أعلنت وزارة الخارجية السعودية عبر حسابها على منصة “إكس”، أنّ وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان استقبل اليوم الأربعاء 27 أيلول/سبتمبر، المبعوث الخاص للرئيس الفرنسي إلى لبنان جان إيف لودريان.
وقد جرى “استعراض العلاقات الثنائية بين السعودية وفرنسا، وسبل تكثيف التنسيق المشترك في العديد من المجالات، بالإضافة إلى مناقشة آخر تطورات الملف اللبناني، والمستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، والجهود المبذولة بشأنها”.
واشارت الى أنّ الاجتماع عقد في حضور، المستشار في الأمانة العامة لمجلس الوزراء السعودي نزار بن سليمان العلولا، وسفير السعودية لدى لبنان وليد بن عبدالله بخاري.
المصدر:الوكالة الوطنية للإعلام
قال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان إنه لن يكون هناك حل للصراع الفلسطيني الإسرائيلي من دون دولة فلسطينية مستقلة.
وأضاف في تصريحات للتلفزيون الرسم نقلتها”رويترز”: “الناس بدأت تفقد الأمل في حل الدولتين “الإسرائيلية-الفلسطينية” ونريد من خلال المجهودات إعادتها إلى الواجهة”.
اكد وزير الخارجية الإيراني حسين عبد اللهيان من الرياض حيث التقى نظيره السعودي فيصل بن فرحان ان “العلاقات مع السعودية تسير في الاتجاه الصحيح وتشهد تقدما”.
بدوره دعا وزير الخارجية السعودي إلى “مرحلة جديدة” في العلاقات مع إيران.
في كلمة افتتاح مؤتمر تنسيق المساعدات الإنسانية للسودان، المنعقد في جنيف، شدد الأمين العام للأمم المتحدة على أن الوضع بات كارثياً، محذرا من أن الأزمة تؤثر على دول الجوار والمنطقة برمتها.
كما أبدى قلقه العارم من العنف المتجدد واتخاذه أبعاداً قبلية، وحث أطراف النزاع على الالتزام بالتهدئة والسماح بإيصال المساعدات للمحتاجين.
كذلك، دعا إلى وقف استهداف عمال الإغاثة ومقار ومخازن المنظمات الأممية.
إلى ذلك، أكد أن مؤسسات الإغاثة الدولية مستعدة لمضاعفة جهودها في السودان، موضحا في الوقت عينه أن 17% فقط من التمويل المطلوب لمساندة السودانيين هو المتاح حالياً.
وكانت الأمم المتحدة أشارت في وقت سابق من هذا الشهر إلى أن خطة الاستجابة الإنسانية التي أعدتها للسودان نالت 16% فقط من التمويل المطلوب.
من جهته، أعلن وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، أن المملكة تواصل مساعيها لحل الأزمة التي تفجرت بين الجيش وقوات الدعم السريع، بالطرق السلمية.
كما أكد أن الشعب السوداني يتطلع إلى دعم عاجل لمواجهة التحديات. وأعرب عن أمله في نجاح إيصال الإغاثة للمحتاجين، مضيفا أن السعودية خصصت مركزا في جدة لتحويل المساعدات الإنسانية.
إلى ذلك، أوضح أن مركز الملك سلمان خصص 100 مليون دولار للدعم الإنساني بالسودان.
من جهتها، أعلنت قطر خلال المؤتمر تقديم 50 مليون دولار للدعم الإنساني.
بدورها تعهدت ألمانيا بتقديم مساعدات إنسانية بقيمة 200 مليون يورو.
المصدر: العربية
أعلن وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان، أنه بحث اليوم السبت مع وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، مختلف أبعاد العلاقات بين البلدين، وفق وكالة “روسيا اليوم”.
وقال وزير الخارجية الإيراني خلال مؤتمر صحافي مع نظيره السعودي في طهران: “سعيد باستضافة نظيري السعودي في طهران بعد نحو 100 يوم من اتفاقنا على استئناف العلاقات”.
