تعد الأذن من أجزاء الجسم الحساسة. فصحة الأذن الجيدة تمنع فقدان السمع وتقلل من خطر الإصابة بالعدوى التي يمكن أن تؤثر على السمع والراحة.
لذا من الضروري الاهتمام بالحفاظ عليها وتنظيفها من الشمع، وتجنب الخطأ الفادح الذي يرتكبه الجميع: استخدام أعواد القطن.
في السياق، كشف استشاري الأنف والأذن والحنجرة بمستشفى فورتيس، سوشير ميترا، بعض النصائح المفيدة فيما يتعلق بهذا الأمر.
مفيد ولكن
يتكون شمع الأذن، المعروف أيضاً باسم الصملاخ، في قناة الأذن من عدة إفرازات من الغدد الصملاخية جنباً إلى جنب مع خلايا الجلد الميتة.
حيث تساعد هذه على حماية قناة الأذن عن طريق محاصرة الغبار والكائنات الحية الدقيقة التي قد تكون ضارة.
مع ذلك، مع مرور الوقت، ينتقل الشمع تدريجياً من الأجزاء العميقة لقناة الأذن إلى الأذن الخارجية، حيث يمكن طرده أو إزالته بشكل طبيعي.
وقال ميترا: “يعتبر شمع الأذن جزءاً مفيداً وطبيعياً من دفاعات الجسم. فهو يساعد في تنظيف وتزييت وحماية قناة الأذن عن طريق التقاط الأوساخ ومنع نمو البكتيريا. مع ذلك، فإن تراكم شمع الأذن يمكن أن يؤدي إلى عدم الراحة ومشاكل السمع المؤقتة المحتملة”.
كما أظهرت دراسة نشرت في المجلة الطبية البريطانية Clinical Evidence، أن شمع الأذن يصبح مشكلة فقط إذا تسبب في ضعف السمع أو أعراض أخرى مرتبطة بالأذن. ولهذا السبب من المهم التعرف على علامات انسداد الأذن بالشمع وكيفية إزالته بشكل آمن.
أعراض شائعة
أما علامات انسداد الأذن بالشمع فتتضمن بعض العلامات والأعراض الشائعة:
– وجع الأذن
– الشعور بالامتلاء في الأذن المصابة
– رنين أو أصوات في الأذن (طنين الأذن)
– انخفاض السمع في الأذن المصابة
– الدوخة
رغم ذلك، أوضح ميترا أن وجود علامات وأعراض، مثل ألم الأذن أو انخفاض السمع، لا يشير دائماً إلى وجود تراكم شمع الأذن، مردفاً أن “هناك احتمال أن تكون هناك حالة طبية أخرى هي السبب، الأمر الذي يتطلب عناية طبية متخصصة”.
إزالة شمع الأذن بأمان في المنزل
في حالة تراكم شمع الأذن والمشاكل المرتبطة به، إليك كيفية إزالته بأمان في المنزل:
قم بتخفيف انسدادات شمع الأذن بلطف باستخدام قطرات الأذن أو الزيوت مثل زيت الأطفال أو الجليسرين أو زيت جوز الهند أو زيت الزيتون.
أو بدلاً من ذلك، استخدم بضع قطرات من بيروكسيد الهيدروجين لتخفيف الانسداد. كما يمكن أن يكون الماء الدافئ فعالاً أيضاً في تليين شمع الأذن.
إلا أنه عليك تجنب استخدام ما يلي:
– أغطية القلم أو الدبابيس، حيث يقال إنه لا ينبغي أن يدخل أي شيء أصغر من مرفقك إلى أذنك.
– أعواد القطن لأنها ليست آمنة.
– الشمع لأنه قد يؤدي إلى إصابات مثل الحروق وتلف طبلة الأذن.
تجدر الإشارة إلى أنه من المهم العناية بصحة أذنك والحفاظ على نظافتها. لكن مع ذلك، فإن الأطباء هم الخيار الأكثر أماناً لإزالة شمع الأذن.
المصدر : فلسطين اليوم
يعتبر الدجاج مصدراً هاماً للبروتين وغنياً بالعناصر الغذائية مثل السيلينيوم والفوسفور والنياسين (فيتامين ب 3).
