قال مراقبون إسرائيليون إن حماس وإسرائيل لا ترغبان في العودة إلى القتال، وإن كلا الطرفين يستخدم أوراقه لتحسين شروط المفاوضات، مؤكدين أن حماس ستظل القوة الرئيسية في غزة، بغض النظر عن مسمى الحكم الجديد فيها.

وأكدت الأوساط الصهيونية أن جميع الأطراف، وخاصة حماس وإسرائيل، لا يريدون العودة إلى القتال في قطاع غزة، مشيرةً إلى أن رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، يتقن فن التأجيل في محاولةٍ لإرضاء اليمين والحفاظ على حكومته.

ومع ذلك، يستمر الطرفان في المفاوضات عبر الوسطاء، في محاولةٍ لتدوير الزوايا وإنهاء المرحلة الأولى من الاتفاق.وقال إليعازر تشيني، القائد السابق لسلاح البحرية في جيش الاحتلال: “أعتقد أن مصلحة إسرائيل، وكذلك مصلحة حماس، تقتضي عدم العودة إلى القتال، لكن لكل طرف خطوطه الحمراء.

الأمر المهم هنا هو أن قنوات التفاوض لا تزال مفتوحة، والوسطاء يعملون على إيجاد حلول وسط”.

من جانبه، رأى باراك ساري، المستشار السابق لوزير الحرب الإسرائيلي، أن “نتنياهو بارع في التأجيل، فهو يماطل ويماطل، لكننا الآن أمام مرحلة اتخاذ القرار، التي قد تؤثر على مستقبله السياسي.

فتهديدات سموتريتش حقيقية، وبن غفير يمارس ضغوطًا من الخارج، لذا فإن اعتبارات نتنياهو في هذه المرحلة ذات طابع حزبي بحت”.

وشددت الأوساط الصهيونية على أن كل طرف يمتلك أوراقًا تفاوضية يسعى للاحتفاظ بها.

فنتنياهو يعتمد على ورقته الأخيرة، وهي محور فيلادلفيا، بينما تتمسك حماس بورقة الأسرى المحتجزين لديها حتى يتم التوصل إلى اتفاق بشأن استئناف مفاوضات المرحلة الثانية من الاتفاق.

بدوره، أوضح أوهاد حيمو، المحلل الصهيوني المتخصص في الشؤون العربية، أن “الحرب الإسرائيلية العنيفة التي دمرت وأحرقت جزءًا كبيرًا من قطاع غزة تهدد بالعودة مجددًا، لكن في يد حماس ورقة قوية، وهي الأسرى المختطفون.

من الواضح أنها لن تتخلى عن هذه الورقة، ولا تريد الوقوع في فخ الخداع الإسرائيلي، حيث تسعى تل أبيب إلى كسب الوقت دون الالتزام بوقف الحرب، تمهيدًا للانتقال إلى المرحلة الثانية”.

كما تحدثت أوساط الاحتلال عن العقبة الكبرى التي لم يتم التوصل إلى حلٍّ لها حتى الآن، والمتمثلة في بلورة رؤية واضحة حول السلطة البديلة لحماس في غزة، إلا أن هناك قناعةً عامةً بأن حماس، مهما كان شكل الحكم الجديد، ستظل قوةً رئيسيةً في القطاع.

المصدر: المنار

قال اعلام العدو ، إنّ “الكابينت” الأمني، سيعقد اجتماعاً لمناقشة المرحلة الثانية من صفقة التبادل يوم الثلاثاء أو الخميس، وذلك بعد مرور 21 يوماً على بدء تنفيذ الصفقة، في حين كان من المفترض أن تبدأ المفاوضات في اليوم الـ16.

وكان قد صرّح مسؤولون إسرائيليون، بأنّ المفاوضات ستُستأنف بعد لقاء رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بالمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف والتنسيق مع واشنطن، لكن تمّ تأجيلها لحين عودة نتنياهو من واشنطن واجتماع “الكابينت”.

وفي مقابلة إذاعية، تهرّب وزير التعليم الإسرائيلي، يؤاف كيش، من الردّ على أسباب تأخير المناقشات، مكتفياً بالقول إنّ التركيز الآن على استعادة الأسرى، وإنّ “المرحلة الثانية تعتمد على إنهاء حكم حماس في غزة”، على حدّ قوله.

وفي السياق نفسه، أفادت تقارير إعلامية بأنّ وزير المالية، بتسلئيل سموتريتش، يعتزم رفض منح تفويض لبحث المرحلة الثانية، فيما تشير التقديرات إلى أنّ نتنياهو سيحاول إقناع “الكابينت” بأنّ التغيّرات السياسية في الولايات المتحدة تستدعي إعادة النظر في الصفقة، مع تقديم ضمانات أميركية لدعم “القضاء على حكم حماس” في القطاع.

وأمس السبت، أفرجت المقاومة الفلسطينية، عن 3 أسرى إسرائيليين ضمن الدفعة الخامسة من تبادل الأسرى في إطار المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، وفي المقابل أفرج الاحتلال عن 183 أسيراً فلسطينياً.

المصدر: الميادين

أثارت مشاهد إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين الثلاثة في غزة، وإلى جانبهم عناصر مسلحة من كتائب القسام وكذلك الرسائل التي أرسلتها حماس أثناء عملية التسليم، موجة غضبٍ واستفزاز كبيرين داخل الأوساط الإسرائيلية.

ومن المشاهد التي أثارت غضب الاحتلال، نشر كتائب عز الدين القسام – الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، لافتةً كبيرةً، على منصة دير البلح لتبادل الأسرى وسط قطاع غزة، ردّاً على رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، كتب عليها بالعربية والعبرية والإنكليزية: “نحن الطوفان.. نحن اليوم التالي”.

وفي أسفل المنصة نشرت حماس لافتة ظهرت فيها مركبات “للجيش” الإسرائيلي وقد تضررت في الحرب وفي مركزها: صورة نتنياهو وجملة “النصر المطلق”.

 وظهر خلال عملية التسليم، أحد عناصر القسام مبتور اليد والقدم ويحمل سلاحاً ويقف وسط الساحة.

ونقلت منصات إعلامية إسرائيلية عن مصدر رفيع المستوى، أن “إسرائيل” بعثت “رسالة قاسية إلى الوسطاء”، مفادها أنّ مشاهد تحرير الأسرى “لن تمر مرور الكرام”.

وأفاد الإعلام الإسرائيلي، بأن الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، شدّد على ضرورة إعادة جميع الأسرى من “جحيم الأسر في غزة”، كما وصف مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، مشاهد إطلاق سراح الأسرى بـ”الفظيعة”، مؤكّداً أن “حكومة إسرائيل ملتزمة بإعادة كل الأسرى والمفقودين”.

وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن الحكومة تدرس تخفيض بعض المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، ردّاً على “المشاهد القاسية” خلال إطلاق سراح الأسرى.

 كما وصف زعيم المعارضة يائير لابيد المشاهد بـ”المفجعة”، داعياً إلى إعادة بقية الأسرى بأسرع وقت.وقالت صحيفة “معاريف” الإسرائليية: “فيما نتنياهو في واشنطن.. فإنّ حماس في رسالة استهزاء برئيس الحكومة أقامت منصة مع لافتة كُتب عليها “النصر المطلق” مع إضافة صورة نتنياهو عليها”.

ورأت “قناة 12” الإسرائيلية، أنّ “حماس تحوّل إطلاق الأسرى إلى استعراض مُعدّ جيداً يحمل الرسائل لإسرائيل”، مشيرةً إلى أنّ التأخير الذي يحصل في عملية إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين، هو “نوع من الحرب النفسية والتعذيب لإسرائيل”.