وأضاف: “أكدنا أهمية تشكيل اللجنة المشتركة السياسية والاقتصادية”، موضحا أن “طهران والرياض تتفقان حول التعاون في مجالات مختلفة منها مكافحة التهريب والشؤون الحدودية والبيئة”.
وأشار إلى أنه وخلال المحادثات مع نظيره السعودي “تم التركيز على العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارات بين البلدين لا سيما العلاقات بين القطاع الخاص، بالإضافة إلى التعاون في الشأن السياحي”، مضيفا أنه “قد تمت تهيئة الأمور لاستئناف العمل في ممثليات البلدين وتم تعريف سفيري البلدين وتتواصل الإجراءات الإدارية لمباشرة عملهم”.
المصدر: الوكالة الوطنية
استقبل رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية إبراهيم رئيسي، اليوم، وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، في القصر الرئاسي بالعاصمة الإيرانية طهران.
وقالت وكالة الأنباء السعودية “واس” انه في بداية الاستقبال، نقل وزير الخارجية السعودي “تحيات وتقدير خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، والأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء للرئيس الإيراني، وتمنياتهما لحكومة وشعب إيران الشقيق المزيد من التقدم والازدهار”، فيما حمله رئيسي “تحياته وتقديره لخادم الحرمين الشريفين وولي العهد رئيس مجلس الوزراء وتمنياته لحكومة وشعب المملكة العربية السعودية المزيد من الازدهار والرفاه”.
وجرى خلال اللقاء، “استعراض العلاقات الثنائية، وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات، وبما يحقق تطلعات البلدين والشعبين الشقيقين، بالإضافة إلى مناقشة المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، والجهود المبذولة بشأنها”.
المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام.
في مؤشر على مزيد من التقارب بين الرياض وطهران، وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان في العاصمة طهران، في زيارة الأولى لوزير خارجية سعودي بعد اتفاق استئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
وتأتي الزيارة تلبية لدعوة من نظيره الإيراني حسين امير عبداللهيان، واللقاء هو الثالث بين الوزيرين بعد لقائي بكين وكيب تاون.
ودارت المحادثات حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، والعديد من الملفات الاقليمية والدولية، وآخر تطورات التوافقات المشتركة بين البلدين في بكين.
من جانبه، قال فيصل بن فرحان إننا نأمل أن تنعكس عودة العلاقات بين البلدين إيجابيا على المنطقة والعالم الإسلامي والعالم كله، مؤكدا أن بلاده تولي أهمية لتعاون البلدين في ضمان أمن المنطقة.
تمثل زيارة وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان إلى طهران استمرارا للاتجاه نحو تعزيز العلاقات الإيرانية السعودية منذ توقيع الاتفاق بين البلدين برعاية صينية في بكين في العاشر من شباط الماضي، وتأتي تأكيدا على صمود هذا الاتفاق والمضي نحو تنفيذه بسلاسة.
هذا وإن استئناف العلاقات السياسية بين طهران والرياض، يمكن أن يفتح الباب أمام التقارب والتعاون بين البلدين في مجالات مختلفة، كما من المتوقع أن ينعكس أيضا على حلحلة ملفات عالقة في المنطقة.
المصدر: قناة العالم.
أكد الباحث في الشأن السياسي د. حسن هاني زاده ان زيارة وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان الى العاصمة الايرانية طهران، تعتبر اول زيارة لوزير خارجية سعودي خلال السنوات السبع الماضية التي شهدت خلالها تجاذبات سياسية بين الرياض وطهران.
وأشار هاني زاده إلى ان هذه الزيارة تعتبر في اطار الاتفاق بين ايران والسعودية الموقع في بكين وخطوة عملية نحو تعزيز العلاقات بين ايران والسعودية وسوف يكون هنالك مساحة واسعه للتفاهمات القادمة بين ايران وباقي دول مجلس التعاون .
ولفت هاني زاده الى أن هذه الزيارة تعتبر زيارة عامة واستراتيجية كون العلاقات بين البلدين المسلمين يجب ان تكون مبنية على المصالح المشتركة حيث ان الكيان الصهيوني كان قد استفاد خلال السنوات السبع الماضية بين من احتدام الخلافات بين ايران والسعودية وباقي الدول العربية وهي مرحلة جديده من التعاون الاقليمي والعلاقات بين ايران والمملكة العربية السعودية وسوف تكون منعطفا منعطفا هاما لاستقرار السلام والوئام في المنطقة.
وكان قد استقبل وزير الخارجية حسين امير عبداللهيان نظيره السعودي فيصل بن فرحان اليوم السبت في طهران حيث أجرى الوزيران جولة من المحادثات.
ووصل وزير خارجية السعودية فيصل بن فرحان اليوم السبت إلى العاصمة الايرانية طهران بهدف اجراء مباحثات مع كبار المسؤولين في الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وكانت بعض المصادر رجحت احتمال إعادة افتتاح السفارة السعودية خلال زيارة وزير الخارجية السعودي الى طهران.
وهذه هي الزيارة الأولى لوزير الخارجية السعودي بعد قطع العلاقات مع إيران في عام 2014.
وتوصلت طهران وبكين إلى اتفاق في مارس الماضي بوساطة صينية في مدينة بكين بشأن إحياء العلاقات وإعادة فتح السفارة في غضون شهرين، بعد عدة جولات من المفاوضات في العراق وسلطنة عمان.
وأعيد فتح سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في الرياض في 6 يونيو الجاري بحضور عدد من المسؤولين الإيرانيين والسعوديين.
المصدر موقع قناة العالم
اكد وزير اللخارجية الايراني حسين امير عبداللهيان ايران تنشد السلام والأمن في المنطقة دائما .
واضاف امير عبداللهيان في مؤتمره الصحفي المشترك مع نظيره السعودي فيصل بن فرحان في طهران ، اننا متفقون على ان حل قضية فلسطين موضوع كبير ويحتل صدارة مواضيع العالم الاسلامي .
واعرب عبداللهيان عن امله بنجاح واقامة اجتماعات جيدة مع الوفد السعودي في طهران .
من جانبه قال وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان ان هذه الزيارة هي استكمال لاتفاق استئناف العلاقات بين البلدين الذي وقع في بكين واضاف : يتم العمل حاليا على اعادة افتتاح السفارة والقنصلية السعودية في طهران بعد افتتاح السفارة والقنصلية الايرانية في الرياض وجدة .
واعرب بن فرحان عن شكر لايران على التسهيلات التي توفرها لاعادة افتتاح البعثات السعودية واضاف : علاقات البلدين تقوم على مبادئ واضحة تتمثل في احترام سيادتها وعدم التدخل في شؤون البلد الاخر ونأمل ان تنعكس عودة العلاقات بين البلدين ايجابيا على المنطقة والعالم الاسلامي والعالم كله .
المصدر: العالم
أكد رئيس المجلس التنفيذي لـ”حزب الله” هاشم صفي الدين، أن “استئناف العلاقات بين إيران والسعودية يخدم مصالح العالمين الإسلامي والعربي”.
ونقلت وكالة تسنيم الايرانية عن صفي الدين قوله إن “المشهد الذي حدث في بكين أعطى إيجابيات كبيرة للأمة وكان عكس المصلحة الإسرائيلية والأميركية.
ورأى أن “هذا الاستقرار يعتبر ضعف لمشروع التطبيع مع “إسرائيل”، مشيرا الى ان “إيران قبل لقاء بكين كانت قوية، وبعد لقاء بكين هي قوية.
قبل التغيرات في المنطقة كانت قوية. ربما الآن هي أقوى، لكنها كانت قوية”.
يشار الى ان وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان وصل اليوم، إلى طهران في زيارة رسمية يلتقي خلالها الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي.
كما سيلتقي أيضا نظيره الإيراني حسين أمير عبداللهيان.
وتعد زيارة بن فرحان إلى إيران، هي الأولى من نوعها لمسؤول سعودي منذ سنوات وعقب إبرام اتفاق المصالحة وعودة العلاقات بين البلدين.
المصدر: العالم