ذكر موقع «واي نت» الصهيوني، اليوم الأحد، أن رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو عبَّر عن أمله في التوصل إلى اتفاق «للفصل» في جنوب سوريا.

ونقل الموقع عن نتنياهو قوله، في كلمة أمام سفراء إسرائيليين، “إن إسرائيل تعمل لحماية مصالحها”.

ومنذ سقوط حكم الرئيس السوري بشار الأسد في العام الماضي، سيطر الكيان على المزيد من الأراضي السورية المتاخمة لهضبة الجولان التي احتلها في حرب عام 1967.

وينفذ الكيان عمليات توغل في جنوب سوريا بين الحين والآخر، كما يقوم بعمليات مداهمة وتمشيط لمناطق حدودية سورية، وسيطر على مناطق من محافظتي درعا والقنيطرة وجبل الشيخ، وعلى منطقة عازلة ملاصقة للجولان أقيمت بموجب اتفاق فك الاشتباك عام 1974.

الشرق الأوسط

ربط رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو مستقبل التعامل مع الشرع، بـالتعاون في إقامة منطقة منزوعة السلاح في جنوب غربي سوريا الملاصقة لمرتفعات الجولان المحتلة.

يأتي ذلك في وقت تقول الحكومة السورية “إن “إسرائيل” تؤدي حالياً دوراً سلبياً في بلادها، وإنها تواصل انتهاكاتها لأراضيها، غير أن دمشق حاولت الرد دبلوماسياً ولم تنجر للاستفزاز.”

وقال نتنياهو، في مقابلة نشرتها صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إن مستقبل التعامل مع الشرع سيتحدد بناءً على التعاون في إقامة منطقة منزوعة السلاح في جنوب غربي سوريا.

وأضاف أنه إذا تحققت منطقة منزوعة السلاح في جنوب غربي سوريا وتوافرت حماية دائمة للدروز هناك، يمكننا المضي قدما في العلاقة بالشرع.

وتحت ذريعة حماية الدروز ينفذ الكيان اعتداءات على سوريا بشن غارات وإجراء توغلات بين الحين والآخر، وذلك رغم تأكيد الحكومة السورية، أن الدروز جزء لا يتجزأ من المجتمع السوري ويتمتعون بكافة حقوقهم كأي مواطنين سوريين آخرين.

وتابع نتنياهو: عندما أنظر إلى الشرع، سأركز على ما يجري فعلا وما يتم تحقيقه فعلاً، وقال إنه سيحكم على الشرع بناءً على ما يحدث على الأرض.

وفي مقابلة لصحيفة واشنطن بوست في اختتام زيارته إلى واشنطن قبل يومين، سئل الشرع بشأن ما إذا كانت سوريا ستوافق على نزع سلاح المنطقة الواقعة جنوب دمشق، بناء على مطالب نتنياهو.

فأجاب الشرع، إن الحديث عن نزع السلاح من منطقة بأكملها سيكون صعباً، وعزا ذلك إلى أنه إذا ساد أي نوع من الفوضى، فمن سيتولى حماية المنطقة؟!

وتابع، وإذا استُخدمت هذه المنطقة المنزوعة السلاح من بعض الأطراف كمنصة لضرب “إسرائيل”، فمَن سيتحمل المسؤولية عن ذلك؟ هذه أراضٍ سورية، وينبغي أن تتمتع سوريا بحرية التصرف في أراضيها.

ومضى قائلاً: احتلت “إسرائيل” الجولان لحماية “إسرائيل” (كما تزعم)، والآن تفرض شروطاً في جنوب سوريا لحماية الجولان.

الجزيرة

مساء الأحد، كشفت القناة السابعة العبرية عن ارتفاع ملحوظ في عدد طلبات الحصول على الجنسية الإسرائيلية من دروز الجولان، وهو تحوّل اعتبرته مرتبطاً بسقوط نظام بشار الأسد والأحداث الأمنية في السويداء. وأوضح التقرير أن تل أبيب كانت على مدى عقود ترفض منح الجنسية للدروز في الجولان، لكن تغيّر الأوضاع في سوريا انعكس على هذا الملف.