وقالت منصة إعلام إسرائيلية إنّ “حماس اختارت هذه المرة عرض رشاش إسرائيلي من طراز (نيغف 7)، وذلك استمراراً لعرض بنادق هجومية (تافور)، وجميعها غنائم من صناعة إسرائيلية”، مؤكّدة أنّ هذا يأتي في إطار “استمرار نهج الحرب النفسية الذي بدأ بالدبابة، ثم بمسدسات الوحدة الخاصة من خان يونس”.

المصدر: الميادين

 

 

توغل الجيش الإسرائيلي عدة كيلومترات داخل الجولان السوري وسيطر على موقع جبل الشيخ العسكري السوري، بحسب ما نقلت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية عن مصادر “مطلعة”.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان مساء اليوم، إن رئيس الأركان هرتسي هليفي، قد قال لعناصر من “غولاني”، إن جيش الاحتلال يقاتل في أربع جبهات هي الضفة الغربية ووفي غزة، وفي لبنان، ويبدأ هذه الليلة في سورية.

وذكرت الصحيفة أن “الجيش الإسرائيلي يسعى حاليًا لإنشاء منطقة عازلة لحماية المستوطنات في الجولان” المحتل.

وادعت المصادر أن الهدف ليس التوغل في الأراضي السورية والبقاء فيها بشكل دائم، بل استغلال الوضع لتعزيز أمن الكيان وحماية هضبة الجولان المحتل.

والليلة الماضية، صادق الكابينيت السياسي – الأمني الإسرائيلي بالإجماع على احتلال جبل الشيخ السوري في الجولان المحرر وإنشاء منطقة عازلة.

ونقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مصادر أمنية إسرائيلية قولها إن “الجيش الإسرائيلي سيكون مسؤولا عن هذه المنطقة العازلة كذراع تنفيذية”.

وأفادت القناة بأن اقتراح احتلال جبل الشيخ السوري قدمه وزير الحرب يسرائيل كاتس، بناء على خطة وضعت بالتنسيق مع الجيش الإسرائيلي.

وأفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بأن قوات وحدة الكوماندوز “شلداغ” هي التي احتلت قمة جبل الشيخ السوري، اليوم.

وقال رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، خلال جولة في هضبة الجولان المحتلة الأحد، إن “هذا يوم تاريخي في تاريخ الشرق الأوسط”، في إشارة إلى دخول الجماعات المسلحة وسيطرتها على دمشق، وأنه “لن نسمح لأي قوة معادية بالاستقرار عند حدودنا”.

وأطلق نتنياهو تصريحاته لدى توقفه عند موقع مطل على الحدود السورية، وبرفقته وزير الحرب يسرائيل كاتس، ورئيس المجلس الإقليمي للمستوطنات في الجولان، أوري كلنر.واستمع نتنياهو إلى تقرير قدمه قائد المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي حول تطور الأحداث في سورية وحشد قوات في الجولان المحتل وحول “جهوزية وإجراءات قتالية لعمليات عسكرية مستقبلية”، حسب بيان مكتب نتنياهو.

واعتبر نتنياهو أن “هذا ينشئ بالطبع فرصا جديدة لنا، لكن هذا لا يخلو من المخاطر أيضا. ونعمل أولا من أجل الدفاع عن حدودنا. وسيطرت على هذه المنطقة قرابة 50 عاما منطقة عازلة اتُفق عليها في العام 1974، من خلال اتفاق فصل القوات. وهذا الاتفاق انهار”.

وأضاف أنه “أوعزت أمس للجيش الإسرائيلي بالسيطرة على منطقة عازلة وعلى مواقع السيطرة القريبة منه. وفي موازاة ذلك، نعمل من أجل جيرة حسنة، كتلك الجيرة الحسنة التي نفذناه وننفذها هنا عندما أقمنا مستشفى ميدانيا للعناية بآلاف السوريين الذين أصيبوا في الحرب الأهلية.

وقد وُلد مئات الأطفال السوريين هنا في إسرائيل”.وتابع نتنياهو أنه “نمد يد سلام نفسها إلى جيراننا الدروز، إليهم أولا. ونمد يد سلام للأكراد والمسيحيين والمسلمين، الذين يريدون العيش بسلام معنا.

وسنتابع التطورات بسبع أعين. وسننفذ ما ينبغي من أجل الدفاع عن حدودنا وعن أمننا”.

المصدر:المنار

نقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية عن مسؤول أميركي رفيع، قوله إن “شنّ “إسرائيل” حربا شاملة ضد حزب الله دون التفكير في العواقب أمر خاطئ”، موضحاً أنه “إذا ذهبت “إسرائيل” للحرب في لبنان فلن تكون هناك منازل لتعود إليها”.

ورأى المسؤول، في وقت تسود فيه أجواء سلبية جداً حول محادثات وقف اطلاق النار في غزة وسط تعنت رئيس وزراء العدو، أن “اتفاق وقف إطلاق النار في غزة سيفتح الباب أمام اتفاق شامل في لبنان”، زاعماً محاولة بلاده “منع تصعيد الصراع لأنه ينطوي على خطر الانجرار إلى حرب إقليمية”، وذلك في وقت رضخت فيه واشنطن لانقلاب نتنياهو على “ورقة بايدن” التي وافقت عليها المقاومة للخروج باتفاق لتبادل الأسرى ووقف النار، متحدثة عن “اقتراح جديد”، لم تطرحه بعد لعلمها عدم موافقة المقاومة عليه، كونه أقرب إلى الاملاءات الاسرائيلية منه إلى مقترح جدي للحل.

المصدر:المنار

أكد قائد سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، في الضفة الغربية، أنّ كتائب السرايا في الضفة ومخيماتها تعمل “ضمن وحدة حال مع جميع قوى المقاومة في معركة رعب المخيمات”، تماماً كما في “طوفان الأقصى” في قطاع غزة، إيماناً بالوحدة ضدّ الاحتلال.

وفي تصريحات نشرتها سرايا القدس عبر قناتها الرسمية في “تلغرام”، توجّه قائد السرايا في الضفة إلى رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، وقادة الاحتلال، مؤكداً أنّ “الأوان فات لوأد مشروع المقاومة في الضفة الغربية”.

مواضيع متعلقة
من اقتحام قوات الاحتلال منطقة وادي تياسير في طوباس، شمالي شرقي الضفة الغربية (وسائل التواصل الاجتماعي)
إعطاب آلية وإصابات مباشرة.. المقاومون يتصدون للاحتلال في طوباس بالرصاص والعبوات
21 تموز

من اقتحام قوات الاحتلال مدينة نابلس فجر اليوم (وسائل التواصل الاجتماعي)
شهيد برصاص الاحتلال في الخليل.. والمقاومون يتصدون للاقتحامات في الضفة
20 تموز

وإذ شدد على أنّ هناك “خلايا ممتدة في كل المدن والمخيمات، تعمل الآن ضمن تشكيلات سرايا القدس والمقاومة”، فإنّه توعد الاحتلال بالقول: “سنرى ماذا سيحدث، خلال الأيام القليلة المقبلة، بالجنود والآليات المتوغلة في مدن جنين وطوباس وطولكرم”.

وأكد قائد سرايا القدس في الضفة الغربية أنّ استشهاد قائد كتيبة طولكرم، محمد جابر، “أبي شجاع”، وغيره من المقاومين، “سيزيد ساحات المقاومة اشتعالاً”، مشيراً إلى أنّ نِسَب الالتحاق بالمقاومة ترتفع كلما ارتقى شهيد.

