Moller-Maersk A/S”، ثاني أكبر خط حاويات في العالم، من أنّ “المخاطر الشاملة لم يتم القضاء عليها في المنطقة”، مؤكّدةً أنّها “لن تتردد” في إعادة تقييم وضع السلامة لسفنها وموظفيها.
وقال المحلل الدفاعي والقبطان المتقاعد في البحرية الأميركية، جين موران، في مقابلة، إنّه يبدو أنّ هذه الطريقة “لا تعالج سبب التهديد”، مشيراً إلى أنّه يجب على الولايات المتحدة والتحالف الدولي “القيام بشيء حيال ذلك”، لافتاً إلى أنّ بلاده تتحرك “بحذرٍ شديد، فيما الظروف تتطلّب ردّاً أكثر قوة”.
وفي وقتٍ سابق اليوم، أكّد رئيس حكومة تصريف الأعمال في صنعاء، عبد العزيز بن حبتور، خلال تظاهرةٍ في صنعاء، أنّ الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني “فريضة يقوم بها الشعب اليمني وكلّ الأحرار”، مضيفاً أنّ “اليمن سينتصر لأشقائه مهما كانت التحديات”.
وثمّن بيان مسيرات صنعاء “المواقف الرافضة لتحالف حماية السفن الإسرائيلية وعسكرة البحر الأحمر واستشعار خطورة المشاركة وما قد يترتّب عليها من تبعات”.
يأتي ذلك بعد إعلان الولايات المتحدة وعددٍ من الدول الغربية والإقليمية إنشاء تحالفٍ بحري، بهدف منع اليمن من استهداف السفن الإسرائيلية المتوجهة إلى فلسطين المحتلة.
يُذكر أنّ القوات المسلّحة اليمنية أطلقت، نصرةً لغزة، سلسلةً من العمليات العسكرية في البحر الأحمر، وتحديداً في مضيق باب المندب، ضد السفن وقوافل الشحن المتجهة إلى “إسرائيل” حصراً، فارضةً حصاراً بحرياً على ميناء “إيلات” وكيان الاحتلال.
المصدر:قناة الميادين
