وعندما يتعلق الأمر بتناول الدجاج، غالباً ما يكون هناك جزءان في مركز الاهتمام: الفخذ والصدر. لكن أيهما أكثر صحة؟
في هذا السياق يقول أخصائي التغذية في IEXPLODE الهندي، فيبول شارما، إن قطعة الفخذ لذيذة ودهنية، لكنها تحتوي على نسبة دهون أعلى قليلاً مقارنة بقطعة الصدر.
وفيما يلي بعض الخصائص الصحية لفخذ الدجاج والصدر، وفق موقع onlymyhealth الطبي المتخصص:
فخذ الدجاج
– النكهة: غالباً ما يعتبر الكثيرون لحم فخذ الدجاج ألذ لأنه يحتوي على المزيد من الدهون والأنسجة الضامة، حيث تساهم هذه الدهون في عصارتها ونضارتها.
– اللحم الداكن: تحتوي قطعة الفخذ على لحم داكن غني بالميوجلوبين، وهو البروتين الذي يخزن الأكسجين في العضلات، ما يمنحها لوناً أغمق وطعماً مختلفاً قليلاً مقارنة باللحوم البيضاء.
– المحتوى الغذائي: يعتبر لحم الفخذ مصدراً جيداً للعناصر الغذائية الأساسية مثل الحديد والزنك وفيتامينات “ب”. مع ذلك، فهو أيضاً يحتوي على سعرات حرارية أعلى بسبب محتواه من الدهون.
إذ تتضمن قطعة فخذ دجاج واحدة (44 غراماً) منزوعة الجلد أو العظام 12.4 غرام من البروتين، وهذا يعادل 28.3 غرام من البروتين لكل 100 غرام.
صدر الدجاج
– خال من الدهون: صدر الدجاج معروف بلحمه الأبيض الخالي من الدهون. فهو يحتوي على نسبة أقل من الدهون مقارنة بقطعة الفخذ ويقدم العديد من الفوائد الصحية. إذ يضم نسبة دهون أقل بكثير مقارنة بقطعة الفخذ، ما يجعله خياراً صحياً للقلب.
– بروتين عال: يعتبر صدر الدجاج مصدراً ممتازاً للبروتين الخالي من الدهون، ما يجعله المفضل لدى عشاق اللياقة البدنية وأولئك الذين يتطلعون إلى التحكم في أوزانهم.
فهو غني بشكل خاص بالبروتين، وهو أمر ضروري لصيانة العضلات وإصلاحها ووظيفة الجسم بشكل عام.
– انخفاض السعرات الحرارية: نظراً لانخفاض محتواه من الدهون، يحتوي صدر الدجاج بشكل عام على سعرات حرارية أقل لكل وجبة مقارنة بقطعة الفخذ.
وبحسب خبراء التغذية، فإن صدر الدجاج المطبوخ منزوع الجلد (172 غراماً) يتضمن 54 غراماً من البروتين، ما يعادل 31 غراماً من البروتين لكل 100 غرام.
أيهما أكثر صحة؟
تعتمد مسألة ما إذا كانت قطعة الفخذ أم قطعة الصدر أكثر صحة على تفضيلات الأشخاص الغذائية وأهدافهم الصحية.
وهنا بعض الاعتبارات:
– المساعدة في إدارة الوزن: إذا كنت تهدف إلى فقدان الوزن أو الحفاظ على وزن صحي، فإن صدور الدجاج هي الخيار الأفضل بسبب محتواها المنخفض من السعرات الحرارية والدهون.
– بناء العضلات: بالنسبة لأولئك الذين يركزون على بناء العضلات وتناول البروتين، يعد صدر الدجاج خياراً ممتازاً بسبب محتواه العالي من البروتين.
– النكهة والتنوع: إذا أعطيت الأولوية للنكهة واستمتعت بطعم أكثر ثراء وأكثر متعة، فقد تفضل قطعة الفخذ.
– نظام غذائي متوازن: للحصول على نظام غذائي متوازن، فكر في دمج لحم الفخذ والصدر في وجباتك للاستمتاع بفوائد التنوع.
في الختام، لا توجد إجابة قاطعة حول أيهما أكثر صحة في مناقشة قطعة الفخذ مقابل قطعة الصدر. إذ يتمتع كلاهما بخصائص مميزة ويمكن إدراجهما في نظام غذائي متوازن.