وتطرّق قائد سرايا القدس في الضفة إلى العملية الاستشهادية المشتركة، والتي نفّذتها السرايا وكتائب الشهيد عز الدين القسّام، الجناح العسكري لحركة حماس، في “تل أبيب”، قائلاً إن “هذه رسالة مهمة على الجميع أن يلتقطها، وخصوصاً أنّ العملية لن تكون الأخيرة”.

وتابع: “تمتزج دماء مقاتلي سرايا القدس في الضفة وغزة ودمشق ولبنان اليوم، لتؤكد أنّ الميدان واحد، وأنّ النصر والشهادة هما خيارنا الذي لن نغيّره”.

المصدر: الميادين

يظن البعض بأنّ جبهة المقاومة تطلب الآن من الشعوب أن تتجنّد للقتال، فقد ثبت باليقين أن انهزام الإسرائيلي لا يحتاج إلى جبهات تعجّ بالمقاتلين، إذ تؤكد حقائق التاريخ عالمياً ومحلياً بأن الجيوش الاستعمارية والمحتلة إنّما كانت هزيمتها على يد قلّة من المقاومين الشجعان.

ومخطئ من يظن بأن جبهة المقاومة تطلب من الشعوب أن يملؤوا الساحات تظاهرات، واعتصامات، وصراخاً وتنديداً، فقد سبق أن ضجّت هذه الساحات بالهتافات، وبُحّت الأصوات، وطالما لم يجيّر هذا الانفعال إلى فعل، فلن يتجاوز ذلك حدود تنفيس الاحتقان.

كما هو مخطئ من يظن بأن شعوب المنطقة قد تخلّت عن هويتها، وقيمها، ففي ذلك ظلم كبير، لأنّه لم يأخذ بعين الاعتبار ما تعرّضت له هذه الشعوب خلال العقدين الماضيين، من حركات تكفيرية شوّهت الدين وباعدت بين المؤمنين، ومن أنظمة وأحزاب ونخب فاسدة أرهقت هذه الشعوب بلقمة عيشها واستقرارها وكرامتها.

إنّ جبهة المقاومة أمام فرصة ثمينة جداً لاستنهاض الشعوب، من خلال توجيه الحرب الدائرة الآن نحو ضرب المرتكزات التي أعاقت وعيهم، وأعطت للعدو الإسرائيلي أملاً كبيراً بالبقاء في المنطقة والسيادة عليها، وذلك عبر تحقيق الآتي:

أولاً: الإصرار الحاسم على إذلال العدو الإسرائيلي وإخراج جيشه مهزوماً، فاقد القدرة الردعية، بلا هيبة، فهذه هي المدخلية الأساس لاستعادة شعوب المنطقة وعيها، وكرامتها، ولفلسطين والأقصى.

وقد أكّد آخر ملوك اليهود الصهاينة (نتنياهو) على هذه الحقيقة في قوله: إن الهدف الاستراتيجي والأهم لإسرائيل هو أن تستعيد هيبتها الردعية.

ثانياً: الحيلولة دون وقوع الحرب الواسعة أو الكبرى، والسعي لإبقاء كيان العدو في حال من الاستنزاف الحاد والمؤلم وفي كل المجالات، فهذا أفعل للانتقام وفرض الهزيمة على العدو، وللناس قدرة على تحمل تبعاته، فجبهة المقاومة عليها الانتقام لآلاف الأطفال والنساء والشيوخ كما الانتقام للقادة الشهداء، وعلى الكيان كل الكيان الإسرائيلي أن يدفع هذا الثمن الكبير وليس مجرّد أفراد فيه أو مراكز معينة.

ثالثاً: ابتداع أشكال أخرى من التظاهر والتعبئة عبر وسائل التواصل الاجتماعي والإعلام والمعارض والمنتديات لتظهير وإبقاء الصورة الحقيقية المتوحشة لليهود الصهاينة، وأنهم يستحيل أن يصيروا جزء من أهل هذه البلاد، فيجب أن يشعر اليهودي الصهيوني، سفيراً، تاجراً، سائحاً، علمانياً كان أو متديناً، بأنه مرفوض ولا إمكانية أن تعيش المجتمعات العربية والإسلامية معه بسلام.

رابعاً: فضح النموذج الغربي، وكشف حقيقته، التي ظهرت جليّة في ادعاءاته الكاذبة والمراوغة، حول حقوق الإنسان، الأطفال، النساء، والشيوخ، ليس فقط بعدم حمايتهم، بل في الشراكة العملية مع الإسرائيلي في قتلهم، وترويعهم، وإفقادهم أدنى فرص الحياة.

خامساً: تقع على الجبهة الفلسطينية تحديداً مسؤولية كبرى، بأن تؤسّس على ما تسطّره غزّة من ملحمة أسطوريّة في الإيمان، الصبر، الإرادة، والإصرار على الاستمرار في هذه المعركة الجديّة والواعدة في التحرير، فهذا من شأنه أن يحرّر الذاكرة والوعي عند الشعوب ممّا علق بها من قناعات ومواقف سلبيّة، فالاتحاد ما بين الفلسطينيين الآن، ومع المجتمعات المحيطة، عامل أساس في نتائج الحرب.

المصدر:المنار

أشار رئيس وزراء العدو الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، الى “أننا نبذل جهودنا للإفراج عن أكبر عدد ممكن من الأسرى الأحياء في المرحلة الأولى من الصفقة, وان إطلاق سراح أكبر عدد ممكن من الأسرى الأحياء هو جزء من المرحلة الأولى للصفقة”.

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام

أفاد عضو اللجنة المركزية في حركة فتح، عباس زكي، بأنّ رئيس الحكومة في كيان الاحتلال، بنيامين نتنياهو، “تسلّم ورقة من الأميركيين تسمح له بمتابعة الحرب ضد قطاع غزّة متى يشاء”.

وقال زكي في تصريحاتٍ للميادين إنّ “من واجب الأخوة في قطر ومصر، التأكّد من أنّ المفاوضات ليست خديعة أميركية يُمارسها الغرب في المنطقة”.

“واجب على الأخوة في قطر و مصر التأكد من أن المفاوضات ليست خديعة أميركية يمارسها الغرب في المنطقة”

كما شدد على أنّه “لا ثقة بالإدارة الأميركية التي لا تُريد أن تفهم أنّ الحقبة الصهيونية في المنطقة انتهت أمام إرادة المقاومة”، مضيفاً أنّه على “الأميركيين أن يعالجوا مشكلة نتنياهو في المنطقة وعلى الدول الكبرى أن تتدخّل لإيجاد حلٍ لإنهاء الحرب”.

وأوضح زكي أنّ “المخطط الإسرائيلي للقضاء على الحق الفلسطيني كان جلياً قبل 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023″، لافتاً إلى أنّ “القضية الفسطينية باتت كونية في ظلّ تشكّل عالمٍ جديد”.

نتنياهو يُريد زجّ المنطقة في الحرب

بدوره، قال عضو المكتب السياسي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان، مروان عبد العال، في تصريحاتٍ للميادين، إنّ حركة حماس “غير معنية بإعادة صياغة أوراق الاتفاق في المفاوضات التي ستعقد يوم غد الخميس”، و “المقاومة الفلسطينية لا تذهب إلى المفاوضات بما تم التفاوض عليه سابقاً”

وأكّد عبد العال أنّ “نتنياهو يريد أن يحوّل الصراع باتجاه إيران ويزج المنطقة في الحرب”

كذلك، رأى أنّ “إسرائيل تخوض معركة يحكمها القلق الوجودي الذي تتخبّط به، ونحن اليوم أمام احتمال توسّع المعركة”، متابعاً أنّ “التصعيد في جبهة الإسناد لن يؤدي إلى حربٍ شاملة”.

كما دعا عبد العال إلى “إعادة استراتيجية النضال الفلسطيني، وإنهاء الانقسام السائد في ظل غياب الرؤية”، مردفاً: “نحن أمام حرب تحرّر الشعب الفلسطيني وعلى الخطاب السياسي أن ينطلق من هذه الحقيقة”.

المصدر: الميادين

صرّح “رئيس مجلس الجليل الأعلى” في كيان الاحتلال الإسرائيلي، غيورا زلاتس، اليوم السبت، بأنّ عمليات حزب الله تتزايد في الشمال، وتصبح مع مرور الأيام أكثر فتكاً وقوّة، ونتيجة لذلك انخفض مستوى الأمن في المناطق الشمالية (عند الحدود مع لبنان).

وتهكّم زلاتس على تعاطي الحكومة الإسرائيلية مع الأوضاع في الشمال، في مقابلة أجرتها معه قناة “كان” الإسرائيلية الرسمية، قائلاً إنّ “حكومة نتنياهو اكتشفت خلال الأسابيع الأخيرة، أنّ هناك عدواً عند الحدود الشمالية اسمه حزب الله، وهي تنتظر ردّه على اغتيال القائد شكر في ضاحية بيروت الجنوبية.

 وأشار زلاتس إلى أنّ الأوضاع في الشمال تتراجع من سيئ إلى أسوأ، فيومياً تدوّي صفّارات الإنذار، نتيجة إطلاق المسيّرات والصواريخ من قبل حزب الله، كما أنّ هناك عشرات البيوت المدمّرة، وآلاف الدونمات المحروقة، وهناك قتلى ومصابون بين الجنود والمستوطنين، وأيضاً هناك نحو 100 ألف مستوطن جرى إخلاؤهم، مضيفاً “نحن الآن من دون أيّ خدمات حيوية مثل الصحة والمصارف والمنظومات التربوية وغيرها”.

كما لفت “رئيس مجلس الجليل الأعلى” في كيان الاحتلال الإسرائيلي إلى أنّ “إسرائيل” تفقد أجزاءً من الشمال، من نواحٍ عدّة كالاستيطان، الاقتصاد المعطّل، التعليم المشلول، داعياً إلى تغيير القواعد والعمل على استراتيجية واضحة وهي إعادة المستوطنين إلى الجليل.

وفي وقتٍ سابق، أفاد تقرير عرضته “القناة 12” الإسرائيلية بأن مستوطني شمال فلسطين المحتلة ليس لديهم أي أفق مستقبلي، وأنهم يائسون من وعود بالكاد تصلهم، ولا يعلمون متى يعودون إلى منازلهم، وذلك بعد إجرائها عدة مقابلات مع المستوطنين.

الوضع الأمني يرفع من عدد المصابين نفسياً

بدورها، كشفت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية أنّه خلال الأيام القليلة الماضي، طرأ ارتفاعٌ كبير على عدد المكالمات إلى مراكز العلاج النفسي في المناطق الشمالية، وذلك في أعقاب هجوم الطائرات من دون طيار، وحوادث إطلاق الصواريخ من لبنان على منطقة الجليل الغربي.

من ناحيته، قال مدير دائرة التنمية الاجتماعية، أوري تشارلز فريدلاند إنّ هناك ارتفاعاً كبيراً في عدد المكالمات المسجّلة إلى مراكز العلاج النفسي، وذلك وفقاً لتصاعد الحوادث الأمنية.

وأوضح فريدلاند إلى أنّ دائرة التنمية “تعمل على ثلاثة محاور رئيسة وهي: الرعاية الفردية، الدعم المجتمعي، وتأهيل السلطات في مجال الصحة العقلية في حالات الطوارئ”.

وسبق أن كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن ارتفاع حالات الإصابات النفسية في صفوف المستوطنين، مشيرةً إلى اعترافهم بأنّهم ينهارون نفسياً، كما أنّ عدداً من الضباط والجنود انتحروا بعد أحداث السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.

المصدر: الميادين

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...