أعلن رئيس الاتحاد العمالي العام بشارة الأسمر في بيان «رفضه المطلق للرسوم والضرائب التي فرضت أمس على الشعب لتمويل زيادات القطاع العام والمتقاعدين والعسكريين».
وأشار إلى أنّه «كان الأجدر بالحكومة البحث عن مصادر تمويل أخرى، لا إعطاء زيادة لا تفي بالمطلوب ولا تدخل في صلب الراتب وأخذها فوراً قبل تطبيقها، وإرهاق الفئات العمالية والعسكرية بمزيد من الأثقال الضريبية التي تنعكس سلباً على كل فئات الشعب».
ودعا إلى «اجتماع طارئ للاتحاد العمالي لبحث الخطوات الواجب اتخاذها لوقف مسلسل التدمير الممنهج للطبقات العمالية لما لهذه الزيادات من انعكاسات سيئة على الأسعار والسلع والتدفئة والنقل».
من جهته، اعتبر رئيس الاتحاد اللبناني لنقابات العمال والمستخدمين، بول زيتون، أنّ «قرار الحكومة فرض ضرائب جديدة على الشعب ليس إصلاحياً ولا خطة إنقاذية، بل جريمة جديدة في حق شعب يختنق يومياً من الفقر والجوع والبطالة».
ورأى أن «الضرائب التي أقرتها الحكومة ستكون الشرارة التي تدفع الشعب إلى الشارع»، مؤكداً وقوف الاتحاد «إلى جانب المواطن في مواجهة تلك السياسات المدمّرة».
بدوره، علّق رئيس اتحادات ونقابات قطاع النقل البري، بسام طليس، على قرار مجلس الوزراء، مؤكداً أن «المطلوب تحسين الأجور، لكننا نرفض تحميل المواطنين وقطاع النقل هذا العبء الإضافي».
وأشار إلى أن «المحروقات مادة أساسية، وأي زيادة عليها أو على الـTVA ستنعكس فوراً على كلفة النقل وأسعار السلع، والمطلوب إيجاد بدائل عادلة بعيداً من جيوب الناس».
الديار
بيان صادر عن الاتحاد العالمي للأساتذة الجامعيين
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿ أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ ﴾
(سورة الحج: 39)
انطلاقًا من إيماننا العميق بحق الشعوب في الدفاع عن أنفسها ضد الظلم والطغيان، ومن موقعنا الأكاديمي والإنساني والشرعي، نؤكد في الاتحاد العالمي للأساتذة الجامعيين أن ما يجري في غزة ليس فقط حربًا عسكرية بل هو معركة أخلاقية وإنسانية بامتياز، كاشفة لجوهر الصراع بين الحق والباطل، بين العدالة والعدوان، وبين الشعوب الحرة والمحتل الغاشم.
إننا إذ نرى في العدوان الإسرائيلي على غزة جريمة كبرى وخرقًا صارخًا للقوانين والأعراف الدولية، نعبّر عن إدانتنا المطلقة للمجازر الوحشية بحق المدنيين العزل، ونحمّل الاحتلال الصهيوني المسؤولية الكاملة عنها، كما نرفض ازدواجية المعايير الدولية وتواطؤ بعض الأنظمة والمؤسسات في الصمت أو التبرير أو المشاركة غير المباشرة في هذه الجرائم.
وندعو الأمة العربية والإسلامية، شعوبًا وحكومات، إلى تحمّل مسؤولياتها الدينية والتاريخية والإنسانية، نصرةً لأهل غزة، ودعمًا لصمودهم، ومقاومتهم الباسلة، ونعاهدهم أن نبقى صوتًا حرًا مناصرًا لقضيتهم في المنابر الأكاديمية والإعلامية كافة.
كما نوجه نداءً عاجلًا إلى المؤسسات الأكاديمية والحقوقية حول العالم للقيام بواجبها في فضح جرائم الاحتلال، ومحاسبة مرتكبيها، ودعم الحق الفلسطيني في التحرر والعودة.
وندعو الجامعات العربية والإسلامية والدولية إلى:
1. تنظيم وقفات ومسيرات تضامنية مع غزة وفلسطين داخل الحرم الجامعي.
2. إصدار بيانات رسمية تُدين العدوان وتُعبر عن موقفها من الجرائم الصهيونية.
3. إطلاق حملات إعلامية ومؤتمرات علمية تُسلط الضوء على القضية الفلسطينية من منظور حقوقي وإنساني.
4. تعزيز التنسيق بين الأساتذة والباحثين لتوثيق الجرائم ورفعها إلى المحاكم والمؤسسات الدولية المختصة.
ختامًا، نؤكد أننا في الاتحاد العالمي للأساتذة الجامعيين سنبقى أوفياء لرسالتنا الأكاديمية والإنسانية، وسنواصل دعم الحق الفلسطيني في كل المحافل، حتى يتحقق النصر والحرية والعدالة.
حذّر خبراء في المجال الطبي من خطأ شائع يرتكبه ملايين الأشخاص الذين يتناولون أدوية بانتظام، ما يزيد من خطر الوفاة.
إنه وفقا لتقديرات الأطباء، فإن مئات الآلاف من المرضى يفقدون حياتهم سنويا بسبب عدم التزامهم بخطط العلاج لأمراض مزمنة مثل الربو، والسكري، وأمراض القلب.
هذا الخطأ، المعروف طبيا باسم “عدم الالتزام بالعلاج” (Non-adherence)، يشمل تخطي جرعة من الدواء أو تناول جرعة غير صحيحة عن طريق الخطأ، سواء كانت أكثر أو أقل من الموصوفة.
وقد تكون العواقب خطيرة، مثل الحاجة إلى علاج مكثف وأكثر تكلفة، أو حتى الوفاة.
وتقدّر هيئة الصحة البريطانية (NHS) أن هذا الخطأ يكلّف النظام الصحي حوالي 930 مليون جنيه إسترليني سنويا.
وفي هذا السياق، أصدر “الاتحاد العالمي للقلب” (WHF) تحذيرا جديدا بشأن هذه المشكلة، مؤكدا أن فقط نصف المرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة يلتزمون بتعليمات العلاج في دول مثل بريطانيا.
ووفقا للاتحاد، فإن عدم الالتزام يسبب زيادة في عدد الحالات التي تدخل المستشفيات، وتدهورا في الحالة الصحية، ووفاة نحو 200 ألف مريض سنويا في أوروبا.
وقال البروفيسور جاغات نارولا، رئيس الاتحاد العالمي للقلب، إن الأطباء يجب أن يبذلوا جهودا أكبر لمساعدة المرضى على الالتزام بالعلاج، مشيرا إلى أن الأسباب وراء ذلك معقدة، وتشمل “وصمة العار”، وحواجز في التواصل، وصعوبات مالية.
وقدّر الاتحاد أن رفع مستوى الالتزام من 50 إلى 70 في المئة يمكن أن يوفر 330 مليون يورو (275 مليون جنيه إسترليني) خلال 10 سنوات في الاتحاد الأوروبي.
وتدعم دراسات عديدة هذا الأمر، ومنها دراسة صينية كانت قد أظهرت أن مرضى النوبات القلبية الذين التزموا تماما بتعليمات الطبيب انخفضت لديهم احتمالية حدوث أزمة قلبية جديدة بنسبة 39 في المئة.
قناة العالم
أكد الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين أن إحراق نسخة من المصحف الشريف في السويد يعتبر “عنصرية وتوحّشا مدعومين من الجهات الرسمية”، مشيرا إلى أن هذا الأمر “لا ينبغي السكوت عنه”.
المصدر:العهد
استقبل رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة الشيخ ماهر حمود في مكتبه في صيدا وفدًا من معاهد امجاد الجامعية برئاسة المدير العام الاستاذ حسن احمد وبحضور المجلس الاداري للمعاهد، حيث تم اطلاع الشيخ على نية المعهد بانشاء فرع في صيدا للتعليم المهني .
المصدر: العهد