فإذا كنت تراقب كمية الدهون والسعرات الحرارية التي تتناولها، يعد صدر الدجاج الخيار الأفضل. مع ذلك، إذا كنت تستمتع بنكهة اللحم الداكن ولا تمانع في إضافة الدهون، فقد تكون قطعة الفخذ خياراً لذيذاً ومغذياً.
وأخيرا، يتم تحديد الخيار الأكثر صحة من خلال تفضيلاتك الغذائية الفريدة ومتطلباتك الغذائية.
أظهرت دراسة جديدة أن تناول وجبة خفيفة من اللوز يمكن أن يساعدك على التخلص من الوزن الزائد بنسبة تصل إلى 9.3%.
واكتشف باحثون من جامعة جنوب أستراليا أن إدراج اللوز في النظام الغذائي الصحي، لم يساعد الناس على إنقاص الوزن فحسب، بل أدى أيضا إلى تحسين صحة القلب والأوعية الدموية.
وباستخدام بيانات من 106 مشاركين، وجد الفريق أن الجمع بين نظام غذائي صحي واللوز أو الوجبات الخفيفة الغنية بالكربوهيدرات، أدى في المتوسط إلى انخفاض وزن الجسم بنحو سبعة كيلوغرامات.
وتعتقد الباحثة الجامعية ومعدة الدراسة، شارايا كارتر، أن الدراسة تثبت أن المكسرات يمكن أن تدعم نظاما غذائيا صحيا لإدارة الوزن وصحة القلب والأوعية الدموية.
وقالت: “المكسرات، مثل اللوز، هي وجبة خفيفة رائعة. إنها تحتوي على نسبة عالية من البروتين والألياف ومليئة بالفيتامينات والمعادن، ولكنها تحتوي أيضا على نسبة عالية من الدهون التي يمكن للناس ربطها بزيادة وزن الجسم. وتحتوي المكسرات على دهون غير مشبعة – أو دهون صحية – يمكنها تحسين مستويات الكوليسترول في الدم، وتخفيف الالتهاب، والمساهمة في صحة القلب”.
وتابعت كارتر: “في هذه الدراسة قمنا بفحص آثار اتباع نظام غذائي مكمل باللوز مع نظام غذائي خال منه لتحديد أي تأثير على الوزن ونتائج التمثيل الغذائي للقلب. وأظهرت الأنظمة الغذائية المكملة باللوز أيضا تغيرات ذات دلالة إحصائية في بعض أجزاء البروتين الدهني عالية التصلب، ما قد يؤدي إلى تحسين صحة القلب والأوعية الدموية على المدى الطويل. بالإضافة إلى ذلك، تتمتع المكسرات بفائدة إضافية تتمثل في جعلك تشعر بالشبع لفترة أطول، وهو أمر مفيد دائما عندما تحاول التحكم في وزنك”.
نشرت الدراسة في مجلة Obesity.
المصدر: إكسبريس
تنتج حالة التهاب الجلد عن فرط نمو بكتيريا جلدية تسمى حب الشباب Cutibacterium، وتؤدي إلى ظهور بثرات صغيرة.
وفي حين أن هناك طرق للحد من نمو البكتيريا، مثل المضادات الحيوية أو الهرمونات التي تقلل من زيوت الجلد التي تغذي الميكروبات، إلا أن العديد منها يأتي مع آثار جانبية أو تصبح غير فعالة مع تكيف البكتيريا.
لذا، ابتكر العلماء علاجا جديدا يعتمد على المضاد الحيوي “ناراسين”، يستخدم عادة للوقاية من العدوى لدى الماشية والدواجن، ويمكن أن يعالج Cutibacterium الذي لم يطور مقاومة ضده بعد.
وفي الدراسة التي أجراها باحثون من جامعة جنوب أستراليا وجامعة أديلايد في أستراليا، وجامعة إيكس مرسيليا في فرنسا، تبين أن المضاد الحيوي فعال ضد العامل الممرض المستهدف في ظل ظروف المختبر.
علاوة على ذلك، تمكن فريق البحث من إثبات أن توصيل الجسيمات النانوية يمكن أن يعزز العلاج بشكل كبير.
وعندما يتم لفه في كبسولات صغيرة، أصغر بألف مرة من خصلة واحدة من شعر الإنسان، تسمى جزيئات النانو، يمكن لـ”ناراسين” أن يخترق الجلد بشكل أعمق بكثير مما كان عليه عندما مُزج بالماء فقط.
ووجد الفريق أن نظام توصيل الجسيمات النانوية أدى إلى تحسين قابلية الذوبان بأكثر من 100 مرة، مقارنة بمزيج بسيط من الماء. ويرجع ذلك جزئيا إلى استخدام Soluplus، وهو مركب يعمل على تحسين قابلية ذوبان المذيلات النانوية واستقرار توصيل الدواء.
ويقول عالم المستحضرات الصيدلانية سانجاي غارغ، من جامعة جنوب أستراليا: “كانت تركيبة المذيلة فعالة في توصيل “ناراسين” إلى المواقع المستهدفة لحب الشباب، على عكس المحلول المركب الذي فشل في التغلغل عبر طبقات الجلد”.
وبينما استخدم الباحثون الجلد من أذن الخنزير لإجراء تجاربهم، إلا أنه في حالة حب الشباب الفعلي، يجب أن يصل الدواء إلى بصيلات الشعر الموجودة أسفل الجلد، حيث تزدهر بكتيريا حب الشباب.
وتتمثل الخطوة التالية في رؤية فعالية العلاج على الأشخاص، ولكن العلامات المبكرة واعدة – بناء على هذه النتائج، يمكن أن يغوص هلام “ناراسين” النانوي عميقا إلى حيث يتربص حب الشباب، ويسبب الكثير من الضرر للبكتيريا.
وظل الهلام الذي أنتجه العلماء ثابتا في درجة حرارة الغرفة لمدة أربعة أسابيع. وهذه علامة جيدة أخرى من حيث القدرة على جعل العلاج جاهزا للاستخدام.
نشر البحث في مجلة Nanoscale.
المصدر: ساينس ألرت
وفقا للدكتورة إيرينا منصوروفا خبيرة التغذية الروسية، من الأفضل تناول بعض الفواكه والخضروات بقشرها لأنها تحتوي على الفيتامينات.
وتشير الخبيرة إلى أن قشرة الجزر تحتوي على فيتامين А وأملاح البوتاسيوم. أما قشرة الخيار والباذنجان فتحتوي على نسبة عالية من المواد المغذية- تحتوي قشرة الخيار على البوتاسيوم والألياف الغذائية وبيتا كاروتين. أما قشرة الباذنجان فتحتوي على المغنيسيوم والألياف الغذائية والفلافونويد.
وبالإضافة إلى ذلك، يفضل تناول التفاح بقشرته لأنها تحتوي على فيتامين A وC. ولكن على الأشخاص الذين يعانون من قرح في الجهاز الهضمي تجنب تناول التفاح بقشرته. كما من الأفضل تناول العنب والطماطم والليمون وحتى الرمان.
وتنصح الخبيرة بعدم تناول بعض الخضروات بقشرها، وخاصة البطاطا التي توجد بقع خضراء على قشرتها لأنها تحتوي على مادة السولانين السامة التي تسبب الصداع والغثيان والتقيؤ وتشنجات في المعدة وفقدان الوعي وحتى الموت.
وتشير منصوروفا إلى أن قشرة المانجو تحتوي على العديد من الكاروتينات والبوليفينول والألياف الغذائية والفيتامينات. ولكن يمكن أن تحتوي قشرة المانجو على بقايا مبيدات الحشرات، كما أن لها مذاق غير مستساغ وبنية مزعجة ويمكن أن تسبب الحساسية لاحتوائها على خليط من مركبات Urushiol العضوية الزيتية السامة.
المصدر: صحيفة “إزفيستيا”
حذرت غرفة الصيادلة بولاية هيسن الألمانية من خطورة تقسيم قرص الدواء إذا لم يكن مخصصاً لهذا الغرض، حيث قد تترتب على ذلك عواقب وخيمة تتمثل في فقدان المفعول، أو تناول جرعة زائدة أو زيادة الآثار الجانبية.
وأضافت الغرفة أن احتواء قرص الدواء على خط في منتصفه لا يعني بالضرورة إمكانية تقسيمه، حيث قد تقتصر أهمية وجود هذا الخط على تمييز الدواء عن غيره بسهولة.
وفي حالة مواجهة صعوبة في تناول قرص الدواء بسبب حجمه الكبير، فيمكن حينئذ استشارة الطبيب أو الصيدلاني بشأن إمكانية استبداله بدواء آخر، له المفعول نفسه وبحجم أصغر.
لا لسكين المطبخ
من ناحية أخرى، حذرت الغرفة من تقسيم أقراص الدواء المخصصة للتقسيم بواسطة سكين المطبخ، حيث قد يتسبب ذلك في فقدان المادة الفعالة في حالة عدم التقسيم بشكل سليم وتفتت أجزاء من القرص، لذا تعد أداة تقسيم الأقراص الخيار الأنسب لتقسيم قرص الدواء.
وبشكل عام، يراعى تناول قرص الدواء المقسم على الفور، وذلك تجنباً لفقدان مفعوله.- د ب أ
يحتوي قشر البيض على عناصر معدنية مهمة تجعله مفيدا في الوقاية من هشاشة العظام.
وتقول الدكتورة ماريات موخينا خبيرة التغذية الروسية موضحة: “يحتوي قشر البيض على عناصر الفوسفور والكالسيوم والبوتاسيوم والحديد والمغنيسيوم بحالة عضوية، ما يسهل امتصاصها. أي أن قشر البيض مفيد للجهاز العضلي الهيكلي وللعظام. لأنه مع التقدم بالعمر وخاصة النساء يزداد خطر الإصابة بهشاشة العظام. لذلك يجب إضافة الكالسيوم إلى النظام الغذائي باستمرار من أجل الحفاظ على متانة العظام ومنع حدوث الكسور”.
ومن جانب آخر تحذر الطبيبة من خطر وجود بكتيريا السالمونيلا والإشريكية القولونية في قشر البيض. لذلك يجب غسله جيدا وتجفيفه وتسخينه في الفرن ومن ثم طحنه قبل استخدامه. كما يمكن إضافة عصير الليمون إلى قشر البيض وتناول ملعقة شاي في اليوم.
المصدر: m24.ru
العمل في نوبات ليلية يمكن أن يضعف الذاكرة بنسبة تصل إلى 79% لدى البالغين في منتصف العمر وكبار السن، هذا ما كشفته دراسة جديدة.
ووفق الدراسة، فإن العمل في أوقات غير تقليدية (من الساعة 9 صباحًا حتى 5 مساء)، له انعكاسات سلبية على صحة الإنسان.
وأفاد واحد من كل خمسة مشاركين في الدراسة التي اجريت على 47811 بالغًا، أنهم تعرضوا لنوع من العمل بنظام الورديات في حياتهم المهنية، حيث كان الذين يعملون في نوبات ليلية في وظائفهم الحالية لديهم معدلات أعلى بنسبة 79% من الضعف الإدراكي مقارنة بأولئك الذين عملوا في النهار فقط. وأولئك الذين عملوا في نوبات ليلية طوال فترة عملهم حصلوا على معدلات أعلى بنسبة 53%.
وبحسب العلماء فإن اضطراب إيقاع الساعة البيولوجية، ساعة الجسم الداخلية، قد يكون السبب.
وكشف فريق جامعة يورك في كندا في ورقة بحثية نشرتها مجلة Plos One: “عن وجود صلة محتملة بين العمل بنظام الورديات وضعف الوظيفة الإدراكية.
ولفت الفريق في الورقة البحثية “إننا نتوقع أن محفزات إيقاع الساعة البيولوجية التخريبية قد تلعب دورًا في التنكس العصبي الذي يسهم في الضعف الإدراكي”.
ونقلت “ديلي ميل” عن أستاذ علم الأعصاب في جامعة أكسفورد راسل فوستر، قوله إن الاستنتاج القائل بأن العمل ليلًا يزيد من خطر الضعف الإدراكي أمر مهم.
المصدر : قناة العالم
كثيرة هي الأمراض التي يمكن أن يصاب بها التلاميذ في المدارس، ومعظم هذه الأمراض فيروسية.
وتقول الدكتورة زلاتا كازارينوفا أخصائية طب الأطفال في حديث لـ ـ Gazeta.Ru: “يمكن أن تكون الإصابة بالفيروس العجلي، وفيروسات الهربس، والفيروسات المعوية، والفيروسات الغدانية، والفيروسات الأنفية، وجدري الماء، والأنفلونزا وأكثر من ذلك بكثير. وفي ما يتعلق بالوقاية من الإصابة بالأمراض المعدية فإن المسؤولية تقع على عاتق طبيب المدرسة وأولياء الأمور. ومن الضروري أيضا تعزيز جهاز المناعة. كما يجب أن يتناول الطفل غذاء متنوعا متوازنا، ويعيش نمط حياة صحي، ويمارس الرياضة، ويحصل على قسط كاف من النوم، ويقلل من التوتر. وعليه غسل يديه دائما وعدم لمس وجهه بيديه. ومن الأفضل أن يكون مطعمًا ضد هذه الأمراض، لأن التطعيم يضمن حماية منها”.
ووفقا لها، يزداد خطر الإصابة بالحصبة في المدرسة كثيرا. لأنه مرض فيروسي شديد العدوى.
وتقول: “إذا التقى شخص لم يطعم أو لم يصاب بمرض الحصبة شخصا مصابا، فإن احتمال اصابته هو 100 بالمئة. لذلك فإن الوسيلة الوحيدة للوقاية من المرض هي التطعيم”.
وتشير الطبيبة، إلى أن معظم الأطفال يطعمون ضد الحصبة قبل الذهاب إلى الصف الأول. لذلك فإن المهمة الرئيسية هي تقوية منظومة المناعة لديهم ولدى العاملين في المدارس الذين لسبب ما لم يحصلوا على تطعيم ضد المرض.
وتقول: “لأنه حتى إذا اكتشفت إصابة واحدة بمرض الحصبة في المدرسة، فإن احتمال إصابة جميع غير المطعمين بالمرض مرتفع جدا”.
المصدر: Gazeta.Ru
يُقال في كثير من الأحيان أن أحد الأشياء التي يجب عليك القيام بها كل يوم، إذا كنت تحاول إنقاص الوزن، هو شرب الكثير من الماء.
كما تشير بعض النصائح عبر الإنترنت إلى أنه ينبغي شرب نحو غالون (حوالي 4.5 لتر). ويقول الادعاء إن الماء يساعد على حرق السعرات الحرارية وتقليل الشهية، ما يؤدي بدوره إلى فقدان الوزن.
ولكن لئن كنا نتمنى جميعا أن يكون فقدان الوزن بهذه السهولة، إلا أن هناك لسوء الحظ القليل من الأدلة التي تدعم هذه الادعاءات.
الخرافة الأولى: الماء يساعد على حرق السعرات الحرارية
وجدت إحدى الدراسات الصغيرة، التي أجريت على 14 شابا، أن شرب 500 مل من الماء يزيد من إنفاق الطاقة في أثناء الراحة (كمية السعرات الحرارية التي يحرقها الجسم قبل التمرين) بنحو 24%.
وفي حين أن هذا قد يبدو رائعًا، إلا أن هذا التأثير استمر لمدة ساعة فقط. ولن يترجم إلى فرق كبير على الإطلاق. فإن الشخص البالغ الذي يبلغ متوسط وزنه 70 كغم يستخدم فقط 20 سعرة حرارية إضافية، أي ربع قطعة بسكويت لكل 500 مل من الماء يشربه.
وشهدت دراسة أخرى أجريت على ثمانية من الشباب فقط زيادة في إنفاق الطاقة عندما كان الماء باردا في الثلاجة، حيث سُجلت زيادة متواضعة جدا بنسبة 4% في السعرات الحرارية المحروقة.
وقد يكون هذا بسبب حاجة الجسم إلى استخدام المزيد من الطاقة من أجل رفع درجة حرارة الماء إلى درجة حرارة الجسم، أو لأنه يتطلب المزيد من الطاقة لتصفية الحجم المتزايد من السوائل عبر الكلى. ومرة أخرى، لم يظهر هذا التأثير إلا لمدة ساعة تقريبا.
لذلك، على الرغم من أن ذلك قد يكون ممكنا من الناحية العلمية، إلا أن الزيادة الفعلية في السعرات الحرارية المحروقة ضئيلة.
الجدير بالذكر أيضا أن كل هذا البحث كان على شباب أصحاء. وهناك حاجة إلى مزيد من البحث لمعرفة ما إذا كان هذا التأثير يظهر أيضا في مجموعات أخرى (مثل البالغين في منتصف العمر وكبار السن).
الخرافة الثانية: الماء مع الوجبات يقلل الشهية
يبدو هذا الادعاء معقولا مرة أخرى، لأنه إذا كانت معدتك ممتلئة جزئيا على الأقل بالماء، فستكون هناك مساحة أقل للطعام – وبالتالي ينتهي بك الأمر إلى تناول كميات أقل.
وهناك عدد من الدراسات التي تدعم هذا الواقع، خاصة تلك التي أجريت على البالغين في منتصف العمر وكبار السن.
لكن إحدى الدراسات أظهرت أن البالغين في منتصف العمر وكبار السن فقدوا 2 كغم خلال فترة 12 أسبوعا عندما شربوا الماء قبل الوجبات مقارنة بالأشخاص الذين لم يشربوا أي ماء مع وجبتهم.
من ناحية أخرى، لم يفقد المشاركون الأصغر سنا (الذين تتراوح أعمارهم بين 21 و35 عاما) أي وزن، بغض النظر عما إذا كانوا قد شربوا الماء قبل وجبتهم أم لا.
ولكن بما أن الدراسة لم تستخدم التعمية (حيث يتم حجب المعلومات التي قد تؤثر على المشاركين حتى بعد انتهاء التجربة)، فهذا يعني أن المشاركين ربما أصبحوا على علم لماذا كانوا يشربون الماء قبل وجبتهم. وربما دفع هذا بعض المشاركين إلى تغيير مقدار ما يأكلونه عن قصد على أمل أن يؤدي ذلك إلى زيادة التغيرات في مجال فقدان الوزن.
ومع ذلك، فإن هذا لا يفسر سبب عدم ملاحظة هذا التأثير لدى الشباب، لذلك سيكون من المهم للدراسات المستقبلية التحقق من سبب ذلك.
وعلى الرغم من أنه قد تكون هناك بعض تأثيرات الماء التي تقلل الشهية، يبدو أنها قد لا تؤدي إلى تغيير في الوزن على المدى الطويل.
الماء فقط لا يكفي
هناك سبب وجيه لعدم فعالية الماء بمفرده في تنظيم الشهية. ولو حدث ذلك، لكان البشر في عصور ما قبل التاريخ ماتوا جوعا.
ولكن على الرغم من أن الشهية والشبع لا يتوافقان تماما مع القدرة على إنقاص الوزن، إلا أنه قد يكون نقطة بداية مفيدة. جزء مما يساعدنا على الشعور بالشبع هو معدتنا. عندما يدخل الطعام إلى المعدة، فإنه يحفز مستقبلات التمدد التي بدورها تؤدي إلى إطلاق الهرمونات التي تخبرنا بأننا شبعنا.
ولكن بما أن الماء سائل، ويتم إفراغه بسرعة من معدتنا – فهذا يعني أنه لا يملأنا فعليا. والأمر الأكثر إثارة للاهتمام هو أنه نظرا لشكل المعدة، يمكن للسوائل تجاوز أي محتوى غذائي شبه صلب يتم هضمه في الجزء السفلي من المعدة.
وهذا يعني أنه لا يزال من الممكن إفراغ الماء بسرعة من المعدة. لذلك، حتى لو تم تناوله في نهاية الوجبة، فقد لا يزيد بالضرورة من شعورك بالشبع.
وإذا كنت تحاول تناول كميات أقل لفقدان الوزن، فقد لا يكون شرب كميات زائدة من الماء حلا رائعا. ولكن هناك أدلة تظهر أنه عندما يتم خلط الماء مع مواد أخرى (مثل الألياف أو الحساء أو صلصات الخضار) فإن ذلك يمكن أن يؤخر سرعة إفراغ المعدة لمحتوياتها، ما يعني أنك تشعر بالشبع لفترة أطول.
وقد يكون استبدال المشروبات ذات السعرات الحرارية العالية مثل الصودا والكحول بالماء طريقة سهلة لتقليل السعرات الحرارية التي تستهلكها يوميا، ما قد يساعد على فقدان الوزن.
التقرير من إعداد دوان ميلور، قائد الطب المبني على الأدلة والتغذية من كلية أستون الطبية في جامعة أستون.
المصدر: ساينس ألرت
من نحن
موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم