أوقفت السلطات التركية، طبيبين يعملان في في مستشفى “أوسكودار” الحكومي، متهمين بتلقي الرشاوي المالية من المرضى لإجراء عمليات جراحية لهم.
وأظهر مقطع فيديو صورته كاميرات سرية كما يُعتقد، داخل غرفتي الطبيبين، عدداً من المرضى وهم يسلمونهما مبالغ مالية واضحة.
وظهر في أحد المقاطع، امرأة تعد مبلغاً مالياً كبيراً قبل تسليمه للطبيب الذي يضع تلك المبالغ في درج مكتبه أو جيبه دون ارتباك.
لبنان ٢٤
أعلنت الخارجية الإيرانية إجراء الوزير عباس عراقجي عدة اتصالات مع نظرائه وزراء خارجية مصر وتركيا والمملكة العربية السعودية.
وذكر بيان للخارجية الإيرانية أن عراقجي أبلغ نظراءه آخر التطورات المتعلقة بالمحادثات غير المباشرة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة في مسقط.
ووفقا للخارجية الإيرانية قيّم عراقجي هذه المحادثات بأنها “بداية جيدة”، لكنه أكد في الوقت نفسه على ضرورة القضاء على انعدام الثقة تجاه نوايا وأهداف الجانب الأمريكي.
ورحب وزراء خارجية دول المنطقة ببدء محادثات مسقط، لكنهم أكدوا على أهمية مواصلة هذه المحادثات للتوصل إلى حل دبلوماسي ومنع تصعيد التوترات.
وأجريت في العاصمة العمانية مسقط في الأيام الأخيرة جولة جديدة من المحادثات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة، في سياق الجهود الدبلوماسية لتخفيف التوتر.
وتعد هذه المحادثات استمرارا لسلسلة لقاءات سابقة جرت في مسقط منذ عام 2023، بعد انهيار الاتفاق النووي الشامل عام 2018 إثر انسحاب الإدارة الأمريكية السابقة.
وتهدف هذه الجولة التي توسطت فيها سلطنة عمان كما في كل مرة ودول عربية وإسلامية إلى مناقشة مجموعة من القضايا المترابطة، أبرزها تخفيف العقوبات الأمريكية مقابل عودة إيران إلى التزاماتها النووية والحد من تصعيد الأنشطة النووية الإيرانية وقضايا البرنامج الصاروخي والنشاطات الإقليمية.
المصدر: RT
قال وزير الخارجية “عباس عراقجي”، أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية قد استخلصت دروسا عديدة خلال العام الماضي، سواء من المفاوضات السابقة أو من الحرب التي اندلعت.
وحول المفاوضات الايرانية-الامريكية الأخيرة التي جرت في مسقط، قال عراقجي في مؤتمر صحفي اليوم الاحد: “لقد دخلنا هذه المفاوضات آخذين في الاعتبار كل ما حدث في الماضي.
اعتقد ان الجلسة الأولى كانت بمثابة اختبار أكثر من أي شيء آخر”، وقد “تناولت المفاوضات حصريا الموضوع النووي، وإذا تقرر الاستمرار بها في المستقبل، فستبقى على هذا النحو. ويجري حاليا تحليل نتائج مفاوضات يوم الجمعة، وسيُتخذ قرار بشأن مواصلتها لاحقا”.
واضاف: “كان التوجه العام لكلا البلدين في ختام مفاوضات يوم الجمعة ينص على ضرورة الاستمرار في الحوار، لكن القرار النهائي يعتمد في النهاية على الاستنتاجات التي ستُتّخذ في عاصمتي البلدين”.
وقال عراقجي: ان “أوجه التشابه الوحيدة بين هذه الجولة والجولات السابقة هي الشكل غير المباشر للمفاوضات بوساطة وزير خارجية سلطنة عُمان، بالإضافة الى أن محور النقاش يقتصر هذه المرة أيضا على القضية النووية فقط. أما من جوانب أخرى، فأرى أن ثمة فروقا جوهرية”.
واكمل: “لقد استخلصت الجمهورية الإسلامية الايرانية دروسا كثيرة جدا خلال العام الماضي، سواء من المفاوضات السابقة أو من الحرب التي وقعت، وذلك في المجالين السياسي والدبلوماسي على حد سواء. ودخلنا هذه المفاوضات ونحن نأخذ في الاعتبار كل ما حدث في الماضي”.
واردف قائلا: “الجلسة الأولى كانت ذات طابع تجريبي في المقام الأول، لاختبار مدى إمكانية الوثوق بالطرف المقابل ومدى جديته في التوصل الى حل تفاوضي. كما ادّعى الطرف المقابل أنه أيضا كان يقيّم مدى جديتنا. وأعتقد أنه إذا خلص تقييمنا الى وجود جدية لدى الطرف المقابل، فستستمر المفاوضات”.
وأوضح عراقجي: “توجد مؤشرات تدل على جدية الطرف المقابل، وفي الوقت ذاته توجد مؤشرات أخرى تُضعف هذه الجدية. فاستمرار بعض العقوبات وبعض التحركات في المجال العسكري يُثير بطبيعة الحال شكوكا حول مدى جدية واستعداد الطرف المقابل.
وسنتابع جميع هذه المؤشرات ونقيّمها مجتمعة، وبناء على هذا الاستنتاج الشامل، سنقرّر بشأن مواصلة مسار المفاوضات”.
الحضور الجاد للمنطقة في هذه المفاوضات هو احد الفروق الجوهرية والمهمة
وفيما يتعلق برأي دول المنطقة حول الجولة الجديدة من المفاوضات الايرانية-الامريكية، قال:” أحد الفروق الجوهرية والمهمة بين مفاوضات هذه المرحلة مع الطرف الأمريكي وبين مفاوضات الأعوام 2013 إلى 2015 التي أدت إلى اتفاق نووي، هو الحضور الجاد للمنطقة.”
وتابع مؤكدا “أن المقصود بالحضور الجاد ليس التدخل أو الحضور المباشر في المفاوضات، بل يقصد به إجراء مشاورات مستمرة مع دول المنطقة. ففي المرحلة السابقة، كان الأوروبيون حاضرين، أما هذه المرة فدول المنطقة هي التي نتشاور معها ونبرر لها مواقفنا، وهي بدورها تسعى للمساعدة.
ونحن نحترم حسن نواياها وجهودها الصادقة، وأرى فعلا أن دورها كان فعالا جدا في خفض التوترات ومنع الإجراءات الحادة وتشجيع الطرفين على الدخول في مفاوضات”.
وأضاف عراقجي:” كما رأيتم في الأخبار، اتصل سبعة رؤساء دول من المنطقة برئيس الجمهورية قبل انطلاق الجولة الأخيرة من المفاوضات، وتحدثوا معه حول المفاوضات واقترحوا وطلبوا من إيران تقديم رد إيجابي.
وهذه الدول تشمل تركيا وباكستان والسعودية والإمارات وقطر ومصر وأذربيجان. كما أجريتُ شخصيا اتصالات هاتفية متعددة مع وزراء خارجية المنطقة، وما زلت أجريها”.
وأكمل: “أعتقد أن هذا التحرك الإقليمي واكتساب ثقة المنطقة تجاه نتائج المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة والاتفاق الذي قد يُتوصل إليه، يمكن أن يزيد من احتمال استمرارية أي اتفاق، وإن لم يستطع ضمان ذلك. “
واردف عراقجي:” فبالأمس، حين سافرت الى الدوحة بدعوة من مؤسسة الجزيرة لإلقاء كلمة الافتتاح، كانت هناك فرصة مناسبة للقاء وزير الخارجية ورئيس الوزراء القطري. وكان هذا اللقاء إيجابيا وبنّاء للغاية. وحضور المنطقة دعما للمفاوضات كان حضورا ممتازا، وسنواصل مشاوراتنا مع دول المنطقة”.
الصين وروسيا على اطلاع بتفاصيل المفاوضات وتقدمها
وأشار عراقجي إلى أن “في الوقت ذاته، نواصل مشاوراتنا مع الصين وروسيا. فالصين وروسيا هما دولتان صديقتان وشريكتان استراتيجيتان لنا. فالأمس التقى مساعدي مع سفيري الصين وروسيا، وأطلعهما على تفاصيل وسير المفاوضات، وسنواصل المشاورات معهما”.
أهم نقطة وأكثرها محورية في المفاوضات السابقة كانت إصرار الطرف المقابل على “التخصيب الصفري”
وقال وزير الخارجية:”أهم نقطة وأكثرها محورية في المفاوضات السابقة كانت إصرار الطرف المقابل على التخصيب الصفري، وهو أمر لم يكن مقبولا بأي حال من الأحوال من جانبنا. وقد أعلنا مواقف بلادنا بهذا الشأن بشكل قاطع، وما زلنا نؤكد عليها في هذه الجلسة أيضا”.
وأضاف: “للشعب الإيراني حق غير قابل للإنكار في امتلاك واستخدام تكنولوجيا التخصيب المعقدة- التي هي من نتاج العلماء الإيرانيين. فهذه التكنولوجيا ليست شيئا استوردناه من الخارج حتى نقول إننا نتخلّى عنه اليوم ونعيده غدا؛ بل هي إنجاز علمي كبير حققه العلماء الإيرانيون بالاعتماد على القدرات الداخلية”.
التخصيب افتخار وطني لا يمكن تجاهله
واستطرد عراقجي مؤكدا أن “ثمنا باهظا دُفع للوصول إلى هذا الإنجاز، بل إن علماءنا استُهدفوا بالاغتيال بسبب هذا الإنجاز ذاته. فقبل الحرب، سُفكت دماء طاهرة لعلمائنا النوويين دفاعا عن هذا التخصيب، ثم خضنا حربا من أجله؛ حرب الـ12 يوما ارتقى خلالها أكثر من ألف شهيد من أبناء هذا البلد.”
واضاف :” هذا الإنجاز أصبح اليوم مصدر فخر واعتزاز وطني، ولا يمكن التنازل عنه بأي حال. ولن نتخلى أبدا عن حق الشعب الإيراني في امتلاك الطاقة النووية السلمية، بما فيها التخصيب. ولذلك، إذا أريد للمفاوضات أن تصل إلى نتيجة ناجحة، فيجب بالضرورة التعامل مع هذا الموضوع بجدية”.
أعلنا بحزم أننا لا نقبل بوجود قوة عسكرية في عملية التفاوض
وحول مسألة الصواريخ والقضايا الإقليمية في المفاوضات المختصرة، اوضح وزير الخارجية:” القضايا الصاروخية والمسائل الإقليمية لم تكن أبدا على جدول أعمال المفاوضات، أي أنها لم تُدرج أصلا كي تُستبعد الآن. وموضوع المفاوضات الحالي هو الملف النووي فقط، وسيرتبط بهذا الشأن فحسب”.
واختتم حديثه قائلا: “حضور قائد القيادة المركزية (سنتكوم) لا يغيّر جوهر القضية بأي شكل. فقد أُبلغنا أن وجوده في المنطقة كان لتفقد حاملة الطائرات التابعة له. وقد طرح الأمريكان هذا الطلب، وأكدتُ حينها أن مثل هذا الحضور غير مقبول وفق المعايير الدبلوماسية المتعارف عليها.
ولقد أعلنا بحزم أننا لا نقبل بحضور أي عسكري في سياق المفاوضات. ولذلك، مهما كانت الأهداف التي يسعى إليها، فهي لا علاقة لها بالمحادثات، ولن يكون لها أي تأثير على سير المفاوضات من وجهة نظرنا”.
قناة العالم
خلافاً لما كان متوقّعاً فقد اختارت إيران مسقط مكاناً للقاء وزير الخارجية عباس عراقتشي مع ستيف ويتكوف ومساعده جاريد كوشنر عبر الوسيط العماني الوزير بدر البوسعيدي، وهو ما أغضب الأوساط السياسية والإعلامية التركية.
إذ كانت هذه الأوساط تتوقّع لهذا اللقاء أن يكون في إسطنبول بعد زيارة الوزير عراقتشي إلى أنقرة 30 كانون الثاني/يناير، معتبرة ذلك “انتصاراً لدبلوماسية الرئيس إردوغان وحنكته السياسية في التعامل مع القضايا الإقليمية والدولية”.
ومع أنّ الأوساط السياسية تتهرّب، وعلى الأقل حتى الآن، من التعليق على قرار إيران بترجيح مسقط على إسطنبول إلا أنّ الإعلام الموالي للرئيس إردوغان لم يتأخّر في شنّ حملته التقليدية ضدّ إيران، وبمبرّرات تارة سياسية وتارة أخرى عرقية وطائفية وتاريخية متهمة طهران “بتجاهل أهمية الدور والثقل التركي الفعلي في المنطقة وباعتراف الجميع”.
وهي الحملة التي اعتاد عليها الإعلام الموالي منذ فترة طويلة وخاصة في سنوات ما يسمّى بـ “الربيع العربي”، وأخيراً عندما ردّت الخارجية الإيرانية على تصريحات وزير الخارجية التركي هاكان فيدان التي اتهم فيها طهران “بالعمل على زعزعة الاستقرار في سوريا”.
في الوقت الذي يعرف فيه الجميع أنّ طهران التي تحرص على استمرار علاقاتها الإيجابية والوطيدة مع الجارة أنقرة لا تخفي في الوقت نفسه عدم ارتياحها من تصريحات المسؤولين الأتراك التي تستهدف إيران بشكل مباشر أو غير مباشر في العديد من المناسبات، كما هو الحال في موضوع ممر زينغزور الذي سيربط أذربيجان مع إقليم ناختشوان التابع لها، مروراً بالأراضي الأرمينية الموازية للحدود مع إيران.
كما كرّر الوزير فيدان أواسط الشهر الماضي وخلال حديثه مع هادلي غامبل من قناة سكاي نيوز البريطانية ما قاله بعد سقوط نطام الأسد، حيث اعترف بالدور التركي المباشر في أحداث سوريا وقال “لقد حذّرنا روسيا وإيران بعدم التدخّل في سوريا خلال الهجوم الذي شنّته الفصائل المسلحة انطلاقاً من إدلب أواخر تشرين الثاني/نوفمبر، وهو ما انتهى بسقوط الرئيس الأسد بعد أن تخلّت عنه طهران وموسكو”.
وهو الاعتراف الذي أكّده الرئيس ترامب أكثر من مرة حيث قال إنّ “الرئيس إردوغان ذكي جداً وأرسل رجاله واستولى على سوريا التي يحلم الأتراك بالسيطرة عليها منذ مئات السنين”.
