يشير الدكتور أليكسي أليكسينكو أخصائي أمراض القلب، إلى أن التعب المزمن والوهن والضعف قد يكون من أعراض أمراض القلب والأوعية الدموية.

ووفقا له، للكشف عن أمراض القلب، من الضروري الانتباه إلى الأعراض التي تظهر لأول مرة.

ويقول: “مثلا الشعور بالتعب المزمن، والإعياء، والضعف، أي عندما يصبح النشاط البدني المعتاد صعبا. وثانيا، ظهور أعراض مرضية مثل الألم وعدم الراحة في الصدر، وتحديدا في منطقة عظم القص، أو ألم أسفل عظم القص”.

ويضيف: “عادة ما يشير المريض إلى هذا الألم بوضع قبضة يده على منتصف صدره. وقد يمتد هذا الألم إلى الذراع اليسرى، عادة أسفل لوح الكتف الأيسر، أو إلى الرقبة، أو إلى الفك السفلي. ويصاحب هذا الألم عادة الإجهاد البدني أو النفسي، أي أنه نادرا ما يحدث أثناء الراحة”.

وبالإضافة إلى ذلك، قد يكون الشعور بضيق التنفس أثناء بذل مجهود بدني عرضا مقلقا. ولكن إذا ظهر ضيق التنفس لأول مرة، فإنه يستدعي مراجعة الطبيب لتحديد السبب.

ووفقا له، إن أي شعور بعدم انتظام ضربات القلب يجب أن يثير القلق أيضا.

ويقول: “أي عدم انتظام ضربات القلب. عند قياس ضغط الدم في المنزل باستخدام جهاز قياس ضغط الدم، سيظهر أن النبض غير منتظم، أي أن هناك اضطرابا في النظم. وهذا يستدعي مراجعة الطبيب أيضا”.

المصدر: نوفوستي

تشير الدكتورة أنوش أفيتيسيان، أخصائية أمراض القلب إلى أن برودة القدمين ليست مجرد شعور بعدم الراحة، بل هي إشارة مهمة من الجسم قد تشير إلى مشكلات في القلب والأوعية الدموية.

وتوضح الأخصائية أن السبب الرئيسي لبرودة القدمين هو اضطراب في وظائف الأوعية الدموية وضعف تدفق الدم. فعندما يقل تدفق الدم — كما يحدث في حالات تصلب الشرايين — لا يصل الدم بشكل كاف إلى الشرايين الدقيقة في الساقين، مما يؤدي إلى الشعور بالبرودة، والخدر، وأحيانا الألم حتى مع مجهود بدني خفيف، مثل المشي.

كما يمكن أن تصاحب هذه الأعراض حالات قصور القلب المزمن، حيث تعجز عضلة القلب عن ضخ الكمية الكافية من الدم، ما يؤدي إلى تورم في الأطراف السفلية.

وتشير الأخصائية إلى أن برودة القدمين قد تكون علامة على مرض رينود (Raynaud’s Disease)، وهو اضطراب يصيب الجهاز العصبي ويؤدي إلى تشنج الأوعية الدموية الطرفية استجابة للبرد أو التوتر النفسي، مما يجعل الجلد شاحبا، أو مائلا إلى الزُرقة، وباردا عند اللمس.

وتضيف: “من الأمراض الأخرى التي قد تشير إليها هذه الأعراض التهاب بطانة الشرايين، وهو مرض مزمن يتسبب في التهاب وسماكة الجدران الداخلية للأوعية الدموية الصغيرة، مما يؤدي إلى تضييقها، أو حتى انسدادها بالكامل”.

كما يمكن أن تكون برودة القدمين ناتجة عن دوالي الأوردة، وهي حالة تتوسع فيها الأوردة وتضعف صماماتها، مما يسبب ركود الدم في الساقين، ويؤدي إلى الشعور بالثقل، والألم، والتورم، وظهور أوردة بارزة تحت الجلد.

وتوضح: “يحدث القصور الوريدي المزمن نتيجة ضعف مستمر في تدفق الدم عبر الأوردة، ما يؤدي إلى تورم، وثقل، وألم، وتشنجات، وخدر، وتغيرات في لون وبنية الجلد، وقد تتطور الحالة في المراحل المتقدمة إلى حدوث تقرحات. ويمكن أن تكون برودة القدمين في هذه الحالة نتيجة ضعف الدورة الدموية، وانخفاض إمداد الأنسجة بالأكسجين، مما يؤدي إلى انخفاض حرارة الجلد والشعور بالخدر أو الوخز، خاصة في الحالات الشديدة”.

وتلفت إلى أن داء السكري يُعد أيضا من الأسباب المحتملة لبرودة القدمين، بسبب تلف الأوعية الدموية الصغيرة، وكذلك الألياف العصبية الطرفية، مما يؤدي إلى ضعف في استجابة الأوعية للحرارة والبرودة، واضطراب في تنظيم تدفق الدم.

وتختتم الأخصائية حديثها بالتحذير: “برودة القدمين تُعدّ من الأعراض المقلقة، خاصة إذا كانت مصحوبة بالخدر، أو الوخز، أو الإرهاق السريع، أو تغير في لون الجلد. وفي هذه الحالات، من الضروري مراجعة الطبيب وإجراء فحوصات شاملة، لأن تجاهل هذه العلامات قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة، منها النوبات القلبية أو السكتات الدماغية.

المصدر: gazeta.ru

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...