دان “المنبر البلدي لمدينة بيروت”، في بيان، “الفضيحة المدوية التي كشفتها التحقيقات الأخيرة داخل بلدية بيروت، بعد انكشاف عملية سحب مبلغ يفوق 330 ألف دولار أميركي من خزينة البلدية بطريقة غير قانونية، في وقت تتراكم فيه الدلائل على وجود شبكة فساد متجذرة تتغذى من الحماية الطائفية والسياسية والإدارية الممنهجة”.
ورأى أن “هذه الفضيحة ليست حدثا عرضيا، بل نتاج طبيعي لسنوات من الإهمال والتغطية وتقاسم النفوذ داخل مؤسسات الدولة، حيث تحولت بلدية بيروت من مؤسسة عامة يفترض أن تخدم المواطنين إلى مزرعة محمية يستبيحها المنتفعون والمتسلقون على حساب المال العام”.
وإذ اعرب “المنبر” عن “غضبه العارم واستنكاره الشديد لما آلت إليه مؤسسات العاصمة”، طالب بـ”تحقيق مالي شفاف وإحالة جميع المتورطين إلى القضاء المختص دون استثناء أو غطاء سياسي”.
وأشار الى أن “بيروت اليوم تستنزف في وضح النهار وينهب مالها العام تحت عناوين الخدمة العامة والتنمية”، داعيا “جميع أبناء العاصمة، من فاعليات أهلية ومدنية ومهنية للوقوف صفا واحدا دفاعا عن بلديتهم وكرامة مدينتهم”.
الوكالة الوطنية للإعلام
فتح القضاء الفرنسي تحقيقًا يتناول رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي. ويُسلّط التحقيق الضوء على الروابط الغامضة بين الأعمال والسياسة والدبلوماسية الفرنسية اللبنانية. فالملياردير، الذي تتجاوز ثروة عائلته 2,8 مليار دولار، يُقدّر حجم محفظة عقاراته في الريفييرا الفرنسية بأكثر من 50 مليون يورو، بالإضافة إلى قنوات مالية خفية محتملة.
ميقاتي الآن في مرمى سهام القضاء الفرنسي. ووفقًا لمعلومات صحيفة “لوريان لو جور”، فتحت النيابة العامة المالية الوطنية (PNF) تحقيقًا أوّليًا في قضية غسل أموال الأسبوع الماضي، عقب تقديم شكوى من جمعية “شيربا” لمكافحة الفساد و “تجمع ضحايا الممارسات الاحتيالية والإجرامية في لبنان”.
تُشير الشكوى، المؤرّخة في 2 نيسان، إلى عائلة ميقاتي وأصولها في فرنسا، والتي تُعتبر كبيرة. في عام 2024، كشفت مجلة “تشالنجز” عن وجود عقارات عدّة على الريفييرا الفرنسية، بما في ذلك مجموعة من ثلاث فيلات معاصرة في “سان جان كاب فيرات”، تُقدّر قيمتها بأكثر من 50 مليون يورو. ويطالب المدّعون المحاكم بفحص مصدر الأموال والشروط التي أُجريت بموجبها هذه الاستحواذات.
في المقابل، نفى نجيب ميقاتي لوكالة الأنباء الفرنسية، هذه الاتهامات نفيًا قاطعًا. وصرّح الصديق المقرّب لإيمانويل ماكرون، والذي حظي بدعم قوي في لبنان، في بيان بأنه استنكر “حملة إعلامية” تهدف إلى “إهانة” اسمه واسم عائلته، مؤكّدًا أن أصوله قد بُنيت “بطريقة شفافة وقانونية”.
مع ذلك، تعتقد “شيربا” ومحامياها، ويليام بوردون وفينسنت برينغارث، الشريكان في “بوردون وشركاؤه”، أن القضية تتجاوز بكثير عائلة ميقاتي. وأوضح ويليام بوردون لـ “لوريان لو جور”: “هذه خطوة حاسمة في مكافحة إفلات أولئك الذين استولوا على الموارد العامة للبنان وقوّضوا سيادة القانون لسنوات”.
وأكد أن النيابة العامة المالية الوطنية (PNF) أولت اهتمامًا خاصًا “للاستخدام شبه المنهجي من قِبَل عائلة ميقاتي للشركات الخارجية”، والذي غالبًا ما يكون بالاشتراك مع شبكات أخرى.
ويضيف المحامي: “لا يمكن لأحد أن يشكّك في قوة وجودة الأدلّة” التي قدّمتها “شيربا” وشركته، وهي أدلّة قوية بما يكفي لتجاوز “حدود الظنّ” وتبرير فتح تحقيق. وقد تكشف التحقيقات، التي أوكلت إلى الإدارة المسؤولة بالفعل عن قضية الحاكم السابق لمصرف لبنان، رياض سلامة، عن “صلات بين ميقاتي – سلامة: خدمات مقدّمة، وتدفقات مالية غير مشروعة، وإساءة استخدام للسلطة متعمّدة”.
وتجدر الإشارة، إلى أن هذه التحقيقات التي بدأت بالفعل في موناكو ولبنان، لم تكن ناجحة لأن القضاء اللبناني لم يستجب لطلب موناكو للمساعدة القانونية المتبادلة؛ وفي لبنان، حاول القضاة اللبنانيون إحباط تقدّم المحاكمة تحت ذرائع قانونية واهية، من أجل حماية الأقوياء، كما هو الحال دائمًا، على حساب القانون.
يُستهدف أيضًا عدد من أبناء الأخوين ميقاتي كمتلقين محتملين للأموال المزعوم غسلها. وتدعم جمعيات المدّعين بالفعل التحقيق في إثراء الحاكم السابق لمصرف لبنان، رياض سلامة. ويجري تحقيق قضائيّ في باريس، وصدرت بحق سلامة مذكرة توقيف دولية، بينما وُجّهت لائحة اتهام ضد شقيقه رجا سلامة.
نداء الوطن
تعرضت قاعدة البيانات الرئيسة التابعة لشركة “غوغل” للقرصنة، واستطاع القراصنة الوصول إلى بيانات 2.5 مليار مستخدم لتطبيق “جيميل”.
وذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، السبت، أن مجموعة القراصنة المعروفة باسم “شايني هانترز” تمكنت من التسلل إلى قاعدة بيانات “غوغل” التي تدار عبر منطقة سحابية، بعد أن خدعوا موظفا في الشركة، حزيران الماضي.
وأوضحت أن القراصنة سرقوا كما هائلا من الملفات التجارية، تتضمن أسماء الشركات وتفاصيل الاتصال بالعلماء، إلا أن شركة “غوغل” لا تعتقد أن كلمات المرور قد شملتها عملية السرقة.
ومنذ ذلك الحين بدأ القراصنة باستخدام هذه البيانات لإجراء مكالمات هاتفية مزيفة، وإرسال رسائل بريد إلكتروني خبيثة للعملاء، في محاولة للوصول إلى حساباتهم ومعلوماتهم الشخصية.
(سكاي نيوز عربية)
في اعترافات صادمة أعادت للأذهان مشاهد من فيلم “العفاريت”، أقر متهم باستغلال الأطفال في الشوارع وإجبارهم على ممارسة التسول وبيع السلع البسيطة لجمع الأموال يوميًا، مؤكدًا أنه كان يتحصل منهم على ما جمعوه من أموال بنهاية كل يوم، في مشهد يعكس استغلالًا بشعًا للطفولة.
وقال المتهم، وهو عاطل عن العمل وله معلومات جنائية، إن الأطفال الذين كانوا برفقته لا علاقة لهم بأسرهم خلال فترة التسول، وكان يوزع عليهم مواقع معينة في الشوارع لاستعطاف المارة وبيع المناديل والسلع الرخيصة بطريقة إلحاحية، مضيفًا أن الهدف الأساسي من هذا النشاط كان تحقيق ربح يومي شخصي على حساب معاناة الأطفال.
وجاء سقوط المتهم بعد جهود الإدارة العامة لمباحث رعاية الأحداث بقطاع الشرطة المتخصصة، التي رصدت تحركاته بدائرة قسم شرطة بولاق الدكرور في محافظة
الجيزة، حيث تم ضبطه أثناء قيام طفلين من ضحاياه ببيع سلع على الرصيف والتسول، مما أثار الشكوك حول استغلالهم.
وبمواجهته، اعترف المتهم تفصيليًا بنشاطه الإجرامي في استغلال الأطفال الأحداث واستغلال فقرهم وظروفهم الاجتماعية الصعبة لدفعهم إلى العمل في الشارع وجمع الأموال له.
كما أوضحت التحقيقات أن الطفلين المضبوطين كانا من المعرضين للخطر، وقد تم التنسيق مع الجهات المعنية لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لإيداعهما إحدى دور الرعاية لضمان حمايتهما وإبعادهما عن هذا المسار الخطير.
(اليوم السابع)
لا يمرّ يوم إلا وتصدمنا أخبار “غريبة” عن سلوكيات الإنسان مع الذكاء الاصطناعي، وقصتنا اليوم من الصين، حيث قرر رجل يبلغ من العمر 75 عاماً أن يطلق زوجته بعد أن وقع في حب ” شخصية ” تعرف عليها عبر الإنترنت … لكنه لم يكن يعلم أنه ضحية لواحدة من أكثر أنماط الاحتيال العاطفي تطوراً وخطورة في العالم الرقمي.
فـ”الحبيبة الجديدة” لم تكن امرأة حقيقية، بل روبوت ذكاء اصطناعي كان يتحدث معه لساعات طويلة يومياً، ويبعث له برسائل مليئة بالعاطفة والحنان.
المؤسف ان الرجل المُسن كان يتعرض للاستغلال المادي أيضاً، وليس العاطفي فقط، حيث كانت هذه “الشخصية” تسحب منه الأموال تحت ذرائع مختلفة.
هذه القصة تدق ناقوس الخطر حول ضرورة التوعية الرقمية والمراقبة النفسية، لا سيما لكبار السن، لحمايتهم من مثل هذه الأساليب القذرة، خصوصاً وهم أكثر عرضة للعزلة أو الفراغ العاطفي.
صفحة مركز الإعلام الرقمي
