في السياق، كشفت هيئة البث الإسرائيلية “كان” أن الشيخ موفق طريف، الزعيم الروحي لدروز إسرائيل، زار باريس مؤخراً، حيث طُلب منه الانضمام لاجتماع ضم وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر ووزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، بوساطة أميركية. غير أن طريف فضّل لقاءً منفصلاً مع الموفد الأميركي توم باراك، مستعرضاً أمامه وثائق عن انتهاكات ارتكبتها القوات الحكومية السورية في السويداء، مع مطالبات بتخفيف الحصار وتحسين الوضع الإنساني هناك.

كما نقل التقرير أن حكومة دمشق سعت للتواصل مع طريف ودعته لزيارة سوريا نظراً لتأثيره على أبناء جبل العرب.

بالتوازي، أعلن الرئيس السوري أحمد الشرع من دمشق أن بلاده منخرطة في “بحث متقدم” مع إسرائيل حول اتفاق أمني جديد. وأكد الشرع أن أي تفاهم سيكون محصوراً ضمن خط الهدنة لعام 1974، مشدداً على وحدة الدولة السورية ورفض وجود سلاح خارج سلطة الدولة. وأضاف أن فرص التوصل إلى اتفاق أكبر من احتمالات الفشل، لكنه استبعد أن يكون سلاماً شاملاً في هذه المرحلة، معتبراً أن أي اتفاق يخدم استقرار سوريا والمنطقة.

أما القناة 12 العبرية، فأفادت بأن المفاوضات السورية – الإسرائيلية قطعت شوطاً متقدماً بوساطة أميركية ورعاية خليجية، في خطوة وُصفت بأنها كانت حتى وقت قريب غير واقعية.

وأشارت إلى أن الاتفاق المرتقب يهدف إلى تثبيت الاستقرار في سوريا بعد سنوات الحرب، تقليص التهديدات على الحدود الشمالية لإسرائيل، وإبعاد دمشق عن المحور الإيراني، في خطوة تُعتبر مكسباً أمنياً لإسرائيل رغم ما تحمله من مخاطر استراتيجية.

المصدر: روسيا اليوم 

أكدت صحيفة “يديعوت أحرونوت”، نقلاً عن مسؤولين إسرائيليين كبار، أنّ “إسرائيل” تخطط للسيطرة على منطقة تمتد على طول 15 كلم داخل الأراضي السورية، وإنشاء “منطقة نفوذ” مع سيطرة استخبارية، بعمق 60 كلم.

وبحسب ما نقله مراسل الشؤون الدبلوماسية في الصحيفة، إيتمار آيخنر، أمس الخميس، فإنّ الهدف من “مساحة السيطرة للجيش الإسرائيلي، لمسافة 15 كلم، هو ضمان عدم إمكان إطلاق الصواريخ” نحو الجولان.

أما “مساحة النفوذ” بعمق 60 كلم، فتكون فيها سيطرة استخبارية إسرائيلية، من أجل “التأكد من عدم تطور أي تهديد ضدّ إسرائيل”، بحسب ما أضافه المسؤولون.

في السياق نفسه، أكد مسؤول إسرائيلي كبير لـ”يديعوت أحرونوت” أنّ سقوط النظام السوري السابق “أمر جيد بلا شك”.

وإذ أشار إلى أنّ النظام الجديد “نقل رسائل إلى إسرائيل، مفادها أنّه لا ينوي الدخول في حرب معها”، فإنّ المسؤول الإسرائيلي “شكّك في ذلك”.

ورأى المسؤول أنّ ما أبداه النظام الجديد في سوريا “قد يكون صحيحاً لمدة عام أو اثنين، أو حتى عقد أو اثنين، لكن لا أحد يستطيع أن يضمن أنّه لن يهاجم إسرائيل بعد ذلك”.

وتابع بأنّ “إسرائيل” تأمل أن يمنحها الرئيس الأميركي المنتخب، دونالد ترامب، “الدعم الكامل ضدّ سوريا ولبنان”، بعد تنصيبه في الـ20 من كانون الثاني/يناير الحالي.

الميادين

كتبت السفارة الإيرانية في لبنان على صفحتها الرسمية على شبكة التواصل الاجتماعي X: إن تصرفات الكيان الصهيوني تظهر أنه يتجاهل أي اتفاقيات لوقف إطلاق النار أو القوانين والمعاهدات الدولية.

واضافت: أن اللغة الوحيدة التي يمكن أن توقف الكيان الصهيوني هي القوة.

وأعلن بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء الكيان الصهيوني، الأحد، انهيار اتفاق “فض الاشتباك بين سوريا واسرائيل لعام 1974” في منطقة الجولان، وأمر بوضع المنطقة العازلة في الجولان المحتل تحت السيطرة.

وعلى إثر هذا الإجراء، أعلنت مصادر إعلامية عن احتلال جيش الكيان الصهيوني مناطق من الأراضي السورية، ونشرت صوراً لاقتحام قوات الاحتلال للقنيطرة.

وتزامناً مع هذا الإجراء، وافق مجلس وزراء هذا الكيان على احتلال منطقة جبل الشيخ السورية وإقامة منطقة عازلة في هذه المنطقة.

وأعلنت قناة الجزيرة أنه لأول مرة منذ عام 1974، دخلت الآليات العسكرية للكيان الصهيوني المناطق الجنوبية من سوريا.

وذكرت بعض وسائل الإعلام أن القوات الصهيونية توغلت بعمق 14 كيلومترا في الأراضي السورية.

كما نشرت مصادر إعلامية صورا لتسلل الجيش الصهيوني إلى مدينة القنيطرة السورية.

قناة العالم

أكد الخبير العسكري اللواء فايز الدويري، أنّ الاحتلال “الإسرائيلي” يركز على مسألة عدم انطلاق صفارات الإنذار في حديثها عن المسيّرة التي أُطلقت من العراق واستهدفت جنود الاحتلال في الجولان السّوري المحتل.

وقال الدويري، إن الاحتلال “الإسرائيلي” مقتنع أن لديه منظومة رادار محكمة يجب أن تعطي إنذارًا”، إلا أنه ناقض نفسه بتشديد على أن “الأمن المطلق غير موجود”.

واعتبر السبب وراء عدم انطلاق صفارات الإنذار فنيًا ومرتبطًا بموجات كهرومغناطيسية يرسلها الرادار للاصطدام بالأجسام الموجودة في الجو.

وأشار إلى أنّ الثغرات في حالات كهذه مرتبطة أحيانًا بعمليات الإغراق، إذ يتم إرسال أسراب كبيرة من المسيّرات تفوق قدرة المتابعين ولا يستطيعون وقتها اتخاذ القرار المناسب بالوقت المناسب.

ونوّه الخبير العسكري إلى أنّ المسيّرات التي تحلّق على ارتفاعات وسرعة منخفضة “قد تسفر أيضًا عن ثغرات أمنية في المنظومة الدفاعية”، مؤكدًا أن “الثغرات قد تصل إلى 80% بإحدى الدول و30% في دول أخرى”.

واستحضر مسيّرة يافا التي أطلقتها أنصار الله اليمنية ووصلت إلى وسط “تل أبيب”، قبل أن يتساءل قائلا “ألم تتم مهاجمة الكرملين بمسيّرة، وقبلها برج التجارة العالمي والجناح الرابع من وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)؟”.

وأكد الدويري أن ضربة المسيّرة كانت موفقة “في حال كان من يتحكم بها قد نجح في توجيهها إلى الهدف النهائي بعد تحليقها بمسار معين ولم يتم اكتشافها”.

وأمس الجمعة، أقرَّ جيش الاحتلال بمقتل جنديين “إسرائيليين” وأصيب 24 آخرون بجراح وصفت حالة اثنين منهم بالخطيرة، جراء انفجار مسيرة مفخخة أطلقت من العراق في شمال الجولان السوري المحتل ليل الأربعاء – الخميس.

وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال، مساء اليوم الجمعة: “قُتل جنديان ليلة الثلاثاء والأربعاء نتيجة إطلاق طائرة بدون طيار من العراق في شمال الجولان، وأصيب 25 جنديا آخرين بجروح، ووقع الاصطدام في حوالي الساعة 2:50 فجرا، وتم اعتراض طائرة بدون طيار أخرى تم إطلاقها”. وأضاف، أن ” التحقيق الأولي في حادثة انفجار الطائرة بدون طيار، أنه في ليل الأربعاء والخميس، انطلقت طائرتان مسيرتان من العراق وعبرتا إلى منطقة الجولان.

وتابع: “سلاح الجو الإسرائيلي اعترض طائرة واحدة وانفجرت الطائرة الثانية في معسكر للجيش شمال الجولان، ونتيجة لانفجارها قُتل جنديان وأصيب جنديان آخران بجروح خطيرة، وواحد بجروح متوسطة، و21 بجروح طفيفة”.

وأشار إلى أن التحقيق الذي أجراه الجيش بيّن أن هناك فشلًا في الكشف عن الطائرة بدون طيار التي أصابت القاعدة. وبين أنه، لم يتم اكتشاف الجسم الغريب بواسطة أنظمة الكشف الجوي، ولهذا السبب لم يتم تفعيل أي تحذير، ولم يكن المقاتلون على علم بالجسم الغريب الذي كان يشق طريقه إليهم، ولم يتمكنوا من الدفاع عن أنفسهم.

المصدر: العالم

أكد الرئيس السوري بشار الأسد أن المقاومين في فلسطين ولبنان والعراق واليمن قدوة وأنموذج ومثال نقتدي به في طريق التحرير والكرامة والشرف والاستقلال الناجز.

وشدد الرئيس الأسد على أن أبناء الجولان السوري المحتل قدموا لنا الكثير من العبر فبرهنوا أن احتلال الأرض لا يعني بيع العرض، وأثبتوا أن انتماءهم متجذر وأرواحهم لا تحيا إلا لسورية.

وفي كلمة له أمام مجلس الشعب بمناسبة افتتاح الدور التشريعي الرابع للمجلس، قال الرئيس الأسد “سورية ساحة من ساحات الصراع في العالم، والخيار أمامنا بين أن نتأثر فقط أو نؤثر ونحقق توازناً، وليكتمل هذا التوازن علينا أن نعمل بجد ونبحث عن حلول ونرفض الخضوع للإحباط والاستكانة للظروف بدل العمل على تغييرها”.

وقال الرئيس الأسد “أول العمل الجاد اجتثاث الهزيمة من عقولنا، صراعنا مع التخلف وعدم قدرة البعض على تعلم الدروس والوقوع في أفخاخ وقعنا فيها، صراعنا مع الجهل وضيق الأفق ولولاها لما تجرأ على منطقتنا خصم أو عدو”.

وأوضح “الوضع الراهن متأزم عالمياً، وانعكاساته علينا تدفعنا للعمل بشكل أسرع لإصلاح ما يمكن إصلاحه بعيداً عن آلام الجروح من طعنة صديق، وبهذا تعاملنا مع المبادرات بشأن العلاقة مع تركيا والتي تقدم بها أكثر من طرف “روسيا وإيران والعراق”.

وأكد الرئيس الأسد أنه “مع كل يوم مضى دون تقدم كان الضرر يتراكم ليس على الجانب السوري فحسب بل على الجانب التركي أيضاً:، وقال “انطلقنا في تعاملنا مع هذه المبادرات من مبادئنا ومصالحنا التي لا تتعارض عادة بين الدول المتجاورة في حال كانت النوايا غير مؤذية، فالسيادة والقانون الدولي تتوافق مع مبادئ كل الأطراف الجادة في استعادة العلاقة، ومكافحة الإرهاب مصلحة مشتركة للطرفين”.

وأضاف الأسد “نحن لم نحتل أراضي بلد جار لننسحب، ولم ندعم الإرهاب كي نتوقف عن الدعم، والحل هو المصارحة وتحديد موقع الخلل لا المكابرة، إذ كيف يمكن معالجة مشكلة لا نرى أسبابها الحقيقية، واستعادة العلاقة تتطلب أولاً إزالة الأسباب التي أدت إلى تدميرها ونحن لن نتنازل عن أي حق من حقوقنا”.

وشدد على أن “أي عملية تفاوض بحاجة إلى مرجعية تستند إليها كي تنجح، وعدم الوصول إلى نتائج في اللقاءات السابقة أحد أسبابه هو غياب المرجعية”، وأضاف “سورية تؤكد باستمرار ضرورة انسحاب تركيا من الأراضي التي تحتلها ووقف دعمها للإرهاب”.

وأضاف الرئيس الأسد “أبناء الجولان السوري المحتل قدموا لنا الكثير من العبر فبرهنوا أن غياب السيادة عن أرضهم لا يعني سقوط الوطنية من وجدانهم بل يعني ارتقاءها وأن احتلال الأرض لا يعني بيع العرض وأثبتوا أن انتماءهم متجذر وأن أرواحهم لا تحيا إلا لسورية ومن أجلها”.

وفي الشأن المحلي، أكد الرئيس بشار الأسد أن مجلس الشعب هو المؤسسة الأهم في مؤسسات الدولة وتأثيره لن يكون ملموساً إن لم يكن التطوير شاملاً للمؤسسات كافة، مشدداً على أن الثقة العامة هي رصيد سريع النفاد إن لم يغذ بالعمل الدؤوب والإنجاز والإثمار.وأوضح أن الأزمات الاقتصادية الحادة هي حالة نقص مناعة غير ظاهرة للعيان، وتأتي الحروب لتظهر هذه الحالة من الضعف وحدتها، وعلينا أن نبحث في عمق توجهاتنا الاقتصادية التي اتبعناها على مدى عقود وتحديد الحلول الأكثر مناسبة والأقل ضرراً لنا في سورية.

المصدر:المنار

بيان صادر عن المقاومة الإسلامية:‏

بِسْمِ اللَّـهِ الرحمن الرَّحِيمِ

‏﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ على نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ﴾‏

صدق الله العلي العظيم

دعماً لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسناداً لمقاومته الباسلة ‌‏‌‏‌والشريفة، ورداً على ‏اعتداء ‏العدو الإسرائيلي الذي طال منطقة البقاع قصف مجاهدو المقاومة الإسلامية يوم الأربعاء 21-8-‌‏2024 قاعدة تسنوبار اللوجستية في الجولان السوري المحتل بصليات من صاروخ ‏كاتيوشا. 

كشف مصدر ديبلوماسي في بيروت لـ«الأنباء الكويتية» أن «الجانب اللبناني اقترح على هوكشتاين وكل من دخل على خط اتصالات التهدئة، انه طالما الجولان السوري المحتل ومن ضمنه بلدة مجدل شمس، خاضعة لوصاية قوات الامم المتحدة اليوندوف، فليتم تكليف هذه القوات إجراء تحقيق مستقل في نوعية ومصدر الصاروخ، وان تستعين بخبراء ومختصين، لجلاء حقيقة من ارتكب المجزرة.

الا ان الجانب الإسرائيلي وبمجرد طرح هذه الاقتراح، سارع إلى مسح كل الادلة لاسيما بقايا الصاروخ، وبطبيعة الحال سيرفض اجراء اي تحقيق، لأن الاتهام جاهز دائما، وهو ماض في عملية صرف الانظار عن افشال محادثات وقف اطلاق النار في غزة، من خلال تركيز الانظار على الجبهة الشمالية مع لبنان».

الأنباء

رفض المئات من أهالي منطقة الجولان السوري المحتل، زيارة رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، لموقع سقوط القذيفة في الملعب البلدي ببلدة مجدل شمس؛ اليوم الإثنين.

وتجمع المئات من أهالي الجولان في المنطقة التي سقطت بها القذيفة مع وصول نتنياهو، للتعبير عن رفضهم واحتجاجهم لهذه الزيارة ومطالبته بمغادرة البلدة، وهتفوا باتجاه نتنياهو: “قاتل، أخرج من هنا، لا نريدك، أنت نفاية، لا تستغلوا الكارثة على حساب شهدائنا”.

وأطلق الأهالي هتافات رافضة لزيارة نتنياهو، كما حملوا شعارات كتب عليها “مجرم حرب” بالإشارة إليه؛ وذكرت مصادر محلية أن نتنياهو اضطر لمغادرة البلدة عقب الاحتجاج الرافض لاستقباله.

وذكرت مصادر محلية، أن مناوشات وقعت بين الأهالي ورئيس المجلس المحلي على خلفية الترتيب والتنسيق لاستقبال وزراء وأعضاء كنيست إسرائيليين في البلدة.

وذكر الأسير المحرر، الشاعر ياسر خنجر، أننا “في الجولان نعاني رغم كل الظروف الإنسانية الحساسة والقاهرة والفاجعة التي نعيشها، لكن ذلك لا يجعلنا ننسى من نحن وما هي ارتباطاتنا وعلاقاتنا في الحياة والمجتمع وتحديدا في الواقع الفلسطيني”.

وأضاف “نحن أرض سورية نرفض تمثيل السلطة الإسرائيلية المجرمة، ومن يقتل في غزة يفعل ذلك في الجولان ولبنان أو شريك على الأقل في ذلك”.

وأكد خنجر “موقفنا ثابت وواضح بأننا نرفض فكرة القتل والاحتلال والسطو على الأراضي وإرادة الناس وحرياتهم، ومن هنا جاء تعبيرنا كعرب سوريين وأهالي الأطفال الضحايا بتحميل المسؤولين في السلطات الإسرائيلية المسؤولية عن دمهم وكل نقطة دم تراق في هذا البلد”.

المصدر: موقع المنار

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...