وصِف عام 2009 بأنه عام انهيار شبكات التجسس الإسرائيلية في لبنان، إذ تمكّنت الأجهزة الأمنية من توقيف نحو مئة عميل ينتمون إلى طوائف ومناطق وأحزاب متعددة.
لم يكن ذلك مفاجئاً ولا صادماً، إذ إن لبنان في حالة عداء مع العدو الصهيوني منذ عقود، والعملاء جزء من هذا الصراع.
إلا أن وتيرة الحديث عن خروقات بشرية داخل بنية حزب الله ازدادت بشكل ملحوظ، خاصة بعد حرب تموز وعمليات اغتيال طالت قادة من المقاومة، ما فتح الباب أمام تساؤلات واتهامات كثيرة، وجاء توقيف محمد صالح ليشكّل مادة دسمة صبّت فيها التخيلات والاتهامات والغضب الشعبي.
في هذا السياق، كشفت مصادر أمنية مطّلعة لقناة المنار أن محمد صالح هو عميل للعدو الصهيوني، وقد اعترف صراحة خلال التحقيقات بتواصله مع جهات استخبارية إسرائيلية، وتلقيه مبالغ مالية منها.
ووفقاً للمصادر، فإن صالح دفعته ديونه المتراكمة نتيجة خسائره في تعاملات البورصة إلى السعي خلف المال السهل، فاختار طريق العمالة.
وأكدت المصادر أن صالح كان عنصراً سابقاً في صفوف حزب الله، إلا أن المعلومات التي كانت بحوزته بعد تركه للعمل التنظيمي لم تكن سوى مشاهدات شخصية أو أقوال سمعها من بعض أصدقائه ورفاقه، الذين ينتمي بعضهم إلى الحزب.
ورغم أن صالح قدّم نفسه لمشغّليه على أنه مستعد لتقديم كل ما يعرف مقابل المال، فإن ما نقله من معلومات لم يكن ذا طابع استثنائي أو ذا قيمة أمنية حساسة.
أما ما تم تداوله عن مسؤوليته في استشهاد بعض رفاقه، فقد نفت المصادر ذلك بشكل قاطع، مؤكدة أن هذه مجرد تحليلات لا تستند إلى محاضر التحقيق، لا سيما أن بعض هؤلاء الشهداء ارتقوا خلال الحرب، من دون أن يكون لهم حينها أي صلة أو تواصل مع العميل محمد صالح.
وبحسب المصادر الأمنية، فإن التحقيقات مع صالح لم تكشف عن وجود عملاء آخرين مرتبطين به، كما نفت المصادر وجود أي نساء بين الموقوفين الآخرين في قضايا مشابهة، مؤكدة أن الموقوفين المشتبه في تعاونهم مع العدو لا تربطهم أي علاقة بصالح، خلافاً لما تم تداوله عبر بعض وسائل الإعلام أو مواقع التواصل.
وفي المحصّلة، تؤكد المصادر أن محمد صالح عميل للعدو الصهيوني، لكنه ليس الأول، وليس الأهم، ولا الأخطر، ولن يكون الأخير.
فالعملاء يتربصون في كل زاوية، وقد يختبئون خلف لسان في مقهى، أو رسالة مستهترة على وسيلة تواصل، أو حتى في دردشة عابرة على الهاتف.
المصدر: موقع المنار
في خطاب الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم: “نقول للذين يخدمون إسرائيل بمواقفهم، لا تكونوا خدامًا لإسرائيل، وأنتم بهذه الطريقة تسيؤون إلى البلد.
خُدام إسرائيل تاريخهم مظلم وفتنتهم دمرت لبنان.” من هم خدام “إسرائيل” في لبنان؟ وكيف يكون المرء خادمًا لـ”إسرائيل”؟
لا يشترط في خدمة “إسرائيل” العمالة الصريحة والواضحة، أو لنقل العمالة المدفوعة والمنظّمة التي يتورّط فيها المرء متعمّدًا وبناء على اتفاق واضح مع “مشغّل إسرائيلي” مباشر، والتي غالبًا ما تنتهي بفضيحة وعار يلاحقان المرء إلى “ولد الولد”.
جيش العملاء الذي وقف ببوابات الحدود في أيّار ٢٠٠٠ يستجدي الدخول إلى فلسطين المحتلة والحصول على رعاية وحماية العدو، بعد سنين في خدمته، وتعرّض للإذلال وللإهانة في الانتظار، ليس وحده النموذج من خدم “إسرائيل” وليس وحده “العِبرة” عمّا تكون عليه نهاية “خُدّام إسرائيل”.
وإن كانت “الخدمة” في جيش العملاء قد رسمت على جبين مرتكبيها خزيًا رافقهم طيلة حياتهم، فالخدمة في فريق “خُدّام إسرائيل” ليست أقلّ إحداثًا للخزي وللعار.
ببساطة، يكفي أن تصبّ مواقف المرء في خدمة تحقيق أهداف الصهاينة في لبنان كي يكون خادمًا لإسرائيل.
ثمّة خدّام معروفين، تاريخهم في خدمة الصهاينة ليس خافيًا، ولا هم يخجلون به، على المنابر وفي الجلسات الخاصة.. ثمّة أسماء سياسية وإعلامية تجاوزت كلّ المحظور والمخزي في المجاهرة بالولاء للعدوّ، ووظّفت كلّ وجودها وحركتها في إطار هذا الخزي.. ولا داعي هنا للتذكير بأسمائهم فهم بالضبط أولئك الذين مرّوا ببالك وأنت تقرأ عبارة “خدّام إسرائيل”.
وهؤلاء أيضًا، ليسوا وحدهم خدّامًا، ولا الذين يتقاضون أجورًا متفاوتة مقابل هذه الخدمات.
كيف تكون خادمًا “لإسرائيل”؟
حين تجد في مواقفك وآرائك ومطالبك وخطابك ما يتقاطع ولو في ظرف عابر مع الخطاب والموقف “الإسرائيلي”.
حين تجد أن مصلحتك تكمن في تحقيق مصالح الصهاينة في لبنان، أو تتماهى معها، أو تتكامل فيها.
حين تعتمد المصطلحات والمفردات الصهيونية في توصيف الأحداث والمواقف والشخصيات.
حين تلتقي مع “الإسرائيلي” على مطلب أو مصلحة أو حاجة.
حين تكرّر لائحة أضغاث الأحلام “الإسرائيلية” في لبنان وتعتمدها كخريطة طريق لبلدك.
حين تطالب بنزع سلاح المقاومة، وتفترض أنّه “المشكلة” والعائق في البلد.
حين تربط بين إعادة الإعمار وتنفيذ الشروط الأميركية، وأوّلها نزع السلاح.
حين تحرّض “إسرائيل” على العدوان وتشجعها من جهة، وتقدّم من جهة أخرى الذرائع لهذا للعدوان.
حين تستهدف شخصيات ورموز المقاومة ولو بكلمة سوء.
حين تتجاهل العدوان “الإسرائيلي” وتتعمّد التعتيم عليه.
حين تفرد مساحات إعلامية وتواصلية للكذب والتضليل، حول أي أمر يتعلّق بالمقاومة وأهلها.
حين تبلغ بك الخساسة حدّ التعرّض لضريح سيد شهداء الأمَّة أو لأيّ من الشهداء.
حين تُسقط عن معركة الحقّ كلّ وجوه الأحقيّة فيها.
حين تطالب، بوقاحة بالغة، بانتزاع أوراق القوّة من بلدك واهمًا أن قوّة لبنان في ضعفه.
حين تواصل التصويب على المقاومة وأهلها، دون خجل من دمهم المبذول ومن مستوى تضحياتهم.
حين تحسب “العدوان الإسرائيلي” وسيلة لتحقيق غاياتك أو لزيادة فرصك في التسلّط والإلغاء.
حين تتباهى بوصلٍ عتيق، جمعك ذات لحظة سوداء بالصهاينة، وجعلك أداتهم الطيّعة في تنفيذ ما لا يريدون تنفيذه بأنفسهم.
حين يصبح كلّ أدائك السياسي والاجتماعي قائمًا على النظر في أهداف إسرائيل والعمل على تحقيقها.
حين تشارك في استهداف أهلك بالحرب النفسية معتمدًا على الدعاية “الإسرائيلية”.
حين تعتمد في خطابك اليومي على “تعليمة” السفارة الواضحة، والتي قد لا تردك مباشرة، ولكن تستنتجها من أداء المفضوحين كيد عاملة رخيصة، جدًا، في خدمة عوكر.
حين تستعدي كلّ من ينطق حقًّا بالمقاومة وتاريخها وأهدافها.
حين تكون ضد المقاومة.. أنت حكمًا خادمٌ لإسرائيل.
العهد
تبرز السورية هديل عويس كأحد أبرز عملاء جهاز الموساد الإسرائيلي على الساحة الإعلامية العربية للقيام بمهمة الترويج للتطبيع مع الاحتلال في الدول العربية والإسلامية والتحريض على المقاومة في فلسطين وغيرها.
عويس هي مراسلة سابقة لصحيفة الرياض السعودية، وسبق أن نشرت مدونات في الموقع الالكتروني لقناة الجزيرة قبل أن تطلب الظهور على شاشاتها وهو أمر تم رفضه من إدارة القناة.
وبحثا عن مصالح شخصية وامتيازات مالية، لجأت عويس إلى إحضان دولة الاحتلال الإسرائيلي ودول التطبيع العربي وباتت من أكثر الأصوات الإعلامية العربية الداعمة للتطبيع بعد أن جرى استقطابها وإسقاطها في ولاية ميرلاند الأمريكية التي تسكن فيها مع زوجها “عهد الهندي” سيء السمعة.
إذ أن الهندي كان معتقلا سابقا لدى النظام السوري بتهمة العمالة للاحتلال، وقد التقى عويس في الولايات المتحدة وتزوجا قبل أن تضع أول مولود لهما بعد ستة أشهر من الزواج.
بوق إعلامي للتطبيع فتحت الأبواب مشرعة أمام عويس للتدرب في معهد واشنطن الذي سعى لتأهيلها وتصديرها لوسائل إعلام إسرائيلية وعربية، وباتت منذ ذلك الوقت تظهر بشكل دائم على شاشة التلفزيون الإسرائيلي لتروج للتطبيع وتحرض على المقاومة.
ويشار إلى أن معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى (The Washington Institute for Near East Policy) هو معهد بحث أمريكي تأسس في 1985 من قبل لجنة العلاقات الأمريكية الإسرائيلية المعروفة اختصارا بأيباك ويقع مقره في واشنطن، وهو ما يفضح العلاقة المباشرة بين المنظمة اليهودية وخلية افيحاي.
وتترأس عويس إدارة تحرير منصة جسور نيوز، وهي منصة ممولة من الإمارات العربية المتحدة، متخصصة في التواصل مع خلية افيحاي وتدفع لهم مبالغ مالية ضخمة مقابل النشر لتشويه صورة المقاومة الفلسطينية.
وتمثل تجربة هديل عويس ومنصة “جسور” نموذجاً متطوراً للحرب الناعمة التي تشنها إسرائيل ضد المجتمعات العربية، خاصة في لبنان وسوريا.
بينما تقدم المنصة نفسها كجسر للتواصل والسلام، فإن حقيقة عملها تكشف عن محاولة منهجية لتغيير العقليات العربية تمهيداً للتطبيع الشامل، مستغلةً الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة.
من هي هديل عويس؟ كاتبة وصحفية سورية ولدت في عام 1993، تم اعتقالها من قبل نظام الأسد في سن الثامنة عشر عام 2011 بسبب مشاركتها الفاعلة في الأيام الأولى للاحتجاجات السورية.
في عام 2012، ساعدها وفد أمريكي في جنيف على الانتقال إلى الولايات المتحدة حيث استقرت وبدأت مسيرتها الإعلامية.
تعمل عويس حالياً كباحثة في مشروع “فيلوس” (Philos Project) الذي يركز على الشرق الأوسط، وهي متخصصة في الدراسات السياسية.
كما أنها قدمت تحليلات للسياسات الأمريكية في الشرق الأوسط لصالح شبكات عربية كبرى، ونشرت تقارير عن اليهود السفارديم والمزراحيم من خلال منصة @JIMENA.
منصة جسور: الواجهة والجوهر تقود هديل عويس منصة “جسور” التي تقدم نفسها كمنصة للتواصل والحوار، لكن تقارير عدة تكشف عن طبيعة أخرى للمنصة.
إذ أن المنصة تتلقى تمويلاً من جهات مرتبطة بما يعرف بـ”خلية أفيحاي”، وهي وحدة إسرائيلية متخصصة في الحرب النفسية والتأثير على الرأي العام العربي.
وتعتمد المنصة على دفع أموال لناشطين ومدونين ومؤثرين عرب مقابل نشر محتوى متعاطف مع إسرائيل، مع التركيز بشكل خاص على اللبنانيين والسوريين.
يضاف إلى أن عمل المنصة على إنتاج محتوى يبرز الجوانب “الإيجابية” لإسرائيل مثل التطور التكنولوجي والديمقراطي، وتشجيع الحوار مع “إسرائيل” تحت شعار “ثقافة السلام”، فضلا عن تشويه صورة فصائل المقاومة للاحتلال والدول الداعمة لها لا سيما إيران.
كما تركز المنصة بشكل خاص على المجتمعين اللبناني والسوري، مستغلة الأوضاع الصعبة فيهما لترويج فكرة أن دولة الاحتلال الإسرائيلي قد تكون “حليفاً أفضل” من إيران أو النظام السوري.
أدوات التأثير والنشر تعتمد منصة “جسور” على عدة أدوات للتأثير في الرأي العام: الشبكات الاجتماعية: تستغل المنصة منصات مثل تويتر وفيسبوك لنشر قصص إنسانية عن تعامل إسرائيل “الإيجابي” مع السوريين، مثل تقديم الرعاية الصحية للنازحين السوريين.
العلاقات العامة: تنظم المنصة لقاءات وحوارات بين مثقفين عرب ونظرائهم الإسرائيليين، مع التركيز على نقاط الالتقاء الثقافية والتاريخية بين اليهود والعرب.
الإعلام البديل: تنتج المنصة محتوى مرئياً ومسموعاً بلغة عربية مبسطة موجهة للشباب، متجنبة المصطلحات السياسية التقليدية المرتبطة بالصراع. التمويل المباشر: تقدم المنصة منحاً وفرص عمل لناشطين ومدونين مقابل تبني خطاب متعاطف مع “إسرائيل”، خاصة في لبنان وسوريا.
ووفقاً لتحليلات عدة، نجحت منصة “جسور” في تحقيق بعض أهدافها: تغيير الصورة النمطية: ساهمت في كسر الصورة النمطية عن دولة الاحتلال لدى شريحة من الشباب العربي، خاصة عبر عرض النموذج الديمقراطي والتكنولوجي الإسرائيلي.
ترويج سردية جديدة: عملت على ترسيخ فكرة أن الخطر الحقيقي في المنطقة يأتي من إيران وليس دولة الاحتلال الإسرائيلي، مستغلة الصراعات في سوريا ولبنان.
إضعاف ثقافة المقاومة: سعت إلى تقويض ثقافة المقاومة في لبنان وسوريا عبر تسليط الضوء على “إخفاقات” محور الممانعة.
وفي ضوء كل ما سبق فإن هديل عويس سخرت نفسها أداة لتنفيذ أجندة إسرائيلية تهدف لتطبيع العلاقات مع الدول العربية قبل تحقيق تسوية عادلة للقضية الفلسطينية، فضلا عن تورطها الصريح في استغلال معاناة الشعوب العربية، خاصة السورية واللبنانية، لترويج أجندة التطبيع.
ويتم كل ذلك في ظل نهج من الفساد المالي وعدم الشفافية بما في ذلك عدم الإفصاح عن مصادر التمويل والعلاقة المباشرة مع جهات إسرائيلية.
شهاب
منذ أيام شعر القيمون على أحد مراكز الإيواء في العاصمة بيروت بحركة مريبة لأحد ساكني المركز من النازحين السوريين, فبعد أن أخرج عائلته من المركز, عاد إليه يتسكع فيه بشكل مستمر ويطرح أسئلة غريبة على النازحين بالمركز.
فتواصل أحد المسؤولين مع مخابرات الجيش في العاصمة, وحضرت قوة منها اعتقلت الشاب الذي تبين من خلال التحقيق الأولي معه, وجود بطاقات هوية مزورة باسمه ومبالغ مالية, فتم اقتياده كمشتبه به بالعمالة للعدو الإسرائيلي.
هذه حالة من حالات عديدة يتم اكتشافها اليوم في لبنان, تقول مصادر أمنية متابعة, مشيرة إلى أن العملاء, وتحديداً من بيئة النازحين السوريين, ينتشرون بكثرة في كل المناطق, والسبب هو وجود بيئة ملائمة لوجودهم, وسهولة تجنيدهم, وانتشارهم في كل المناطق اللبنانية, بالإضافة الى عملاء من اللبنانيين ولكن تجنيدهم عادة ما يكون أصعب.
بحسب المصادر فإن كثرة العملاء تعكس انخفاضاً بالنوعية, ففي السابق كان العدو الإسرائيلي يهتم بتجنيد عملاء نوعيين, كأن يكونوا من المنتسبين لحزب الله والعاملين في المقاومة, أو القادرين على الوصول الى معلومات مهمة في قطاع الاتصالات على سبيل المثال, مشيرة الى أن الواقع اليوم بات مختلفاً , فالعدو يعمد لتجنيد الاعداد الكبيرة بمسؤوليات ومهام صغيرة.
وتُشير المصادر الأمنية إلى أن العملاء الذين تم ضبطهم خلال الأيام الماضية, وغالبيتهم من النازحين السوريين , يُطلب منهم مهام بسيطة كالمراقبة في الأماكن المستهدفة ومحيطها, فالعميل في هذه الحالة لا علاقة له بالهدف, إنما بالتأكد من حجم الأضرار والإصابات وانتشال الجثامين وهويتها.
أو مهام أخرى تتعلق بالبحث داخل مراكز الإيواء على أشخاص أو شخصيات, وهذه المهمة هي الأخطر لأن العدو قد يعتمد على معلومة من عملائه لاستهداف مراكز تضم النازحين, وهو سبق أن فعل ذلك في غزة أكثر من مرة, بحجة وجود شخصية عسكرية من حركة حماس.
أما عن طريقة التجنيد فأغلب الموقوفين من العملاء من النازحين السوريين تحديداً, يتم تجنيدهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي, فيتم معرفة مكان سكنهم وتواجدهم لطلب المهام المناسبة منهم, وتُشير المصادر الى أن عدداً قليلاً من هؤلاء كان هو من أعلن جهوزيته للعمالة بسبب حقده على حزب الله, بينما البقية تم التواصل معهم من قبل العدو بشكل عشوائي, وأبدوا موافقتهم لأسباب مالية, علماً أن المبالغ التي كانت تُدفع للعملاء كانت قليلة.
تدعو المصادر الأمنية إلى التنبه والحذر من كل أسئلة غريب ومريبة تُطرح في محيط مناطق معينة, أو داخل مراكز للإيواء, والتعامل بجدية مع هذه المسائل, علماً أن بعض العملاء قد يعمدون للتخفي بمظهر أعضاء بجمعيات لمساعدة النازحين, مشددة على أن هذه الحرب كشفت أهمية متابعة وسائل التواصل, لأن أغلب عمليات التجنيد تتم هناك.
الديار
قام ابن بلدة عين ابل الجنوبية بالأمس بتصوير ونشر فيديو لمنصة الصواريخ التي أطلقت باتجاه المواقع الاسرائيلية، التي قام العدو الصهيوني باستهدافها بعد دقائق معدودة (الصورة مأخوذة من نفس مكان تصوير الفيديو).
المصدر : شمص نيوز

















