صدر عن المديريّـة العـامـّة لقــوى الأمن الـدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامـّة البيان التالي: “في إطار المتابعة اليوميّة التي تقوم بها قطعات قوى الأمن الدّاخلي لمكافحة تجارة المخدّرات وترويجها، وتوقيف مرتكبيها، توافرت لدى مفرزة استقصاء جبل ​لبنان​ في وحدة الدرك الإقليمي معلومات حول قيام أحد الأشخاص، بترويج المخدرات في محلة الكسليك، وبنتيجة الاستقصاءات والتحريّات، تمّكنت دوريّة من المفرزة من توقيفه بعمليّة نوعيّة، على متن درّاجة آليّة.

وتبيّن أنه يُدعى: ​م. م.​ (مواليد عام 1995، لبناني)، ومبلغ مالي بالدّولار الأميركي، هاتف خلوي ، بتفتيشه والدّراجة، عُثر بحوزته على 8 أكياس صغيرة الحجم بداخلها مادة مخدّرة، وكيس شفّاف بداخله كميّة من مادة الماشروم المخدّرة magic mushroom.

وفي سياق متّصل، توافرت معلومات لمفرزة استقصاء جبل لبنان في وحدة الدرك الإقليمي حول قيام شخص بترويج المخدّرات في محلة بئر العبد على متن دراجة آلية، بنتيجة التحرّيات والاستقصاءات المكثفة التي أجرتها عناصر المفرزة، توصّلت إلى معرفة هويّـته، وبعملية نوعية تمّ توقيفه في المحلّة المذكورة على متن دراجة آلية نوع “GR”، وهو: ​ك. ح.​ (مواليد عام 2002، لبناني)، وقد ضبطت معه:/41/ طبة بلاستيكية بداخلها مادة مخدّرة، و/5/ أكياس بداخلها مادّتَي الحشيشة والماريجوانا، ومبلغ مالي، وهاتفَين خلويَّين.

وقد سلّم الموقوفان والمضبوطات مع الدرّاجتَيْن الآليَّتَيْن إلى القطعتَيْن المعنيَّتَيْن لإجراء المقتضى القانوني بحقّهما، بناءً على إشارة القضاء المختصّ”.

الوكالة الوطنية للإعلام

أعلنت المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي أنه وبتاريخ 16-11-2025، دخل أشخاص مجهولون، بواسطة الكسر والخلع، إلى منزلٍ في محلّة الميناء – طرابلس، وسرقوا تحفًا ومقتنيات أثريّة وتماثيل من العاج.

على الفور، باشرت القطعات المختصّة في قوى الأمن الدّاخلي إجراءاتها الميدانيّة والاستعلاميّة لتحديد المتورطين وتوقيفهم. وبنتيجة الاستقصاءات والتّحريّات، تمكّنت شعبة المعلومات، وخلال ساعات معدودة، من معرفة اسمَي الفاعلَين، وهما:

ح. ش. (مواليد عام 1997، سوري)
س. س. (مواليد عام 1996، سوري)
بتاريخَي ۱۷ و٢٠٢٦-۱۱-۱۸، وبعد رصدٍ ومراقبة دقيقة، أوقفتهما دوريّة من الشّعبة في محلّتَي التّل والمرفأ، وضبطت في منزل الموقوف الأوّل قسمًا من المسروقات.

بالتّحقيق معهما، اعترف (ح. ش.) بتنفيذ عمليّة السّرقة بالتّنسيق مع الموقوف الثاني، وأنه قام ببيع قسمٍ من المقتنيات الأثريّة وتماثيل العاج لأشخاصٍ يعملون في هذا المجال. واعترف الموقوف الثاني بمشاركته في عمليّة التّخطيط للسّرقة من دون المشاركة في التنفيذ.

بالتّحقيق معهم، اعترفوا بما نُسِبَ إليهم لجهة شراء المقتنيات الأثريّة، فتمّ ضبط كل المسروقات، وأعيدت إلى مالكيها.

أجري المقتضى القانوني بحقّ الموقوفين، وأودعوا المرجع المعني، بناءً على إشارة القضاء المختص.

لبنان٢٤

هزّت جريمة قتل مزدوجة بلدة صوفر مساء اليوم، بعدما أقدم مسلّحون على اقتحام غرفة خلف أحد محال تصليح الدواليب على الطريق العام، وإطلاق النار على شاب وفتاة من عرب الفاعور من البقاع، ما أدى إلى مقتلهما على الفور أمام طفلهما الصغير.

وبحسب المعلومات الأولية، فإن الضحيتين متزوّجان منذ نحو ٣ سنوات بعد زواج تمّ بطرق غير تقليدية «خطيفة»، من دون موافقة ذوي الزوجة في حينه، وقد أثار ذلك خلافات عائلية ممتدة رغم مرور الوقت، بالرغم من إنجابهما طفلًا يقيم معهما.

ووفق مصادر محلية، حضر إلى الموقع عدد من أقارب العائلة، حيث أطلقوا وابلًا من الرصاص داخل الغرفة خلف محل الدواليب الذي يعمل فيه الزوج، ما أدى إلى مقتلهما، قبل أن يلوذوا بالفرار إلى جهة مجهولة، وسط معلومات عن أن الطفل كان شاهدًا على الجريمة.

وعلى الفور، ضربت القوى الأمنية والجيش طوقًا حول المكان، وبدأت الأدلة الجنائية الكشف وجمع المعطيات، فيما تستمر التحريات من أجل تعقّب المشتبه فيهم وتحديد ظروف الجريمة ودوافعها الكاملة.

تأتي هذه الجريمة كحلقة جديدة في سلسلة حوادث مرتبطة بخلافات عائلية وعشائرية تحوّلت في غير منطقة إلى صدامات مسلّحة، الأمر الذي يجدّد الدعوات إلى بسط سلطة الدولة ومنع تفلّت السلاح الذي يحوّل الخلافات الشخصية إلى مآسٍ دامية تهدّد الاستقرار الاجتماعي.

ليبانون ديبايت

صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة، بلاغا جاء فيه: “وردت عبر موقع قوى الأمن الدّاخلي -خدمة بلغ شكوى مقدَّمة من أحد المواطنين يدّعي تعرّض إحدى السيّدات للضرب والخنق والحرق والتعذيب”.

وأضاف البلاغ، “على الأثر ومن خلال المتابعة الفورية والاستقصاءات والتحريات التي قامت بها عناصر مفرزة زحلة القضائيّة في وحدة الشّرطة القضائيّة تم تحديد هوية الفاعل ومكانه وهو زوجها المدعو ع. ع. (مواليد عام 1990، مكتوم القيد)”.

واستكمل، “بنتيجة المتابعة تبيّن أنّ بحقه مذكّرَتَي توقيف بجرائم مخدّرات وسرقة”.

وأشار البلاغ، إلى أن “بتاريخ 11-09-2025 وبعد رصد ومراقبة دقيقة، داهمت قوة من المفرزة منزله الكائن في جرود بلدة صغبين- محلة العين وتم توقيفه”.

ولفت إلى أن “بالتحقيق معه اعترف بما نُسِبَ إليه”.

وختم البلاغ: “أُودع القطعة المعنية لإجراء المقتضى القانوني بحقّه بناءً على إشارة القضاء المختص”.

المصدر: ليبانون ديبايت

صدر عن المديريّـة العـامّـة لقــوى الأمــن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقـات العـامّـة، اليوم الجمعة، بلاغ جاء فيه:

“بتاريخ 22-12-2024، وفي محلّة الزّاهرية – طرابلس، أقدم مجهولان يستقلّان درّاجة آليّة على إطلاق النّار باتجاه المدعو: م. ب. (من مواليد عام 1996، لبناني) أثناء وجوده في داخل سيّارته فأصيب في بطنه، حيث نُقِلَ، على إثرها، الى المستشفى، وما لبث أن فارق الحياة متأثّرًا بجروحه، في حين فرّ مطلقا النّار إلى جهةٍ مجهولة.

وفور حصول الجريمة، انتشر الخبر في مدينة طرابلس عبر وسائل التّواصل الاجتماعي، وأدّى إلى تزايد دعوات المواطنين إلى الإسراع في الكشف عن ملابسات الجريمة منعًا لأيّ إشكالات أو تداعيات”.

وأضاف البلاغ، “أعطيت الأوامر إلى قطعات قوى الأمن الداخلي للقيام بإجراءاتها الميدانيّة والاستعلاميّة في محيط مسرح الجريمة، لكشف ملابساتها وتحديد المتورطَين بها وتوقيفهما”.

وتابع، “بنتيجة التحريّات والاستقصاءات التي قامت بها شعبة المعلومات، توصّلت إلى معرفة هويّتَيهما، وهما:

ع. آ. (من مواليد عام 2003، لبناني)

ع. ش. (من مواليد عام 2000، لبناني).

