قال دبلوماسي عربي إن لبنان أظهر مقدرة دبلوماسية غير متوقعة بعد تساهله مع تعديلات تفويض اليونفيل العام الماضي، لكنه هذه السنة أربك الغرب كله فقسم فرنسا عن أميركا وفرض التأجيل على التصويت ثلاث مرات حتى لحظة نهاية الولاية وضمن امتناع روسيا والصين ما أضعف الحصيلة وسجل تحفظاً رغم التعديلات التي حاولت إرضاءه وأجبر مؤيدي “إسرائيل” على كشف أوراقهم بمن فيهم العرب فحصل على نصف انتصار وألحق بخصومه نصف هزيمة؛ وهذا أكثر من جيد.
كواليس
قال دبلوماسي متابع للملف الرئاسي إن عرض رئيس مجلس النواب نبيه بري بحوار في مجلس النواب لسبعة أيام تليه جلسات نيابية مفتوحة لانتخاب رئيس يشكل ضربة موفقة بصفته مشروع جدول أعمال مناسب للمبعوث الرئاسي الفرنسي جان ايف لودريان في جمع دعوته للحوار الرئاسي وردّ المعترضين بطلب جلسات انتخاب متتالية، وهو يضع المعترضين أمام إحراج كبير في حال الرفض.
الجمهورية
قالت مصادر متابعة للدينامية الإقليمية إن أوضاع المنطقة المتحركة ستنعكس إنفراجات في لبنان.
نقل عن نائب تغييري قوله إنه أخطأ التقدير عندما راهن على أن مجموعة نواب المعارضة ستشكل حالة مؤثرة في مجلس النواب.
عادت اللقاءات بين رئيس حكومة سابق ونائب سابق يقيمان في الخارج بعد قطيعة بينهما.
اللواء
همس
يحاول الوسيط الفرنسي، عبر مرجع وازن، إبعاد انعكاسات التوتر مع دولة إقليمية ذات تأثير على مهمته الختامية قبل منتصف هذا الشهر
غمز
تزايد الإقتناع لدى جهات حكومية من أن رائحة صفقة كانت وراء باخرة الفيول الاذربيجاني.
لغز
أدت التفاهمات الجديدة الى الحؤول دون دخول او خروج شخصيات معروفة، وفي دائرة معينة، احد المخيمات البارزة.
نداء الوطن
علم أنّ رئيس حكومة تصريف الأعمال كان قد وجّه يوم الأربعاء إخباراً إلى المدعي العام المالي القاضي علي ابراهيم أشار فيه إلى وجود عمولات وسمسرات لقاء عملية استقدام باخرة الفيول الخاص بمؤسسة كهرباء لبنان، وجاء في الإخبار أنّ «البعض تحدث عن أن نسبة العمولات بلغت 5%، مع الإشارة إلى أن تسلسل الأحداث يلقي ظلالاً من الشك حول وجود شبهات وتجاوزات ومخالفات». كما يتردد أنّ ارتفاع أسعار النفط عالمياً، هو الذي ساهم في إلغاء الشحنة من دون ترتيب أي كلفة أو غرامات بحق الدولة اللبنانية.
تبيّن أنّ تعميم صورة عشاء اجتماعي- سياسي استهدف بشكل مباشر سياسياً وسيطاً، ومسؤولاً أمنياً سابقاً.
يتردد أنّ شركة محسوبة على جهة سياسية حزبية، تتحضر لاستلام تشغيل النافعة تحت غطاء شركة أجنبية.
(العهد)
البناء
– خفايا: قال مصدر دبلوماسي غربي إنّ لبنان ربح جولة اليونيفيل، لأنّ موقف الحكومة اللبنانية من صيغة التجديد لليونيفيل وضع مساعي الحفاظ على التعديل السابق أمام مأزق، حيث أيّ صيغة لا تحظى بموافقة الجانب اللبناني لن تحظى بالتصويت الذي يتيح تمريرها والدول المشاركة في قوات اليونيفيل ترفض صيغة تورّط جنودها بمهام لا تحظى بتغطية الدولة المعنية، وبعد موقف السيد حسن نصر الله صارت المعادلة واضحة.
