ادى حادث سير وقع عصر اليوم،  بين سيارة رباعية الدفع x5 تقودها ز.ع. عياش من بلدة الدوير ودراجة نارية على طريق معتقل انصار سابقا – الدوير، وعلى متنها الشقيقين ح.ش . ايوب ( 21 عاما ) وح .

ش. ايوب ( 16 عاما ) من بلدة الخرطوم ، الى اصابة الشقيقين ايوب بكسور ورضوض. وعملت فرق الاسعاف من كشافة الرسالة الاسلامية والهيئة الصحية الاسلامية على نقلهما الى مستشفى الشيخ راغب حرب في تول، ووصفت حالتهما بالمستقرة.

الوكالة الوطنية للإعلام

دعت منظمة العفو الدولية – “أمنستي”، اليوم الأربعاء، إلى التحقيق في هجمات شنّها “جيش” الاحتلال الإسرائيلي على مرافق صحية وسيارات إسعاف ومسعفين في لبنان خلال الحرب الأخيرة بينه وبين حزب الله، باعتبارها “جرائم حرب”.

وقالت منظمة العفو الدولية، في تقرير، إنّه “يجب التحقيق في الهجمات غير القانونية المتكررة التي شنّها الجيش الإسرائيلي خلال الحرب في لبنان، على المرافق الصحية وسيارات الإسعاف والعاملين في المجال الصحي، باعتبارها جرائم حرب، علماً أنّهم ومنشآتهم يحظون بالحماية بموجب القانون الدولي”.

وحثّت المنظمة الحكومة اللبنانية على أن “تمنح المحكمة الجنائية الدولية الولاية القضائية للتحقيق في الجرائم التي يشملها نظام روما الأساسي ومقاضاة مرتكبيها على الأراضي اللبنانية، والعمل على حماية حق الضحايا في الانتصاف، بما في ذلك مطالبة إسرائيل بالتعويض عن الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي الإنساني”.

واستهدف الاحتلال، مراراً خلال الحرب، سيارات إسعاف تابعة للهيئة الصحية الإسلامية.

وفي كانون الأول/ديسمبر الفائت، أحصى وزير الصحة اللبناني في حينه، فراس الأبيض، 67 هجوماً على المستشفيات، 40 منها استُهدفت بشكل مباشر، ما أسفر عن استشهاد 16 شخصاً، إضافةً إلى 238 هجوماً على هيئات الإنقاذ، خلفت 206 شهداء.

كما جرى استهداف 256 مركبة طوارئ، بينها سيارات إطفاء وإسعاف، وفقاً للوزير.

وقالت “أمنستي” إنّها حققت في 4 هجمات إسرائيلية على مرافق ومركبات الرعاية الصحية في بيروت وجنوب لبنان بين 3 و9 تشرين الأول/أكتوبر، أسفرت عن استشهاد 19 من العاملين في الرعاية الصحية، وإصابة 11 آخرين، وإلحاق الضرر أو تدمير العديد من سيارات الإسعاف ومنشأتَيْن طبيتَيْن.

وأفادت بأنّها “لم تعثر على أدلة على أنّ المنشآت أو المركبات التي تضررت أو دُمرت كانت تستخدم لأغراض عسكرية وقت وقوع الهجمات”.

وأعلنت العفو الدولية أنّها بعثت برسالة إلى “الجيش” الإسرائيلي “لإطلاعه على النتائج التي توصلت إليها في 11 تشرين الثاني/نوفمبر 2024، ولكنها “لم تتلقّ رداً” بعد.

وقالت: “لم يقدّم الجيش الإسرائيلي مبررات كافية، أو أدلة محددة على وجود أهداف عسكرية في مواقع الهجمات، لتبرير هذه الهجمات المتكررة، التي أضعفت نظام الرعاية الصحية الهشّ وعرّضت الأرواح للخطر”.

وأحصت السلطات في لبنان استشهاد أكثر من 4 آلاف شخص خلال الحرب، التي ألحقت دماراً كبيراً في أجزاء من جنوب لبنان وشرقه، وفي الضاحية الجنوبية لبيروت.

وتقدّر السلطات كلفة إعادة الإعمار في البلاد بأكثر من 10 مليارات دولار، في تقدير أولي.

الميادين

ألقت درون “إسرائيلية” قنابل صوتية بالقرب من عناصر الهيئة الصحية الإسلامية، أثناء محاولتهم انتشال جثامين شهداء في بلدة عيتا الشعب، وفتح الطرق، وذلك لمنعهم من استكمال مهمتهم.

وكان عناصر الهيئة الصحية قد حاولوا لمرتين سحب الجثامين، إلا أنَّ الدرون حالت دون إتمام العملية، من خلال إلقاء القنابل، ولم يصب أحد بأذى.

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام

بعد انقشاع غبار الحرب الإسرائيلية على لبنان، توقّع كثيرون أن يبادر القضاء إلى استدعاء mtv بتهمة التحريض على قصف النازحين في مراكز الإيواء وعلى استهداف المسعفين ومنازل المدنيين والتماهي مع السردية الصهيونية في أخبارها وبرامجها والمشاركة في الحرب النفسية التي شنّت على المجتمع!

إلا أنّه في «لبنان الجديد»، فإنّ قناة المرّ هي التي ترفع دعاوى على ناشطين وإعلاميين عرّوا أداءها خلال الحرب

كان يتوقع كثيرون، بعد انقشاع غبار الحرب في لبنان، أن يبادر القضاء اللبناني إلى استدعاء قناة mtv بتهمة التحريض على قصف النازحين اللبنانيين في مراكز الإيواء وعلى استهداف المسعفين وتبرير استهداف منازل المدنيين بحجة وجود صواريخ تحتها والتماهي مع السردية الصهيونية في أخبارها وبرامجها والمشاركة في الحرب النفسية التي شنّت على المجتمع اللبناني!

إلا أنّه في «لبنان الجديد»، لا صوت يعلو فوق صوت العمالة! انطلاقاً من هذا الواقع، يصبح طبيعياً أن تبادر قناة المرّ، المدان رئيس مجلس إدارتها ميشال غابريال المرّ بسرقة المال العام، والتي تعدّ بوقاً في خدمة المصارف التي نهبت أموال المودعين، إلى استدعاء مجموعة من الإعلاميين والناشطين الذين انبروا خلال الحرب الإسرائيلية على لبنان، لتعرية أداء المحطة المريب والمتواطئ مع الكيان.

هكذا، رفعت المحطة دعاوى ضد مجموعة من الناشطين والإعلاميين على منصة X ممّن كشفوا سياسة القناة التي روّجت للسردية الإسرائيلية. وكان أول الغيث أول من أمس مع استدعاء ثلاث ناشطات هنّ سحر غدار، وغنى غندور وايفلين مهوس، قبل يُخلى سبيلهن من دون أن يوقّعن تعهداً بعدم تناول المحطة، أو حذف تغريداتهن عن صفحاتهن على السوشال ميديا، على أن تتوالى في الساعات القليلة المقبلة، باقي الدعاوى والاستجوابات.

رفعت القناة دعاوى على أكثر من أربعين صحافياً وناشطاً على صفحات السوشال

لا يخفى على أحد أن تغطية قناة ميشال المر لحرب العدو، كانت علنيةً، وبمنزلة جبهة إسناد له، أكان عبر نشرات أخبارها أو تقاريرها التي نشرتها على موقعها الإلكتروني. تفنّنت الشاشة اللبنانية في نشر إحداثيات للعدو الإسرائيلي. وكانت تارةً تحرض على النازحين ومراكز الإيواء، وطوراً على «الهيئة الصحية الإسلامية» وجمعية «القرض الحسن».

كما خصّصت برنامجها «صار الوقت» الذي يقدمه مارسيل غانم، للتضليل الإعلامي ومهاجمة المقاومة محملةً إياها مسؤولية الحرب. هكذا، راحت القناة تبث الأخبار المضللة التي تخدم الحرب النفسية التي كانت تسير بالتوازي مع الحرب العسكرية. نشرت في بداية الحرب خبراً حرضت فيه العدو على النازحين ومراكز الإيواء معنونة إياه «سجّل تواجد لعناصر مراقبة من «حزب الله» في منطقة الصيفي (وسط بيروت)». هذا الخبر دفع الناشطين إلى شنّ حملة عليها، قبل أن تحذفه لاحقاً.

في المقابل، خصصت إحدى مراسلات القناة صفحاتها على السوشال ميديا للتحريض على المسعفين في «الهيئة الصحية الإسلامية».

أمر استغله العدو الذي سرعان ما قصف مراكز الهيئة في منطقة الباشورة (بيروت) ومناطق أخرى في لبنان، ما أوقع عدداً من الشهداء والجرحى. كما بررت القناة قصف العدو للنازحين في مختلف المناطق بحجة تواجد عناصر من المقاومة فيه. ورغم أنّ القناة اللبنانية كانت تعمل علناً على التحريض على اللبنانيين بلا حسيب أو رقيب، إلا أنّها لبست كالعادة ثوب المظلومية.

هكذا رفعت أول من أمس، دعاوى على أكثر من أربعين صحافياً وناشطاً على صفحات السوشال ميديا بسبب تغريداتهم على منصة إكس. وكانت البداية مع الناشطات سحر غدار وغنى غندور وايفلين مهوس.

وبالفعل، تم استدعاؤهنّ أول من أمس إلى مكتب مكافحة جرائم المعلوماتية في بيروت والاستماع إلى إفادتهن أمام المدعي العام الأول الاستئنافي في بيروت رجا حاموش. قدمت الناشطات أقاويلهن في التهمة الموجهة إليهن ورفضن التوقيع على التعهد بدعم التعرض للقناة وحذف تغريداتهن، على اعتبار أن القضية لا تحمل أي قدح وذم، بل تتعلق بالعدو الإسرائيلي الذي يجرّم القانون اللبناني التعاطي والتعامل معه والترويج له. عندها، قرر حاموش توقيف الناشطات خلافاً للقانون في محاولة للضغط عليهن والتوقيع على المستندات المطلوبة منهن، فاتخذت القضية منحى تصعيدياً.

وفور انتشار خبر توقيف الناشطات، أعادت صفحات على السوشال ميديا نشر التغريدات القديمة للناشطات، وطالبت التعليقات بوقف هذه المهزلة والهرطقة التي مارسها القاضي حاموش لمصلحة قناة المّر التي تبرع في الدفاع عن جمعية المصارف وتتماهى مع السردية الإسرائيلية.

وتساءلت التعليقات عن قرار حاموش بحق الناشطات الذي «جاء بسبب الضغوط التي مارسها ميشال المر عليه بحكم علاقاته الواسعة في السلك القضائي». من جانبه، يقول شريف سليمان محامي الدفاع عن سحر غدار لنا: «خلال الحرب الإسرائيلية، نَحَتْ قناة المر من خلال تقاريرها الى التماهي مع السردية الإسرائيلية رغم أنّ أكثرية اللبنانيين، بمعزل عن خصوماتهم السياسية، ذوو موقف واضح ضد العدو.

وكانت تغريدات موكلتي سحر غدار التي قتل العدو الاسرائيلي والدها، ناقدةً بشدة لأداء قناة المر. أما مدى توفر عناصر القدح والذم في تغريداتها، فمسألة يعود أمر حسمها إلى قضاء الحكم، وعليه يحق للقناة أن تراجع القضاء، وهذا ما حدث.

لكن يحق أيضاً لسحر أن تقدّم دفاعها أمام القضاء وتتساءل إذا كانت اشارات المحامي العام الاستئنافي تجافي القانون». وأضاف سليمان «كان مكتب مكافحة جرائم المعلوماتية في غاية الاحتراف والمهنية وخضعت موكلتي ورفيقتاها للتحقيق، فجاءت اشارة المحامي العام الاستئنافي في بيروت القاضي رجا حاموش بوجوب توقيع تعهد بعدم تعرّض وحذف التغريدات وإلا التوقيف.

وعندما رفضت سحر وزميلتاها التوقيع على التعهد وحذف التغريدات، جرى توقيفهن. ولكون هذه الخطوة برأينا القانوني كجهة دفاع تخالف القانون، اعترضنا عليها وعبّرنا جهاراً عن اعتراضنا.

على إثر ذلك، تحرك الرأي العام والاعلام لمتابعة الموضوع وحصلت مراجعات من جهات سياسية مع مدّعي عام التمييز القاضي جمال الحجار بخصوص المخالفات التي ظهرت في إشارات القاضي حاموش، الذي أشار بمتابعة التحقيق مع المدعي العام التمييزي الذي قرر ترك الموكلة ورفيقتيها من دون التوقيع على التعهد أو حذف التغريدات».

لكنّ فصول الدعاوى التي رفعتها قناة mtv لم تنتهِ عند هذا الحد، بل يتواصل تباعاً استدعاء مجموعة من الناشطين والإعلاميين إلى مكتب جرائم المعلومات، فكأنّنا بالقناة ــــ ومَن تمثّله ــــ تقوم بنوع من اختبار قوة بعدما روّجت طوال الحرب وبعدها لهزيمة المقاومة ودخولنا إلى «لبنان الجديد».

زينة حداد

جريدة الأخبار

 

بالهُتافات والصّرخات المندّدة بأميركا و”إسرائيل”، والمناصرة لغزّة وفلسطين، والمتمسّكة بالنّهج الحسينيّ المقاوم، شيّع حزب الله وجماهير المقاومة في عدد من القرى الجنوبية كوكبة من الشهداء على طريق القدس، والذين ارتقوا دفاعًا عن لبنان، وغزة.

وفي مختلف البلدات، شارك في المسيرات الحاشدة لفيف من العلماء، شخصيّات وفعاليّات إلى جانب عوائل شهداء، وحشود لبّت نداء الوفاء لدماء الشهداء، فيما تقدمت المسيرات سيّارات إسعاف تابعة لمديريّة جبل عامل الأولى في الدّفاع المدنيّ – الهيئة الصّحّيّة الإسلاميّة، وفرقٌ من كشّافة الإمام المهديّ (عج) حملت صور القادة والرّايات الحسينيّة، سارت خلف سريّة تشكيلات خاصّة رفعت العلمين الّلبنانيّ والفلسطينيّ وراية حزب الله، وجابت شوارع البلدة وصولاً إلى جبّانتها، حيث صُلّيَ على الجثامين الطاهرة التي ووريت ثرى بلدتها إلى جانب من سبقها من الرّكب المبارك. 

 كونين

في بلدة كونين، شيّع حزب الله وجماهير المقاومة الشّهداء السّعداء على طريق القدس المجاهدين هيثم مهدي حمود، علي قاسم خليل، السيد علي حسين عطوي، السيد حسين أحمد عطوي، قاسم ابراهيم الدبق، حسين علي بلوط، بلال سميح مسلماني، عباس ابراهيم الغول، حسن محمود فوعاني، أحمد نعيم شحادة.

 الصوانة

وشيّع حزب الله وجماهير المقاومة في بلدة الصوانة الجنوبية الشّهداء السّعداء على طريق القدس المجاهدين جواد حسين فتوني “أبو زينب”، فادي حسين سلطان “ساجد”، حسين حسن سلطان “دماء”.

 دبّين

كذلك، شيّع حزب الله وجماهير المقاومة في بلدة دبّين الشّهداء السّعداء على طريق القدس المجاهدين أحمد توفيق سلامة (عمار حمود)، خالد محمد الغالي (حيدر)، عباس صبحي طراف (أبو الفضل)، علي أحمد الأشقر (عباس) وعلي عبد الأمير خشيش (ثائر).

 ياطر

كما شيّع حزب الله وجماهير المقاومة في بلدة ياطر الشّهداء السّعداء على طريق القدس المجاهدين علي حسين جعفر، هادي محمود طعمة، عبدالله يوسف كوراني، نزيه محمد كوراني، حسين حيدر كوراني، حسن رائف كريم، علي بشير قدوح، حسن محمد كريم، علي عباس كوراني، محمد حسن كوراني، مازن محمد سويدان، علي حسن كوراني، هادي عباس سليم، قاسم حسين سويدان، محمد ياسين كوراني، موسى محمد كوراني، محمد مصطفى سويدان، علي جعفر قدوح، ساجد عباس قعيق، محمد إبراهيم السيد وهبي وشهيد الغدر الصهيوني وديع جميل كوراني.

 بليدا ومجدل سلم

وشيّع حزب الله وجماهير المقاومة في بلدتي بليدا ومجدل سلم الجنوبيتين الشّهداء السّعداء على طريق القدس المجاهدين حسن محمد إبراهيم (أبو هادي)، حسن حيدر حيدر (أبو علي)، إبراهيم حسان حجازي (أبو خليل) وعلي أمين مرجي (ساجد).

حزب الله وجماهير المقاومة يشيّعون كوكبة من الشهداء في الجنوب

حزب الله وجماهير المقاومة يشيّعون كوكبة من الشهداء في الجنوب

فرون

وفي بلدة فرون، شيّع حزب الله وجماهير المقاومة الشّهداء السّعداء على طريق القدس المجاهدين حسن محمد رمضان (أبو علي رضا)، طه إبراهيم رمضان (ملاك)، عباس علي شحادة (أبو الفضل)، علي الهادي فضل مقداد (حيدر)، قاسم محمد رمضان (جواد)، محمد باقر محمد مقداد (كرار)، محمد علي شحادة (أبو ياسر)، ومحمود حسين مقداد (أبو علي).

حزب الله وجماهير المقاومة يشيّعون كوكبة من الشهداء في الجنوب

حزب الله وجماهير المقاومة يشيّعون كوكبة من الشهداء في الجنوب

المصدر: العهد

في ثمانينيات القرن الماضي، تخوّف الأديب الفلسطيني الشهيد غسان كنفاني من أن يأتي يوم على بلادنا تصبح فيه الخيانة وجهة نظر.

لم يخطر بباله، ربّما، أنّ “وجهة النظر” هذه ستصبح سياسة إعلامية تباهي بها قناة تلفزيونية، وتتجاوز فيها كلّ تصوّراتنا عن الحضيض الأخلاقي والإنساني والوطني..!

مشهد واحد، لا يتجاوز الدقيقة، يختصر الكثير من الشرح: وقف مراسل Mtv في حضرة مولاه الأميركي، ليخبره بمباهاة أنّه مراسل القناة اللبنانية الوحيدة التي “تتحدى باستمرار تأثير حزب الله في لبنان”، ليجيبه ترامب باحتقار “تهانينا!”..

المشهد المذكور هو الصورة الأوضح والأصدق عن سياسة هذه القناة التي ارتبط اسمها بأفدح ما يمكن أن يرتكبه الإعلام خلال الحرب.

والمراسل الذي تباهى، بما يخزي أيّ عاقل، هو في الواقع يمثّل القناة Mtv التي بدا أنّ شرط القبول في هيكلها الوظيفي هو الإبداع والابتكار في معاداة هذه الأرض وأهلها.. لكن ألا يعرف هؤلاء أن أكثر من يحتقرهم أيّ مستعمر هم الذين خانوا بلادهم وعملوا في خدمته؟!

تحت وسم*#MTV_شريكة_العدوان* تداول الناشطون على منصات التواصل معظم ارتكابات القناة؛ ولا سيّما قيام مقدّم أحد برامجها مارسيل غانم بالتحريض، في حلقتيه الأخيرتين، على مؤسسة القرض الحسن متسائلًاً: “هل يبقى القرض الحسن؟”، وعرض تقرير يسعى لتصنيفها هدفًا “مشروعًا” للعدوان من جهة، وتخويف المودعين فيها من خسارة ودائعهم بعد تدمير مراكزها بهدف كسر حلقة الثقة بينهم وبين المؤسسة المالية الأمينة من جهة أخرى.. لم تمر، سوى أيام قليلة، عن بث الحلقة حتى استهدف العدو فروع المؤسّسة في الضاحية الجنوبية لبيروت وفي الجنوب والبقاع.

السيناريو نفسه حدث قبل مدة وجيزة؛ حين قامت إحدى مراسلات القناة بالتحريض مباشرة على مسعفي الهيئة الصحيّة الإسلامية وبدت وكأنّها تبيح دمهم كونهم “مسعفين ميدانيين للمقاتلين وليسوا مدنيين محايدين”.. وهنا لا نقول طبعًا إنّ Mtv وموظفيها الناطقين يقومون بتحديد الأهداف؛ فيستجيب العدوّ بضربها أبدًا.

هم مجرّد ممهدّين إعلاميًا لضرب هذه الأهداف من خلال سيرهم الفاضح وفقًا لتوجهات وتعليمات تردهم من الغرف السوداء في سفارة عوكر.. وهم مشاركون، في الوقت ذاته، عن قصد أو غير قصد بالحرب النفسية التي يخوضها العدو على المقاومة وبيئتها.

مع تكرار هذه الارتكابات يسقط تمامًا احتمال المصادفة، وبالنظر إلى تاريخ Mtv، والذي لطالما ارتبط بالتحريض على المقاومة وأهلها وثقافتها ومؤسساتها وكلّ ما يمتّ إليها بصلة، يصبح من أقلّ الواجب القانوني والأخلاقي لوزارة الإعلام والمجلس الوطني للإعلام، وكذلك القضاء، اتخاذ اجراءات واضحة ومباشرة ضد القناة التي ترتكب، بصفتها شخصية معنوية، جرم الخيانة وفقًا لمواد قانون العقوبات (المواد ٢٧٤/٢٧٥/ ٢٧٦).

وبعد، لم يكتفِ الناشطون بتداول المقطع المتعلّق بمؤسسة القرض الحسن؛ بل استذكروا على سبيل المثال “زلّة لسان” مارسيل غانم حين وصف جيش العدو بـ”جيشنا”، وقباحة تلميحه المغرض حين دعا سمير جعجع إلى التحرّر من الاجراءات الأمنية بما أنّ “يلي بيغتالوا اُغتيلوا!” في اتهام مباشر لقيادة المقاومة بالقيام باغتيالات يعلم مارسيل والقناة العامل فيها، والمشغّل الذي يوجّه كل حرف يُنطق عبرها، أنّها ليست من فعال حزب الله بل أسيادهم هم! استذكروا كلّ تلك المحطات التي عبّرت فيها Mtv عن عداوتها الصريحة ضدّ الأرض والناس، وعن تماهيها المشين مع كلّ ما ينطق به العدوّ حتى بدت، في كثير من الأحيان، قادرة على المزايدة عليه في الحقد والبغضاء.

بحسب ما نقلته وكالة “الأنباء الجزائرية”؛ فقد أعلنت وزارة الاتصال، يوم السبت الفائت، عن سحب الاعتماد الممنوح لممثلية قناة “العربية” في الجزائر، بسبب “عدم احترام هذه القناة لقواعد أخلاقيات المهنة وممارستها للتضليل الإعلامي والتلاعب”.

وفي العراق، قررت هيئة الإعلام والاتصالات وقف عمل قناة “إم بي سي” السعودية في البلاد وعزمها على “إلغاء رخصة عملها”، وذلك بعد تقرير أساءت فيه للشهداء ووصفتهم بالإرهابيين.

أما هنا في لبنان، أرض المعركة، وحيث يُراق دم اللبنانيين وحيث يمارس العدوّ كلّ همجيّته على مرأى العالم وتعينه القناة المذكورة بالتضليل والتحريض وإيجاد الذرائع والتمهيد، حتى اللحظة، لم يصدر أي قرار رسمي بسحب ترخيص أو حتى تأنيب من الجهات المعنية!.

قانونيًا، يُعدّ كلّ ما عرضناه في هذه المقالة، وكلّ ما ورد على منصات التواصل من مقاطع تحريضية وتضليلية وتمهيدية وتسويغية متماهية تمامًا مع العدوّ وأهدافه، بمثابة إخبار للقضاء اللبناني المختصّ ودعوة لوزارة الإعلام لإجراء المقتضى القانوني الواجب ضدّ القناة الشريكة في قتلنا.. وإن كانت كلّ هذه الارتكابات المشهودة تقع بالنسبة إلى البعض في خانة حرية الإعلام والتعبير، فلتبلغنا الجهات المعنية صراحة أنّ الاشتراك في القتل والعدوان والتدمير بوجهه الإعلامي هو حريّة تعبير أيضًا، طالما أن حدود عنوان الحريّات لم تعد واضحة، أو جرى تمويهها لغايات في نفوس عوكرية!.

المصدر: العهد

على مدى اليومين الماضيين، لاحقت طائرات العدوّ الإسرائيلي، بشكل واضح وممنهج، فرق ومراكز «الهيئة الصحية» وأجهزة الدفاع المدني في الجنوب، وحتى في قلب العاصمة بيروت.

ولم يكتفِ العدو باستهداف أطقم الإسعاف المتنقّلة بين المناطق الواقعة تحت العدوان، لنقل الشهداء والجرحى، بل عمد إلى ضرب مراكزها بين الأحياء السكنية وقتل أطقمها، كما حصل باستهدافه أول من أمس مركز «الهيئة الصحية الإسلامية» في منطقة الباشورة في قلب العاصمة بيروت.

ونعت «الهيئة» 7 من قادتها ومسعفيها الذين ارتقوا بالعدوان الصهيوني المباشر على مركزها في بيروت، في «عدوان يأتي استكمالاً لسياسة الاستهداف الممنهجة التي يمارسها العدوّ الإسرائيلي ضد الهيئات الصحية بشكل عام، وأطقم الهيئة الصحية الإسلامية بشكل خاص».

ويوم أمس، أعلنت «الهيئة» استشهاد مسعفَين اثنين جراء غارة إسرائيلية استهدفت مركزاً تابعاً لها في بلدة شقرا في جنوب لبنان.

وفي هذا الإطار، بلغت حصيلة شهداء أطقم الإسعاف المختلفة منذ بدء العدوان الإسرائيلي على لبنان حتى اليوم 104 شهداء، و188 جريحاً، وتضرّر 45 مركزاً طبّياً و128 آلية.

وبلغت حصّة «الهيئة الصحية الإسلامية» منها 70 شهيداً و98 جريحاً، و17 مركزاً طبّياً و62 آلية. يضاف إلى هذه الحصيلة، استشهاد عاملين صحيّين في اعتداءات إسرائيلية مختلفة، وهم ممرضان و11 عاملاً صحياً آخرين. وشهدت الأيام الثلاثة الماضية أكبر عدد من الشهداء العاملين في سيارات الإسعاف والإطفاء، إذ بلغ عددهم نحو 40 شهيداً.

وبذلك، بلغت الحصيلة العامة لشهداء القطاع الصحي بمختلف أقسامه وفروعه، 104 شهداء، 225 جريحاً، 9 مستشفيات، 45 مركزاً طبياً، 128 سيارة إطفاء أو إسعاف.

ووضع وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الأعمال فراس الأبيض، استهداف العدوّ الإسرائيلي للأطقم الطبية والإسعافية والمراكز الصحية الاستشفائية «برسم المجتمع الدولي والمؤسسات والمنظمات الدولية، وخصوصاً أن القوانين الدولية ومعاهدة جنيف تقدم حماية خاصة للأطقم الطبية ومراكزهم وسياراتهم في زمن الحروب»، واصفاً الاعتداءات التي ترتكب ضدّهم بأنها «جريمة حرب موصوفة»، ومعتبراً أن «ما يحدث خطير، والتبرير بوجود أسلحة في السيارات والمستشفيات حجّة واهية وكاذبة، تردّدت في غزة، ونسمعها الآن، ويمكن للإعلام التحقّق من ذلك».

المصدر: جريدة الاخبار

زّفت المديرية العامة للدفاع المدني في الهيئة الصحية الإسلامية ثلّة من قادتها ومسعفيها الذين ارتقوا بالعدوان الصهيوني المباشر على مركزها في منطقة زقاق البلاط ليل الأربعاء والشهداء هم:

الشهيد رجا رامز زريق (مسؤول الدفاع المدني في منطقة بيروت)
الشهيد مهدي عدنان حلباوي (معاون مسؤول الدفاع المدني ومدير عمليات منطقة بيروت)
الشهيد وسام محمود سلهب (مسؤول التجهيز في الدفاع المدني في منطقة بيروت)
الشهيد أحمد محمد حايك (مسؤول الآليات والصيانة في الدفاع المدني في منطقة بيروت)
الشهيد مصطفى علي الموسوي (مسؤول الإنقاذ في الدفاع المدني في منطقة بيروت)
الشهيد المسعف المتطوّع ساجد شوقي شري
الشهيد المسعف المتطوّع حسن علي الخنسا

وأكدت المديرية العامة للدفاع المدني الهيئة الصحية أنّها تحتسب شهدائها عند الله وتعاهدهم إكمال طريق الخدمة والإنسانية.

المصدر: العهد

واصلت مديرية جبل عامل الأولى في الدفاع المدني التابع للهيئة الصحية الإسلامية تنفيذ المهام الموكلة إليها ضمن انتشارها في أقضية صور وبنت جبيل ومرجعيون من إسعاف وإنقاذ وإطفاء وفتح طرقات.

ونقلت الفرق المُسعفة يومي الأربعاء والخميس 67 حالة إلى مختلف المستوصفات والمستشفيات في المنطقة.

وتصدّت فرق الإطفاء لإخماد الحرائق في العديد من القرى الجنوبية من تلك التي اندلعت بفعل الإعتداءات الصهيونية، أو التي اندلعت بفعل الطقس وعوامل أخرى.

وبلغ مجموع الحرائق التي تصدّت لإطفائها الفرق والمراكز التطوعية في المديرية في اليومين الماضيين 18 حريقًا إجماليًّا، 15 منها بفعل القصف “الإسرائيلي” توزّعت على البستان، الخيام، الضهيرة، القليلة، الناقورة، راشيا الفخار، شيحين، علما الشعب، عيتا الشعب، عيتيت/مزرعة مشرف، كفر حمام، مارون الراس، مجدل زون، مروحين وياطر، وثلاثة حرائق بفعل الطقس وعوامل أخرى في تبنين، المجادل ووادي جيلو.

كما جرى فتح الطرقات في أماكن مستهدفة في كفركلا، ميس الجبل، حولا، عيتا الشعب ومارون الراس.

العهد

استنكرت المديرية العامة للدفاع المدني – الهيئة الصحية الإسلامية، إستهداف العدو الإسرائيلي لعناصر الدفاع المدني اللبناني في بلدة فرون الجنوبية، والذين ارتقى منهم شهداء ونتقدّم بالتبريك والتعزية للمديرية العامة للدفاع المدني اللبناني وعوائل الشهداء.

وقالت في بيان: “مجدداً يعمدُ العدو الإسرائيلي إلى إستهداف الطواقم الإسعافية وفرق الدفاع المدني العاملة في القرى اللبنانية، ظناً منه أنه بتلك الاستهدافات يستطيع أن يثني هذه الفرق عن أداء دورها الانساني والوطني في اسعاف الجرحى واطفاء الحرائق”.

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...