وأشار البلاغ، إلى أن “بتاريخ 31-12-2024، وبعد رصدٍ ومراقبة دقيقة، تمكّنت إحدى دوريّات الشّعبة من توقيف الأوّل في الزّاهرية. بالتّحقيق معه، اعترف أنّه وأثناء مرافقته لخاله (ع. ش.)، إلى محلّة الزّاهرية على متن دراجة آليّة قام باستعارتها -بهدف التّنزّه- من صديق له، أقدم الأخير على إطلاق النّار باتّجاه المغدور وأرداه قتيلاً، من دون علمه بنيّته إطلاق النّار”.

واستكمل، “بتاريخ 01-01-2025، سلّم الثّاني نفسه الى إحدى دوريّات الشّعبة. وبالتّحقيق معه، اعترف بإطلاق النّار على المغدور نتيجة حصول إشكال سابق بينهما، إثر حادث صدم تطّور، في حينه، إلى تضارب”.

وختم: “أجري المقتضى القانوني بحقّهما وأودعا المرجع المعني، بناءً على إشارة القضاء المختص”.

ليبانون ديبايت

صــدر عــــن المديريّـة العـامّـة لقــوى الأمــن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقـات العـامّـة، اليوم السبت، بلاغ جاء فيه:

“في إطار المتابعة اليومية التي تقوم بها قوى الأمن الداخلي لمكافحة جميع أنواع الجرائم في مختلف المناطق اللبنانية وبخاصّة خلال فترة الأعياد”.

وأضاف البلاغ، ” بتاريخ 26-12-2024، أقدم مجهولان على متن دراجة آلية على رمي مادّة مشتعلة على شجرة الميلاد في مدينة صيدا – دوّار إيليا، ما أدّى إلى احتراقها.

على أثر ذلك، كثّفت القطعات المختصّة في شعبة المعلومات جهودها الميدانية والاستعلامية للعمل على تحديد هويّة الفاعلين وتوقيفهما.

وبنتيجة الاستقصاءات والتحرّيات، توصّلت إلى تحديد هويّة المتورطَين في عملية إحراق الشجرة ومن بينهما المدعو:ا. د. (من مواليد عام 2001، فلسطيني).

وتابع، “بتاريخ 31-12-2024 وبعد عملية رصد ومراقبة دقيقة، تمكّنت إحدى دوريات الشعبة من توقيفه في مدينة صيدا”.

وأشار البلاغ، إلى أن “بالتحقيق معه، اعترف بما نُسِبَ إليه لجهة إقدامه على إحراق شجرة الميلاد بواسطة مادّة مشتعلة في محلّة دوّار إيليا، وذلك بالاشتراك مع شخص آخر”.

وختم: “أجري المقتضى القانوني بحقّه، وأوقف وأودع المرجع المختصّ بناء على إشارة القضاء، والعمل مستمرّ لتوقيف المتورّط الثاني”.

ليبانون ديبايت

صدر عن المديرية العـامة لقوى الأمن الـداخلي ـ شعبة العـلاقات العامة البلاغ الآتي:

“في إطار المتابعة المستمرة التي تقوم بها قوى الأمن الداخلي للحد من عمليات تجارة وترويج المخدّرات في مختلف المناطق اللبنانية وتوقيف المتورطين بها، توافرت معطيات لشعبة المعلومات حول قيام مجهول بترويج المخدرات على متن سيارة نوع “مرسيدس” وذلك بين منطقتي جدرا والجية.

نتيجة الاستقصاءات والتحريات المكثّفة، توصلت الشعبة الى تحديد هويته، ويدعى:

– أ. ا. د. (مواليد عام 1988، لبناني)

وهو من اصحاب السوابق الجرمية بقضايا ترويج وتعاطي مخدّرات.

بتاريخ 21-12-2024، وبعد عملية مراقبة دقيقة تمكنت إحدى دوريات الشعبة من رصده على متن سيارة نوع “مرسيدس” لون زيتي في محلة جدرا حيث أوقفته بالجرم المشهود وتم ضبط السيارة، بتفتيشه والسيارة تم العثور على:

– مسدس حربي مع ممشط و/11/ طلقة صالحة للاستعمال.

– /9/ أكياس نايلون صغيرة تحتوي على مادة حشيشة الكيف.

– كمية من المواد المخدّرة مقسمة داخل:

– /10/ علب بلاستيكية شفافة فارغة.

–  حقيبة لون اسود بداخلها مبالغ مالية.

بالتحقيق معه، اعترف بما نسب اليه لجهة قيامه بترويج المخدرات وذلك على المسلك الممتد من الأوتوستراد الساحلي من صيدا وصولاً الى منطقة الجية وجدرا، وانه يقوم بعمليات الترويج لصالح أحد التجار. كما صرح ان المسدس الحربي الذي ضبط بحوزته عائد للتاجر، الذي طلب منه ابقائه معه لتخويف الزبائن في حال تهربهم من الدفع.

أجري المقتضى القانوني بحقه، وأودع مع المضبوطات المرجع المختص بناءً على إشارة القضاء، والعمل مستمر لتوقيف باقي المتورطين”.

الوكالة الوطنية للإعلام

صدر عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي – شعبة العلاقات العامة، البلاغ الآتي:

في إطار العمل المستمرّ الذي تقوم به قوى الأمن الداخلي لمكافحة آفة ترويج المخدّرات في مختلف المناطق اللبنانيّة، توافرت معطيات لدى شعبة المعلومات حول قيام شخص مجهول بترويج المخدّرات في محلّة الليلكي .

على أثر ذلك، باشرت القطعات المختصّة في الشّعبة إجراءاتها الميدانية والاستعلاميّة لكشف هويّة المشتبه به وتوقيفه.

بنتيجة الاستقصاءات والتحريّات المكثّفة، تمكّنت الشّعبة من تحديد هويّته، وهو المدعو: ب. س. (مواليد عام ۲۰۰۳، سوري) بتاريخ 8-2-2024، وبعد رصدٍ ومراقبة دقيقة، تمكّنت إحدى دوريّات الشّعبة من توقيفه، بالجرم المشهود، في محلّة المريجة، على متن دراجة آليّة نوع “سويت” لون أسود، تم ضبطها.

بتفتيشه والدّراجة، تم ضبط:

– 35/ مظروفًا من مادّة حشيشة الكيف.

– /59/ مظروفًا من مادّة الماريجوانا.
– /5/ طبّات بلاستيكيّة تحتوي على مادّة الكوكايين.
– مبلغ مالي وهاتف خلوي.

بالتّحقيق معه، اعترف بما نُسب إليه لجهة قيامه بترويج المخدّرات على عددٍ من الزّبائن في محلّة الليلكي ومحيطها، على متن الدراجة التي أوقف على متنها.

أجري المقتضى القانوني بحقّه وأودع والمضبوطات المرجع المعني، عملًا بإشارة القضاء المختصّ.

المصدر: الديار

صــدر عــــن المديريّـة العـامّـة لقــوى الأمــن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقـات العـامّـة

البــــــلاغ التّالــــــي:

في إطار المتابعة اليوميّة التي تقوم بها قطعات قوى الأمن الدّاخلي المختصّة لمكافحة عمليات السّرقة في مختلف المناطق اللبنانية، وبعد أن كثُرَت في الآونة الأخيرة عمليات سرقة إطارات السّيّارات في مناطق عدّة من محافظة جبل لبنان، كثّفت شعبة المعلومات دوريّاتها في المناطق التي تكثُر فيها تلك العمليات للعمل على توقيف المتورّط فيها.

وبنتيجة الاستقصاءات والتحريّات المكثّفة التي أجرتها، توصّلت الى تحديد هويّة المشتبه فيه، وهو المدعو:

• ف. م. (من مواليد عام ١٩٩٤، سوري)

وهو من أصحاب السّوابق بجرائم سرقة، وترويج عملة مزيّفة.

بتاريخ ٢٤ – ١١ – ۲۰۲۳، وبعد رصدٍ ومراقبة دقيقة، تمكّنت إحدى دوريّات الشّعبة من توقيفه بالجرم المشهود، في أثناء تنفيذ عملية سرقة إطارات سيارة نوع غولف في محلة فرن الشّبّاك، وتم ضبط فان لون فضي يستخدمه لنقل الإطارات المسروقة.

تمّ ضبط أدوات السّرقة (رافعة “عفريت”، “مفتاح جنط”، قطّاعة وأحجار لرفع السيارات).

بالتحقيق معه، اعترف بما نُسب إليه لجهة قيامه بتنفيذ العديد من عمليات سرقة إطارات السّيّارات في محلّة عين الرّمانة وبخاصةٍ السّيّارات من أنواع: كيا، مازدا، نيسان وغولف.

أجري المقتضى القانوني بحقّه وأودع والمضبوطات المرجع المعني، عملاً بإشارة القضاء المختص.

AD Live Streaming
Loading video...