– كواليس: قال خبراء فرنسيون إن نتائج حرب أوكرانيا تظهر في أفريقيا وإن تعويض الخسائر الروسية والأميركية يتم على حساب فرنسا وإن انهيار مكانة أوروبا الدولية يظهره التمادي في استهداف أنظمة الحكم المدعومة من باريس، حيث لم تكن الديمقراطية إلا غطاء للفساد وكانت الجيوش والشعوب تصمت خشية التدخل الفرنسي الذي سقطت مهابته الآن.
اللواء
– همس: عُلم أن الوسيط الأميركي في ترسيم الحدود لم يأتِ بتكليف من إدارته هذه المرة، بل للمشاركة في منتدى دُعي لحضوره..
– غمز: يكثر الكلام في أندية متعددة عن «طبخة» قضت بعدم إحداث تغيير في وضعية موظف نقدي سابق.
– لغز: عممت السلطات النقدية على المصارف عدم التلاعب باحتساب رواتب ومعاشات المتقاعدين خارج سعر صيرفة الذي حددته بـ85500، وليس 86300 ل.ل.!
الجمهورية
– لوحظ استياء كبير لمرجع حكومي حول أداء أحد وزرائه بملف شائك الى حد القول: »لقد طفح الكيل منه.
– قالت شخصية وسطية انّ كل ما يُنسب اليها من كلام ضد بعض المرشحين لرئاسة الجمهورية لا يمت الى الحقيقة بصِلة… فأنا مع اي مرشّح يتم التوافق عليه.
– يعتقد مراقبون أنّ عدم استعجال حزب فاعل للتفاهم مع رئيس تيار على ما يطالب به يؤشّر إلى أن الاستحقاق الرئاسي مؤجل حتى إشعار آخر.
النهار
– تتوالى التساؤلات حول فتح دوائر بعبدا العقارية ومصلحة تسجيل السيارات في ظل الخسائر التي تتكبّدها خزينة الدولة ومعاناة الناس في هذا الإطار.
– يتردّد أن مرجعاً بدأ ينفذ خطة إعلامية ترويجية للأفكار التي ينطلق منها بعدما شعر بدنو موعد استحقاق كبير وقد رد مباشرة رئيس تيار سياسي بحملة استباقية.
– وزير سابق تدخل بقوة لتعيين عضو مقرب جداً منه في لجنة تعديل قانون النقد. ولاقت هذه الخطوة جملة من الاعتراضات.
– استرعى الانتباه الاستقبال الديبلوماسي العربي ولا سيما الخليجي للسفير القطري الجديد في لبنان وقد حمل أكثر من دلالة في هذه المرحلة بالذات.
نداء الوطن
– يعقد ديوان المحاسبة اليوم الخميس اجتماعاً حاسماً للنظر في ملف خضوع شركة «إنكربت» المشغلة للنافعة، للرأي الاستشاري الصادر عن الديوان والذي تبناه مجلس الوزراء، بشأن كيفية الدفع، بعدما ساهم وزير الداخلية بسام مولوي بتأمين التيار الكهربائي للديوان الذي يعاني منذ مدة من انقطاعه. في المقابل لوحظ أنّ مولوي تجنّب المشاركة في لجنة الأشغال العامة النيابية التي أثارت الموضوع، للردّ على أسئلة النواب.
– باشر مسؤول حزبي تسلّم حديثاً منصباً رفيعاً في الحزب الذي ينتمي اليه، اتصالات في الدائرة الانتخابية في وسط جبل لبنان، تمهيداً وتحضيراً لخوض الانتخابات النيابية في الدورة المقبلة بدلاً من النائب الحالي الذي ينتمي الى الكتلة الحزبية ذاتها، وقد بدأت القيادة المذكورة اتصالاتها بأركان الطائفة التي لها ثقل في تلك الدائرة، كما بالجهة الحزبية لتلك الطائفة، خصوصاً أنّ عقيلته تنتمي إلى الطائفة المذكورة.
– لا يتردد دبلوماسيون فرنسيون خلال جلساتهم مع مسؤولين لبنانيين، في تحميل رباعي اللجنة الخماسية، مسؤولية إفشال مبادرتهم الرئاسية.
(العهد)
إعتبر النائب قاسم هاشم أن “لا مبرر لعدم مشاركة وزير الخارجية عبد الله بوحبيب في جلسة مجلس الأمن التي ستبحث قرار التجديد لليونيفيل”، مشدداً على “أهمية متابعة الموضوع بدقة في نيويورك”، محذراً من “نية العدو الإسرائيلي تسويق أفكار جديدة لعمل قوات الطوارئ الأساسي”.
وردا على سؤال عن مصير زيارة الموفد الفرنسي جان ايف لودريان، أكد في حديث الى “صوت كل لبنان” أن “لكل من الأفرقاء ملاحظات على الرسالة الفرنسية الأخيرة التي وجهت الى عدد من النواب”، داعياً الجميع الى “تجاوز بعض الشكليات للوصول الى جوهر مبادرة موفد الاليزيه خصوصا أننا في وضع غير طبيعي”.
واستبعد أي “خروق قريبة في الملف الرئاسي لعدم تجاوب الفريق الآخر مع طرح لودريان، بانتظار ما ستؤول إليه ردود النواب على الأسئلة الفرنسية”.
وعن المساعي الداخلية، أكد أن “الحوار الثنائي بين حزب الله والتيار الوطني الحرّ مستمر في إطار إمكانية التفاهم”، وقال: “نحن مع طرح ومناقشة اللامركزية الإدارية”
المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام
محاولة لضم المخيمات إلى نطاق عمل قوات الطوارئ في الجنوب: فرنسا تعرض تسوية مع أفخاخ!
كتبت صحيفة “الأخبار” تقول:
تغادر في 22 آب الجاري، إلى نيويورك، بعثة لبنان الرسمية لمواكبة جلسات النقاش التي تسبق إصدار مجلس الأمن قرار التمديد لقوات اليونيفل في 31 آب الجاري. البعثة التي يرأسها وزير الخارجية والمغتربين عبدالله بو حبيب، استبقت موعد المغادرة بالتنسيق مع مندوبة لبنان بالوكالة في مجلس الأمن المستشارة جان مراد لتعديل بنود واردة في مسوّدة القرار الذي حصل لبنان على نسخة منه، ويُعد بمثابة عدوان سياسي بالنظر إلى حجم “الفظائع” الواردة في المسوّدة – “الفخ”.
وتشير المعطيات الأولية إلى أن “اللوبي” الأميركي – الصهيوني وحلفاءه “لن يأبهوا بالملاحظات التي أرسلها لبنان على المصطلحات والأطر الواردة في المسوّدة. وقد يكتفون بمناقشة مطالب لبنان بتعديل مبدأ حرية الحركة الذي ورد في قرار التمديد لعام 2023 ويمنحون دوريات اليونيفل صلاحية التحرك والتفتيش من دون التنسيق مع الجيش اللبناني”. علماً أن مراد كانت قد التقت مندوب فرنسا الدائم في مجلس الأمن وأبلغته بملاحظات لبنان على بعض ما ورد في المسوّدة.
وبحسب معلومات “الأخبار” فإن “المندوب الفرنسي أعرب لمراد عن تجاوبه مع الملاحظات اللبنانية”. لكنّ الجانب الفرنسي يبدو تحت ضغط مطالب متنوّعة من الأميركيين ومن خلفهم إسرائيل، وبعضها الآخر من بريطانيا ودول أعضاء في قوة اليونيفل. وهؤلاء، يعتقدون أن الوقت مناسب لزيادة صلاحيات القوة الدولية، وهناك نقاش خطير حول هذه النقطة.
بحسب المعلومات، فإن الجانب الإسرائيلي عمل بقوة خلال الفترة الماضية على جمع معطيات متنوّعة تستهدف اعتبار ما يقوم به حزب الله في أكثر من منطقة بمثابة خرق متعمّد للقرار 1701، وإن على الأمم المتحدة المبادرة إلى خطوات لكبح جماح الحزب، خصوصاً أن العدو يعتبر أن الحزب أطاح القرارَ الدولي، وأنه ينشر قواته بشكل واضح في كل المنطقة.
تميل قيادة القوات العاملة في الجنوب إلى إنتاج تسوية، يحاول الجانب الفرنسي صياغتها على شكل اتفاق
الأمر الآخر، تناول ملف المخيمات الفلسطينية، حيث تسرّبت إلى البعض محاولات من جانب إسرائيل وحتى من قبل جهات لبنانية، بأن على قوات الطوارئ الدولية تنفيذ القرار في كل مناطق عملها، وبالتالي فإن المخيمات الفلسطينية الواقعة ضمن نطاق عمل القوة الدولية، يجب أن تكون خاضعة لسلطة القرار 1701، ما يعني العمل على نزع السلاح الموجود فيها، وتأمين حضور قوات الطوارئ فيها.
عملياً، يستفيد الراغبون بتسوية من المعطيات الواقعية، خصوصاً لجهة أن الوضع على الأرض ليس كما يعتقده من هم في نيويورك، وحزب الله لا يمارس حرباً على القوة الدولية، ولكنه يقوم بالأعمال التي يراها مناسبة في مواجهة الخروقات والاعتداءات الإسرائيلية. ولذلك، تميل قيادة القوات العاملة في الجنوب إلى إنتاج تسوية، يحاول الجانب الفرنسي صياغتها على شكل اتفاق، يبقي بند حرية التحرك للقوات الدولية، ويزيد عليه أهمية التنسيق العملياتي مع الجيش اللبناني لمنع وقوع أي أحداث غير متوقّعة. ويعتقد الفرنسيون أن لبنان وحزب الله سيقبلان بهذه الصيغة.
ويقول مصدر دبلوماسي، إن نسخة المسوّدة الأولى للقرار، تبدو في بعض جوانبها “أسوأ بكثير من نسخة العام الماضي”. ويقرأ المصدر من المسوّدة استخدام كلمة “تحسينات” في معرض الحديث عن “الخدمات التي أجرتها إسرائيل في الجزء الشمالي لبلدة الغجر من تنظيم مدني وخدمات، فيما تجاهلت بأنها تحتل أراضيَ لبنانية حُرّرت عام 2000”. وفيما لا يخجل الدوليون من نسب “التحسينات” إلى قوات الاحتلال، “تجاهلوا طلب لبنان تعديلَ تسمية شمالي الغجر بخراج بلدة الماري”. كما ورد في القرار “الطلب من الجيش فرض سيطرته وسحب السلاح غير الشرعي من المجموعات، في حين أن البند ذاته الذي ورد في قرارات الأعوام الماضية كان يستخدم مصطلح الفصائل (متضمّنة اللبنانية والفلسطينية) وليس المجموعات، ما يشير إلى أن مجلس الأمن يتعمّد حصر الأمر بحزب الله”. وتطرّقت مسوّدة القرار إلى الترسيم البحري بصيغة “تشير إلى أن لبنان وإسرائيل تفاوضا على طاولة واحدة”. وبدل أن يركز واضع المسوّدة على الاعتداءات الإسرائيلية والخروقات البحرية والجوية والبرية المستمرة، استفاض في سرد وعظ سياسي حول الشأن الداخلي ومطالبة لبنان بانتخاب رئيس للجمهورية ومتابعة التحقيق في انفجار مرفأ بيروت.
(الوكالة الوطنية)
من نحن
موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم