علمت «الأخبار» أن قوة من الجيش اللبناني ومديرية المخابرات استلمت مواقع «الجبهة الشعبية» في منطقة لوسي السلطان يعقوب في البقاع الغربي حيث أصبحت بعهدة الجيش اللبناني.
يشار إلى أن تحضيرات مماثلة تجري الآن أيضاً على صعيد المواقع في البقاع الشرقي لا سيما قوسايا ويعمل الجيش اللبناني على استلامها من عناصر «الجبهة الشعبية»
أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في تعليق لها بعد كلمة السيد حسن نصرالله بأنه وجه رسالة قوية للعدو الصهيوني أن لا استقرار في الشمال إلا بوقف العدوان.
و إن تأكيد السيد نصر الله على أن جبهة الإسناد اللبنانية لن تتراجع حتى يتوقف العدوان هو عهد الوفاء.
الميادين
إستقبل مسؤول قطاع صيدا في “حزب الله ” الشيخ زيد ضاهر وفدا فلسطينيا مشتركا ضم عضو اللجنة المركزية ومسؤول منطقة صيدا في جبهة النضال الشعبي الفلسطيني أبو حسن كردية وعضو اللجنة المركزية ومسؤول منطقة صيدا في الجبهة الشعبية القيادة العامة أبو العبد رفعت جبر بحضور مسؤول شعبة صيدا الحاج علي فنيش.
واشار بيان للحزب الى ان “الوفد هنأ بداية قيادة “حزب الله” بالعملية النوعية المباركة (يوم الأربعين) التي قامت بها المقاومة الاسلامية في لبنان ردا على اغتيال القائد الجهادي الكبير فؤاد شكر محققة نجاحا مميزا كما وجه الوفد ” التبريك بالشهداء الذين ارتقوا على طريق القدس وسطروا أروع البطولات بتضحياتهم اسنادا ودعما للمقاومة الفلسطينية الشريفة في فلسطين ونصرة للشعب الفلسطيني المظلوم في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس”.
وأكد الوفد ” وقوف فصائل المقاومة الفلسطينية في لبنان إلى جانب المقاومة الإسلامية ضد أي اعتداء إسرائيلي يطال لبنان مثمنين القرارات والمواقف التي تبنتها قيادة الحزب بالقول والفعل لدعم القضية الفلسطينية ومنع كل محاولات تصفيتها”.
كما أكد المجتمعون” ضرورة العمل على ترسيخ وتعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية بوصفها أقوى سلاح بوجه مخططات العدو الصهيوني ومن يقف خلقه”.
ونوهوا ” بالاحتضان الشعبي الكبير للمقاومة في لبنان ومخيمات الشتات”، موجهين تحية “الفخر والاعتزاز للشعبين اللبناني والفلسطيني اللذين كانا وما زالا الجبهة الصلبة لحماية القضية الفلسطينية وحفظ كل انجازاتها في المجالات كافة”.
المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام
أوضحت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، اليوم الاثنين، أنّ كل ما يجري تداوله بشأن مساع أميركية لإلزام الاحتلال الإسرائيلي باتفاق لوقف إطلاق النار، “ما هي إلاّ مناورة وخدعة جديدة تمارسها الإدارة الأميركية لتغطية العدوان وضمان استمرار حرب الإبادة”، خصوصاً في ظل استمرار اتهاماتها الكاذبة بحق الشعب الفلسطيني ومقاومته، وتسليحها ومشاركتها العسكرية المباشرة دعماً للاحتلال.
وفي ضوء ذلك، أكّدت الجبهة الشعبية أنّ حرص المقاومة على الاستجابة لكل مبادرات الوسطاء “ارتبط برغبتها برفع المعاناة وكف جرائم ومذابح الاحتلال عن الشعب الفلسطيني”، مشيرةً إلى أنّ استخدام هذه المفاوضات كأداة لتغطية وإدامة حرب الإبادة “يجعل منها أداة في الحرب والعدوان”.
وشدّدت الجبهة على أنّ المطلوب الآن من الوسطاء الوقف الشامل لجرائم الاحتلال وحربه ضد الشعب الفلسطيني قبل الشروع في أي مفاوضات يستخدمها المحتل كغطاء للمجازر، فلا “يعقل أن يجري أي تفاوض فيما تستمر جرائم الاحتلال في مراكز الإيواء والمدارس وخيام النزوح والمستشفيات”.
ورأت أنّ هذه المفاوضات “لا معنى لها طالما أنّ حكومة العدوان ومجرمي الحرب لم يقدموا موافقة واضحة ومعلنة على الصياغة التي قدمت من جانبهم أصلاً، وتبناها الرئيس الأميركي جو بايدن”.
وشدّدت الجبهة على أنّ فتح الباب لمفاوضات جديدة، أو حتى مناقشة شروط جديدة أو قديمة من مجرمي الحرب في حكومة الاحتلال، “مرفوض جملةً وتفصيلاً”.
وأضافت: “نحن لن نضع رقاب أبناء شعبنا رهينة لمناورات ومسرحيات يلعبها بنيامين نتنياهو وحكومته بتغطية أميركية ودولية”، مؤكّدةً أنّ المطلوب هو “خطة تنفيذية لوقف العدوان وقرار دولي ضامن لهذه الخطة”.
كما أكّدت الجبهة وحدة صف الشعب الفلسطين ومقاومته في مواجهة عدوان المحتل وحلفائه، وكذلك مناوراتهم باسم المفاوضات، والثقة التامة بقدرة المقاومة على الدفاع عن حقوق الشعب وحمل مطالبه المشروعة.
يأتي ذلك بعد دعوة أميركية – قطرية – مصرية إلى استئناف المفاوضات يوم الخميس المقبل، طالبت حركة المقاومة الإسلامية حماس، في إثرها، الوسطاء في قطر ومصر، بتقديم خطة لتنفيذ ما وافقت عليه الحركة في الـ2 من تموز/يوليو الماضي، بدلاً من الانخراط في مفاوضات جديدة.
وأوضحت حماس، في بيان، أن مطالبتها تأتي في ضوء ما قابله الاحتلال الإسرائيلي بالرفض واستمرار المجازر بحق الشعب الفلسطيني، من مرونة وإيجابية قدّمتها الحركة من أجل تحقيق أهداف ومصالح الشعب وحقن دمائه ووقف الإبادة الجماعية بحقه، وبما يفتح المجال لعملية تبادل للأسرى وإغاثة الشعب وعودة النازحين وإعادة الإعمار.
وأكدت الحركة أنّها وافقت على مقترح الوسطاء في 6 أيار/مايو الماضي، ورحبت بإعلان الرئيس بايدن وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2735 بهذا الخصوص.
نتنياهو يواصل تعنّته
وبينما تُبدي حماس مرونتها وتمسكها في الوقت نفسه بحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة والعادلة، فإنّ رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو يواصل تعنّته بتقديمه مطالب جديدة، حيث أفادت قناة “كان 11” الإسرائيلية بأنّ “إسرائيل” تطالب، من بين أمور أخرى، بقائمة مسبقة بأسماء 33 أسيراً حياً من المفترض أن تجري إعادتهم في المرحلة الأولى.
ولفتت إلى أنّ ذلك “يمثل تغييراً في موقف إسرائيل، التي سعت في السابق إلى إعادة أسرى أحياء وأموات في المرحلة الأولى من الصفقة”، فيما تُطالب أيضاً باستخدام حق النقض ضد بعض الأسرى الفلسطينيين.
وعلمت “كان” أنّ وفداً إسرائيلياً زار في الأيام الأخيرة الخارج، والتقى سراً مع الوسطاء من أجل نقل نفس المطالب والمسودات، فيما نقلت عن مصادر مطلعة على التفاصيل أنّه “جرى إحراز تقدم فيما يتعلق بمحور فيلادلفيا ومعبر رفح”.
لكن على الرغم ذلك، “لم يتحقق حتى الآن تقدم كبير بشأن القضايا الأخرى المتنازع عليها”، وفق “كان”.
المصدر: الميادين
ندد الفلسطينيون بأسد العبارات المجزرة الاسرائيلية التي ارتكبتها قوات الاحتلال في مدرسة التابعين في حي الدرن بمدينة غزة، والتي راحت ضحيتها أكثر من 100 شهيد وعشرات الجرحى، جلهم إصاباتهم خطيرة.
وأطلقت الكتلة الإسلامية، الذراع الطلابي لحركة حماس في الضفة المحتلة دعوات للنفير العام، والخروج بمظاهرات نحو نقاط التماس مع قوات الاحتلال رفضاً للمجازر الإسرائيلية في غزة.
ودعت الكتلة في بيان صحفي، أبناء الحركة الطلابية كافة، وأحرار الشعب الفلسطيني للنفير العام والخروج في المسيرات والاشتباك مع جنود الاحتلال الفاشي ومستوطنيه في كافة نقاط التماس.
وأكدت الكتلة في بيانها أن الجرائم البشعة بحق الشعب الفلسطيني والتي شاهدها العالم الظالم دون تحريك ساكن يدلل على أن كنس الاحتلال واجب على كل حُر أبي. وأضافت: “إننا ندرك أن ثارات شعبينا الكبيرة لن يحققها إلا سواعد مقاومينا الأبطال”.
وترافقت دعوة الكتلة الإسلامية مع دعوات شعبية مماثلة، “وفاءً للدماء التي سالتْ على أرض غزة، وأن دماء غزة والضفة واحدة.
وأوضحت الدعوات أن الاشتباك مع الاحتلال في جميع نقاط التماس في الضفة الغربية، هو أقل الواجب للتعبير عن مدى الغضب تجاه جرائم الاحتلال في قطاع غزة. ويتبع جيش الاحتلال سياسة ممنهجة في استهداف المدارس ومراكز الإيواء التي لجأ إليها النازحون في غزة.
لجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية والإسلامية تدعو إلى تصعيد الفعل المقاوم على كل الجبهات
وأمام هذه المجزرة وهذا العدوان المتواصل والتواطؤ والصمت المريب، دعت لجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة “شعبنا في كافة أماكن تواجده إلى تصعيد الفعل المقاوم وبكل الوسائل وعلى كل الجبهات”.
كما دعت اللجنة “أحرار العالم إلى تصعيد التضامن مع شعبنا ورفع الصوت عاليا في وجه هذه الإبادة وجرائم الاحتلال الصهيوني”.
وقال اللجنة في بيان “ان العدو الصهيونازي ما زال مستمرا في جرائمه ضد الإنسانية وحرب الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني في ظل صمت وتواطؤ عربي ودولي، و “وما زالت المؤسسات الدولية والهيئات الأممية وخاصة مجلس الأمن، متقاعسة عن دورها في لجم هذا العدوان واتخاذ ما يلزم لحماية المدنيين الآمنين”.
وقالت اللجنة “إن هذا العدوان المتواصل، والمذبحة المستمرة، لم تكن لتتم إلا بضوء أخضر أمريكي، الشريك الرئيسي في هذه الإبادة والذي يتحمل المسؤولية بقدر ما يتحملها الاحتلال”.
وأكدت أن “إن ذرائع الاحتلال التي يسوقها لتبرير كل جريمة يرتكبها بحق المدنيين أضحت مكشوفة، وظاهر كذبها، ولا تنطلي على أحد”.
حماس: مجزرة التابعين في حي الدرج استمرار للإبادة النازية الصهيونية ضد شعبنا
واكدت حركة حماس أن “هذه المجزرة البشعة التي يرتكبها جيش الاحتلال النازي والتي استهدفت مدرسة مكتظة بالنازحين أثناء صلاة الفجر ضد المدنيين الآمنين العزل، ليسقط أكثر من 100 شهيد وعشرات الجرحى من المدنيين الأبرياء العزل لتتناثر جثثهم أشلاء متفحمة؛ هي تأكيدٌ واضحٌ من الحكومة الصهيونية، على مضيها في حرب الإبادة ضد شعبنا الفلسطيني، عبر الاستهداف المتكرر والممنهج للمدنيين العزل، في مراكز النزوح والأحياء السكنية، وارتكاب أبشع الجرائم بحقّهم”.
وأشارت إلى أن “جيش العدو يختلق الذرائع لاستهداف المدنيين، والمدارس والمستشفيات وخيام النازحين، وكلها ذرائع واهية وأكاذيب مفضوحة لتبرير جرائمه”.
وأكدت حماس “أن تصاعد الإجرام الصهيوني، والانتهاكات الواسعة ضد المدنيين العزل في كل مناطق قطاع غزة، لم يكن ليتواصَل، لولا الدعم الأمريكي بشكل مباشر لحكومة المتطرفين الصهاينة وجيشها الإرهابي، عبر تغطية جرائمها، ومدها بكل سبل الإسناد السياسي والعسكري، وهو ما يجعلها شريكةً بشكلٍ كامل فيها”.
وطالبت حماس “دولنا العربية والإسلامية والمجتمع الدولي بالقيام بمسؤولياتهم والتحرك العاجل لوقف هذه المجازر، ووقف العدوان الصهيونى المتصاعد ضد شعبنا وأهلنا العزل”.
خليل الحية: العدو الصهيوني لم يعد يجدي معه لا النقاش ولا الحوارات لا القرارات
وأكد نائب رئيس حركة حماس في قطاع غزة الدكتور خليل الحية في تصريح لقناة الجزيرة، أن هذه الجريمة النكراء تؤكد مجددًا للقاصي والداني أن الاحتلال الصهيوني ماضٍ في قتل وتدمير وإبادة الشعب الفلسطيني على مرأى ومسمع العالم جميعًا، والعالم ساكت عاجز عن فعل شيء.
وقال الحية “للأسف الشديد كأن الكل يتفرج وينتظر ويتوسل لهذا المجرم القاتل الفاشي نتنياهو وجيشه الإجرامي وحكومته الفاشية، ينظرون إليه وهو يفعل ما يشاء”، مشيراً إلى أن “جريمة ناجازاكي التي كانت ذكراها قبل يومين تؤكد للعالم أنه ما لم يوضع حد لهؤلاء المجرمين ويضرب على أيديهم فستكون البشرية أمام مجازر ومآسٍ كبيرة”.
وقال الحية إن “الاحتلال الصهيوني أخذ الضوء الأخضر من الإدارة الأمريكية الشريكة في هذا العدوان والحرب على شعبنا الفلسطيني في غزة، الصامتة الساكتة التي تدفع الأموال وتزود إسرائيل بالطائرات والمعدات العسكرية، إنما تنظر بعين الرضا لهذا القتل وهذا العدوان، ولم تحرك ساكنًا لكل هذه الجرائم”.
وأضاف “العالم أمام حقيقة واضحة، أن العدو الصهيوني لم يعد يجدي معه لا النقاش ولا الحوارات لا القرارات، هذا العدو يحتاج إلى إدارة دولية، ويحتاج لإدارة عربية حقيقية تتجسد فيها النخوة العربية والإسلامية”.
عزت الرشق: السياسة المؤكدة والصارمة لدى المقاتلين من كل الفصائل هي عدم التواجد بين المدنيين
واكد القيادي في حماس عزت الرشق على ان مذبحة صلاة الفجر بمدرسة التابعين في غزة، واستهداف جيش العدو جموع المصلين والمدنيين العزل هي جريمة إبادة جماعية، وتصعيد خطير.
وأكد الرشق أن “جيش العدو الإرهابي يكذب مجدداً ويختلق الذرائع والحجج السخيفة، لاستهداف المدنيين، والمدارس والمستشفيات وخيام النازحين، وكلها ذرائع واهية، وأكاذيب مفضوحة لتبرير جرائمه، فلم يكن في مدرسة التابعين أي مسلح”.
وشدد الرشق على ان السياسة المؤكدة والصارمة والمعمول بها لدى المقاتلين من كل الفصائل هي عدم التواجد بين المدنيين لتجنيبهم الاستهداف الصهيوني، ولفت إلى ان “مزاعم جيش العدو المجرم بأنه اتخذ الوسائل لتقليل الضحايا بين المدنيين، وأنه استخدم أسلحة ذكية لذلك، استخفاف بعقول العالم، فكل الشهداء ال 100 وعشرات الجرحى مدنيون، ليس بينهم مقاتل واحد”.
وقال ” إذا كانت هذه هي (الأسلحة الأمريكية الذكية)، وتقتل كل هذا العدد من المدنيين؛ فهذا يدل على مدى غباء هذا الجيش وقادته، وأن أسلحته هي أسلحة (عمياء) وليست ذكية.
الجهاد الاسلامي: مجزرة مدرسة التابعين جريمة مكتملة الاركان
واكدت حركة الجهاد الاسلامي أن “استهداف جيش العدو المجرم لجموع المصلين في مصلى مدرسة التابعين بحي الدرج في مدينة غزة هي جريمة حرب مكتملة الأركان”.
وقالت في بيان إن “اختيار توقيت موعد صلاة الفجر لتنفيذ هذه المجزرة الرهيبة يؤكد بأن العدو كانت لديه النية لإيقاع أكبر عدد ممكن من الشهداء في صفوف المدنيين بمن فيهم الأطفال وكبار السن”.
وشددت على ان “الذرائع التي يقدمها جيش العدو النازي لتدمير المدارس هي ذاتها التي استخدمها لتدمير المستشفيات من قبل والتي ثبت كذبها”، مشيرة إلى ان “استمرار العدو في استهداف المدارس وتجمعات النازحين ومراكز الإيواء هي دليل على أن العدو يخوض حرب إبادة ضد شعبنا في قطاع غزة، وهي جرائم لم يكن ليستمر فيها لولا الغطاء الأمريكي لإدارة بايدن والدعم الذي توفره له”.
وقالت الحركة في بيان “إن تقاعس المؤسسات الدولية، وفي مقدمها المحاكم الدولية، في إعلان قادة الكيان مجرمي حرب وإصدار مذكرات باعتقالهم، وفرض المقاطعة على الكيان، يساهم في تمادي الكيان بارتكاب المزيد من المجازر”.
حركة المجاهدين الفلسطينية: نية مبيتة لقتل أكبر عدد من المدنيين
وأكدت حركة المجاهدين الفلسطينية أن “المجزرة البشعة الي ارتكبها العدو الصهيوني ضد المصليين من النازحين في مدرسة التابعين بحي الدرج في صلاة الفجر هي جريمة مركبة وتعكس مدى الإجرام والوحشية التي يمارسها حكومة الكيان الفاشية”.
وقالت الحركة في بيان “إن اختيار التوقيت والمكان لهذه الجريمة يكشف عن نية مبيتة لقتل أكبر عدد من المدنيين والمضي في حرب الإبادة الجماعية ضد شعبنا في ظل صمت وتخاذل عربي ودولي”.
واكدت الحركة ان “الإدارة الأمريكية التي توفر الوقت والغطاء والدعم السياسي والعسكري للكيان الصهيوني هي شريك أساسي في هذه المجزرة الوحشية وكل المجازر التي تُرتكب بحق شعبنا ونحملها المسئولية الكاملة”.
ودانت الحركة بشدة صمت المؤسسات الدولية التي تقف إما عاجزة أومتواطئة أمام جرائم الإبادة الجماعية التي ترتكبها حكومة الكيان الفاشية في غزة وهذا الموقف العاجز شجع العدو بالمضي بجرائمه الجبانة.
ودعت أحرار العالم لتصعيد الضغط على مصالح الكيان وداعميه حتى وقف الابادة الجماعية ، كما ندعو شعبنا خاصة في الضفة والداخل المحتل لتصعيد المواجهة مع العدو الصهيوني فلن يفهم هذا العدو إلا لغة القوة والانتفاضة.
الجبهة الشعبية: مزاعم العدو كاذبة وتهدف إلى تبرير جرائمه
وقالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين “إن الاستمرار في قتل الأطفال والنساء والشيوخ داخل مراكز الإيواء التي ادعى فيها الاحتلال أنها أماكن آمنة جرائم حرب غير مسبوقة يرتكبها جيش مدجج بكل أشكال العنصرية والكراهية والفاشية، ومُتحرر من أي قيد أخلاقي”.
وأضافت في بيان “في الوقت الذي يحاول فيه الاحتلال تبرير قصفه لهذه المدرسة بادعاءاتٍ كاذبة نؤكد أن هذه المزاعم لا تعدو كونها محاولة صهيونية لتبرير جرائمه ضد المدنيين الأبرياء؛ فالاحتلال يمارس دوماً الكذب للتغطية على جرائمه البشعة”.
وأكدت أن “هذه المجزرة الكبيرة لم تكن لتحدث دون الغطاء السياسي والدعم العسكري السافر من الإدارة الأمريكية، التي منحت الضوء الأخضر لهذا الكيان المجرم ليواصل حرب إبادته على شعبنا الفلسطيني”.
وتابعت “إن إفراج الإدارة الأمريكية عن مليارات الدولارات لصالح الكيان الصهيوني ليتمكن من شراء أسلحة ومعدات عسكرية يقتل بها شعبنا، يكشف من جديد حقيقة التواطؤ الأمريكي الذي لا يكتفي بالصمت بل يسهم مباشرة في مواصلة هذه المحرقة”.
وقالت “إن الإدارة الأمريكية بسياساتها هذه، لا تعمل على إنهاء العدوان؛ بل تسعى لتخدير العالم بخطابات زائفة تَدعّي الحرص على وقف الحرب بينما تُغذي آلة القتل الصهيونية، كما تؤكد أنها شريك رئيسي في هذه الحرب المدمرة”.
ودعت الجبهة الشعبية “شعبنا والجماهير العربية وأحرار العالم إلى النزول إلى الشوارع في كل مكان، ليعلو صوت الغضب في وجه هذه المجازر الصهيونية”، وقالت “فلتكن هذه التحركات العارمة رسائل قوية للعالم أجمع لكسر حاجز الصمت وللتنديد بحالة النفاق الدولي، والتأكيد على أن هذه الفعاليات لن تتوقف إلا بوقف هذه الحرب المروعة والمدمرة”.
الديمقراطية تدين مجزرة حي الدرج وتؤكد على ضرورة وقف العمليات العدائية فوراً
ودانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في لبان المجزرة الوحشية التي ارتكبها جيش الفاشية الإسرائيلية فجر اليوم السبت، وقالت “إن المجزرة الجديدة والمروعة، تأتي على يد جيش الاحتلال، بعد ساعات على صدور البيان الثلاثي الأميركي – المصري – القطري، بالدعوة إلى استئناف المفاوضات غير المباشرة في 15/8/2024، للوصول إلى اتفاق على التهدئة ووقف إطلاق النار”.
وأضافت الجبهة “ان الجريمة النكراء في حي الدرج، من شأنها أن تكشف حقيقة السياسة الإسرائيلية، القائمة على المراوغة والمناورة، عبر سفك دماء المدنيين، واستكمال تدمير ما تبقى من القطاع، بهدف الضغوط على المقاومة، لترضخ لشروط نتنياهو الداعية إلى تسليم السلاح، وإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين”.
وأكدت الجبهة الديمقراطية أن سياسة الإجرام الممنهج القائمة على التفاوض بالدم وباللحم الحي، لن ترغم شعبنا ومقاومتنا على الرضوخ، رغم دخول حرب الإبادة الجماعية شهرها الـ11، وأن خيار الصمود والثبات والمقاومة الشاملة، هو الخيار الذي بنى على أساسه شعبنا أهدافه الوطنية، والذي لا رجعة عنه.
وقالت الجبهة الديمقراطية “إن العدو الإسرائيلي، ما زال يناور ويراوغ، ويستغل المفاوضات، ومشاريع الحلول، بما في ذلك مبادرة الرئيس الأميركي جو بايدن، وسيلة لإدامة الحرب، وما زال يتجاهل قرارات مجلس الأمن الداعية إلى وقف إطلاق النار والأعمال العدوانية، خاصة القرار 2735، الذي اقترحته الولايات المتحدة نفسها، وأجازه مجلس الأمن بالإجماع”.
وحملت الجبهة الديمقراطية الإدارة الأميركية مسؤولية ما يعانيه شعبنا من مجازر وحمامات الدم، وجوع وعطش، وتهجير دائم، وهي التي تمد جيش الفاشية بالعتاد والأسلحة والذخائر، ومليارات الدولارات، وتوفر له الغطاء السياسي وفرص المناورة والمراوغة، وإفراغ مشاريع التهدئة من مضمونها، لتحويلها إلى دعوة إلى شعبنا ومقاومته للاستسلام.
وأكدت الجبهة الديمقراطية على ضرورة أن تتحمل الأطراف الداعية للمفاوضات غير المباشرة، المسؤولية نحو شعبنا، والضغط بكل الوسائل، لوضع حد لمراوغة حكومة الاحتلال، ورفع الغطاء الأميركي عنها، والدخول في مفاوضات غير مباشرة، جادة وفاعلة، تؤدي إلى وقف فوري لإطلاق النار، وانسحاب الاحتلال من محور فيلادلفي، ومعبر رفح، ومحور نتساريم، وفتح المعابر، ودخول المواد الغذائية والوقود، والأدوات الطبية دون شروط، وعودة النازحين إلى أماكن سكناهم في شمال القطاع، دون شروط، وتوفير وسائل كريمة للإيواء، إلى حين توفير الشروط لإعادة بناء ما دمره الاحتلال.
وختمت الجبهة الديمقراطية “ان دولة الفاشية الإسرائيلية، لن تنتزع من شعبنا ومقاومته بالمراوغة والمناورات والقتل، والمفاوضات الفاسدة، ما عجزت عن تحقيقه بالقتال في الميدان”.
أبو ردينة: ندين ارتكاب الاحتلال مجزرة بمدرسة تؤوي نازحين في غزة ونحمل الإدارة الأميركية والاحتلال المسؤولية
وأدان الناطق الرسمي باسم رئاسة السلطة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، المجزرة التي نفذها الاحتلال الإسرائيلي بحق أبناء شعبنا الأعزل في مدرسة “التابعين” بحي الدرج التي تؤوي نازحين. وقال إن هذه الجريمة تأتي استمرارا للمجازر اليومية التي يرتكبها الاحتلال في قطاع غزة وكذلك في الضفة الغربية، والتي تؤكّد مساعي دولة الاحتلال لإبادة شعبنا عبر سياسة المجازر الجماعيّة وعمليات القتل اليومية، في ظل صمت دولي مريب.
وأضاف أنه في الوقت الذي تعلن فيه الإدارة الأميركية الإفراج عن 3.5 مليارات دولار لصالح إسرائيل، لإنفاقها على أسلحة وعتاد عسكري أميركي، تقوم فورا بارتكاب جريمة نكراء ومجزرة بحق أهلنا في غزة، النازحين في مدرسة بمدينة غزة، تتحمل الإدارة الأميركية المسؤولية المباشرة عن هذه المجزرة، وعن تواصل العدوان الإسرائيلي السافر على قطاع غزة في شهره العاشر.
وقال أبو ردينة: “على الإدارة الأميركية إجبار دولة الاحتلال فورا على وقف عدوانها ومجازرهاتل ضد شعبنا الأعزل، واحترام قرارات الشرعية الدولية، ووقف دعمها الأعمى الذي يقتل بسببه الآلاف من الأطفال والنساء والشيوخ العزل”.
المنار
تحدث الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة اللواء خالد جبريل والكاتب والإعلامي حمزة البشتاوي عن عوامل وأسباب التفوق لدى القوات المسلحة اليمنية في العمليات البحرية وتأثيرها على الكيان الصهيوني وداعميه وملحقاتهما، وذلك في تقدير موقف حول الإسناد اليمني لغزّة، وإطباق الحصار على الاقتصاد الصهيوني، عبر استخدام سلاح الممرات البحرية ومنع السفن التابعة لكيان الاحتلال أو المتجهة إليه، حتّى وقف العدوان على غزّة.
ولفتا إلى نجاح القوات المسلحة اليمنية بتجاوز منظومات الاعتراض الغربية في مسرح العمليات، وكشف نقاط الضعف والعجز لدى “الإسرائيليين” والأميركيين والبريطانيين، أمام التفوق اليمني رغم معاناة اليمن من سنوات الحصار والعدوان والخذلان المشاهَد اليوم خاصة من دول التطبيع التي تقوم 77 شركة فيها بتصدير المواد الغذائية لكيان الاحتلال عبر البر، بعد توقف ميناء “إيلات” عن العمل.
كذلك تحدثا بشكل مفصل، عن العجز في سلاح البحرية “الإسرائيلية”، منذ نشأة الكيان الصهيوني حتّى اليوم وفشل ما تسمّى عملية “حارس الازدهار”، أمام صلابة الموقف اليمني الحكيم والشجاع، في إسناد قطاع غزّة بعمليات بحرية نوعية سوف تذكرها الأجيال بعزّ وكبرياء.
المصدر: العهد
بعملية برية مباغتة، وبغطاء جوي عدواني، عاد الإحتلال مرة جديدة وللمرة الثالثة منذ “طوفان الأقصى”، الى حي “الشجاعية” الذي دمّره في كانون الأول الماضي، في مشهدية عسكرية واضح فيها التخبّط الذي يعيشه الإحتلال وغياب اي خطة له في غزة.
عشرات الدبابات توغلت برياً الى الحي الغزي، وأجبرت السكان على النزوح مجدداً وسط الركام وارتفاع أعداد الشهداء.
لكن هذه المشهدية لم تدم طويلاً فقد سجلت المقاومة الفلسطينية بكل فصائلها أبهى العمليات العسكرية، إذ في غضون 8 ساعات فقط على هذا التوغل ارتفع عدد العمليات العسكرية للمقاومة الى عشرة.
هكذا خرج المقاومون من تحت الأرض ووسط ركام المنازل ليكبّدوا من جديد الإحتلال الخسائر البشرية والمادية ضمن حيّ لطالما ارتبط اسمه بالمقاومة واحتضن شخصيات لها الأثر على الساحة الفلسطينية نذكر منها المهندس الشهيد يحي عياش، ونائب قائد “حماس” أحمد الجعبري، ونضال فرحات اول من صنع صاروخ “القسام”.
يقول الإحتلال انه عاد الى “الشجاعية” وفق معلومات استخباراتية أراد من خلالها ملاحقة المقاومين، لكن المقاومة كانت بالمرصاد.
فقد عاد الإحتلال الى هذه البقعة التي أردت فيها المقاومة عناصر من لواء النخبة :”غولاني”، وأيضاً 3 من المحتجزين الإسرائيليين في ديسمبر الماضي.
الحيّ الغزي ما زال يؤرق الإحتلال، فمنذ العام 1987 الى اليوم يشكل حي “الشجاعية” كابوساً للإحتلال، فقد سجل ذاك التاريخ عملية اشتباك نوعية من مسافة صفر، واستطاعت هذه العملية وقتها، إحياء العمل العسكري وسط الواقع الإستسلامي السائد آنذاك.
كما شكلت هذه العملية الدافع الأبرز لإنطلاقة “انتفاضة الحجارة”. إضافة الى كون “حي الشجاعية” مقراً لإنطلاقة أغلب الفصائل الفلسطينية من ضمنها “الجبهة الشعبية” و”منظمة التحرير”، و”الجهاد الإسلامي” و”الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين” الى جانب طبعاً حركة “حماس” ؟ لماذا عاد الاحتلال الإسرائيلي إلى حي الشجاعية شرق مدينة غزة؟يقول الإحتلال انه عاد الى “الشجاعية” وفق معلومات استخباراتية أراد من خلالها ملاحقة المقاومين، لكن المقاومة كانت بالمرصاد.
فقد عاد الإحتلال الى هذه البقعة التي أردت فيها المقاومة عناصر من لواء النخبة :”غولاني”، وأيضاً 3 من المحتجزين الإسرائيليين في ديسمبر الماضي.
في كانون الأول الماضي، اجتاح الإحتلال “حي الشجاعية” وخلّف دماراً هائلاً في معالمه. حاصره من جميع الجهات، الا أنه تكبّد في المقابل خسائر فادحة طالت قوات “النخبة”. في كانون الأول الماضي، تاريخ أبرز كمائن المقاومة الفلسطينية، ووقوع عناصر من قوات “غولاني” في كمين محكم للمقاومة.
نعرض كمين آخر نصبته المقاومة وتحديداً “سرايا القدس”، في حي “الشجاعية” أخيراً. فقد خرج عناصرها من وسط الركام ومن تحت الأرض ليفجروا عبوة “زلزال”، بآلية عسكرية صهيونية.
عملية عسكرية وثقتها المقاومة مع رموزها على رأسها المثلث الأحمر الذي ما زال يرافقها في كل فيديواتها.
المصدر:المنار
أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن ارتقاء عشرات الشهداء والمصابين في مجزرتين جديدتين للاحتلال اليوم في مخيم الشاطئ وحي التفاح بمدينة غزة وقبلها أمس استهداف خيام تأوي نازحين في منطقة المواصي غربي رفح هي جرائم حرب صهيونية جديدة تُرتكب على مرأى ومسمع العالم أجمع، وعلى الرغم من إعلان الاحتلال عن أن هذه المناطق آمنة.
وشددت على أن ارتكاب هذه المجازر بحق مربعات سكنية بأكملها أو استهداف للنازحين العُزل ومواصلة التدمير الممنهج للبنية التحتية وحرق وتدمير آلاف المنازل هو تعبير عن حالة الإفلاس والتخبط الذي وصل إليه الاحتلال جراء تصاعد عمليات المقاومة في القطاع والضربات المحكمة والنوعية التي تعرضوا لها.
ورأت أن هذه المجازر الانتقامية والجبانة بحق المدنيين الآمنين في بيوتهم والنازحين وغالبيتهم من الأطفال والنساء والشيوخ هي وصمة عار على جبين البشرية، ولعنة ستطارد القتلة الصهاينة وأعوانهم في كل مكان.
المصدر:الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – الموقع الرسمي
حذرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين من مخطط أمريكي لفرض رؤية لما يُسمى اليوم التالي في قطاع غزة بمشاركة أطراف عربية ودولية ومحلية هدفها تكريس واقع جديد، وإبقاء الاحتلال بصورةٍ ما في قطاع غزة، أو فرض وصاية سياسية وأمنية على القطاع، ومحاولة نزع سلاح المقاومة.
وشدّدت في بيان لها على أن الشعب الفلسطيني هو وحده من سيقرر مصير قطاع غزة، كما أن المقاومة ستظل حاضرة دفاعاً عن شعبنا، ولن يتمكن أي طرف من نزع سلاحها الذي سيبقى مشرعاً في وجه الاحتلال.كما نبهت الجبهة بشدة أي طرف عربي أو أجنبي أو محلي من المشاركة أو التساوق مع هذا المخطط الأمريكي الخطير، الذي ستسعى الإدارة الأمريكية إلى تنفيذه تحت ستار إعادة الإعمار أو الإغاثة، وتستهدف فرض شروط سياسية وأمنية هادفة لنزع سلاح المقاومة، أو إخضاع قطاع غزة لسيطرة غير فلسطينية تعويضاً عن الاحتلال في ظل عدم قدرته على تحمّل تكلفة وجوده في القطا.
وأكدت الجبهة أن غزة ستبقى دوماً مقبرة للغزاة، وستتعامل مع أي قوات عربية أو دولية تأتي خارج إرادة الشعب الفلسطيني كقوة احتلال.
وختمت الجبهة بيانها مؤكدةً أن المقاومة مستمرة وماضية في الدفاع عن حقوقها المشروعة والثابتة، وفي القتال من أجل دحر العدوان عن قطاع غزة، وإفشال أي مخططات لتصفية القضية الفلسطينية أو نزع سلاح المقاومة الذي سيبقى مشرعاً في وجه الاحتلال وأعوانه.
المصدر:العهد
أدانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بأشد العبارات جريمة الاغتيال الصهيونية الجبانة للسيد محمد رضا زاهدي القيادي البارز في فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني وعدة دبلوماسيين إيرانيين بعد استهدف مبنى القنصلية الإيرانية بالعاصمة السورية دمشق، ووصفت هذه الجريمة بأنها تصعيد كبير، وإرهاب دولة منظم.
وتقدمت الجبهة من الأخوة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية بأحر التعازي، مؤكدةً أنَّ هذه الجريمة البشعة لم ولن تثني إيران عن مواصلة واجبها في دعم المقاومة الفلسطينية وإسناد القضايا العادلة في المنطقة.
وأكَّدت الجبهة أنَّ الكيان الصهيوني يتعامل مع نفسه كدولة عصابات مارقة تدوس بأقدامها على كلّ المواثيق والمعاهدات الدولية، مشددة أن الكيان الصهيوني مصمم على جر المنطقة إلى تصعيد كبير، وهو يدرك تمامًا أنه سيدفع ثمن هذه الجرائم باهظًا وسيدخل مواطنيه في حمام من الدم وويلات وكوارث لن يستطيع تحملها، كما سيجر المنطقة إلى تصعيد وتفجير كبير.وختمت الجبهة مؤكدة أن سياسة الاغتيالات فاشلة كانت دومًا دافعًا وحافزًا لتصعيد الضربات الموجعة على الكيان الصهيوني.
المصدر:العهد
