كما أعلن ترامب ثقته المطلقة بالرئيس إردوغان وشجّعه للوساطة بين واشنطن وطهران. فيما يبدو أنّ طهران لم ترتح لهذه “الثقة المطلقة” بين ترامب والرئيس إردوغان الذي لم يزر إيران منذ أكثر من عشر سنوات بسبب دعمها للرئيس الأسد، وما أدى إليه من خلافات جدّية بين الطرفين خاصة بسبب الدعم التركي للفصائل المسلحة السورية واحتضانها لكلّ أنواع وفصائل المعارضة وتبنّيها للجيش الوطني السوري الذي تأسس في أنقرة صيف 2019.
كما لم تتجاهل القيادة الإيرانية عمق التحالف الاستراتيجي بين واشنطن وتركيا التي توجد على أراضيها العديد من القواعد الأميركية، وأهمّها إنجيرليك وفيها قنابل نووية وقاعدة كوراجيك ومهمتها الأساسية التجسس على إيران ورصد تحرّكاتها العسكرية، بما في ذلك الصواريخ التي تطلقها باتجاه الكيان الصهيوني الذي يغطي معظم استهلاكه من البترول من أذربيجان، وهي شقيقة تركيا التي تمرّ عبر أراضيها أنابيب البترول لتصل إلى ميناء جيهان ومنه تقوم ناقلات النفط بإيصاله إلى حيفا.
كما لم ترتح القيادة الإيرانية لمساعي تركيا لإشراك بعض الدول الإقليمية ومنها مصر والسعودية والأردن والإمارات وقطر وهي حليف لأميركا في الاجتماع الذي كان متوقّعاً له أن يكون في إسطنبول التي سعى الرئيس إردوغان لتسويقها “كمركز عالمي” يخدم مقولاته ومشاريعه ومخططاته الإقليمية والدولية، وبصفته “الزعيم الذي يحترمه العالم ويسمع كلامه”، بحسب عناوين الإعلام الموالي له.
وبالتذكير بالوساطة النزيهة والناجحة التي قامت بها عُمان وساهمت في التوصّل إلى الاتفاق النووي بين إيران ومجموعة 5+1 في نيسان/أبريل 2015، يبدو أنّ طهران أرادت أن تردّ الجميل للقيادة العمانية، يضاف إلى ذلك أهمية السلطنة التي لم تتورّط بمشكلات المنطقة كجار استراتيجي بالنسبة لإيران التي تسيطر على الطرف الشرقي من مضيق هرمز، فيما تسيطر السلطنة على الطرف الغربي منه.
كما أنّ سلطنة عمان تجاور اليمن بموقعه الاستراتيجي وما يشهده من تنافسات وصراعات بين السعودية والإمارات، وتطلّ بنحو ثلاثة آلاف كم على بحر العرب والمحيط الهندي، وكلاهما مهم جداً بالنسبة لإيران في حربها مع الكيان العبري وأزماتها مع واشنطن وحليفاتها في المنطقة.
ويبقى الرهان فيما يتعلّق بمستقبل العلاقة بين طهران وأنقرة على موقف الساسة الأتراك بذكرياتهم التاريخية عن إيران منذ مئات السنين، تارة لأسباب قومية وتارة طائفية وهي التي دفعتهم للتورّط بمشكلات المنطقة منذ ما يسمّى بـ “الربيع العربي” وخاصة في سوريا والعراق، حيث ترى فيها أنقرة امتداداً لحساباتها الاستراتيجية التاريخية قومية كانت أم طائفية، و لا ترضى لأحد من قريب أو بعيد أن يعرقل ذلك طالما أنّ واشنطن تدعم هذه الحسابات!
حسني محلي – الميادين
ضربت ثلاث هزات أرضية متتالية ولاية بالكسير غرب تركيا، السبت، في منطقة “صينديرغي” المعروفة بنشاطها الزلزالي.
وبلغت قوة الهزة الأولى عند الساعة 09:41 صباحا 3.5 درجات على مقياس ريختر، بعمق 8.13 كلم. وبعد 10 ثوان، سُجلت هزة ثانية بقوة 4.1 درجات وبعمق 6.84 كلم، تلتها بعد 10 ثوان أخرى هزة ثالثة بلغت 4 درجات بعمق 7.87 كلم.
وبحسب وسائل إعلام تركية، لم تُسجّل خسائر بشرية أو أضرار حتى الآن، رغم حالة ذعر مؤقتة بين السكان، فيما تواصل إدارة الكوارث والطوارئ “آفاد” المراقبة الميدانية.
وكانت المنطقة قد شهدت سابقا هزات أقوى وصلت إلى 6.1 درجات في آب وتشرين الأول 2025، ما يبقيها تحت ترقّب مستمر.
المصدر: روسيا اليوم
ليس معلوماً إن كانت «الثرثرة» التي تميّز بها الرئيس السابق للموساد الإسرائيلي يوسي كوهين، قد وضعت الجهاز برمته أمام اختبارات حساسة، بعدما أطلقت الأجهزة الأمنية في أكثر من عاصمة إقليمية برامج بحث عن شبكات واسعة عملت لمصلحة الموساد تحت ستار شركات تجارية.
وعلمت «الأخبار» من مصدر تركي أن كوهين نفسه، كان يدير منذ عام 2002 برنامجاً كبيراً يقول على فكرة التسلل إلى سلاسل التوريد التي تستخدمها قوى المقاومة في لبنان وفلسطين، من أجل ضخ معدات وتقنيات متلاعب بها، وتسمح للموساد بالوصول عبرها إلى تفاصيل أمنية خطيرة عن أعدائها.
وقالت المصادر التركية لـ«الأخبار» إن التحقيقات أوسع بكثير من الذي يجري تداوله، وإن التركيز الآن يتمّ على الوجهة النهائية لعدد من المُنتجات التي كانت الشركات تعمل على استيرادها وإعادة تصديرها إلى بلدان أخرى.
وإن المحقّقين يعملون على محاولة الوصول إلى أماكن تخزين خاصة بالموساد تجري خلالها إعادة إنتاج الموادّ نفسها بعد التلاعب بها، ويجري التدقيق في إمكانية أن تكون إسرائيل استخدمت الأراضي التركية لهذا الغرض، أو دولاً آسيوية في سياق عمل الموساد الكبير فيها من أجل تحقيق أهداف خاصة في إيران.
وكان كوهين نفسه، قد «تباهى» في سلسلة مقابلات أجراها خلال العام الماضي، بالدور الذي لعبه سواء تحت إشراف الرئيس الأسبق للجهاز مئير دغان، أو خلال فترة قيادته الجهاز قبل تركه في عام 2021.
وقد تحدث كوهين مراراً عن قيام الجهاز تحت إدارته وقبل ذلك، بإرسال كميات كبيرة من المعدات المتلاعب بها إلى اكثر من دولة في المنطقة.
وقد سعى كوهين الطامح ليلعب دوراً سياسياً في كيان العدو إلى القول إنه هو «صاحب فكرة وإنجاز عملية البيجر التي استهدفت عناصر حزب الله» في عام 2024.
وفي السياق، كشف موقع «ميدل إيست آي» عن مصادر أمنية تركية، تفكيكها خلية تابعة للاستخبارات الإسرائيلية (الموساد) كانت تحاول التسلل إلى سلاسل الإمداد والتجسس على أهداف فلسطينية. وقد أطلق الأتراك على العملية اسم «Monitum»، وهي كلمة لاتينية تعني بالعربية «تحذير».
الموقع القريب من تركيا وقطر، أشار في التقرير الذي نشره أمس، إلى «أن شرطة إسطنبول والمخابرات التركية نفذتا عملية مشتركة أدت إلى اعتقال شخصين كانا في خلية تعمل لمصلحة الموساد منذ عام 2012، وتولت إدارة شركات وهمية لجمع معلومات استخباراتية عن المواطنين الفلسطينيين المقيمين في تركيا وعناوينهم، وأن هذه الشركات حاولت تصدير قطع غيار لطائرات مسيرة، وأن الخطط كانت تهدف إلى إنشاء شركات واجهة للتسلل إلى سلاسل الإمداد».
وبحسب التقرير فإن السلطات اعتقلت أخيراً مواطناً تركياً يُدعى «MBD» وأنه اعترف في التحقيق بأنه ناقش خططاً لإنشاء سلسلة من الشركات الوهمية خارج تركيا، من أجل شحن منتجات مجهولة المصدر، ومُستوردة من دول حددها الموساد، إلى وجهات نهائية على أن يحددها رجال الموساد أيضاً».
وبحسب ما نُشر فإن «العملية شملت ثلاث شركات شرعية تعمل في آسيا: الأولى قامت بشراء المنتجات وإعادة تغليفها؛ والثانية قامت بتخزينها مؤقتاً؛ أما الشركة الثالثة، فقد صدّرت البضائع إلى شركات مملوكة للمستخدمين النهائيين الذين حددتهم المخابرات الإسرائيلية».
حاولت الخلية الاتصال بالشهيد زواري وبيعه قطع غيار للمسيرات تم التلاعب بها من قبل الموساد
وبحسب التقرير نفسه، فإن «الاجتماع الأخير للمواطن التركي MBD مع الإسرائيليين عقد الشهر الماضي، وتناول البحث فتح حسابات مصرفية، وإطلاق موقع إلكتروني، وإنشاء حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي للشركة الوهمية، إضافة إلى البحث عن شركات شريكة محتملة».
ويقدر المسؤولون الأتراك أن هذه العملية تشبه بكل تفاصيلها عملية توريد أجهزة النداء (البيجر) التي أدت إلى تفجير كبير حصل في أيلول عام 2024 ضد آلاف من عناصر حزب الله، ما أسفر عن استشهاد عدد منهم وإصابة آخرين.
وحيث تبين أن الموساد الإسرائيلي نجح في التسلل إلى سلاسل التوريد التجارية، والشركات الوهمية، والوسطاء لإدخال أجهزة اتصال جرى التلاعب بها من قبل الموساد قبل وصولها إلى حزب الله.
وبحسب التقرير نفسه، فإن الخلية بدأ عملها عند التواصل مع المواطن الموقوف في عام 2012، عندما كان يُدير شركة لبيع الرخام في مدينة مرسين التركية، وقد وجهت إليه الدعوة لزيارة أوروبا من أجل اجتماع عمل، ثم التقى مع ضباط من الموساد كانوا ينتحلون صفة مسؤولين تنفيذيين في الشركة الوهمية للاستيراد والتصدير.
وبحسب التحقيقات التي أجرتها السلطات التركية فإن الموقوف تلقى طلباً من ضابط مخابرات إسرائيلي، يُدعى «لويس»، بأن يوظف مواطناً يدعى (VK)، وهو مواطن تركي من أصل فلسطيني، وتبين أنه كان يعمل أيضاً مع الموساد.
وبحسب التحقيقات فإن الاثنين وسعا الأنشطة التجارية في جميع أنحاء الشرق الأوسط، وأقاما علاقات تجارية مع فلسطينيين يحملون آراءً مُعادية لإسرائيل، وقد تم جمع معلومات استخباراتية عنهم، لمصلحة الموساد الإسرائيلي.
كما شملت الوظائف التي قام بها المواطن التركي محاولة زيارة قطاع غزة وإرسال صور لمستودعات كان يستطلعها هناك إلى المخابرات الإسرائيلية.
وبحسب التقرير نفسه فإن المواطن من أصل فلسطيني (VK) حاول الدخول في تجارة قطع غيار الطائرات المُسيّرة، وتبين أن الموساد زوّدت الشركة الوهمية بعينات أولية من المنتجات مباشرةً، وفقاً لمصادر أمنية تركية.
أضافت المصادر أن أحد الأشخاص الذين حاول كل من VK وMBD بيع طائرات من دون طيار لهم، وهو محمد زواري، الذي اغتاله الموساد في تونس في كانون الأول 2016.
الاخبار
كشف موقع «ميدل إيست آي» عن تفكيك السلطات التركية لخلية تجسس تابعة لجهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد)، كانت تحاول التسلل إلى سلاسل الإمداد وجمع معلومات عن فلسطينيين مقيمين في تركيا، وذلك في إطار عملية أطلقت عليها الأجهزة التركية اسم «Monitum» (تعني بالعربية «تحذير»).
وأوضحت المصادر الأمنية التركية أن الشرطة والمخابرات نفذا عملية مشتركة أسفرت عن اعتقال شخصين يعملان مع الموساد منذ عام 2012، كانا يديران شركات وهمية بهدف جمع معلومات استخباراتية عن الفلسطينيين، إضافة إلى محاولة تصدير قطع غيار لطائرات مسيرة، ضمن خطط لإنشاء شركات واجهة للتسلل إلى سلاسل التوريد التجارية.
وأكد التحقيق أن أحد المعتقلين، وهو مواطن تركي، اعترف بمناقشة إنشاء سلسلة شركات وهمية خارج تركيا لشحن منتجات مجهولة المصدر إلى وجهات يحددها الموساد، باستخدام ثلاث شركات شرعية في آسيا تتولى شراء المنتجات، وتخزينها مؤقتًا، ومن ثم تصديرها إلى الشركات النهائية.
وأشار التقرير إلى أن الاجتماع الأخير مع عناصر الموساد جرى الشهر الماضي، وركز على فتح حسابات مصرفية، وإطلاق موقع إلكتروني، وإنشاء حسابات على وسائل التواصل الاجتماعي للشركة الوهمية، والبحث عن شركات شريكة.
وأشارت المصادر التركية إلى أن العملية تذكر بواقعة توريد أجهزة اتصال (بيجر) تم التلاعب بها من قبل الموساد، وأدت إلى تفجير استهدف عناصر من حزب الله عام 2024، ما تسبب في سقوط شهداء وجرحى.
وأفادت التحقيقات أن بداية نشاط الخلية كانت حين استُدعي المواطن التركي في 2012 إلى اجتماع في أوروبا مع عناصر من الموساد الذين تنكروا كمسؤولين في شركة استيراد وتصدير، وطلب منه توظيف مواطن تركي من أصل فلسطيني يُدعى، الذي تبين لاحقًا أنه أيضاً يعمل مع الموساد.
وسعت الخلية نشاطها في الشرق الأوسط، وجمعت معلومات عن فلسطينيين معارضين لإسرائيل، إضافة إلى محاولة دخول تجارة قطع غيار الطائرات المسيّرة، حيث زود الموساد الشركة الوهمية بعينات من هذه المنتجات.
كما حاول المعتقلان بيع طائرات مسيرة إلى محمد زواري، الذي اغتالته إسرائيل في تونس عام 2016، وكان يعمل سابقاً في استطلاع مستودعات في قطاع غزة لصالح الموساد.
الديار
في بادرة رمزية تعكس دفئًا ملحوظًا في العلاقات الثنائية، قدّم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان هدية رسمية إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي تمثّلت في سيارة كهربائية، وذلك خلال لقاء جمعهما في إطار زيارة رسمية وبحضور وفدي البلدين.
ووفق ما جرى تداوله، تحمل الهدية دلالة سياسية واقتصادية في آن واحد، إذ تأتي في سياق اهتمام تركيا المتزايد بصناعة السيارات الكهربائية والتكنولوجيا النظيفة، وفي ظل مساعٍ مشتركة لتعزيز التعاون الإقليمي بين أنقرة والقاهرة بعد سنوات من الفتور السياسي.
ويُنظر إلى هذه الخطوة على أنها رسالة إيجابية تعكس رغبة الطرفين في فتح صفحة جديدة من العلاقات، تقوم على الشراكة الاقتصادية والحوار السياسي، لا سيما في ملفات إقليمية حساسة تشمل شرق المتوسط، والطاقة، والاستثمار.
وتزامن تبادل الهدية مع مباحثات رسمية تناولت سبل تطوير العلاقات الثنائية، وتوسيع آفاق التعاون في مجالات الصناعة، والنقل، والطاقة المتجددة، بما يخدم المصالح الاستراتيجية للبلدين.
سادت حالة من المفاجأة في إسرائيل عقب تصريحات وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، التي ربط فيها استئناف التجارة بين تركيا وإسرائيل بإنهاء الصراع في غزة والسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع من دون عوائق، وفق ما أفاد تقرير عبري.
وذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أنّ تصريحات فيدان، التي أدلى بها يوم الجمعة، أثارت ارتباكًا في تل أبيب، إذ قال إنّ “بلاده ستستأنف العلاقات التجارية مع إسرائيل بمجرد انتهاء الحرب في غزة بالكامل والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية”، مشيرةً إلى أنّ إسرائيل “تجد صعوبة في تفسير هذه التصريحات، وليست متأكدة مما تشير إليه فعليًا”.
وبحسب الصحيفة، تتعامل إسرائيل مع تركيا على أنها “خصم” وليس “عدوًا”، وتحافظ معها على قنوات حوار، ولا سيّما على المستوى الأمني، إلا أنّ العلاقات بين الطرفين بعيدة كل البعد عن طبيعتها. وعلى العكس، يواصل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مهاجمة إسرائيل في كل فرصة، فيما تشن وسائل الإعلام في أنقرة حملة تتماشى مع توجّهات حكومته.
وأضاف التقرير أنّ إسرائيل تشعر أيضًا بالقلق من الدور الذي تلعبه تركيا في سوريا، ولا سيّما في ما يتعلّق بالتحركات ضد الأكراد، وتخشى من ترسيخ النفوذ التركي هناك، ومن محاولات تقديم مساعدات عسكرية للرئيس السوري أحمد الشرع، إضافة إلى إقامة قواعد جوية تركية على الأراضي السورية.
ولفتت الصحيفة إلى أنّ إسرائيل لم تنظر بعين الرضا إلى إشراك تركيا، إلى جانب قطر، في اللجنة الإدارية لـ”مجلس السلام من أجل غزة”، الذي أنشأه الرئيس الأميركي دونالد ترامب. ووفق “يديعوت أحرونوت”، فإنّ هذا المجلس لم يراعِ بشكل كامل المخاوف الإسرائيلية، لا سيّما في ظل إعجاب ترامب بفعالية تركيا في وساطة صفقة المختطفين الأخيرة.
وبسبب النفوذ التركي الكبير، يرغب ترامب في إشراك أنقرة في إعادة إعمار غزة، وهو ما يثير استياء إسرائيل. ورغم أنّ تل أبيب قد تكون نجحت في منع دمج جنود أتراك ضمن قوة الاستقرار الدولية (ISF)، التي لم تُشكَّل فعليًا بعد، إلا أنّها، بحسب التقرير، لن تتمكن من منع مشاركة الشركات التركية في مشاريع إعادة إعمار القطاع.
وردًا على سؤال حول مدى واقعية تطبيع العلاقات مجددًا مع إسرائيل، قال فيدان إنّ “الشرخ في العلاقات ليس بنيويًا بل مشروط”. وأوضح: “عندما وصلنا إلى المرحلة الحالية في العلاقات بين تركيا وإسرائيل وقطعنا التجارة معها، أكدنا أنّه طالما استمرت الحرب ولم يُسمح بإدخال المساعدات الإنسانية، فلن نستأنف التجارة. وهذا يثبت أنّ مشكلتنا ليست مع إسرائيل بحد ذاتها، بل مع سياساتها، ولا سيّما تجاه الفلسطينيين ونهج الإبادة الجماعية الحالي في غزة. وبالتالي فإن المقاطعة ليست بنيوية بل مشروطة”.
ورجّح التقرير أن تكون تصريحات فيدان بمثابة تلميح إلى مسعى تركي لتخفيف حدّة التوتر الدبلوماسي مع إسرائيل، بهدف الحدّ من معارضتها لمشاركة أنقرة في ملف غزة. كما لم يستبعد أن يكون ذلك نتيجة طلب أميركي في إطار محاولة تهدئة الأجواء. غير أنّ الصحيفة رأت أنّ هذه الخطوات قد لا تؤدي بالضرورة إلى انفراج، إذ إنّ أزمة الثقة بين القدس وأنقرة “عميقة جدًا وبعيدة عن الحل”.
ومع ذلك، أشارت “يديعوت أحرونوت” إلى إمكانية الاتفاق مع فيدان على أنّ الأزمة مع إسرائيل “ليست بنيوية بل مشروطة”، ما يجعلها نظريًا قابلة للحل. وحتى إن لم تعد الدولتان صديقتين، يمكن الحفاظ على علاقات طبيعية. لكن الواقع الحالي بعيد عن ذلك، إذ لا يوجد لإسرائيل سفير في أنقرة، فيما يعمل الدبلوماسيون الإسرائيليون المكلّفون بالملف التركي أحيانًا من دول مجاورة لأسباب أمنية.
ويأتي هذا في وقت لا تتوقف فيه تركيا عن اتهام إسرائيل بـ”الإبادة الجماعية”، وتشبيه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأدولف هتلر، ووصف الحكومة الإسرائيلية بالنازية.
وخلص التقرير إلى أنّه “إذا كان الأتراك يخططون فعليًا لتطبيع العلاقات، فإنّ إحدى الخطوات الأولى ستكون استئناف التجارة، وربما عودة شركة الخطوط الجوية التركية إلى مطار بن غوريون”.
كما أشار إلى أنّ تركيا تنشط بشكل ملحوظ في الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران لمنع هجوم أميركي محتمل، وأنّ فيدان أوضح أنّ إسرائيل تضغط على ترامب لتنفيذ هجوم، وهو ما اعتبرته الصحيفة “مؤشرًا سلبيًا” على فرص تحسين العلاقات، لأنّ تركيا تُصوّر إسرائيل على أنّها “مروّجة للحروب”. ووصفت الصحيفة هذه النقطة بأنّها بالغة الأهمية، نظرًا إلى النفوذ الكبير الذي يتمتع به الأتراك لدى الأميركيين، سواء عبر فيدان أو أردوغان، الذي سبق لترامب أن قال مرارًا إنّه “صديقه
Red tv
أشادت إيران بالدور الذي تلعبه تركيا لمحاولة إثناء الولايات المتحدة عن توجيه ضربات لها، وسط استمرار تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي تضع الهجوم العسكري أبرز خيارات التعامل مع طهران.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في مقابلة مع قناة “سي إن إن تُرك” ردا على سؤال بشأن وساطة أنقرة بين واشنطن وطهران: “لطالما كانت لتركيا مواقف جيدة جدا. آراء تركيا المتعلقة بإيران كانت دائما بناءة للغاية. وبصراحة، كانت آراء تركيا في هذا الشأن مهمة جدا بالنسبة لنا. رأينا الرؤية البناءة لتركيا خاصة خلال حرب الـ12 يوما بين إيران والكيان الإسرائيلي المحتل”.
وتابع عراقجي: “قال الرئيس (التركي رجب طيب) أردوغان إنه يمكننا استخدام الديبلوماسية، وإننا نستطيع تحقيق فائدة للمنطقة في الوقت ذاته”.
واعتبر أن “تركيا تعمل لإيجاد حل في المنطقة، ونحن ننظر إلى هذه الجهود بإيجابية. نأمل أن ينجح هذا الأمر. وأنا في الوقت نفسه أجري محادثات مع دول هذه المنطقة حول الموضوع”.
لكن الوزير استبعد إمكانية عقد لقاء ثلاثي بين ترامب وأردوغان ونظيرهما الإيراني مسعود بزشكيان، قائلا: “أعتقد أننا لا نزال بعيدين جدا عن ذلك. أظن أن هناك مسافة تفصلنا حاليا عن أرضية مشتركة للتفاوض مع الولايات المتحدة، لأنه إذا كنا نريد حقا إجراء مفاوضات جدية، وليس مجرد مفاوضات مصطنعة أو شكلية في الظاهر، فيجب علينا التحضير لأرضية أولية جادة لذلك”.
وفي السياق، قال عراقجي عبر قناة “سي إن إن تُرك”، أنه “إذا وقع أي هجوم فسيكون ردنا قاسيا وقويا جدا. لدينا القدرة على الدفاع عن أنفسنا ولا نحتاج إلى أحد”. كما تحدث عن “شروط” بلاده لإجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة، قائلا: “لكي تكون المفاوضات حقيقية ومثمرة يجب أولا إزالة أجواء التهديد والضغط”. واعتبر أنه “في الوقت الراهن لا تتوافر أرضية جدية لإجراء مفاوضات” مع الولايات المتحدة، مضيفا: “من دون التوافق على الإطار والمضمون وقواعد التفاوض لن يتحقق أي تقدم”.
وقال عراقجي إن “إيران مستعدة لدبلوماسية عادلة ومتوازنة، لكن المفاوضات لا يمكن أن تفرض، ومن دون الاحترام المتبادل وتكافؤ الشروط لن يتشكل اتفاق عادل”.
وختم: “لا تزال الدبلوماسية أولوية بالنسبة لإيران، ونأمل أن تسود العقلانية والحوار”.
المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام